الوسم: بإسرائيل

  • الرئاسة الفلسطينية تدين دعوة منصور عباس للاعتراف بيهودية الدولة بإسرائيل

    الرئاسة الفلسطينية تدين دعوة منصور عباس للاعتراف بيهودية الدولة بإسرائيل

    [ad_1]

    عبرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن رفضها وسخطها الشديدين لتصريحات رئيس القائمة الموحدة منصور عباس، والتي يدعو فيها الشعب الفلسطيني للاعتراف بالدولة اليهودية.

    وقالت الرئاسة إن هذه التصريحات غير المسؤولة تتسق مع دعوات المتطرفين في إسرائيل لتهجير الفلسطينيين، والمس بمكانة المسجد الأقصى المبارك، وتاريخ الشعب الفلسطيني عبر العصور.

    وأكدت الرئاسة أن منصور عباس بمثل هذه التصريحات لا يمثل إلا نفسه، ولا يمثل الشعب الفلسطيني في الوطن وفي كل مكان في العالم، مجددة إدانتها لمثل هذه التصريحات المخالفة للدين والتاريخ والتراث الفلسطيني الممتد منذ بدايات التاريخ.

    وشددت الرئاسة على أنه من المؤسف أن منصور عباس عوضا عن أن ينحاز إلى حقوق شعبه، أصبح جزءا من تيار يعزز المشروع الاستعماري الصهيوني، فبدل أن يدين الاستيطان وعمليات القتل والتهجير التي يرتكبها الاحتلال، ومخططات المتطرفين الإسرائيليين لتفريغ الأراضي الفلسطينية، نراه اليوم يكرر ما تروجه الحركة الصهيونية من أكاذيب لا تمت للتاريخ بصلة.

    وقالت الرئاسة: “ندين كذلك صمته الغريب والمريب عما يقوم به المستوطنون من تدنيس لباحات المسجد الأقصى المبارك، وسكوته المشين أثناء المعركة على القدس ومقدساتها، وجهود الرئيس محمود عباس في التصدي لصفقة القرن وإسقاطها، ومنع بيع القدس”، معتبرة هذه التصريحات ترجمة حرفية بغيضة لقانون القومية الذي أصدرته الدوائر المتطرفة والعنصرية في إسرائيل.

    [ad_2]

  • وفاة رئيس وكالة الفضاء السابق بإسرائيل.. إثر اشتباكات عكا

    وفاة رئيس وكالة الفضاء السابق بإسرائيل.. إثر اشتباكات عكا

    [ad_1]

    متأثراً بإصابته في الاشتباكات التي اندلعت الشهر الماضي في مدينة عكا، توفي الرئيس السابق لوكالة الفضاء الإسرائيلية آفي هار إيفين.

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء الأحد، أن المسؤول البالغ من العمر 84 عاماً، توفي في مستشفى رامبام في حيفا، بعد إصابته بحروق واختناق خلال اشتباكات عكا.

    يذكر أن مواجهات اندلعت بين إسرائيليين وفلسطينيين في عدة بلدات في مايو الماضي، وأسفرت عن إصابات من الجانبين وحرق محال تجارية وأعمال عنف.

    تدمير فندقين

    وخلال الاشتباكات التي استمرت 11 يوماً بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، تم تدمير فندقين في إسرائيل، كان إيفي يقيم في أحدهما.

    وكانت شرارة المواجهات اندلعت من حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية بعد مظاهرة دعم لعائلات فلسطينية طردت من منازلها لتتحول إلى مواجهات عسكرية عنيفة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

    رئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية السابق (تويتر)

    رئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية السابق (تويتر)

    ثم تمددت شرارة العنف إلى عدد من البلدات المختلطة التي تضم سكانا يهودا وعربا (فلسطينيي الداخل أو عرب 48)، ما أثار مخاوف دولية من تفجر الوضع وخروجه عن السيطرة.

    [ad_2]

  • سوابق تاريخية قد تسجلها “حكومة التغيير” المرتقبة بإسرائيل

    سوابق تاريخية قد تسجلها “حكومة التغيير” المرتقبة بإسرائيل

    [ad_1]

    من المتوقع أن تكون الحكومة الإسرائيلية الجديدة، حال نيلها الثقة من الكنيست في غضون الأيام القليلة المقبلة، هي الأولى من نوعها من عدة نواح، وستحطم عددا كبيرا من الأرقام القياسية في تاريخ إسرائيل السياسي.

    فبحسب ما ورد في صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” Times of Israel، فإن التعيين المزمع لرئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت رئيسا للوزراء، بالتناوب مع رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، سيكون بمثابة المرة الأولى التي سيقود فيها إسرائيل رئيس وزراء ملتزم دينيا يرتدي “الكيبا”. وسيكون بينيت أيضا زعيم أصغر حزب على الإطلاق يعين رئيسا للوزراء، حيث أن لحزب “يمينا” 7 أعضاء فقط في الكنيست.

    وسيكون بينيت، البالغ من العمر 49 عاما، ثاني أصغر رئيس وزراء في إسرائيل بعد بنيامين نتنياهو، الذي كان يبلغ من العمر 46 عاما عندما تولى المنصب للمرة الأولى عام 1996.

    منصور عباس ونفتالي بينيت ويائير لابيد

    منصور عباس ونفتالي بينيت ويائير لابيد

    الحكومة الجديدة، إذا أدت بالفعل اليمين في وقت ما خلال الأيام العشرة المقبلة، ستكون أول حكومة لا يكون فيها زعيم الكتلة الذي يتولى منصب رئيس الوزراء (بينيت) هو نفسه الذي حصل بالفعل على تفويض لتشكيل الحكومة (لابيد)، وسيتولى لابيد المنصب فقط في سبتمبر 2023.

    ومن المرجح أن تتولى 8 نساء، وهو رقم قياسي جديد أيضا، مناصب وزارية في الحكومة المرتقبة، بما في ذلك بعض أكثر المناصب الوزارية أهمية: وزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي (حزب العمل)، وزيرة الداخلية أييليت شاكيد (يمينا)، وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيتون (الأمل الجديد)، وزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي (يش عتيد)، وزيرة الثقافة كارين الهرار (يش عتيد)، وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين (يش عتيد)، وزيرة الهجرة واستيعاب القادمين بنينا تامانو شطا (أزرق أبيض)، ووزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ (ميرتس).

    سيكون هناك 8 أعضاء كنيست عرب في الائتلاف الحكومي، وعلى الرغم من أن حزب “القائمة العربية الموحدة” ليس أول حزب عربي ينضم إلى الحكومة، فهذه هي المرة الأولى التي يلعب فيها مثل هذا الدور الرئيسي في تشكيلها.

    وأشار محللون إلى أن الحكومة ستكون متنوعة، حيث سيكون ثلث أعضاء الحكومة على الأقل من أصول شرقية، وستضم وزيرا عربيا، وهو وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج من حزب “ميرتس”، ووزيرة من أصول إثيوبية، وهي تامانو شطا.

    وسيضم الائتلاف الحاكم 8 أحزاب، وهو رقم قياسي آخر، سيكون 4 منها لأول مرة بقيادة صحافيين سابقين وهم لابيد، ميخائيلي، ورئيس حزب “الأمل الجديد” جدعون ساعر، ورئيس حزب “ميرتس” نيتسان هوروفيتس.

    وبحسب التقارير، فإن مجلس الوزراء الأمني سيضم 3 أعضاء من “يمينا” وهم بينيت وشاكيد ومتان كهانا، وسيكون هناك عضوان من حزب “الأمل الجديد” المنشق عن الليكود، جدعون ساعر وزئيف إلكين، بالإضافة إلى ليبرمان من “يسرائيل بيتنو”.

    لن يكون لحزب “يش عتيد” سوى عضو واحد في الكابينت وهو لابيد، وسيكون هناك أيضا ممثل واحد عن حزب “أزرق أبيض”، وهو غانتس، وممثلة واحدة عن حزب “العمل”، وهي ميخائيلي، وعضو من “ميرتس”، وهو هوروفيتس.

    في ظل مثل هذا السيناريو، سيكون لليمين أغلبية 6 مقابل 4 للوسط واليسار.

    وذكرت التقارير أيضا أن المحادثات جارية بشأن إضافة عضوين آخرين إلى الكابينت، وهما عومر بارليف من حزب “العمل”، ويوعاز هندل من “الأمل الجديد”، إذا انضما إلى الكابينت، فسيتمتع اليمين بأغلبية 7 مقابل 5.

    وخمسة من رؤساء الأحزاب الثمانية شغلوا في السابق مناصب وزراء في حكومات نتنياهو وهم لابيد وساعر وبينيت وليبرمان وغانتس.

    وبدأ 3 من قادة الأحزاب الثمانية حياتهم المهنية كمساعدين كبار لنتنياهو (بينيت وليبرمان وساعر)، فيما عملت شاكيد من “يمينا” أيضا مع نتنياهو لعدة سنوات.

    وعلى الرغم من ادعاءات نتنياهو بأن الائتلاف الناشئ هو “حكومة يسارية” تمثل “خطرا على أمن إسرائيل وخطرا على مستقبل الدولة”، فإن هناك أغلبية واضحة من اليمين في المجلس الأمني المصغر “الكابينت” رفيع المستوى.

    [ad_2]

  • بديل نتنياهو يعلن صداقته ودعمه لممثل الإخوان بإسرائيل

    بديل نتنياهو يعلن صداقته ودعمه لممثل الإخوان بإسرائيل

    [ad_1]

    وصف نفتالي بينيت، الذي سيخلف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، السياسي الإخواني من الأقلية العربية في إسرائيل منصور عباس بـ”الزعيم الشجاع”.

    جاء ذلك خلال لقاء لبينيت على القناة 12 الإسرائيلية مساء الخميس، حيث تقدم بالاعتذار لعباس حين وصفه في السابق بـ”داعم الإرهاب”.

    وأضاف أن “حكومتنا الجديدة ستمثل فرصة لطي صفحة بين إسرائيل والمواطنين العرب”، مضيفاً أن التحالف سيضمن أمن إسرائيل.

    وبموجب ائتلاف مكون من شتى مكونات الطيف السياسي الإسرائيلي، جرى الاتفاق عليه الأربعاء، سيتولى بينيت، الرئيس السابق للمنظمة الرئيسية للاستيطان في الضفة الغربية، رئاسة الوزراء.

    يذكر أن ضجة كبيرة أحدثتها اللقطة التاريخية التي جمعت بين السياسي الإخواني من الأقلية العربية في إسرائيل، منصور عباس، إلى جوار الزعيم اليهودي من اليمين المتطرف وحلفائه، وذلك بعد لحظات من الموافقة على توليه رئاسة الوزراء ومنحه أغلبية حاكمة في البرلمان.

    وساعد اشتراك الطرفين في هدف الوقوف في وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في دفع منصور عباس إلى المسرح السياسي مساء الأربعاء، إذ حقق الفصيل الإسلامي الصغير أغلبية بسيطة للأحزاب اليهودية التي تأمل في عزل نتنياهو. وستصبح القائمة العربية الموحدة، أول حزب ينتمي للأقلية العربية التي تمثل 21% من سكان إسرائيل، يشارك في حكومة إسرائيلية.

    وفور الإعلان عن الائتلاف أعرب عباس عن سعادته. وقال ممثل جماعة الإخوان في الحكومة الإسرائيلية: “أنا فخور بكوني مواطناً في دولة إسرائيل”.

    وبموجب الاتفاق سيتولى بينيت (49 عاما)، وهو وزير دفاع سابق ومليونير، منصب رئيس الوزراء، أولا ثم يسلم المنصب إلى لابيد (57 عاما)، وهو مقدم برامج تلفزيونية سابق ووزير مالية سابق، في غضون نحو عامين.

    واستبعد أغلب الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أن يسفر تغيير الحكومة الإسرائيلية عن أي فارق، وقالوا إن الزعيم القومي الذي من المقرر أن يخلف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيسير على الأرجح على ذات الأجندة اليمينية.

    [ad_2]

  • الإخواني منصور عباس يشارك في ولادة حكومة لابيد بإسرائيل

    الإخواني منصور عباس يشارك في ولادة حكومة لابيد بإسرائيل

    [ad_1]

    بعدما وافقت القائمة العربية الموحدة التي يتزعمها الإخواني منصور عباس، مساء الأربعاء، على الانضمام إلى ائتلاف حكومي يعارض بنيامين نتنياهو، أعلن يائير لابيد زعيم حزب “هناك مستقبل” مساء الأربعاء أنه نجح في تشكيل حكومة جديدة.

    وأبلغ زعيم المعارضة، الرئيس الإسرائيلي بنجاحه في تشكيل ائتلاف حكومي.

    وأفاد مراسل العربية بأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستعرض على الكنيست خلال 12 يوما، ليكون أمام نتنياهو 12 يوما لإفشال الائتلاف الذي أسقطه من رئاسة الحكومة.

    أول مشاركة بحكومة إسرائيلية

    كما أشار إلى أن القائمة العربية الموحدة هي الأولى التي تشارك في ائتلاف حكومي بإسرائيل.

    ورغم أن جماعة الإخوان تطلق اتهامات التخوين والعمالة في كل اتجاه، إلا أنها تضرب اليوم مثالا صارخا في التناقض، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بسماح مجلس شورى الحركة الإسلامية الجنوبية لزعيم القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، بالانضمام لرئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد ليتمكن من تشكيل حكومة إسرائيلية.

    وحصلت القائمة العربية الموحدة، في الانتخابات التي جرت في مارس الماضي، على 4 مقاعد، ما قد يجعلها ترجح كفة المعسكر المعارض لنتنياهو.

    ويقول قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية إنهم اقتربوا من الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة قبل منتصف ليلة الخميس، قد تنهي رئاسة بنيامين نتنياهو لحكومات يمينية، استمرت 12 عاما.

    منصور عباس ونتنياهو

    منصور عباس ونتنياهو

    كان زعيم المعارضة، يائير لابيد، قد مُنح مهلة قدرها ثمانية وعشرون يوما، تنتهي بنهاية الأربعاء، لتشكيل ائتلاف بعد إخفاق نتنياهو في ذلك.

    من هو الإخواني منصور عباس؟

    دخل الإخواني منصور عباس عالم السياسة منذ ثلاثة أعوام، حيث ترشح إلى الانتخابات التشريعية الإسرائيلية 3 مرات. في الماضي كان طبيب أسنان مغمور، ذو توجه إسلامي. والآن أصبح سياساً معروفاً، وهو يشغل منصب نائب الرئيس في حزب الحركة الإسلامية الجنوبية، التي انشقت في 1995 عن الحركة الإسلامية، المحظورة.

    وتعرف الحركة الإسلامية الجنوبية إسرائيلياً باسم “راعم”.

    في انتخابات آذار/مارس من عام 2020، شكل حزب الحركة الإسلامية الجنوبية جزءاً من “القائمة المشتركة”، التي حصلت على 15 مقعداً في البرلمان. وفي كانون الثاني/يناير من 2021، انفصلت الحركة الإسلامية الجنوبية عن القائمة (التي تداعت) بسبب “خلافات” برزت بين الطرفين، وترشّح منصور عباس عن القائمة العربية الموحدة.

    القائمة المشتركة

    وتألفت “القائمة المشتركة” من مجموعة ذات توجهات مختلفة من يسارية وشيوعية وإخوانية، وهي تقول إنها تمثل جزءاً من قوى المعارضة، وصوت عرب الـ 48 الذين يشكلون نحو خمس الناخبين في إسرائيل، وحازت على 6 مقاعد في الكنيست مسجلة تراجعاً مدوياً.

    في العامين الأخيرين بدت إسرائيل من دون توجه سياسي واضح. الائتلاف الحاكم كان شرطاً من أجل قيام أي حكومة، وغابت الأكثرية عن البرلمان على الرغم من إجراء عدّة انتخابات.

    بشكل عام، هناك اصطفاف حاد في الشارع الإسرائيلي وذلك على عدّة مستويات، بين يمين تقليدي موحد إلى حد ما، تدعمه الأحزاب اليمينية المتشددة الأصغر، وتجمع سياسي هجين يتألف بشكل خاص من اليسار والعرب.

    واستفاد عباس من هذه الفوضى ومن انهيار حزب أزرق-أبيض الذي تزعمه الجنرال المتقاعد بيني غانتس واستطاع مقارعة الليكود لفترة وجيزة، ليبرز على الساحة السياسية كلاعب لا يمكن التغاضي عنه بشكل كامل.

    [ad_2]

  • شاهد.. نتنياهو يخرج مسرعاً من مطعم عقب سقوط صاروخ بإسرائيل

    شاهد.. نتنياهو يخرج مسرعاً من مطعم عقب سقوط صاروخ بإسرائيل

    [ad_1]

    أظهر فيديو نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة مغادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، مطعماً في مدينة بئر السبع، بعد الإعلان عن إطلاق صاروخ من غزة باتجاه المدينة.

    وظهر نتنياهو محاطا بعدد كبير من مرافقيه ويخرجون مسرعين من المطعم، الذي كان يكتظ بالحضور.

    في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخا باتجاه جنوب إسرائيل بعد فترة وجيزة من قيام نتنياهو بجولة في المنطقة في يوم الانتخابات الإسرائيلية العامة.

    وقال بيان للجيش “منذ فترة وجيزة، أطلقت قذيفة من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية”، فيما أكدت متحدثة باسم الجيش أن صاروخا أصاب منطقة خالية.

    إلى ذلك، واصل الإسرائيليون اليوم التصويت في رابع انتخابات تجريها بلادهم خلال عامين، وتشير استطلاعات الرأي إلى سباق شديد التقارب على نحو يصعب معه التكهن بالفائز.

    اتهامات بالرشوة

    ونتنياهو أكثر رؤساء وزراء إسرائيل بقاء في المنصب واستطاع الإمساك بزمام السلطة بعد عامين من الانتخابات غير الحاسمة على الرغم من محاكمته في اتهامات فساد. ويُحاكم حاليا في اتهامات بالرشوة وإساءة استخدام السلطة. وينفي نتنياهو هذه الاتهامات.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم طفيف لصالح حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، بما يمنح ائتلافا متوقعا يضم أحزابا محافظة وأحزابا يهودية متطرفة حوالي 60 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

    الشخصية الأبرز

    وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت غرينتش). وفي حين يمكن لاستطلاعات الرأي أن تشير إلى اتجاهات التصويت، إلا أن النتيجة الرسمية قد لا تظهر إلا في وقت متأخر من مساء غد الأربعاء.

    ونتنياهو (71 عاما) هو الشخصية السياسية الأبرز في جيله ويتولى السلطة منذ عام 2009.

    وأصبح يائير لابيد، وهو وزير مالية سابق يتزعم حزب “هناك مستقبل” الوسطي، المنافس الرئيسي لنتنياهو.



    [ad_2]