الوسم: الهجوم

  • مقتل شخص وإصابة 3 في القدس.. وحماس تتبنى الهجوم

    مقتل شخص وإصابة 3 في القدس.. وحماس تتبنى الهجوم

    [ad_1]

    تبنت حركة حماس اليوم الأحد، الهجوم الذي وقع في القدس، وأدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين. وأوضحت في بيان أن منفذ عملية إطلاق النار في القدس هو القيادي بالحركة فادي أبو شخيدم.

    بدوره، أعلن وزير الأمن الداخلي في إسرائيل عومير بار ليف، أن منفذ الهجوم عند باب السلسلة بالقدس، والذي أدى إلى مقتل شخص، وإصابة ثلاثة آخرين، ينتمي لحماس، ويبدو أنه خطط للعملية مسبقا.

    وصل مع زوجته.. حاملاً رشاشاً

    ونقل المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان، عن بار ليف قوله، إن “المهاجم الذي نفذ العملية، من سكان شرقي القدس، وينتمي لحماس”.

    كما أضاف أنه “وصل إلى المنطقة حاملا رشاشا، فيما أطلقت شرطيتان عليه النار خلال ثوان معدودة”. وأشار إلى أن زوجته هربت إلى الخارج، مضيفا أن العملية كان مخططا لها مسبقاً على ما يبدو.

    كذلك، أفاد مراسل “العربية/الحدث” بأن المنفذ هو فادي أبو شخيدم (42 عاماً) من مخيم شعفاط شمال شرقي القدس.

    فيما أعلن مستشفى هداسا أن رجلاً توفي متأثراً بجروحه، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

    من موقع إطلاق النار في البلدة القديمة بالقدس يوم 21 نوفمبر (فرانس برس)

    من موقع إطلاق النار في البلدة القديمة بالقدس يوم 21 نوفمبر (فرانس برس)

    مقتل المنفذ

    بدورها، أكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل المنفذ. وأوضحت في بيان أن عملية إطلاق النار نفذت “بسلاح كارلو (رشاش) في البلدة القديمة”.

    يشار إلى أن البلدة القديمة تقع في الجزء الشرقي من القدس الذي ضمته إسرائيل.

    هجمات استهدفت إسرائيليين

    والأربعاء، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن القوى الأمنية أردت رجلاً شن هجوماً بسكين، استهدف القوات الإسرائيلية وأدى إلى جرح شخصين في القدس القديمة.

    وفي أواخر سبتمبر، حاولت امرأة طعن شرطي في شارع يؤدي إلى المسجد الأقصى قبل أن تُردى.

    يذكر أن القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة شهدتا اعتباراً من أكتوبر 2015 وعلى مدى أشهر، هجمات استهدفت إسرائيليين.

    فيما تراجعت لاحقا وتيرة تلك الهجمات، لكنها لا تزال تشن من وقت إلى آخر.

    [ad_2]

  • الخارجية الأميركية: الهجوم الحوثي على مأرب يؤدي للتصعيد بمختلف أنحاء اليمن

    الخارجية الأميركية: الهجوم الحوثي على مأرب يؤدي للتصعيد بمختلف أنحاء اليمن

    [ad_1]

    قال مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأميركية، السبت، إن الهجوم الحوثي على مأرب يؤدي إلى تصعيد في كافة أنحاء اليمن، مؤكداً أن عمل الصليب الأحمر الدولي “بالغ الأهمية”.

    وأشار المكتب عبر تويتر إلى أن المبعوث الأميركي لليمن، تيم ليندركينغ، التقى مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير لبحث الحاجة الملحة لوقف القتال وتقديم المساعدة للمحتاجين.

    من جهته أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، السبت، عن تنفيذ عملية نوعية بصنعاء وصعدة ومأرب دمرت 13 هدفاً عسكرياً لميليشيات الحوثي.

    وقال التحالف إن الأهداف شملت مخازن أسلحة ومنظومات دفاع جوي واتصالات لإطلاق المسيرات، مشيراً إلى أن العملية النوعية بصنعاء وصعدة ومأرب هيأت البيئة العملياتية للاستجابة الفورية للتهديدات.

    وقبلها، أعلن التحالف تنفيذ 15 استهدافا ضد الميليشيات في مأرب والبيضاء خلال الـ 24 ساعة الماضية، مشيراً إلى تدمير منظومة دفاع جوي و11 آلية عسكرية للميليشيات في مأرب، ومقتل ما يزيد على 70 عنصرا من الميليشيات في مأرب والبيضاء.

    وأضاف التحالف: نفذنا 19 استهدافا للميليشيات بالساحل الغربي لدعم قوات الساحل وحماية المدنيين، مشيراً إلى أن عمليات الساحل الغربي استهدفت مركز قيادة وسيطرة، كما استهدفت موقعا لتخزين وتوجيه الطائرات المسيرة.

    وأضاف التحالف: “ندعم عمليات القوات اليمنية بالساحل الغربي خارج مناطق نصوص اتفاق ستوكهولم”.

    [ad_2]

  • ارتفاع ضحايا تفجير مسجد قندوز إلى 100.. وداعش يتبنى الهجوم

    ارتفاع ضحايا تفجير مسجد قندوز إلى 100.. وداعش يتبنى الهجوم

    [ad_1]

    تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي، الجمعة، هجوماً انتحارياً دامياً، استهدف مسجداً في مدينة قندوز الأفغانية.

    وقال التنظيم المتطرف في بيان نشره على قنواته في “تليغرام”، إن انتحارياً من “داعش” الإرهابي “فجر سترته الناسفة وسط جموع، ما أدى إلى سقوط أكثر من 300 قتيل وجريح في صفوفهم”.

    فيما قالت مصادر محلية، إن عدد ضحايا تفجير المسجد تجاوز الـ 100 قتيل، مشيرة إلى أن انتحاريين وراء تفجير المسجد.

    ووقع انفجار اليوم الجمعة قرب مسجد في مدينة قندوز في شمال شرق أفغانستان أثناء صلاة الجمعة، ما أوقع عددا من القتلى والجرحى.

    وأكدت حركة طالبان وقوع الانفجار في مسجد بقندوز وسقوط ضحايا. كما قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد على “تويتر”، إن وحدة خاصة وصلت إلى الموقع للتحقيق.

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    من جهتهم، قال سكان لوكالة “فرانس برس”، إن التفجير وقع قرب مسجد شيعي أثناء صلاة الجمعة.

    وبحسب الحصيلة الأولية، قُتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وجُرح 140 آخرون في الانفجار.

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    ولم يتضح على الفور سبب الانفجار. كما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن ذلك حتى الآن. إلا أن المسؤول المحلي في طالبان في قندوز مطيع الله روحاني قال إن التفجير “انتحاري”.

    وتواجه قيادة طالبان تهديداً متزايداً من الفرع المحلي لتنظيم داعش المعروف باسم “ولاية خراسان”.

    وكثف مسلحو داعش هجماتهم لاستهداف خصومهم، بما في ذلك تفجيران مميتان في كابل. كما استهدفت هجمات داعش الأقليات الدينية في أفغانستان.

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    [ad_2]

  • نتنياهو يحذر من إفشال الهجوم على إيران.. وغانتس يطالب برد سريع

    نتنياهو يحذر من إفشال الهجوم على إيران.. وغانتس يطالب برد سريع

    [ad_1]

    انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرة أخرى، الاثنين، الحكومة الجديدة لوعدها بـ”سياسة عدم المفاجآت” مع الولايات المتحدة، قائلا إن إدارة الرئيس جو بايدن ستستخدم النوايا الحسنة لإسرائيل لإحباط الهجوم ضد إيران، فيما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس من أن إسرائيل يجب أن تتصرف على الفور ضد طهران، وذلك بعد أن تعرضت ناقلة تديرها شركة مملوكة لإسرائيل لقصف بطائرة مسيرة إيرانية الأسبوع الماضي.

    وقال نتنياهو خلال جلسة ساخنة في الكنيست “المعلومات التي يتم إرسالها إلى أميركا يمكن أن يتم تسريبها إلى وسائل الإعلام الرئيسية، وبهذه الطريقة سيتم إفشال عملياتنا، ولهذا السبب رفضت طوال العقد الماضي طلبات الرؤساء الأميركيين لإبلاغهم دائمًا بأفعالنا”.

    وزعم نتنياهو أن “هذه قضية وجودية بالنسبة لإسرائيل، وقد تكون هناك مفاجآت، وأحيانًا تكون هناك حاجة إلى مفاجآت”.

    ومضى في اتهامه بأن الحكومة الجديدة “حولتنا إلى نوع من الحماية مع واجب الإبلاغ. إذا لم يكن لدينا استقلال في هذا الشأن، فلن يكون لدينا استقلال على الإطلاق”.

    وفي الشهر الماضي، اتهم نتنياهو وزير الخارجية يائير لابيد بتعريض إسرائيل للخطر من خلال تعهده بإبلاغ الولايات المتحدة مسبقًا بأي إجراءات عسكرية يمكن أن تتخذها إسرائيل ضد إيران.

    لكن خلال الحكومة السابقة، اتفق مسؤولون إسرائيليون كبار في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني على أنه لن يكون هناك “مفاجآت” في هذا الشأن، وأن الخلافات ستتم معالجتها خلف أبواب مغلقة، حسب ما أكد مصدر مطلع على الأمر لـ”تايمز أوف إسرائيل” في ذلك الوقت.

    بنيامين نتنياهو

    بنيامين نتنياهو

    “سياسة عدم المفاجآت”

    وفي مارس عندما كان نتنياهو لا يزال رئيسا للوزراء، قال وزير الخارجية آنذاك غابي أشكنازي، إن إسرائيل وإدارة جو بايدن اتفقتا على سياسة “عدم المفاجآت”.

    وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لشبكة “إن بي سي نيوز” في أبريل، عندما كان نتنياهو لا يزال رئيسًا للوزراء “نحن نؤمن، بعمق وعاطفة من أننا وإسرائيل لدينا سياسة عدم المفاجآت، وأننا نتواصل مع بعضنا بعضا على أساس المضي قدمًا، حتى يكون لدينا فهم أفضل.. لما ينوي الطرف الآخر القيام به”.

    وجاءت تصريحات نتنياهو يوم الاثنين بعد أن انتقد رئيس الوزراء نفتالي بينيت سلفه لأنه “ترك وراءه أثرًا من الفوضى” بما في ذلك ما يتعلق بالمسألة الإيرانية.

    ومن جهته، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الاثنين، من أن إسرائيل يجب أن تتصرف على الفور ضد طهران، بعد أن تعرضت سفينة تديرها شركة مملوكة لإسرائيل لقصف بطائرة مسيرة إيرانية الأسبوع الماضي.

    ووصف غانتس هجوم الخميس المميت على ناقلة النفط بأنه تصعيد كبير من جانب إيران.

    وقال غانتس خلال جلسة الكنيسيت: “العدوان الإيراني في المنطقة بشكل عام وعلى الجبهة البحرية على وجه الخصوص، يتصاعد”.

    بيني غانتس

    بيني غانتس

    “التحرك ضد إيران”

    وتابع: “هذا هو السبب الدقيق الذي يجعلنا نتحرك الآن ضد إيران التي لا تسعى فقط من أجل برنامج عسكري نووي ولكنها تؤدي أيضًا إلى سباق تسلح خطير وانهيار الاستقرار في الشرق الأوسط.”

    وحذر غانتس من وجود “مئات الطائرات بدون طيار الإيرانية في إيران واليمن والعراق ودول أخرى”.

    وأضاف “في العام الماضي، كان هناك ما لا يقل عن خمس هجمات إيرانية على سفن دولية، بعضها باستخدام طائرات بدون طيار تصنعها الصناعة العسكرية الإيرانية”.

    وشدد وزير الدفاع قائلا “سنعمل على إزالة أي تهديد من هذا القبيل”. وأضاف أن “إسرائيل تمتلك أدوات وخيارات متنوعة لحماية مواطنيها، وسنحاسب كل من يسعى لإلحاق الأذى بنا في الزمان والمكان والأساليب التي تخدمنا وأمننا”.

    وقال غانتس “هذه ليست قضية إسرائيلية فقط، العالم بأسره يرى نتائج العدوان الإيراني”. وأضاف: “أي اتفاق مع إيران يجب أن يعالج أيضًا إزالة تهديدها للمنطقة وإلحاق الأذى بالأبرياء والاقتصاد العالمي”، في إشارة إلى محاولات استعادة الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران والمعروف أيضًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

    وألقت واشنطن، الأحد، باللوم علنا على إيران في هجوم بطائرة مسيرة الأسبوع الماضي على ناقلة نفط تربطها يملكها ملياردير إسرائيلي، ما أسفر عن مقتل شخصين.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة “واثقة” من أن إيران كانت وراء هجوم الطائرات بدون طيار بالقرب من عمان، بعد يوم من حديثه مع لابيد لمناقشة رد دولي محتمل على الحادث.

    [ad_2]

  • مصادر أميركية وأوروبية: إيران هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم على سفينة بحر العرب

    مصادر أميركية وأوروبية: إيران هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم على سفينة بحر العرب

    [ad_1]

    قالت مصادر متعددة، الجمعة، إن هجوماً على ناقلة نفط مرتبطة بملياردير إسرائيلي أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها قبالة عمان في بحر العرب، في أولى الوفيات بعد سنوات من الاعتداءات التي استهدفت الملاحة في المنطقة، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس، فيما أعربت واشنطن عن قلقها من الهجوم على السفينة، مشيرة إلى أنها تتابع الموقف عن قرب.

    وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، يبدو أنه تم استخدام طائرة انتحارية بدون طيار في الهجوم. وقال مسؤول أمني إسرائيلي، إن إسرائيل تعتقد أن إيران كانت وراء الهجوم على السفينة، مستشهدا بهجمات مماثلة في الماضي.

    وقالت شركة لإدارة السفن مقرها لندن، الجمعة، إن البحرية الأميركية هرعت إلى مكان الحادث في أعقاب الهجوم وكانت ترافق الناقلة إلى ميناء آمن.

    ويمثل الهجوم أسوأ أعمال عنف بحرية معروفة حتى الآن في الهجمات الإقليمية على الشحن البحري منذ عام 2019. وألقت الولايات المتحدة وإسرائيل وآخرون باللوم في الهجمات على إيران وسط تفكك اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية.

    ويبدو الآن أن إيران مستعدة لاتخاذ نهج أكثر تشددا مع الغرب، حيث تستعد البلاد لتدشين خليفة متشدد للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي كرئيس الأسبوع المقبل.

    واستهدف الهجوم مساء الخميس، الناقلة شمال شرق جزيرة مصيرة العمانية، على بعد أكثر من 300 كيلومتر (185 ميلا) جنوب شرق العاصمة العمانية مسقط.

    وقالت زودياك ماريتايم ومقرها لندن، وهي جزء من مجموعة زودياك للملياردير الإسرائيلي إيال عوفر، إن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، أحدهما من المملكة المتحدة والآخر من رومانيا.

    وأكدت حكومة المملكة المتحدة في وقت لاحق، أن مواطنًا بريطانيًا “توفي بعد حادث على ناقلة نفط قبالة سواحل عمان”.

    وبحسب البيان فإنه “في وقت وقوع الحادث كانت السفينة في شمال المحيط الهندي متجهة من دار السلام إلى الفجيرة بدون أي بضائع على متنها” .

    وقالت عمليات التجارة البحرية البريطانية التابعة للجيش البريطاني، إن تحقيقا جاريا في الهجوم، وإن قوات التحالف تشارك فيه.

    وقال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتيد برس، إن الهجوم نُفِّذ على ما يبدو بواسطة طائرة بدون طيار “أحادية الاتجاه”، وإن طائرات أخرى بدون طيار شاركت في الهجوم. وقال المسؤول إنه لم يعرف على الفور من شن الهجوم وامتنع عن الخوض في مزيد من التفاصيل.

    المسؤول الإسرائيلي، الذي تحدث بالمثل بشرط عدم الكشف عن هويته، ألقى باللوم على إيران في الهجوم، وأكد تفاصيل عامة أخرى عن الحادث.

    وتعتبر إسرائيل إيران أكبر تهديد لها، مستشهدة بخطاب طهران العدائي ودعمها للجماعات المسلحة المناهضة لإسرائيل والنفوذ المتزايد في المنطقة.

    [ad_2]

  • مقتل 40 بتفجيرات في مدرسة غرب كابل.. وطالبان تدين الهجوم

    مقتل 40 بتفجيرات في مدرسة غرب كابل.. وطالبان تدين الهجوم

    [ad_1]

    دانت حركة “طالبان” أفغانستان، الهجوم الذي استهدفت بعد ظهر اليوم السبت، مدرسة في الجزء الغربي للعاصمة كابل، ما أدى إلى سقوط 40 قتيلا على الأقل، إضافة إلى عشرات الجرحى.

    وقال المتحدث باسم حركة “طالبان” ذبيح الله مجاهد في بيان: “إننا ندين التفجيرات التي وقعت اليوم في منطقة داشت بارجي في كابل، والتي نفذت ضد المدنيين وتسببت للأسف في وقوع خسائر فادحة”.

    وأشار المتحدث إلى أن “هذه الأعمال الشريرة هي من صنع الدوائر المشؤومة التي تعمل باسم تنظيم داعش تحت رعاية ودعم استخباراتي لإدارة كابل”.

    وأفاد مسؤول بوزارة الداخلية الأفغانية اليوم بأن سلسلة تفجيرات استهدفت بعد ظهر اليوم السبت مدرسة في الجزء الغربي للعاصمة كابل، ما أدى إلى سقوط 40 قتيلا على الأقل، إضافة إلى عشرات الجرحى.

    استهدف المدنيين

    وقال مسؤول أمني طلب عدم نشر اسمه، إن انفجارا وقع بالقرب من مدرسة في الجزء الغربي من العاصمة الأفغانية كابل اليوم السبت، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

    وأكد طارق أريان المتحدث باسم وزارة الداخلية، سقوط قتلى ومصابين جراء الانفجار لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل عن الأرقام الدقيقة أو سبب الانفجار.

    ووقع الانفجار في منطقة داشت برشي في غرب كابل بينما كان السكان يتسوقون استعدادا لعيد الفطر الأسبوع المقبل.

    يأتي هذا وسط تصاعد حدة القتال بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان مؤخراً، إذ فشلت محادثات السلام في إحراز تقدم على الرغم من الدعوات الدولية لوقف العنف.

    وتقول الحكومة الأفغانية إن طالبان كثفت هجماتها على قوات الأمن الأفغانية منذ إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن خطط لسحب قوات بلاده من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر المقبل.

    وقبل أسبوعين، أصاب صاروخ مجمع حاكم إقليم كونار بشرق أفغانستان أمس الاثنين خلال حفل ديني، مما أسفر عن إصابة 16 طفلاً على الأقل، وقد ألقت السلطات بالمسؤولية عن الهجوم على حركة طالبان.

    وقال إقبال سعيد حاكم كونار، إن صاروخاً أطلقته حركة طالبان أصاب قاعة المجمع أثناء مسابقة لتلاوة القرآن الكريم.

    وأضاف أن ما لا يقل عن 16 طفلاً وثلاثة من أفراد قوات الأمن الأفغانية ومسؤولي الشؤون الدينية أصيبوا، وبعض الأطفال في حالة حرجة.

    [ad_2]

  • داعش يتبنى الهجوم على الرئيس السابق للمالديف

    داعش يتبنى الهجوم على الرئيس السابق للمالديف

    [ad_1]

    تبنى تنظيم “داعش”، اليوم السبت، الهجوم على الرئيس السابق للمالديف محمد نشيد.

    وفي وقت سابق، قال مسؤول بارز في المالديف، إن متطرفين إسلامويين هم المسؤولون عن انفجار وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع وأدى إلى إصابة الرئيس السابق بجروح خطيرة، بينما قالت الشرطة إنها اعتقلت اثنين من بين أربعة مشتبهين.

    وقال مسؤولو المستشفى اليوم السبت، إن نشيد واع ولم يعد بحاجة إلى التنفس الاصطناعي.

    وأصيب اثنان من حراس نشيد الشخصيين واثنان من المارة – بينهما مواطن بريطاني على ما يبدو – في الانفجار الذي وقع الخميس.

    إلى ذلك، قال النائب العام حسين شميم للصحافيين، إن المحققين ما زالوا لا يعرفون الجهة المتطرفة التي تقف وراء الهجوم الذي ترك نشيد (53 عاما) في حالة حرجة في وحدة العناية الفائقة بعد عمليات جراحية منقذة للحياة أجريت في رأسه وصدره وبطنه وأطرافه.

    وكان نشيد، رئيس البرلمان الحالي، منتقدا صريحا للتطرف الديني. كما تعرض لانتقادات من قبل المتشددين الدينيين لقربه من الغرب وسياساته الليبرالية.

    اليوم السبت أيضا، أعلنت الشرطة اعتقال رجلين على صلة بالهجوم، ونشرت صورا لاثنين آخرين تطلب مساعدة العامة في التعرف عليهما.

    وقالت السلطات إن عبوة ناسفة محلية الصنع تحتوي على كريات مثبتة بدراجة نارية كانت متوقفة بالقرب من سيارة نشيد. وتم تفجير العبوة، ربما باستخدام جهاز تحكم عن بعد، بينما كان نشيد على وشك مغادرة منزله لحضور حدث ما.

    [ad_2]

  • دهس وطعن قرب الكونغرس.. مقتل ضابط ومنفذ الهجوم

    دهس وطعن قرب الكونغرس.. مقتل ضابط ومنفذ الهجوم

    [ad_1]

    أعلنت شرطة العاصمة الأميركية دهس عنصرين من صفوفها قرب مبنى الكابيتول في واشنطن، الجمعة، وطعن آخر بعدما صدمهما مسلح اقتحم بسيارته المدخل الشمالي لمبنى الكونغرس ثم هاجم الضباط بالسكين، مؤكدة مقتل المهاجم بعد إطلاق النار عليه.

    وكشفت رئيسة شرطة الكابيتول يوغاناندا بيتمان، في مؤتمر صحافي، أن المهاجم نزل من السيارة وبيده سكين وبدأ في السير باتجاه عناصر شرطة الكابيتول، وبعد ذلك أطلقوا النار عليه.

    كما أعلنت مقتل أحد ضباط الشرطة جراء الحادث، مشيرا إلى أن ضابط الشرطة الثاني المصاب وضعه مستقر.

    وقالت إن منفذ الهجوم ليس معروفا لدى شرطة واشنطن.

    بدوره، أعلن قائد شرطة مقاطعة كولومبيا روبرت كونتي “لا يبدو أن الأمر يتعلق بالارهاب”.

    من أصول أفريقية

    وقال مسؤولون إن سائق السيارة التي صدمت حاجز الكابيتول كان بحوزته سكين والشرطة أطلقت النار عليه.ووفق وسائل إعلام أميركية، فقد تعرض المهاجم لإصابات بليغة بعد إطلاق الرصاص عليه.

    فيما قالت شرطة الكابيتول على تويتر في وقت سابق إن “مشتبهاً به محتجز. وإن كلا الضابطين مصابان. وقد نُقل الثلاثة إلى المستشفى”.

    كما كشفت مراسلة “العربية”، نقلا عن الإعلام الأميركي أن المهاجم أميركي من أصول إفريقية.

    إلى ذلك، تم إغلاق مبنى الكونغرس بسبب التهديدات الأمنية، التي دفعت، بحسب وسائل إعلام أميركية، الرئيس جو بايدن لدعوة فريقه الأمني للاجتماع.

    يذكر أن أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في إجازة عيد الفصح وغير متواجدين في مبنى الكابيتول.

    حادث “متعمد”

    من جهتها ذكرت قناة NBC أن حادث الدهس الذي خلف إصابة شرطيين بحالة حرجة أمام مبنى الكونغرس يبدو متعمداً.

    يأتي ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه منطقة واشنطن في حالة توتر، بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من اقتحام حشد مبنى الكابيتول، بينما كان الكونغرس يصوت للتصديق على فوز بايدن بالرئاسة.

    وحسب وكالة أسوشييتد برس فقد تم وضع مجمع الكابيتول في حالة إغلاق بعد الحادث وقيل للموظفين إنهم لا يمكنهم دخول المباني أو الخروج منها. وكان بايدن غادر لتوه البيت الأبيض متوجهاً إلى كامب ديفيد عندما وقع الحادث.



    [ad_2]

  • سفارة إسرائيل في نيودلهي كانت في حالة تأهب قبل الهجوم

    سفارة إسرائيل في نيودلهي كانت في حالة تأهب قبل الهجوم

    [ad_1]

    أكّد سفير إسرائيل في الهند أن سفارة بلاده في نيودلهي كانت في حالة تأهب قصوى بسبب تلقيها “تهديدات”، حتى قبل انفجار قنبلة صغيرة خارج مقر البعثة أمس.

    وقال السفير رون مالكا، في حديث مع وكالة “فرانس برس” اليوم السبت، إنه لم يفاجأ بهجوم الجمعة الذي لم يسفر عن إصابات لكنه تسبب في تحطم زجاج ثلاث سيارات.

    وظلت الطريق خارج السفارة مغلقة السبت مع سعي خبراء الطب الشرعي للحصول على أدلة تتصل بما وصفه مسؤولون إسرائيليون في القدس بأنه “هجوم إرهابي”.

    لكّن الشرطة الهندية وصفته حتى الآن بأنه “محاولة خبيثة لإحداث ضجة”.

    وقال مالكا: “كان يمكن أن ينتهي هذا بشكل مختلف في ظروف أخرى، لذلك كنا محظوظين”. وتابع: “نحن جاهزون دائماً، رفعنا مستوى التأهب في الأيام الماضية بسبب بعض التهديدات، بدون أن يقدم مزيداً من التفاصيل حولها، مضيفاً: “لم نفاجأ”.

    وذكرت تقارير إعلامية هندية أن المحققين عثروا على مغلف داخله رسالة موجهة إلى السفير الإسرائيلي في الشارع.

    وذكرت صحيفة “إنديان إكسبريس” أن الرسالة وصفت الانفجار بأنه “مقدمة” وأشارت إلى القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني وإلى العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

    وقُتل سليماني في غارة أميركية بطائرة مسيرة في يناير 2020 في مخيط مطار بغداد. أما فخري زاده فقُتل في نوفمبر الماضي في إيران بعملية غامضة المعالم.

    وفي فبراير 2012، أدى انفجار قنبلة استهدف سيارة دبلوماسية إسرائيلية في نيودلهي إلى جرح أربعة أشخاص.

    ورداً على سؤال عما إذا كان هناك صلة لإيران في انفجار الأمس، قال مالكا: “هذه الأطراف الفاعلة غير الحكومية التي تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم لا تحب ما يحدث بين إسرائيل والهند اللتين تسعيان إلى الاستقرار والسلام”. وتابع: “قد يشكّل ذلك تهديداً لها”.

    والجمعة، قال وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشانكار إنه تحدث إلى نظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي بشأن الانفجار.

    وكتب جيشانكار على “تويتر”: “نأخذ هذا الأمر على محمل الجد”، مضيفاً أنه وعد بتوفير “أقصى حماية للسفارة والدبلوماسيين الإسرائيليين”. وأكد أن “الموضوع قيد التحقيق، ولن ندخر جهداً في العثور على الجناة”.

    وجاء الانفجار في الذكرى الـ29 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الهند وإسرائيل. ومذاك، توطدت العلاقات بين البلدين وأصبحت الهند واحداً من أكبر المشترين لمعدات الدفاع الإسرائيلية.

    وفي العام 2017، زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إسرائيل، وقام نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة للهند بعد ذلك بعام.

    [ad_2]

  • الإرياني يدين الهجوم الحوثي على قرية في تعز.. “جريمة حرب”

    الإرياني يدين الهجوم الحوثي على قرية في تعز.. “جريمة حرب”

    [ad_1]

    أدان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، “الحملة الهمجية لميليشيا الحوثي على أهالي قرية الحيمة بمديرية التعزية في محافظة تعز”.

    وكتب الإرياني على تويتر الخميس: “ندين ونستنكر بأشد العبارات الحملة الهمجية لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أهالي قرية الحيمة بمديرية التعزية في محافظة تعز، وقصفها منازل ومزارع المواطنين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذي خلف قتلى وجرحى بين النساء والأطفال لم تتضح حصيلتهم بعد”.

    كما أوضح أن “ما تقوم به ميليشيا الحوثي من قتل وتنكيل بالمدنيين في قرية الحيمة وقصف منازلهم ونهب ممتلكاتهم بعد حملتين عسكريتين وفرض حصار غاشم على المنطقة منذ 3 أعوام، يمثل جريمة حرب وعقاب جماعي على أبناء المنطقة الذين رفضوا الانصياع لمحاولات إذلالهم وتركيعهم”.

    إلى ذلك أضاف: “نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الخاص لليمن مارتن غريفثس بإدانة هذه الأعمال الإرهابية، والضغط على ميليشيا الحوثي لوقف عدوانها على قرية الحيمة ورفع الحصار المفروض عليها والإفراج الفوري عن كافة المختطفين من أبناء المنطقة”.

    يذكر أن مصادر محلية كانت أوضحت الأربعاء أن عناصر الميليشيات داهمت 18 منزلاً للمواطنين في الحيمة وفجرت منزلين، فيما تضررت منازل أخرى جراء القصف الحوثي الذي كان عنيفاً، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأفادت صحيفة “الشارع” المحلية، بأن ميليشيا الحوثي هاجمت الحيمة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بعد يوم من اشتباكات بين أهالي المنطقة ومسلحين حوثيين، حاولوا إجبار عدد من شباب القرية على القتال في صفوفهم.



    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: شاهد تحقيقاً مصوراً يؤكد تورط الحوثيين في الهجوم على مطار عدن

    اليمن والحوثي: شاهد تحقيقاً مصوراً يؤكد تورط الحوثيين في الهجوم على مطار عدن

    [ad_1]

    بثت خدمة تدقيق إخبارية عربية، تحقيقاً مصوراً يؤكد تورط ميليشيا الحوثي في الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار عدن الدولي، بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة، الأربعاء الماضي.

    واعتمدت “إيكاد”، وهي منصة إلكترونية تعرف نفسها بأنها “منصة لنشر الحقائق ورصد الأخبار المزيفة”، على المصادر المفتوحة، مثل تطبيقات الخرائط بالأقمار الصناعية، وغيرها من مصادر تحديد المواقع والاتجاهات وتحليل الظلال والميلان وزاوية السقوط.

    وبالاعتماد على الظلال وزاوية سقوط الصواريخ، أثبت التحقيق أنها جاءت من شمال غرب المطار، وأغلب الظن أنها أطلقت من محافظة “إب، أو تعز، أو ذمار”.

    وبالاستناد إلى مقاطع الفيديو التي انتشرت بالتزامن لصواريخ أطلقت من محافظة ذمار، حسب ادعاء ناشر المقطع، فقد تمكن التحقيق من الوصول لموقع التصوير عن طريق صور الأقمار الصناعية، حيث أثبت أن المقطع التقط في محافظة ذمار من طرف المركز التدريبي العام للشرطة، واتجاه الصواريخ يشير بالفعل إلى أنها تتجه نحو مدينة عدن.

    ومن خلال تحليل المقاطع التي قيل إنها من مدينة تعز وعددها أربعة، أثبت التحقيق أنها بالفعل التقطت من جوار مطار الجند في المدينة، وأن الصواريخ اتجهت باتجاه عدن، كما أثبت من خلال تحليل الظلال والميلان أن المقاطع صورت في ظهيرة ذلك اليوم.

    وتوصل التحقيق من خلال هذه المقاطع إلى أن أربعة صواريخ أطلقت من بينها ثلاثة صواريخ وصلت المطار وصاروخ سقط قبل أن يصل.

    ونظراً للمسافة التي تبلغ من مطار تعز نحو 136 كم، فإنه من الممكن أن تكون الصواريخ من نوع “بدر f” التي يمتلكها الحوثيون، وهو ما تثبته صورة الصاروخ الذي فشل إطلاقه وسقط في مزرعة قريبة من مطار الجند، وفق ما نقله موقع “المصدر أونلاين” الإخباري المحلي عن فيديو التحقيق الاستقصائي لمنصة “ايكاد”.

    أما الصواريخ التي أطلقت من ذمار فإن المسافة تبلغ 200 كم، ولدى الجماعة صواريخ تغطي هذه المسافات مثل صواريخ قاهر1 وقاهر2.

    وبالنظر إلى أن المناطق المذكورة تقع تحت سيطرة الحوثيين فإن هذا يرجح رواية الحكومة اليمنية التي تتهم الميليشيا بتنفيذ الهجوم.

    وكانت ثلاثة صواريخ استهدفت صالة الانتظار والبوابة الجنوبية لمطار عدن الدولي ظهر يوم 31 من ديسمبر المنصرم، بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة، ما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 120 شخصا بينهم مسؤولون ومدنيون يمنيون وأجانب كانوا في انتظار رحلتهم المجدولة، وصادف وجودهم لحظة الهجوم.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي لليمن: الهجوم على مطار عدن جريمة حرب

    المبعوث الأممي لليمن: الهجوم على مطار عدن جريمة حرب

    [ad_1]

    اعتبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفثس، الهجوم المروع على مطار عدن، محاولة متعمدة لتحويل الأمل في تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة إلى شقاق ويأس، وعرقلة الجهود الرامية لتحقيق السلام وتخفيف وطأة معاناة اليمنيين.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مساء الخميس مع وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، حيث جدد إدانته المُطلقة للهجوم الجبان الذي وقع على أعضاء الحكومة اليمنية فور وصولهم لمطار عدن، وهو الهجوم الذي تسبب في مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

    وقدم المبعوث الأممي، بحسب بيان صحافي صادر عن مكتبه، تعازيه الحارة لكل من فقد عزيزًا، وعبر عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

    وأضاف : “لقد كان يوم أمس يومًا حزينًا للغاية لليمن. إن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية هو خرق خطير للقانون الدولي الإنساني. وقد روَّع هذا الهجوم المستهجن على المدنيين في عدن، وأيضًا في جميع أنحاء البلاد” . وأكد إن انتهاكًا بهذا الحجم قد يمثل جريمة حرب.

    وأثنى غريفثس على ثبات رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وأشاد برسائل الطمأنة السريعة التي وجهوها لليمنيين للتأكيد على التزامهم بمواصلة مهامهم بالرغم من كل التحديات.

    وجدد التزام الأمم المتحدة بدعم اليمنيين من أجل “الوصول إلى مستقبل من السلام المستدام يخلو من الخوف والحزن المصاحبين لأيام مثل الأمس.”

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن الوزير بن مبارك، تأكيده اثناء الاتصال الهاتفي مع غريفثس، أن هذا العمل الإرهابي الذي اقترفته الميليشيات الحوثية لا يستهدف شخوص الحكومة بقدر ما يستهدف مساعيها وتطلعات وآمال الشعب اليمني لتحقيق الامن والاستقرار والسلام.

    وأشار الى أن ذلك لن يزيد الحكومة الا تماسكا واصرارا على انهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتحقيق دعائم الاستقرار.

    وفي وقت سابق اليوم، اتهم رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، ميليشيا الحوثي الانقلابية رسميا بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي والذي قال إنه تم من خلال “صواريخ موجهة”.

    وكشف، عن معلومات استخباراتية وعسكرية عن وجود خبراء إيرانيين كانوا موجودين لتولي هذه الاعمال.

    وأضاف ” عندما نتحدث عن ميليشيا الحوثي فإن هذا يقودنا الى الحديث عن إيران ومشروعها التخريبي في المنطقة من خلال تهديد الملاحة الدولية وابتزاز العالم عبر اذرعها ووكلائها من المليشيات في المنطقة”.

    وأوضح رئيس الحكومة اليمنية، إن هذا الهجوم الإرهابي رسالة واضحة من ميليشيا الحوثي الى الشعب اليمني والمجتمع الدولي بأنها مجرد أدوات لدى إيران وليست جادة في السلام.. مشيرا الى أن استهداف الحكومة هو استهداف للسلام وتاكيد على مضي هذه الميليشيا الإرهابية في أعمالها.

    كما شدد على ضرورة أن تتعدى إدانات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مجرد الاستنكار الى الإشارة لمن ارتكب هذا الهجوم الإرهابي بوضوح ودون مواربة .. وقال ” المجتمع الدولي لا يزال يناقش تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية اما بالنسبة لنا نحن في اليمن فالامر واضح وافعال وجرائم هذه الميليشيات تثبت انها تنظيم إرهابي”.

    في السياق أعلنت وزارة الصحة اليمنية، بلوغ حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي أثناء وصول الحكومة 134 شخصا منهم 25 قتيلا و 110 جريح بينهم نساء وأطفال.. ورجحت احتمال ارتفاع اعداد الضحايا مع وجود عديد من الجرحى حالاتهم خطرة.

    ووفقا لبيان صادر عن وزارة الصحة، فان الضحايا من القتلى والجرحى بينهم مسؤولون حكوميون وموظفون بمؤسسات الدولة ومنظمات دولية ومدنيين وتوزعوا على عدد من المستشفيات العامة والخاصة في مديريات عدن.

    كما أعربت عن بالغ أسفها لسقوط قتلى وجرحى من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار الهجوم الإرهابي الذي طال أيضا الطواقم والعاملين بالمجال الإغاثي والإنساني في انتهاك سافر للقانون الدولي.

    [ad_2]