الوسم: النفط

  • اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    [ad_1]

    أجمع مختصون في الاقتصاد السعودي على أن السعودية ستشهد طفرةً اقتصادية كبيرة خلال الأعوام المقبلة بعد اعتماد الخطة الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة للأعوام الخمسة المقبلة، التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي، وعلى نحو متزايد حتى عام 2025، إضافة الى الإسهام من خلال الشركات التابعة له في الناتـج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة 1. 2 تريليون ريال بشكل تراكمي، مع استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر…هذه الاستراتيجية ستسهم في تعزيز نمو الاقتصاد السعودي، بالتالي تحقيق إنجازات استثمارية واقتصادية ضخمة، تمكِّنها من الوصول إلى مستهدفاتٍ استراتيجية مهمة…كما أشار الاقتصاديون في حديثهم لسيدتي..

    ولي العهد الامير محمد بن سلمان: الاستراتيجية تمثل مرتكزا رئيسيا لتحقيق طموحات وطننا

    محرك اقتصادي

    الدكتور عبد الله المغلوث

    حيث قال الدكتور عبدالله المغلوث، عضو اللجنة السعودية للاقتصاد: إن «هذه الاستراتيجية ستضع السعودية في مكانة بارزة على خارطة العالم اقتصادياً بوصفها صندوقاً سيادياً رائداً وقادراً على استثمار وإدارة رؤوس أموالٍ كبيرة في أسواق متعددة». مضيفاً «صندوق الاستثمارات السعودي يعدُّ محركاً اقتصادياً على مستوى العالم، والخطة الاستراتيجية ستعزز الناتج المحلي الذي يخدم تنويع مصادر الدخل من خلال دعم كثيرٍ من القطاعات التنموية، بالتالي سنشهد طفرةً اقتصادية أخرى في السعودية خلال الأعوام الخمسة المقبلة».
    وتحدث المغلوث عن نوعية الاستثمارات التي يشارك فيها الصندوق السعودي للاستثمار بالقول: «أغلب الاستثمارات تكون في الصناديق السيادية التي لا تعتمد على السيولة النقدية، بل على خلق مشروعات استثمارية، تساعد في زيادة الاستثمار، إضافة إلى إيجاد بيئةٍ استثمارية جاذبة ليس على المستوى المحلي فقط، بل والإقليمي أيضاً».

    فرص وظيفية

    الدكتور سالم باعجاجة

    وأوضح أن «هذه الاستراتيجية ستسهم في خلق فرصٍ وظيفية، تصل إلى أكثر من مليون وظيفة لأبناء وبنات السعودية الخريجين والباحثين عن عملٍ»، مؤكداً أن «الحكومة السعودية تحرص دائماً، عندما تطلق أي استراتيجية اقتصادية جديدة، على إيجاد بنية استثمارية متينة، يمكن من خلالها خلق فرص وظيفية لأبنائها وبناتها الباحثين عن العمل، سواءً في مجال الصناعة، أو غيرها».
    بينما أكد الدكتور سالم باعجاجة، أستاذ الاقتصاد في جامعة الطائف، أن هذه الاستراتيجية، بما تتضمنها من مشروعات تنموية وأرقامٍ، معتمدةٌ ضمن «رؤية 2030»، وقال: «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعمل منذ بداية عام 2021 على طمأنة الشعب السعودي بأن اقتصاد بلادهم قادر خلال الأعوام الخمسة المقبلة على تخطي كل الصعوبات التي واجهته بسبب تراجع إيرادات النفط، وتفشي جائحة كورونا». مضيفاً «صندوق الاستثمارات العامة لم يُنشأ فقط لإيجاد السيولة النقدية، بل ولاستحداث مشروعات تنموية، تسهم في زيادة الإيرادات غير النفطية عبر الدخول في شراكات أجنبية، سيكون لها دورٌ كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي».

    فرص استثمارية

    ولي العهد يتوسط أعضاء مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة

    ولفت باعجاجة إلى أن نمو الإيرادات عبر الشراكات الأجنبية والمحلية سيحقق عوائد مالية ضخمة، بالتالي سينعكس ذلك على أداء الاقتصاد السعودي، كاشفاً عن أن «الشركات ستزيد من فرصها الاستثمارية في الداخل السعودي بالاستفادة من الإمكانات المتوفرة، ما سيساعد في تحسين جودة الحياة، فضلاً عن تمكين القطاع الخاص المحلي من خلال التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، بالتالي رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60%، وخلق مشروعات عملاقة داخل السعودية وخارجها»، مبيناً أن الوظائف التي سيتم استحداثها خلال الأعوام الخمسة المقبلة من قِبل الصندوق عبر مشروعاته الاستثمارية، ستتركز في قطاعات التقنية والأمن السيبراني، وقطاعات المعارف المتقدمة، مثل التحول الرقمي والمعرفي».

    أبرز الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    مناقشة الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    ـ توطين التقنيات، وبناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية.
    ـ ضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025.
    ـ تعميق أثر ودور السعودية في المشهدين الإقليمي والعالمي.
    ـ العمل على أن يكون الصندوق أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، حيث يستهدف تجاوز أصوله 7. 5 تريليون ريال سعودي عام 2030.
    ـ رفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة.
    ـ تمكين القطاع الخاص في السعودية، ودعم مسيرة التنمية.
    ـ العمل على أن يتجاوز حجـم أصول الصندوق بنهاية عام 2025 مبلغ أربعة تريليونات ريال.
    ـ استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
    ـ بناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
    ـ التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، ما سيسهم في رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60% في الصندوق والشركات التابعة له، وتعزيز جهود تنويع مصادر الإيرادات.



    [ad_2]

  • كوريا الجنوبية تتوعد برد على احتجاز إيران لناقلة النفط

    كوريا الجنوبية تتوعد برد على احتجاز إيران لناقلة النفط

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الأربعاء، أنها تعد لاتخاذ الرد القانوني على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية والتي أكدت على أنه لا أدلة على ادعاءات إيران بأن ناقلتنا تسببت بتلوث، وأنها كانت تبحر بمعدات أمان كافية.

    وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، أن وفداً من كوريا الجنوبية توجه يوم الأربعاء إلى إيران، سعياً للإفراج عن ناقلة كيماويات وطاقمها المكون من 20 فرداً احتجزتها القوات الإيرانية.

    ونفت إيران ما رددته بعض وسائل الإعلام الكورية، أمس الثلاثاء، استخدامها السفينة وطاقمها رهائن بعد يوم من احتجازها قرب مضيق هرمز في محاولة للضغط على سول للإفراج عن أموال مجمدة بموجب العقوبات الأميركية قيمتها 7 مليارات دولار.

    وذكرت الوزارة أنها تعد لاتخاذ الرد القانوني كواحد من بين الإجراءات الممكنة لحل قضية الاحتجاز، وأضافت أنها تجري عملية التحقق من حقيقة ادعاء إيران بأن احتجاز ناقلة النفط نتج عن التلوث البيئي، والجدل حول ما إذا كانت الناقلة تبحر في المياه الإقليمية أم الدولية، والتزام الجانب الإيراني بالقانون الدولي أثناء عملية صعود إلى ناقلة النفط الكورية، حسب ما أفادت وكالة “يونهاب”.

    وأضافت الوزارة أنه بغض النظر عن الوضع القانوني للناقلة الكورية، وطالما أنه لا يوجد دليل على عمل التلوث الخطير والمتعمد الذي يحرم حق المرور البسيط للسفينة فإننا نعتقد بأنه لم يحدث أي انتهاك للقانون الدولي.

    وأفادت بأنها تجري التواصل مع الجانب الإيراني عبر قنوات دبلوماسية، مثل السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية والسفير الكوري لدى إيران، وتخطط لإرسال وفد حكومي إلى إيران وزيارة النائب الأول لوزيرة الخارجية تشوي جونغ-غون لإيران في وقت قريب.

    وأضافت أنها تسعى للتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودولة قطر وسلطنة عمان، فضلا عن فيتنام وميانمار وإندونيسيا التي يكون البحارة المحتجزون الأجانب منها.

    وذكرت الوزارة بشأن خلفية الاحتجاز أن تقارير إخبارية تشير إلى احتمالات مختلفة، مثل طلب استخدام الأموال الإيرانية المجمدة من البنوك الكورية وإرسال إيران رسالة إلى الولايات المتحدة، غير أنها تركز جهودها لحل الوضع الحالي مع جميع الاحتمالات المفتوحة بدلا من التنبؤ وفقا للتكهنات.

    وأرسلت الوزارة أحد أفراد طاقمها القنصلي في سفارتها في إيران إلى مدينة بندر عباس، جنوب إيران، حيث رست ناقلة النفط هناك، وتسعى للقاء مع طاقم الناقلة.

    [ad_2]

  • ارتفاع اسعار النفط تزامنا مع اسواق الاسهم

    ارتفاع اسعار النفط تزامنا مع اسواق الاسهم

    ارتفاع اسعار النفط تزامنا مع اسواق الاسهم

    تعافت أسعار النفط أمس الجمعة بعد يومين من الهبوط، حاذية حذو أسواق الأسهم، وسط توقعات بمزيد من التحفيز من بنوك مركزية ساعدت في انحسار مخاوف الركود.

    لكن مكاسب النفط قيًدها تقليص منظمة أوبك توقعاتها للطلب العالمي للفترة المتبقية من العام مع تباطؤ النمو الاقتصادي.
    وأشارت المنظمة أيضا إلى تحديات في 2020 مع ضخ منافسين لها المزيد من الخام، وهو ما يعزز الحجة للإبقاء على إتفاقية تقودها أوبك لكبح الإمدادات.
    وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 41 سنتا، أو 0.7 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 58.64 دولار للأوقية، بعد أن هبطت 2.1 بالمئة في جلسة الخميس و3 بالمئة في جلسة الأربعاء.
    وارتفعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 40 سنتا، أو 0.73 بالمئة، لتسجل عند التسوية 54.87 دولار للبرميل بعد هبوطها 1.4 بالمئة في جلسة الخميس و3.3 بالمئة في جلسة الأربعاء.

    وقبيل صدور تقرير أوبك الشهري، لامس برنت أعلى مستوى له في الجلسة عند 59.50 دولار للبرميل وجرى تداول الخام الأميركي عند 55.67 دولار مع توقع المستثمرين المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي وتحركات للبنك المركزي الأوروبي الشهر القادم للتصدي لنمو ضعيف.
    وينهي الخامان القياسيان الأسبوع على مكاسب صغيرة بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر.
    وخفض بنك بي إن بي باريبا توقعاته للعام 2019 للخام الأميركي بمقدار ثمانية دولارات إلى 55 دولارا للبرميل وخام برنت بمقدار تسعة دولارات إلى 62 دولارا للبرميل، مشيرا إلى تباطؤ اقتصادي وسط النزاع التجاري.
    وما زال سعر برنت مرتفعا حوالي عشرة في المئة عن مستواه في بداية العام بدعم من تخفيضات في الإمدادات من أوبك وحلفائها، وفي مقدمتهم روسيا، الذين يشكلون مجموعة تعرف باسم أوبك+ .
    وفي يوليو تموز اتفقت أوبك+ على تمديد تخفيضات إنتاج النفط حتى مارس 2020 لدعم الأسعار.

  • الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين تؤدي الى هبوط اسعار النفط

    الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين تؤدي الى هبوط اسعار النفط

    الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين تؤدي الى هبوط اسعار النفط

    هوت أسعار النفط 5 في المئة إلى أدنى مستوياتها في 7 أشهر أثناء التعاملات الأربعاء، موسعة خسائرها الحادة التي منيت بها مؤخرا.

    ومنيت أسعار النفط بخسائر مؤخرا في أعقاب زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأميركية، ومخاوف من تراجع الطلب على النفط، بسبب تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

    وهبطت عقود برنت 4.5 في المئة، إلى 56.27 دولار للبرميل، بحلول الساعة 15:40 بتوقيت غرينتش، وهو أدنى مستوى في 7 أشهر، وفقا لوكالة “رويترز”.
    وبلغت خسائر خام القياس العالمي أكثر من 20 في المئة، منذ أن سجل أعلى مستوى لعام 2019، في أبريل.
    وانخفضت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 5.4 في المئة، لتصل إلى 50.73 دولار للبرميل.