الوسم: النباتات المنزلية

  • النباتات تساعدك على النمو وليست مجرد عامل جمالي.

    النباتات تساعدك على النمو وليست مجرد عامل جمالي.

    [ad_1]

    النباتات المنزلية والبستنة عاملاً جماليًا لمعظم المنازل، كما أنها تضفي على حياتنا لمسة الطبيعة التي فقدناها بسبب ضغوطات الحياة، ليس هذا فحسب، بل تعتبر النباتات بمثابة علاج للعيون وتساعدنا أيضًا على تحسين صحتنا العقلية!

    ألم يسبق لك أن مشيت بين أصص النباتات بمنزلك وانتابك شعور بأن هناك حوارًا يدور فوق رأسك ومن خلفك مع كل حركة غصن وحفيف وكأنها تُعلِم بعضها بوجودك؟! هذا ما كان يحدث “للأمير تشارلز” الذي كان يقضي جزءًا من وقته في الحديث إلى النباتات والأشجار والاستماع إليها بحسب موقع (femina.in)، ولقد أثبتت الدراسات على مر السنين أن هناك حوارًا قائمًا بين النباتات والبشر. الأمر الذي يشعرنا بالراحة والاسترخاء الذي كنا محرومين منه طول ابتعادنا عنها.

    ولأن أعمالنا اليومية من الممكن أن تؤثر على سلامة عقولنا فيجب أن نعتني بأنفسنا، وهناك حقيقة مثبتة علميًا “أن العيش بالقرب من المساحات الخضراء وقضاء أكبر وقت ممكن مع الطبيعة يمكن أن يساعدنا على تحسين مزاجنا وتعزيز اليقظة وزيادة الإنتاجية والانتباه”. إليكِ بعض الطرق التي تساعدك بها النباتات المنزلية على الاسترخاء:

    * النباتات تعزز اليقظة

    النباتات تعزز اليقضة

    عندما يكون لديك نباتات من حولك، فأنت تعرف المتطلبات المختلفة التي تأتي معها. أنت تراقب الخصائص المميزة لما يحتاجه النبات ومتى، مثل الحاجة إلى أشعة الشمس المفرطة أو الحد الأدنى منها، مع الاحتفاظ بعلامة تبويب في جداول الري الخاصة بهم. يمكن أن تساعدك هذه الأشياء الصغيرة على بدء يومك بإيجابية وإبقائك منشغلًا.

    ولن يؤدي امتلاك النباتات إلى تجميل مساحتك فحسب، بل سيساعدك أيضًا على تهدئة نفسك والاسترخاء، وبالتالي تقليل مستويات التوتر لديك. ستعمل مستويات التوتر المنخفضة على تحسين مزاجك وتجعلك تشعر بالرضا. تشير الأبحاث إلى أن وجود النباتات، سواءً في المنزل أو العمل، يساعد على تحسين الذاكرة وامتداد الانتباه بنسبة 20 في المائة ويمكن أن يزيد التركيز.

    * النباتات شركة “منخفضة التوقعات”

    النباتات تعلمنا

    يمكن أن يوفر لك الاهتمام بشيء لا يلبي توقعاتك المادية رفقة “منخفضة التوقعات”. عادة ما نتواصل مع أصدقائنا وعائلاتنا خلال أوقاتنا العصيبة، قد يكون من المفيد أحيانًا ألا يكون لديك نوع من التفاعل سواءً بالأخذ أو العطاء. أشارت الدراسات التي أُجريت على مدار السنوات الماضية إلى أن النباتات تستمع إليك بالفعل وتفهم مشاعرك. على الرغم من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يحل محل راحة التحدث والتنفيس مع صديق أو قريب، إلا أنه من الجيد دائمًا أن يكون لديك صديق مستمع بين أصدقائك كالنباتات.

    * النباتات تعلمك أشياء صغيرة عن الحياة

    يعلمك امتلاك النبات أنه لا باس إذا لم تنجح

    في العالم الحديث المليء بالفوضى العاطفية والتوتر، النباتات قادرة على أن تبقيك على الأرض وتقودك نحو السلام العقلي. بالرغم أنه من الحقائق العلمية أن النباتات يمكنها استعادة الهدوء وتقليل التوتر، إلا أنها يمكن أن تكون أيضًا مصدرًا رائعًا للسعادة والرفاهية. يعد الاعتناء بالنباتات مثل الأطفال، طريقة رائعة للتركيز على الأشياء الصغيرة من حولك، بعيدًا عن الطاقة المحمومة في حياتك اليومية.

    يمكن أن يكون فقدان النبات مؤلمًا بنفس القدر. قد يكون هذا نتيجة خطأ بشري أو لم يكن لديها الظروف المناسبة للازدهار. تمامًا كما تتعلق برفقائك من البشر والحيوانات، يمكنك أيضًا التعلق بالنباتات بنفس الطريقة والكثافة. يمكن أن يعلمك امتلاك النباتات أنه لا بأس إذا لم تنجح الأشياء وأنه من الجيد تمامًا المضي قدمًا.



    [ad_2]

  • نباتات تجمّل الديكور المنزلي

    نباتات تجمّل الديكور المنزلي

    [ad_1]

    تتجمّل المساحات الداخليّة، بالنباتات، التي تضفي لمسةً جذّابة على الديكور، بالإضافة إلى دورها في التخفيف من سموم الجوّ، وإشاعة الراحة النفسيّة وتعزيز الإبداع. وفي هذا الإطار، تعدّد مهندسة الديكور جنى عزالدين مميّزات مجموعة من النباتات الداخليّة التي تنمو وتتأقلم في الجو المنزلي المبرّد بالتكييف طوال الوقت.

     

    نبتة الثعبان )جلد النمر(

    الصورة من Exotica الإمارات

    تتحمّل نبتة الثعبان الاستوائيّة المناخ الجافّ، ما يجعل حضورها مثاليّاً في المساحة الداخليّة المكيّفة وغير المكيّفة؛ شكلها الهندسي المميّز وألوانها المتراوحة بين الأخضر الداكن أو مزيج الأصفر والأخضر الفاتح يضيف لمسةً عصريّةً إلى الغرفة التي تحلّ فيها، علماً أنّها تتوافر في أحجام صغيرة وكبيرة، ويحلو توزيعها على الرفوف أو الطاولة إذا كانت صغيرة الحجم، أمّا الكبيرة فيستوعبها وعاء معدّ من القصب )أو القشّ أو الكونكريت(، في زاوية الغرفة. تحتاج النبتة إلى مكان معرّض لضوء الشمس المباشر أو غير المباشر، مع الإشارة إلى أنها تزيل السموم من الهواء، بخاصة مادتا الـ »فورمالديهيد« والبنزين، ولا تحتاج إلى كثير من العناية أو الري المستمر )مرّة في الأسبوع).

     

    نبتة العنكبوت

    ترجع تسمية النبتة بالعنكبوت إلى شكل أوراقها التي تتدلّى على غرار بيت العنكبوت؛ تشيع جواً فرحاً في الغرفة، وتتناسب مع المطبخ وغرفة الجلوس، حينما تنسدل من وعاء معلّق في مكان مرتفع أو توضع على الرفّ، وتحتاج إلى ضوء غير مباشر لتنمو جيداً، مع ريّها مرّتين في الأسبوع .وهي تتحمّل درجات الحرارة المنخفضة، مع الإشارة إلى أن تحوّل أطرافها إلى اللون البنِّي دليل إلى وجود الفلوريد في مياه الري.

     

    الكنبار )نخيل شاميدوريا(

     

    تضفي أوراق النبتة النحيفة والمتدلِّاة فوق بعضها لمسة من الرقّة إلى الغرفة التي تحلّ فيها، وتناسب زوايا الصالة أو غرفة الجلوس، وتبدو متألقّة عندما تتقدّم خلفيّة زرقاء.

    لا تحتاج إلى الكثير من الضوء والماء للنموّ، ولكن هذا لا يعني وضعها في مكان مظلم للغاية، مع ضرورة ريّها عندما يجفّ الجزء العلوي من تربتها المقدَّر بـ 3 سنتيمترات من سطح التربة. إشارة إلى أن النبتة قد ترتفع من 60 إلى 180 سنتيمتراً، حسب حجم الوعاء الذي يستوعبها، وتأقلمها في المحيط.

     

    نبات الـ »فيكس« المطّاط

    الصورة من Exotica الإمارات

    الـ »فيكس« المطّاط من فئة النباتات القادرة على النمو حتّى حجم كبير، مع أوراق عريضة ملوّنة بالأخضر القوي، وملمس مشمّع .تتماشى النبتة مع العديد من الأنماط التصميمية، مثل: الـ »مودرن« والانتقائي )إكلكتك( والمعاصر.  وهي توضع في وعاء صغير للحدّ من نموّ حجمها أو على العكس من ذلك تزرع في وعاء كبير للسماح لها بالوصول إلى أقصى طول لها، وذلك في زوايا الصالة أو غرفة الجلوس.

    تحبّ النبتة الضوء السّاطع، لذا يفضّل وضعها قرب نافذة ذات ستارة رقيقة، من دون أن تتعرّض إلى أشعّة الشمس المباشرة، وريّ أوراقها باعتدال في فترة النمو )الربيع والصيف( أي مرّة في الأسبوع، والتقليل من سقيها في فترة السكون إلى مرّتين في الشهر.

     

    الـ »زاميا«

    الصورة من Exotica الإمارات

    الـ »زاميا« محبّبة لهواة النباتات المنزليّة، فلونها الأخضر القوي وأوراقها المشمّعة تعكس الضوء، وتعطي إحساساً بالإشراق داخل الغرفة. وتوضع في وعاء ملوّن بلون يليق بديكور الغرفة، إلى جانب مقعد مفرد أو طاولة صغيرة، كونها عريضة الأوراق، وتحديداً في زاوية معرّضة للضوء المباشر أو غير المباشر. ولا تحتاج إلى السقاية المستمرّة. تنمو الـ »زاميا« حتى حدود 90 سنتيمتراً، مع ضرورة الانتباه إلى أنّها من النباتات السّامة، لذا يُفضّل تفاديها في المنزل حيث الأطفال أو الحيوانات الأليفة.

     

    نصائح العناية بالنباتات في الغرف المكيّفة

     

     لا تتحمّل غالبيّة النباتات هواء التكييف المباشر، لذا يفضل اختيار مكان لها بعيد عنه.

     تؤثّر أشعّة الشمس إيجاباً في بعض أنواع النبات، في مقابل أخرى تنمو في الظلّ، لذا يجب إيلاء عناية بنوع النبتة، ومتطلّباتها من الري، وحتّى وضعها في المكان المناسب .علماً أن بعض أوراق هذه النباتات الداخلية ترسل إشارات إلى أنّها مشبّعة بالماء، ومنها انتفاخ شكلها ورطوبتها، بالإضافة إلى تعفّن التربة. عموماً، تساعد عملية الري في تكيّف النباتات مع هواء التكييف الجافّ، بخاصّة في موسم النموّ )الصيف).

     يتحقّق تسميد تربة النباتات في موسم النموّ أي في الربيع والصيف.

    تابعوا المزيد: أفكار ديكور لتجديد الحديقة في الصيف



    [ad_2]