الوسم: المساجد

  • الشؤون الإسلامية: استمرار تطبيق التباعد بين المصلين والعمل بالإجراءات الاحترازية

    الشؤون الإسلامية: استمرار تطبيق التباعد بين المصلين والعمل بالإجراءات الاحترازية

    [ad_1]

    أشارت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إلى إستمرار العمل بالإجراءات الاحترازية وتطبيق التباعد الجسدي بين المصلين في المساجد.

    وأوضحت الوزارة أن توصية هيئة الصحة العامة “وقاية” هي استمرار العمل بتطبيق التباعد بين المصلين في المساجد، لاستقبالها جميع الأعمار ومختلف الحالات الصحية، وعدم وجود نقاط للتحقق من الحالة الصحية في تطبيق “توكلنا” عند الدخول ما يتطلب العمل بالإجراءات للحفاظ على صحة وسلامة المصلين.

    وبينت الوزارة أنها تتابع باستمرار مع الجهات المعنية كل ما يرد لها من تعليمات تتعلق بالإجراءات الاحترازية وتعمل على تنفيذها حرصاً على سلامة المصلين.

    ومن جهة أخرى سبق وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، أنه بناء على ما رفعته الجهات الصحية المختصة ونظراً للتقدم في تحصين المجتمع وتراجع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، تقرر تخفيف الاحترازات الصحية ابتداء من يوم الأحد الموافق 17 أكتوبر 2021.

    تخفيف الإجراءات الاحترازية للحاصلين على جرعتي لقاح على النحو الآتي:

    -1 السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجد الحرام مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات في كافة أروقة المسجد، والاستمرار في استخدام تطبيق “اعتمرنا” أو “توكلنا” لأخذ مواعيد العمرة والصلاة للتحكم بالأعداد الموجودة في آن واحد.

    -2 السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجد النبوي مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات في كافة أروقة المسجد، واستخدام تطبيق اعتمرنا أو توكلنا لأخذ مواعيد الصلاة وزيارة الروضة الشريفة للتحكم بالأعداد الموجودة في آن واحد.

    -3 إلغاء التباعد والسماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في التجمعات والأماكن العامة ووسائل المواصلات والمطاعم وصالات السينما ونحوها.

    -4 السماح بإقامة وحضور المناسبات في قاعات الأفراح وغيرها بدون تقييد للعدد، مع أهمية التأكيد على تطبيق الإجراءات الاحترازية.

    ويشترط التحصين بجرعتين لدخول كافة المواقع والأنشطة المشار إليها أعلاه، ويستثنى من ذلك غير المشمولين والمستثنيين بحسب ما يظهر في تطبيق توكلنا. مع الالتزام من الجميع بكافة الإجراءات الاحترازية المطبقة بما فيها لبس الكمامة.

    ويستمر تطبيق التباعد وارتداء الكمامات في المواقع التي لا يتم فيها تطبيق التحقق من الحالة الصحية لمرتاديها من خلال تطبيق توكلنا.

    وتم التأكيد على القطاع العام والخاص وما في حكمه؛ بالتحقق من حالة التحصين في تطبيق “توكلنا” لجميع من يرغب في الدخول للمنشأة، ومتابعة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة من الجهات المعنية لمواجهة الجائحة بما فيها لبس الكمامة.



    [ad_2]

  • مبادرة بلدي الرياض لسفلتة ساحات المساجد والمدارس وتشجيرها واستكمال رصفها

    مبادرة بلدي الرياض لسفلتة ساحات المساجد والمدارس وتشجيرها واستكمال رصفها

    [ad_1]

    أعلن المجلس البلدي لمدينة الرياض عن تقديم مبادرة لتطوير الساحات المحيطة بالمساجد والمدارس وتهيئتها والعناية بها عبر رصفها وسفلتتها وتشجيرها، وذلك نظرًا لما تمثله المساجد والمدارس أبرز أماكن التجمعات التي ترتبط بالحياة اليومية.

    وقد لاحظ المجلس البلدي في جولاته الميدانية عددًا من الساحات المحيطة بمساجد ومدارس مختلفة غير مسفلتة وتخلو من التشجير، وبصورة مشوهة للمنظر الحضاري للمنطقة فضلاً عن الضرر الصحي والبيئي.

    وبناء على دراسة المبادرة فقد أوصى المجلس بتزويد أمانة المنطقة بالملاحظات المرصودة في الجولات الميدانية للمجلس ولقاءاته السابقة، والمتعلقة بالمساجد والمدارس التي تتطلب سفلتة محيطها ورصفه وتشجيره، للعمل على معالجتها بحسب الأولوية، على أن يتم استكمالها خلال 4 أشهر، وإفادة المجلس بالجدول الزمني للتنفيذ. كما أوصى بعمل نماذج هندسية وتصاميم نموذجية لمحيط المساجد بما يظهر جماليتها ورمزيتها الخاصة.

    واقترح المجلس ضمن التوصية الاستفادة من مياه الوضوء (المياه الرمادية)، في ري الأشجار المحيطة بالمساجد.

    وأوضح رئيس المجلس البلدي خالد العريدي أن المبادرة انبثقت من خلال رصد مواقع عدد المساجد والمدارس التي تمت زيارتها في أثناء الجولات الميدانية في نطاق البلديات الفرعية خلال الفترة الماضية، ولم يتم معالجة الساحات المحيطة بها بالشكل المناسب حتى الآن.

    وأضاف العريدي أن المبادرة ستجمع جهود المجلس البلدي وأصدقاء المجلس وأمانة منطقة الرياض، حيث سيقوم أعضاء المجلس بحصر المساجد والمدارس التي تنطبق عليها مواصفات المبادرة، بالتنسيق مع أصدقاء المجلس البلدي، فيما تتولى الأمانة سفلتة الساحات الخارجية للمساجد والمدارس القائمة فعليًّا ضمن مدة زمنية مناسبة.

    ويذكر أن المبادرة تتضمن مرحلة لاحقة تستهدف المساجد والمدارس قيد الإنشاء، لتطبيقها عليها بالتنسيق مع إدارة تعليم الرياض والبلديات الفرعية لحصر المساجد والمدارس قيد الإنشاء في نطاقها، والعمل على جدولة هذه المساجد والمدارس، لسفلتة محيطها ورصفه وتشجيره، والانتهاء منها بالتزامن مع المدة الزمنية المقررة للانتهاء من إنشائها.

    كما سيقوم المجلس البلدي لمدينة الرياض بالرفع لـ وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان لدعم المبادرة واقتراح تعميمها على كافة مناطق المملكة.



    [ad_2]

  • فى زمن الكورونا موائد الرحمن تتحول لوجبات دليفرى وشنط خير

    فى زمن الكورونا موائد الرحمن تتحول لوجبات دليفرى وشنط خير

    [ad_1]

    ما ان يبدا شهر رمضان المعظم إلا وتبدأ الاستعدادات المبكرة لموائد الرحمن بطقوسها المعروفة وما تستحضره من منظومة قيمية إجتماعية من التراحم والمودة تكون فى أوجها خلال الشهر الكريم، فما موائد الرحمن إلا توليفة بشرية مذهلة تجمع عشرات القصص والحكايات للصائمين المفطرين من مختلف الثقافات والإنتماءات والايلوجيات والطبقات تحتضنها لحظات متفردة من روحانيات الشهر الفضيل.

    أحمد بن طولون أول من أقام مائدة رحمن بالعالم الإسلامى

    بدأت موائد الرحمن الرمضانية فى مصر على يد أحمد بن طولون  (220هـ – 270هـ) مؤسس الدولة الطولونية في مصروالشام ، ففى أحد الأيام جمع كبار رجال الدولة من التجار والاعيان وقادة الجيوش لكى يخطب فيهم فى السنة الرابعة من ولايته فى مصر ليذكر الناس بالبر والتقوى ويوصى أغنيائهم بالإحسان إلى فقرائهم وخلال ذلك أذن آذان المغرب فأفطر بن طولون مع رجاله وكل من كان يمر بالطريق ، ومن يومها أمر بن طولون كبار رجال الدولة من التجار والاعيان وقادة الجيوش ان يفتحوا منازلهم ويمدوا موائدهم، طوال شهر رمضان بادئا بنفسه ففتح باب القصر للفقراء والعامة وأقام لهم موائد ظلت ممتدة طوال شهر رمضان ، سميت لاحقا موائد الرحمن تيمنا بسورة المائدة، حيث أنزل الله على سيدنا عيسى بن مريم –عليه السلام- مائدة طعام من السماء لتكون آية للعالمين – حسب أ. د. سامى عبد الفضيل أستاذ التاريخ جامعة طنطا..

    موائد الرحمن تفطر مائة ألف صائم يوميا فى عصر الفاطميين

    يقول د. عبد الفضيل ..تحولت موائد الرحمن لطقس رمضانى مميز غالى فيه الفاطميون إبان حكمهم لمصر حيث كانت الموائد تمتد بطول الشوارع المصرية الكبرى لتصل لـ  175 متراً وسميت إفطار “دار الفطرة” عقب ذلك تغير شكل الموائد فتحولت إلى وجبات يتم توزيعها على الصائمين من المحتاجين والفقراء، وانتشرت هذه االعادة بين الحكام المتعاقبين لكسب ود الشعب المصرى، وكان من أشهر موائد الفطرة الرمضانية موائد المعز لدين الله الفاطمى (931هـ- 971هـ)، التى كانت تقام بطول البلاد وعرضها وكانت تفطر مائة ألف صائم يومياً ثم انتشرت فى البلاد العربية والإمارات الإسلامية ولكن ظلت بدايتها الاولى فى مصر..

    موائد الرحمن تختفى ثم تعود فى عهد الملك فاروق

    وعن العصر الحديث يقول د. عبد الفضيل  .. أفل نجم موائد الرحمن كثيرا عقب الحكم الإسلامى فى مصر إلا انه ظهر فى بداية عهد الملك فاروق، الذي كان يقيم مأدبة هائلة في ساحة قصر عابدين يفتتحها بنفسه يوميًا مع أشهر قراء القرآن الكريم، ويستضيف فيها كبار المسؤولين والفقراء وأبناء السبيل.

    موائد رحمن يقيمها الفنانون

    ثم اختفت موائد الرحمن لتعود من جديد فى مصر عام 1961 ويتولى بنك ناصر الاجتماعى الإشراف عليها وتقام بجوار الجامع الأزهر ويفطر عليها من 4- 6 آلاف صائم يومياً، ثم ظهرت موائد رحمن كبار الساسة والاغنياء  يتبارون لتقديم ما لذّ وطاب من افخم الفنادق وكان أشهرها مائدة  فيفى عبده ودينا وشريهان ود. فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى السابق.

    موائد الرحمن دليفرى فى زمن الكورونا

    مع انتشار وباء كورونا عالمياً، ووسط الارتفاع المستمر للإصابات في عدد من الدول، منعت السلطات في الكثير من البلدان العربية وغيرها ، فتحوّلت الموائد في بعض الدول إلى وجبات يتم إيصالها (دليفرى) قبيل الإفطار لبيوت المحتاجين من خلال حملة طرق الابواب، وقد تترك الوجبات فى المساجد القريبة من الطرق الرئيسية لتوزيعها على المستحقين وعابرى السبيل، أوقد يتم توزيعها من مقر الجمعيات الخيرية والكيانات الأجتماعية غير الرسمية  للحالات القريبة.

    وقد يلجأ آخرون لتوزيع “شنط رمضان” كبديل عن وجبات موائد الرحمن بما تحويه من سلع تموينية أساسية ، ومؤخرا دشن عدد من الشباب موقعا إلكترونيا للإرشاد إلى المحتاجين بحيث يقوم بالربط بين موزعى الوجبات المجانية والمحتاجين.

    تابعي المزيد: مدفع رمضان حكاية مصرية عمرها 576 عاما



    [ad_2]

  • بسبب كورونا منع إقامة موائد رمضان للعام التالي بمصر

    بسبب كورونا منع إقامة موائد رمضان للعام التالي بمصر

    [ad_1]

    للعام الثاني علي التوالي ووفقا للإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا قررت الحكومة المصرية عدم السماح بإقامة بعض العادات التي كانت تتبعها الاسر المصرية خلال شهر رمضان المعظم ،تجنبا لنقل العدوي او انتشار الفيروس بين الناس

    قرارات اللجنة العليا بمجلس الوزراء المصري

    حيث قرر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، خلال اجتماع اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، برئاسته وحضور عدد من الوزراء والمسئولين، أن هذا الاجتماع جاء بهدف الإعلان عن القواعد والإجراءات الإحترازية الواجب تطبيقها والالتزام بها خلال شهر رمضان المبارك، فى إطار الحرص على تجنب تسبب بعض الطقوس التى يعتادها المصريون خلال الشهر الكريم، فى حدوث ارتفاع جديد فى أعداد المصابين بفيروس كورونا، على غرار ما حدث العام الماضى. وجاءت من أبرز قرارات اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا….

    – منع إقامة أى موائد رمضانية ومنع الاعتكاف وحظر سرادقات العزاء والاحتفالات.

    – السماح بإقامة الصلوات فى المساجد وصلاة التراويح بشرط ألا تزيد عن نصف ساعة.

    -استئناف المسابقات الرياضية المختلفة للناشئين، لمنح الحافز الرياضي لطلاب المراحل التعليمية المختلفة. -عدم السماح بإقامة الدورات الرمضانية في الأماكن المفتوحة أو المغلقة.

    – الالتزام بالمسافة الجسدية بين الحاضرين عند الجلوس والوقوف، وتحديد أماكن ثابتة للصلاة.

    – تنظيم عدد وتدفق الأشخاص لدى الحضور والإنصراف من أماكن العبادة.

    -تطهير المساجد بالمطهرات بين كل صلاة والأخرى وإغلاق جميع برادات المياه بالمساجد. -ضرورة ارتداء الكمامة، وإحضار سجادة الصلاة الخاصة، وعدم اصطحاب الأطفال.

    – ينصح لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالصلاة بالمنزل.

     



    [ad_2]