الوسم: اللاجئين

  • موسكو: نبذل جهوداً لحل أزمة اللاجئين بين بيلاروسيا وبولندا

    موسكو: نبذل جهوداً لحل أزمة اللاجئين بين بيلاروسيا وبولندا

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قلق إزاء الوضع على الحدود البيلاروسية البولندية.

    وقال بيسكوف الخميس إن بوتين على تواصل مستمر مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو حول مسألة اللاجئين، مؤكداً أن روسيا تبذل الجهود لحلها.

    كما علق على التقارير حول احتمال فرض عقوبات على شركة ايروفلوت الروسية بزعم نقل المهاجرين إلى مينسك، معتبراً أن “مثل هذه الأفكار المجنونة تعيش في الخدع الإعلامية”.

    الوضع كارثي

    من جهته أكد الرئيس البيلاروسي أن الوضع على الحدود مع بولندا كارثي، كاشفاً أن “هناك محاولات لنقل الأسلحة والذخيرة إلى مخيم اللاجئين على الحدود مع بولندا لإثارة الصراع”.

    وقال لوكاشنكو إنه بحث مع بوتين “محاولات لنقل الأسلحة من دونباس إلى اللاجئين الأكراد”، لافتاً إلى أنه طلب من موسكو أن ينضم الطيران الاستراتيجي الروسي في عملية مراقبة الحدود البيلاروسية.

    إلى ذلك حذر الاتحاد الأوروبي بإمكانية الرد بحزم على حزم العقوبات الجديدة.

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    محاولات متزايدة لخرق الحدود

    يذكر أن بولندا كانت أعلنت الأربعاء أنها تواجه محاولات متزايدة لخرق حدودها وأنها تصدت لمئات المهاجرين وأعادتهم إلى بيلاروسيا، متهمة مينسك بممارسة “إرهاب الدولة” من خلال التسبب بأزمة هجرة جديدة إلى أوروبا.

    وتتزايد المخاوف بشأن مصير أكثر من ألفي مهاجر غالبيتهم من أكراد الشرق الأوسط، عالقين عند الحدود، في ظروف وصفتها الأمم المتحدة بأنها “لا تحتمل” مطالبة بتحرك لمعالجة الأمر.

    من جانبه أفاد دبلوماسيون وكالة فرانس برس الأربعاء بأن مجلس الأمن سيعقد الخميس اجتماعاً طارئاً مغلقاً للبحث في أزمة المهاجرين عن الحدود بين بيلاروس وبولندا، بطلب من إستونيا وفرنسا وإيرلندا.

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الأربعاء خلال مؤتمره الصحافي اليومي إن “هذه الأوضاع يجب ألا تستغل لغايات سياسية وألا تتحول إلى مصدر للتوتر بين الدول”، وإن الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) يجدد التأكيد على “أهمية معالجة قضايا الهجرة واللاجئين بما يتوافق مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي”.

    تأجيج التوتر

    يشار إلى أن الأوروبيين يتهمون منذ أسابيع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بتأجيج التوتر من خلال إصدار تأشيرات للمهاجرين وإحضارهم إلى الحدود انتقاماً للعقوبات الأوروبية التي فرضت على بلده لقمعه حركة المعارضة بعد الانتخابات الرئاسية في 2020.

    وقال رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك الأربعاء مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الذي يجري زيارة إلى وارسو: “ما نواجهه هنا، ويجب أن نكون واضحين، هو شكل من أشكال إرهاب الدولة”.

    بدوره أكد ميشال أن عقوبات جديدة بحق بيلاروس “مطروحة على الطاولة”، وأن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستبحث هذه المسألة الاثنين.

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    توسيع العقوبات

    وفي هذا السياق، اتفق ممثلو دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء على توسيع العقوبات المفروضة على بيلاروسيا لاستهداف النظام، بحسب ما أفاد دبلوماسيون، في خطوة قانونية تمهد لموافقة وزراء خارجية الدول الـ27 على إضافة مجموعة من الأفراد والشركات على القائمة السوداء خلال اجتماعهم الاثنين المقبل.

    كما تطرق ميشال إلى مسألة التمويل الأوروبي لمد سياج سعياً لمنع عبور المهاجرين، وهو ما تطالب به بولندا ودول أوروبية أخرى غير أن المفوضية ترفضه حتى الآن، فقال إنه “من الممكن قانونياً” أن يمول الاتحاد الأوروبي مثل هذه البنى التحتية.

    وتوقعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “توسيع نطاق العقوبات” مطلع الأسبوع المقبل. وإثر لقائها الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن قالت “إنها محاولة من قبل نظام متسلّط لزعزعة استقرار الدول الديمقراطية المجاورة. وهذه المحاولة لن تنجح”.

    تفاقم الأزمة

    ومنذ أشهر يسعى مهاجرون لعبور الحدود، إلا أن الأزمة تفاقمت مؤخراً بعدما حاول المئات الاثنين توحيد جهودهم لدخول بولندا مما دفع حرس الحدود البولنديين إلى التصدي لهم ودفعهم للتراجع. واستحدث المهاجرون مخيماً عند الحدود حيث يقيمون في خيم ويشعلون النار للتدفئة بعدما نصب حرس الحدود البولنديون أسلاكاً شائكة عند حدود بلادهم.

    كما أغلقت الطرق المؤدية إلى الموقع أمام الصحافيين المستقلين. لكن في بلدة سوكولكا القريبة أفاد مراسلو وكالة فرانس برس أنهم شاهدوا دورية توقف السيارات وتفتشها بحثاً عن مهاجرين، ودوريات للجيش والشرطة تغادر البلدة.

    وقال نائب رئيس بلدية سوكولكا بيوتر رومانوفيتش في تصريح لفرانس برس إن “السكان هنا يعانون من قلق دائم”، فيما ذكرت إيسابيلا كوريتسكي (38 عاما) المقيمة في المنطقة سماع الصفارات والمروحيات طوال الوقت”.

    15 ألف جندي

    إلى ذلك نشرت بولندا 15 ألف جندي على طول الحدود لمؤازرة الشرطة وحرس الحدود.

    من جهتها اتهمت بيلاروس بولندا بخرق الأنظمة الدولية بمنعها دخول المهاجرين وبصدهم بالضرب وأعمال العنف.

    ودعت مستشارة الشؤون الإنسانية في منظمة أطباء بلا حدود كايل مكنالي التي سبق أن التقت مهاجرين في الجانب البيلاروسي من الحدود إلى السماح بتقديم المساعدات من دون أي عوائق. وقالت إن “الناس الذين تحدثنا معهم والذين رأيناهم هم في حالة يرثى لها والأمر يزداد سوءاً كل يوم”.

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    دعوات لروسيا لـ”ممارسة نفوذها”

    بدورها طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأربعاء بوتين بـ”ممارسة نفوذه” لدى مينسك من أجل وضع حد لما اعتبرته استغلالاً “غير إنساني” للمهاجرين، وذلك بعد دعوة أوروبية مماثلة.

    وردت مينسك وموسكو على هذه الاتهامات بتحميل الغرب مسؤولية تدفق المهاجرين بسبب تدخلاته العسكرية في الشرق الأوسط.

    وقال وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي خلال زيارة إلى موسكو إن الاتحاد الأوروبي تسبب بهذه الأزمة لاستخدامها ذريعة لفرض عقوبات جديدة على مينسك، داعياً إلى “رد فعل مشترك” مع روسيا ، خلال زيارة لموسكو الأربعاء.

    من جانبه اتهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف المؤسسات الغربية بشن “حملة مناهضة لبيلاروسيا”، قائلاً إن مينسك وموسكو “عززتا تعاونهما بشكل فعال لمواجهة” هذه الحملة.

    وفاة 10 على الأقل

    يذكر أنه في الأشهر الأخيرة سجّلت محاولات عدة، نجح قسم منها، لعبور الحدود من بيلاروسيا إلى لاتفيا وليتوانيا وبولندا، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    ولقي عشرة مهاجرين على الأقل مصرعهم في المنطقة منذ بداية الأزمة بينهم سبعة على الجانب البولندي من الحدود، وفق صحيفة غازيتا فيبورتشا اليومية البولندية.

    [ad_2]

  • السودان: تدفق اللاجئين من تيغراي يتطلب دعماً دولياً

    السودان: تدفق اللاجئين من تيغراي يتطلب دعماً دولياً

    [ad_1]

    وسط أوضاع إنسانية صعبة، أعلنت السلطات السودانية اليوم الثلاثاء، أن تدفق اللاجئين الإثيوبيين الفارين من الصراع في إقليم تيغراي، يتطلب دعم ومناصرة المجتمع الدولي، جراء ضعف البنيات والخدمات والضرورية.

    وأفاد بيان صادر عن الخارجية السودانية، بأن الوضع يتطلب مزيداً من الدعم والمناصرة من المجتمع الدولي للحكومة السودانية التي تعاني بدورها من ضعف البنيات والخدمات الضرورية كنتيجة حتمية لسنوات من الصراعات والوضع الاقتصادي المتهالك.

    كما، أوضح بيان الخارجية، أن خطاب سفير السودان الدائم في جنيف، ركز على جهود الحكومة الانتقالية في إرساء ركائز السلام كخطوة أساسية للحد من عملية النزوح وتحقيق الاستقرار للاجئين، بجانب أوضاع اللاجئين والنازحين في السودان.

    تشريد مئات الآلاف

    يذكر أن اشتباكات اندلعت في إقليم تيغراي في 4 نوفمبر 2020، بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    وتسبب الصراع في تشريد مئات الآلاف، وفرار أكثر من 60 ألف شخص إلى السودان، وفق مراقبين، فيما تقول الخرطوم إن عددهم وصل إلى 78 ألفا.

    وتقول الخرطوم إنه يوجد في السودان أكثر من مليوني لاجئ من دول الجوار الإفريقي، معظمهم من دولة جنوب السودان، بينما قدرتهم الأمم المتحدة، حتى منتصف أكتوبر 2019، بنحو 860 ألفا.

    [ad_2]

  • أوروبا: لن نسمح بتكرار تجربة أزمة اللاجئين السوريين

    أوروبا: لن نسمح بتكرار تجربة أزمة اللاجئين السوريين

    [ad_1]

    بحثث المفوضية الأوروبية خطة إدارة ملف الهجرة واللجوء بهدف إقرار إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.

    وأعلنت المفوضية الأوروبية أن أوروبا لن تسمح بتكرار تجربة أزمة اللاجئين السوريين.

    ودعت إلى ضرورة معالجة أزمة هجرة الأفغان المتوقعة بعد سيطرة طالبان على الحكم.

    وحذرت الدول التي تحاول استخدام ورقة الهجرة كوسيلة للضغط على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    وأشارت المفوضية الأوروبية إلى أن إيطاليا تواجه ضغطا من تزايد تدفق المهاجرين من تونس وليبيا وتركيا رغم الجائحة.

    كما اتهمت المفوضية الأوروبية مؤسسات حكومية بالمشاركة في تهريب المهاجرين إلى أوروبا.

    وفي الإطار، ومع استمرار أزمة الهجرة غير الشرعية، وصل قارب صيد إلى الشواطئ الإيطالية على متنه 686 مهاجرا, ليقترب إجمالي العدد من 44 ألفا و800 مهاجر هذا العام.

    وبحسب إحصاءات وزارة الداخلية الإيطالية فإن العدد الإجمالي يقارب ضعف عدد الوافدين في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، في ذروة كورونا وخمسة أضعاف عدد الوافدين في العام الذي سبقه، أي 2019.

    وفي سياق متصل، كشفت عضو في الاتحاد الأوروبي عن إمكانية إيجاد الاتحاد طريقة لوقف تدفق المهاجرين من تركيا إلى قبرص ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، عندما تجري محادثات رفيعة المستوى الشهر المقبل في أنقرة.

    [ad_2]

  • مساعدات أوروبية لجيران أفغانستان.. لاستضافة اللاجئين

    مساعدات أوروبية لجيران أفغانستان.. لاستضافة اللاجئين

    [ad_1]

    مع استمرار تدفق آلاف الأفغان، سواء عبر الحدود أو المطار في العاصمة الأفغانية كابل، أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، أن الدول الأوروبية ستقدم مساعدات من أجل اللاجئين الأفغان.

    وأوضح في مقابلة مع صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية أن الاتحاد “سيقدم مساعدات مالية للدول المجاورة لأفغانستان لاستضافة اللاجئين، كما سيزيد التعاون مع تلك الدول لحل بعض القضايا المتصلة بهذا الملف.”

    كما أشار إلى أن الدول الاوروبية “تعمل على زيادة مساعداتها الإنسانية من 50 إلى 200 مليون يورو من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة”.

    قورة تدخل

    إلى ذلك أضاف أن الاتحاد يدرس “إنشاء قوة تدخل أوروبية دائمة” تستطيع التحرك بسرعة في حالات الطوارئ، مثل الوضع في أفغانستان عقب انسحاب القوات الأميركية. وقال: “يجب أن يكون الاتحاد قادرا على التدخل لحماية مصالحه عندما لا يرغب الأميركيون في المشاركة”.

    كما تابع قائلا “يجب أن تتكون قوة التدخل الأولى من خمسة آلاف جندي يمكن تعبئتهم في وقت قصير”، مضيفا “يجب أن نكون قادرين على التحرك بسرعة”.

    لاجئون أفغان (أ ف ب)

    لاجئون أفغان (أ ف ب)

    نصف مليون

    تأتي تلك المبادرة الأوروبية، مع ارتفاع التحذيرات الأممية من أعداد اللاجئين الأفغان عبر الحدود.

    فقبل أيام أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يصل إلى نصف مليون أفغاني قد يفرون من الأزمة في بلادهم، مناشدة الدول المجاورة إبقاء حدودها مفتوحة لمن يبحثون عن الأمان. وقالت كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إفادة صحافية يوم الجمعة الماضي في جنيف “فيما يتعلق بأعداد اللاجئين الأفغان فإننا نعد لنحو 500 ألف لاجئ جديد في المنطقة، هذا أسوأ سيناريو”.

    كما أضافت أنه”على الرغم من أننا لم نشهد تدفقات كبيرة من الأفغان في هذه المرحلة، إلا أن الوضع داخل أفغانستان يتطور بسرعة أكبر مما يتوقعه أي شخص”.

    يذكر أن الآلاف كانوا غادروا أيضا البلاد منذ منتصف الشهر الجاري، عبر مطار كابل، على متن طائرات عسكرية أميركية وأخرى تابعة لدول التحالف أيضا، خوفا من انتهاكات حركة طالبان التي سيطرت على مختلف منطق البلاد، بما فيها العاصمة.

    [ad_2]

  • السلطات التركية تعتقل اللاجئين الأفغان.. وترحلهم بالقوة

    السلطات التركية تعتقل اللاجئين الأفغان.. وترحلهم بالقوة

    [ad_1]

    في الأيام التي سبقت سيطرة طالبان على كابل، شددت السلطات التركية إجراءاتها ضد اللاجئين الأفغان وقامت بالاعتداء عليهم وترحيلهم دون منحهم حقوقهم الأساسية كما قامت بمنع الصحافيين الأجانب من الالتقاء بهم.

    وكشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن السلطات التركية اعتقلت امرأة أفغانية وهي تتألم على مقعد في محطة للحافلات في شرق البلاد، وكان أطفالها يبكون عند قدميها، فيما انقض عليها 14 مسؤولاً أمنياً من الهجرة وعلى طالبي اللجوء الأفغان الآخرين أثناء قيام فريق الصحيفة بإجراء مقابلات معهم كجزء من حملة مكثفة من قبل تركيا لاعتقال الآلاف من الأفغان الذين يعبرون من إيران ومنع الصحفيين من الإبلاغ عن محنتهم.

    من جانبه، قال غول أحمد (17 عاماً) وهو شاب أفغاني لاجئ: “خرجنا من اليأس، كنا نعلم أنه إذا استولت طالبان على زمام الأمور فسوف يقتلوننا إما في جبهات القتال أو سيقومون بتجنيدنا.. لذلك كان هذا هو الخيار الأفضل للعائلة”.

    لاجئون أفغان بعد عبورهم الحدود الإيرانية ووصولهم إلى الأراضي التركية - 15 أغسطس 2021 فرانس برس

    لاجئون أفغان بعد عبورهم الحدود الإيرانية ووصولهم إلى الأراضي التركية – 15 أغسطس 2021 فرانس برس

    عبر إيران.. إلى تركيا

    وقبل المشاهد المروعة الأسبوع الماضي للأفغان الذين يحتشدون في مطار كابل هربا من طالبان، كان عدة آلاف يفرون بشكل مطرد من بلادهم برا، متوجهين نحو 1400 ميل عبر حدود إيران إلى الحدود التركية.

    وفي الأشهر الأخيرة وبينما كانت المهمة التي يقودها الناتو في أفغانستان تنهار، كان 30 ألف أفغاني يغادرون أفغانستان كل أسبوع عبر الحدود الإيرانية، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

    كذلك، تصدروا قائمة طالبي اللجوء الذين يحاولون شق طريقهم إلى تركيا، ثم إلى أوروبا، ليحلوا محل السوريين كأكبر مجموعة من المهاجرين الجدد الوافدين.

    وبحسب الصحيفة فإن كل المؤشرات تشير إلى أن أرقام اللاجئين الأفغان هذه، سوف تتضخم أكثر حيث بدأ الناس في بيع العقارات والتحدث عن المنفى الدائم.

    لاجئون أفغان بعد عبورهم الحدود الإيرانية ووصولهم إلى الأراضي التركية - 15 أغسطس 2021 فرانس برس

    لاجئون أفغان بعد عبورهم الحدود الإيرانية ووصولهم إلى الأراضي التركية – 15 أغسطس 2021 فرانس برس

    قضية سياسية ملتهبة

    وبالنسبة إلى أردوغان أصبح عبء استضافة هذا العدد الكبير من اللاجئين 3.6 مليون سوري وأكثر من 300 ألف أفغاني من بين آخرين قضية سياسية ملتهبة، لا سيما مع تدهور الاقتصاد، موضحاً أنه لا ينوي فتح الباب أمام المزيد من الأفغان.

    وعندما ظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي لطوابير من المهاجرين الأفغان يسيرون عبر إيران باتجاه تركيا في الأسابيع الأخيرة، اتهم سياسيون معارضون أردوغان بالتفاوض على صفقة مع الاتحاد الأوروبي، كما فعل مع اللاجئين السوريين لاستضافة العدد المتزايد من الأفغان الذين يصلون إلى البلاد.

    وسيلة ضغط

    وغالبًا ما استخدم أردوغان ملف المهاجرين كوسيلة ضغط في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، بينما تنفذ شرطته منذ فترة طويلة عمليات قاسية للسيطرة على أعداد المهاجرين في البلاد.

    وحذر أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عبر الهاتف يوم الأحد من أن بلاده “لن تكون قادرة على تحمل العبء الإضافي” في حالة حدوث موجة جديدة من الهجرة من أفغانستان.

    من جهتهم يقول الأفغان الذين تمت مقابلتهم إن تركيا شددت الإجراءات الأمنية على طول حدودها من خلال عملية بوليسية واسعة النطاق وعنيفة في كثير من الأحيان في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى إبعاد الأفغان بغض النظر عن طلباتهم للحصول على اللجوء.

    وفي عملية واحدة في يوليو، تم اعتقال أكثر من 1400 أفغاني عبروا الحدود التركية ودفعهم حرس الحدود التركي والشرطة العسكرية للعودة. كما اعتُقل المئات غيرهم بمن فيهم النساء والأطفال، في بلدات عبر شرق تركيا أثناء محاولتهم شق طريقهم إلى عمق البلاد.

    لاجئون أفغان بعد عبورهم الحدود الإيرانية ووصولهم إلى الأراضي التركية - 15 أغسطس 2021 فرانس برس

    لاجئون أفغان بعد عبورهم الحدود الإيرانية ووصولهم إلى الأراضي التركية – 15 أغسطس 2021 فرانس برس

    عمليات الطرد

    إلى ذلك، قال محمود كاكان المحامي المتخصص في قضايا اللاجئين واللجوء، إن عمليات الطرد هذه تتعارض مع الاتفاقية الدولية للاجئين.

    كما أضاف أن قلة من الأفغان يعرفون حقوقهم بموجب القانون الدولي، لكن تركيا لا تلتزم حتى بقوانينها الخاصة، حيث يجب أن يكون للمهاجرين الحق في عملية استئناف قبل ترحيلهم.

    يشار إلى أنه مع سيطرة طالبان على أنحاء واسعة من أفغانستان في 15 أغسطس الجاري، شهد محيط مطار حامد كرزاي حالة من الفوضى العارمة إثر تدفق عدد كبير من الحشود، سعياً إلى الفرار من البلاد، فيما سعت معظم الدول إلى إجلاء رعاياها وأفغان تعاونوا معها.

    [ad_2]

  • ملالا يوسف تستغيث: افتحوا الحدود أمام اللاجئين الأفغان

    ملالا يوسف تستغيث: افتحوا الحدود أمام اللاجئين الأفغان

    [ad_1]

    دعت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي، الحائزة على جائزة نوبل، جميع الدول إلى فتح حدودها أمام اللاجئين الأفغان وسط عودة حركة طالبان للسيطرة مجددا على أفغانستان.

    ملالا، التي أطلقت الجماعة المتطرفة النار على رأسها في عام 2012 بعد أن أثارت غضبها بحملتها من أجل تعليم الفتيات، قالت إنها تقف إلى جانب النساء اللواتي سُلب التعليم منهن مرة أخرى، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا” BA Media.

    مالالا يوسف زاي

    مالالا يوسف زاي

    وخلال مقابلة من المقرر بثها على هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” BBC، تحدثت أصغر فائزة بجائزة نوبل على الإطلاق عن مناشداتها لقادة العالم، وكيف كانت الحياة في ظل حكم طالبان، وكيف ستتأثر النساء في أفغانستان بالاستيلاء على السلطة.

    الشابة التي تبلغ من العمر 24 عاماً قالت: “لقد بذلت محاولات للتواصل بشأنهم (اللاجئين)، مع الرئيس بايدن، ولم أتواصل بعد مع رئيس الوزراء بوريس جونسون”.

    ودعت ملالا يوسف القادة إلى اتخاذ موقف جريء لحماية حقوق الإنسان.

    وقالت إن المترجمين المحليين ونشطاء حقوق الإنسان بحاجة إلى مساعدة فورية، وإنه ينبغي على دول من بينها المملكة المتحدة وباكستان الترحيب باللاجئين من منطقة الحرب.

    وكانت ملالا برزت اعتبارا من العام 2009 مع كتابتها مدونة عبر موقع “بي بي سي” تدين فيها ممارسات حركة طالبان في وادي سوات (شمال غرب باكستان).

    وقد انتقم أحد عناصر طالبان من الفتاة بإطلاق رصاصة في رأسها وهي في حافلة مدرسية في 9 أكتوبر 2012.

    وقد نقلت إلى بريطانيا حيث أخضعت لعملية جراحية ناجحة في برمنغهام حيث تقيم منذ ذلك الحين وترتاد المدرسة فيها منذ مارس الماضي. وأدت شهرتها السريعة في الغرب إلى تعزيز نظرية “مؤامرة الغرب” على باكستان.

    [ad_2]

  • أنقرة ترفض الخطة الأوروبية لدعم اللاجئين.. وتنتقدها

    أنقرة ترفض الخطة الأوروبية لدعم اللاجئين.. وتنتقدها

    [ad_1]

    وجهت تركيا انتقادات للخطة الأوروبية لدعم اللاجئين في البلاد، معتبرة أنها أدنى من توقعاتها.

    واعتبرت وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، أن القرارات التي اتخذتها قمة الاتحاد الأوروبي “بعيدة كل البعد ” عن الخطوات المتوقعة والضرورية.

    أتى هذا الموقف التركي بعد أن أعطى قادة الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اليوم، الضوء الأخضر لمنح أنقرة 3 مليارات يورو إضافية (3.6 مليار دولار) على مدى السنوات العديدة المقبلة من أجل مواصلة تقديم المساعدة للاجئين السوريين على أراضيها، ومساعدة البلاد على تعزيز الرقابة على الحدود.

    وفي السياق، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للصحفيين، إن “الأمر يتعلق بمنح السلطات التركية أموالا إضافية تقدر بنحو ثلاثة مليارات يورو”، مضيفة أن الخطة التي وضعها الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي “ستتم الموافقة عليها رسميًا قريبًا”.

    أردوغان يلوح ببحر من اللاجئين

    يذكر أن أزمة اللاجئين كانت تفجرت بشكل كبير العام الماضي بين الاتحاد وتركيا، بعد أن لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ببحر من اللاجئين، في ذروة التوتر بين الطرفين.

    لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)

    لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)

    واجتاح الوافدون عبر تركيا المنشآت في الجزر اليونانية، وأثاروا واحدة من أكبر الأزمات السياسية في الاتحاد على الإطلاق.

    إلا أن الأوروبيين عرضوا على أنقرة حينها، من أجل حثها على منع الناس من التوافد إلى الحدود الأوروبية، 6 مليارات يورو للاجئين السوريين، مع إمكانية إجراء محادثات سريعة حول انضمامها للكتلة المؤلفة من 27 دولة أوروبية، فضلا عن السماح لمواطنيها بالسفر إلى أوروبا وداخلها دون تأشيرة، فانخفض لاحقا عدد الوافدين بسرعة كبيرة.

    وفي حين دفع الاتحاد القسم الأكبر من تلك الأموال، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس، إلا أن محادثات العضوية ما زالت متوقفة، بسبب التوتر الذي تصاعد مؤخرا بين الجانبين على خلفية التنقيب في المتوسط وملف قبرص، فضلا عن الملف الليبي وغيره.

    إلى ذلك، لم تفِ أنقرة بعد بالعديد من المعايير اللازمة لتأمين سفر موطنيها دون تأشيرة، بحسب الأوروبيين.

    [ad_2]

  • الإرياني: الحوثي يجند اللاجئين والمهاجرين الأفارقة بالقوة  

    الإرياني: الحوثي يجند اللاجئين والمهاجرين الأفارقة بالقوة  

    [ad_1]

    حذر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، من تصعيد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لعمليات استدراج وتجنيد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة في مناطق سيطرتها.

    وقال الإرياني، في سلسلة تغريدات على صفحته بموقع تويتر، مساء الأحد، ان “ميليشيا الحوثي تواصل تجنيد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة بالقوة وإرسالهم لمحارق الموت، مع ارتفاع فاتورة خسائرها، ونفاذ مخزونها البشري جراء مغامراتها العسكرية في مختلف جبهات محافظة مأرب، وعزوف أبناء القبائل عن الانخراط خلف دعوات التجنيد والحشد والتعبئة”.

    واعتبر إقرار ميليشيا الحوثي بتجنيد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة، والزج بهم في هجمات انتحارية، واستغلالهم في أعمال قتالية تستهدف أمن واستقرار اليمن ودول الجوار وتهديد المصالح الدولية،” جريمة حرب وجرائم مرتكبة ضد الانسانية، ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية”.

    ودعا وزير الإعلام اليمني، منظمات حقوق الانسان والمنظمات الدولية المعنية لإدانة عمليات تجنيد ميليشيا الحوثي الإرهابية للمهاجرين واللاجئين الافارقة واستغلالهم في أعمال قتالية.

    كما دعا إلى الضغط على الميليشيات لوقف استخدام المهاجرين واللاجئين الأفارقة وقودا لمعاركها العبثية وتنفيذ اجندة النظام الإيراني وسياساته التخريبية في اليمن والمنطقة.

    وكانت ميليشيات الحوثي، شيعت الخميس الماضي، جثمان أحد أبناء الجالية الصومالية، الذي لقي حتفه أثناء مشاركته القتال في صفوف الميليشيات بجبهات مأرب شرقي اليمن.

    حيث شيعت الميليشيات جثمان “محمد صالح شيخ طاهر” أحد أبناء الجالية الصومالية، ودفنته في مقبرة قتلاها بحي الخمسين، في صنعاء.

    وتستمر عمليات التجنيد التي تقوم بها الميليشيات للاجئين الأفارقة، والدفع بهم إلى جبهات القتال، حيث تفرض التجنيد بالقوة، بعد تهديدهم بالقتل أو السجن.
    وفي 7 مارس الماضي، تعرض مركز احتجاز يضم مئات المهاجرين لحريق في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خلف عشرات الضحايا في صفوف المهاجرين، وسط معلومات ان الميليشيات كانت تضغط عليهم للدفع بهم إلى جبهات القتال.



    [ad_2]

  • اليمن يطالب بإدانة أممية لتعامل الحوثي العنصري مع اللاجئين

    اليمن يطالب بإدانة أممية لتعامل الحوثي العنصري مع اللاجئين

    [ad_1]

    طالب عبدالملك المخلافي، مستشار الرئيس اليمني، اليوم الأحد، الأمم المتحدة ومنظماتها بإدانة واضحة لتعامل الحوثي “العنصري” مع اللاجئين الأفارقة.

    واعتبر المخلافي في تغريدات على صفحته بموقع “تويتر”، تعامل ميليشيا الحوثيين العنصري مع اللاجئين الأفارقة وجرائمها في حقهم “امتدادا لجرائمها وعنصريتها في حق اليمنيين”.

    وأضاف: “الأمم المتحدة ومنظماتها، التي عرف أمينها العام أنطونيو غوتيريش أخلاق اليمنيين في التعامل مع اللاجئين، مُطالَبة بإدانة واضحة لتعامل الحوثي العنصري مع اللاجئين الأفارقة وجرائمهم في حقهم التي هي امتداد لجرائمهم وعنصريتهم في حق اليمنيين”.

    وأكد مستشار الرئيس اليمني أن ما يحدث في صنعاء للاجئين الأفارقة من قبل الحوثيين “ليس من أخلاق اليمنيين”.

    وأقدمت ميليشيا الحوثي الانقلابية، أمس السبت، على قتل اثنين واختطاف العشرات من الإثيوبيين، بينهم 50 امرأة في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتهم.

    وقالت مصادر إعلامية يمنية إن شخصين إثيوبيين قُتلا وتعرض عشرات آخرون للاختطاف من قبل ميليشيا الحوثي أثناء تفريقها لاعتصام يطالب بتحقيق دولي حول حادثة حريق مركز الاحتجاز الشهر الماضي.

    كما رحلَت ميليشيا الحوثي نحو 340 مهاجراً افريقياً من العاصمة صنعاء إلى مناطق سيطرة الحكومة، وقد وصل معظمهم فعلياً إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، بحسب مصادر متعددة.

    ودان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عمليات الترحيل القسري التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بحق مئات المهاجرين الأفارقة، بينهم نساء وأطفال، كانوا قد نظموا اعتصاماً أمام مفوضية اللاجئين في العاصمة صنعاء للمطالبة بتحقيق دولي في جريمة قتل العشرات من رفاقهم حرقاً على يد الميليشيات في أحد مراكز الاحتجاز.

    وقال الإرياني إن ميليشيا الحوثي الإرهابية قامت “بالاعتداء بشكل همجي على المشاركين في الاعتصام المطالب بمحاسبة المتورطين في محرقة المهاجرين الأفارقة، مما أدى إلى مقتل عدد منهم وإصابة آخرين بكسور، واعتقلتهم ورحلتهم قسرياً بشكل جماعي على متن دينات (شاحنات) ورمت بهم في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية”.

    وطالب وزير الإعلام اليمني المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحماية اللاجئين وعلى رأسها المنظمة الدولية للهجرة بإدانة هذه الممارسات باعتبارها جرائم مرتكبة ضد الإنسانية، وأضاف أنها” تعكس مدى استهتار ميليشيا الحوثي الإرهابية بقواعد القانون الدولي الإنساني وقوانين حماية اللاجئين والمهاجرين”.

    وشهدت صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيا في 7 مارس 2021 جريمة مروعة راح ضحيتها المئات من المهاجرين، جلهم إثيوبيون، إثر قيام قوات حوثية برمي قنابل حارقة عليهم داخل مركز احتجاز تابع لها، ما أدى لاحتراق عشرات المهاجرين واندلاع النيران في السجن.

    وتشكك مصادر حقوقية وإعلامية بالأرقام التي أعلنتها ميليشيات الحوثي لأعداد الضحايا في هذه المحرقة، حيث تقدر مقتل 150 لاجئاً على الأقل.

    وكانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية طالبت بإجراء تحقيق دولي في هذه الجريمة.

    [ad_2]

  • حصاد 2020: 80 مليونا.. مستوى قياسي لعدد اللاجئين والنازحين بالعالم في 2020

    حصاد 2020: 80 مليونا.. مستوى قياسي لعدد اللاجئين والنازحين بالعالم في 2020

    [ad_1]

    تجاوز عدد اللاجئين والنازحين في العالم عتبة الثمانين مليونا في منتصف العام 2020 وهو مستوى قياسي، في خضم جائحة كوفيد-19 على ما أفادت الأمم المتحدة الأربعاء.

    وفي بيان، أسف مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أن يكون العالم وصل إلى “هذا المنعطف القاتم”، منبها من أن الوضع سيتفاقم “في حال لم يوقف قادة العالم الحروب”.

    وأضاف: “الأسرة الدولية عاجزة عن حفظ السلام”، مشددا على أن انتقالات السكان القسرية تضاعفت خلال العقد الأخير.

    وفي مطلع السنة، بلغ عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب الاضطهادات والنزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان 79.5 مليونا وتجاوز هذا العدد 80 مليونا في منتصف 2020 على ما جاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

    ويضم هذا العدد 45.7 مليون نازح داخليا و29.6 مليون لاجئ وأشخاصا آخرين اضطروا لمغادرة بلدهم فضلا عن 4.2 ملايين طالب لجوء.

    وأوضح بيان المفوضية أن “النزاعات القائمة والجديدة فضلا عن فيروس كورونا المستجد كان لها تبعات مأسوية على حياتهم في العام 2020”.

    ورغم النداء العاجل الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة في مارس من أجل وقف إطلاق نار على مستوى العالم خلال الجائحة، تتواصل النزاعات والاضطهادات على ما تفيد المفوضية.

    فتسبب العنف في سوريا وفي جمهورية الكونغو الديموقراطية وموزمبيق والصومال واليمن في عمليات نزوح ولجوء جديدة خلال النصف الأول من السنة الحالية.

    وسجل هذا الميل أيضا في منطقة الساحل الوسطى في إفريقيا حيث يتعرض المدنيون لعنف وحشي ولا سيما الاغتصاب والتصفيات الجسدية، بحسب المفوضية.

    وشدد التقرير أيضا على أن بعض الإجراءات المتخذة في إطار مكافحة وباء كوفيد-19، جعل من الصعب على اللاجئين التمتع بالأمن.

    وفي خضم الموجة الأولى من الجائحة في أبريل، أغلقت 168 دولة حدودها كليا أو جزئيا ولم تستثن 90 دولة طالبي اللجوء من هذه الإجراءات.

    ومنذ ذلك الحين وبفضل دعم المفوضية السامية وخبرتها، أوجد 111 بلدا حلولا لضمان استمرار العمل بنظام طلبات اللجوء جزئيا أو كليا، مع السهر على اتخاذ التدابير اللازمة للجم انتشار الفيروس.

    ورغم هذه الإجراءات تراجعت طلبات اللجوء بالثلث مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.

    [ad_2]