الوسم: الفن المعاصر

  • ورش عمل وعروض فنية وتجارب إبداعية يقدمها بينالي الدرعية لزواره في عطلة نهاية الأسبوع

    ورش عمل وعروض فنية وتجارب إبداعية يقدمها بينالي الدرعية لزواره في عطلة نهاية الأسبوع

    [ad_1]

    يواصل معرض بينالي الدرعية للفن المعاصر، عبر برنامجه الثقافي، تقديم مجموعة متنوعة ومميزة من الفعاليات التعليمية والتدريبية والتفاعلية والعروض الفنية، لزوّار البينالي حتى 11 مارس 2022 في حيّ جاكس بالدرعية.

    ويحتوي البرنامج الثقافي للبينالي على سلسلة متكاملة من أغنى الأنشطة والتجارب الفنية التفاعلية التي صُممت خاصة لتحفيز الحوار الإبداعي، والاستفادة من زخم المشهد الفني المحلي المزدهر، وإرساء أساس معرفي لتجربة إبداعية مستدامة.

    وقد استُوحي البرنامج بمساراته وأنشطته من الفن والإرث الثقافي في المملكة وخارجها، ليوفر منصةً فريدة للاستكشاف والتبادل الإبداعي. ونشرت مؤسسة بينالي الدرعية، عبر حسابها الرسمي على تويتر، اليوم الجمعة، فيديو للفعاليات والبرامج الثقافية والفنية المميزة التي ستقدم لزوار البينالي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وجاءت كالتالي:

    الجمعة 14 يناير

    – ورشة عمل صناعة الفخار

    من الساعة الـ01:30- 02:30 عصرًا (للأب والأم والأطفال 4- 6 سنوات)

    من الساعة الـ3:00- 4:00 عصرًا (للأطفال 7- 11 عامًا)

    من الساعة الـ4:30- 5:30 مساءً (للشباب الناشئين 12- 15 سنة)

    من الساعة 6 إلى 9 مساء (للكبار)

    – ورشة مساحات الخيال وأنماط المساحات

    من الساعة 3:30 إلى 5:30 مساءً (للفئة العمرية من 10 إلى 14 سنة) وتمتد الورشة لمدة يومين

    – عروض أفلام وادي سينما: في الساعة 7 مساءً

    السبت 15 يناير

    – ورشة عمل صناعة الورق (للكبار): من الساعة الـ03:30-7:30 مساءً

    – وقت قهوة الفنانين “تجربة إبداعية”: من الساعة الـ05:00-07:00 مساءً

    – عروض أفلام وادي سينما: الساعة الـ6 مساءً، و8 مساءً

    – التجربة الإبداعية “الثقافات المرتبطة الجلسة الثانية: المضي قدمًا المحافظة التجريبية” (للكبار): من الساعة الـ07:00-08:30 مساء

    يذكر أن النسخة الأولى من معرض بينالي الدرعية للفن المعاصر، كانت قد انطلقت في 11 ديسمبر 2021، وتستمر حتى 11 مارس المقبل، في حي جاكس بالدرعية، وسط مشاركة ما يزيد عن 60 فنانًا ومبدعًا من مختلف دول العالم، ومن بينهم 27 فنانًا محليًا، يقدمون مجموعة واسعة من التحف الفنية بما فيها أعمال تكليفية مخصصة، وقطع فنية تحمل توقيع عدد من أشهر الفنانين المعاصرين.

    ويضم المعرض، الذي يقام تحت شعار “عبور النهر من خلال تتبع الحجارة”، 6 أقسام زاخرة بأعمال فنية من إبداع فنانين محليين وعالميين، إلى جانب البرامج والندوات والفعاليات الثقافية المتنوعة.



    [ad_2]

  • آلات ناعمة ومحركات بعيدة المدى.. سارة براهيم تكشف تفاصيل مشاركتها في بينالي الدرعية للفن المعاصر

    آلات ناعمة ومحركات بعيدة المدى.. سارة براهيم تكشف تفاصيل مشاركتها في بينالي الدرعية للفن المعاصر

    [ad_1]

    يشارك في النسخة الأولى من معرض بينالي الدرعية للفن المعاصر، والتي انطلقت في 11 ديسمبر 2021، وتستمر حتى 11 مارس المقبل، ما يزيد عن 60 فنانًا ومبدعًا من مختلف دول العالم، ومن بينهم 27 فنانًا محليًا، يقدمون مجموعة واسعة من التحف الفنية بما فيها أعمال تكليفية مخصصة، وقطع فنية تحمل توقيع عدد من أشهر الفنانين المعاصرين.

    ويضم المعرض، الذي يقام في حي جاكس بالدرعية تحت شعار “عبور النهر من خلال تتبع الحجارة”، 6 أقسام زاخرة بأعمال فنية من إبداع فنانين محليين وعالميين، إلى جانب البرامج والندوات والفعاليات الثقافية المتنوعة.

    ونشرت مؤسسة بينالي الدرعية، عبر حسابها الرسمي على تويتر، فيديو يسلط الضوء على إحدى المشاركات المبدعات في معرض بينالي الدرعية للفن المعاصر، وهي الفنانة السعودية سارة براهيم، والتي تتحدث خلال الفيديو عن تفاصيل عملها الفني المشارك في المعرض.

    وأعربت سارة عن سعادتها بالمشاركة في بينالي الدرعية للفن المعاصر، قائلة: “تجربتي الأولى في البينالي كانت ممتعة حقًا، وشعرت بأنني محظوظة جدًا، لأنه أتيحت لى فرصة لجلب العديد من الفنانين الموهوبين لمساعدتي في العمل”.

    وتحدثت عن عملها المشارك في المعرض، موضحة أن “العمل بعنوان (آلات ناعمة ومحركات بعيدة المدى)، وهو عبارة عن فيلم أدائي باستخدام تقنية إسقاط الخرائط، تنطلق فكرته من الحركة الداخلية عندنا وهي أنفاسُنا، والتفكير بأن تنفسنا الآن دليل على الحياة الأولى التي حدثت ذات يوم”.

    واختتمت الفنانة السعودية سارة براهيم، حديثها قائلة: “العديد من الفنانين الرائعين أسهموا في هذا المعرض”.

    يذكر أن بينالي الدرعية للفن المعاصر، التي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية إلى جانب عدد من الشركاء في القطاع الحكومي والخاص، يستقبل زواره حتى يوم الجمعة 11 مارس 2022م، في حي جاكس بالدرعية،. وتحمل النسخة الأولى من المعرض شعار “عبور النهر من خلال تتبّع الحجارة”، متضمنةً 6 أقسام، وهي: “عبور النهر” و”المحافظة التجريبية” و”التفكير المحيطي” و”الظهور العلني” و”عالم جديد كلياً” و” فيما يخص الروح”.

    وكانت مؤسسة بينالي الدرعية قد أعلنت عن قائمة الفنانين المشاركين في النسخة الأولى من بينالي الدرعية، وفيما يلي أبرز الأسماء المشاركة في المعرض:

    من المملكة: أيمن زيداني، وأحمد ماطر، وجوهرة آل سعود، وحمود العطاوي، ودانية الصالح، وراشد الشعشعي، وزهرة الغامدي، وسارة أبو عبدالله، وسارة إبراهيم، وسلطان بن فهد، وشادية عالم، وعبدالله العثمان، وعبد الله حمّاس، وعمر عبدالجواد، وفلوة ناظر، والراحل فهد الحجيلان، وفيصل سمرة، ولولوة الحمود، والراحل محمد السليم، ومروة المقيط، ومنال الضويان، والراحلة منيرة موصلي، ومهدي الجريبي، ومها الملّوح، ومهند شونو، ودانا عورتاني.

    من الكويت: منيرة القادري

    من مصر: إبراهيم الدسوقي

    وأيمن يسري ديدبان من فلسطين-الأردن

    أسامة السعيد من سوريا

    ومحمد مليحي من المغرب.

    ومن أمريكا: يشارك 4 فنانون هم جيف أوبنهايمر، وميغيل أنجيل بايانو جونيور، وتافاريس ستراشان، ولاري بيل

    ومن بريطانيا: ريتشارد لونج، سارة موريس، كولين تشينري

    ومن الصين: لي لي آند شاي مي، وهان مينغيون، ونبوكي، وشوا فان، ووانغ لويان، ووانغ سيشون، ووانغ يوبينج، وزو بينغ، ومؤسسة بيرد هيد، وهوانغ روي، وزانج بيلي، وزينج يوان

    ومن ألمانيا: وولفغانغ ليب، لورانس ليك، تيمور سي كين

    ومن اليابان: كوكي تاناكا، يوكينوري ياناغي

    ومن سنغافورة: زو زاو

    ومن جنوب أفريقيا: وليام كنتريدج

    ومن جورجيا: أندرو ويكوا

    ومن نيوزلندا: سيمون ديني

    ومن إيرلندا: جون جيرارد

    ومن كينيا: موريس فوت، وبيتر موليندوا



    [ad_2]

  • تفاصيل الأسبوع الرابع من البرنامج الثقافي لـ "بينالي الدرعية للفن المعاصر"

    تفاصيل الأسبوع الرابع من البرنامج الثقافي لـ "بينالي الدرعية للفن المعاصر"

    [ad_1]

    كشفت مؤسسة بينالي الدرعية عن تفاصيل الأسبوع الرابع من البرنامج الثقافي للدورة الأولى من “بينالي الدرعية للفن المعاصر”، الذي يتضمن فعالياتٍ تعليمية وتدريبية وتفاعلية متنوعة، سيقدمها البينالي لزوّاره حتى 11 مارس 2022 في حيّ جاكس بالدرعية.

    البرنامج الثقافي للأسبوع الرابع من معرض بينالي الدرعية

    – الخميس 6 يناير موعد عرض فيلم “ريش” في الـ 07:00 مساء.
    – الجمعة 7 يناير
    من الساعة 09:00 صباحاً وحتى الـ03:00 عصراً، موعدكم مع التجربة الإبداعية “مخيم بينالي الدرعية الشتوي” للأطفال والشباب الناشئين.
    ومن الساعة الـ 02:00 مساء إلى الـ06:00 مساء، سيكون موعدكم مع ورشة عمل صناعة الورق للكبار.
    كما سيكون محبو الأفلام القصيرة في الساعة الـ06:00 مساءً، على موعد مع مشاهدة الأفلام السعودية “البديل” و”متى أنام” و”دنيا الحفلة”.
    – السبت 8 يناير
    من الساعة الـ2:00 مساءً، ستكونون على موعد مع ورشة عمل صناعة الورق للأعمار 12- 17 عاماً.
    ومن الساعة الـ05:00 مساءً إلى الـ06:00 مساءً، ورشة تجربة إبداعية وقت القهوة الفنانين للكبار.
    وفي الساعة الـ06:00، سيكون موعد عرض فيلم “حريق في البحر”.
    ومن الساعة الـ07:00 مساءً إلى الـ08:30 مساءً، هو موعد ورشة عمل الثقافات المرتبطة “المسافة بين عبور النهر” للكبار “الجلسة الأولى”.
    وفي الساعة الـ08:00 مساءً، موعد عرض الأفلام السعودية القصيرة “البديل” و”متى أنام” و”دنيا الحفلة”.

    ويزخر البرنامج الثقافي للبينالي بسلسلة متكاملة من أغنى الأنشطة والتجارب الفنية التفاعلية التي صُمّمت خاصة لتحفيز الحوار الإبداعي، والاستفادة من زخم المشهد الفني المحلي المزدهر، وإرساء أساس معرفي لتجربة إبداعية مستدامة، وقد استُوحي البرنامج بمساراته وأنشطته من الفن والإرث الثقافي في السعودية وخارجها، ليوفر منصةً فريدة للاستكشاف والتبادل الإبداعي.
    ويقدم البرنامج الثقافي للبينالي بالشراكة مع هيئة تطوير بوابة الدرعية زيارات مدرسية تهدف إلى تعزيز دمج الفن والثقافة في حياة الطلاب اليومية والتجارب التعليمية، ومن خلال الأدوات التعليمية المطورة بعناية ستؤدي هذه الزيارات دوراً أساسياً في تعزيز اهتمام الأجيال القادمة من الطلاب بالفن، كما سيتم إطلاق برامج المعلمين وبرامج التدريب بهدف تمكين المعلمين والمشرفين من التفاعل مع الطلاب وضمان استمرارية نقل المعرفة خارج جدران البينالي.

     



    [ad_2]

  • عبور النهر في بينالي الدرعية.. يجمع الحقب الاقتصادية والتاريخية

    عبور النهر في بينالي الدرعية.. يجمع الحقب الاقتصادية والتاريخية

    [ad_1]

    احتضن حي جاكس بينالي الدرعية المخصص للفن المعاصر، وهو أول بينالي يقام في الشرق الأوسط، وتم تنظيمه من قِبل مؤسسة “بينالي الدرعية”،التي تأسَّست عام 2020 بدعمٍ من وزارة الثقافة،لتكون منصةً للاستكشاف والتواصل والحوار الثقافي تحت عنوان تتبع الحجارة، وهو يتضمن أعمالاً فنيةً متنوعةً من إبداع 64 فناناً عالمياًومحلياً، مقسمة على ستة أقسام، من أبرزها عبور النهر.

    عمل خريطة العالم غذاء الفكر للفنانة مها الملوح
     

    إذ يعرض قسم عبور النهر تجارب في سياقٍ جديدٍ من الإبداع الفني من حول العالم،حيث تتطرَّق موضوعاتها إلى التطور والتحول الحضاري، والهياكل الاجتماعية، والحقب الاقتصادية، وتضع نقاطَ اتصالٍ بين التجارب التاريخية والعالمية المتباينة. كذلك تَبرز أعمال فنية، تنظر في مفهوم “المعاصرة العالمية”.

    ويشارك في القسم :ريتشارد لونج بعمل “دائرة الأرض الحمراء”، ومها الملوح بـ”خريطةالعالم..غذاء الفكر”، وجان يوان بـ”الخطوة الأخيرة لهبوط الطائرة”، وأحمد ماطر بـ”لقاء الصحراء”، ومحمد السليم بـ”ربيع الصحراء”، ووليام كنتريدج بـ”العب الرقص بلطافةٍ أكثر”، ووانج لويان بـ”أشخاص ينظرون بعيداً بينما ينظرون للداخل”، وشادية عالم بـ”لا مزيد من السلبية”، وأيمن يسرى ديدبان بـ”المراقب”، وجانج بيلي بـ”البث المتزامن”، إلى جانب أعمالٍ لفنانين من “مجموعة المنصورية”، منها “بدون عنوان” لفهد الحجيلان، و”جدل” لمهند الجريبي، و”المعجب” لجوهرة آل سعود.

    في حين يعرض جيف أوبنهايمر “رجل الأعمال”،ويشارك هوانج ري بـ”خياطات في مقر إنتاجٍ في الشارع”، وبريك لاب وماما فوتوجراما بـ”عبر محور الزجاج”، وإبراهيم الدسوقي بـ”سلسلة تجمعات مسوَّرة في انتظار الثامنة صباحاً” من خمسة أجزاء، ويقدم محمد المليحي”بدون عنوان”، وتهدف هذه الأعمال كلها إلى إزالة الحدود ورفع الحواجز، كما تستعرض الأعمال السعودية منها المشهد الفني المعاصر في السعودية، والذي يشهد ازدهاراً كبيراً في الأعوام الأخيرة.

    يُذكر أن المعرض يستمد مفهومه العام من التغيُّرات الهائلة التي تشهدها السعودية حالياً، إلى جانب التراث الغني المحيط بموقعه في الدرعية، ويتضمَّن فعالياتٍ تستقطب كبار الفنانين في العالم، وتحفز على التبادل الثقافي دولياً، وتعزِّز الحوار والتفاهم بين الشعوب، وتسهم في ترسيخ مكانة السعودية بوصفها مركزاً ثقافياً مؤثراً عالمياً.



    [ad_2]

  • الثقافة السعودية تعلن تمديد "بينالسور" في جدة

    الثقافة السعودية تعلن تمديد "بينالسور" في جدة

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الثقافة السعودية تمديد معرض بينالي الجنوب الدولي للفن المعاصر “بينالسور” في جدة إلى نهاية شهر يناير 2022، مجددة الدعوة للاستكشاف والتفاعل مع الحراك الفني العالمي.
    ويعرض أعماله الفنية في قصر خزام بجدة، متضمناً أكثر من 30 عملاً لفنانين من مختلف العالم، من بينهم 5 سعوديين هم: مهند شونو، ولينا قزاز، وعهد العمودي، وفلوة ناظر، ودانية الصالح، ويقام المعرض هذه السنة في جاكس بالدرعية وقصر خزام بجدة.
    وترتكز الأعمال الفنية في “بينالسور” العالمي على التفاعل مع المتلقي، لتصنع مساحة خاصة للتأمل والفهم والانطباع عن العمل، كما احتلت أعمال 5 فنانين سعوديين مكاناً مميزاً بين الأعمال العالمية.

    وتعدُّ هذه الاستضافة الثانية للسعودية لـ “بينالسور” العالمي، أثناء تنقله حول العالم، بعد أن استضافته الثقافة في عام 2019 بالمتحف الوطني في الرياض، وذلك لتوفير منصات إبداعية راقية لمتذوقي الفن في السعودية، وخلق فرص للتواصل بين المبدعين السعوديين ونظرائهم في العالم.
    ويعد بينالسور بينالي للفنّ المعاصر متعدّد الأقطاب، حيث يعمل كشبكةٍ من التعاون بين المتاحف والمراكز الثقافيّة والجامعات في جميع أنحاء العالم، انطلاقاً من أمريكا الجنوبيّة وبتوجه إبداعي مفاهيمي حُرّ، يدعو إلى إعادة التفكير في المنطلقات الأساسية، سعياً إلى المساهمة في توفر منطق جديد للتداول الفنّيّ والاجتماعيّ على المستويين المحلّيّ والعالميّ.
    تابعي المزيد: إطلاق برامج ثقافية وفنية متنوعة ضمن بينالي الدرعية للفن المعاصر
    ويسعى بينالسور إلى رسم خارطته الخاصة المنفتحة على القارّات الخمس مُعلياً قدر التنوع، وتمتدّ شبكته من جامعة تريس دي فيبريرو الوطنيّة، في بوينس آيرس، إلى جامعة الفنون في طوكيو اليابانية، وهذا النهج الفريد المبنيّ على ديناميّات أفقيّة وتعاونيّة، في وقت إغلاق أهمّ المعارض الدوليّة الكبرى أو تأجيلها، يُوَلِّد إمكان الحفاظ على هذه الدورة في خضمّ جائحة فيروس كورونا من خلال افتتاح المعارض في كلِّ موقعٍ حسبما تسمح الظروف الصحّيّة.



    [ad_2]

  • الثقافة تنظم معرض بينالسور للفن المعاصر في الرياض وجدة

    الثقافة تنظم معرض بينالسور للفن المعاصر في الرياض وجدة

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الثقافة عن تنظيم المعرض العالمي بينالي الجنوب الدولي للفن المعاصر تحت مُسمى “بينالسور” في دورته الثالثة، وذلك بالتعاون مع جامعة تريس دي فيبريرو الوطنية بالأرجنتين التي ابتكرت البينالي وطورته ليظهر بشكل فني مُميز.

    وبهذا التنظيم ستكون المملكة العربية السعودية إحدى المحطات الدولية التي سيتوقف عندها البينالي خلال فترة تنظيمه من يوليو إلى ديسمبر 2021م، من ضمن أكثر من 120 موقعاً في 50 مدينةً منتشرة في 23 دولة بمشاركة أكثر من 400 فنان.

    ونشر وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان آل سعود، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، مجموعة من الصور الخاصة بمعرض بينالسور للفن المعاصر، وذلك في محاولة للترويج للمعرض الفني الكبير.

    وتستعدّ المملكة لتنظيم معرض البينالي في مدينتي الرياض وجدّة، حيث سيتم إقامته في حي جاكس بالدرعية ابتداءً من اليوم الجمعة، وفي قصر خُزام بجّدة ابتداءً من يوم الثلاثاء 30 نوفمبر، تحت عنوان “أصداء: عالم بين التماثلية والافتراضية”.

    وتتناول أعمال المعرض الفني الكبير محور “طرق للعيش/ تشكلات متحولة”، وذلك تحت إشراف القيّم الفني ديانا ب. وِشلر من الأرجنتين، وتتوزع الأعمال الفنية على أربعة محاور هي “في المكان، إزاء الزمان”، و”تجاه الطبيعة واللا متوقع”، و”في الأضواء والظلال”، و”في الوضع البشري”.

    وطالبت وزارة الثقافة الراغبين في حضور البينالسور إلى التسجيل عن طريق هذا الرابط https://engage.moc.gov.sa/bienalsur مع الالتزام بالإجراءات والضوابط الاحترازية المعتمدة من قبل الجهات الصحية الرسمية.

    وتجدر الإشارة إلى أن البينالي يضم أكثر من 30 عملاً لفنانين من مختلف الجنسيات حول العالم، ومن بينهم 5 فنانين سعوديين، هم؛ مهند شونو، ولينا قزاز، وعهد العمودي، وفلوة ناظر، ودانية الصالح.

    ويعتبر بينالسور بينالي للفن المعاصر متعدد الأقطاب، حيث يعمل كشبكة من التعاون بين المتاحف والمراكز الثقافية والجامعات في جميع أنحاء العالم، انطلاقاً من قارة أمريكا الجنوبية وبتوجه إبداعي مُميز، يدعو إلى إعادة التفكير في المنطلقات الأساسية، من أجل المساهمة في توفر منطق جديد للتداول الفني والاجتماعي والثقافي.



    [ad_2]

  • كتاب "الفن في زمن القلق" يوثق تاريخ الفن المعاصر

    كتاب "الفن في زمن القلق" يوثق تاريخ الفن المعاصر

    [ad_1]

    في إطار سعيها الدائم لتوثيق أبرز تجارب الفن المعاصر في المنطقة، وتسليط الضوء على أهم القضايا والتحديات التي تواجه الفنانين ومتخصصي الفن على الصعيدين الإقليمي والعالمي، أصدرت مؤسسة الشارقة للفنون في 26 يناير 2021 كتاباً جديداً بعنوان “الفن في زمن القلق”، والذي جاء مكملاً للحوارات التي استهلها المعرض الفني الذي يحمل العنوان نفسه، ونظمته المؤسسة في الفترة من 26 يونيو/ حزيران وحتى 26 سبتمبر/ أيلول 2020.

    حرر محتوى الكتاب عمر خُليف مدير المقتنيات وقيّم أول في مؤسسة الشارقة للفنون، وكتبت مقدمته الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس المؤسسة، ويضم الكتاب المكون من 428 صفحة مقالات لمجموعة من أبرز قادة الفكر في مجالات الصورة وثقافة الإنترنت، تتناول مدى تأثر الوعي الجمعي بانتشار الأجهزة التكنولوجية اليومية والمنصات الإلكترونية. وقد شاركت في نشره دار “موريل للكتب”، لندن، ويتم توزيعه عالمياً من قبل MIT بريس.

    كما يحتوي الكتاب على مقالات أصلية وكتابات نقدية جديدة وتدخلات فنية تستجوب العالم الرقمي عبر مجموعة متنوعة من وجهات النظر، وينسج توثيقاً فوتوغرافياً مكثفاً للمعرض، ويستعرض استكشافات في الإنترنت من قبل العديد من الفنانين. وقد تم تأليف الكتاب خلال فترة الحظر، بما يضفي عليه طابعاً خاصاً ليصبح بمثابة وثيقة تاريخية تعكس نظرتنا تجاه الفن خلال عصر الأزمة.

    وتشمل الموضوعات التي يستكشفها المنشور مستقبل المال، ودور الفن في حقبة ما بعد كوفيد-19، والصحة العقلية في العصر الرقمي، ووساطة ثقافة الصورة عبر الإنترنت، وخوض الجمهور لتجربة المعارض على الإنترنت، إضافة إلى موضوعات الحزن على الإنترنت وتضخم المجال الرقمي. وقد أُنتج المنشور بمشاركة فريق عمل من الكُتّاب والفنانين والمصممين والمصورين والناشرين، ليسائل مستقبلنا الجمعي وكيف ستتكيف البشرية معه.

    يضم الكتاب مقالات لكل من: أنونيماس، سايرا الأنصاري، كوري آركانجيل، جيريمي بايلي، دوجلاس كوبلاند، سايمون ديني، هيذر ديوي-هاجبورج، أروبا خالد، عمر خليف، نورمان م. كلين، دبليو. جي. تي ميتشل، تود ريسز ومارك توتيرز. كما يتضمن مقالات مصورة لكوري آركانجيل، دوجلاس كوبلاند، سايمون ديني، وصور المعرض من قبل دانكو ستيبانوفيتش.

    الكتاب متوفر في متاجر مؤسسة الشارقة للفنون في ساحة المريجة، وساحة الفنون، والطبق الطائر، أو من خلال موقع MIT بريس. تشمل قائمة الموزعين الدوليين: أمازون، بارنز & نوبل، إنديباوند، إنديجو، وباول ووترستونز. سيكون الكتاب متاحاً قريباً في متاجر شركاء التوزيع المحليين.

    يعد “الفن في زمن القلق” المعرض الأكثر طموحاً في الشرق الأوسط فيما يتعلق باستكشاف تأثير الأجهزة والتقنيات الحديثة والشبكات الرقمية على وعينا الجمعي في عالم اليوم، وقد استقطب المعرض مجموعة من الفنانين المعاصرين، وضم أكثر من 60 عملاً تتراوح بين المنحوتات والمطبوعات والفيديو وأعمال الواقع الافتراضي والروبوتات والبرامج اللوغاريتمية التي أنتجها أكثر من 30 فناناً من مختلف أنحاء العالم.



    [ad_2]