الوسم: الفلسطينيين

  • بعد لقائه عباس.. غانتس يقر مبادرات لصالح الفلسطينيين

    بعد لقائه عباس.. غانتس يقر مبادرات لصالح الفلسطينيين

    [ad_1]

    بعد اللقاء النادر الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس مساء أمس الثلاثاء، أقر الأخير مجموعة من المبادرات بهدف تحسين العلاقات مع الفلسطينيين، شملت الافراج عن بعض الأموال، ومنح تصاريح إقامة وعمل.

    فقد أوضح مكتب غانتس، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشييتد برس” اليوم الأربعاء أن الوزير وافق على إجراءات بناء ثقة تتضمن تحويل مدفوعات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، ومنح مئات التصاريح لتجار ومسؤولين فلسطينيين بارزين، والموافقة على وضع الإقامة لآلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

    كما ناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في منزل غانتس في إحدى ضواحي تل أبيب، مسألة التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي تدير جيوبا في الضفة الغربية المحتلة.

    فرصة أخيرة قبل الانفجار

    وتعليقا على اجتماع عباس بوزر الدفاع الإسرائيلي، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية حسين الشيخ اليوم إن هذا اللقاء الذي يعتبر الأول منذ العام 2010، يشكل “تحديا كبيرا وفرصة أخيرة قبل الانفجار والدخول في طريق مسدود”.

    الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس

    الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس

    كما أضاف الشيخ بتغريدات عبر حسابه على تويتر، أن هذا الاجتماع “محاولة جدية وجريئة لفتح مسار سياسي يرتكز على الشرعية الدولية ويضع حدا للممارسات التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني”.

    في حين وجهت حركة حماس، انتقادات لهذا اللقاء، معتبرة أنه عمق الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني.

    ضرائب بمئات الملايين

    يذكر أن الحكومة الإسرائيلية وضعت يدها على ضرائب بمئات الملايين من الدولارات العائدة للسلطة الفلسطينية، ومنعت مؤخرا تحويلها .

    وتعد تلك التحويلات الضريبية مصدرا رئيسيا لتمويل الفلسطينيين الذين يعانون من ضائقة مالية، لكن إسرائيل حجبت هذه الأموال بسبب دفع السلطة الفلسطينية رواتب لآلاف العائلات التي قتل أقاربها أو أصيبوا أو سجنوا خلال سنوات الصراع الأخيرة.

    ففيما ادعت تل أبيب أن تلك المدفوعات تحفز الإرهاب، أكد المسؤولون الفلسطينيون مرارا في السابق أنهم يقدمون دعما أساسيا للأسر المحتاجة.

    إلى ذلك، تسيطر إسرائيل على سجل السكان الفلسطينيين، وتسببت سياساتها على مدار سنوات عدة في جعل عشرات الآلاف من الفلسطينيين يعيشون دون وضع قانوني، ما حد بشدة من حريتهم في التنقل حتى داخل الأراضي المحتلة.

    [ad_2]

  • 95 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين.. الأمم المتحدة تتحرك

    95 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين.. الأمم المتحدة تتحرك

    [ad_1]

    بعد الدمار الذي شهده قطاع غزة لمدة 11 يوما، وارتفاع منسوب التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أطلقت الأمم المتحدة مناشدة اليوم الخميس لجمع 95 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    أتت تلك المناشدة بعد أن دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في وقت سابق اليوم، إسرائيل وحماس أيضا إلى الكف عن انتهاكاتهما للقوانين الدولية.

    جرائم حرب وتكتيكات حماس

    ففيما طالبت باشيليت، في افتتاح جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، إسرائيل بوقف عمليات الإخلاء في الضفة الغربية، معتبرة أن قصف الأماكن السكنية المكتظة في غزة قد يشكل جرائم حرب، دانت في الوقت عينه إطلاق الصواريخ من قبل حركة حماس بشكل عشوائي لا يميز بين مدني أو غيره.

    كما قالت، في إشارة إلى تكتيكات حماس، إن وضع أصول عسكرية في مناطق مدنية مكتظة بالسكان أو شن هجمات منها انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

    سكان محبطون

    وكان قطاع غزة شهد منذ العاشر من مايو غارات إسرائيلية عنيفة، أدت إلى تدمير آلاف المنزل، فضلا عن مقتل أكثر من 240 شخصا، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار فجر 21 من الشهر الجاري، حيز التنفيذ.

    وبعد وقف النار، اعتبرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، لين هاستينجز، أن التصعيد الأخير بين الطرفين في القطاع ” تسبب بوضع إنساني خطير”.

    كما أكدت أن المواطنين في غزة تحملوا معاناة قاسية، وتكبدوا أضراراً بشرية ومادية كبيرة، مشيرة إلى أنهم مصدومون ومحبطون من جولات العنف المتكررة.

    في حين أكد مسؤول فلسطيني في وزارة الأشغال التابعة لحماس في غزة، الأسبوع الماضي، أن تقييما أوليا أظهر تدمير 2000 وحدة سكنية على الأقل خلال القتال.

    وأوضح ناجي سرحان لوكالة أسوشيتدبرس، أن أكثر من 15 ألف وحدة أخرى دمرت جزئيًا في جولة التصعيد الأخيرة، التي انتهت بوقف لإطلاق النار بعد جهود دولية لا سيما مصرية. كما قدر الخسائر المالية بنحو 150 مليون دولار.

    [ad_2]

  • تاجرت بدماء الفلسطينيين بتنسيق مع حماس.. هذه مكاسب إيران من حرب غزة

    تاجرت بدماء الفلسطينيين بتنسيق مع حماس.. هذه مكاسب إيران من حرب غزة

    [ad_1]

    كشف خبراء مصريون أسباب وتداعيات اتصالات أجراها مسؤولون إيرانيون مع قادة حماس خلال الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في غزة من أجل التنسيق والاستفادة من العدوان في تحقيق مكاسب يمكن أن تستفيد بها طهران في صراعها مع إسرائيل من ناحية والغرب من ناحية أخرى للحصول على أوراق ضغط يمكن أن تلعب بها في مفاوضات فيينا الخاصة ببرنامجها النووي وللانتقام من إسرائيل.

    وأكدوا أن طهران وكعادتها تاجرت بدماء الفلسطينيين من أجل مصالحها وكان يهمها استمرار العدوان وعدم إنهائه إلا بوساطتها، لإثبات قوتها الإقليمية والتأكيد على قوة دورها في المنطقة وما يتبعه ذلك من مواقف تترجم لصالحها على طاولة المفاوضات.

    ويقول الدكتور سمير غطاس رئس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية لـ”العربية.نت ” إن إيران استغلت العدوان في غزة منذ البداية وبتنسيق تام مع حماس وقادتها للحصول على مكاسب وأوراق ضغط تفيدها في مفاوضات فيينا والحرب الدائرة بينها وبين إسرائيل حول البرنامج النووي، ولكي ترد على ضربات إسرائيل القوية لها والتي اغتالت من خلالها محسن فخري زادة العالم النووي الإيراني وقصفت مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم، مضيفا أن إيران استغلت العدوان الإسرائيلي على غزة لفتح ساحة حرب جديدة يمكن من خلالها أن ترد الضربة وتنتقم من إسرائيل.

    الدليل على ذلك – كما يقول الخبير المصري – إنه مع بداية العدوان على غزة حاولت إيران التأكيد على تواجدها في ساحة المعركة وبالتصريحات لإثبات أن أي خسائر توجه لإسرائيل لإيران دور فيها، ولذلك وعلى غير العادة وخلافا للعرف أعلن إسماعيل قاني قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني أنه اتصل بمحمد الضيف قائد كتائب “عز الدين القسام” الجناح العسكري لحماس، وقائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، معلنا دعمه لهما في رسالة مبطنة للغرب وتل أبيب تفيد أن بيدها أوراقا كثيرة يمكن أن تدفع بها لاندلاع حرب شاملة في المنطقة وبيدها وقف ذلك كله.

    ويضيف أن قادة حماس وكذلك الجهاد كانوا يعلنون خلال الاعتداءات وبتعليمات من إيران أن لديهم صواريخ متطورة ونوعية حصلوا عليها من إيران وأطلقوا عليها اسم قاسم سليماني مع ملاحظة أن تلك التصريحات خرجت من القادة العسكريين في حماس والجهاد وليس من قادة الجهاز السياسي للحركتين، وهو ما يعني أن التعليمات كانت بضرورة إبراز القوة العسكرية الإيرانية وأنها قادرة على أن تصل لإسرائيل في عمقها، مشيرا إلى أن ما يدعم ذلك هو اتصال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بقائد فيلق القدس لتوجيه الشكر له وليس بوزير خارجية إيران.

    ماذا تريد إيران من ذلك؟

    ويجيب الخبير المصري قائلا: إن إيران ترغب في تحقيق تقدم نوعي وقوي في مفاوضات فيينا، وتلعب بورقة الفصائل والميليشيات الموالية لها في المنطقة، وهم حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن وحماس والجهاد في فلسطين، إضافة لجبهة سوريا لكي تؤكد قوتها وثقلها الإقليمي، وتنتزع اعترافا دوليا ببرنامجها النووي وتحصل على اتفاق نهائي بذلك، مضيفا أن إيران استغلت حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين من أجل مصلحتها فقط، ولو كانت تريد مصلحة شعب غزة لكانت قد ساهمت في التبرع بإعادة الإعمار.

    ويقول إن طهران لم يثبت أنها ساهمت بتقديم تبرعات أو أموال لمشروعات إنسانية أو إعمار في غزة، بل ساهمت في تمويل شراء أسلحة وغيرها لكي تحول غزة لبؤرة سلاح تهدد بها أمن المنطقة، وتكون إحدى الأدوات الضامنة لأمن إسرائيل ما يعزز موقفها في أي تفاوض سواء مع تل أبيب أو الغرب، مؤكدا أن حرب غزة الأخيرة وما سبقها من حروب مماثلة في 2008 و2012 و2014 كانت مجرد فرص استغلتها إيران سياسيا وعسكريا لمصالحها الخاصة فقط وليس من أجل مصلحة شعب فلسطين وغزة بل على حساب دمائه.

    الرسالة الأخيرة التي رغبت إيران في توجيهها للغرب من خلال اعتداءات غزة هي كما يقول الخبير المصري إن طهران تستطيع حتى وهي تحت الحصار والعقوبات أن تهدد أمن إسرائيل والمنطقة وبالتالي تحاول دفع الغرب وغيره للجلوس والتفاوض وتحقيق مصالحها.

    ويكشف محمد مجاهد الزيات المستشار في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية لـ”العربية.نت” أن إيران كانت حاضرة للحرب على غزة، وأعلنت ذلك رسميا من خلال اتصالاتها بقادة الفصائل، وتأكيدها أنها تقف داعمة ومقدمة للسلاح والمال والتقنيات، والفصائل أعلنت أن الصواريخ التي تطلقها إيرانية، مؤكدا أن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس وزياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي عبر عن شكرهما لإيران من خلال رسائل للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وأن حرص الطرفين على إعلان الاتصالات التي جرت بينهما خلال الحرب كانت بضغط إيراني.

    ويضيف أن ايران أخطرت حماس والفصائل أن الجبهتين اللبنانية والسورية لن تشارك في الحرب لأن هناك مصالح استراتيجية لطهران تمنع ذلك حتى لا تكون حربا شاملة حاليا، وحتى لا تؤدي مشاركة حزب الله إلى التشويش على ما يجري من فيينا من مباحثات بخصوص البرنامج النووي، مشيرا إلى أن إيران أرادت أن تقدم وبصورة واضحة من وراء ذلك رسائل متعددة الأولى لإسرائيل، وهي أنها حركت جبهة واحدة وأحدثت كل هذا القلق والتأثير، فماذا كان سيحدث لو حركت الجبهتين الأخيرتين وهما سوريا ولبنان؟ وكل من الجبهتين أكثر قوة من جبهة غزة، ولو أصبحت حربا مفتوحة فالخسائر ستكون مدمرة وكبيرة على إسرائيل.

    الرسالة الثانية موجهة للغرب وإسرائيل كما يقول الخبير الاستراتيجي المصري، وهي أن إيران لديها قدرة كبيرة على تطوير الصواريخ، وأنها ذراعها في فلسطين أصبح قويا بدرجة كبيرة وبالتالي باتت فصائل غزة ورقة في يدها تساوم بها الغرب ودول المنطقة فيما يخص التعامل معها، مشيرا إلى أن حرب غزة كانت محاولة أخرى لاستعراض القوة من جانب طهران وتلويح بأنها ستذهب إلى اتفاق فيينا وفي يدها حسب تقديرها ومفهومها انتصار حققته على إسرائيل لكي ترفع العقوبات عليها وتحقق ما تريده من الاتفاق النووي.

    [ad_2]

  • جرح عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في محيط الأقصى وبيت لحم

    جرح عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في محيط الأقصى وبيت لحم

    [ad_1]

    ثارت اشتباكات، الجمعة، بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى.

    وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص مطاطي في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في القدس.

    واقتحمت قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي على المصلين.

    وإلى ذلك، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 38 شخصا في مواجهات مع قوات إسرائيلية في بيت لحم وكفر قدوم بالضفة الغربية.

    وأثارت إجراءات إسرائيلية للاستيلاء على منازل في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية قتالا على مدى 11 يوما، استخدمت إسرائيل خلاله القوة المفرطة وقتلت مئات الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين.

    وتأتي التوترات الجديدة فيما دخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

    وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

    وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر سيكون متبادلا وغير مشروط، كما أوضحت أن الهدنة ستدخل حيز التنفيذ عند الثانية فجر الجمعة.

    من جهتها، أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها أبلغت أن وقف إطلاق النار بقطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ الثانية فجراً وفق التوقيت المحلي وأنها ستلتزم به طالما التزمت به إسرائيل.

    هذا وكان التلفزيون المصري قد أعلن أن اتفاق وقف إطلاق نار الذي تم التوصل إليه هو اتفاق متبادل ومتزامن. كما ذكر أيضاً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيرسل وفدين أمنيين للأراضي الفلسطينية وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار.

    وفي السياق، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن إسرائيل مستمرة باستهداف قادة حركة حماس وقائد جناحها العسكري، وإنها سترد بشدة على إطلاق أي قذيفة أو بالون حارق باتجاه أراضيها.

    [ad_2]

  • اندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والاحتلال في رام الله والضفة الغربية

    اندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والاحتلال في رام الله والضفة الغربية

    [ad_1]

    تظاهر شبان فلسطينيون، اليوم الأحد، في رام الله والضفة الغربية رفضاً للاعتداءات الإسرائيلية كما اندلعت مواجهات قرب سجن عوفر جنوب غربي المدينة.

    واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب حاجز بيت إيل شمال مدينة البيرة، بعد إغلاق عدد من المستوطنين الطريق والاعتداء على السيارات المارة.

    وقال منسق القوى الوطنية في رام الله والبيرة عصام بكر، إن المسيرة اليوم للتأكيد على رفض شعبنا للجرائم المتواصلة بحقه في غزة والضفة والقدس المحتلة.

    وأضاف، أن شعبنا يشتبك مع الاحتلال الآن في مختلف نقاط التماس، للتأكيد على الوقوف إلى جانب شعبنا في غزة بعد تصاعد الهجمة المرتكبة بحقه.

    وقال بكر: إن المسيرة اليوم تهدف للرد على عدوان الاحتلال والمستوطنين الذين اعتدوا على المواطنين قرب حاجز بيت آيل ظهر اليوم.

    وكانت مسيرة قد انطلقت من دوار المستحضرات الطبية، باتجاه الحاجز من قوى وفصائل فلسطينية، دعما لغزة والقدس.

    ارتفاع ضحايا غزة

    وارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 202 قتيل، منهم 44 ضحية سقطوا اليوم فقط بينهم 52 طفلاً و31 سيدة، فيما أصيب 1225 شخصاً بجروح مختلفة، وذلك وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد.

    وقال صحافي من غزة لـ”العربية” إن إسرائيل قصفت شارع الوحدة، ما أدى إلى قطع الطريق نحو المستشفى، مضيفاً أن عائلة كاملة تحت الأنقاض في شارع الوحدة، فيما تم انتشال جثث 3 أطفال من تحت الأنقاض.

    كما أفاد مراسل “العربية” بارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقوات الاحتلال إلى 40 قتيلاً برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين الذين استخدموا الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين.

    قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل اعتقلت 1500 فلسطيني، منذ مطلع أبريل الماضي، في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ومناطق الداخل الفلسطيني.

    جاء ذلك في بيان النادي (غير حكومي)، الأحد، وصل الأناضول نسخة منه.

    وذكر البيان أن “سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت نحو 1500 فلسطيني وفلسطينية منذ بداية تصاعد المواجهة في القدس في نيسان/أبريل الماضي”.

    وأوضح أن هذه أعلى نسبة اعتقالات تُسجل منذ الهبة الشعبية في أكتوبر عام 2015.

    ولفت البيان إلى أن “النسبة الأعلى من المعتقلين هم من الأراضي المحتلة عام 1948 (الداخل الفلسطيني)، حيث سُجلت أكثر من 700 حالة اعتقال منذ 9 مايو الجاري”.

    وفي القدس، قال البيان إن حالات الاعتقال وصلت قرابة 400، في حين سجلت محافظات الضفة الغربية قرابة 400 حالة اعتقال أخرى.

    قال مأمون عباسي، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إنَّ الأوضاع بفلسطين مشتعلة والاشتباكات دائمة ومستمرة منذ الأسابيع الماضية بالقدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وبدأت الأمور بالقدس، وعملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على إسعاف الجرحى بسرعة ممكنة، وتمّ التعامل مع أعداد كبيرة من المصابين من القدس، وانتقلت الأمور للضفة الغربية، حيث تم التعامل مع مئات الحالات المصابة من الضفة الغربية، وكان العديد منها يحتاج للنقل للمستشفيات.

    وأضاف المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني خلال تصريحات صحافية أنَّ طبيعة إصابات الضفة الغربية معظمها إصابات بالرصاص الحي، حيث أصاب الرصاص الحي ما يقارب من 200 شاب، مما يعطي مؤشرًا لطبيعة العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أن الأوضاع في قطاع غزة أكثر صعوبة، حيث يوجد قصف دائم ومستمر، وتجاوزت حصيلة الشهداء لـ200 شهيد، والعدد قابل للزيادة، لأنه البعض مازال تحت الأنقاض، وهناك أحياء تحت الأنقاض يحتاجون لانتشالهم.

    [ad_2]

  • مطالبات عربية ودولية بسرعة وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين

    مطالبات عربية ودولية بسرعة وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين

    [ad_1]

    دعا وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الأحد، إلى “تشكيل جبهة دولية للتصدي بقوة للجرائم والتصعيد الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

    وقال رياض المالكي إن إسرائيل دمرت البنى التحتية وشردت آلاف الفلسطينيين ويجب التحرك في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمحاكم الدولية” ضد الانتهاكات الإسرائيلية المقيتة في فلسطين المحتلة.

    وأكد المالكي، في كلمة اليوم أمام الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، “أهمية تشكيل هذه الجبهة لتحميل الاحتلال المسؤولية، ولمساءلته ومحاسبته، وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية، ومواجهة أي طرف يساند أو يدعم هذه الخطوات العدائية، بما فيها المطالبة بتنفيذ الالتزامات، وقرارات الأمم المتحدة وحماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال وأدواته، وسرعة حظر أعمال الشركات العاملة مع المستعمرات”.

    وقال المالكي “إننا منفتحون في العمل معكم، ومع المجتمع الدولي من أجل دعم صمود أبناء شعبنا، وإفشال مؤامرة تقويض حقوقه، وتفعيل القرارات الأممية، وقرارات منظمة التعاون، والتحرك المشترك ومن خلال سفراء المنظمة، إضافة إلى ضرورة التحرك السريع من الشقيقة المملكة المغربية لتفعيل لجنة القدس ودعوتها الفورية للانعقاد، لنصرة القدس وحمايتها.

    الوقف الفوري للعمليات العسكرية

    فيما طالب طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت اليوم الأحد حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في إسرائيل وغزة.

    وقال غوتيريش، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي إن الأعمال القتالية المستمرة بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية “مروعة للغاية”، مشيرا إلى أنه “مصدوم” بعدد الضحايا بين السكان الفلسطينيين المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، جراء الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وتابع: “السبيل الوحيد إلى الأمام يتمثل في العودة إلى المفاوضات بهدف إقامة دولتين لتتعايشا جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع الاعتراف المتبادل لبعضهما بعضا، واعتبار القدس عاصمة لكلا الدولتين بالتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقات السابقة”.

    وشدد على أن تصاعد التوتر حول قطاع غزة قد يؤدي إلى نشوب أزمة أمنية وإنسانية لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة برمتها.

    وأكد غوتيريش أنه لا بد من وقف القتال على الفور، ودعا كل الأطراف للسماح بتقدم جهود الوساطة ونجاحها.

    وأضاف أن الأمم المتحدة تدفع كل الأطراف بقوة نحو وقف إطلاق النار على الفور.

    فيما أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري في كلمته أيضا أنا التصعيد الأخير للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي بدأ مما وصفه بأنه عملية تهجير ممنهجة جرت في حي الشيخ جراح بالقدس.

    ودعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم الأحد، في كلمته أمام المجلس لمواصلة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا احترام الأماكن المقدسة بالقدس وتلافي الإصابات بين المدنيين.

    كما دعا وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، المجتمع الدولي إلى التحرك لإيجاد أفق حقيقي لإطلاق مفاوضات جادة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتحقيق السلام في المنطقة.

    وأكدت روسيا في مجلس الأمن الدولي أن كل المحاولات لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي والتاريخي للقدس الشرقية لاغية قانونيا، ودانت استخدام العنف ضد المدنيين في إسرائيل وفلسطين.

    الولايات المتحدة عارضت

    ويأتي انعقاد مجلس الأمن الدولي بطلب كل من تونس والنرويج والصين، حيث كانت الدول الثلاث اقترحت عقد الجلسة في 14 من مايو، لكن الولايات المتحدة عارضت ذلك.

    ويأتي انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي في وقت فشلت فيه جهود الوساطة الدولية في التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين.

    وكانت السعودية عقدت اجتماعات عربية في مجلس الأمن تسلط الضوء على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ومناقشة واجبات المجتمع الدولي حيال حماية المدنيين.

    الاجتماعات نسق لها المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي.

    في مبادرة هي الأولى من نوعها منذ دخوله البيت الأبيض، وفي خضم التصعيد الكبير بين إسرائيل والفلسطينيين، تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا السبت من الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وجاء في بيان رسمي للرئاسة الفلسطينية، أن بايدن أكد لعباس أن واشنطن تبذل جهوداً مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق التهدئة، مشدداً على ضرورة الوصول لوقف نار قريب وخفض العنف في المنطقة.

    من جانبه، دعا الرئيس الفلسطيني، جو بايدن، لتدخل الإدارة الأميركية من أجل وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

    وأصدر البيت الأبيض بياناً نقل فيه أن بايدن أكد لعباس دعمه لحياة الفلسطينيين في أمن وحرية وكرامة، ودعم أميركا لحق إسرائيل فيما اعتبره الدفاع عن النفس.

    ووسط كل المناشدات الدولية للتهدئة، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السبت، على مواصلة العمليات الإسرائيلية بكامل قوتها في غزة حتى تحقق أهدافها ووفق الضرورة، بحسب تعبيره.

    وتوعد في كلمة مساء السبت، بالرد على الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس، مشيرا إلى أن الحركة تعيد النظر في المواجهة مع إسرائيل.

    وأضاف أنه واثق من قدرة القوات الإسرائيلية على مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية، واصفاً الوضع في الداخل الإسرائيلي بالخطير، وأن أمام تل أبيب أياما صعبة.



    [ad_2]

  • جونسون يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى “ضبط النفس”

    جونسون يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى “ضبط النفس”

    [ad_1]

    دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، الفلسطينيين والإسرائيليين إلى “ضبط النفس”.

    وأكد جونسون أنه “قلق جداً” من “العنف المتزايد والخسائر في صفوف المدنيين”، وحث على “وقف التصعيد بشكل عاجل”.

    وكتب في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “أحض إسرائيل والفلسطينيين على التراجع عن حافة الهاوية وضبط النفس”، مؤكداً أن “المملكة المتحدة قلقة جداً بشأن العنف المتزايد والخسائر في صفوف المدنيين ونريد وقف التصعيد بشكل عاجل”.

    من جهتها، أدانت وزارة الخارجية البريطانية بشدة “استهداف القدس ومناطق أخرى في إسرائيل بالصواريخ”. كما اعتبرت أن “العنف ضد المصلين المسالمين من أي دين أمر غير مقبول”.

    في سياق متصل، قالت الرئاسة التركية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ناقشا في اتصال هاتفي التوترات في قطاع غزة ومدينة القدس.

    ودعا أردوغان إلى العمل من أجل إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى المنطقة لحماية الفلسطينيين.

    من جهتها، قالت الرئاسة الروسية، إن الرئيسين “أعربا عن قلقهما العميق إزاء استمرار القتال وزيادة عدد القتلى والجرحى”، مضيفة “دعا فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان الطرفين إلى خفض التصعيد”.

    بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي، معبّراً عن “قلقه الشديد إزاء تصاعد العنف والاستهداف العشوائي”. وأضاف ميشيل: “يجب أن تكون الأولوية لخفض التصعيد ومنع الخسائر في أرواح المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

    واندلع أسوأ قتال منذ حرب غزة عام 2014 بسبب اشتباكات في القدس في الأسابيع الأخيرة بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية تركزت على الحرم القدسي.

    وتصاعدت المواجهات بين إسرائيل وحركة حماس، اليوم الأربعاء، ولقي ما لا يقل عن 35 شخصاً مصرعهم في غزة وخمسة في إسرائيل حتى الآن في أعنف قصف جوي بين الجانبين منذ سنوات.

    كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، مقتل فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة التي يشهد عدد من مدنها مواجهات بين الجانبين.



    [ad_2]

  • إدانة ثانية لحماس.. قرار الكريسماس يمس وحدة الفلسطينيين

    إدانة ثانية لحماس.. قرار الكريسماس يمس وحدة الفلسطينيين

    [ad_1]

    لا تزال تداعيات قرار وزارة الأوقاف في غزة التابعة لحركة حماس تتفاعل، فبعد أن وصفه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، حسين الشيخ، أمس بالظلامي، دان مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية تلك الخطوة، معتبراً أنها تمييز مرفوض، خارج عن قيم المجتمع والنسيج الفلسطيني.

    وأكد في بيان أمس أنه تفاجأ بالتعميم الصادر عن الوزارة، التي تتبع الحركة في غزة، بعد أن انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثار استهجان ورفض قطاعات واسعة.

    كما اعتبر أن وكيل الوزارة في غزة أصدر بيانًا “مؤسفًا”، أكد فيه صحة الوثيقة المسربة بهذا الشأن

    إلى ذلك، شدد المجلس على أن تلك الخطوة تنطوي على تمييز مرفوض بين الفلسطينيين على أساس معتقداتهم، وعلى تقييد لحق المواطنين الفلسطينيين ممن يعتنقون الديانة المسيحية في ممارسة شعائرهم والاحتفال بالمناسبات الدينية والاجتماعية بحرية تامة.

    كما رأى أن “ما تضمنه التعميم خطاب خارج عن قيم وثقافة وتاريخ شعبنا الفلسطيني، وهو خطاب ينتمي لثقافة التطرف والتخلف”.

    “الحد من التفاعل مع الكريسماس”

    يذكر أن التعميم الصادر عن الأوقاف في غزة، والذي نص على إطلاق سلسلة فعاليات مختلفة تحت بند “الحد من التفاعل مع الكريسماس” كان أثار استياء عارما بين الفلسطينيين على مواقع التواصل، إذ اعتبره العديد ضربا للوحدة والنسيج الاجتماعي الفلسطيني.

    في المقابل، وبعد موجة الانتقادات العارمة، أصدرت الأوقاف بياناً توضيحياً أكدت فيه أنها تتمسك بوحدة الفلسطينيين، معتبرة المسيحيين شركاء في النضال والقضية.

    [ad_2]