الوسم: الفقراء

  • عمل مقابل الطعام.. طالبان تقترح حلا لبؤس الفقراء

    عمل مقابل الطعام.. طالبان تقترح حلا لبؤس الفقراء

    [ad_1]

    مع تفاقم الأزمة المعيشية في أفغانستان، وارتفاع معدل البطالة، أطلقت حكومة طالبان الأفغانية، اليوم الأحد، مبادرة لكافحة الجوع في البلاد، تقضي بالعمل مقابل الطعام.

    فقد عرضت الحكومة برنامجاً لمكافحة الجوع والبطالة، يقضي بتأمين آلاف الوظائف المخصصة للعاطلين عن العمل مقابل القمح.

    وقال المتحدث الرئيسي باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، خلال مؤتمر صحافي في جنوب كابل إن البرنامج سيتم تعميمه في مدن أفغانستان الرئيسية وبلداتها ويسمح بتوفير العمل لنحو 40 ألف شخص في العاصمة وحدها.

    عليكم العمل بكد!

    كما اعتبر المتحدث أن تلك الخطوة مهمة جدا لمكافحة البطالة، مضيفاً أن على من يتم توظيفهم “العمل بكد”.

    وافتتح مجاهد برفقة مسؤولين كبار بينهم وزير الزراعة عبد الرحمن رشيد ورئيس بلدية كابل حمد الله نعماني المشروع بقص شريط زهري، وإحداث حفرة صغيرة خلال حفل في منطقة ريش خور الريفية التابعة للعاصمة.

    حفر قنوات مياه

    يشار إلى أن البرنامج الذي يستمر شهرين بحسب وكالة فرانس برس، سيشهد توزيع 11,600 طن من القمح في العاصمة، منها نحو 55 ألف طن مخصصة لمناطق أخرى في البلاد، بما في ذلك هرات وجلال آباد وقندهار ومزار شريف.

    أما مهمة العمال في كابل فستكون حفر قنوات مياه وإقامة مدرجات لجمع الثلوج في التلال لمكافحة الجفاف.

    من كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    من كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    وأفغانستان التي تعاني الفقر والجفاف وانقطاع الكهرباء وتعطل النظام الاقتصادي هي الآن على مشارف شتاء قاس، يزيد عادة من حدة الأزمة المعيشية لاسيما بالنسبة إلى الفقراء والعاطلين عن العمل.

    يذكر أن البلاد التي يبلغ عدد سكانها 38 مليون نسمة، تواجه، منذ سيطرة الحركة المتشددة على الحكم فيها، منتصف أغسطس الماضي، نقصًا في الغذاء، وشحا في الأموال والسيولة بسبب تجميد احتياطيات البنك المركزي في الخارج ووقف المساعدات الدولية.

    [ad_2]

  • قصص للأطفال: محمد ورحلة القطار الطويلة

    قصص للأطفال: محمد ورحلة القطار الطويلة

    [ad_1]

    قصص للأطفال قبل النوم عادة جميلة تواظب عليها غالبية الأمهات بحب واهتمام، ويسعد بها الأبناء فرحين بقربهم من والدتهم، وحتى يكبر قلبهم بالمعاني الجميلة، وقصة ” محمد ورحلة القطار الطويلة” تدفع طفلك للعطاء وتظهر قيمة المشاركة والعطف على الفقراء والمحتاجين، خاصة في المناسبات الدينية.

    يمتلك محمد في غرفته عشرات العربات

    محمد طفل مدلل ، له من العمر 10 سنوات، ابن وحيد وله 3 أخوات، الأم تغدق عليه بالحب والرعاية والحنان، ووالده لا يرفض له طلباً. وكل طلباته تجاب، يمتلك محمد في غرفته عشرات العربات، وقطارين كهربائيين وثالثاً يفضله محمد يمشي على العجل ويدفعه بيديه، إضافة إلى نماذج كثيرة من الرجال الخارقين، وأسلحتهم التي تصدر أصواتاً يسمعها سكان العمارة المجاورة…ولا تخلو غرفة لعبه أيضاً من الألعاب الإلكترونية والسماعات الكبيرة والسيديهات التي تحوي أفلاماً كرتونية.

    هل شاهد أحد قطاري الملون؟

    حدث أن عاد محمد إلى البيت بعد شراء ملابس العيد مع والده، ولم ينس بطبيعة الحال شراء لعبة جديدة لترص على الرفوف، أو تلقى بجانب أخواتها على الأرض، وما أن دخل محمد غرفته إلا وخرج مسرعاً منها. وأخذ يسأل  بلهفة وشغف شديد: القطار..قطاري الملون. لعبت به منذ  أيام وتركته. ولا أعرف أين ذهب؟ هل شاهده أحد؟. الجواب: لم نشاهده.

    لمح  محمد بأحد أركان المنزل علبة ألوانه أقلامها مبعثرة هنا وهناك، تقدم منها وسأل اللون الأحمر: هل شاهدت قطاري؟ وكان الجواب: لم أشاهده.

    بحث محمد في كل مكان ولم يجد القطار. قلد صوته لعله يسمعه ويأتي، دق على مكتبه نغمات القطار وهو يمضي، ولم يتلق جواباً.

    أحست أم محمد بانشغال صغيرها المدلل محمد فسألته ضاحكة: ربما سافر القطار بإحدى رحلاته وسيعود بعد قليل! لم يبتسم محمد وظل على حاله حزيناً حيراناً. مشغول البال على قطاره المفضل الذي اختفى في ظروف غامضة.

    طفل صغير كان يطل عليه ويتابعه من خلف زجاج دكان اللعب

    ولما شعر محمد بالتعب دخل غرفته. ورقد على سريره، وسأل نفسه: ماذا فعلت؟ أين الخطأ؟ وأين ذهب قطاري؟ هل شعر بإهمالي له وسط لعبي الكثيرة؟ هل تركته بمكان وضاع مني؟ لماذا ابتعد عني القطار؟ أنا أحبه. ثم راح في نوم عميق.

    وفي أحلامه اختلط وجه الطفل الصغير الذي كان يطل عليه ويتابعه من خلف زجاج دكان اللعب، بوجه زميله حسّان الذي يجلس خلفه بالصف الدراسي. وكثيراً ما تمتدحه المعلمة لشطارته وتطلب منا التصفيق له رغم بساطة هندامه، وحقيبة مدرسته التي لا يُغيرها، وزيه المدرسي البالي… هكذا كان محمد يحدث نفسه في الحلم.

    عاد القطار من رحلته وعلا صفيره فرحا واعتزازا

    وهنا استيقظ محمد مذعوراً وكأنه سمع صفير قطاره يناديه. معلناً عن وصوله من رحلته الطويلة، التي زار فيها مجموعة من الأطفال لا يمتلكون لعباً، أو قطارات؛ وجلس ولعب معهم كلاً على حدة، ولما انتهت رحلته عاد وعلا صفيره من جديد فرحاً واعتزازاً.

    لم يرجع محمد إلى سريره. ولم يستكمل نومه، استيقظ وجمع في الحقيبة بعضاً من لعبه المكررة الكثيرة، وعدداً من أقلامه الملونة المبعثرة يميناً وشمالاً، وقطعاً من ملابسه وقمصانه، وذهب إلى والده ليهمس له بما يريد ويرغب: أيام قليلة ويأت العيد يا أبي، لماذا لا نذهب معاً لتوزيع هذه الهدايا؟ غياب القطار آلمني يا أبي وأنا أملك غيره، فماذا يفعل غيري؟!

    والآن مارأيك صديقي وصديقتي في محمد؟

    هل تحبين ما فعله محمد..وما الصفة التي تطلقينها عليه؟

    هل أحسن محمد التصرف أم أنه تأخر في فعل الخير؟

     



    [ad_2]

  • فى زمن الكورونا موائد الرحمن تتحول لوجبات دليفرى وشنط خير

    فى زمن الكورونا موائد الرحمن تتحول لوجبات دليفرى وشنط خير

    [ad_1]

    ما ان يبدا شهر رمضان المعظم إلا وتبدأ الاستعدادات المبكرة لموائد الرحمن بطقوسها المعروفة وما تستحضره من منظومة قيمية إجتماعية من التراحم والمودة تكون فى أوجها خلال الشهر الكريم، فما موائد الرحمن إلا توليفة بشرية مذهلة تجمع عشرات القصص والحكايات للصائمين المفطرين من مختلف الثقافات والإنتماءات والايلوجيات والطبقات تحتضنها لحظات متفردة من روحانيات الشهر الفضيل.

    أحمد بن طولون أول من أقام مائدة رحمن بالعالم الإسلامى

    بدأت موائد الرحمن الرمضانية فى مصر على يد أحمد بن طولون  (220هـ – 270هـ) مؤسس الدولة الطولونية في مصروالشام ، ففى أحد الأيام جمع كبار رجال الدولة من التجار والاعيان وقادة الجيوش لكى يخطب فيهم فى السنة الرابعة من ولايته فى مصر ليذكر الناس بالبر والتقوى ويوصى أغنيائهم بالإحسان إلى فقرائهم وخلال ذلك أذن آذان المغرب فأفطر بن طولون مع رجاله وكل من كان يمر بالطريق ، ومن يومها أمر بن طولون كبار رجال الدولة من التجار والاعيان وقادة الجيوش ان يفتحوا منازلهم ويمدوا موائدهم، طوال شهر رمضان بادئا بنفسه ففتح باب القصر للفقراء والعامة وأقام لهم موائد ظلت ممتدة طوال شهر رمضان ، سميت لاحقا موائد الرحمن تيمنا بسورة المائدة، حيث أنزل الله على سيدنا عيسى بن مريم –عليه السلام- مائدة طعام من السماء لتكون آية للعالمين – حسب أ. د. سامى عبد الفضيل أستاذ التاريخ جامعة طنطا..

    موائد الرحمن تفطر مائة ألف صائم يوميا فى عصر الفاطميين

    يقول د. عبد الفضيل ..تحولت موائد الرحمن لطقس رمضانى مميز غالى فيه الفاطميون إبان حكمهم لمصر حيث كانت الموائد تمتد بطول الشوارع المصرية الكبرى لتصل لـ  175 متراً وسميت إفطار “دار الفطرة” عقب ذلك تغير شكل الموائد فتحولت إلى وجبات يتم توزيعها على الصائمين من المحتاجين والفقراء، وانتشرت هذه االعادة بين الحكام المتعاقبين لكسب ود الشعب المصرى، وكان من أشهر موائد الفطرة الرمضانية موائد المعز لدين الله الفاطمى (931هـ- 971هـ)، التى كانت تقام بطول البلاد وعرضها وكانت تفطر مائة ألف صائم يومياً ثم انتشرت فى البلاد العربية والإمارات الإسلامية ولكن ظلت بدايتها الاولى فى مصر..

    موائد الرحمن تختفى ثم تعود فى عهد الملك فاروق

    وعن العصر الحديث يقول د. عبد الفضيل  .. أفل نجم موائد الرحمن كثيرا عقب الحكم الإسلامى فى مصر إلا انه ظهر فى بداية عهد الملك فاروق، الذي كان يقيم مأدبة هائلة في ساحة قصر عابدين يفتتحها بنفسه يوميًا مع أشهر قراء القرآن الكريم، ويستضيف فيها كبار المسؤولين والفقراء وأبناء السبيل.

    موائد رحمن يقيمها الفنانون

    ثم اختفت موائد الرحمن لتعود من جديد فى مصر عام 1961 ويتولى بنك ناصر الاجتماعى الإشراف عليها وتقام بجوار الجامع الأزهر ويفطر عليها من 4- 6 آلاف صائم يومياً، ثم ظهرت موائد رحمن كبار الساسة والاغنياء  يتبارون لتقديم ما لذّ وطاب من افخم الفنادق وكان أشهرها مائدة  فيفى عبده ودينا وشريهان ود. فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى السابق.

    موائد الرحمن دليفرى فى زمن الكورونا

    مع انتشار وباء كورونا عالمياً، ووسط الارتفاع المستمر للإصابات في عدد من الدول، منعت السلطات في الكثير من البلدان العربية وغيرها ، فتحوّلت الموائد في بعض الدول إلى وجبات يتم إيصالها (دليفرى) قبيل الإفطار لبيوت المحتاجين من خلال حملة طرق الابواب، وقد تترك الوجبات فى المساجد القريبة من الطرق الرئيسية لتوزيعها على المستحقين وعابرى السبيل، أوقد يتم توزيعها من مقر الجمعيات الخيرية والكيانات الأجتماعية غير الرسمية  للحالات القريبة.

    وقد يلجأ آخرون لتوزيع “شنط رمضان” كبديل عن وجبات موائد الرحمن بما تحويه من سلع تموينية أساسية ، ومؤخرا دشن عدد من الشباب موقعا إلكترونيا للإرشاد إلى المحتاجين بحيث يقوم بالربط بين موزعى الوجبات المجانية والمحتاجين.

    تابعي المزيد: مدفع رمضان حكاية مصرية عمرها 576 عاما



    [ad_2]

  • ميليشيا الحوثي تخنق صنعاء.. إتاوات على مطاعم الفقراء

    ميليشيا الحوثي تخنق صنعاء.. إتاوات على مطاعم الفقراء

    [ad_1]

    في خطوة جديدة من شأنها أن تخنق اليمنيين في صنعاء، فرضت ميليشيات الحوثي جبايات على عشرات المطاعم الشعبية البسيطة التي يملكها ويقصدها ضيقو الحال في العاصمة اليمنية.

    فقد أفادت مصادر محلية بأن الميليشيات نفذت حملات جباية استهدفت عشرات المطاعم الشعبية. كما شن المسؤولون عن مكاتب السياحة في الميليشيات، حملات دهم واسعة، بعربات ومسلحين وأجبروا ملاك المطاعم على دفع إتاوات مالية، كما طالبوهم بالمسارعة في استصدار تصاريح عمل لإدراجهم تحت ما تسميه الجماعة “لائحة المطاعم السياحية”.

    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن عدد من ملاك تلك المطاعم الشعبية، أنه في الوقت الذي باتوا فيه غير قادرين على الإيفاء، ولو بأدنى حد من التزاماتهم المتعلقة بالإيجارات ومتطلبات محالهم ونفقات أسرهم وأطفالهم من عائدات تلك المطاعم الصغيرة التي يمتلكونها فاجأتهم الميليشيات بحملة جباية جديدة تضاف إلى سلسلة الحملات السابقة التي طالتهم تحت تسميات غير قانونية.

    حملة ابتزاز

    كما اعتبروا أن الهدف من حملات الجماعة هذه المرة فرض مبالغ مالية عليهم بالقوة أو تعرضهم للتهديد بالإغلاق والمصادرة والسجن في حال لم يتفاعلوا مع مطالب الجماعة.

    إلى ذلك، أكد مالك مطعم شعبي وسط صنعاء، أن فرقاً حوثية تواصل منذ أيام النزول الميداني لابتزازه وغيره من ملاك المطاعم في العاصمة، وتطالبهم بدفع أموال مقابل ما سموه استخراج تصاريح من مكتب السياحة التابع لها.

    يذكر أن الميليشيات الحوثية كانت فرضت إتاوات على كبار التجار ورجال المال وملاك الشركات والمؤسسات الخاصة والمستوردين وأصحاب المهن المختلفة، وغيرهم من مختلف الفئات والشرائح المجتمعية في العاصمة وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرتها.

    وسبق أن كشفت أرقام وإحصاءات محلية أن الميليشيات استطاعت جني قرابة ثلاثة تريليونات ريال من الجبايات التي تفرضها على اليمنيين في صنعاء وبقية مناطق سيطرتها (الدولار نحو 600 ريال).

    [ad_2]

  • العالم ينتظر لقاح الأمل.. ومخاوف “قوميته” تهدد الفقراء

    العالم ينتظر لقاح الأمل.. ومخاوف “قوميته” تهدد الفقراء

    [ad_1]

    في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من أن “قومية اللقاح” تتحرك بأقصى سرعة، ما يترك الفقراء في جميع أنحاء العالم يراقبون الاستعدادات للتطعيم ضد فيروس كورونا المستجد في بعض الدول الغنية، ويتساءلون عما إذا كانوا سيتلقون التطعيم ومتى، خلصت دراسة نشرها موقع “بيزنس إنسايدر” الأميركي إلى أن شخصاً واحداً من كل 10 أشخاص سيحصل على اللقاح في حوالي 70 دولة، مؤكدة أن الدول الغنية قد “احتكرت” اللقاحات مسبقاً.

    وبحسب الموقع، فقد قدر تحالف “لقاح الشعب”، وهو شبكة مكونة من جمعيات خيرية مثل منظمة العفو الدولية وأوكسفام، الأربعاء، أن ما يقارب 70 دولة ستكون قادرة على تطعيم واحد فقط من كل 10 أشخاص من مواطنيها في العام المقبل إن لم تحصل على المساعدة.

    كما أشارت الدراسة إلى أن مجموعة من أغنى دول العالم لديها ما يكفي لتطعيم جميع سكانها زهاء 3 مرات.

    كذلك افترضت تلك الإحصائية أن جميع اللقاحات قيد التجارب السريرية حاليا، ستتم الموافقة عليها للاستخدام، مشيرة إلى أن وسط حالة من عدم اليقين في وقت سابق من هذا العام حجزت دول مثل الولايات المتحدة مئات الملايين من جرعات اللقاح من العديد من الشركات المصنعة كخطوة استباقية.

    ووفق الدراسة، فإن الدول الغنية متهمة بـ”تكديس” لقاحات كورونا، مما يترك الدول الفقيرة في خطر مواجهة تفشي المرض لسنوات.

    “العفو الدولية”: هذا احتكار!

    بدوره، اعتبر ستيفن كوكبيرن رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية تلك الاستراتيجية بأنها “احتكار”، وأضاف في بيان صحافي أن احتكار اللقاحات يقوض نشاط الجهود العالمية لضمان حماية الجميع في كل مكان من كوفيد 19.

    كما تابع أن الدول الغنية لديها التزامات واضحة في مجال حقوق الإنسان، ليس فقط بالامتناع عن الأعمال التي قد تضر بالحصول على اللقاحات في أماكن أخرى، ولكن أيضا للتعاون وتقديم المساعدة للدول التي تحتاج إليه، بحسب تعبيره.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد جدد دعوته إلى التعامل مع اللقاحات باعتبارها “منفعة عامة عالمية”، ومتاحة للجميع، في كل مكان على كوكب الأرض، وخاصة في إفريقيا.

    وناشد للحصول على 4.2 مليار دولار في الشهرين المقبلين لمشروع كوفاكس التابع لمنظمة الصحة العالمية، وهو مشروع طموح لشراء لقاحات فيروس كورونا وتقديمها لأفقر الناس في العالم.

    طريقة ضمان وحيدة

    وبعد اجتماع عن بعد للأمم المتحدة مع الاتحاد الإفريقي، قال غوتيريش في مؤتمر صحافي إن تمويل كوفاكس هو الطريقة الوحيدة لضمان توفير اللقاحات في إفريقيا ومناطق نامية أخرى.

    بدوره، اعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بشأن كوفيد-19 أن الضوء في نهاية النفق يزداد سطوعاً بشكل مطرد لإنهاء الوباء.

    إلا أنه أضاف أن اللقاحات يجب أن تُشارك بالتساوي باعتبارها منفعة عامة عالمية، وليس كسلع خاصة تزيد من عدم المساواة وتصبح سببًا آخر لتخلف بعض الناس عن الركب.

    وتابع تيدروس أن برنامج مسرّع الإتاحة لمنظمة الصحة العالمية الذي يعاني من نقص الأموال لتطوير وتوزيع اللقاحات بنزاهة، والذي يتضمن مشروع كوفاكس، معرض لخطر أن يصبح لفتة نبيلة ليس إلا” دون تمويل جديد كبير.

    كما أشار إلى أن كوفاكس سيتطلب 23.9 مليار دولار إضافية خلال عام 2021، مشددا على أن إجمالي كلفة المشروع البالغة 28 مليار دولار تمثل أقل من 0.5 بالمئة من 11 تريليون دولار هي قيمة حزم التحفيز الاقتصادي التي أعلنتها حتى الآن مجموعة العشرين، أغنى دول العالم.

    ضوء أخضر وأمل حقيقي

    وبدأت المملكة المتحدة وروسيا بالفعل في تطعيم الناس ضد فيروس كورونا.

    وفي الولايات المتحدة، قد يحصل لقاح فايزر على الضوء الأخضر للاستخدام الطارئ في الأيام المقبلة، ولقاح مودرنا في غضون أسابيع. وأعلنت كندا الموافقة على لقاح فايزر يوم الأربعاء.

    إلى ذلك، أوضح غوتيريش أن 54 دولة في إفريقيا سجلت أكثر من 2.2 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 53000 حالة وفاة بسبب كوفيد-19.

    وتابع أن هناك أملا حقيقيا في أن اللقاحات – بالاقتران مع تدابير الصحة العامة الأخرى – ستساعد في التغلب على الوباء، لكنه أضاف أنه لإنهاء الجائحة، يجب أن تكون اللقاحات متاحة للجميع، وأن معظم البلدان الإفريقية تفتقر إلى التمويل للاستجابة بشكل مناسب للأزمة، ويرجع ذلك جزئيا إلى انخفاض الطلب وأسعار صادراتها السلعية.

    [ad_2]