الوسم: السويد

  • وسط التوتر مع روسيا.. السويد تتأهب عسكرياً في البلطيق

    وسط التوتر مع روسيا.. السويد تتأهب عسكرياً في البلطيق

    [ad_1]

    أعلن الجيش السويدي أنه نشر الجمعة عربات مدرعة وعشرات من العسكريين المسلحين في شوارع مدينة فيسبي الساحلية على جزيرة غوتلاند المطلة على بحر البلطيق، في خطوة غير معتادة رداً على “النشاط الروسي” المتزايد في المنطقة.

    وشوهدت 12 عربة قتال مدرعة وعشرات العسكريين المسلحين يقومون بدوريات في شوارع فيسبي.

    جاءت الخطوة بعد أن أبحرت ثلاث سفن إنزال روسية في بحر البلطيق، عبر مضيق الحزام العظيم في الدنمارك هذا الأسبوع، وسط تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وقال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست لوكالة “فرانس برس” إن “القوات المسلحة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سلامة السويد وإظهار قدرتنا على حماية السويد والمصالح السويدية”.

    وفي بيان صدر في وقت متأخر، الخميس، كان الجيش السويدي قد قال إنه سيتم نشر القوات “لتعزيز العمليات في العديد من المواقع”، بسبب “النشاط الروسي المتزايد في بحر البلطيق”.

    وقالت القوات المسلحة السويدية، الخميس، إنها تشهد نشاطاً روسياً متزايداً في بحر البلطيق، مشيرةً إلى أن هناك “عناصر تنحرف عن المشهد الطبيعي”، ولذا فإن السويد تزيد درجة استعدادها العسكري.

    قال قائد العمليات المشتركة في الجيش السويدي الليفتنانت جنرال ليف ميشائيل كلايسون في البيان: “ذلك لا يعني تهديداً زائداً، لكننا نتكيف دائماً مع الموقف السائد”.

    والسويد لاحظت، من بين أشياء أخرى، عدداً من سفن الإبرار التابعة للبحرية الشمالية الروسية والتي دخلت بحر البلطيق.

    وأضاف كلايسون أن بعض الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة السويدية ستكون واضحة والبعض الآخر لن يكون مرئياً.

    وأوضح كلايسون أن الإجراءات ستكون واضحة ومرئية في جزيرة غوتلاند ذات الأهمية الاستراتيجية في بحر البلطيق والتي تبعد أكثر من 300 كيلومتر بقليل عن منطقة كالينينغراد الروسية التي تحيط بها بولندا وليتوانيا وبحر البلطيق.

    وقال كلايسون: “سننشط جواً وبحراً وتحت السطح وعلى الأرض وبطرق مختلفة وفي مواقع جغرافية مختلفة”.

    وتتعاون النرويج والدنمارك وأيسلندا، الأعضاء في حلف الأطلسي، والسويد وفنلندا الشريكتان للحلف بدون عضوية، بشكل وثيق في ما يتعلق بالأمن الإقليمي.

    وخفضت ستوكهولم إنفاقها العسكري بعد نهاية الحرب الباردة، لكنها عادت لتعزز قدراتها الدفاعية بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

    وأعادت السويد، التي لم تخض حرباً منذ قرنين، الخدمة العسكرية الإجبارية عام 2017 وأعادت فتح قاعدتها العسكرية في جزيرة غوتلاند في يناير 2018.

    [ad_2]

  • للمرة الثانية بأسبوع.. انتخاب أندرسون رئيسة لحكومة السويد

    للمرة الثانية بأسبوع.. انتخاب أندرسون رئيسة لحكومة السويد

    [ad_1]

    صوّت البرلمان السويدي الاثنين على اختيار رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدلينا أندرسون كأول امرأة تشغل منصب رئاسة الوزراء في السويد.

    وصوّت الاشتراكيون الديمقراطيون، وحزب البيئة، وحزب الوسط، وحزب اليسار لصالح أندرسون فنالت 175 صوتاً، بينما صوت الديمقراطيون السويديون، والليبراليون، والمحافظون والديمقراطيون المسيحيون ضدها (وحصدوا 173 صوتاً).

    تهنئة ماغدالينا اندرسون في البرلمان بعد تعيينها رئيسةً للوزراء الاثنين

    تهنئة ماغدالينا اندرسون في البرلمان بعد تعيينها رئيسةً للوزراء الاثنين

    وبذلك أصبحت أندرسون رئيس الوزراء الرابع والثلاثين بتاريخ السويد. وجاء تعينها أمس بعد أن كانت قد استقالت بعد ساعات من انتخابها لهذا المنصب يوم الأربعاء الماضي إثر فشلها في تمرير مشروع الميزانية في البرلمان، بعد انسحاب حزب الخضر من الائتلاف الحكومي.

    وكانت أندرسون قد أوضحت بعيد الاستقالة الأربعاء قائلةً: “هناك عرف دستوري يفيد بأنه يجب على الحكومات الائتلافية أن تستقيل في حال انسحاب أي حزب منها.. وأنا لا أريد أن أرأس حكومة مطعون في شرعيتها”.

    وبعد ذلك بيوم، أي الخميس الماضي، قال رئيس البرلمان السويدي اندريان نورلين، في مؤتمر صحفي، إنه يشعر بالأسف حيال التطورات السياسية التي حدثت الأربعاء، مشيراً إلى أنه كان بالإمكان تجنبها لو تم إبلاغه بنية حزب الخضر الخروج من الحكومة.

    وبعد أن حظيت بثقة البرلمان للمرة الثانية يوم الاثنين، أصبحت أندرسون أول امرأة تنتخب لمنصب رئيس الوزراء في مملكة السويد حيث النساء لعبن دوراً ملحوظا في التشكيلات الحكومية السابقة.

    تهنئة ماغدالينا اندرسون في البرامان بعد تعيينها رئيسةً للوزراء الأربعاء

    تهنئة ماغدالينا اندرسون في البرامان بعد تعيينها رئيسةً للوزراء الأربعاء

    وماغدالينا أندرسون من مواليد 1967 في مدينة أوبسالا، وهي سياسية وعالمة اقتصاد تخرجت من جامعة هارفارد. عملت كمستشار سياسي لرئيس وزراء السويد الأسبق غوران بيرسون من عام 1996 إلى عام 1998، ثم عملت مديراً للتخطيط من عام 1998 إلى عام 2004، وبعد ذلك أمضت بعض الوقت في الخدمات الاجتماعية، ثم شغلت من 2004 إلى 2006 منصب وزير دولة في الشؤون المالية، قبل أن تصبح مستشاراً سياسياً مرة أخرى من 2007 إلى 2009، وهذه المرة لزعيمة المعارضة منى ساهلين.

    بعدها شغلت منصب المدير الأعلى لإدارة الضرائب السويدية، وهو المنصب الذي شغلته حتى عام 2012، لتستقيل بعد قبولها الترشح عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي قبل الانتخابات العامة في 2014.

    [ad_2]

  • ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا في زيارة رسمية لإيطاليا

    ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا في زيارة رسمية لإيطاليا

    [ad_1]

    تتمتع مملكة السويد وإيطاليا بتاريخ دبلوماسي طويل، وقد تعززت هذه العلاقة هذا الأسبوع بشكل كبير مع زيارة ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” وزوجها الأمير “دانيال” للجمهورية الإيطالية في جولة رسمية بعد فترة إنقطاع طويلة، حيث كانت آخر زيارة رسمية لإيطاليا قامت بها ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” معاً في عام 2016.

    View this post on Instagram

    A post shared by Kungahuset (@kungahuset)

    وبحسب موقع New My Royals فقد بدأ الزوجان رحلتهما إلى إيطاليا يوم الاثنين 18 أكتوبر مع “آنا هالبيرج”، وزيرة التجارة السويدية، ووفد تجاري سويدي كبير يتألف من 40 شخص، ، حيث سيعقدون اجتماعات مع الشركات الإيطالية والجهات الفاعلة الأخرى النشطة في التحول والرقمنة الخضراء. كما ستتيح الزيارة فرصة لتعميق العلاقات الطيبة بين السويد وإيطاليا.

    الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال وآنا هالبيرج- الصورة من موقع New My Royals

    وتُعتبرهذه الرحلة الرسمية هي الأولى لولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” إلى الخارج منذ أكثر من عام. ولا تزال الصحة والسلامة من الأولويات، حيث ارتدى أفراد العائلة المالكة أقنعة خلال أجزاء من الزيارة.

    جولات الزيارة

    الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال- الصورة من موقع New My Royals

    كانت المحطة الأولى في زيارة ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” يوم 18 أكتوبر لإدارة النقل الإيطالية وغرفة التحكم في طريق ANAS الذكي على الطريق السريع A91 Rome-Fiumicino Airport، قبل أن يشاهد الزوجان معرضًا في ساحة سان سيلفسترو، يركز على القيم السويدية والالتزام السويدي بالمساواة بين الجنسين.

    الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانيال مع للسفير السويدي وزوجته – الصورة من موقع New My Royals

    واختُتم اليوم الأول من الزيارة بعشاء كبير مع السفير السويدي، حيث تمت دعوة ما مجموعه 70 ضيفًا إلى مأدبة عشاء، كانت ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” ضيوف الشرف للسفير السويدي “جان بيوركلوند” وزوجته “أنيت بريفالك”. وبالإضافة إلى 40 مشاركًا من الوفد السويدي، شارك أيضًا قادة إيطاليون من مجتمع الأعمال والسياسة الإيطالية.

    اليوم الثاني في الزيارة

    الأميرة فيكتوريا في ثاني ايام الزيارة- الصورة من موقع New My Royals

    في اليوم الثاني من الزيارة، قامت الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” بزيارة شركتي الاتصالات الإيطالية EnelX وOpen Fiber- الشركة الإيطالية التي تدير شبكة الألياف البصرية فائقة السرعة – في روما ومناقشة مجالات مثل الرقمنة والتكنولوجيا الخضراء، حيث تقوم إيطاليا حاليًا باستثمارات كبيرة لإعادة تشغيل البلاد بعد الوباء.

    العلاقات الإيطالية السويدية

    الأميرة فيكتوريا- الصورة من موقع New My Royals

    تحظى إيطاليا والسويد بعلاقات قوية، خاصة بسبب المهاجرين الإيطاليين الذين استقروا في السويد بعد الحرب العالمية الثانية. بالإضافة إلى ذلك، يسافر عدد متزايد من السائحين السويديين إلى إيطاليا. ومنذ أواخر الأربعينيات، نجح العديد من لاعبي كرة القدم السويديين في الانضمام إلى الأندية الإيطالية.
    لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
    ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»



    [ad_2]

  • انفجار قوي بمبنى سكني في السويد.. ونقل 25 شخصاً للمستشفى

    انفجار قوي بمبنى سكني في السويد.. ونقل 25 شخصاً للمستشفى

    [ad_1]

    نُقل نحو 25 شخصاً في السويد للمستشفى بعد انفجار قوي في مبنى سكني بمدينة غوتنبرغ في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، حسب ما نقلت إذاعة “إس. آر” الرسمية.

    المبنى الذي هزه الانفجار

    المبنى الذي هزه الانفجار

    من جهتها، قالت الشرطة السويدية، إنها فتحت تحقيقاً بالحادثة، لكن ليس لديها أي مشتبه بهم في الوقت الحالي.

    من جانبها، ذكرت أجهزة الطوارئ أنها تعمل على إجلاء سكان المنطقة وإخماد حرائق بالمبنى.

    وقالت أجهزة الطوارئ في منطقة غوتنبرغ الكبرى: “تضرر عدد من الشقق السكنية والدرج (في المبنى الذي هزه الانفجار). ولم يتضح حتى الآن سبب الانفجار”.

    الدخان يتصاعد من المبنى

    الدخان يتصاعد من المبنى

    كما قال متحدث باسم أجهزة الطوارئ، إنه تم إجلاء المئات من منطقة الانفجار، بينما قال متحدث باسم مستشفى جامعة ساهلغرينسكا إن من بين من نقلوا للمستشفى ثلاث نساء في حالة خطيرة.

    ولم يتضح على الفور السبب المباشر للانفجار أو الحرائق. وشهدت السويد زيادة في جرائم العصابات المنظمة في السنوات الأخيرة، إذ تستخدم عصابات متناحرة المتفجرات والأسلحة النارية لتصفية حساباتها.

    فرق الإطفاء والإنقاذ في مكان الانفجار في السويد

    [ad_2]

  • حضور ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا لإفتتاح برلمان سامي

    حضور ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا لإفتتاح برلمان سامي

    [ad_1]

    حضرت ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا، الافتتاح الرسمي لبرلمان سامي في دورته الثامنة في بلدة ليكسيلي، وفقًا لموقع New my royals. 

    الأميرة فيكتوريا في إفتتاح البرلمان- الصورة من موقع Europe Royals على إنستغرام
    الأميرة فيكتوريا في إفتتاح البرلمان- الصورة من موقع Europe Royals على إنستغرام

    وألقت الأميرة “فيكتوريا” الكلمة الافتتاحية كرئيسة المنتدى الدائم للأمم المتحدة المعني بقضايا السكان الأصليين. كما ألقى كل من وزير الزراعة “إسكيل إرلاندسون”، وزير التكامل والمساواة بين الجنسين “نيامكو سابوني”، “تيريزا لابا” الفائزة في مسابقة الرسم للأطفال- التي نظمتها لجنة انتخابات برلمان سامي والتي حظيت باهتمام خاص- كلماتهم أثناء الافتتاح.

    استقبال الأميرة فيكتوريا في البرلمان- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام
    استقبال الأميرة فيكتوريا في البرلمان- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام

    إجراء الانتخابات

    عُقدت انتخابات 2021 في 16 مايو، مع تسجيل 9220 شخصًا كناخبين، يعيش معظمهم في نوربوتن الواقعة في أقصى شمال السويد. وقد أدلى شعب سامي بأصواتهم للأشخاص الذين يريدون رؤيتهم كممثلين منتخبين لهم. وقد اجتمع هؤلاء الأعضاء الـ 31 في الافتتاح لبدء الدورة الثامنة للبرلمان.

    إفتتاح الأميرة فيكتوريا البرلمان السامي- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام
    إفتتاح الأميرة فيكتوريا البرلمان السامي- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام

    البرلمان السامي وتاريخه

    البرلمان السامي هو الهيئة التمثيلية للأشخاص من التراث السامي في السويد ومقره في كيرونا، وهي بمثابة مؤسسة للاستقلال الثقافي للشعب السامي الأصلي.

    تم إنشاء قانون البرلمان السامي اعتبارًا من 1 يناير 1993. وبموجب القانون، أجريت أول انتخابات رسمية في 16 مايو 1993. وافتتح ملك السويد ” كارل جوستاف” دورته الأولى في 26 أغسطس 1993 في كيرونا.

    لدى البرلمان 31 نائباً، يتم انتخابهم كل أربع سنوات بالتصويت العام.

    الرئيس الحالي للبرلمان السامي هو “بولوس كولجاك”، المتولي المهام منذ عام 2017. ويتم تعيين الرئيس رسميًا من قبل الحكومة السويدية بناءً على اقتراح من البرلمان السامي.

    قومية سامي

    الساميون هم سكان المنطقة الشمالية في عدد من دول شمال أوروبا وتشكل هذه المنطقة حالياً جزءاً من شمال السويد والنرويج وفنلندا وشبه جزيرة كولا الروسية. 

    تعيش نصف قومية سامي في النرويج، لكن العديد منهم يعيشون أيضاً في السويد، وتعيش جماعات صغيرة منهم في أقصى شمال فنلندا وروسيا.

    عانوا في الماضي من بعض أشكال الاضطهاد العرقي، إلا أنه بداية من أواخر القرن العشرين تم الاعتراف بلغاتهم وثقافتهم وحقوقهم، وتحديدًا في عام 1977، اعترف البرلمان السويدي بالسامي كشعب أصلي في السويد. ولهم حاليًا برلمانات مستقلة مُنتخَبة تدير شؤونهم الداخلية في كل من النرويج والسويد وفنلندا ومجلس غير مُعترف به في روسيا.

    تقوم قومية سامي بالعديد من النشاطات المعيشية التقليدية في حياتها اليومية، بما فيها صيد الأسماك. وحاليًا، تمدّن الكثير من أفراد قومية سامي والذين أصبحوا يعيشون في المدن داخل وخارج نطاق منطقة سامي ويمتهنون أعمالاً ووظائف عصرية.



    [ad_2]

  • السويد تعلق على هجوم قاعدة العند باليمن.. “تقارير مروعة”

    السويد تعلق على هجوم قاعدة العند باليمن.. “تقارير مروعة”

    [ad_1]

    علقت وزيرة خارجية السويد آن ليندي على الهجوم الحوثي الذي استهدف صباح الأحد قاعدة العند العسكرية في محافظة لحج اليمنية.

    وقال ليندي، الأحد، إن هناك تقارير مروعة عن سقوط العديد من الضحايا في الهجوم على قاعدة العند.

    كما أضافت على حسابها في تويتر أن هناك “ضرورة ملحة” لوقف إطلاق النار والبدء بالعملية السياسية في اليمن.

    صواريخ وطائرات مسيرة

    يشار إلى أن عدد القتلى في الهجوم الحوثي على قاعدة العند ارتفع إلى 40، وفق مسؤولين عسكريين يمنيين.

    وأوضح المتحدث باسم المنطقة العسكرية الرابعة، محمد النقيب، لوكالة فرانس برس أن الهجوم نفذ بصواريخ وطائرات مسيرة استهدف أكبر قواعد البلاد العسكرية جنوب اليمن. وقال النقيب في وقت سابق إن عدد القتلى بلغ أكثر من 30 فيما وصل عدد الجرحى إلى 56 على الأقل، مرجحاً ارتفاع عدد القتلى، لاسيما أن عمال الإنقاذ ما زالوا يمشطون المكان.

    إلى ذلك أظهرت مشاهد من داخل مستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج جثثاً متفحمة، وصل عددها إلى أكثر من 25، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، في حين لا تزال سيارات الإسعاف تنقل مزيداً من الجثث والمصابين إلى المستشفيات.

    من مستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج (فرانس برس)

    من مستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج (فرانس برس)

    استهداف عام 2019

    يذكر أن قاعدة العند كانت استهدفت أوائل العام 2019، بطائرة مسيرة إيرانية الصنع، خلال عرض عسكري، ما أدى في حينه إلى مقتل 6 عناصر من الجيش اليمني وجرح 20، فيما توفي لاحقاً نائب رئيس الأركان في الجيش اليمني، صالح الزنداني، متأثراً بإصابته وقتذاك.

    وتعتبر قاعدة العند إحدى القواعد الجوية العسكرية التاريخية التي أسسها البريطانيون في اليمن، وتقع شمال مدينة الحوطة عاصمة لحج، وتبعد عن مدينة عدن مسافة 60 كيلومتراً.



    [ad_2]

  • لأول مرة.. برلمان السويد يحجب الثقة عن رئيس الوزراء

    لأول مرة.. برلمان السويد يحجب الثقة عن رئيس الوزراء

    [ad_1]

    حجب البرلمان السويدي الثقة، الاثنين، عن رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، في سابقة في تاريخ البلاد السياسي، ما يمنحه أسبوعاً إما لتقديم استقالته أو للدعوة إلى انتخابات جديدة.

    وبحسب نتيجة التصويت، أيّدت أغلبية مطلقة من 181 نائباً حجب الثقة عن رئيس الحكومة الذي يحكم منذ عام 2014، في خطوة جاءت نتيجة تغيير حزب اليسار موقفه الأسبوع الماضي بعدما كان الداعم الوحيد للحكومة.

    ومن غير الواضح بعد ماذا سيحدث مستقبلاً على الساحة السياسية السويدية، حيث كان لوفين قال سابقاً إنه سينتظر نتيجة التصويت من أجل “رؤية ما هو الأفضل للسويد”.

    تجدر الإشارة إلى أن لوفين أعلن في وقت سابق أنه يمكن أن يدعو إلى انتخابات برلمانية مبكرة أو أن يصبح رئيس حكومة تصريف أعمال، والآن بعد التصويت، لديه أسبوع واحد ليتخذ قراره.

    [ad_2]

  • ولية عهد السويد تُسلِّم جائزة أستريد ليندجرين التذكارية لأدب الأطفال والشباب

    ولية عهد السويد تُسلِّم جائزة أستريد ليندجرين التذكارية لأدب الأطفال والشباب

    [ad_1]

    منحت ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا جائزة أستريد ليندجرين التذكارية 2020-2021 لأدب الأطفال والشباب، وفاز بها كلاً من فنان الكتاب المصور “بايك هينا”من كوريا والمؤلف الفرنسي “جان كلود مورليفات”.

    الأميرة فيكتوريا ووزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية أماندا ليند- الصورة من موقع New my royals
    الأميرة فيكتوريا ووزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية أماندا ليند- الصورة من موقع New my royals
     

    وبحسب موقع “Sweden culture” استضاف الحفل – الذي أقيم رقمياً – ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” من السويد ووزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية “أماندا ليند”.

    جائزة أستريد ليندجرين

    تُعد جائزة أستريد ليندجرين التذكارية هي أكبر جائزة في العالم لأدب الأطفال والشباب تم إنشاؤها من قِبَل الحكومة السويدية لتعزيز حق كل طفل في الحصول على قصص رائعة.

    ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا- الصورة من موقع New my royals-.jpg
    ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا- الصورة من موقع New my royals
     

    تُمنح هذه الجائزة العالمية سنوياً منذ عام 2003 إلى شخص أو منظمة لمساهمتهم البارزة في أدب الأطفال والشباب. وتبلغ قيمة الجائزة خمسة ملايين كرونة سويدية (حوالي 462 ألف يورو ، 400 ألف جنيه إسترليني، 550 ألف دولار أمريكي).

    إلغاء حفل العام الماضي

    في العام الماضي، بسبب وباء كورونا، تم تأجيل الحفل. وهذا العام نظراً للقيود المتعلقة بالوباء، كان حفل توزيع الجوائز لعام 2021 حفلاً مزدوجاً رقمياً في نالين، وقد شارك الفائزون عبر رابط من منازلهم في سانت إتيان وسيول.

    الحفل الرقمي- الصورة من موقع New my royals
    الحفل الرقمي- الصورة من موقع New my royals
     

    تقول “سوزي إرساهين” مديرة جائزة أستريد ليندجرين التذكارية : “هذا العام يسعدنا الترحيب بالمشاهدين من جميع أنحاء العالم للتعرف على كتابات جان كلود مورليفات العميقة وعالم بيك هينا البصري المذهل.”

    برنامج الحفل

    قدمت ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” الشهادات، بينما قامت وزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية “أماندا ليند” بإلقاء كلمة أمام الفائزين، ووجهت الصحفية ومقدمة البرامج الصوتية “آمي برامي سي” المشاهدين خلال الحفل، وستقوم شركة فنون الأداء “كلير بارسونز” بترجمة أعمال الفائزين. كما سيتم تعريف المشاهدين على القراء الشباب من جميع أنحاء العالم.

     



    [ad_2]

  • السويد تشتبه في “جريمة إرهابية”.. اعتداء بسلاح أبيض يسقط 8 جرحى

    السويد تشتبه في “جريمة إرهابية”.. اعتداء بسلاح أبيض يسقط 8 جرحى

    [ad_1]

    أصيب، الأربعاء، ثمانية أشخاص بجروح، بينهم اثنان بجروح بالغة، في اعتداء بسلاح أبيض يشتبه بأنه “إرهابي” في جنوب السويد، وفق ما أعلنت الشرطة.

    وذكرت السلطات أن المنفذ المفترض شاب عشريني أصيب في الساق برصاص الشرطة واعتقل بعد الظهر في مدينة فيتلاندا الصغيرة في جنوب البلاد.

    وقال المتحدث باسم الشرطة كريستيان يونغبيري إن المهاجم كان بحوزته “سلاح حاد”. وأفادت وسائل إعلام محلية أن السلاح كان سكيناً.

    وكانت الشرطة استبعدت في البداية الفرضية الإرهابية، لكنها أعلنت مساء الأربعاء أنها تشتبه في “جريمة إرهابية”.

    وقال وزير الداخلية ميكائيل دامبيري في بيان “إنّها أحداث فظيعة وأفكاري تتجه نحو الضحايا وأقربائهم. في الوقت الحالي، لا نعرف تحديداً ما حصل وما كان الدافع”.

    في السويد، تعتبر أجهزة الاستخبارات أن التهديد الإرهابي مرتفع. واستُهدفت البلاد مرتين باعتداءات في السنوات الأخيرة.

    وفي آخر اعتداء شهدته عام 2017، دهس مهاجر أوزبكستاني رُفض طلب لجوئه، مارة في ستوكهولم مستخدماً شاحنة مسروقة، ما تسبب بمقتل خمسة أشخاص. ودين بالسجن المؤبد في يونيو 2018.

    وفي ديسمبر 2010، نفّذ رجل اعتداءً انتحارياً بقنبلة في وسط ستوكهولم، ولم يسفر سوى عن إصابة أشخاص بجروح طفيفة.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بسبب كورونا.. ملك السويد يتدخل لأول مرة في السياسة

    فيروس كورونا: بسبب كورونا.. ملك السويد يتدخل لأول مرة في السياسة

    [ad_1]

    كورونا تسبب في الكثير من التحولات الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية في العالم، حيث لأول مرة يتدخل ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، في السياسة وينتقد السياسة الحكومية لبلاده في مواجهة جائحة كورونا، ويؤكد أن السويد فشلت في حماية كبار السن في دور الرعاية من آثار الجائحة، ووصف العدد الكبير للوفيات في البلاد بـ”المروع”.

    وفي مقابلة أجراها مع القناة السويدية الحكومية “stv” أضاف الملك: “أعتقد أننا فشلنا، لأن لدينا عدداً كبيراً من المتوفين وهذا أمر مروع… إنه أمر نعاني منه جميعاً”.

    معلوم أن الملكية في السويد رمزية للغاية، والملك عادة لا يتدخل في شؤون الدولة، حيث مثل هذا التدخل يعتبر تدخلاً منه في الشؤون السياسية التي ليست من ضمن مهامه بتاتا، إلا أن جائحة كورونا التي أثرت على مفاصل الحياة البشرية، دفعته للإدلاء بهذه التصريحات التي انعكست بسرعة في وسائل إعلام عالمية من قبيل واشنطن بوست، وفوربز، وبي بي سي، وفايننشيال تايمز، وغارديان.

    وقال الملك في قسم من مقابلته المسجلة بمناسبة عيد الميلاد، والتي ستذاع في 21 ديسمبر/ كانون أول على التلفزيون السويدي (إس.في.تي.): “نفكر في جميع أفراد الأسرة الذين لم يتمكنوا من توديع ذويهم ممن لقوا حتفهم… أعتقد أنها تجربة ثقيلة ومؤلمة ألا تكون قادرا على قول كلمة وداع دافئة”.

    ومن خلال متابعة وسائل التواصل الاجتماعي باللغة السويدية يتضح الموقف المؤيد لتصريحات الملك كارل غوستاف، رغم إدلائه بأقوال ناقدة للحكومة ولها صبغة سياسية.

    وجاءت تصريحات ملك السويد في أعقاب الاستنتاجات التي قدمت الثلاثاء الماضي من قبل لجنة مستقلة بحثت أسلوب تعامل السويد مع الجائحة.

    وقالت اللجنة إن دور رعاية المسنين في السويد بها أوجه قصور هيكلية كبيرة، وقد تبين أن السلطات غير مستعدة وغير مجهزة لمواجهة الجائحة، حسب ما نقلته “أ.ب”.

    يذكر أن الإحصائيات التي تنشر تظهر نسبة الوفيات في السويد أكبر بكثير من الدول الاسكندنافية الشقيقة كالدنمارك والنرويج وفنلندا وآيسلندا.

    ودعت زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي “أبا بوش” إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي “ستيفان لوفين” وتنظيم انتخابات مبكرة، مشيرة إلى أرقام الوفيات بمثابة فشل الحكومة في الحفاظ على أرواح المواطنين في أحد أغنى بلدان العالم وأكثرها تطورا من الناحية الصناعية والاقتصادية والطبية، والتي تمتلك أحد أكثر الأنظمة الصحية تطورا في العالم.

    وتزامنا مع تفشي الجائحة فقد انطلق نقاش محتدم في مملكة السويد التي يحظى المجتمع فيها بدرجات عالية من الحريات، هل يحق للحكومة أن تفرض على الشعب قرارات خلافا لإرادته من قبيل الحظر؟ ألا يعتبر ذلك خرقا للحريات الفردية؟ لذا منذ انتشار الفيروس لم تفرض السويد الحظر كما لم تجبر السكان على ارتداء الكمامات، فقط اكتفت بتقديم النصائح الطوعية حفاظا على كبار السن والمرضى.

    ومنيت الدولة الاسكندنافية بما يقارب سبعة آلاف وسبعمئة حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا.

    وفي سبتمبر/أيلول الماضي فقط، رفعت السويد حظرا وطنيا على زيارة كبار السن في دور الرعاية، بزعم أن الحاجة للحظر قد تراجعت.

    جاء الحظر بعد تسجيل العدد الأكبر من الوفيات في السويد في وقت سابق من العام الجاري، بين الأشخاص فوق سن السبعين، وتسجيل الكثير من الوفيات في دور رعاية المسنين.

    وأضاف كارل غوستاف في المقابلة: “لقد عانى الشعب السويدي معاناة شديدة في ظل الظروف الصعبة.. وفي الآونة الأخيرة.. وهذا ليس ما يريده”.

    يذكر أن الأمير كارل فيليب، نجل الملك وشقيق ولية العهد فيكتوريا، وزوجته الأميرة صوفيا، تم عزلهما في المنزل مع طفليهما بعد أن ظهرت عليهما أعراض إنفلونزا خفيفة.

    وكان متوقعاً أن تؤتي استراتيجية السويد أكلها وتمنع عودة ظهور المرض هذا الخريف، إلا أن نشر نتائج تقرير اللجنة المستقلة كشف عكس التوقعات، وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن مسؤولي الصحة أساءوا تقدير تأثير الموجة الأخيرة من الجائحة.

    وشهدت السويد تزايدا سريعا في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، ما أدى إلى إجهاد نظام الرعاية الصحية فيها.

    ومن الإجراءات التي اتخذتها السويد مع تفشي الفيروس بسرعة بين العاملين في المجال الطبي، فرض المزيد من القيود، بما في ذلك فرض حظر بيع المشروبات الكحولية بعد الساعة العاشرة مساء في الحانات والمطاعم.

    كما فرضت السويد أشد قيودها المرتبطة بمكافحة الفيروسات حتى الآن، من خلال حظر التجمعات العامة لأكثر من ثمانية أشخاص.

    [ad_2]

  • بطاريات الليثيوم سبب منح جائزة نوبل للكيمياء لعدد من العلماء

    بطاريات الليثيوم سبب منح جائزة نوبل للكيمياء لعدد من العلماء

    بطاريات الليثيوم سبب منح جائزة نوبل للكيمياء لعدد من العلماء

    أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، الأربعاء، أن العلماء جون جودينوف وستانلي وتنغهام وأكيرا يوشينو فازوا بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2019 لتطويرهم بطاريات الليثيوم أيون.

    وذكرت الأكاديمية، في بيان، أن “بطاريات الليثيوم-أيون أحدثت ثورة في حياتنا وتستخدم في كل شيء من الهواتف المحمولة إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمركبات الكهربائية”.
    وأضافت “من خلال عملها وضع الحاصلون على جائزة الكيمياء لهذا العام الأساس لمجتمع لاسلكي خال من الوقود الأحفوري”.
    ويتسلم الفائزون، جائزة نقدية بقيمة 9 ملايين كرونة (918000 دولار) وميدالية ذهبية وشهادة، في حفل أنيق في ستوكهولم في 10 ديسمبر، وهو ذكرى وفاة نوبل عام 1896، مع 5 فائزين آخرين بجوائز نوبل، فيما يتم تسليم الجائزة السادسة وهي جائزة السلام في أوسلو بالنرويج في نفس اليوم.

    وفيما يلي لائحة بأسماء الفائزين بجائزة نوبل للكيمياء خلال الأعوام العشرة الأخيرة:
    2019.. جون غوديناف (الولايات المتحدة) وستانلي ويتينغهام (بريطانيا) وأكيرا يوشينو (اليابان)
    2018.. فرانسيس إتش. أرنولد وجورج ب. سميث (الولايات المتحدة) وغريغوري ب. وينتر (بريطانيا)
    2017.. جاك دوبوشيه (سويسرا) وجواكيم فرانك (الولايات المتحدة) وريتشارد هندرسون (بريطانيا)
    2016.. جان بيار سوفاج (فرنسا) وج. فرايرز ستودارت (بريطانيا) وبرنارد ل. فيرينخا (هولندا)
    2015.. توماس ليندال (السويد) وبول مودريش (الولايات المتحدة) وعزيز سنغر (تركي-أميركي)
    2014.. إريك بيتزيغ ووليام مورنر (الولايات المتحدة) وشتيفان هيل (ألمانيا)
    2013.. مارتن كاربلوس (أميركي-نمساوي) ومايكل ليفيت (أميركي-بريطاني) وآرييه ورشيل (أميركي-إسرائيلي)
    2012.. روبرت ليفكوفيتز وبريان كوبيلكا (الولايات المتحدة)
    2011.. دانييل شيختمان (إسرائيل)
    2010.. ريتشارد هيك (الولايات المتحدة) واي إيتشي نيغيشي وأكيرا سوزوكي (اليابان)