الوسم: السودان

  • الرياض.. أصدقاء السودان يجتمعون اليوم لدعم المسار الديمقراطي

    الرياض.. أصدقاء السودان يجتمعون اليوم لدعم المسار الديمقراطي

    [ad_1]

    يُعقد في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، مؤتمر أصدقاء السودان لدعم دور بعثة الأمم المتحدة في السودان “يونيتامس” للحوار بين الأطراف السودانية.

    ويشارك في المؤتمر المجموعة الأوروبية ممثلة في بريطانيا وفرنسا والنرويج والسويد، وكذلك الولايات المتحدة، فضلاً عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وسيحضر المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية مولي فيي، المؤتمر الذي ينعقد ليوم واحد.

    كما سيشارك سفراء دول أوروبية في الخرطوم في مؤتمر الرياض الذي يبحث الدعم الكفيل بإنهاء حالة الاحتقان السياسي ودعم العملية الديمقراطية، وإيجاد أرضية للحوار بين المكونات السياسية.

    من تظاهرات الخرطوم "أرشيفية"

    من تظاهرات الخرطوم “أرشيفية”

    وبحسب المصادر، سيشارك سفراء دول أوروبية في الخرطوم في مؤتمر الرياض الذي يبحث الدعم الكفيل بإنهاء حالة الاحتقان السياسي ودعم العملية الديمقراطية، وإيجاد أرضية للحوار بين المكونات السياسية.

    وتزامنا، قال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، إن مساعدة وزير الخارجية والمبعوث الأميركي للقرن الإفريقي سيتوجّهان إلى الخرطوم لتجديد الدعوة لوقف “العنف” واحترام حرية التعبير والتجمّع السلمي.

    يأتي الإعلان متزامناً مع اجتماع لممثّلي الرباعية الدولية بشأن السودان في الرياض، الذي أكّد الالتزام بمواصلة جهود تحقيق الاستقرار الدائم في البلاد، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

    هذا وشدّد البيان على ضرورة تنفيذ أجندة الإصلاحات وتقديم الدعم للسودان والبعثة الأممية هناك.

    [ad_2]

  • الرباعية الدولية بالرياض: ملتزمون بدعم الاستقرار في السودان

    الرباعية الدولية بالرياض: ملتزمون بدعم الاستقرار في السودان

    [ad_1]

    أكد ممثلو المجموعة الرباعية (السعودية والإمارات وبريطانيا وأميركا)، الإثنين، على الإلتزام بمواصلة الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الدائم في السودان.

    وشددو خلال اجتماعهم بمقر وزارة الخارجية في الرياض، على الاستمرار في تنفيذ أجندة الإصلاحات وتقديم الدعم للسودان ودعم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الإنتقالية في السودان “يونيتامس”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    والسبت الماضي، حذرت البعثة الأممية لدعم المرحلة الانتقالية في السودان “يونيتامس” مما وصفته بـ”الجمود السياسي”، وقالت إن هذا الجمود يعرض السودان لخطر الانحدار إلى عدم استقرار أعمق من شأنه أن يبدد المكاسب المحققة منذ الاحتجاجات التي أطاحت بحكم الرئيس السابق عمر البشير.

    وقف فوري

    وأكدت أن موقف الأمم المتحدة واضح لناحية “وجوب الوقف الفوري للاستخدام المستمرّ والمفرط للقوة والتحقيق فيه بشكل مناسب ومحاسبة المسؤولين”.

    وأشار البيان إلى إعلان الممثل الخاص للأمين العام فولكر بيرتس في وقت سابق هذا الشهر عن مشاورات بشأن عملية سياسية للسودان، وقالت البعثة إن تلك المبادرة تستند إلى دور المساعي الحميدة الذي تضطلع به “يونيتامس” على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2579.

    من تظاهرات السودان

    من تظاهرات السودان

    وقالت البعثة أيضا إنها ستسعى للاستماع إلى الحكومة والأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة والجهات الفاعلة الأخرى الحكومية وغير الحكومية.

    وقالت البعثة إن الأمم المتحدة يمكنها تسهيل المحادثات المباشرة بين الأطراف السودانية بناء على طلبها.

    أزمة سياسية

    ويعيش السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، على وقع أزمة سياسية، تفاقمت مع استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واستمرار رفض بعض المجموعات المدنية، أبرزها تجمع المهنيين للإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في ذلك التاريخ معلنا حل الحكومة.

    فيما تستمر بعض الاحتجاجات الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم حتى خلال الفترة الانتقالية، على الرغم من تأكيد البرهان مرارا أن القوات المسلحة لن يكون لها أي دور سياسي بعد إجراء الانتخابات في البلاد العام المقبل، كما كان متفقا عليه في الوثيقة الدستورية التي وقعت عام 2019، بين المكونين المدني والعسكري في حينه.

    [ad_2]

  • دعماً للمبادرة الأممية.. وفد أميركي رفيع في السودان

    دعماً للمبادرة الأممية.. وفد أميركي رفيع في السودان

    [ad_1]

    تستمر المساعي الدولية لحل الأزمة السياسية في السودان، حيث من المنتظر أن يصل إلى السودان في التاسع عشر من الشهر الجاري، وفد أميركي رفيع يتضمن مساعدة وزير الخارجية للشؤون الإفريقية مولي فيي، والمبعوث الأميركي للقرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد.

    وأفاد بيان الخارجية الأميركية أن الزيارة تهدف إلى دعم مبادرة البعثة الأممية في السودان “يونيتامس” في وساطتها لحل الأزمة بين المكونين العسكري والمدني.

    كذلك، أوضح أن الوفد الأميركي سيلتقي ناشطي المجتمع المدني والقادة العسكريين وشخصيات سياسية.

    مساعٍ دبلوماسية

    تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الدبلوماسية الدولية الحثيثة التي تشهدها العاصمة الخرطوم لحل الأزمة السياسية في البلاد.

    وكان مجلس السيادة السوداني قال أمس، إن مبعوث الاتحاد الإفريقي أكد أهمية استمرار الحوار بين مختلف الأطراف السودانية للتوصل لأرضية مشتركة لحل الأزمة في البلاد.

    كذلك، نقل مجلس السيادة السوداني عن مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي أديوي بانكولي دعوته إلى “نبذ العنف وتغليب المصلحة الوطنية” في السودان، مشيرا إلى قلق الاتحاد تجاه الأوضاع التي يمر بها السودان.

    أزمة سياسية

    ويعيش السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، على وقع أزمة سياسية، تفاقمت مع استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واستمرار رفض بعض المجموعات المدنية، أبرزها تجمع المهنيين للإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في ذلك التاريخ معلنا حل الحكومة.

    فيما تستمر بعض الاحتجاجات الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم حتى خلال الفترة الانتقالية، على الرغم من تأكيد البرهان مرارا أن القوات المسلحة لن يكون لها أي دور سياسي بعد إجراء الانتخابات في البلاد العام المقبل، كما كان متفقا عليه في الوثيقة الدستورية التي وقعت عام 2019، بين المكونين المدني والعسكري في حينه.

    [ad_2]

  • الحرية والتغيير في السودان..  جناحان وموقفان من الأزمة

    الحرية والتغيير في السودان..  جناحان وموقفان من الأزمة

    [ad_1]

    لعل المتابع للأزمة السياسية في السودان يدرك تماماً أنها لم تكنْ وليدة الـ 25 من أكتوبر، حين أعلن القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان حل مجلسي السيادة والوزراء، وفرض حالة الطوارئ في البلاد.

    فتلك الإجراءات سبقتها إخفاقات سياسية متتالية لقوى الحرية والتغيير، حاضنة حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك.

    إذ أدت تلك الإخفاقات وبشهادة الحرية والتغيير نفسها لتشظٍ وانقسامات داخل الكتلة.

    ما دفع أحزابا مؤثرة بصورة كبيرة على المشهد في البلاد، للخروج منها بلا عودة كالحزب الشيوعي السوداني، تبعته كيانات قادت الثورة السودانية التي أطاحت بنظام عمر البشير عقب 3 عقود من الحكم، كتجمع المهنيين السودانيين.

    إلا أن تلك القوى لم تتدارك الموقف، رغم إحساسها بالخطر فازدادت الانقسامات، وكان خروج كتلة نداء السودان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير، لاسيما أن تلك الكتلة ضمت أحزاباً ذات ثقل شعبي كحزب الأمة (عاد لاحقاً للحرية والتغيير) وفصائل الجبهة الثورية “الحركات المسلحة”، ولم يتبقَ من الحرية والتغيير سوى 4 أحزاب فقط.

    ميثاق سياسي

    لاحقا طرحت تلك الأجسام المنشقة عدة مبادرات، تكللت بتشكيل آلية لإصلاح قوى أو تجمع الحرية والتغيير.

    إلا أن تلك المكونات التي انشقت رأت أن المجلس المركزي للحرية والتغيير اختطف هذه الآلية، فوقعت ميثاقاً سياسياً دعت فيه إلى لم الشمل والعودة لمنصة تأسيس الحرية والتغيير، في محاولة منها لتوحيد الكتل السياسية وتوسيع المشاركين، بحسب ما أفاد قادة هذا التحالف، مطلقة على هذا الجسم الوليد اسم “الحرية والتغيير الميثاق الوطني” .

    فيما رفضت قوى الحرية والتغيير تلك الخطوة، على الرغم من تواجد البعض من قيادات أحزابها لحظة إعلان هذا الجسم الوليد العام الماضي.

    كل يدعي أنه الأصل

    هكذا أضحى للحرية والتغيير جسمان، الأول معرف بالمجلس المركزي والآخر بالميثاق الوطني، يدعي كل منهما أنه الأصل.

    هكذا انسحب انقسام هذه القوى لجناحين، على رؤيتهما أيضا للحلول في البلاد.

    ففيما يلخص “المجلس المركزي ” الأزمة في إجراءات الـ 25 من أكتوبر، معتبرا أنها السبب الأساسي للمأزق الحاصل في البلاد، وأن الحل يكمن بالتالي في التراجع عنها وإزاحة القوات المسلحة من المشهد السياسي. يرى جناح الميثاق المشكلة في مكان آخر.

    إبعاد المكون العسكري

    وفي السياق، رأى مصباح أحمد، القيادي بحزب الأمة القومي وقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي لـ العربية.نت أن إجراءات 25 من أكتوبر تسبب بالأزمة الحاصة في البلاد، وعقدت المشهد السياسي”.

    كما اعتبر أن المدخل لحل هذه الأزمة هو إبعاد القوات المسلحة عن المشهد السياسي وعودة الحكم المدني بصورة كاملة”.

    وقال “بدون إسقاط إجراءات 25 أكتوبر وعودة الحكم المدني لا يمكن حدوث انفراج في المشهد”.

    أما عن الشراكة مع المكون العسكري، فقال إن “الحرية والتغيير لا ترى جدوى من الشراكة مع العسكريين وتعتبرها غير ممكنة”، إلا أنه لفت إلى امكانية مناقشة دور العسكريين في تأمين الفترة الانتقالية.

    عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    اجتماع كل المكونات

    في المقابل، رأت مجموعة الميثاق الوطني أن الأزمة أزمة حُكم في الأساس، وهي أزمة سياسية تستدعي جلوس جميع مكونات المجتمع السوداني على مائدة حوار.

    وقال القيادي بالميثاق الوطني المهندس مبارك أردول لـ العربية.نت حل: “الأزمة يكمن في جلوس جميع المكونات للحوار دون إقصاء، بما في ذلك النازحون واللاجئون والسودانيون في المهجر ورجال الطرق الدينية والكنائس، وقصر هذا التوافق على إدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية دون تمديد لإنهاء حالة الحكم بدون تفويض شعبي”، على حد تعبيره.

    المبادرة الأممية

    أما في ما يتعلق بالمبادرة الأممية التي أطلقت الأسبوع الماضي، فقد الجسم المركزي للحرية والتغيير مبدئيا بها.

    وقال مصباح: “رحبنا بها ترحيباً حاراً لأنها تحوي ما طرحه حزب الأمة القومي في خارطة الطريق التي قدمها سابقا، ألا وهو الجلوس على طاولة مستديرة للحوار، دون أجندة محددة للتفاوض حولها”.

    المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس(أرشيفية- فرانس برس)

    المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس(أرشيفية- فرانس برس)

    انتخابات في موعدها

    بدورها أبدت مجموعة الميثاق الوطني، ترحيبها بالمبادرة من حيث المبدأ، شريطة ألا تطيل الفترة الانتقالية، وأن تكون شاملة وتوصل البلاد للانتخابات في موعدها المحدد.

    وشدد آردول على أهمية وجود الاتحاد الإفريقي طرفاً أيضا في المبادرة حتى لا يبتعد السودانيون عن القارة الإفريقية. وقال للعربية.نت “إن المشاكل الإفريقية حلولها يجب أن تنبع من إفريقيا، وبعد ذلك يتبناها المجتمع الدولي.

    كما أضاف أن السودان يثق في الاتحاد الإفريقي وهو عضو فيه كما يثق في الأمم المتحدة وهو كذلك عضو فيها.

    في ظل كل هذه التجاذبات لا تزال البلاد تعيش موجة من الاحتجاجات، تقودها لجان المقاومة وترفع شعارات رافضة للشراكة مع العسكر في حكم البلاد.

    فرغم كافة المبادرات السياسية، أوضحت أنها ماضية في إعداد ميثاقها السياسي لتطرحه على القوى السياسية.

    فيما يرى محللون أن المبادرة الأممية يمكن أن تحقق الاختراق المطلوب في الأزمة السياسية في السودان، وتفضي لتوافق يعيد الحياة السياسية إلى مسارها الديمقراطي الطبيعي.

    [ad_2]

  • سعياً لحل أزمة السودان.. المبعوث الإفريقي يدعو للحوار

    سعياً لحل أزمة السودان.. المبعوث الإفريقي يدعو للحوار

    [ad_1]

    تستمر المساعي الإفريقية لحل الأزمة السياسية في السودان، بالتزامن مع المبادرة الأممية التي يرعاها المبعوث الأممي في البلاد فولكر بيرتس.

    فقد شدد مبعوث الاتحاد الإفريقي مفوض السلم والأمن، أديوي بانكولي، اليوم الأحد، على أهمية التمسك بالحوار بين كافة الأفرقاء من أجل الوصول إلى حل للمأزق الذي غرقت فيه البلاد خلال الفترة الأخيرة.

    ودعا إلى استمرار النقاش والتواصل بين مختلف الأطراف السودانية للتوصل لأرضية مشتركة تجعل من حل الأزمة أمرا ممكناً، بحسب ما أكد مجلس السيادة في بيان اليوم، عقب لقاء بانكولي بعضو مجلس السيادة مالك عقار.

    كما أوضح البيان أن الطرفين بحثا الأوضاع السياسية بالبلاد والجهود المبذولة لتجاوز التطورات الراهنة.

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    دعم المصالحة

    إلى ذلك، أكد المبعوث الإفريقي أن اللقاء “يأتي في إطار مساعي الاتحاد للجلوس والاستماع لأصحاب المصلحة بشأن الوضع الراهن في السودان”.

    وأشار إلى اللقاءات التي أجراها مع رئيس مجلس السيادة وعدد من المسؤولين بالدولة، تهدف لدعم الحوار والسلام في البلاد، مؤكدا أن رسالة الاتحاد الإفريقي واضحة ألا وهي دعم المصالحةالسودانية.

    وكان بانكولي التقى أمس أيضا رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، وسلمه رسالة خطية من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، تتضمن رؤية المفوضية للحل وسبل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.

    أزمة سياسية

    ويعيش السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، على وقع أزمة سياسية، تفاقمت مع استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واستمرار رفض بعض المجموعات المدنية، أبرزها تجمع المهنيين للإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في ذلك التاريخ معلنا حل الحكومة.

    فيما تستمر بعض الاحتجاجات الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم حتى خلال الفترة الانتقالية، على الرغم من تأكيد البرهان مرارا أن القوات المسلحة لن يكون لها أي دور سياسي بعد إجراء الانتخابات في البلاد العام المقبل، كما كان متفق عليه في الوثيقة الدستورية التي وقعت عام 2019، بين المكونين المدني والعسكري في حينه.

    [ad_2]

  • الحرية والتغيير:الحل في السودان بدستور جديد ونأي العسكر

    الحرية والتغيير:الحل في السودان بدستور جديد ونأي العسكر

    [ad_1]

    بعد اجتماعها مع البعثة الأممية التي أطلقت الأسبوع الماضي، مبادرة بهدف فتح مسارات حوار بين جميع الأفرقاء في البلاد، أعلنت قوى الحرية والتغيير (فرع المجلس المركزي) في السودان، التعاطي بشكل إيجابي مع دعوة الممثل الأممي، فولكر بيرتس، للتشاور بهدف استعادة المسار الديمقراطي في البلاد.

    وأوضح القيادي وجدي صالح خلال مؤتمر صحافي، عقد في الخرطوم اليوم الأحد، أن النأي بالمؤسسة العسكرية عن السياسة من أهم متطلبات التحول الديمقراطي.

    كما أضاف أن من ضمن رؤية “الحرية والتغيير” لحل الأزمة السياسية، العمل على دستور جديد ينص على ضرورة وحدة القوات المسلحة عبر عملية شاملة تضمن دمج جميع القوى الأمنية ضمن جيش قومي واحد

    إبعاد المكون العسكري

    إلى ذلك، جدد مواقف المجلس المركزي الرافضة لمشاركة المكون العسكري في حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية.

    كما رأى أن أهداف أي مبادرة للحل أو للعملية السياسية في البلاد، يجب أن تتمثل في إقامة ترتيبات دستورية جديدة تؤسس لسلطة مدنية كاملة تقود المرحلة الانتقالية. ودعا إلى تحديد سقف زمني محدود للعملية السياسية، وفق إجراءات واضحة

    من المؤتمر الصحفي للحرية والتغيير

    من المؤتمر الصحفي للحرية والتغيير

    وفي وقت سابق اليوم، أعلن المجلس المركزي في بيان التعاطي بصورة إيجابية مع مبادرة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية فى السودان (يونيتامس) التي تقترح عقد مشاورات وحوارات بين أصحاب المصلحة السودانيين. وقال في بيان نشره حزب الأمة القومي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك إنه قرر “التعاطي الإيجابي مع مبادرة يونتامس، وسوف يعقد اجتماعا مشتركا مع ممثليها”.

    كما أوضح حينها أنه سيقدم رؤيته المفصلة حول المبادرة عقب الاجتماع المذكور.

    الوقت ثمين

    يذكر أن المبعوث الأممي كان أعلن الأسبوع الماضي إطلاق مبادرة حوارية للدفع نحو حل الأزمة السياسية في البلاد، إلا أنه شدد في الوقت عينه أنه لن يقدم أي حلول، موضحا أن كافة المقترحات للخروج من المأزق يجب أن تكون سودانية خالصة.

    غير أنه حذر من المماطلة، مؤكدا أن “الوقت ثمين جدا”، لاسيما في ظل وجود ضغوط هائلة على الوضع في البلاد.

    وفيما قوبلت تلك المبادرة بالترحيب من قبل قائد المجلس الانتقالي، والقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، أعلن تجمع المهنيين رفضه التام لها، متمشكا بعدم الشراكة في حكم البلاد، وأن خلال المرحلة الانتقالية مع العسكريين.

    المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس(أرشيفية- فرانس برس)

    المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس(أرشيفية- فرانس برس)

    كذلك، أعلن كل من الحزب الشيوعي، والحزب الحاكم السابق في عهد عمر البشير رفضهما المبادرة الأممية بشكل قاطع، بحسب ما أكد حينها بيرتس.

    ومنذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابق برئاسة عبدالله حمدوك، تفجرت أزمة سياسية في البلاد، كانت طلائعها بدأت قبل ذلك، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. وقد فاقمتها أيضا استقالة حمدوك مطلع الشهر الحالي (يناير 2022) بعد فشله في إطلاق حوار جامع بين الأفرقاء في البلاد، وتشكيل حكومة وطنية شاملة.

    ما دفع الأمم المتحدة للتحرك، فضلا عن الاتحاد الإفريقي أيضاً، إلى جانب مساع أميركية وعربية إقليمية لتهدئة الأوضاع في البلاد.

    [ad_2]

  • السودان.. وساطة إفريقية وتأكيد أميركي على تحقيق السلام

    السودان.. وساطة إفريقية وتأكيد أميركي على تحقيق السلام

    [ad_1]

    يصل، اليوم السبت، مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى السودان للالتقاء برئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان والقوى السياسية ولجان المقاومة.

    يأتي ذلك فيما أعلنت الخارجية الأميركية، السبت، أن مساعد وزير الخارجية مولي فاي والمبعوثَ الخاص الجديد للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد سيحضران اجتماع أصدقاء السودان في الرياض، خلال الأيام المقبلة، لحشد الدعم الدولي لبعثة الأمم المتحدة بشأن تسهيل عملية الانتقال المدني في السودان.

    كما سيتوجه مولي فاي و ساترفيلد إلى الخرطوم للقاء ناشطين وشخصيات سياسية والقادة العسكريين للتأكيد على التزام واشنطن بتحقيق الحرية والسلام والعدالة للشعب السوداني.

    وأضافت الخارجية الأميركية أن إثيوبيا ستكون المحطة الأخيرة لفاي وساترفيلد لحث المسؤولين الحكوميين على إنهاء الضربات الجوية واغتنام الفرصة الراهنة لتحقيق السلام.

    وكان رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي في الخرطوم، الحسن بلعيش، قال في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” إن زيارة المفوض الإفريقي هي تأكيد على أن الاتحاد الإفريقي سيظل ملبيا لمتطلبات المرحلة الجديدة في السودان وأنها ستساهم في تشكيل حكومة كفاءات مستقلة.

    وأضاف بلعيش أن الترتيبات لهندسة شراكة جديدة تحتاج إلى وقت، معتبرا أن الرؤية الإفريقية ستتضح أكثر بعد مقابلة الجهات الحاكمة والقوى السياسية ولجان المقاومة والمجتمع المدني.



    [ad_2]

  • السودان يحبط محاولة لتهريب أسلحة من إثيوبيا ويعتقل شخصين

    السودان يحبط محاولة لتهريب أسلحة من إثيوبيا ويعتقل شخصين

    [ad_1]

    أفاد موقع “سودان تربيون”، اليوم الخميس، بأن الجيش السوداني أحبط عملية إدخال أسلحة ومخدرات “مُهربة من إثيوبيا”، مضيفاً أن الجيش أوقف اثنين من المتهمين شرق البلاد.

    وقال الموقع إن شعبة استخبارات الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف أحبطت إدخال “50 بندقية كلاشينكوف و446 مسدسا تركياً”، إضافةً لكمية من المخدرات.

    وأضاف أن الشخصين المضبوطين اعتُقلا في منطقة لفة جنون في القريشة التابعة لولاية القضارف.

    من ولاية القضارف السودانية الحدودية مع إثيوبيا (أرشيفية)

    من ولاية القضارف السودانية الحدودية مع إثيوبيا (أرشيفية)

    ونقل موقع “سودان تربيون” عن قائد المنطقة العسكرية الشرقية، أحمدان محمد خير، قوله إن “المخدرات والأسلحة القادمة من دول الجوار يتم تهريبها بواسطة عصابات متخصصة تنشط في عمليات عسكرية متبادلة مع الميليشيات الإثيوبية لقطع الطريق أمام حركة الرعُاة والمزارعين السودانيين، إضافة لممارستها الخطف والابتزاز”.

    ونسب الموقع لوالي القضارف المكلف، محمد عبد الرحمن، قوله إن الجيش والأجهزة الأمنية “قادرون على إحكام الرقابة وسد المنافذ الحدودية والتمركز لحماية عمليات الحصاد ونقل المحاصيل الزراعية”.

    [ad_2]

  •  موجة رابعة من كورونا.. هل وصل أوميكرون السودان؟

     موجة رابعة من كورونا.. هل وصل أوميكرون السودان؟

    [ad_1]

    تزامناً مع فصل الشتاء تنشط أمراض الجهاز التنفسي عموماً ونزلات البرد على وجه الخصوص، حيث تشهد العاصمة الخرطوم موجة عنيفة من الالتهابات الصدرية ونزلات البرد ومعدل انتشار متزايد لفيروس كورونا في موجته الرابعة التي كانت أشد شراسة من سابقاتها.

    موجة رابعة

    بداية أكتوبر من العام المنصرم، شهدت البلاد موجة رابعة من كورونا تزايدت خلالها الإصابات بشكل كبير لتنخفض أواخر ديسمبر، ثم عاود الفيروس هجمته من جديد في الأسبوع الأول من يناير الجاري، حيث تضاعفت حالات الإصابة الجديدة المسجلة بوزارة الصحة.

    هذه الموجة كانت أكثر تعقيداً لتزامنها مع فصل الشتاء وتشابه أعراض اِلتهابات الصدر العادية مع كورونا، فلا يدري من يصاب بحمى أو صداع أو فتور أكورونا أصابته أم نزلة برد، ومعظم الأسر تكتفي بالعلاجات “البلدية” وقل من يذهب للمستشفى، فأحسنهم حالاً هو الذي يشكو أعراضه لطبيب صيدلي ويصرف الدواء بدون التشخيص الطبي اللازم.

    “العربية.نت” حصل على إفادة الدكتور الطاهر عبدالرحمن الطاهر عبدالرحيم، نائب مدير الإدارة العليا لمراكز العزل (ICC) بالإدارة العامة للطب العلاجي التابعة لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، للإجابة عن تساؤلات المواطنين وقلقهم بشأن هذا الانتشار، حيث قال إن الانتشار زاد بنسبة 50% ومعظم المرضى الذين يصلون المستشفيات أعراضهم خفيفة تشبه أعراض الالتهابات العادية، ويتبين لاحقاً إصابتهم بالفيروس بعد إجراء الفحص.

    الموجة الرابعة هذه مع انتشارها الواسع إلا أن معظم المرضى يتم عزلهم منزلياً ولا تستوجب حالاتهم التنويم بمراكز العزل، وهذا ما أكده عبدالرحيم حيث قال: “إن مراكز العزل حالياً مشغولة بنسبة 40%.

    كذلك أبدى قلقه لإصابة عدد كبير من الكوادر الطبية والعاملين بمراكز العزل، وهذا ما اختلف عن الموجات السابقة لكورونا، فهذه الموجة أصابت الكوادر الطبية وشملت جميع مراكز العزل، وأبلغ مصدر طبي العربية.نت أن معظم الكوادر الطبية التي تعمل بمركز العزل بمستشفى إبراهيم مالك قد أصيبوا بالفيروس.

    هل دخل أوميكرون السودان؟

    بسؤالنا نائب مدير الإدارة العليا لمراكز العزل بالخرطوم عن أوميكرون، وهل تم اشتباه بالمتحور في أي حالة؟ أجاب د. عبدالرحيم أنهم لا يستبعدون دخول المتحور الجديد أوميكرون إلى السودان خصوصاً مع هذا الانتشار الكبير، وقال: “معدل الانتشار وإصابة المطعمين والأعراض الأساسية اختلفت عن الموجة السابقة ويمكن أن يكون هذا متحورا جديدا”. وتابع قائلاً إن إصابات الكوادر الصحية بجميع مراكز العزل تشير إلى أن هذه سلالة جديدة من الفيروس. وأضاف: “لا يمكن الجزم بوجود متحور جديد إلا بالتسلسل الجيني وهذا غير متاح في السودان”.

    تأثير التظاهرات

    آلاف من المواطنين يتجمعون بصورة شبه يومية في العاصمة احتجاجاً على إجراءات الـ 25 من أكتوبر، هذه التجمعات فاقمت أزمة كورونا بالبلاد على الرغم من بذل عدد من الأجسام الطوعية والنشطاء في العمل الصحي والتوعوي ولجان المقاومة، مجهودات مقدرة في إعداد المعقمات والكمامات وتوزيعها داخل المواكب والتعقيم المباشر بمضخات رش كبيرة داخل التجمعات إلا أنه من الصعب إلزام كل هذه الجموع بالاحترازات الصحية من تباعد اجتماعي وارتداءٍ للكمامات، يكفي وجود شخص واحد حاملاً للفيروس لنقله لعدد كبير منهم.

    اللجنة العليا المشتركة لمجابهة كورونا بالخرطوم حذرت من تصاعد الإصابات في الموجة الرابعة التي تضرب البلاد، داعية للتخلي عن حالة التراخي في التعامل مع كورونا. وقالت بحسب وكالة الأنباء السودانية إن الإصابات المؤكدة بلغت 792 إصابة في الأسبوع الأول من يناير الجاري، مقارنة بعدد 336 إصابة في الأسبوع الأخير من ديسمبر، وبلغت حالات الوفاة 42 حالة.

    وفي ظل محدودية إمكانيات مراكز العزل بالولاية حذر مدير إدارة الوبائيات د. محمد التجاني من خطورة الموجة الرابعة مطالباً بالتقيد الكامل بالاحترازات الصحية.

    وزارة الصحة السودانية قالت إن خيارها الوحيد المتاح لتفادي الإصابة هو تكثيف عمليات التطعيم، وأكدت توفر الأمصال ومراكز التطعيم التي يبلغ عددها 288‪ مركزاً، وقررت تكثيف التطعيم وسط العاملين بالقطاع العام والخاص، والمعلمين والدور الاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة.

    [ad_2]

  • هل أثرت الاحتجاجات على حركة البيع والشراء في السودان؟

    هل أثرت الاحتجاجات على حركة البيع والشراء في السودان؟

    [ad_1]

    حالة من عدم الاستقرار يعيشها السودان منذ إجراءات الـ 25 من أكتوبر، تظاهرات هنا وهناك شلت الحركة في العاصمة الخرطوم حتى بات لا يمضي يوماً إلا وفيه موكب أو وقفة احتجاجية مما أثر بالطبع على حركة البيع والشراء في الأسواق.

    ركود في الأسواق

    عندما تقوم لجان المقاومة بالإعلان عن تظاهرة فإن سلطات الأمن السودانية تتخذ عدداً من التحوطات الأمنية أهمها إغلاق الجسور التي تربط مدن العاصمة الثلاث مما يؤدي لعزل سكان تلك المدن كلٌ في مدينته، هذا الأمر يعيق عدداً كبيراً من المواطنين عن الوصول لمصالحهم، وتُخلي كذلك الأسواق من المواطنين وتغلق المحال التجارية المتاخمة لمناطق التظاهر خوفاً من عمليات تفلت أمني قد تصاحب المتظاهرين من مجموعات مخربة.

    لم يخف “صديق علي” الذي يسكن مدينة أمدرمان ويعمل بالمنطقة الصناعية بالخرطوم دعمه للحراك السوداني منذ اندلاع شرارته الأولى وحتى اسقاط حكومة البشير، لكن في نفس الوقت يرى أن التظاهر بشكل يومي يُفقد المتظاهرون التعاطف والمساندة الشعبية حيث أن البعض يعمل برزق يومه.

    وفيما يخص القوة الشرائية قال إنها تراجعت بنسبة تفوق الـ 50%، الاحتجاجات المستمرة وبشكل شبه يومي في العاصمة أوقفت الشركات وأصحاب المحال بالولايات عن المجيء للعاصمة وأصبحوا يفضلون التسوق داخل ولايتهم على الرغم من الاختلاف الكبير في الأسعار، أضاف صديق أن العملية الاحتجاجية التي شهدها شرق السودان مؤخراً كان لها تأثير كبير وأدت إلى مضاعفة أسعار الشحن للسودان مما انعكس على البضائع وارتفعت أسعارها بصورة كبيرة، كل هذه الأسباب جعلت التجار في وضع لا يحسدون عليه، غلاءٌ يضرب السلع وانخفاض كبير في القوة الشرائية، هذا الأمر لم يمنع صديق من الاستمرار في دعم المتظاهرين واعتبره على النطاق الشخصي تضحية لا تقل عن تضحيات الثائرات والثائرين على الأرض.

    استطلع العربية. نت أراء بعض المواطنين في الشارع السوداني العام، أيّد كثيرون الاحتجاجات على الرغم من شل الحياة العامة وتقييد حركة الناس معتبرين ذلك هو الهدف الأساسي منها وهو إيصال صوت رفضهم لمراكز صنع القرار بالدولة وقدرتهم على التأثير في شكل الحياة.
    بينما اختلف عدد من السودانيين مع هذه الفكرة وقالوا إن التظاهر والاحتجاج يجب أن يكون حضارياً يُراعي جميع طبقات المجتمع من العاملين ومحدودي الدخل والطبقات التي تبحث عن رزقها يوماً بيوم.

    وسط الخرطوم

    في منطقة وسط الخرطوم تبدو الحركة شبه معدومة من المواطنين في يوم المليونية المعين، السلطات الأمنية تفرض طوقاً أمنياً للحيلولة دون وصول المتظاهرين للمواقع السيادية والتي تتمركز معظها بهذه المنطقة، إغلاق الجسور يحول بين قاطني بحري وأمدرمان وشرق النيل من التجار الذين يعملون بهذه المنطقة من الوصول لأماكن عملهم حتى وإن ظل جسر واحد مفتوح وتمكنوا من الوصول فإن السلطات الأمنية تمنعهم وتغلق المحال قبل بدء التظاهر بساعات.

    مجمع عمارة الذهب والذي يعد أكبر مجمع لبيع الذهب في السودان يُغلق تماماً، التجار لا يذهبون للعمل خوفاً من التفلتات، وتتولى قوات الشرطة حماية وتأمين المجمع.

    تأثيرات التظاهر شملت أيضاً محلات بيع الأجهزة التكنولوجية من حواسيب وهواتف، ففي مجمع عمارة الإمارات بوسط الخرطوم (أكبر مجمع لبيع الحواسيب في الخرطوم) يروي صلاح عبيد (صاحب محل) للعربية. نت معاناتهم مع الإغلاق المستمر للجسور وقطع شبكة الإتصالات قائلاً: ” بعد أن كانت الإجازة يوماً واحداً في المجمع أصحبت ست أيام، والعمل في يوم واحد، في كثير من الأحيان” وأضاف إنه حتى بعد فتح الجسور يظل المواطنون متخوفين ولا يغادرون منازلهم.

    مظاهرات سابقة في السودان

    مظاهرات سابقة في السودان

    هذا الوضع جعل كثيراً من العاملين بالمجمع يتجهون لمجالات أخرى أو فضلوا الهجرة خارج السودان.

    الشريحة الأضعف من الباعة المتجولين تعاني كثيراً فهم مضطرون للعمل بصورة يومية حتى في أيام المليونيات، وقال بعضهم لـ العربية.نت إن سلطات الأمن لا تفرق بين متظاهر وبائع ومواطن عادي، أدخنة عبوات الغاز المسيل لا يسلم منها أحد.

    أسواق السيارات أيضاً وجدت نصيبها من التأثر، إحجام المواطنون عن الشراء أدى لشلل شبه تام في السوق، وقال بعض المتعاملين لـ العربية.نت: “في السابق كان الناس يحفظون أموالهم باقتناء السيارات، لكن في ظل الوضع الحالي الجميع يفكر كيف يعيش وليست هناك أموال فائضة من الأصل”. هذا الركود المروع الذي ضرب سوق السيارات قاد لانخفاض في الأسعار لجذب الناس وتحريك السوق.

    في ظل مبادرة أممية مطروحة لاقت دعماً دولياً فيما تباينت وجهات النظر فيها داخلياً، يرى بعض المحللين إلى أن الحوار هو المخرج وأنه السبيل الوحيد لإحداث احتراق يفضي لعودة الحياة في السودان لما كانت عليه قبيل إجراءات الـ 25 من أكتوبر، ويبث الروح مجدداً في الأسواق.

    [ad_2]

  • “الوقت ثمين”.. قلق من فشل المبادرة الأممية في السودان

    “الوقت ثمين”.. قلق من فشل المبادرة الأممية في السودان

    [ad_1]

    يواصل موفد الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرثس اليوم الثلاثاء، اجتماعاته مع عدد من السياسيين والمجموعات المدنية من أجل التوصل إلى حل الأزمة السياسية المتصاعدة في البلاد.

    فقد أكد بيرتس أمس، أنه سيتحدث “كل يوم مع مجموعات من أصحاب المصلحة”.

    لا مواعيد نهائية صارمة

    إلا أنه أوضح في الوقت عينه أن لا مواعيد نهائية صارمة لتلك المشاورات التي رفض أن يسميها “مفاوضات للحل”، متحدثا عن صعوبة في تحديد إطار زمني لاختتام المشاورات، غير أن المبعوث الأممي كان واضحا جدا لجهة التشديد على أن “الوقت ثمين جدا”، لافتا إلى وجود ضغوط هائلة على الوضع في السودان.

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    تأتي تلك المشاورات فيما لا تزال مجموعات مدنية عدة ترفض أي مبادرات لا تفضي إلى رحيل المكون العسكري عن السلطة، مؤكدة مواصلتها الحراك في الشارع والدعوة إلى التظاهرات.

    وفي هذا السياق، دعت قوى الحرية والتغيير، وتجمع المهنيين إلى تظاهرات جديدة غدا الأربعاء في الخرطوم، رفضا لمشاركة العسكر في الحكم الانتقالي للبلاد.

    الفشل مقدمة لأزمة خانقة

    وسط هذا الرفض، حذر العديد من المراقبين من أزمة أقوى قد تلوح في الأفق إذا لم تنجح المبادرة الأممية.

    وقال عدد من المحللين والدبلوماسيين لوكالة رويترز، إنه ما لم يتم الاهتداء إلى مسار جديد للانتقال وطريق لإجراء انتخابات نزيهة، فقد يكون ذلك الفشل مقدمة لتفاقم الأزمة الاقتصادية في السودان واتساع رقعة عدم الاستقرار داخل حدوده وخارجها.

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    في حين أشار بيرتس لرويترز إلى أنه سيحاول الاستفادة من عروض الدعم التي قدمتها دول عدة بينها الولايات المتحدة والسعودية. وأضاف “أميركا والسعودية وطرفان آخران مشاركون بشكل كبير للغاية، وقد ساعدوا في تطوير بعض الأفكار”.

    يذكر أن تجمع المهنيين كان أعلن صراحة أمس رفضه أي مبادرات أو مشاورات تضفي “شرعية” على مشاركة العسكريين في السلطة، وفق تعبيره.

    في حين أعلن كل من الحزب الشيوعي والحزب الحاكم السابق في عهد عمر البشير رفضهما المبادرة الأممية بشكل قاطع، بحسب ما أكد بيرتس.

    في المقابل رحب مجلس السيادة برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بتلك المبادرة. كما رحبت بها قوى الحرية والتغيير فرع “الميثاق”.

    ومنذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابق برئاسة عبدالله حمدوك، تفجرت أزمة سياسية في البلاد، كانت طلائعا بدأت قبل ذلك، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. وقد فاقمتها أيضا استقالة حمدوك مطلع الشهر الحالي (يناير 2022) بعد فشله في إطلاق حوار جامع بين الأفرقاء في البلاد، وتشكيل حكومة وطنية شاملة.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: الحوار لحل أزمة السودان يبدأ اليوم

    الأمم المتحدة: الحوار لحل أزمة السودان يبدأ اليوم

    [ad_1]

    قالت بعثة الأمم المتحدة في السودان إن مشاورات ستبدأ اليوم الاثنين، بهدف بدء مفاوضات مباشرة لحل الأزمة السياسية في البلاد.

    وقال ممثل الأمم المتحدة فولكر بيرتس في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم إن المحادثات الأولية، التي ستبدأ في وقت لاحق اليوم، سوف تتطلب مشاورات فردية واسعة النطاق تهدف إلى الانتقال إلى مرحلة ثانية من المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين مختلف الأطراف.

    وأضاف “نريد التحرك بسرعة.. سنبدأ بعد ظهر اليوم مع المجموعة الأولى من المجتمع المدني. وسنتحدث يوميا مع العديد من المعنيين”.

    وتابع قائلا إنه سيكون من الصعب تحديد إطار زمني لبدء المفاوضات. وأضاف “الوقت ثمين، نحن نعلم ذلك. هناك الكثير من الضغوط على الوضع في السودان وعلينا”.

    كما قال بيرتس “آمل أن تصبح هذه المشاورات كإجراء لبناء الثقة، وتساعد على الأقل في الحد من العنف”.

    متظاهر يرفع لافتة ضد إطلاق الرصاص على المحتجين خلال مظاهرة في الخرطوم أمس الأحد

    متظاهر يرفع لافتة ضد إطلاق الرصاص على المحتجين خلال مظاهرة في الخرطوم أمس الأحد

    كما اعتبر بيرتس اليوم الاثنين إن استمرار “الاستخدام المفرط للقوة” في السودان يجب أن يتوقف فوراً، ويجب أن يكون هناك تحقيق عاجل بشأن العنف.

    وأضاف بيرتس أنه “حان الوقت لإنهاء العنف في السودان والدخول في عملية تشاورية شاملة”. وحذر من أن فقدان الثقة “يتفاقم يوماً بعد يوم” في السودان، قائلاً إن المحاولات السابقة لم تنجح في سد الفجوات في هذا السياق.

    كما قال إن “الجميع يتفق على أن المرحلة الانتقالية واجهت تحديات كبيرة. وأردف قائلاً إنه “حان الوقت لإنهاء العنف والدخول في عملية تشاورية شاملة”، حيث إن “استمرار الوضع الحالي يهدد البلاد”، مؤكداً أن البعثة ستتشاور “بشكل فردي أولاً” مع المجموعات المختلفة لتشكيل أجندة للمحادثات التي ستجرى مع جميع الأطراف لاحقاً.

    وتابع: “قد نصل إلى توافق إذا جلس الجميع على طاولة مستديرة”. كما أكد أيضاً أن الأمم المتحدة “لم تأت بأي مشروع أو مسودة أو رؤية للحل ولن تتبنى مشروعاً لأي جانب”. وتابع: “مهمتنا تقديم المشورة لا الحلول”.

     مظاهرة في الخرطوم امس الأحد

    مظاهرة في الخرطوم امس الأحد

    كما أشار بيرتس إلى أنه “لا يوجد اعتراض” على المبادرة الأممية من المؤسسة العسكرية، لكنه أوضح أن الحزب الشيوعي والمؤتمر الوطني رفضا مبادرة الحوار، التي قال إنها “وجدت دعماً دولياً كبيراً”.

    كما كشف عن أنه سيقدم إحاطة لمجلس الأمن يوم الأربعاء، وأنه سيكون هناك اجتماع لمجموعة أصدقاء السودان بعد أسبوع، متوقعاً أن يوفروا الدعم للمبادرة الأممية.

    [ad_2]