الوسم: السلام

  • “التعاون الإسلامي” تشدد على حل الدولتين لتحقيق السلام الشامل

    “التعاون الإسلامي” تشدد على حل الدولتين لتحقيق السلام الشامل

    [ad_1]

    أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان صدر عنها اليوم الجمعة، أنه “على الرغم من توقف الأعمال العدائية لإسرائيل ووقف إطلاق النار، إلا أن تحقيق السلام العادل والدائم والشامل لا بد أن يقوم على الحوار والقرارات الأممية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية القائمة على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967”.

    وأشار الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين إلى “مشاركة المنظمة في أعمال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها أمس (الخميس)، والتي جاءت بناء على طلب المجموعات الإسلامية والعربية وعدم الانحياز، وذلك في إطار الجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها المنظمة في المحافل الدولية من أجل حمل المجتمع الدولي على حمل مسؤولياته تجاه وضع حد للانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته”.

    وجدد الأمين العام التأكيد على ما تم إقراره خلال الاجتماع الاستثنائي الافتراضي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي جاء بطلب من المملكة العربية السعودية وعقد بتاريخ 16 مايو 2021، والمتضمن “رفضه وإدانته للاستعمار الإسرائيلي المتواصل للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنشاء منظومة فصل عنصري فيها، وتحديداً من خلال بناء المستعمرات وتدمير ممتلكات الفلسطينيين وبناء جدار التوسع ومصادرة الأراضي والمنازل والممتلكات، وإخلاء الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً من منازلهم وأرضهم”.

    وأضاف العثيمين أن “المنظمة تؤكد على ما أعرب عنه الاجتماع الاستثنائي الافتراضي على مستوى وزراء خارجية، من قلق بشكل خاص من تسارع وتيرة سياسة الاستعمار الإسرائيلية للأرض الفلسطينية وتحديداً التهديد بإجلاء مئات من العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية المحتلة بالقوة، بما في ذلك عائلات في حيي الشيخ جراح وسلوان، اللذين يواجهان إخلاءً وشيكاً من قبل مجموعات المستعمرين المتطرفين بدعم ومساندة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالتعاون مع المحاكم العنصرية”.

    [ad_2]

  • الرئاسة اليمنية تؤيد موقف السعودية الداعم لجهود السلام

    الرئاسة اليمنية تؤيد موقف السعودية الداعم لجهود السلام

    [ad_1]

    أيدت الرئاسة اليمنية، الخميس، الموقف السعودي الداعم لجهود السلام وما أعلنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعدم القبول بوجود تنظيمات مسلحة في اليمن خارج الدولة.

    وأشاد مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبد الله العليمي، في تغريدة على صفحته بموقع “تويتر”، بالموقف الواضح للمملكة والذي ورد في مقابلة ولي العهد حول انقلاب الحوثي على الشرعية، وحول عدم القبول بأي تشكيلات أو تنظيمات مسلحة في اليمن خارج سلطة الدولة.

    كما ثمّن الموقف السعودي بشأن “دعم جهود السلام والدعم والإسناد الذي تقوم به المملكة للشرعية والشعب اليمني”، مؤكداً أنها “مواقف ثابتة وراسخة تستحق الشكر والعرفان”.

    وعبّر مدير مكتب الرئاسة اليمنية عن “فخر المنطقة كلها باتجاه المملكة بقيادة مسؤولة راشدة نحو وطن طموح واقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي بفضل رؤية 2030”.

    وأضاف: “مقابلة ولي العهد كانت متميزة.. وضوحاً وقوة واعتزازاً.. هنيئاً للمملكة قيادتها الرشيدة ورؤيتها الناضجة التي تضعها في مكانها الذي يليق بها والذي يتمناه لها كل محب”.

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد دعا في مقابلة تلفزيونية، مساء الثلاثاء، الحوثيين إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد في الوقت نفسه، أن المملكة لا يمكن أن تقبل بوجود ميليشيات مسلحة أو أي تنظيم مسلح على حدودها.

    وأضاف: لا يوجد أي دولة في العالم تقبل أن يكون هناك ميليشيا على حدودها، وأن يكون هناك تنظيم مسلح خارج عن القانون الدولي على حدودها، هذا أمر غير مقبول للسعودية، غير مقبول لدول المنطقة، وأيضاً غير مقبول للشرعية في اليمن”.



    [ad_2]

  • عبدالملك: الحوثي يقابل دعوات السلام بالتصعيد العسكري

    عبدالملك: الحوثي يقابل دعوات السلام بالتصعيد العسكري

    [ad_1]

    شدد رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، الاثنين، على أن “مأرب معركة كل اليمنيين والعرب لهزيمة المشروع الإيراني عبر وكلائه من ميليشيا الحوثي الانقلابية”.

    وأشار عبدالملك إلى أن ميليشيا الحوثي تقابل كل دعوات السلام وحرص الحكومة على إنجاحها بالمزيد من التصعيد العسكري.

    جاء ذلك خلال حضوره في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرق اليمن، حفلاً خطابياً وتكريمياً بمناسبة الذكرى الخامسة لتحرير ساحل حضرموت من قبضة تنظيم القاعدة الإرهابي.

    دعم التحالف

    كما أوضح أن ذكرى تحرير ساحل حضرموت هو “عيد لكل يمني”، حيث تم بإسناد من تحالف دعم الشرعية دحر عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي التي احتلت المكلا لعام كامل، لافتاً إلى أن “هذه المعركة الخاطفة والسريعة لتحرير المكلا دون حدوث أضرار كبيرة كانت ثمرة للتخطيط والإعداد الجيد والالتفاف الشعبي والدعم الكبير من التحالف”.

    إلى ذلك ثمن عالياً “مساندة تحالف دعم الشرعية في صناعة هذا النصر على قوى الإرهاب من تنظيم القاعدة ودحرها”.

    “وجهان لعملة واحدة”

    وأكد عبدالملك أن “الانقلاب الحوثي بمشروعه العنصري والطائفي هو الذي مهد الطريق أمام تمدد التنظيمات الإرهابية”، مشيراً إلى أن “القاعدة والحوثيين وجهان لعملة واحدة”.

    كما ختم قائلاً: “لقد كان التحالف معنا ولا يزال في محطات مختلفة إدراكاً منه لخطورة المشروع الإيراني في المنطقة عبر وكلاء طهران من الميليشيات، وهذا ما لم يقبل به الشعب اليمني والأشقاء العرب عموماً”.

    [ad_2]

  • اجتماع تركي باكستاني أفغاني حول السلام في أفغانستان

    اجتماع تركي باكستاني أفغاني حول السلام في أفغانستان

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية التركية أن وزراء خارجية أفغانستان وباكستان وتركيا سيعقدون محادثات في اسطنبول، الجمعة، بعد تأجيل مؤتمر سلام أفغاني أوسع كان مقرراً في إسطنبول لأن طالبان قالت إنها لن تشارك به.

    وكان من المقرر عقد محادثات السلام في تركيا في 24 أبريل لتسريع الاتفاق بين طالبان والحكومة الأفغانية في ضوء إعلان واشنطن أن القوات الأجنبية ستغادر أفغانستان بحلول 11 سبتمبر، وحتى اللحظة لم يتم تحديد موعد جديد لهذه المحادثات.

    وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، الخميس، إن الاجتماع الثلاثي سيغطي “التطورات الأخيرة فيما يتعلق بعملية السلام الأفغانية والتعاون في مجالات الأمن والطاقة والاتصال والهجرة غير الشرعية”.

    وفي 19 أبريل، حثت باكستان حركة طالبان على الاستمرار في المشاركة في عملية السلام بعد أن أكدت الجماعة المسلحة أنها ستتجنب الآن عقد القمم حول أفغانستان حتى مغادرة جميع القوات الأجنبية.

    وكانت الولايات المتحدة أكدت الأسبوع الماضي، أنها ستسحب جميع قواتها من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر من هذا العام، بعد الموعد النهائي الذي حددته الإدارة السابقة في الأول من مايو.

    [ad_2]

  • تركيا: إرجاء محادثات السلام الأفغانية إلى منتصف مايو

    تركيا: إرجاء محادثات السلام الأفغانية إلى منتصف مايو

    [ad_1]

    أعلنت تركيا الثلاثاء إرجاء مؤتمر دولي حول أفغانستان كان مقرراً في 24 أبريل، إلى منتصف مايو.

    وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، في مقابلة مع محطة “هابر ترك” التلفزيونية: “قررنا إرجاء محادثات السلام” إلى حين انتهاء شهر رمضان.

    كما أضاف تشاوش أوغلو: “ارتأينا أنه من المفيد إرجاء” المحادثات بعد التشاور مع الدوحة والأمم المتحدة.

    يذكر أن تركيا كانت أعلنت نيتها تنظيم المؤتمر حول أفغانستان بين 24 أبريل والرابع من مايو بحضور ممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

    وكانت واشنطن قد ضغطت في وقت سابق لكي يجرى هذا الاجتماع الذي ترعاه الأمم المتحدة قبل الأول من مايو وهو الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بموجب اتفاق أبرم في فبراير 2020 في الدوحة بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب وحركة طالبان.

    يشار إلى أن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن كان الأسبوع الماضي أن الانسحاب الأميركي من افغانستان سينجز في 11 سبتمبر في الذكرى العشرين لهجمات 2001.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة ترفض تقليص قوة حفظ السلام بين الخرطوم وجوبا

    الأمم المتحدة ترفض تقليص قوة حفظ السلام بين الخرطوم وجوبا

    [ad_1]

    أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن أنه لا يستطيع تقديم خيارات لتقليص وإنهاء قوة حفظ السلام التي يبلغ قوامها حوالي 3700 جندي في منطقة أبيي المتنازع عليها على الحدود بين السودان وجنوب السودان بسبب الخلافات بين البلدين.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة، حصلت عليها، الخميس، وكالة أسوشيتدبرس، إنه بسبب المواقف المختلفة بشأن مستقبل القوة في أبيي، والمعروفة بقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي باسم (يونيسفا)، “لا يمكن صياغة خيارات مقبولة إلى الحد الأدنى من الأطراف”.

    يدعي كل من السودان وجنوب السودان ملكية منطقة أبيي الغنية بالنفط. ويتطلب اتفاق السلام لعام 2005 الذي أدى إلى استقلال جنوب السودان عن جاره الشمالي في عام 2011 أن يتوصل الجانبان إلى الوضع النهائي للمنطقة، لكن ذلك لم يحدث بعد.

    وتتواجد يونيسفا في أبيي منذ عام 2011، وعندما مدد مجلس الأمن تفويضها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، طلب من الأمين العام إجراء مشاورات مشتركة مع السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأطراف رئيسية أخرى لمناقشة استراتيجية الخروج ووضع خيارات لخفضها.

    وقال غوتيريش إن المشاورات المشتركة لا يمكن إجراؤها بسبب جائحة كوفيد -19، لذلك عقد اجتماعا منفصلا مع كبار المسؤولين في الدول الثلاث.

    وأضاف أن الحكومة السودانية ترى أنه على الرغم من استمرار التقلب في الوضع الأمني في منطقة أبيي، لعبت يونيسفا دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار.

    وأشار السودان أيضا إلى أنه يمكن النظر في تقليص قوام قوة يونيسفا على الفور، “لكن ينبغي المضي قدما بشكل تدريجي على مدى عام واحد” لإتاحة الوقت لكلا البلدين للامتثال لاتفاق 2011 بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية المؤقتة. ومن شأن ذلك أيضا أن يمكن كلا الجانبين من التشاور مع الاتحاد الإفريقي ومجموعة إيغاد الإقليمية بشأن الترتيبات اللاحقة.

    [ad_2]

  • فايز الطراونة: سوريا أرادت المشاركة بمفاوضات السلام من دون التوصل لاتفاق

    فايز الطراونة: سوريا أرادت المشاركة بمفاوضات السلام من دون التوصل لاتفاق

    [ad_1]

    في الحلقة الثانية من رباعية برنامج الذاكرة السياسية يكشف رئيس الحكومة الأردنية الأسبق فايز الطراونة أن سوريا كانت تريد المشاركة في مفاوضات السلام مع إسرائيل من دون التوصل إلى اتفاق معها.

    وعزا الطراونة السبب إلى كون المطالبة باستعادة الجولان كان يستتبع حُكماً انسحاب القوات السورية من لبنان، وبلاد الأرز كانت أكثر مردوداً على دمشق من الجولان.

    فايز الطراونة الذي كان سفيرا للأردن في واشنطن في العام 1993 يقول إنه تفاجأ بقراءة نص اتفاق أوسلو في الصحف الأميركية مؤكّدا أن بلاده وحتى الوفد الفلسطيني المفاوض في واشنطن لم يكونا على علم بمفاوضات أوسلو التي كانت تسير بالتوازي مع مفاوضات واشنطن.

    ويتطرق الطراونة في الحلقة إلى الإشكالية التي طرحتها زيارة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى واشنطن والخشية التي سادت وقتها من احتمال تقدّم أحد الأشخاص بطلب توقيفه وكيف طلب دنيس روس المسؤول الأميركي عن مسيرة السلام في عهد كلينتون من الطراونة منح عرفات والوفد المرافق له الحصانة الدبلوماسية قبل أن يتراجع عن هذا الطلب لاحقاً باعتبار أنه لا يجوز توقيف شخص أت لتوقيع اتفاق سلام.

    [ad_2]

  • سفير فرنسا في اليمن: الجميع يريد السلام إلا الحوثيون

    سفير فرنسا في اليمن: الجميع يريد السلام إلا الحوثيون

    [ad_1]

    شدد السفير الفرنسي في اليمن، جان ماري صفا، على أن كل الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية تطالب بوقف شامل لإطلاق النار ومفاوضات سياسية، فيما يصر الحوثيون على الاستمرار في الحرب.

    وقال صفا في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” إن “الحوثيين هم الطرف الوحيد المصر على الاستمرار في هذه الحرب”.

    كما أكد أن ميليشيات الحوثي ترفض وتهمش كل من يخالفها الرأي، داعياً إياها أن تتجاوب مع الجهود الدولية، لا سيما جهود المبعوث الأممي إلى اليمن.

    إلى ذلك أضاف: “يجب أن نتقدم خطوة خطوة نحو السلام من خلال هذه الحكومة الشرعية ومن خلال عملية سياسية شاملة أكثر، تضع مصلحة الشعب اليمني فوق كل المصالح والاعتبارات. ولهذا السبب تدعم فرنسا بشدة اتفاق الرياض، وجهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس”.

    هجوم مأرب

    وتطرق صفا إلى هجوم الحوثيين على مأرب، قائلاً: “أنا أعمل بطريقة وثيقة مع المبعوثين الخاصين، مارتن غريفثس وتيم ليدركينغ، ومع مبعوث الاتحاد الأوروبي، وجميع الشركاء الآخرين. وثمة زخم وأمل جديد بشأن الملف اليمني، مع وصول إدارة الرئيس بايدن. لقد أدانت فرنسا مرات عدة اعتداءات الحوثيين على مأرب، وكذلك على أراضي المملكة العربية السعودية. وندعوهم لوضع حد لهذه الأعمال المزعزعة لأمن المنطقة فوراً، وللالتزام بطريقة بناءة في عملية سياسية تخرج اليمن من أزمته”.

    كما تابع: “لقد حشدت فرنسا جهودها لوقف إطلاق نار شامل، ولاستئناف المفاوضات للوصول إلى اتفاق سياسي شامل تحت رعاية الأمم المتحدة. إن سقوط مأرب سيشكل فاجعة سياسية وإنسانية، خاصة مئات آلاف النازحين الموجودين فيها”.

    قنبلة صافر الموقوتة

    أما فيما يخص قنبلة صافر الموقوتة، فشدد على أن “مسألة سفينة صافر تتخطى حدود اليمن. نحن نتحدث هنا عن حماية نظام بيئي فريد من نوعه في العالم، وكان من المفترض أن تقوم بعثة التقييم الأممية التي تساهم فرنسا في تمويلها، بزيارة السفينة منذ وقت طويل. آمل أن تتم عملية تفتيش سفينة صافر بأسرع وقت ممكن. فالأرض ليست بحاجة إلى تسرب نفطي في البحر الأحمر”.

    وأضاف: “كما يقول الكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري: “نحن لا نرث الأرض عن أجدادنا، بل نستعيرها من أطفالنا”. فإذا وقعت غداً كارثة في البحر الأحمر، فسوف تُسائل أجيال المستقبل المجتمع الدولي عن عجزه عن إنقاذ البحر الأحمر من ناحية، وسوف يتحمل الحوثيون مسؤولية الوضع أمام البشرية، لأنهم من يتحكمون بالسفينة، ويجب أن يدركوا أنهم ليسوا وحدهم على هذا الكوكب. ليس لدينا سوى كوكب واحد، وليس لدينا سوى بحر أحمر واحد، وعلى كل إنسان أن يقوم بحمايتهما، ففي تدميرهما لن ندمر سوى أنفسنا”.

    [ad_2]

  • اجتماع الرباعي بباريس : اتفاق على استئناف السلام ولا بديل عن حل الدولتين 

    اجتماع الرباعي بباريس : اتفاق على استئناف السلام ولا بديل عن حل الدولتين 

    [ad_1]

    أكد المشاركون في اجتماع وزراء خارجية الرباعية في باريس على ضرورة دفع الجهود لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط وأنه لا بديل عن حل الدولتين.

    واجتمع وزراء خارجية مصر وفرنسا وألمانيا والأردن في باريس اليوم الخميس لمواصلة جهودهم للمساهمة في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط نحو سلام عادل وشامل ودائم، وانضم إليهم مُنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط.

    و أعلن الوزراء عن ترحيبهم بهذه الفرصة التي تُتيح مناقشة المزيد من الخطوات الممكنة للمساهمة في استعادة بيئة مواتية لاستئناف الحوار بين الطرفين بهدف دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

    واتفق الوزراء على أن الإجراءات المتدرِجة والمتبادلة لبناء الثقة وفق نهج تدريجي من شأنها المساعدة على استعادة الحوار بين الطرفين، مما يُمهد الطريق لعملية سلام حقيقية يجب استئنافها في أقرب وقت ممكن.

    وأكد المشاركون في الاجتماع أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادًا إلى حل الدولتين أمر لا غنى عنه من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة مشددين على التزامهم الراسخ بدعم وتمكين جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمحددات المتفق عليها.

    وشدد الوزراء على أهمية أن تُسهم اتفاقات السلام بين الدول العربية وإسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات الموقعة مؤخرًا، في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وبما يحقق السلام الشامل والعادل، مشيرين إلى أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة استنادًا إلى خطوط الرابع من يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن؛ لتعيش إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها، هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين ومن ثّم تحقيق السلام العادل والمُستدام.

    وأوضح الوزراء أنه من الضروري الحفاظ على حل الدولتين، لأنه يخدم مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين في السعي إلى إقامة دولتين مسالمتين وديمقراطيتين تعيشان جنباً إلى جنب، مما سيسهم في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين في إطار بيئة مواتية.

    ودعا الوزراء الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تُقوض مستقبل التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع مشددين على ضرورة وقف جميع الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك بالقدس الشرقية، استنادًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

    واتفق المشاركون على أن سياسة الاستيطان من خلال بناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة المباني والممتلكات الفلسطينية تُعد انتهاكًا للقانون الدولي وتقوض من إمكانية حل الدولتين. مؤكدين في هذا الشأن على أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس، وأهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس.

    [ad_2]

  • " نزل السلام " أفضل تصميم ثقافي لـ2020 في الشرق الأوسط

    " نزل السلام " أفضل تصميم ثقافي لـ2020 في الشرق الأوسط

    [ad_1]

    استلمت رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد للثقافة، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ، جائزة أفضل تصميم داخلي عن المشاريع  الثقافية لعام 2020 ، والتي حصل عليها تصميم “نزل السلام” في مدينة المحرّق والمتفرع عن المركز والذي قام به استوديو عمار بشير للإبداع الفني ، وهي الجائزة  السنوية التي تعلن عنها مجلة ” التصميم المعماري ” في منطقة الشرق الاوسط ، والتي تستهدف القطاع المتميز في عالم الهندسة المعمارية والتصميم …عن مشروع “نزل السلام” وفكرته التي تحكي أسطورة جلجامش بعد أن تم إعادة صياغتها بشكل معاصر وتصميم حديث، اضافة إلى نزل السلام واحتوائه على 700 قطعة خشبية تمزج بين التراث البحريني بالحضارة التاريخية للمحرق ..تحكي السطور التالية 

    أفضل تصميم داخلي للمشاريع الثقافية

    الشيخة مي تتسلم الجائزة

    وجاء مشروع “نزل السلام” كأولى ثمار الاتفاقية التي تم توقيعها خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة لدولة الإمارات ومركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، وذلك للاحتفاء بمئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه . 

    وتولى تصميم “نزل السلام” استوديو عمار بشير للإبداع الفني، المكون من فريق بحريني شاب يرأسهم المصمم البحريني عمار بشير الذي حمل على مدى الأعوام الماضية على عاتقه تعزيز الحرفية البحرينية المتقنة والتي اشتهر بها الحرفيون البحرينيون في شتي المجالات.

     

    فكرة النزل..سرد لأسطورة جلجامش

    افتتاح نزل السلام ضمن مشروع ثقافي إماراتي

    و فكرة النزل هي سرد لحكاية جلجامش، تلك الأسطورة التي تم إعادة صياغتها بشكل معاصر وتصميم حديث في معلقات جدارية وأرضيات مزخرفة تم تصميمها وتنفيذها في البحرين ، و تحمل الغرف أسامي من الحكاية، كغرفة نور، رؤيا، وزهرة الخلود، وتم تصميم الاثاث على طراز حقبة فترة الأربعينيات ونفذ بحرفية عالية. 

     و فناء نزل السلام هو حديقة مثمرة من أشجار الليمون والبرتقال، في رمز إلى العطاء المستمر للوالد القائد الشيخ زايد، أما الأقمشة والمطرزات المستخدمة هي مزج لرواية جلجامش مع تصاميم النقدة وهندسة العمارة البحرينية ، ويحتوي على جدارية الشمس والقمر التي هي جدار متحرك بتقنية عالية يعكس غروب وشروق الشمس والقمر كذلك في عدة حركات تأخذ مجراها من أقوال مدونة القائد الوالد الشيخ زايد والتي أصبحت اليوم المحور الأساسي لمنهج الوحدة والسلام للعالم العربي

     

    ربط الطابقين.. رمز لمزج التراث البحريني بتاريخ المحرق

    نزل السلام..أفضل تصميم

     

    يربط المنزل في الوسط سلم خشبي تم تصميمه وتنفيذه على مدار ستة أشهر من العمل المتواصل و يحتوي على 700 قطعة خشبية تشكل قطعا من سفن الغوص في أسلوب معاصر يربط الطابقين العلوي والسفلي في رمز إلى مزج التراث البحريني بالحضارة التاريخية للمحرق . 



    [ad_2]

  • اليوم الدولي للأخوة الإنسانية.. مبادرة عربية تعزز التسامح

    اليوم الدولي للأخوة الإنسانية.. مبادرة عربية تعزز التسامح

    [ad_1]

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بالإجماع يعلن يوم 4 من فبراير «اليوم الدولي للأخوة الإنسانية»، ضمن مبادرة قدمتها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وسيحتفل المجتمع الدولي بهذا اليوم سنوياً ابتداءً من عام 2021.
    وأشار القرار إلى اللقاء الذي عُقد بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية بتاريخ 4 من فبراير 2019 في أبو ظبي، الذي أسفر عن التوقيع على «وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك»…وأكد القرار المساهمات القيمة للشعوب من جميع الأديان والمعتقدات للإنسانية، ودور التعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد، وأثنى على جميع المبادرات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية والجهود التي يبذلها القادة الدينيون لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.عن مؤتمر ووثيقة الأخوة الإنسانية يدور التقرير التالي

    مؤتمر الأخوة الإنسانية

    شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

    في فبراير 2019، استضافت دولة الإمارات المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين؛ بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين البشر وسبل تعزيزه عالمياً، كما يهدف إلى التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف. وتزامن المؤتمر مع الزيارة المشتركة للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى دولة الإمارات.

    وثيقة الأخوة الإنسانية

    صدر عن المؤتمر «وثيقـة الأخــوة الإنســانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك» ووقع عليها شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية. وتؤكد الوثيقة ما يلي:
    أن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام وإعلاء قيم التعارف المتبادل والأخوة الإنسانية والعيش المشترك، وأن الحرية حق لكل إنسان اعتقاداً وفكراً وتعبيراً وممارسة، وأن التعددية والاختلاف في الدين واللون والجنس والعرق واللغة حكمة لمشيئة إلهية، قد خلق الله البشر عليها، وجعلها أصلاً ثابتاً تتفرع عنه حقوق حرية الاعتقاد، وحرية الاختلاف، وتجريم إكراه الناس على دين بعينه أو ثقافة محددة، أو فرض أسلوب حضاري لا يقبله الآخر.
    أن العدل القائم على الرحمة هو السبيل الواجب اتباعه للوصول إلى حياة كريمة، يحق لكل إنسان أن يحيا في كنفها.
    أن الحوار والتفاهم ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر والتعايش بين الناس، من شأنه أن يسهم في احتواء كثير من المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية التي تحاصر جزءاً كبيراً من البشر.
    أن الحوار بين المؤمنين يعني التلاقي في المساحة الهائلة للقيم الروحية والإنسانية والاجتماعية المشتركة، واستثمار ذلك في نشر الأخلاق والفضائل العليا التي تدعو إليها الأديان، وتجنب الجدل العقيم.

     

    المساواة في الحقوق والواجبات

    شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

    أن حماية دور العبادة، من معابد وكنائس ومساجد، واجب تكفله كل الأديان والقيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية، وكل محاولة للتعرض لدور العبادة، واستهدافها بالاعتداء أو التفجير أو التهديم، هي خروج صريح عن تعاليم الأديان، وانتهاك واضح للقوانين الدولية.
    أن الإرهاب البغيض الذي يهدد أمن الناس، سواء في الشرق أو الغرب، وفي الشمال والجنوب، ويلاحقهم بالفزع والرعب وترقب الأسوأ؛ ليس نتاجاً للدين حتى إن رفع الإرهابيون لافتاته ولبسوا شاراته، بل هو نتيجة لتراكمات الفهوم الخاطئة لنصوص الأديان وسياسات الجوع والفقر والظلم والبطش والتعالي.
    أن مفهوم المواطنة يقوم على المساواة في الواجبات والحقوق التي ينعم في ظلالها الجميع بالعدل؛ لذا يجب العمل على ترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة في مجتمعاتنا.
    أن العلاقة بين الشرق والغرب هي ضرورة قصوى لكليهما، لا يمكن الاستعاضة عنها أو تجاهلها؛ ليغتني كلاهما من الحضارة الأخرى عبر التبادل وحوار الثقافات.

    أن الاعتراف بحق المرأة في التعليم والعمل وممارسة حقوقها السياسية هو ضرورة ملحة، وكذلك وجوب العمل على تحريرها من الضغوط التاريخية والاجتماعية المنافية لثوابت عقيدتها وكرامتها.
    أن حقوق الأطفال الأساسية في التنشئة الأسرية، والتغذية والتعليم والرعاية؛ واجب على الأسرة والمجتمع، وينبغي أن تُوَفَّر وأن يُدافع عنها، وألا يُحرم منها أيُّ طفل في أيِّ مكان.
    أن حماية حقوق المسنين والضعفاء وذوي الاحتياجات الخاصة والمستضعفين ضرورة دينية ومجتمعية يجب العمل على توفيرها وحمايتها بتشريعات حازمة وبتطبيق المواثيق الدولية الخاصة بهم.
    وطالب شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية بأن تصبح هذه الوثيقة موضع بحث وتأمل في جميع المدارس والجامعات والمعاهد التعليمية والتربوية؛ لتساعد على خلق أجيال جديدة تحمل الخير والسلام، وتدافع عن حق المقهورين والمظلومين والبؤساء في كل مكان.



    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: الرئيس اليمني: ميليشيات الحوثي ترفض السلام وتنفذ أجندة إيران

    اليمن والحوثي: الرئيس اليمني: ميليشيات الحوثي ترفض السلام وتنفذ أجندة إيران

    [ad_1]

    قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الثلاثاء، إن العمل الإرهابي الذي استهدف الحكومة أثناء وصولها مطار عدن الدولي وخلف مقتل وإصابة عشرات المدنيين، “يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الميليشيات الحوثية لا تؤمن بالسلام وتعمل جاهدة على تنفيذ أجندة إيران لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.

    وجدد هادي، أثناء لقائه في الرياض، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف الحجرف، حرصه الدائم على إحلال السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي تسببت بها الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً من خلال حربها العبثية التي قال إنها “أفرزت أسوأ معاناة إنسانية وتدمير للبنى التحتية ومصادرة المساعدات الإغاثية وتهريب الأسلحة الإيرانية ونهب موارد الدولة لإطالة أمد حربها ومحاولتها فرض التجربة الإيرانية على الشعب اليمني التي يرفضها”.

    وثمن جهود مجلس التعاون إلى جانب اليمن وأمنه ووحدته واستقراره ودعم العملية السياسية لإحلال السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأشار الرئيس اليمني إلى تطورات الأوضاع في ظل تشكيل الحكومة وعودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة نشاطها وفقاً لاتفاق الرياض، وما تقوم به من جهود لتطبيع الأوضاع وتفعيل المؤسسات وتوفير الخدمات.

    كما أثنى على جهود تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ومواقفه السياسية والعسكرية التي تنطلق من روح العروبة ووحدة المصير المشترك لمواجهة التمدد الإيراني في المنطقة.

    بدوره عبر الأمين العام لمجلس التعاون، عن ترحيبه بمباشرة الحكومة اليمنية برئاسة الدكتور معين عبدالملك لأعمالها من عدن، مثمناً الجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية وما حققته من إنجازات ملموسة في هذا المجال، لتعزيز الاستقرار والتعافي والتنمية في المحافظات المحررة، وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية في جميع أبعادها، وفق بيان نشره موقع الأمانة العامة.

    وأكد الحجرف حرص مجلس التعاون على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ودعم المجلس لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل.

    [ad_2]