الوسم: السلام

  • السودان.. وساطة إفريقية وتأكيد أميركي على تحقيق السلام

    السودان.. وساطة إفريقية وتأكيد أميركي على تحقيق السلام

    [ad_1]

    يصل، اليوم السبت، مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى السودان للالتقاء برئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان والقوى السياسية ولجان المقاومة.

    يأتي ذلك فيما أعلنت الخارجية الأميركية، السبت، أن مساعد وزير الخارجية مولي فاي والمبعوثَ الخاص الجديد للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد سيحضران اجتماع أصدقاء السودان في الرياض، خلال الأيام المقبلة، لحشد الدعم الدولي لبعثة الأمم المتحدة بشأن تسهيل عملية الانتقال المدني في السودان.

    كما سيتوجه مولي فاي و ساترفيلد إلى الخرطوم للقاء ناشطين وشخصيات سياسية والقادة العسكريين للتأكيد على التزام واشنطن بتحقيق الحرية والسلام والعدالة للشعب السوداني.

    وأضافت الخارجية الأميركية أن إثيوبيا ستكون المحطة الأخيرة لفاي وساترفيلد لحث المسؤولين الحكوميين على إنهاء الضربات الجوية واغتنام الفرصة الراهنة لتحقيق السلام.

    وكان رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي في الخرطوم، الحسن بلعيش، قال في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” إن زيارة المفوض الإفريقي هي تأكيد على أن الاتحاد الإفريقي سيظل ملبيا لمتطلبات المرحلة الجديدة في السودان وأنها ستساهم في تشكيل حكومة كفاءات مستقلة.

    وأضاف بلعيش أن الترتيبات لهندسة شراكة جديدة تحتاج إلى وقت، معتبرا أن الرؤية الإفريقية ستتضح أكثر بعد مقابلة الجهات الحاكمة والقوى السياسية ولجان المقاومة والمجتمع المدني.



    [ad_2]

  • وزير خارجية اليمن: ميليشيا الحوثي أهدرت جميع فرص السلام

    وزير خارجية اليمن: ميليشيا الحوثي أهدرت جميع فرص السلام

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، اليوم الخميس، إن ميليشيات الحوثي أهدرت عن عمد العديد من الفرص للدفع بالعملية السياسية في اليمن، بسبب رفضها جميع مبادرات السلام الأممية والإقليمية.

    وأكد بن مبارك، أن الحوثيين يواصلون تعنتهم في رفض إطلاق النار، وتهديدهم للملاحة الدولية بنشر الألغام البحرية وشن الهجمات على السفن التجارية والمدنية، مشيراً إلى قرصنة الميليشيات على السفينة “روابي”، ورفضها لكل الدعوات المطالبة بإطلاق سراح السفينة وطاقمها.

    عناصر من ميليشيا الحوثي في صنعاء - فرانس برس أرشيفية

    عناصر من ميليشيا الحوثي في صنعاء – فرانس برس أرشيفية

    جاء ذلك خلال لقاء افتراضي عقده مع وزيرة الخارجية النرويجية أنكن هويتفيلديت، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية في اليمن، والجهود المبذولة لتحقيق السلام.

    وناقش اللقاء، تداعيات التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي ورفضها لمقترحات وقف إطلاق النار، على عموم الشعب اليمني خصوصا على المستوى الاقتصادي، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    كما تطرق، إلى الانتهاكات والتهديدات الخطيرة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر وأعمال القرصنة الأخيرة ضد إحدى السفن المدنية التي ترفع العلم الإماراتي، بالإضافة إلى الاستمرار في نشر الألغام عشوائيا والهجوم على السفن التجارية.

    واستعرض اللقاء الجهود المبذولة لمعالجة قضية خزان النفط صافر وأهمية الاستمرار في تلك الجهود لتجنيب اليمن والمنطقة خطر الكارثة البيئية المحتملة بسبب استمرار رفض ميليشيا الحوثي في التعاون البناء مع الأمم المتحدة لمعاينة وصيانة الخزان وتجنب مخاطر تسرب النفط منه أو انفجاره.

    وأكدت وزيرة الخارجية النرويجية على استمرار بلادها في دعم اليمن ووحدته وسلامة أراضيه ومواصلة المساعي الهادفة للتوصل لحل سلمي يفضي لإنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن.

    [ad_2]

  • رئيس كازاخستان: انسحاب قوات حفظ السلام يبدأ غداً

    رئيس كازاخستان: انسحاب قوات حفظ السلام يبدأ غداً

    [ad_1]

    بعدما أكد أمس أن ملاحقة “الإرهابيين” ستستمر، أعلن الرئيس الكازاخستاني، قاسم توكاييف، الأربعاء، أن انسحاب قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من كازاخستان سيبدأ غداً الخميس 13 يناير/كانون الثاني.

    وقال توكاييف خلال اجتماع بمقر العمليات في ألماآتي اليوم الأربعاء، إن الانسحاب المنظم لوحدة حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي يبدأ بعد ساعات.

    ممتنون لقيادة الوحدة

    وأضاف أن مفاوضات أجريت مع قادة الدول المعنية لإتمام الانسحاب، في حين انتهز الفرصة، كما وصف، ليعرب عن امتنانه لقيادة الوحدة على العمل المنجز خلال هذه الأيام القليلة، وفق تعبيره.

    وتابع أن انسحاب قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من كازاخستان سيتم بعد الانتهاء من المهام.

    يذكر أن وحدات حفظ السلام كانت انتشرت في مدن نور سلطان وألماآتي.

    محاولة انقلاب

    وكان توكاييف اعتبر أن بلاده نجت من محاولة انقلاب دبرتها من سماها “مجموعة منفردة”. وفي كلمة ألقاها أمام اجتماع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة روسيا عبر رابط فيديو قال، إنه تم استعادة النظام في البلاد لكن ملاحقة “الإرهابيين” كما وصفهم مستمرة.

    كما أشار إلى أن الهدف الرئيسي لتلك الاحتجاجات العنيفة كان الاستيلاء على السلطة. وقال إن “الصفعة الأساسية وُجهت إلى مدينة ألماآتي.. فسقوط هذه المدينة كان من شأنه أن يمهد الطريق للسيطرة على الجنوب ذي الكثافة السكانية العالية ثم على البلد بأسره، لاسيما أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العاصمة”.

    وبعد أن دافع عن قراره دعوة قوات تقودها روسيا إلى البلاد، أعلن أمس الثلاثاء، أنها ستبدأ بمغادرة البلاد في غضون يومين، مضيفا أن الانسحاب لن يستغرق أكثر من 10 أيام.

    من كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    “الثورات الملونة”

    فيما وصفت موسكو ما جرى بغير المقبول، مشددة على أنها لن تقبل بما وصفتها “الثورات الملونة” في إشارة إلى التظاهرات المدعومة من الخارج وفق اعتقادها.

    يذكر أن تظاهرات واسعة كانت قبل أكثر من أسبوع، احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود، إلا أنها اتسعت كثيرا لاحقا وتحولت إلى نقمة على حكومة توكاييف وعلى الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف البالغ من العمر 81 عاما، والذي لا يزال يستمتع بنفوذ كبير في البلاد.

    [ad_2]

  • رئيس حكومة اليمن للدول الخمس: السلام ليس خيار الحوثي وإيران

    رئيس حكومة اليمن للدول الخمس: السلام ليس خيار الحوثي وإيران

    [ad_1]

    أبلغ رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، اليوم الثلاثاء، الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، عدم جدية ميليشيا الحوثي ومن ورائها النظام الإيراني في السلام، وقال إنه “لم يكن يوما خيارا لها”.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقده في الرياض مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، حيث جرى مناقشة استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الانقلابية خاصة في مأرب والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية السعودية، ورفض كل الدعوات الأممية والدولية للحل السياسي.

    وتطرق الاجتماع إلى الدور الذي يمكن أن تقوم به الدول الخمس دائمة العضوية في هذا الجانب، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد معين عبدالملك أن حكومته كانت وستظل حريصة على إنجاح جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، وحرصها على الحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة دوليا، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في عملية الإصلاحات وتصحيح مسار الأداء خاصة في الجانب المالي والنقدي، والأثر الملحوظ لذلك في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وضبط أسعار صرف العملة الوطنية، والدعم المتوقع من شركاء اليمن.

    بدورهم، دعا رؤساء بعثات الدول الخمس المعتمدة لدى اليمن (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، جميع الأطراف إلى العمل معا تحت رعاية الأمم المتحدة لوضع خطة شاملة لتحقيق سلام دائم في اليمن.

    كما دعوا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار على مستوى البلاد من أجل تسهيل المحادثات الهادفة إلى التوصل إلى تسوية سياسية.

    [ad_2]

  • النزاعات أصبحت أكثر تعقيداً.. وتهديدات أكبر تواجه قوات حفظ السلام

    النزاعات أصبحت أكثر تعقيداً.. وتهديدات أكبر تواجه قوات حفظ السلام

    [ad_1]

    يواجه أكثر من 66 ألف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تهديدات أكبر في الوقت الراهن، لأن النزاعات أصبحت أكثر تعقيدا ويحركها عدد متزايد من العوامل التي تتراوح من التوترات العرقية وتأثير الجريمة المنظمة إلى الاستغلال غير القانوني للموارد والإرهاب، حسب ما صرح مدير عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان بيير لاكروا، يوم الجمعة.

    قوات حفظ السلام بالسودان

    قوات حفظ السلام بالسودان

    أشار لاكروا في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” إلى أنه حتى بالمقارنة مع عامين أو ثلاثة أعوام مضت، فإن “الجزء الأكبر من بعثات حفظ السلام لدينا يعاني من بيئة سياسية وأمنية متدهورة”.

    علاوة على ذلك، تتسم النزاعات بأنها “متعددة الطبقات”، وغالبا ما تتجاوز كونها محلية ووطنية لتصبح إقليمية وحتى عالمية. وضرب مثالا على ذلك منطقة الساحل الإفريقية الفقيرة، والتي تشهد نشاطا إرهابيا متزايدا.

    قوات حفظ السلام في جنوب شرق إفريقيا الوسطى

    قوات حفظ السلام في جنوب شرق إفريقيا الوسطى

    وقال إن هذا التغيير في كيفية عمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يرجع إلى عدد من العوامل بدءا من الانقسامات السياسية المتزايدة بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.

    وأضاف لاكروا أن دوافع الصراع آخذة في الازدياد، وهناك أيضا ما أسماها “معززات الصراع”، بما في ذلك التقنيات الرقمية وتأثير الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة على النزاعات، و”الجماعات المسلحة التي تستخدم وسائل معقدة بشكل متزايد لتقويض تحركاتنا”.

    من قوات حفظ السلام الدولية في الكونغو الديمقراطية

    من قوات حفظ السلام الدولية في الكونغو الديمقراطية

    12 عملية حفظ سلام

    لدى الأمم المتحدة حاليا 12 عملية حفظ سلام – ست في إفريقيا وأربع في الشرق الأوسط وواحدة في أوروبا وواحدة في آسيا – مع أكثر من 66 ألف فرد عسكري من 121 دولة انضم إليهم أكثر من 7 آلاف شرطي دولي و14 ألف مدني.

    قال لاكروا إن قوات حفظ السلام تواصل إحداث “فرق كبير” في البلدان التي تشرف فيها على وقف إطلاق النار، مثل قبرص وجنوب لبنان فيما يتعلق بمنع الصراع، “كما أنها تحدث فرقا كبيرا فيما يتعلق بحماية المدنيين، على الرغم من أننا نود أن تكون قادرة على فعل المزيد”، لكنه قال إن محركات الصراع “تؤثر بشكل كبير على الصراعات التي ننخرط فيها”. وأضاف “إنها تشكل تهديدات متزايدة الأهمية للدول التي تنتشر فيها بعثاتنا، وبصراحة على المنطقة التي نعمل فيها”.

    تساءل لاكروا: “هل نحن مجهزون بما يكفي كنظام متعدد الأطراف لمواجهة هذه التهديدات؟ لست متأكدا. أعتقد أن هناك على الأرجح المزيد الذي ينبغي القيام به في هذه المجالات”.

    ووصف الاجتماع الوزاري القادم حول عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الكورية الجنوبية سول يومي 7 و8 ديسمبر/كانون الأول بأنه فرصة مهمة لتحسين أداء وتأثير قوات حفظ السلام و”فعالية أدواتنا” وحشد الدعم الدولي لهذه الجهود.

    قال لاكروا إنه من المتوقع وصول “عدد كبير” من الوزراء وكبار المسؤولين من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى سول، مشددا على أن المشاركة رفيعة المستوى “مهمة للغاية” كتعبير عن دعم عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي يتم تمويلها من ميزانية منفصلة للأمم المتحدة تبلغ قيمتها 6.38 مليار دولار للسنة المنتهية في 30 يونيو / حزيران 2022 فضلا عن المساهمات الطوعية.

    أشار إلى أن إدارة حفظ السلام وزعت قائمة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بما تحتاجه لتحسين حماية قوات حفظ السلام من الكمائن والعبوات الناسفة والهجمات. وقال إن القائمة تشمل أيضا تحسين الدعم الطبي والمعدات لجعل قوات حفظ السلام أكثر ذكاء وقدرة على الحركة والتفاعل.

    [ad_2]

  • الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية ومشاركات شبابية

    الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية ومشاركات شبابية

    [ad_1]

    يحتضن اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية؛ الأثر الإيجابي الذي أحدثه العلم على المجتمع، حيث يرسخ الاحتفال بهذا اليوم مفهوم دور العلم والتكنولوجيا في المجتمع، وكيف يعزز السلام والتنمية العالميين، وحسب موقع nationaltoday فقد ساعدت الاختراعات والاكتشافات العديدة العلماء على تعزيز التنمية الاقتصادية، والحد من الفقر ، ومحو الأمية، والتغذية الأفضل لملايين الأشخاص حول العالم، من بين أمور أخرى. الغرض من الاحتفال بهذا اليوم هو تذكر إنجازات العلم في تحقيق السلام العالمي ومواصلة الاستثمار في التعليم والبحث العلمي.

    • كيف بدأ الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية؟

    مسبار الأوزون الأول في محطة أوشوايا الجوية، الأرجنتين. كان نظام الرصد العالمي، الذي تم تنسيقه وتوجيهه من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، هو الآلية الرئيسية لتوفير بيانات رصد مستمرة وموثوقة في جميع أنحاء العالم- الصورة من موقع الأمم المتحدة

    في عام 1999، نظمت اليونسكو والمجلس الدولي للعلوم المؤتمر العالمي الأول للعلوم. أقيم الحدث في المجر، واتفق العديد من الوفود بشكل متبادل على الحاجة إلى تثقيف المجتمع حول العلوم. تقرر بالإجماع تخصيص يوم أو أسبوع خاص للعلم، وقد هدف المشاركون في المؤتمر إلى تعزيز محو الأمية العلمية ووضع خطة عمل. سميت هذه الخطة بأجندة العلوم- إطار العمل. بعد عام واحد، وافقت الهيئة التنفيذية لليونسكو على يوم العلم من أجل السلام والتنمية، ليتم الاحتفال به 10 نوفمبر من كل عام.
    وحسب موقع الأمم المتحدة un-org، ففي عام 2001، تم اتخاذ خطوات لخلق علاقة عميقة بين العلم والمجتمع، حيث تم تقديم تحديثات منتظمة للناس حول آخر التطورات في العلوم والتكنولوجيا؛ حيث قام العلماء بجعل الناس يفهمون التحديات البيئية التي يواجهها كوكبنا وكيفية العيش بشكل أكثر استدامة.

    • أهداف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية (WSDPD)

    – تعزيز الوعي العام بدور العلم في المجتمعات المسالمة والمستدامة.
    – تعزيز التضامن الوطني والدولي من أجل علم مشترك بين البلدان.
    – تجديد الالتزام الوطني والدولي باستخدام العلم لصالح المجتمعات.
    – لفت الانتباه إلى التحديات التي يواجهها العلم ورفع الدعم للجهد العلمي.
    – ضمان إطْلاع المواطنين على التطورات في العلوم، والتأكيد على الدور الهام الذي يلعبه العلماء.
    تابعي المزيد: اتفاقية لإنشاء مصدر مستدام للمواد الغذائية من ضوء الشمس والمياه المالحة في البحر الأحمر

    • فعاليات احتفالية هذا العام 2021

    الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية- الصورة من موقع اليونسكو en-unesco-org –

    في ظل تحولات تغير المناخ، وما ينتج عنها من تهديدات خطيرة لحياة مليارات البشر والكوكب، فسوف يسلط احتفال هذا العام 2021 الضوء على أهمية “بناء مجتمعات جاهزة للمناخ”.
    وفق هذا السياق:
    – نظمت اليونسكو ندوة عبر الإنترنت حول موضوع “بناء مجتمعات جاهزة للمناخ”، تناولت موضوع تغير المناخ وتأثيراته على المجتمعات البشرية في جميع أنحاء العالم، وتضمنت مناقشة مقترحات لوضع حلول بناءة تدعم بناء مجتمعات جاهزة للمناخ، قدمها متحدثون مشاركون في برامج العلوم لليونسكو، بما في ذلك برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB)، والبرنامج الهيدرولوجي الحكومي الدولي (IHP)، والبرنامج الدولي لعلوم الأرض (IGCP) والمحلية والشعوب الأصلية. برنامج نظم المعرفة (LINKS)، وتناولت الندوة أيضاً أفكاراً حول الصحة العالمية في بيئة متغيرة.
    – تتضمن الاحتفالية عرض السيدات الفائزات بجائزة لوريال– يونسكو الدولية للمرأة في العلوم لعام 2022.
    – كما تتضمن تقديم الفائز بجائزة اليونسكو كالينغا لترويج العلوم.
    تابعي المزيد: ريم بنت فهد العمير: التعاون التقني مطلب عالمي بين الدول

    • مشاركة شابة في الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

    دور الشباب في المشاركة في اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية الصورة من موقع globaldimension-org-uk

    وحول دور الشباب في المشاركة في اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية تقول المهندسة الشابة أمل نجاتي عبد المولى – 27 سنة وهي رائدة أعمال: أسست مبادرة “ساسينس فور أول” Science For All، وهي تقوم على تبسيط العلوم ونقلها بصورة مجردة لأطفال المناطق الفقيرة والشعبية لرفع وعيهم تجاه قضايا العلم الحديث ودعم الموهوبين منهم لاكتشاف مقدرتهم العلمية والبحثية حول البيئة وقضاياها، تقول لسيدتي: الشباب رواد الأعمال هم المستقبل الحقيقي، فالأفكار والمشاريع الشابة هي القادرة على تطوير المجتمع ونقل وضعه الاجتماعي والاقتصادي إلى مستوى أفضل.
    تقول أمل: من خلال مبادرتنا هناك الكثير من الأفكار التي ننتوي تقديمها في أسبوع الاحتفال للعلوم من أجل السلام والتنمية ومنها:
    – عمل زيارات ميدانية لطلبة المدارس لمناقشتهم في معارفهم العلمية التي تدعم قضايا السلام والتنمية.
    – تنظيم ورش عمل وندوات مصغرة مكوكية في المكتبات العامة لمناقشة الرواد حول قضايا العلم المستقبلي ودورها في دعم المناخ (تيمة هذا العام بالاحتفال) وكيف تدعم السلام والتنمية.
    – مد حلقة الوصل بين عدد من الباحثين والعلماء من خلال ندوات افتراضية عبر الإنترنت، وتسجيل عدد من اللقاءات حول العلوم الداعمة للسلام والداعمة للعنف، ثم بثها عبر قناتنا Science For All على اليوتيوب.



    [ad_2]

  • اليمن يرحب ببيان مجلس الأمن ويجدد دعم جهود السلام

    اليمن يرحب ببيان مجلس الأمن ويجدد دعم جهود السلام

    [ad_1]

    رحبت الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، ببيان مجلس الأمن الدولي الذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار على الصعيد الوطني، بما في ذلك الوقف الفوري لتصعيد الحوثيين في مأرب، والالتزام بحل سياسي قائم على التوافق والمشاركة وفقاً لأحكام قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومنها القرار 2216.

    وأكدت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان صدر عنها اليوم، دعم الحكومة اليمنية لما ورد في بيان مجلس الأمن الصدر مساء الأربعاء من إدانة للهجمات على أراضي السعودية والهجمات المتزايدة على السفن التجارية والمدنية قرب السواحل اليمنية وتجنيد واستخدام الأطفال والعنف الجنسي، والمطالبة بإنهاء حصار العبدية بمأرب.

    طفلة مصابة بسبب القصف الحوثي على مأرب

    طفلة مصابة بسبب القصف الحوثي على مأرب

    وأشار بيان وزارة الخارجية اليمنية إلى أن الحكومة اليمنية “تدرك أن الضمان لإنهاء المعاناة الإنسانية لليمنيين والامتثال للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان يأتي بإنهاء الانقلاب والحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية”.

    وجدد البيان موقف الحكومة اليمنية الداعم للجهود الهادفة لتحقيق السلام واستعادة الدولة وخاصة الجهود التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ الرامية لاستئناف العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي شامل تحت مظلة الأمم المتحدة.

    المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ

    المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ

    يذكر أن مجلس الأمن الدولي دان الأربعاء هجمات ميليشيا الحوثي الانقلابية تجاه السعودية، مستنكراً تزايد محاولات استهداف مطار أبها الدولي عبر طائرات مسيرة حوثية.

    كما طالب بوقف فوري للنار على مستوى كل اليمن، معرباً عن قلقه من تعثر مساعي السلام. وأكد أن أفعال الانقلابيين تهديد للملاحة في البحر الأحمر، مستنكراً الهجمات على السفن التجارية قبالة سواحل اليمن.

    وندد أيضاً بتجنيد الحوثيين للأطفال في الصراع القائم، مشدداً أن على الميليشيا خفض التصعيد في مأرب.

    كذلك أعلن بيان مجلس الأمن دعمه للمبادرة السعودية ومساعي المبعوث الأممي لإنهاء الحرب، داعياً الأطراف اليمنية للتعاون دون شروط مسبقة. وشدد على التزامه الكامل بوحدة وسيادة واستقلال اليمن.

    [ad_2]

  • واشنطن: التصعيد الحوثي في مأرب أكبر عقبة لتحقيق السلام

    واشنطن: التصعيد الحوثي في مأرب أكبر عقبة لتحقيق السلام

    [ad_1]

    أكد المبعوث الأميركي لليمن تيم لندركنغ، اليوم الخميس، في مقابلة مع قناة “العربية”، أن “الإدارة الأميركية ملتزمة بأمن المملكة العربية السعودية 100%”.

    وأضاف: “نشهد تصعيداً كبيراً لهجمات الحوثيين ضد المملكة.. وهناك 70 ألف أميركي يعيشون في السعودية، وحياتهم في خطر بسبب صواريخ الحوثيين”.

    مسيرة حوثية أطلقت مؤخراً صوب مطار الملك عبدالله في جازان

    مسيرة حوثية أطلقت مؤخراً صوب مطار الملك عبدالله في جازان

    وتابع لندركنغ: “لم أر أي دليل يظهر أن إيران تريد إنهاء الحرب في اليمن. دعم طهران للحوثيين وتقديم السلاح لهم هو مصدر قلق كبير للولايات المتحدة”.

    وأكد أنه تم إحراز “بعض التقدم في الملف اليمني” حيث تم إيجاد “إجماع دولي على ضرورة إنهاء الحرب” مشدداً على أنه “لا يوجد حل عسكري للحرب في اليمن”.

    كما رأى أن “التصعيد في مأرب من قبل الحوثيين مخالف لرغبة المجتمع الدولي.. هجوم الحوثيين على مأرب هو أكبر عقبة لتحقيق السلام الآن”، مشدداً على أنه “كل يوم يمر، الشعب اليمني يدفع ثمناً باهظاً”.

    واعتبر لندركنغ أن “إدانة مجلس الأمن للحوثيين يعكس التزامنا والمجتمع الدولي بإنهاء الحرب في اليمن.. هناك وحدة في المجتمع الدولي الآن، مقارنةً بالسنوات الماضية، حول ضرورة إنهاء الحرب”.

    دمار إثر قصف حوثي على مأرب (أرشيفية)

    دمار إثر قصف حوثي على مأرب (أرشيفية)

    كما قال إن “سلطنة عمان تلعب دوراً مهما في إنهاء الحرب في اليمن”، مضيفاً أن “الإدارة الأميركية والرئيس جو بايدن ووزير الخارجية (الأميركي انطوني بلينكن) ملتزمون بإنهاء الحرب في أسرع وقت”.

    كما ذكر أن واشنطن وضعت قياديين من الحوثيين متورطين في جرائم وفي إعاقة المساعدات على قوائم العقوبات، مضيفاً أن “وضع قياديي الحوثيين على قوائم العقوبات كان له أثر كبير”.

    وشرح قائلاً: “رفعنا تصنيف الحوثيين من قوائم الإرهاب فقط بعد مراجعة، من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية لليمنيين وللسماح بالعبور التجاري عبر الموانئ”.

    في سياق آخر، اعتبر لندركنغ أنه “من المهم أن تظهر الحكومة اليمنية دورها القيادي وتقدم مساعدات اقتصادية للشعب اليمني”.

    [ad_2]

  • الإرياني: تصعيد الحوثي بإملاء وتسليح إيراني ينسف جهود السلام

    الإرياني: تصعيد الحوثي بإملاء وتسليح إيراني ينسف جهود السلام

    [ad_1]

    حذر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، من استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في جبهات محافظة مأرب، وقصفها المدنيين والمناطق الآهلة بالسكان بمختلف أنواع الأسلحة، وحصار وتجويع سكان مديرية العبدية.

    وأوضح الإرياني، في تصريح صحافي، الأربعاء، أن جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي في ظل صمت وتخاذل المجتمع الدولي، يعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر وينسف أي بارقة أمل للتهدئة وإحلال السلام في اليمن‏.

    وأكد أن هذا التصعيد الحوثي الخطير يتم بإملاء وتسليح إيراني وبمساعدة خبراء من الحرس الثوري وحزب الله في إدارة العمليات العسكرية، تنفيذا لمخططها التوسعي في المنطقة.

    وأضاف وزير الإعلام اليمني: “إن هذا التصعيد يعكس انقياد ميليشيا الحوثي الكامل خلف الأجندة الإيرانية ومضيها في مخططها الانقلابي وموقفها الحقيقي من السلام‏، وعدم اكتراثها بمعاناة اليمنيين”.

    واستغرب الإرياني، الصمت الدولي المطبق إزاء الدور الخبيث للنظام الإيراني في تقويض جهود التهدئة وتصعيد وتيرة الحرب ونسف فرص السلام في اليمن، وتجاهل جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في مديريات محافظة مأرب في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية‏.

    وطالب وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الامن والمبعوثين الأممي والأميركي بالقيام بمسؤولياتهم بموجب القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية، ووقف التدخل الإيراني المزعزع للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

    كما جدد الدعوة إلى تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية ومحاكمة قيادتها في محكمة الجنايات الدولية باعتبارهم “مجرمي حرب”.

    [ad_2]

  • الفائزة بنوبل السلام “مذهولة”.. وتهنئة من الكرملين لمنتقده

    الفائزة بنوبل السلام “مذهولة”.. وتهنئة من الكرملين لمنتقده

    [ad_1]

    قالت الصحفية الفلبينية ماريا ريسا التي فازت اليوم الجمعة بجائزة نوبل للسلام مع الصحفي الروسي دميتري موراتوف إن نبأ فوزها جعلها في حالة ذهول.

    وقالت في حديث على الهواء مباشرة مع موقع “رابلر” الإخباري الذي شاركت في تأسيسه “أنا في ذهول”.

    الصحفية الفلبينية ماريا ريسا

    الصحفية الفلبينية ماريا ريسا

    في سياق متصل، هنأ الكرملين الجمعة موراتوف رئيس تحرير صحيفة “نوفايا غازيتا” الروسية المستقلة بفوزه بجائزة نوبل للسلام على الرغم من أن هذه الصحيفة كثيراً ما تنتقد السلطات الروسية.

    وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين للصحافيين “نهنئه. إنه يعمل باستمرار وفقاً لمُثُله العليا، وهو مخلص لها، وهو موهوب وشجاع”.

    وموراتوف البالغ من العمر 59 عاماً هو أحد أكثر الصحافيين الروس الذين يحظون بالتقدير. و”نوفايا غازيتا” هي واحدة من وسائل الإعلام القليلة المتبقية التي تنتقد الرئيس فلاديمير بوتين.

    ونقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن موراتوف قوله بعد الإعلان عن الجائزة: “لا يمكنني أن أستأثر بكل الفضل في ذلك. الفضل يرجع إلى نوفايا غازيتا. إنه يرجع إلى من ماتوا وهم يدافعون عن حق الناس في حرية التعبير”.

    الصحفي الروسي دميتري موراتوف

    الصحفي الروسي دميتري موراتوف

    وفاز موراتوف وريسا بجائزة نوبل للسلام لهذا العام والتي احتفت بالحق في حرية التعبير وهو ما قالت عنه اللجنة المانحة للجائزة إنه معرض للتهديد في أنحاء العالم.

    وقالت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت رايس أندرسن في مؤتمر صحفي إن الصحفية الفلبينية ماريا ريسا والصحفي الروسي دميتري موراتوف حصلا على الجائزة “لنضالهما الشجاع من أجل حرية التعبير في الفلبين وروسيا”.

    وأضافت: “هما من ناحية أخرى يمثلان جميع الصحفيين الذين يدافعون عن هذه المُثُل في عالم تواجه فيه الديمقراطية وحرية الصحافة أوضاعا صعبة بشكل متزايد”.

     بيريت رايس أندرسن تحمل صورتي الفائزين

    بيريت رايس أندرسن تحمل صورتي الفائزين

    وهذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها صحفيون على الجائزة منذ أن فاز بها الألماني كارل فون أوسيتسكي عام 1935 لكشفه عن برنامج بلاده السري لإعادة التسلح بعد الحرب.

    وقالت رايس أندرسن: “تعمل الصحافة الحرة المستقلة القائمة على الحقائق على الحماية من إساءة استخدام السلطة والأكاذيب والدعاية للحرب”.

    وستمنح جائزة نوبل للسلام رسمياً للفائزين في العاشر من ديسمبر، في ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل الذي أسس الجوائز المرموقة في وصيته عام 1895.

    [ad_2]

  • ليندركينغ يبدأ جولة جديدة بالمنطقة لدفع عملية السلام في اليمن

    ليندركينغ يبدأ جولة جديدة بالمنطقة لدفع عملية السلام في اليمن

    [ad_1]

    وصل المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، اليوم الجمعة، إلى العاصمة الأردنية عمّان، ضمن جولته الجديدة للمنطقة للتشاور مع أطراف الحرب ودول المنطقة للعمل من أجل الوصول لتسوية سياسية شاملة وتحقيق السلام في اليمن.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بلاغ صحافي، إن جولة تيم ليندركينغ الجديدة تشمل زيارة دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

    وسيلتقي المبعوث الأميركي وفق البلاغ، “حكومة الجمهورية اليمنية وممثلي المجتمع المدني اليمني وكبار المسؤولين الحكوميين الإقليميين والأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين”.

    وأكدت الخارجية الأميركية أن جهود مبعوثها الخاص “لاتزال مركزة على تقديم الإغاثة الفورية لشعب اليمن ودفع عملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة”.

    وسيواصل ليندركينغ في هذا السياق، الدعوة إلى حل دائم لأزمة الوقود بما في ذلك إنهاء القيود المفروضة على واردات المشتقات النفطية، “والتلاعب الحوثي بأسعارها وتخزينها”.

    وخلال لقاءاته مع الشركاء الدوليين سيتناول المبعوث الأميركي أيضا، تداعيات استمرار هجوم الحوثيين في مأرب، “الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ومقتل مزيد المدنيين”.

    وقالت الخارجية الأميركية، إن مبعوثها الخاص سيواصل دعوة جميع الأطراف للعمل على إيجاد حل دائم لأزمة المشتقات النفطية. بما في ذلك إنهاء القيود المفروضة على واردات الوقود.

    كما أشارت إلى أن ليندركينغ سيناقش مع الشركاء الدوليين مسألة تلاعب الحوثيين بأسعار المشتقات النفطية وتخزينها.

    وتأتي زيارة المبعوث الأميركي الجديدة إلى المنطقة، وسط معارك عنيفة تشهدها البلاد بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي الانقلابية في عدد من جبهات القتال، أعنفها تلك التي تشهدها محافظة مأرب.

    وتفرض ميليشيا الحوثي حصاراً مطبقاً على مديرية العبدية جنوبي مأرب. وتستهدف الأهالي بأسلحتها الثقيلة، حيث خلفت العشرات من الضحايا، ونحو 10 آلاف أجبروا على النزوح من المديرية، وفق منظمة الهجرة الدولية.

    [ad_2]

  • غوتيريش يدين الهجمات على قوات حفظ السلام بعد مقتل جندي بمالي

    غوتيريش يدين الهجمات على قوات حفظ السلام بعد مقتل جندي بمالي

    [ad_1]

    دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان السبت، الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية، مؤكدا أنها قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي بعد مقتل جندي مصري من هذه القوات في انفجار لغم في شمال مالي.

    وقُتل عنصر من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي (مينوسما)، وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح بالغة جراء انفجار عبوة ناسفة قرب تساليت في شمال شرقي البلاد، وفق ما أعلنت مينوسما.

    عناصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي - فرانس برس

    عناصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي – فرانس برس

    ونقل بيان نشره الناطق باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام للأمم المتحدة عبر عن “تعازيه الحارة لأسرة الضحية وكذلك لمصر حكومة وشعبا”، وأكد “تضامن الأمم المتحدة مع مالي حكومة وشعبا”.

    وبعدما أشار إلى أن الهجمات على جنود حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي، طالب غوتيريش السلطات المالية بألا تدخر أي جهد في تحديد هوية مرتكبي هذه الهجمات لتتم محاكمتهم، كما ورد في البيان.

    من جهته، قال قائد “بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي” (مينوسما) في بيان إن “هذا الحادث تذكير محزن بالخطر الدائم الذي يحيط بقوات حفظ السلام والتضحيات التي بذلت من أجل السلام في مالي”.

    وأضاف أن “هجوم اليوم الجبان يعزز تصميم البعثة على دعم مالي وشعبها في سعيهم لتحقيق السلام والاستقرار”.

    وقُتل أربعة جنود تشاديين من قوات حفظ السلام في نيسان/أبريل في هجوم إرهابي على معسكرهم في أغلهوك بشمال شرقي مالي أيضا.

    وتعد مينوسما المنتشرة في مالي منذ عام 2013، أكثر بعثة سلام أممية تشهد سقوط ضحايا من عناصرها، حيث قُتل 145 عنصرا منها في أعمال عدائية حتى 31 آب/أغسطس، وفق تعداد للأمم المتحدة.

    [ad_2]