الوسم: الديمقراطي

  • الرياض.. أصدقاء السودان يجتمعون اليوم لدعم المسار الديمقراطي

    الرياض.. أصدقاء السودان يجتمعون اليوم لدعم المسار الديمقراطي

    [ad_1]

    يُعقد في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، مؤتمر أصدقاء السودان لدعم دور بعثة الأمم المتحدة في السودان “يونيتامس” للحوار بين الأطراف السودانية.

    ويشارك في المؤتمر المجموعة الأوروبية ممثلة في بريطانيا وفرنسا والنرويج والسويد، وكذلك الولايات المتحدة، فضلاً عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وسيحضر المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية مولي فيي، المؤتمر الذي ينعقد ليوم واحد.

    كما سيشارك سفراء دول أوروبية في الخرطوم في مؤتمر الرياض الذي يبحث الدعم الكفيل بإنهاء حالة الاحتقان السياسي ودعم العملية الديمقراطية، وإيجاد أرضية للحوار بين المكونات السياسية.

    من تظاهرات الخرطوم "أرشيفية"

    من تظاهرات الخرطوم “أرشيفية”

    وبحسب المصادر، سيشارك سفراء دول أوروبية في الخرطوم في مؤتمر الرياض الذي يبحث الدعم الكفيل بإنهاء حالة الاحتقان السياسي ودعم العملية الديمقراطية، وإيجاد أرضية للحوار بين المكونات السياسية.

    وتزامنا، قال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، إن مساعدة وزير الخارجية والمبعوث الأميركي للقرن الإفريقي سيتوجّهان إلى الخرطوم لتجديد الدعوة لوقف “العنف” واحترام حرية التعبير والتجمّع السلمي.

    يأتي الإعلان متزامناً مع اجتماع لممثّلي الرباعية الدولية بشأن السودان في الرياض، الذي أكّد الالتزام بمواصلة جهود تحقيق الاستقرار الدائم في البلاد، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

    هذا وشدّد البيان على ضرورة تنفيذ أجندة الإصلاحات وتقديم الدعم للسودان والبعثة الأممية هناك.

    [ad_2]

  • السودان.. حميدتي يؤكد على ضرورة استكمال الانتقال الديمقراطي

    السودان.. حميدتي يؤكد على ضرورة استكمال الانتقال الديمقراطي

    [ad_1]

    أفاد مجلس السيادة الانتقالي السوداني، في بيان، اليوم الأربعاء، أن نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو حميدتي تلقى اتصالا من مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية مولي فيي، أكد فيه الجانبان ضرورة استكمال ترتيبات الانتقال الديمقراطي في البلاد، وصولاً إلى انتخابات بنهاية الفترة الانتقالية.

    وقال البيان إن حميدتي أعرب عن الأمل في مواصلة الولايات المتحدة لجهودها لمساعدة السودان للمضي قدما في عملية الانتقال الديمقراطي.

    وأشار حميدتي إلى أن المخرج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد يكمن في “بدء حوار شامل يفضي الى توافق وطني يشمل جميع السودانيين”.

    رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان

    رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان

    وأكدت فيي حرص بلادها على التعاون والتنسيق مع حكومة السودان من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية وتحقيق التحول الديمقراطي.

    وقالت إنها تدعم قيام حوار “سوداني سوداني” لتجاوز الأزمة الراهنة، معلنة استعداد بلادها والمجتمع الدولي كافة لتقديم كل ما من شأنه مساعدة السودانيين لتحقيق الاستقرار والتحول الديمقراطي.

    وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبدالفتاح البرهان، أكد الثلاثاء، في لقاء مع القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى الخرطوم، براين شوكان، أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة مع جميع القوى السياسية، بغية التوافق على استكمال هياكل الفترة الانتقالية.

    وقال بيان لمجلس السيادة إن البرهان شدد خلال اللقاء على “ضرورة استمرار الحوار بين الأطراف كافة للخروج ببرنامج توافق وطني لإدارة الفترة الانتقالية”.

    وأضاف “أبواب الحوار ستظل مفتوحة مع جميع القوى السياسية وشباب الثورة من أجل التوافق على استكمال هياكل الفترة الانتقالية والسير في طريق التحول الديمقراطي، وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة تأتي بحكومة مدنية منتخبة تلبي تطلعات الشعب السوداني”.

    [ad_2]

  • حمدوك: الاتفاق السياسي قادر على فتح الطريق للتحول الديمقراطي

    حمدوك: الاتفاق السياسي قادر على فتح الطريق للتحول الديمقراطي

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الأحد عدم وجود “مصلحة شخصية” له من التوقيع على الاتفاق السياسي مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان.

    ونقل مكتب رئيس الوزراء السوداني عن حمدوك قوله، خلال استقباله مجموعة من أعضاء “لجان المقاومة” بالعاصمة والولايات، إن الاتفاق الموقع يوم 21 نوفمبر الجاري جاء من أجل “مصلحة الوطن”، مشيراً إلى أن “له القدرة على فتح الطريق للتحول الديمقراطي”.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم

    وجدد رئيس الوزراء السوداني تأكيده أن الحكومة القادمة ستكون “حكومة كفاءات”، معرباً عن تمنياته بأن يحرص الشباب على المشاركة فيها. كما اعتبر أنه يتوجب على السودانيين أن “يصبروا على مشاكلهم” وان يتمسكوا بالحوار.

    ودعا حمدوك “للاستمرار في قضايا البناء القاعدي لوضع لبنات التحول الديمقراطي، والشروع فوراً في انتخابات المحليات لتصبح مختبرات للديمقراطية المحلية”.

    في سياق متصل، أكد حمدوك خلال لقاء مع مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي أنيت ويبر الأحد أن الاتفاق الإطاري الذي جرى توقيعه الأسبوع الماضي مع البرهان “خطوة مهمة” نحو استئناف مسار التحول المدني الديمقراطي بالبلاد.

    ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن حمدوك قوله إن الاتفاق مهم أيضاً في الحفاظ على “مكتسبات الفترة الماضية على مستوى الاقتصاد والحريات العامة والسلام بما يخدم مصالح وتطلعات الشعب السوداني، وتعزيز كل تلك المكتسبات”.

    وأضافت الوكالة أن المبعوثة عبّرت من جهتها، عن ارتياح الاتحاد الأوروبي لعودة حمدوك إلى منصبه لقيادة الحكومة المدنية وللخطوات التي توجت بتوقيع الاتفاق الإطاري.

    حمدوك يستقبل المبعوثة الأوروبية

    حمدوك يستقبل المبعوثة الأوروبية

    وجددت ويبر التزام الاتحاد الأوروبي “الصارم” بدعم الشعب السوداني لتحقيق تطلعاته في إنجاح التحول المدني الديمقراطي بالبلاد وتحقيق السلام الشامل.

    وأشارت المبعوثة إلى أن الاتحاد الأوروبي ينظر للاتفاق الإطاري بصورة “إيجابية” ويعتبره “خطوة مهمة” في طريق استئناف التحول الديمقراطي بالسودان، مع الحاجة لأن تتبعه “خطوات عملية”.

    كما عبّرت عن استعداد المجتمع الدولي للعمل مع السودان في دعم تطبيق الاتفاق الإطاري، بما يساعد في استئناف علاقاته مع “مجتمع التنمية الدولي”.

    [ad_2]

  • حمدوك: الاتفاق مع المكون العسكري يسمح باستعادة أجندة التحول الديمقراطي في السودان

    حمدوك: الاتفاق مع المكون العسكري يسمح باستعادة أجندة التحول الديمقراطي في السودان

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأربعاء، أن الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه مع المكون العسكري يسمح باستعادة أجندة التحول المدني الديمقراطي.

    وقال حمدوك إن “الدماء السودانية غالية وأشعر بمسؤولية كبيرة جدا بشأن هذا الموضوع”.

    وأضاف: “لم نتردد بتوقيع الاتفاق السياسي، وأهم ما أتاحه هو التوافق على تاريخ محدد لنهاية الفترة الانتقالية، وتسليم السلطة لجهات منتخبة من الشعب”.

    وذكر حمدوك أنه يطمح في الفترة المقبلة “إلى تحقيق الاستحقاق الديمقراطي وإجراء الانتخابات التي تحتاج إلى عمل مضن”.

    وفي وقت سابق، قالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء السوداني الأربعاء، إن رئيس الوزراء حمدوك، سيراجع التعيينات والإعفاءات التي تمت مؤخراً في مناصب رئيسية في الدولة.

    وبعد إعلان الجيش حالة الطوارئ في 25 أكتوبر الماضي، استعان بمسؤولين سابقين مخضرمين لتولي مناصب مهمة في الجهاز الإداري للدولة. كما أعلن عن إقالة مديري وسائل الإعلام الحكومية والشركات والبنوك العامة والعديد من المسؤولين في مختلف الولايات. بالإضافة إلى ذلك أعفي من مناصبهم بعض السفراء.

    وأصدر حمدوك اليوم، توجيها بالوقف الفوري لجميع التعيينات والإعفاءات في الوظائف بكافة الوحدات الحكومية، على المستويين القومي والمناطقي، “حتى إشعار آخر”.

    وقالت الأمانة: “إلى جانب ذلك، ستخضع كل التعيينات والإعفاءات التي تمت في الفترة السابقة للدراسة والمراجعة والتقييم”.

    يأتي هذا بعدما أُعيد حمدوك إلى منصبه وأُلغي قرار إعفائه بموجب اتفاق سياسي وقّعه مع البرهان في القصر الجمهوري بالخرطوم الاثنين.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم

    وقد أكد حمدوك في مقابلة مع قناة “العربية” الثلاثاء، أن الاتفاق الأخير مع الجيش “تم على أساس حقن دماء السودانيين والحفاظ على المكتسبات”.

    في سياق متصل، عقد مجلس السيادة الانتقالي في السودان أمس، اجتماعاً دورياً بالقصر الجمهوري تناول “عدداً من القضايا المتعلقة باستكمال هياكل مؤسسات الفترة الانتقالية فيما يتعلق بالمنظومة القضائية والنيابة العامة وقيام المجالس التي تضطلع بالمهام القانونية العليا”.

    [ad_2]

  • مستشار البرهان: الأحداث جعلتنا أكثر تمسكا بالتحوّل الديمقراطي

    مستشار البرهان: الأحداث جعلتنا أكثر تمسكا بالتحوّل الديمقراطي

    [ad_1]

    اتهم المستشار الإعلامي لقائد الجيش السوداني، الطاهر أبو هاجة، لجنة أطباء السودان بتزييف الحقائق على الأرض، واصفا القوات الأمنية بأنها أظهرت خلال احتجاجات السبت انضباطا عاليا ومهنية في التعامل مع المتظاهرين رغم تعرضها لاستفزازات غير مبررة حسب وصفه.

    المستشار الإعلامي قال إن ما حدث يجعل الجيش أكثر تمسكا بالتحول الديمقراطي والاستعداد للانتخابات القادمة.

    وأكد عضو مجلس السيادة السوداني، محمد برطم، أن المجلس ملتزم بوحدة البلاد والحفاظ على الوثيقة الدستورية، وأضاف أن مجلس السيادة السوداني يسعى لإجراء انتخابات في البلاد خلال 8 أشهر.

    وكانت لجنة أطباء السودان المركزية أعلنت، في وقت سابق السبت، مقتل 5 أشخاص وإصابة كثيرين خلال التظاهرات.

    من التظاهرات

    في المقابل قالت الشرطة السودانية إن 39 من عناصرها تعرضوا “لإصابات جسيمة” خلال التظاهرات التي شهدتها البلاد وأنها استخدمت “الحد الأدنى من القوة”.

    يُذكر أن تظاهرات رافضة لقرارات القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، التي أصدرها في 25 أكتوبر الفائت بحل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ، كانت انطلقت عصر السبت في العاصمة الخرطوم.

    وأوضحت لجنة الأطباء المركزية أن 4 من القتلى توفوا متأثرين بإصابتهم بالرصاص، في حين توفي الخامس نتيجة للاختناق بالغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى تزايد عدد الإصابات الخطيرة.

    وفرقت السلطات الأمنية تظاهرات حاشدة في وقت سابق بالخرطوم وأم درمان وبحري، وأطلقت الغاز المسيل للدموع قبل أن يعاود المتظاهرون التجمع مرة أخرى.

    وبحسب شهود عيان تحدثوا لـ”العربية” و”الحدث”، فإن عمليات الكر والفر استمرت حتى المساء بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية.

    كما فرقت القوى الأمنية تظاهرة بالغاز المسيل للدموع في منطقة الصحافة وشارع الستين وشارع المؤسسة، ومنعت مواكب جنوب الخرطوم.

    [ad_2]

  • البرهان: حريصون على الانتقال الديمقراطي بالسودان

    البرهان: حريصون على الانتقال الديمقراطي بالسودان

    [ad_1]

    مع تعثر جهود الوساطة الجارية من أجل حل الأزمة التي يشهدها السودان منذ أواخر الشهر الماضي، التقى قائد الجيش الفريق الأول عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، في الخرطوم بوفد الجامعة العربية، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

    إلى هذا، جدد البرهان “التزام القوات المسلحة التام بالتحول الديمقراطي وحرصها على حماية مكتسبات الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب”، مشيداً بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة العربية لدعم وإنجاح الفترة الانتقالية والاهتمام بقضايا السودان.

    من جانبه، أوضح الأمين المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، عقب اللقاء، أن “الوفد نقل رسالة شفهية من الأمين العام تؤكد دعم جامعة الدول العربية للتحول الديمقراطي في السودان”، مبيناً أهمية الحوار واعتماده كوسيلة أساسية للتعامل مع الأزمات التي تطرأ خلال عملية الانتقال الديمقراطي.

    وأكد دعم الجامعة العربية للسودان في كل المراحل، وتراقب عن كثب مسيرة التحول الديمقراطي وصولا لبر الأمان.

    حمدوك: نغلب مصلحة السودان

    في المقابل، كشفت مصادر العربية والحدث عن لقاء جمع بين عبدالله حمدوك وعدد من قيادات القوى السياسية وشخصيات وطنية. وأكد حمدوك التزامه بما تتوافق عليه القوى السياسية مجتمعة.

    كما أضافت المصادر أن حمدوك أكد للقوى السياسية أهمية تغليب المصلحة العليا للسودان.

    وكان وفد رفيع المستوى من جامعة الدول العربية وصل مساء أمس إلى العاصمة السودانية في محاولة حل “الوضع المتأزم” بين العسكريين والمدنيين، بعد قرابة أسبوعين على حل الجيش مؤسسات الحكم الانتقالي.

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس

    وأوضحت الجامعة في بيان السبت أن الأمين العام أحمد أبو الغيط “كلّف وفداً رفيع المستوى برئاسة السفير حسام زكي الأمين العام، بالإسهام في معالجة الوضع المتأزم في البلاد.

    كما أشارت إلى أن الوفد سيلتقي قيادات سودانية عدة من المكونات المختلفة بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، في ضوء الاتفاقيات الموقعة والحاكمة للفترة الانتقالية.

    تعثر المفاوضات

    تأتي لقاءات الوفد العربي اليوم في الخرطوم فيما أفاد مصدران في حكومة رئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك، بتعثر جهود الحل، مع تشديد القوات الأمنية للإجراءات المفروضة عليه. وأكدا أن تلك القيود حدت بدرجة أكبر من قدرته على عقد اجتماعات أو إجراء اتصالات سياسية.

    كما أوضحا أن المفاوضات من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، بعد رفض الجيش العودة إلى ما قبل الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها الشهر الماضي (25 أكتوبر 2021).

    يذكر أنه يوم الـ25 من أكتوبر أعلن قائد الجيش السوداني حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، بعد حملة توقيفات شملت وزراء في الحكومة ومسؤولين وقياديين في قوى الحرية والتغيير وعدد من الأحزاب أيضا، كما ضمت أيضا حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي.

    فيما أوضح البرهان أن رئيس الحكومة كان في ضيافته، بعد ورود أنباء عن مخاطر أمنية تحيط به.

    تراجع الآمال

    إلا أن خطوات القوات المسلحة تلك استدرجت موجة انتقادات وإدانات دولية، كما أطلقت مجموعة من الوساطات والمساعي الدولية والإقليمية من أجل إرساء الشراكة مجددا بين المكونين العسكري والمدني اللذين توليا السلطة في البلاد منذ العام 2019، بعد عزل البشير.

    لكن جهود الوساطة تلك التي تشارك فيها الأمم المتحدة أيضا تعثرت على ما يبدو خلال اليومين الماضيين، بعد أن كان التفاؤل سيد الموقف الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • السودان.. البرهان يؤكد لمبعوث أميركي حماية التحول الديمقراطي وتوسيع الحكومة

    السودان.. البرهان يؤكد لمبعوث أميركي حماية التحول الديمقراطي وتوسيع الحكومة

    [ad_1]

    أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، السبت، لمبعوث أميركي الالتزام بحماية التحول الديمقراطي، وأهمية توسيع الحكومة السودانية لتشمل كافة أطياف الشعب.

    وأشار البرهان إلى ضرورة عودة البلاد لمنصة التأسيس والاحتكام للوثيقة الدستورية واتفاق جوبا للسلام.

    ونقل بيان لمجلس السيادة عن البرهان بعد لقائه مع المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان، الدعوة لضرورة توسيع المشاركة السياسية لكل القوى الوطنية “ما عدا المؤتمر الوطني”.

    وأضاف البرهان: “لا يمكن احتكار الحكومة التنفيذية بواسطة أحزاب بعينها لا تمثل كل أطياف الشعب السوداني”.

    المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان (رويترز)

    المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان (رويترز)

    وأشار البيان إلى أن البرهان أشاد خلال اللقاء الذي حضره نائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بالموقف الأميركي “الداعم للانتقال الديمقراطي في السودان وعملية السلام”.

    وأكد البرهان كذلك حرص القوات المسلحة على حماية الانتقال وصولا لمرحلة الانتخابات والتحول الديمقراطي، وجدد التأكيد على “عدم السماح بأي محاولة انقلابية من أي جهة تعرقل عملية الانتقال الديمقراطي”.

    ونقل البيان عن المبعوث الأميركي مطالبته رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء “بالعمل معا من أجل العبور بالمرحلة الانتقالية نحو غاياتها”، داعيا إلى عدم إقصاء أي طرف من أطراف العملية السياسية في البلاد.

    وقال فليتمان إن “التباينات في مواقف القوى السياسية وراء تأخير تشكيل المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية ومفوضية الانتخابات وهياكل العدالة الانتقالية ومجلس القضاء العالي”. وأوضح أنه “لن يتم الانتقال بصورة آمنة بدون إقامة هذه المؤسسات”.

    [ad_2]

  • ضغوط أميركية وأوروبية للتأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان

    ضغوط أميركية وأوروبية للتأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان

    [ad_1]

    تضغط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على المكون العسكري في الحكومة السودانية للتأكيد على إتمام عملية التحول الديمقراطي، وتسليم السلطة إلى المكون المدني، بحسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

    وفي هذا السياق، تلقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان اتصالاََ هاتفياََ من مبعوث الإتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي دكتورة انيت ويبر، تتعلق بتعزيز العلاقات بين السودان والإتحاد الأوروبي ودفع آفاق التعاون المشترك.

    وأشاد البرهان بالدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي في دعم الحكومة الانتقالية وعملية السلام في السودان، بحسب ما أعلن مجلس السيادة.

    وأكد الفريق أول البرهان خلال الإتصال الهاتفي التزام المكون العسكري بدعم وحماية الانتقال الديمقراطي والعمل سوياََ مع رئيس الوزراء وكل أطراف العملية السياسية من أجل إنجاح الانتقال والتحول الديمقراطي، مشيراََ إلى النجاح الذي حققته القوات المسلحة في إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة.

    وأعرب رئيس مجلس السيادة عن شكره وتقديره للإتحاد الأوروبي على حرصه إزاء استقرار الفترة الانتقالية ودعم عملية السلام في السودان .

    كما أكد رئيس مجلس السيادة خلال الإتصال الهاتفي حرص السودان على استقرار الجارة إثيوبيا. وأبدت المبعوثة شكرها للسودان للسماح للمنظمات الاممية بتقديم المساعدات الانسانية للاجئين الاثيوبيين.

    وزيرة الخارجية السودنية تلتقي 3 مبعوثين

    وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيفية- فرانس برس)

    وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيفية- فرانس برس)

    وفي سياق التأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان، رحبت الخارجية السودانية بزيارات مبعوثي الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج إلى السودان. وقالت في بيان إن الزيارات تعكس إلتزام هذه الدول بدعم الانتقال الديمقراطي خاصة وأنها تجيء عقب إحباط المحاولة الانقلابية في البلاد وتفكيك خلية إرهابية جنوب الخرطوم .

    وأكدت وزير ة الخارجية مريم الصادق بعد لقاءاتها بالمبعوثين ضرورة دعم الحكومة الانتقاليةو مسيرة التحول الديمقراطي مع أهمية الحفاظ على الشراكة الانتقالية وتعزيزها.

    كما شددت الصادق على أهمية مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك “الطريق إلى الأمام”، والتي التف حولها السودانيون، مجددة التزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية جوبا للسلام واستكمال عملية السلام وبناء مؤسسات الحكومة الانتقالية.

    وأفاد بيان الخارجية السودانية أن وزيرة الخارجية التقت، الأربعاء، جفري فيلتمان، وميشيل ديمون، وايندر استيانسنـ المبعوثين الخاصين للسودان لكل من أميركا وفرنسا والنرويج، على التوالي، وكلا على حدة، حيث بحثت معهم جملة من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وشرحت الموقف الراهن بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة الاخيرة، وتفكيك المخابرات العامة مؤخراً الخلية الإرهابية جنوب الخرطوم.

    وفي ختام لقاءاتها مع السادة المبعوثين الخاصين، أعربت وزيرة الخارجية عن عميق تقديرها بإسم حكومة السودان للدول المعنية الثلاث، على جهودها المقدرة ودعمهم لعملية التحول الديمقراطي والسلام والتنمية في السودان، كما ناشدت المجتمع الدولي في ذات الوقت، تقديم المزيد من الدعم اللازم لتلبية استحقاقات السلام في البلاد، بما يضمن سلاسة وسلامة عملية الانتقال الى نظام ديمقراطي قوي ومستدام.

    “الحرية والتغيير” يشارك في مواكب الانتقال المدني

    ومن جانبه، أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير دعمه لمواكب الانتقال المدني والسلام واستكمال مهام الثورة التي تعتزم الخروج الخميس.

    وأوضح المجلس في بيان أنه عقد اجتماعا طارئا الأربعاء لدعم المواكب، موضحا أن القوات المسلحة والقوات النظامية ملك للشعب، وأنه يسعى لدعمها وإصلاحها من التخريب الذي أحدثه نظام الإنقاذ.

    كما شدد المجلس على دعم المجلس للحكومة الانتقالية، ودعا قوى الثورة و التغيير، داخل وخارج الحرية والتغيير، للعمل المشترك ووحدة الصف.

    [ad_2]

  • محكمة حقوقية أوروبية: التطعيم إلزامي بالمجتمع الديمقراطي

    محكمة حقوقية أوروبية: التطعيم إلزامي بالمجتمع الديمقراطي

    [ad_1]

    رأت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي لجأ إليها آباء أطفال رفضت دور حضانة قبولهم لعدم تلقيهم لقاحات ضد كورونا في الجمهورية التشيكية، الخميس أن التطعيم الإلزامي “ضروري في مجتمع ديموقراطي”، وذلك في حكم صدر عن الغرفة الكبرى وهي هيئتها العليا.

    وقال الحقوقي المتخصص في المحكمة نيكولاس هيرفيو ردا على سؤال إن “هذا الحكم يعزز إمكانية التطعيم الإلزامي في ظل الظروف السائدة جراء وباء كوفيد-19 الحالي”.

    وعلى الرغم من انطلاق حملات التطعيم في العديد من البلدان حول العالم، أطلقت منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، تحذيرا من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا. وأشارت إلى أن عدد الإصابات في أوروبا “الأكثر إثارة للقلق منذ أشهر”.

    كما نبهت إلى أن وتيرة التلقيح في العديد من البلدان الأوروبية بطيئة “بشكل غير مقبول”.

    بطء في التطعيم

    وأضافت المنظمة العالمية في بيان صادر عن المكتب الإقليمي في أوروبا ، أن “البطء في عمليات التطعيم يطيل أمد الوباء” ، مؤكدة أن عدد الإصابات الجديدة في أوروبا ارتفع بشكل حاد خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

    يذكر أنه منذ ظهور السلالة المتحورة الجديدة من الفيروس التاجي، انطلاقاً من بريطانيا، حذرت المنظمة من أن أغلب الدول في القارة العجوز “عرضة للخطر” رغم الأمل الذي تقدمه اللقاحات، كما حذرت مراراً من شعور زائف بالأمان.

    [ad_2]

  • هذه إجراءات نظر “الدستورية” بتركيا بحظر “الشعوب الديمقراطي”

    هذه إجراءات نظر “الدستورية” بتركيا بحظر “الشعوب الديمقراطي”

    [ad_1]

    قالت وسائل إعلام تركية إن المحكمة الدستورية العليا ستنظر في 31 مارس الجاري بالقضية المرفوعة من المدعي العام للمطالبة بإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

    وفي اليوم نفسه، ستنظر المحكمة العليا أيضاً في الطلب المقدم من النائب السابق عن حزب الشعوب الديمقراطي، عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو، الذي يطالب فيه بإلغاء قرار تجريده من صفته البرلمانية.

    وفي 17 مارس الجاري، رفع مكتب المدعي العام لرئيس المحكمة الدستورية العليا دعوى قضائية ضد حزب الشعوب الديمقراطي لإغلاقه بتهمة صلاته بـ”أعمال إرهابية”.

    ويتعين على المحكمة الدستورية استكمال بحثها الأولي في غضون 15 يوماً، وبالتالي سيتم تقديم المراجعة الأولى أمام المحكمة بعد 15 يوماً من رفع القضية.

    وإذا لم تجد المحكمة الدستورية العليا أي خلل في ملف مكتب المدعي العام، فستقبل القضية وسيتم إرسال لائحة الاتهام إلى حزب الشعوب الديمقراطي حتى يقدم الحزب دفاعه التمهيدي.

    ويتعين على حزب الشعوب الديمقراطي أن يطعن في الوقت الذي تحدده المحكمة العليا، ومع ذلك يحق للحزب التقدم بطلب لتمديد فترة الطعن، على أن تبت المحكمة بإعطاء الحزب الموافقة على الوقت الإضافي أو رفض تمديد فترة الطعن.

    وبعد تقديم الحزب لدفاعه الأولي، سيقدم المدعي العام للمحكمة العليا بكير شاهين رأيه في موضوع الدعوى، ثم يتم إرسال رأي شاهين إلى حزب الشعوب الديمقراطي. بعد ذلك سيدلي المدعي العام بشهادته ويقدم مسؤولو حزب الشعوب الديمقراطي شهادة دفاعهم، ومن ثم تقوم المحكمة الدستورية بمراجعة المعلومات والوثائق المتعلقة بالقضية وبإعداد تقرير حول الأسس الموضوعية.

    وعلى إثره، ستقوم المحكمة الدستورية، المؤلفة من 15 عضواً، بالبت في قضية إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي. وترجح وسائل إعلام تركية أن إحدى النتائج المحتملة للدعوى هي إغلاق الحزب، مع إمكانية أن تصدر المحكمة قراراً بقطع مساعدة الدولة جزئياً أو كلياً عن الحزب، بدلاً من قرار الإغلاق.

    وقالت لائحة الاتهام، المؤلفة من 609 صفحات والتي قدمها المدعي العام، إن الإغلاق الدائم لحزب الشعوب الديمقراطي هو لازماً قانونياً “لتحقيق وحدة الدولة التركية غير القابلة للتجزئة والسلام والأمن للأمة”.

    وأضاف المدعي العام في لائحة اتهامه أنه ينبغي أيضاً حرمان الحزب تماماً من منح الخزينة.

    من جهته، يرفض حزب الشعوب الديمقراطي هذه الاتهامات. وأكد قياديو الحزب أن القضية المقدمة ضده لها دوافع سياسية، تهدف إلى تحييد الحزب عن الانتخابات القادمة وتشتيت أصوات ناخبيه، البالغ عددهم قرابة 6 ملايين ناخب.

    [ad_2]

  • الشعوب الديمقراطي لحليف أردوغان: لا جدوى من إغلاق حزبنا

    الشعوب الديمقراطي لحليف أردوغان: لا جدوى من إغلاق حزبنا

    [ad_1]

    بعد مطالباتٍ متكررة من قبل دولت بهجلي زعيم حزب “الحركة القومية” اليميني وحليف حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، بحظر حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، أقدمت السلطات قبل أيام قليلة على اتخاذ خطواتٍ رسمية تمهّد لتصنيف الحزب الأخير كجماعة “إرهابية”، لكن ما الذي سيحصل بعد ذلك؟

    بحسب قيادي في الحزب المؤيد للأكراد، فإن حظره وتصنيفه كجماعة “إرهابية”، “سوف يستغرق وقتاً طويلاً قد يمتد لأشهر”، وذلك بعد أن طالب مدعٍ عام تركي رسمياً الأربعاء بإغلاق حزب “الشعوب الديمقراطي” بعيد تجريد أحد نوابه من مقعده البرلماني وهو عمر فاروق جرجرلي أوغلو، الشخصية النافذة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

    وقال بركات قار، عضو لجنة العلاقات الخارجية في حزب “الشعوب الديمقراطي” المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه “ليس معلوماً بعد ما هي المحاكم التي ستتابع طلب المدعي العام بحظر حزبنا وإغلاق مقرّاته ومنعه من المشاركة في الحياة السياسية، لكن في الأيام المقبلة سوف نعرف الجهات التي تدرس هذا الطلب”.

    لا يمكن القضاء على حزبنا

    كما أضاف لـ”العربية.نت” أن “المحكمة الدستورية العليا (وهي أعلى هيئة قضائية في تركيا) سبق لها وأن أصدرت مراراً أحكاماً تقضي بانتهاك السلطات لحقوق بعض رفاقنا من قادة حزب الشعوب الديمقراطي كصلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسكداغ، ولذلك استبعد أن تقوم بحظر أنشطة حزبنا وهي خطوة بلا جدوى”.

    وتابع :”أنا متفائل، لا يمكن بسهولة القضاء على حزبنا الذي حصل على أصوات 6 ملايين ناخب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي شهدتها تركيا”، لافتاً إلى أن “لدى الشعوب الديمقراطي خططاً كثيرة لتجاوز هذه المحنة التي واجهتها أحزاب أخرى مؤيدة للأكراد”، مثل حزب “المجتمع الديمقراطي” و”السلام والديمقراطية”، وهما حزبان صنفتهما أنقرة كجماعتين “إرهابيتين” قبل سنوات، وهو ما أدى لظهور حزب “الشعوب الديمقراطي” في العام 2012.

    وقال في هذا الصدد: “بعد حظر الحزبين السابقين، برز حزب الشعوب الديمقراطي بقوة في عام 2012 وحصل على 80 مقعداً في أول انتخاباتٍ نيابية شارك بها عام 2015، وهو ما يعني فعلياً أن أنقرة لم تستفد من خطوتها المعتادة في حظر الأحزاب المؤيدة للأكراد”.

    رشوة لحليف أردوغان

    إلى ذلك، وصف قار مطالبة المدعي العام التركي بحظر حزبه بمثابة “رشوة” تقدّم لحزب “الحركة القومية” الذي يرفض مشاركة الأكراد وداعميهم في الأوساط السياسية التركية خاصة وأنها تزامنت مع عقده لمؤتمره الثالث عشر في أنقرة يوم الأربعاء الماضي.

    كما شدد على أن “طريق حظر الحزب طويل وسوف يستغرق عدّة أشهر وربما أكثر لاسيما وأنه يحق له الاعتراض على قرار المحكمة الدستورية داخل تركيا وخارجها، إذ يمكن أيضاً اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حال تم حظر الحزب، الأمر الذي من شأنه تأخير قرار دخول الحظر حيّز التنفيذ”.

    وعن إمكانية لجوء حزب “الحركة القومية” و”العدالة والتنمية” الذي يقوده أردوغان إلى التخلص من حزب “الشعوب الديمقراطي” قبل إجراء أي انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية بعد تدهور شعبية التحالف الحاكم في تركيا، قال: “سنشارك في أي انتخابات تشهدها البلاد، وما يضمن لنا هذه المشاركة هو طلب المدعي العام منع 687 من أعضاء حزبنا من ممارسة العمل السياسي، بينهم موتى كانوا أعضاءً في الحزب ومنهم إبراهيم آيهان النائب في البرلمان التركي والذي فارق الحياة أواخر عام 2018.”

    وأوضح أن “كثرة الأسماء التي يطالب الادعاء العام بمنع أصحابها من ممارسة العمل السياسي تعني فعلياً إطالة الوقت لدراسة كل هذه الطلبات، وبالتالي إلى حين إجراء انتخاباتٍ مبكرة، سوف يكون حزبنا موجوداً على الساحة”.

    خيارات أخرى

    كما كشف أنه “في حال تم حظر حزبنا، لدينا خيارات أخرى يمكننا اللجوء إليها للمشاركة في الانتخابات ومنها تأسيس حزبٍ جديد”، خاصة وأن حزب “الشعوب الديمقراطي” متحالف مع أحزاب صغيرة يمكنه توجيه ناخبيه للتصويت لصالحها.

    وصباح أمس الجمعة، اعتقلت السلطات التركية 32 مسؤولاً محلياً من حزب “الشعوب الديمقراطي” في أنقرة واسطنبول وأضنة، وذلك بعد ساعاتٍ من انتقاداتٍ شديدة اللهجة وجهتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتركيا، فقد دعت واشنطن أنقرة إلى “احترام حرية التعبير”، بينما اعتبرت بروكسل أن محاولات حلّها للحزب المؤيد للأكراد “تنسف مصداقية السلطات” و”تنتهك حقوق ملايين الناخبين”.

    يشار إلى أن حزب “الشعوب الديمقراطي” تأسس في عام 2012 وهو ثالث أكبر حزب في تركيا، وتمكّن من ضرب الأغلبية النيابية التي كان يتمتع بها حزب أردوغان منذ عام 2002 في أول انتخاباتٍ برلمانية شارك بها عام 2015، حيث أرغم الحزب الحاكم على التحالف مع حزب “الحركة القومية” بعد حصوله على 80 مقعداً في انتخاباتٍ أصر أردوغان على إلغاء نتائجها وإعادتها في خريف عام 2015.

    [ad_2]

  • تركيا.. مدع عام يطالب بحظر حزب الشعوب الديمقراطي

    تركيا.. مدع عام يطالب بحظر حزب الشعوب الديمقراطي

    [ad_1]

    قدم مدع عام تركي، اليوم الأربعاء، التماساً إلى المحكمة العليا للمطالبة بحظر حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد لاتهامه بأنشطة “إرهابية”، على ما أفادت وكالة “الأناضول” الرسمية.

    وذكرت وكالة “الأناضول” أن المدعي العام رفع بياناً اتهامياً إلى المحكمة العليا طالباً بدء آلية لحظر الحزب الذي يتعرض لحملة قمع شديدة منذ 2016 حين تم اعتقال زعيمه صلاح الدين دميرتاش.

    وتأتي الخطوة ضمن حملة مستمرة منذ سنوات على الحزب، وهو ثالث أكبر الأحزاب في البرلمان. وتصاعدت تلك الحملة مؤخراً مع دعوة القوميين المتحالفين مع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان لحظر الحزب بسبب مزاعم عن علاقته بجماعات مسلحة كردية.

    وقالت “الأناضول” إن عريضة الاتهام للحزب ذكرت أن أعضاءه يسعون بتصريحاتهم وتصرفاتهم لتفكيك وحدة الدولة وشعبها.

    وتتهم الحكومة التركية “حزب الشعوب الديمقراطي” بأن له صلات بـ”حزب العمال الكردستاني” المحظور والمصنف جماعة إرهابية من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وينفي “حزب الشعوب الديمقراطي” أي صلة له بهذا الحزب.

    وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، جرَّد البرلمان التركي النائب البارز المؤيد للأكراد عمر فاروق جرجرلي أوغلو من عضويته بعد شهر من تأييد إدانته بنشر “دعاية إرهابية” من خلال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وكتب جرجرلي أوغلو، وهو من نشطاء حقوق الإنسان على “تويتر”: “لا يمكن أن تُدهس إرادة الشعب تحت الأقدام. الرغبة في السلام ليست جريمة”، متعهداً بمقاومة ما وصفه بأنه “انقلاب” على المجلس.

    [ad_2]