الوسم: الخوف

  • “نعيش في الخوف”.. نقمة في تركيا ضد مهاجري أفغانستان

    “نعيش في الخوف”.. نقمة في تركيا ضد مهاجري أفغانستان

    [ad_1]

    يبدو أن اللاجئين الأفغان في تركيا يقضون أيامهم قلقين، وسط ارتفاع الدعوات في البلاد للمطالبة بإعادتهم إلى بلادهم.

    ولعل قصة غوث الدين مبارز الذي دب في قلبه الخوف، حين سمع مشجعين أتراكاً في ملعب كرة قدم يهتفون داعين المهاجرين للعودة إلى بلادهم.

    فالشاب البالغ من العمر 20 عاما والذي وصل الأراضي التركية قبل سنتين، لم يكن يستشعر أي عداء تجاهه أو مواطنيه الآخرين، لكن الحال انقلب خلال الأسابيع الماضية بحسب ما أفاد في حديث لوكالة فرانس برس.

    وقال: “حين وصلت إلى تركيا، كان الأمر سهلاً، لكن الأمر بات أكثر صعوبة بكثير اليوم، فأينما ذهبنا، نعيش في الخوف، نخشى أن يتم توقيفنا وإعادتنا إلى أفغانستان”.

    غضب شعبي

    فقد بدأت الشرطة التركية مؤخرا بجمع الأفغان ووضعهم في مراكز احتجاز تمهيدا لطردهم، في رد على الغضب المتزايد لدى الشعب حيال المهاجرين، والذي أججته أزمة اقتصادية أضرت بقدرته الشرائية.

    وكانت مشاعر الغضب الشعبي هذه ظهرت إلى العلن وعلى شاشات التلفزة الوطنية في الآونة الأخيرة حين بدأ آلاف من مشجعي كرة القدم ترديد “لا نريد لاجئين في بلادنا” خلال مباراة ضمن التصفيات لكأس العالم.

    لاجئون أفغان (أ ف ب)

    لاجئون أفغان (أ ف ب)

    فمنذ العام 2016، تؤوي تركيا إحدى أكبر تجمعات المهاجرين في العالم إثر اتفاق أبرمته مع الاتحاد الأوروبي خلال أزمة اللاجئين الوافدين من سوريا خصوصا في 2015-2016.

    وباتت البلاد التي تعد 84 مليون نسمة تستقبل حاليا خمسة ملايين مهاجر ولاجئ بينهم حوالي 3,7 مليون من سوريا وما يصل إلى 420 ألف أفغاني.

    لكن عدم الاستقرار الاقتصادي الذي فاقمه وباء كوفيد-19 أثار ارتيابا من السلطات والشعب حيال هؤلاء اللاجئين، وصل مستويات قلما سجلت سابقا.

    لاجئون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    لاجئون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    فبحسب دراسة أعدها معهد استطلاعات الرأي “أكسوي” فإن 85% من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم “قلقون” من وصول أفغان منذ عودة طالبان إلى السلطة بعد 20 عاما من طرد الحركة من الحكم.

    يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبق أن حذر الدول الغربية، القلقة هي أيضا من موجة هجرة جديدة محتملة، من أن تركيا لا تعتزم أن تصبح “مخزنا للاجئين”.

    [ad_2]

  • طرق للتعامل مع خوف الطفل

    طرق للتعامل مع خوف الطفل

    [ad_1]

    خوف الطفل حالة تنتابه عندما يشعر بالخطر، وقد يكون مصدر هذا الخطر من نفس الابن وقد يكون خطراً خارجياً من البيئة المحيطة به؛ وربما كان خوف الطفل مصدره أبوه أو أمه أو حتى إخوته، وأحياناً يكون الخوف من الأطفال، زملائه، أو خوف من الظلام أو من فراق أحد والديه أو..أو.. وبحثاً عن مظاهر الخوف وأسبابه الأخرى وطرق الآباء للتعامل معه كان حديثنا والدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة الطب النفسي ومحاضرة التنمية البشرية

    أسباب الخوف عند الطفل

    المنازعات وكثرة الخلافات تولد الخوف داخل الطفل
    • يلجأ كثير من الآباء إلى تخويف الطفل لكي ينام أو يأكل أو يؤدي عملاً..بالوحش أو اللص أو العسكري..وأحياناً بحقنة الطبيب أو العسكري
    • بعض الآباء يسخرون من الطفل الخائف ويضحكون عليه أمام الآخرين، بل ويتسلون بتخويفه عمداً من أجل الضحك على رد فعله..ما يزيد من خوفه
    • ربما كان خوف الطفل بسبب تقليده لأحد الوالدين أو لأخ أو صديق يخاف،
    • ومرات ينشأ الخوف بقلب الطفل نتيجة للأفلام المرعبة التي يشاهدها على الشاشات
    • والخوف يكون في أحيان كثيراً بسبب مرض الطفل أو مرض أحد أفراد أسرته وإحساسه بالخوف من فقدانه
    • كما أن المنازعات وكثرة الخلافات بين الوالدين، وأمام نظر الابن ومسامعه تولد بداخل الطفل الخوف من انفصالهما وتركه وحده
    • ولا ننس إن الخوف المفرط لدى الأم أو الأب ينتج عنه أطفال خائفون، فإذا شعر أحدكما بالخوف من المرتفعات أو الكلاب أو الأشباح أو غيرها
    •  فإن فرصة أن يكون لدى أطفالكم ذات المخاوف تكون كبيرة جداً
    • فإذا كنتم تعلمون أن لديكم خوفا غير منطقي من شيءٍ ما ، فعليكم ان تعملوا
    • على عدم إظهاره ومحاولة التخلص منه

    طرق للتعامل مع خوف الطفل

    الاتصال الجسدي في نفس لحظة الخوف..تشعر الطفل بالحماية
    • تستطيعون التعامل مع مخاوف الطفل عندما تعترفون بها وبوجودها أولاً، ما يجعل الطفل يطمئن إلى أنكم في صفه وستقومون بمساعدته في التغلب عليها
    • ذكّروا أطفالكم بتلك المخاوف التي كنتم تشعرون بها وأنتم صغار.. وكيف استطعتم تجاوزها والتغلب عليها،
    • أخبروهم دائماً أن لديهم من القوة ما يكفي للتحمُّل والسيطرة على أي مخاوف جديدة، وأنكم معهم تدعمونهم
    • عندما تبدأ مشاعر الخوف عند الأطفال بالتشكل، قد لا تكون الكلمات وحدها كافية لتهدئتهم، قفوا بجانبهم أو أمسكوا بأيديهم
    •  فإن الاتصال الجسدي في نفس لحظة الخوف مع الأطفال يشعرهم بالحماية والأمان

    أعطوا أطفالكم الثقة ومدوهم بالأمان

    ادعموا أطفالكم وقوموا بتوجيههم عند الخوف
    •  واشعريهم بأنك  بجانبهم حالة شعورهم بأي خوف، وأخبروهم بأنه مهما كان الأمر مخيفاً ومفزعا فإنه يمكن التخلص منه
    • ادعموا أطفالكم وقوموا بتوجيههم لكن دون التحكم بالمواقف بأنفسكم، الطفل مادام يشعر بالدعم فهو قادر على تعلم كيفية التعامل مع الخوف
    • إن كان أحد أطفالكم يخاف من الكلاب، قوموا بقراءة قصص عن الكلاب له، أو العبوا معه بلعبة على شكل كلب، ومن ثم عرفوه على كلب صغير ولطيف وقوموا بالتربيت على كلب أكبر وهكذا
    • اقرؤوا كتباً تتحدث عن أطفال، تغلبوا على مخاوف كانت تسيطر عليهم، علموهم مهارات الاسترخاء والهدوء، وشجعوهم أن يتحلوا بالشجاعة للقيام بأشياء جديدة على الرغم من الخوف والرهبة
    • الامتناع عن استغلال شعور الطفل بضعفه وقلة حيلته واستعداده الطبيعي للخيالات الواسعة، والبحث عن طريق آخر لإلزامه بالطاعة وسماع وتنفيذ الأوامر

    اشغلوا أطفالكم بإعطائهم الفرصة أكثر للخروج من المنزل

    كلما زاد انشغال الطفل قل اهتمامه بالمخاوف
    • وذلك بهدف الاختلاط مع الأطفال في مثل سنهم، كلما زاد انشغال الطفل قل اهتمامه بالمخاوف والعفاريت
    • إن كان الطفل يخاف النوم في الظلام..فيمكن أن ينام في غرفة بها ضوء، ويقلل الضوء ليلة بعد ليلة، ولا مانع من الاحتفاظ بمصباح “سهاري” بجانبه يضيئه إذا شعر بالحاجة إلى ذلك
    • يجب على الأهل مراعاة الانتهاء بسرعة من أية معركة تنشب بسبب عدم تناول الطفل الطعام، أو الابتلال ليلاً، وتجنب إشعاره بالخطأ، لأن التهديد بعد الرضا عنه أو عدم حبه أصعب ما يستطيع الطفل ان يتحمله.. ما يزيد من إحساسه بعدم الاطمئنان
    • إن كان يخاف الموت لجده أو جدته أو قريب عزيز لديه، فعلى الوالدين تقريب صورة الموت له؛ بشكل طبيعي وهادئ خالٍ من الانفعالات، ومن الخطأ الفاحش عدم قول الحقيقة للطفل خوفاً عليه من الصدمة
    • وساعدوهم أيضاً أن يميِّزوا بين الخوف الذي يدفعهم للحذر والتريُّث وبين الخوف الذي لا يكون سوى عائقٍ أمامهم للقيام بأمور جديدة وممتعة

    سيدتي الأم وسيدي الأب

    الطفل عجينة لينة تتشكل بمخاوف ومشاعر الآباء
    •  الطفل عجينة لينة تتشكل بمشاعركم ومخاوفكم بإقبالكم على الجديد بصدر رحب.. والتخوف أو الابتعاد عن شيء من دون سبب مقنع
    • على الآباء أن يتذكروا أن أغلب الأخطاء في تربية الطفل سببها أن المرء ينسى ما كان عليه في عالم الطفولة بسرعة وسهولة
    • عالم الأطفال عالم دقيق حساس سريع التأثر، شديد الانفعال، قليل الإدراك والخبرة، ضئيل الحيلة وهذه العوامل تسهل احتمال نمو الخوف بصورة غير سوية
    • الخوف ليس هو المشكلة، فهي حالة عابرة ولن تلازم الطفل طوال عمره، إنما هي طريقة تعامل الآباء معها، وسوء التعامل هو الخطر الأكبر
    •  وقد يجعله خوفاً مقيماً رابضاً لا يتحرك من قلب الطفل، وقد يجعله ذكرى طفولة وتمر

     



    [ad_2]

  • الطفل المتمرد..وكيفية التعامل معه

    الطفل المتمرد..وكيفية التعامل معه

    [ad_1]

     

    من المشكلات التي يواجهها الآباء في تربية أبنائهم وفي أثناء مراحل نموهم مشكلة  العناد والتمرد مع إصرار من الأطفال على تنفيذ ما يرغبون فيه من أفكار أو أفعال، ويدخل جميعها في باب الخطأ السلوكي، وربما تقترب من ناحية الخطر والخوف عليهم؛ فماذا يفعل الآباء؟ وهل هي مرحلة وستنتهي؟ وما أفضل الطرق لمعالجتها؟ الدكتورة فؤاده هدية خبيرة طب نفس الأطفال معنا للإجابة والتوضيح؛ لنكشف أن الحلول كثيرة وتعتمد على ذكاء تعامل الآباء مع الطفل المتمرد

    معلومات على الآباء التعرف إليها

    الصراخ  والتوجه بألفاظ تؤلم الطفل..أمور لا تجدي
    • المعتاد أن يواجه الآباء الكثير من المشكلات الجديدة والسلوكيات الغريبة حالة دخول الابن سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة
    • على الآباء الأخذ في الحسبان أن الطفل شخص مستقل، لديه أفكار ومشاعر، وكثيراً لا تتفق مع أفكار ومشاعر الأبوين، وتظهر ذروتها في حالة التمرد
    • أن يدركوا مواصفات وسمات المرحلة العمرية التي يمر بها الابن -أو الابنة- وعليهما تعديل أسلوبهما تجاه ما يقول ويفعل الابن
    • البحث عن كلمات محايدة للنقاش، وأن تقول له: أتفّهم أنك كبرت، ولكن لا يمكننا العيش بشكل طيب وكل منا يفكر في اتجاه مخالف
    • الصراخ والانفعالات الزائدة والتوجه بألفاظ تؤلم الابن وتهد من شخصيته؛ بهدف التزام الابن بالتوجيهات والقواعد الصحيحة؛ أمور لا تجدي
    • على الآباء عدم التعامل مع الأبوة والأمومة على أنها تسلط وتحكم ودكتاتورية، ولا يمكن توقع أن يستمر ذلك إلى الأبد
    • الدراسات قارنت بين الأطفال الذين نشأوا في كنف آباء مستبدين في سنوات ما قبل المدرسة، والأطفال الذين نشأوا لأسر ديمقراطية، فاتضح أن الأطفال الذين تمت تربيتهم من قبل آباء ديمقراطيين؛ كانوا أكثر كفاءةً وتكيفاً مع مرحلة المراهقة
    • يُنصح بمنح مزيد من الحرية للطفل ما دام أنه لا يسعى إلى استغلالها في فعل شيء خطير، بوصف ذلك خطوة للمساعدة على تقليل طرق التمرد

    لماذا يتمرد ابني.. ما الأسباب؟

    تذكري الجوانب الإيجابية للطفل ولا تركزي على السلبي فقط
    1. لأنهم يريدون اختبار حدود والديهم، لمعرفة المدى الذي يمكنهم الذهاب إليه قبل مواجهة العواقب
    2. على الآباء القيام منذ البداية بتوضيح؛ أين تنتهي الحدود المسموح بها، بمعنى أن يسارعا بوضع المبادئ التوجيهية والإصرار على الالتزام بها
    3. وضع شكل للعقاب عند المخالفة في حدود منطقية ومعقولة، وفي الوقت نفسه، يدرك الوالدان أنه لا يوجد إنسان مثالي
    4. في حالة وقوع الطفل في خطأ ما، لابد من تذكر كل الجوانب الإيجابية للطفل، وعدم التركيز على الجانب السلبي فقط، أو التصرف على أنه فاشل

    التمرد بسبب الجوع أو قلة النوم

    قد يتمرد الطفل عندما يفوت قيلولة أو عند الجوع
    • يصبح الطفل، في سن ما قبل المدرسة، غاضباً للغاية ويتمرد عندما يفوت قيلولة أو يمضي وقتاً طويلاً دون تناول وجبة خفيفة. قبل توبيخ الطفل أو معاقبته يمكن التأكد من أنه حصل على قسط من الراحة وتناول وجبة مشبعة
    • يمكن أن يكون التمرد أيضاً علامة تحذير بأن هناك مشاهد أو قضايا تحدث في حياة الابن؛ مثل تعرض طفل لمشهد خلاف زوجي حدث بين الأبوين، أو عنف جسدي أو حتى التنمر
    • والأسوأ والأخطر؛ أن يكون الابن قد تعرض لحالة تنمر أو اعتداء جنسي، ما يحول الطفل حسن الأخلاق إلى طفل متمرد بشكل مفاجئ وملحوظ
    • على الطفل أن يأخذ حقه منذ الصغر في ممارسة الاختيار والمفاضلة بين شيئين؛ ملابسه التي يرتديها، أو ماذا يأكل أو حتى المفاضلة بين لعبتين

    التمرد لإثبات الوجود

    يتمرد الطفل بهدف تأكيد الذات
    • وقد يكون التمرد بهدف تأكيد الذات أو بوصفه نوعاً من إظهار الاستقلال؛ إذ يريد الابن إثبات أنه لم يعد طفلاً
    • هنا يجب على الآباء الاستمرار في التركيز على تعزيز القيم والمبادئ التوجيهية الإيجابية، وليس التخفيف منها
    • وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً فعلى الآباء أن يسمحوا لخطأ الطفل بالظهور، ولكن تحت رقابتهم وسيطرتهم، وأن يستعدوا للقيام بدور المعلم
    الطفل يحتاج لمن يستمع إليه ويفهم ما يريده
    • قبل أن يفترض الأبوان أن الطفل يعاني من اضطراب التمرد، تجب استشارة طبيب الأطفال أولاً للتأكد من عدم وجود مشكلات أساسية أخرى
    • يجب على الآباء محاولة التفاوض مع أطفالهم، ومناقشتهم في ما يريدونه، وسماعهم وفهمهم، إلى جانب منحهم بعضاً من الحريّة
    • قم بطرح بعض الأسئلة، مثل: “ماذا حدث؟ أين الخطأ؟ كيف يُمكن أن أساعدك؟”هذا الأسلوب يُشعر الطفل بأنّه قادرٌ على التعبيرِ عن احتياجاتِه
    • يحتاج الطفل إلى تلقّي المدح والثناء عند القيام بتصرّف جيد؛ حتى يشعر بالأمان والاتّزان، وعند قيامه بأمر سيء يجب على والديه تأديبه
    • يُنصح الأهل بأن يستمعوا لآراء أبنائهم وفهم ما يريدون، ومحاولة نقاشهم بهدوء لإقناعهم، والتعاون معهم، وتقديم التعاطف والمودّة والحبّ لهم
    يحتاج الطفل لتلقي المدح والثناء أحيانا
    • وزرع الثقة في نفسه، دون محاولة إجباره؛ فالأطفال عموماً يحبّون أن تحظى آراؤهم وخياراتهم بالاهتمام
    • قد يرى الآباء اتّجاه طفلهم نحو سلوك غير مرغوب فيه، وعندها فعليهم تشتيت انتباهه عن ذلك السلوك عن طريق مناداته وسؤاله إذا ما أراد اللّعب بلعبة معيّنة.
    • يُمكن أن يكون تمرد الطفل ناتجاً عن عدم قُدرته على إتمام المهام والواجبات المُراد منه فعلها، وفي هذه الحالة يجب تقسيم المهمّة إلى أجزاءٍ أصغر بهدف إتمامها
    • قد تكون محاولة مشاركة الطفل في العمل بدلاً من توجيه الأوامر له وسيلة ناجحة لتجنّب عناده؛ إذ يتحسّس كثير من الأطفال من تلقّي الأوامر من الآخرين
    • التعامل مع الطفل المتمرد، والمبادرة لمشاركته في العمل المطلوب منه، سيدفعه للقيام بما عليه فعله دون شعوره بأنّه يُنفّذ الأوامر
    • وجود روتين في حياة الطفل يحسن من سلوكه وأدائه الدراسي؛ إذ يصبح بإمكانه توقّع مجرى الأمور والأحداث في يومه دون اضطراب
    • اللّجوء إلى الحزم أحياناً وإتباع أسلوب التحذير مع طفلهم؛ فعند قيام الطفل بتصرّفات خاطئة فإنّه يجب على الآباء إنذاره للتوقّف عن ذلك وإلا العقاب
    • قد يمنح العناد الطفل الإصرار في البحث عن حلّ لمشكلة رياضيات تواجههم، كما يجعله ملتزماً بقناعاته الخاصّة التي تجنّبه بعض السلوكيات المنحرفة مستقبلاً

     



    [ad_2]

  • داوود أوغلو: حكومة أردوغان مسؤولة عن مناخ الخوف بالبلاد

    داوود أوغلو: حكومة أردوغان مسؤولة عن مناخ الخوف بالبلاد

    [ad_1]

    حمّلت المعارضة التركية حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان المسؤولية عن “مناخ الخوف” في تركيا، وانتقدت “خطة عمل حقوق الإنسان” التي أعلن عنها مؤخراً.

    وقال رئيس حزب المستقبل أحمد داوود أوغلو خلال مؤتمر صحافي، الخميس، مع رئيس حزب السعادة تمل كارامولا أوغلو إن “المسؤول عن بيئة المحظورات في تركيا اليوم ومناخ الخوف في البلاد هو الحكومة، أولاً نشروا الخوف ومن ثم تحدثوا عن خطة عمل حقوق الإنسان، شاركت مسبقاً مع الرأي العام كيف ينبغي أن تكون خطة عمل حقوق الإنسان”.

    كما اتهم داوود أوغلو خطة أردوغان بأنها حركة من الحكومة لتغيير الأخبار اليومية، وقال “يجب على الحكومة أن تكون واضحة في تحديد الدستور المدني الذي يتم النقاش حوله”، مضيفاً “نحن نعارض بشكل أساسي دستور 12 سبتمبر (الدستور الحالي)، ومع ذلك، إذا قُلتَ إنك لا تعترف بالدستور الحالي، فيجب عليهم أولاً تحديد ما هي عناصر الدستور المدني، ومن المفيد عدم تشتيت انتباه الناس بأجندات أخرى”.

    خطة حقوق الإنسان

    وكان الرئيس التركي أعلن، الثلاثاء الماضي، “خطة عمل حقوق الإنسان” أعدّتها وزارة العدل، قائلاً إنها ضمن نهج حكومته في التغيير والإصلاح.

    وصرح داوود أوغلو بأنه ضد رفع الحصانة عن نواب الأحزاب السياسية في إشارة إلى مساعي حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية في البرلمان التركي بحق 33 نائباً معارضاً بينهم 9 نواب من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

    بدوره، صرح رئيس حزب السعادة في تعليقه على خطة حقوق الإنسان ومشروع الدستور الجديد قال “تغيير القوانين ضروري عندما يتعلق الأمر بذلك، ولكن الشيء الأساسي هو الامتثال للقوانين القائمة”.

    [ad_2]

  • سلوكيات سيئة يعاني منها المراهقون

    سلوكيات سيئة يعاني منها المراهقون

    [ad_1]

    المراهقة هي فترة التغيير بين الطفولة والبلوغ. خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، يكون المراهقون عرضة بشكل خاص لمجموعة واسعة من الإغراءات بسبب التغيرات الجسدية والنفسية والعاطفية التي يتعرضون لها…وبشكل عام تتميز هذه الفترة التحويلية بالمخاطرة والسلوك المفرط، والانجذاب إلى الأشياء المحظورة والرغبة في التجربة. و«الحاجة» لكسر القواعد، بالإضافة إلى التأقلم من أجل التعامل مع مشاعر القلق أو المشاعر السلبية الأخرى عند المراهقين. ولكن يمكنك التعامل معهم بسهولة. وفقاً لـmomjunction 

    انخفاض عدد الطلاب الذين أبلغوا عن تعرضهم للتنمر

    لقد تم الاعتراف بشكل متزايد بأن التنمر هو مشكلة الصحة العامة. أدى استخدام التكنولوجيا عبر الإنترنت أيضاً إلى إنشاء العديد من الإعدادات الجديدة التي يمكن أن يحدث فيها التنمر. ومع ذلك، هناك سبب يدعو إلى التفاؤل. من المركز الوطني لإحصاءات التعليم والمسح الوطني لضحايا الجرائم، اذ أكد أنه انخفض عدد الطلاب الذين أبلغوا عن تعرضهم للتنمر في المدرسة من 32% في عام 2007 إلى أدنى مستوى على الإطلاق بنسبة 22% في عام 2013. توصلت دراسة أخرى حديثة إلى استنتاجات مماثلة لـ التنمر والعديد من الأشكال الأخرى لإيذاء الأطفال بين عامي 2003 و2011.

     

    شرب القهوة ومشروبات الطاقة

    الكافيين الزائد يسبب مشاكل صحية

    يغذي المزيد من المراهقين اليوم أجسادهم وعقولهم بمشروبات الطاقة القوية والقهوة. في حين أن هذه المشروبات القانونية قد تبدو أقل إثارة للقلق، إلا أن المستويات العالية من الكافيين يمكن أن تسبب مشاكل صحية وتخفي حاجة الشباب إلى الطعام الحقيقي والنوم.. وزيادة استخدام أجهزة الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي
    وفقاً لمركز PewResearch، كان لدى 73% من المراهقين إمكانية الوصول إلى الهواتف الذكية في عام 2015 وأكثر من 92% من المراهقين قاموا بتسجيل الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي يومياً باستخدام هواتفهم الذكية.
    استخدام أجهزة الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي ليس بالأمر السيئ. في الواقع، من الضروري أن يكون لدى المراهقين هاتف محمول حتى يتمكن الآباء من تتبع مكان وجودهم.
    ومع ذلك، يمكن أن يتحول استخدام هذه الأجهزة إلى إدمان ويؤثر على أسلوب حياة الشاب وسلوكه. يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تفتح الأبواب أمام الغرباء الذين قد يرغبون في الاستفادة بشكل غير مبرر من الشباب، الأمر الذي قد يكون خطيراً.

    الكذب أو إخفاء الحقائق

    إحساس الفتاة باستقلاليتها..يجعلها لا تفصح بكل شيء

    أن إحساسهم الجديد بالاستقلالية يجعل من غير الضروري بالنسبة لهم الإفصاح بكل شيء. أيضاً، قد يجبر الخوف من أن يُحكم عليهم ويعاقبوا من قبل الآباء لإخفاء الحقائق، والتي يمكن أن تصبح عادة قهرية إذا لم يتم القضاء عليها في بدايتها.

    النوم لفترات طويلة

    المراهقون لديهم ساعة بيولوجية مختلفة تماما مقارنة بالبالغين

    أوضح الدكتور فيناي سارانجا، الطبيب النفسي للأطفال والمراهقين في أبيكس بولاية نورث كارولينا أن «أحد الأشياء التي يجب فهمها بشأن النوم مع المراهقين هو أن لديهم بالفعل ساعة بيولوجية مختلفة تماماً مقارنة بالبالغين».
    قال «إن جسد المراهق يريد أن ينام بشكل طبيعي بين الساعة 1 صباحاً و10 صباحاً، «لذلك نحن نوعاً ما نجبرهم على الالتزام بجدول زمني لا يناسب ساعتهم الطبيعية. من الطبيعي أن يرغب المراهق في السهر والنوم لوقت متأخر».
    من ناحية أخرى، إذا كان ينام بشكل روتيني طوال اليوم، أو يعزل نفسه عن الأصدقاء، أو يفشل بشكل متكرر في الاستيقاظ صباحاً، أو إذا كان يعاني إما من عدم قدرته على النوم على الإطلاق، أو يحتاج لأكثر من 11 ساعة ليلاً – اتفق جميع الخبراء على أن هذه قد تكون علامات على مشكلة أكبر مثل الاكتئاب.



    [ad_2]

  • الفارسة سارة العصيمي: الرياضة وسيلة لاستقرارنا النفسي

    الفارسة سارة العصيمي: الرياضة وسيلة لاستقرارنا النفسي

    [ad_1]

    سارة العصيمي..فارسة ومدربة خيل ..حاصلة على عدد من الأوسمة في تسلق الجبال، والرماية..حاصلة على عضوية عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية..معها التقينا ولسيدتي تحدثت الفارسة عن طفولتها، وحبها للخيل..وماذا تعلمت من أبجديات الفروسية؟!

     

    والدي قادني لأكون فارسة ومدربة

    كانت بدايتي..بخيل إنجليزي قصير القامة

    كان عمري 14 عامًا حين ركبت حصانًا لأول مرة، وكانت من أجمل اللحظات في حياتي، صاحَبَها وقتها تشجيعٌ من والدي الراحل؛ فهو -مثل غيره من كبار العمر- من محبِّي الخيول، وبالتالي هو من قَادَنِي لأكون فارسة ومدربة خيول بالوراثة، كانت البداية بخيل إنجليزي قصير القامة، ثم انتقلتُ بعدها إلى الخيول العربية ذات السِّيقان المرتفعة، وتعلمتُ أن من أبجديات الفروسية مُسَايَسَة الحصان، و«السايس» هو صديق الخيل الذي يجهِّز الخيول ويسرجها ويُسَايِسُها حتى لا تغضب، ويُشرف على تدريبها، ويعرف أدقَّ تفاصيلها، ويروِّضها بمهنية وعِلْم، فيعرف طبائعها وعاداتها، ولحظات جوعها أو عطشها، كما يعرف لحظات عصبيتها أو هدوئها أو شعورها لحظة صَهِيلِها. ومَنْحها شعورًا بعدم الخوف ممن يركبه، ووضع ثُلُثِ القدم على الرِّكَاب وليس كامل القدم، والقفزُ على ظهر الحصان مباشرةً بلا تردُّد، ثم شدّ اللِّجَام بثقة، لحظتها يحسُّ الحصان بوجودِك واتزانِك من دون خوف.

    عالم السباقات

    عالم السباقات كان حكرا على الرجال قبل 6 سنوات

    طِرْتُ فرحًا حين دخلتُ عالَم السباقات قبل ستة أعوام، وقتها كان ممنوعًا أوُمسْتَغْرَبًا ومُسْتَهْجَنًا مشاركة السعوديات في السباقات، أو حتى مجرد الركوب على حصان، تمامًا كما كان الحال مع السيارات.
    كان عالَم الخيول بكل أبجدياته وأسراره ومُتْعَتِه حِكْرًا على الرجال، وحين قررتُ الوُلُوج إلى هذه الرياضة فوجئتُ بهجوم شديد من بعض الموجودين في الميدان؛ ولكن بعضهم شجعوني، وتجاهلتُ المُحْبِطِينَ وسلبياتهم، وجازفتُ وركبتُ فرسي وفي يميني يُرَفْرِفُ عَلَمُ بلادي، شعرتُ حينها بفروسيتي وقوَّتي كسعوديةٍ من وقتها، حتى بَزَغَ فَجْرُ تمكين المرأة ضمن رؤية 2030.

    لقب “فارسة الثمامة”

    أهلا بكل شاب أو فتاة يحب التدرب على الخيول

    أسماني الجمهور«فارسة الثمامة»، بعد مشاركاتي في سباقات الثمامة وحائل وتبوك وكذلك العلا، وفرضتُ وجودي على المجتمع بشجاعتي، وطغى لقبي على اسمي، فالجميع يراني في الميدان فارسةً بالخوذة والقفازات و«البوت» الطويل الذي يحمي الرّجلين.
    الفئات التي درَّبتُها..دخلت لمجال التدريب على ركوب الخيل، وكانت البداية بتدريب أطفالي على ركوب الخيل، ثم دورات عامة كان من أهم ثمراتها علاج عدد من ذوي الإعاقة الشجاعة ، والتحفيز على تَرْكِ الكرسي والقفز، كسرتُ عندهم حاجز الخوف والتوتر والرَّهْبَة، منحتُهم الثقة، ودومًا أُذكِّرهم بأن الخيول مذكورة في القرآن الكريم، والاستعانة بفوائدها في حياتنا مطلوبة.
    ونرحِّب بأي شخص (شاب أو فتاة، بغَضِّ النظر عن العمر) يحب التدرب على الخيول ويَوَدُّ الالتحاقَ بدوراتنا في الميدان.

    تسلق الجبال

    تسلق الجبال  مهارة جسدية تمنح المتعة والسعادة

    شاركتُ، إضافةً إلى سباقات الخيول، في أربعة سباقات لتَسَلُّق الجبال، وأحلم يومًا بأن أرفع علم بلادي على قمة إفرست في «نيبال»، كما أنني أجيد الرماية بالسهم، وكذلك سباق الدراجات. وأظن أن الرياضة كَفِيلَة بحَلِّ جميع مشاكل البشر النفسية، عبرَ التنفيس من خلال تعلُّم مهارات جسدية تمنح الإنسان المتعةَ والسعادة، وتمكِّنه من مقاومة الوساوس والهموم.



    [ad_2]