الوسم: الثقة بالنفس

  • "عادات سامة" تسرق سعادتك

    "عادات سامة" تسرق سعادتك

    [ad_1]

    قلة المال أو الترفيه لا يمنعنا من الشعور بالسعادة.. إنها في الواقع عاداتنا السامة التي تتسلل إلينا وتسرق فرحتنا، حان الوقت لإلقاء الضوء على هذه المشكلة؛ لأنه إذا عرفتِ ما تفعلينه بشكل خاطئ؛ فمن الأسهل اتخاذ الخطوة الأولى في وقف تدمير الذات، وإفساح المجال للسعادة، ووفقاً لموقع (Brightside): يتخلص الإنسان من عاداته السيئة التي يغفل عنها، إذا ظهرت نتائجها عليه بالسوء، مؤكد أنه سوف يبتعد عنها ويبحث عن البديل الذي يحقق له السعادة.. إليكِ بعض النصائح حول كيفية البدء في تغيير القواعد المحيطة بكِ؛ لأن سعادتنا شيء نتحمل مسؤوليته وحدنا.

    * أساليب داخلك تعطل سعادتك

    "عادات سامة" تسرق سعادتك يومًا بعد يوم
    صمت المشاعر السلبي 

    – تصمت مشاعرك.. كثيراً ما يُقال لنا إنه لا ينبغي أن نُظهر أية مشاعر غير سارة، تبدأ هذه القصة عادة في مرحلة الطفولة – نسمع أشياء مثل: “لا تبكي” أو “لا تحزني على ذلك”.. شيئاً فشيئاً، نتعلم كيفية إخفاء مشاعرنا السلبية، لكن هذا السلوك عادة ما يؤدي إلى تجربة حياة أسوأ؛ وفقاً للخبراء؛ فإن صراعنا مع مشاعرنا السلبية يجعلنا نشعر بالخدر تجاه المشاعر الإيجابية أيضاً؛ لأننا لا نستطيع اختيار ما نريد، أو لا نريد أن نشعر به، كما أنه يؤدي إلى ضعف التواصل والعلاقات، ويؤثر على أجزاء كثيرة من حياتنا – ومن الجدير بالذكر أن الانغلاق العاطفي يمكن أن يؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية، هناك العديد من الطرق للتعبير عن مشاعرنا لاحتواء مشاعرنا.

    – لا تدعي نفسك ترتكبين أخطاء.. دعونا لا ننسى أنه حتى بعض الاختراعات التي غيرت الحياة، تم إنشاؤها عن طريق الصدفة، ومن بينها جهاز تنظيم ضربات القلب، وفرن الميكروويف، وحتى البنسلين، أكثر من ذلك، يبدو من الرائع أن تقولي إنك تسعين إلى الكمال في سيرتك الذاتية، لكن هل يجعلك ذلك أكثر سعادة حقاً في الحياة الواقعية؟ لا نعتقد ذلك؛ لأنك تحاولين باستمرار الوصول إلى المثل الأعلى، لكنه غير موجود بالفعل، وحتى أصغر خطأ يمكن أن يضعفك، وينتج عنه القلق واضطرابات الأكل ومشكلات صحية أخرى، عليك أن تسمحي لنفسك بأن تكوني مخطئة، وأن تغيري وجهة نظرك في الفشل؛ لتسهيل مسارك الجديد، تذكري كلمات توماس إديسون: “لم أفشل 10000 مرة، لقد نجحت في العثور على 10000 طريقة لن تعمل”.

    – تفضلين أن تكوني ضحية.. جعل الآخرين أو المواقف سبب مشاكلك، هو طريقة سريعة للتعاسة، من السهل إلقاء اللوم على كل شيء – هل تأخرتِ عن العمل؟ لم يكن أنا، لقد كان ازدحاماً مرورياً، لا تستطيعين تحمل إجازة؟ لست أنا، إنهم لا يريدون أن يدفعوا لي أكثر، من هذا المنطلق، لن تتمكني أبداً من التحكم في تلك “الأشياء غير العادلة”.. دعينا نلقِ نظرة فاحصة على الموقف الأول لجعل الأمور أكثر وضوحاً، عندما تقولين إن المشكلة كانت ازدحام المرور، لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك؛ لأن الازدحام المروري سيكون هناك غداً وبعد غد ولأيام عديدة قادمة، هل ستتأخرين بقية حياتك؟ ولكن عندما تقولين إنك المسؤولة عن التأخير؛ فهذا يمنحك محيطاً من الخيارات، يمكنك اختيار الاستيقاظ مبكراً، أو يمكنك أن تطلبي من رئيسك في العمل تغيير جدول عملك، يمكنك حتى أن تقرري الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية بالقرب من مكتبك في الصباح؛ حتى تتمكني من العمل في الوقت المحدد بعد ذلك، حاولي أن تنظري إلى كل ما يحدث في حياتك من هذه الزاوية، وستبدأين في رؤية الفرص بدلاً من الحواجز.

    – تعتقدين أنك قارئة للأفكار.. ما لم تكوني مصاصة دماء، أو حورية البحر، أو إنسانة متواضعة، ولكن موهوبة جداً، لا يمكنك معرفة ما يفكر فيه الآخرون حقاً، ومع ذلك؛ فإن أفكاراً مثل: “أبدو غبية جداً في عيونهم”، أو “ربما يعتقدون أنني مملة جداً”، تدخل إلى رؤوسنا كل يوم.. إليك بعض النصائح البسيطة لهذه الأنواع من المواقف: لا تختاري إذلال نفسك ولكن بدلاً من ذلك، صدقي أن الناس يعتقدون أنك الأفضل، سيزيد هذا المنظور من ثقتك بنفسك، ويساعدك على التواصل بشكل مفتوح، ستلاحظين أيضاً أنه من الأسهل طلب المساعدة عندما لا تضعين أية افتراضات.

    * أساليب التركيز على الآخرين، تعطل سعادتك

    "عادات سامة" تسرق سعادتك يومًا بعد يوم
    تركزين على نجاح الآخرين 

    – أنت تركزين على نجاح الآخرين.. في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، من الصعب جداً عدم الوقوع في “فخ المقارنة”، ملابسنا ليست أنيقة مثل الفتيات على Instagram، نحن لا نسافر بقدر ما يسافرن، وعلاقاتنا ليست مثالية، التوق لهذه الأشياء يمكن أن يجعلنا غير سعداء بسهولة، لكن لا تنسَي شيئاً مهماً.. بادئ ذي بدء، يُظهر الأشخاص فقط الأجزاء التي يريدون منا رؤيتها، لا توجد ضمانات بأن حياتهم هي تلك المثالية؛ علاوة على ذلك، هناك محيط من الأدلة على أن واقعهم ليس باللون الوردي كما يظهر على Facebook أو Instagram.. وأخيراً، بينما تكونين مشغولة باستمرار بمتابعة حياة شخص آخر؛ فإنك تتجاهلين حياتك وتضيعين الوقت الذي قد تقضينه في بناء نجاحك.. نقترح عليك إضفاء الوعي على حياتك الخاصة، جربي الطريقة البسيطة التالية لبدء هذا المسار، كل يوم تحتاجين إلى التعرف على وكتابة ما لا يقل عن 5 أشياء أنجزتِها وتفخرين بها، سوف يساعدك على رؤية القيمة ما في حياتك والمضي قُدماً.

    – أنت تعتمدين على آراء الآخرين.. خذي دقيقة للتفكير في عدد المرات التي تحاولين فيها ترك الانطباع “الصحيح” لدى الآخرين، وكم مرة تجلب لك السعادة، إذا رأيت أن الميزان لا يميل لصالحك؛ فقد حان الوقت لإعادة النظر في قيمك والبدء في اختيار نفسك؛ لأنه وفقاً للخبراء، من المرجح أن يشعر الأشخاص المعالون بالقلق والاكتئاب، وأنهم غير قادرين على الدفاع عن حدودهم الشخصية.. فقط فكري في الأمر، في بعض الأحيان نريد إقناع الأشخاص الذين لا نحبهم أو نثبت شيئاً لمن لا نهتم بهم في الواقع.. من الآن فصاعداً، عليك أن تسألي نفسك: “هل أنا بخير معها أم أفعلها من أجل الآخرين؟” في كل حالة، يمكنك حتى كتابة الإجابات لبناء مخطط “حياتي” مقابل “ليست حياتي”.. قد تصدمك النتائج، لكن هذا سيحفزك على المضي قُدماً والاعتماد على نفسك أكثر.

    – أنت تدعين الماضي والمستقبل يتسلل إلى حياتك.. نحن لا نحاول أن نقول إن التفكير في ماضينا أو مستقبلنا يجعلنا غير سعداء، لكن من الأفضل تجنب الوقوع هناك، عادةً ما يُظهر التفكير في الماضي أن هناك بعض المشكلات التي لم يتم حلها، والتي لاتزال تثقل كاهلك، بينما التركيز كلياً على المستقبل، يعني أن لديك مشكلة مع القلق؛ علاوة على ذلك، أظهرت هذه الدراسة أن الأشخاص الذين يركزون على الحاضر، هم أكثر سعادة ويشعرون بأنهم أكثر ارتباطاً بالآخرين، هناك تمرين بسيط يمكن أن يساعدك على العيش “الآن”:

    • ركزي على الاستماع، حاولي ملاحظة كل صوت – بعيد أو قريب أو هادئ أو مرتفع ـ اختاري الأصوات البعيدة التي تأتي من الصمت.

    • ثم انتقلي إلى استكشاف الروائح، القوية والخفيفة، والروائح التي تأتي وتذهب.

    • شاهدي السحب وهي تنجرف، حاولي أن تلاحظي أكبر قدر ممكن من التفاصيل، صِفي الأشكال لنفسك.



    [ad_2]

  • طرق للرد عندما يقوم شخص بإحراجك

    طرق للرد عندما يقوم شخص بإحراجك

    [ad_1]

    الفضوليون موجودون في كل مجتمع ومكان، وفي بعض الأحيان يؤدي فضولهم إلى إحراج الآخرين عن طريق طرح أسئلة تتعلق بأمور شخصية جداً على العلن، وهنالك بالطبع بعض الطرق التي بالإمكان اتخاذها لوضع حد لهذا النوع من الأشخاص وأسئلتهم وتعليقاتهم السلبية، وسنورد أهمها كما جاءت في موقع Bright Side.

    الرد على الاسئلة المحرجة

    الرد في المواقف المحرجة
    الرد في المواقف المحرجة

    حاولي وصف طريقتك في التفكير لكن لا تدافعي عن اختياراتك

    تقديم الأعذار حول الخيارات الخاصة بك قد يعني بأنك غير سعيدة باتخاذها، لذلك تجنبي تقديم الأعذار ولا تدعي الأشخاص السلبيين يثيرون استفزازك، بل حافظي على هدوئك واشرحي وجهة نظرك، لا نقصد بأنك مضطرة إلى تقديم شرح تفصيلي، بل بإمكانك شرح معتقداتك بشكل مبسط، ما سيظهر ثقتك بنفسك وسيعزز من وضع الحدود.

    اطرحي سؤال محرج

    يمكنك طرح تساؤل محرج بخصوص أمر ما يخصهم، بهذه الطريقة سيشعرون معنى طرح سؤال محرج على الغير وكيف سيجعلهم يشعرون.

    الردود الساخرة تعفيك من الخجل

    يمكنك إعطاء إجابة ساخرة عندما يحاول أحدهم إحرجك، وبذلك ستضمنين عدم تكرار السخرية أو التقليل من أمر ما يجرحك أو يشعرك بالضيق.



    [ad_2]

  • هل أنت في علاقة سامة مع الشريك؟

    هل أنت في علاقة سامة مع الشريك؟

    [ad_1]

    هل تشعرين بالضيق بشكل مستمر؟ وهل تشعرين بأن علاقتك مع الشريك تمدك بالطاقة السلبية بدلاً من أن تشعرك بالسعادة والنشاط؟ إذا قد تكون هذه العلاقة سامة، أي أنها تجعلك تقفين في مكانك بدلاً من أن تتطوري فكرياً وعاطفياً، كما أنها تستنزف طاقتك بشكل يمنعك من التركيز على بقية جوانب حياتك العملية والاجتماعية، في هذا المقال سندرج لك علامات العلاقة السامة والحلول التي ستساعدك على حماية نفسك كما وردت في موقع Blunt Therapy المتخصص.

    علامات العلاقة السامة

    الغضب المزمن

    يستخدم الشريك صوته المرتفع وغضبه الذي قد ينفجر في أي لحظة لإنهاء أي نقاش أو لدفعك إلى تنفيذ ما يريد، خاصة وأنه قد يلاحظ ويستغل علامات الخوف التي تظهر على وجهك عندما يلجأ لرفع صوته وافتعال الغضب.

    الحل:

    في المرة القادمة التي يرفع صوته أو يفتعل الغضب تحلي ببرودة الأعصاب ولاتبدي أي ردات فعل تعكس الخوف أو التأثر بهذا الأسلوب، وستجدين أنه يخفف من رفع صوته تدريجياً مع مرور الوقت.

     

    العقلية التأديبية

    هنا ستجدين الشريك دائم الانتقاد للغير، كما أنه يربط حدوث كل حادثة سيئة بقرار اتخذه أحدهم من أقاربكم أو أصدقائكم، فمن وجهة نظره أغلب البشر هم أغبياء ولا يستطيعون اتخاذ قرارات حكيمة، كما أنه كذلك قد يلقي باللوم على أفعالك كلما حدثت مشكلة معكم.

    الحل:

    تجاهلي هذه التعليقات ولا تدخلي في نقاش عقيم معه.

     

    السخرية والاستخفاف

    قد تجدين الشريك ينتقد مظهرك أو شخصيتك أو أفعالك ولكن بطريقة غير مباشرة، كأن يلجأ للضحك للسخرية من شعرك، أو أن يلقي بدعابة تنتقد قرار اتخذته.

    الحل:

    تجاهليه أيضاً عندما يستخف بك، وتذكري بأن ثقتك بنفسك هي الأساس في وضع حد لدعاباته.

    يكثر من التحكم بكل تفصيل في حياتك

    التحكم بك

    ستجدينه يكثر من التحكم بكل تفصيل في حياتك، وإن رفضتي الاستماع إليه، سيلجأ للإبتزاز العاطفي، كأن يقول: “لو كان أمري يهمك لاستمعتي إليّ!”.

    الحل:

    تذكري بأن خياراتك لا علاقة لها بمدى حبك والتزامك بعلاقتك مع الشريك، ولا ضير من تذكيره بهذه النقطة.

     

    التلاعب

    لن يلجأ الشريك للصوت المرتفع دوماً، بل ستجدينه يحاول الإكثار من النقاش لفهم طريقة تفكيرك في أمور معينة، وعندما يفهمك سيعمل على إقناعك بالعدول عن القيام بفعل ما لا يحبذه.

    الحل:

    لا داعي من مشاركة طريقة تفكيرك بوضوح تام مع أي كان.

     

    يأخذ أكثر مما يعطي

    إن ركزت في طبيعة علاقتكما، ستجدين بأنك الطرف الذي يعطي بشكل مستمر، عاطفياً ومادياً، أما هو، فلا يعطي إلا القليل، وعندها سيشعرك بأنك يجب أن تكوني ممتنة له، حتى وإن كان ما قدم يندرج تحت قائمة الواجبات التي يُلزم بها أي شريك.

     

    حلول عامة:

    ضعي حد للعلاقة السامة
    • لا تكثري من النقاش في التفاصيل الصغيرة التي تفتح المجال للتحكم والابتزاز العاطفي.
    • اخلقي مسافة عاطفية بينك وبين الشريك، أي كوني يقظة، ففي اللحظة التي يقوم بها باستعطافك وفرض آرائه انسحبي من المكان بطريقة لبقة غير واضحة.
    • الثقة بالنفس هي الأساس، لذا أكثري من قراءة ومشاهدة الكتب والأفلام التي ستساعدك على تعزيز ثقتك بنفسك ولا تنسي بأن تشغلي نفسك بتطوير ذاتك على الدوام خاصة مع كثرة الخيارات الإلكترونية اليوم.
    • إن لم تتمكني من وضع حد للعلاقة السامة، إلجئي للمختصين، وتذكري بأن العلاقة السامة قد تكون مع أحد أفراد عائلتك أو حتى صديقاتك المقربات.



    [ad_2]

  • كيف تتخلصين من التوتر؟

    كيف تتخلصين من التوتر؟

    [ad_1]

     

    التوتر و القلق أو التفكير الزائد في المشكلة أصبح سمة من سمات العصر.. وهذا ليس بغريب ؛ فمن الطبيعي ألا تخلو حياة الإنسان من المشاكل والحيرة على أمر من الأمور الحياتية؛ والتي تخصك كطالبة للعلم أو نتيجة لمشاكل عاطفية ما، أو لصعوبات مهنية في العمل، ومستقبلاً لمشاكل مادية أو أسرية وهكذا، وهذا يسبب الكثير من الإحساس بالتوتر قد يصل لحد الاضطراب والعصبية. معنا استشاري طب النفس الدكتور يسري عبد المحسن للشرح والتوضيح

    يأت التوتر بسبب مشكلات العمل أو الدراسة
    • المشكلات الماليّة، الانشغال الدائم، مشكلات العمل أو المدرسة، تغييراتٌ كبرى في نمط الحياة، العلاقات المعقّدة، الضغط بسبب الأسرة أو الأطفال
    • كما يأتي التوتر نتيجة التغييرات في حياتك العملية أو الدراسية أو الصعوبات المادية أو مشاكل الأطفال والعائلة
    • التوتر والقلق بسبب التشاؤم المستمر والحديث السلبي أو التأثر بنظرة الأهل والأصدقاء المحيطين
    • وهناك توتر مرحلة المراهقة وما يصاحبها من تغيرات، أو نتيجة لطلاق الوالدين، أو فقدان أحد المقربين
    • التوتر لدى كبار السن بسبب المرض أو التقاعد أو وفاة شريك الحياة
    • وينتاب البعض المزيد من التوتر؛ حالة الخوف من الأضواء والشهرة أو الحديث أمام حشد من الناس
    • وكذلك يوجد التوتر الإيجابي؛ الذي يصاحب الزواج أو شراء منزل جديد، أو النجاح أو تلقي عرض ما
    الثقة بالنفس ونظرتك للحياة..تقلل من توترك
    • ويؤكد الدكتور يسري أنه كلما كنت وحيدة زاد خطر إصابتك بالتوتر، وتقل النسبة عندما يكون لديك أشخاص يمكنك الاعتماد عليهم والثقة بهم
    • وكلما زادت ثقتك في نفسك وقدرتك على التعامل مع الموقف، تكوني أقل عرضة للاكتئاب ولزيادة الشعور بالتوتر
    • كما أن الطريقة التي تنظرين بها للحياة وتحدياتها – تفاؤل أو تشاؤم- تحدث فرقاً كبيراً في قدرتك على التعامل مع التوتر
    • انتبهي..إذا كنت تعرفين كيفية تهدئة النفس عند شعورك بالحزن أو الغضب، فسوف يقل تعرضك للضغط والإثارة والقلق
    • كما أن التحضير المسبق للموقف، بمعنى كلما زادت معرفتك المسبقة بحدوث الموقف المجهد، كان تعاملك معه أسهل… وقل التوتر المتوقع
    الرياضة أفضل طرق مكافحة التوتر
    • التمارين الرياضية واليوغا من أفضل وسائل مكافحة الإجهاد والتوتر؛ فهي تقلل من مستوى هرمون التوتر في الجسم على المدى الطويل 
    • كما تساعد التمارين الرياضية في إطلاق الأندر وفين الذي يحسن المزاج ويمنع الأرق ويعمل كمسكن طبيعي للألم
    • الذين يتناولون مكملات أوميغا 3 بانتظام، قلت لديهم أعراض القلق مقارنة مع غيرهم
    • الشاي الأخضر يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة؛ والتي تمنحك فوائد صحية عديدة من ضمنها التقليل من مستوى التوتر والقلق
    • كما أن استخدام الزيوت والروائح المنعشة مثل مستخلصات البرتقال العطرية والبخور قد يقلل من شعورك بالتوتر والقلق
    • أظهرت دراسات عدة أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة يزداد شعورهم بالراحة النفسية؛ فهي تعزز تدفق الدم إلى الدماغ
    • الدعم الاجتماعي وقضاء بعض الوقت مع العائلة والصديقات المقربات، يمكن أن يساعدك في تجاوز الأوقات العصيبة
    • كما يساهم الضحك في زيادة تدفق الأكسجين إلى الجسم والأعضاء وتحسين نظام المناعة والمزاج، الأمر الذي بدوره يساعد في استرخاء العضلات وتخفيف التوتر
    • وقد يكون الشعور بالتوتر في بعض الحالات طبيعياً ولا يدعوا للقلق، كأن يشعر الإنسان بألمٍ بسيطٍ في المعدة، أو أن يعاني من تعرُّق اليدين عند التحدث

     خطوات للتخلص من التوتر

    تحدثي مع صديقاتك عن مشاعرك ومشاكلك

    1-هيا.. تواصلي مع صديقة مقرّبٍة أو شخصٍ عزيزٍ، وتحدُّثي معهم عن المشاكل أو المشاعر التي تؤرق تفكيرك وتشغل بالك وتسبب لك التوتر

    العلاقات الجيدة والتواصل مع الأصدقاء والمقربين مهمٌ جداً لعيش نمط حياةٍ صحيّةٍ، خاصة حالة الوقوع تحت ضغط نفسيّ

    2-تحدثي مع نفسك.. فضفضي معها.. فالتحدث الإيجابي مع النفس يحل الكثير من المشاكل.

    3- استمعي إلى الموسيقى في جوٍ مريحٍ وهادئٍ وحالةٍ من الراحة والاسترخاء.. الموسيقى الهادئة لها تأثيرٌ إيجابيٌّ في الدماغ وعلى الجسم

    • الموسيقى تساعد على خفض ضغط الدم، والحد من الكورتيزول؛ وهو هرمونٌ يرتبط بالشعور بالإجهاد والتوتر
    • الاستماع إلى صوت المحيط أو إلى أصواتٍ من الطبيعة قد يشعر الإنسان بالاسترخاء والهدوء أيضاً

    4-تناول الغذاء الصحّي له تأثيرٌ كبيرٌ على خفض مستويات التوتر، وكذلك الإكثار من الخضروات والفواكه والأسماك والأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية أو الأوميغا3

    5-الضحك يساعد على فرز هرمون يحسن المزاج ويقلل مستويات الهرمون الذي يسبب التوتر، ويمكن مشاهدة المقاطع المضحكة التي تغير المزاج وتحسن النفسيّة

    6- ما رأيك في استبدال القهوة أو مشروبات الطاقة بالشاي الأخضر؟ ؛ حيث يحتوي على نسبةٍ أقل بالنصف من الكافيين ويحتوي على مضادات الأكسدة المهدئة في الجهاز العصبي

    7-المشي يساعد على تحريك الدورة الدمويّة ويزيد هرمون الأندورفين، مما يحسن المزاج على الفور ويقلل الإجهاد والتوتر

    8-الحصول على النوم الكافي، حيث إنّ قلّة النوم أو النوم بدون الشعور بالراحة يعدُّ مسبباً رئيسياً للتوتر، وكذلك حال الأرق واستمرارية عدم النوم الجيد.

    9-القيام بتمارين التنفس التأملي؛ كأن يجلس الشخص على كرسيه وقدماه على الأرض واليدان على الركبتين ثمّ التنفس ببطء مع التركيز على توسع الرئتين، ومحاولة تصفية الذهن

    10-ما رأيك في التخلص من القلق بالعلاج النفسي الحديث مثل: اليوغا، والتأمل ..والمستحب إتباعهما كروتين في أسلوب الحياة

    التأثيرات السلبية للتوتر

    التوتر يسبب لك شعور بالإعياء ومشكلات في النوم
    • يتمثل في آلام أو تشنجات في العضلات، آلام في الصدر، صداع، شعور بالإعياء، اضطرابات في المعدة، مشكلات في النوم
    • الشعور بالإرهاق، بالقلق، عدم القدرة على التركيز، الشعور بعدم وجود حافز أو هدف، الشعور بالعصبيّة أو الغضب، الشعور بالحزن أو الإحباط
    • الإفراط في تناول الطعام أو نسيان تناول الطعام أوعدم الرغبة فيه، نوبات الغضب، ممارسة الرياضة بشكل أقل، التدخين، الانسحاب الاجتماعي



    [ad_2]

  • كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي

    كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي

    [ad_1]

    يجد الكثير من الآباء مشكلة وصعوبة في تربية الطفل الانطوائي أوالطريقة المثلى  للتعامل معه ، وغالبًا يرجع السبب في أنهم يتعاملون معه على كونه خجولًا،رغم اختلاف سمات الطفل الخجول عن الطفل الانطوائي..وفي كل الحالات يجب أن يفهم الآباء أن الانطواء ليس عيبًا أو نوع من الاضطرابات النفسية التي قد تحتاج إلى العلاج ..إنما الانطواء سمة شخصية يولد بها بعض الأطفال لعا علاماتها وأسبابها أيضا، ولا حرج في أن يكون طفلك انطوائيًا.عرضنا المشكلة على طبيبة النفس الدكتورة إحسان الفرماوي الأستاذة بمعهد الطفولة جامعة عين شمس..وكان الجواب بسيطاً وواضحاً

     

    علامات تدل على ان طفلك انطوائي

    الطفل الانطوائي..يرفض الغرباء ويفضل الالتصاق بوالديه

    الفضول.. الحساسية.. المبالغة..يتجنبون النظر في العين، يفضلون اللعب بمفردهم

    يصابون بنوبة من الغضب في التجمعات

    يسألون أسئلة عميقة قد تفاجئك، ولا يستطيعون التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بسهولة

    الطفل الانطوائي يكون حساس بشدة تجاه النقد والزجر والتوبيخ وخاصةً عندما يصدر من الكبار

    الانطوائي يجد صعوبة في التعامل مع العالم الخارجي

     يصاحب الانطوائية عند الطفل شعوره بالخجل مما يؤثر على نشاطه ..مفضلا الابتعاد

    تتصف تصرفاته دائماً بالاضطراب، فنجده دائماً متجنب للحفلات أو التجمعات و اللعب مع أقرانه

     وغالباً ما يخجل أيضاً من مظهره وشكله مما يؤثر في النهاية على الثقة بنفسه

    يجد صعوبة في التعامل مع العالم الخارجي، يرفض المقابلات الأسرية ويفضل الانطواء أو الجلوس إلى جوار أحد الأبوين

    للبيت دور كبير في أن يتخلص الطفل من هذه الانطوائية التي قد تجعله في المستقبل فرد غير سوي

     

    أسلوب خاص في معاملة الطفل الانطوائي

    ساعدي طفلك على اكتشاف نقاط قوته

    أولا: اعتمدي على النقاش مع الطفل عند حدوث أي مشكلة.. نقاش إيجابي حول أي مشكلة تثير اهتمامه؛ حتى لا يتطور الأمر إلى الهروب في سلوك الخجل والانطواء.

    ثانيا : ساعدي طفلك على اكتشاف نقاط قوته كفرد، عرفيه بصفاته الجيدة التي يمتلكها، مما يشجعه على بناء هويته الشخصية

    ثالثا: شجعي طفلك على الانفتاح والتعبير عن رأيه والتفاعل مع الأطفال من عمره، وقومي بدعوة عدد قليل من أصدقائه أو زملائه بالمدرسة لتخلقي له جواً اجتماعياً

    رابعا:احذري أثناء التعامل مع طفلك ان تصفيه بأي شكل من الأشكال بأنه انطوائي خاصة في حالة اللقاءات الاجتماعية..مما يجعله يفقد ثقته في نفسه

     

    كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي

    ضرورة إبعاد الطفل عن إي توتر عائلي

    1-شعور الطفل الزائد أنه بحاجة دائمة إلى أمه وأبيه يجعله لا يشعر بالأمان فاحرصوا معاً على أن يشعر طفلكم بأنكم أيضاً في حاجة إليه ولو بإسناد مهام بسيطة إليه

    2- أن تتسم علاقتكم بطفلكم الانطوائي بمنتهى الحب والعطف والاحترام لشخصيته و إشعاره دائماً بأن رأيه في تصرفاتكم هام بالنسبة لكم

    3- إبعاد الطفل المنطوي نهائياً عن أي توتر يصيب علاقتكم داخل البيت، لأن هذا التوتر يجعل هناك صراع داخل الطفل وخوف شديد من فقدانكما مما ينعكس بالسلب على كل أفعاله.

    4- تدعيم كل جانب إيجابي لدى الطفل، وان اخفق في فعل ما أو رسب في امتحاناته عليكم بالابتعاد فوراً عن إشعار الطفل بأنه محتقر من جانبكم وإشعاره بأن أي خطأ من الممكن إصلاحه

    5- على الأم والأب إبعاد مفهوم أنهم يحبون طفلهم فقط عندما يكون ناجح أو يفعل الصواب وأنه سوف يفقد هذا الحب إن أخفق أو فشل في شيء

    حاولي حل أي مشاكل تؤثر على طفلك

    6- لابد من معرفة السبب الذي يؤثر في شخصية الطفل ويحولها إلى شخصية انطوائية، ومحاولة حل أي مشاكل قد تؤثر على الطفل وتجعله انطوائي.

    7- عليكم خلق جو من الترحاب بهذا الطفل داخل الفصل ومحاولة إدماجه وسط زملاؤه التلاميذ بشكل يجعله مميز فسوف يكسبه ذلك ثقة في نفسه.

    8- عدم جعل الطفل يشعر بأنه مراقب وملاحظ منهم، مما يزيد عنده شعوره بالتوتر والحذر ومن ثَم الهروب إلى الانطواء والانغلاق على نفسه.

    9- إشراكه في كافة الأنشطة الموجودة في المدرسة مثل الألعاب، النشاط الفني، الموسيقي والقيام بتشجيعه باستمرار.

    10-توجيه باقي التلاميذ وحثهم على تشجيع زميلهم الطفل المنطوي وأن يكون دائماً موضع ترحاب منهم وأن يقوموا بالإلحاح عليه بمشاركتهم في الأنشطة

    على الآباء الحرص على وجود حوارات منفردة مع الطفل الانطوائي

    11- أحرصوا دائماً على وجود الحوارات المنفردة مع الطفل الانطوائي وذلك بشكل حميم حتى يشعر بالاهتمام ويكسب الثقة في نفسه والثقة بكم

    12- قوموا بطرح أسئلة بسيطة عليه أمام زملاؤه مثل إظهار رأيه عن شيء حدث في الفصل جديد والإعجاب به جداً إن أبدى رأياً مهما كان

    13- على المعلمين داخل المدرسة  معرفة ما يتمتع به الطفل من مواهب وهوايات، وعليهم التشجيع المستمر له على ممارستها وتدعيمه

    14- على المَدرسة أن تتعاون مع بيت الطفل لوضع خطة معاً تتكامل فيها أدوارهم لكي يتخلص الطفل المنطوي من مشكلته

    15- دمج الطفل المنطوي مع أصدقاءه داخل الفصل وأيضاً زملاء الفصول الأخرى وإشراكه دائماً في اللعب الجماعي، لأن ذلك سوف يدعم ثقته في نفسه

     



    [ad_2]

  • خطوات بسيطة لتصبحي فتاة جذابة

    خطوات بسيطة لتصبحي فتاة جذابة

    خطوات بسيطة لتصبحي فتاة جذابة

    الفتاة الجذابة هي الفتاة الناجحة، التي تتمكَّن من تكريس تفاصيل حياتها لخدمتِها، وتتمكَّن بذكائها وعقلها من الإلمام بجميع علوم الحياة وإضافتها إلى قاموس خبراتها وتجاربها؛ لتكوِّن شخصيةً مثقَّفة مُطَّلِعَةً أقرب إلى الكمال وقد اقْتَطَفَتْ من كل بستان زهرة. ولكي تصبحي فتاةً جذَّابة بعين نفسك وبعين الآخرين ممن حولك، عليك اتباع بعض الخطوات.

    كيف تصبحين جذابة في خطوات
    – الثِّقَةُ بالنفس هي مفتاحُ الأبواب المُغْلَقَة، وهي السر الذي ينجذب نحوه الآخرون.
    – الابتسامة سرٌّ من أسرار انجذاب الآخرين لكِ، إضافةً إلى أنها صَدَقَةٌ تُؤْجَرِينَ عليها.
    – كوني أنتِ، ولا تتقمَّصي شخصية غيرك لتنالي رضا الآخرين.
    – النظافة الشخصية والرائحة الطيبة سِرَّانِ مُهِمَّانِ من أسرار الجاذبية، فحافظي على نظافة بَدَنِكِ وملبسِك وأسنانِك.
    – الملابس المُرَتَّبَة تجذبُ الأنظار، وليس بالضرورة أن تكون ملابسَ باهظةَ الثمن ولا ذات ماركات عالمية، ولكن الفكرة في انتقاءِ ملابس ملائمةٍ للمناسبةِ التي تُلْبَسُ فيها، وهذا يجذب الآخرين لك.
    – نَفْسِيَّتُكِ الجميلة وحُبُّكِ للآخرين ورُوحُكِ الإيجابيةُ أسبابٌ مهمةٌ تجعل مَنْ حَوْلَكِ ينجذبون لكِ مثل المغناطيس.
    – سُمْعَتُكِ الطيبة وسيرتُك الحسنة والتزامُكِ بالدِّينِ والأعرافِ والتقاليدِ وعدم شُذُوذِكِ عنها يجعل مَنْ حولَكِ ينجذبون لك.
    – حرصُك على عدم إيذاء الآخرين والإحساس بهم ومراعاة شعورِهم أمورٌ في غاية الأهمية، تُحَبِّبُكِ إلى مَنْ حولك وتجعلُك أكثر جاذبيةً.
    – اهتمِّي بصحتِكِ ورشاقتِكِ ونضارةِ بشرتِكِ، وتَنَاوَلِي أطعمةً صحية، وابتعدي عن المأكولاتِ السريعة، واشربي كمياتٍ وفيرةً من الماء.
    – خُذِي قسطًا وافرًا من النوم؛ فالراحة الجسدية مهمة لصِحَّتِكِ، وتنعكسُ بشكلٍ إيجابيٍّ على إطلالتك.
    – مارسي التمارين الرياضية بانتظام لتحظي بجسمٍ صحي وعقل سليم.
    – كوني إنسانةً راضيةً بما قَسَمَهُ اللهُ لكِ من رزقٍ وجمالٍ وثقافةٍ.
    – طَوِّرِي من نفسك وتَعَلَّمِي واقْرَئِي وتَزَوَّدِي من العلم؛ فالفتاةُ المُثَقَّفَةُ تَجْذِبُ مَنْ حولها بقوةٍ.
    – تواضعي وابتعدي عن الكِبْرِ والغرورِ مهما ارتفعتْ مراتبُكِ بين الناس؛ فليس هناك أجمل من الفتاةِ المُتَوَاضِعَةِ.
    – ابتعدي عن الكذب مهما كان الموقفُ الذي وُضِعْتِ به متأزِّمًا؛ فليس هناك ألوانٌ للكذب.