الوسم: البلد

  • في هذا البلد.. تزايد إصابات أوميكرون قد يؤدي لمناعة القطيع

    في هذا البلد.. تزايد إصابات أوميكرون قد يؤدي لمناعة القطيع

    [ad_1]

    مع استمرار ارتفاع الإصابات اليومية في إسرائيل، كشف كبير مسؤولي الصحة في البلاد، اليوم الأحد، أن زيادة الإصابات بسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا قد تؤدي إلى وصول إسرائيل إلى مناعة القطيع.

    وقال نحمان آش المدير العام لوزارة الصحة في تصريح إذاعي، إن “التكلفة ستكون إصابات كثيرة جدا”.

    كما تابع “يجب أن تكون الأعداد مرتفعة للغاية حتى نصل إلى مناعة القطيع. هذا ممكن لكننا لا نريد الوصول إليه عن طريق العدوى، نريد أن يحدث نتيجة تطعيم الكثير من الناس”.

    وكان وزير الصحة الإسرائيلي، وافق في ديسمبر الماضي، على تقليص المدة الفاصلة بين الجرعتين الثانية والثالثة من خمسة إلى ثلاثة أشهر بهدف رفع مستوى المناعة بين جميع السكان.

    جرعة رابعة من لقاح كورونا

    كما أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت، أن إسرائيل ستمهّد الطريق لإعطاء الجرعة الرابعة من اللقاح لمن بلغوا الستين عامًا وما فوق، وللعاملين في القطاع الطبي.

    يذكر أن متحور أوميكرون شديد العدوى أدى إلى زيادة الإصابات بكوفيد 19 في جميع أنحاء العالم. فقد أشارت بيانات رويترز إلى أن الإصابات عالمياً وصلت لمستوى قياسي، حيث تم اكتشاف ما يزيد قليلا عن مليون إصابة يوميا بين 24 و30 ديسمبر كانون الأول، لكن عدد الوفيات لم يرتفع مما يثير آمالا بأن السلالة الجديدة أقل فتكا.

    وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 286.63 ‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬‬‬‬مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و782999.

    وتتصدر الولايات المتحدة بأعداد الإصابات والوفيات، تليها الهند والبرازيل والمملكة المتحدة.

    هذا وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

    [ad_2]

  • ليس كورونا.. مرض غامض يقتل عشرات بهذا البلد

    ليس كورونا.. مرض غامض يقتل عشرات بهذا البلد

    [ad_1]

    بعد الفيضانات الشديدة التي ضربت المنطقة، بدأت منظمة الصحة العالمية تحقيقا في مرض غامض أودى حتى الآن بحياة عشرات الأشخاص في جنوب السودان.

    فقد لقي 97 شخصا حتى الآن بمرض مجهول، في ولاية جونجيلي في الجزء الشمالي من البلاد، وفق ما نقلت شبكة “أي بي سي نيوز”.

    وقال مفوض مقاطعة فانجاك، بطرس بيل، إن آخر ضحية للمرض كانت امرأة مسنة.

    كبار سن وأطفال

    في حين أشار بيان صادر عن وزارة الصحة في جنوب السودان، إلى أن أغلب الضحايا من كبار السن والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و14 عاما.

    من جنوب السودان

    من جنوب السودان

    ونقلت المعلومات عن مسؤولين أن أعراض المرض الغامض تشمل السعال والإسهال والحمى والصداع وآلام الصدر وآلام المفاصل وفقدان الشهية وضعف الجسم.

    إلى ذلك، قدم فريق منظمة الصحة العالمية إلى المقاطعة وغادر دون أن يبلغ المسؤولين المحليين بنتائج تحقيقه.

    ليس كورونا بل..

    وقال كولينز بواكي أجيمانغ، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في إفريقيا، للشبكة، إن المنظمة بدأت تحقيقا في تفشي المرض في نوفمبر الماضي دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

    مسؤولون أمميون يتفقدون الأضرار من الفيضانات في جنوب السودان

    مسؤولون أمميون يتفقدون الأضرار من الفيضانات في جنوب السودان

    بل افترض خبراء المنظمة أن يكون المرض مرتبطا بالكوليرا بسبب تعرض المنطقة لفيضانات شديدة مؤخرا، غير أن العينات التي أخذت من المرضى كانت نتائجها سلبية.

    يذكر أن منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية الدولية كانت أعلنت الشهر الماضي، أن الفيضانات تعد “عاصفة مثالية” لتفشي الأمراض.

    ويعيش أكثر من 82 في المئة من سكان جنوب السودان تحت خط الفقر، ويعاني أغبهم من الجوع والصراعات والكوارث الطبيعية.

    [ad_2]

  • بعد تضييق الخناق بتركيا.. قيادات إخوانية تتجه لهذا البلد

    بعد تضييق الخناق بتركيا.. قيادات إخوانية تتجه لهذا البلد

    [ad_1]

    في وقت أعلن فيه جهاز الأمن الداخلي التركي الداخلي اتخاذ إجراءات وتعليمات جديدة بحق عدد من عناصر جماعة الإخوان، أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الأربعاء، بأن بعضاً منهم قرر الانتقال إلى سوريا ووضع استثمارات هناك من خلال شركاء محليين وأتراك.

    وأفادت المعلومات بأن السلطات التركية قامت بتحذير قيادات من الإخوان من نقل أموال ضخمة خارج البلاد، من دون الحصول على موافقات أمنية من الجهات المختصة.

    في حين لفتت إلى أن آخرين منهم وصلوا لبنان منذ أسابيع واستقروا هناك تحضيراً للسفر إلى أوروبا، حيث قامت قيادات منهم بتحويل مبالغ مالية كبيرة بأسماء أجانب في لندن، وأميركا، وأميركا اللاتينية، وماليزيا.

    وأكدت أن عناصر منهم حاولوا السفر إلى أفغانستان خلال الأسابيع الماضية إلا أنه تم منعهم من قبل الأمن الداخلي.

    كما نقلت المصادر أن أنقرة منحت فرصة لشخصيات إخوانية حتى نهاية العام لتعديل أوضاعهم، فيما حضّرت قائمة بأسماء آخرين لمغادرة أراضيها.

    خلافات بعد اختلاسات

    وكشفت عن وجود خلافات داخل عناصر الجماعة في تركيا بعد اختلاسات مادية كبيرة، وعملية تهريب أموال إلى لندن وأميركا واختفاء أموال.

    وأيضا ألمحت إلى أن هناك خلافات من نوع آخر نشبت بسبب رغبة البعض غير المتورط في قضايا إرهاب بالعودة إلى مصر.

    فيما أوقفت أنقرة تجديد الإقامات لعدد من الشخصيات، وكذلك رفضت تجديد الإقامات حتى الانتهاء من التحريات الأمنية عنهم.

    وأشارت إلى أن قيادات من الجماعة قرروا التنازل عن الجنسية المصرية والاحتفاظ بجنسيات أجنبية أخرى خوفا من الملاحقات الأمنية، بعد خروجهم من تركيا خلال الفترة المقبلة.

    تجميد التعامل ووقف التمويل

    كذلك جمدت قيادات من الإخوان في لندن شراكة مع قيادات في تركيا وأوقفوا معاملات مالية بينهم نهائيا.

    يشار إلى أن هذه التطورات جاءت متزامنة مع استدعات جهاز الأمن التركي الداخلي عدداً من عناصر الإخوان وطالبهم بعدم استخدم مواقع التواصل، لاستهداف دول عربية وخليجية أو الهجوم عليها.

    وهي تعليمات وقع عليها عدد من شباب الإخوان وعناصرها في البلاد.

    [ad_2]

  • “فاغنر” الروسية “تحل محل الدولة” بهذا البلد.. وباريس تفضحها

    “فاغنر” الروسية “تحل محل الدولة” بهذا البلد.. وباريس تفضحها

    [ad_1]

    اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مساء الأحد مقاتلي مجموعة “فاغنر” الأمنية الروسية الخاصة بـ”الحلول مكان” سلطة الدولة في جمهورية إفريقيا الوسطى وتجريدها من قدرتها المالية.

    وقال لودريان خلال لقاء مع قناة “فرانس 5” الفرنسية في إشارة إلى عناصر “فانغر”: “عندما يدخلون دولة ما، يضاعفون الانتهاكات والابتزازات والانقضاض أحياناً من أجل الحلول مكان سلطة البلد”.

    صورة نشرتها السلطات الأوكرانية في السابق لمن أكدت أنهم مقاتلون من فاغنر

    صورة نشرتها السلطات الأوكرانية في السابق لمن أكدت أنهم مقاتلون من فاغنر

    وأوضح أن “المثال الصارخ هو جمهورية إفريقيا الوسطى حيث تصادر (الشركة الروسية) القدرة المالية للدولة لكي تحصل على أجرها”.

    وتعارض فرنسا، المنخرطة عسكرياً في مكافحة الإرهاب في مالي، السماح لمجموعة “فاغنر” بدخول هذا البلد لتدريب قواته المسلحة وحماية قادته.

    وكانت باريس قد حذرت بالفعل السلطة الانتقالية المالية من أن الاستعانة بـ”فاغنر” قد يؤثر على مشاركة فرنسا العسكرية في مالي.

    وأكد لودريان الأحد أن مشاركة “فاغنر” بحفظ الأمن في مالي “أمر غير وارد بالنسبة لنا. إنه لا يتماشى مع رؤيتنا لمكافحة الإرهاب في مالي”.

    صورة نشرتها واشنطن لأسلحة تابعة لفاغنر في طرابلس الليبية

    صورة نشرتها واشنطن لأسلحة تابعة لفاغنر في طرابلس الليبية

    وتتهم دول غربية، وخاصة فرنسا، مجموعة “فاغنر” بالعمل لصالح الدولة الروسية لكن بشكل غير رسمي.

    واعتبر الوزير الفرنسي أن “فاغنر هي في المقام الأول مجموعة من المرتزقة الروس الذين يشنون الحرب بالوكالة نيابةً عن روسيا، حتى لو أنكرت روسيا ذلك.. لا أحد يشك في هذا الأمر”.

    وكان وزير الخارجية الفرنسية قد حذر نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، من أي انخراط لمقاتلي مجموعة “فاغنر” الروسية في النزاع الذي تشهده مالي.

    وقال لودريان أمس عن الروس “يتسترون وراء فكرة أن أي دولة لها الحق في إبرام عقد مع أي شركة. لكن الواقع ليس كذلك. في الحقيقة هم مقاتلون، أشخاص ينتهكون القانون الدولي ويضعفون سيادة الدول حتى”.

    [ad_2]

  • البابا يستقبل قادة لبنان المسيحيين “للتأمل بوضع البلد المقلق”

    البابا يستقبل قادة لبنان المسيحيين “للتأمل بوضع البلد المقلق”

    [ad_1]

    أعلن البابا فرنسيس، الأحد، أنه سيدعو قادة لبنان المسيحيين إلى الفاتيكان في الأول من يوليو “للصلاة من أجل السلام والاستقرار” في بلدهم.

    ويشهد لبنان أزمة مزدوجة اقتصادية وسياسية. ويعيش أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، إذ بات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر.

    في الأثناء، لا يزال على القادة السياسيين المنخرطين في سجالات الاتفاق على حكومة جديدة للحلول مكان حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب الذي استقال غداة انفجار مرفأ بيروت الدامي العام الماضي.

    وقال البابا: “في الأول من يوليو، سأجتمع في الفاتيكان مع قادة المسيحيين في لبنان، لقضاء يوم من التأمل في وضع البلد المقلق والصلاة معا من أجل هبة السلام والاستقرار”.

    وخلال صلاة الأحد، حض البابا اليوم المؤمنين على “أداء صلوات تضامنية ترافق التحضير لهذه المناسبة، للدفع باتّجاه مستقبل أكثر سلاماً لهذا البلد الحبيب”.

    ولم يحدد الفاتيكان من هم القادة المسيحيون الذين ستتم دعوتهم، وسط كثرة الأحزاب السياسية المسيحية في لبنان والزعماء المحليين.

    يذكر أن البابا فرنسيس كان قد استقبل في أبريل الماضي رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، الذي دخل في صراع مفتوح مع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون حول تشكيل الحكومة.

    [ad_2]

  • البلد على حافة الهاوية.. هل تبخرت أموال اللبنانيين؟

    البلد على حافة الهاوية.. هل تبخرت أموال اللبنانيين؟

    [ad_1]

    منذ خريف 2019، دخلت أموال المودعين، لاسيما بالدولار الأميركي في لبنان خانة “المصير المجهول” نتيجة حجزها لدى المصارف من دون أن تقرّ السلطات المعنية أي صيغ قانونية تبرّر هذا التصرّف الذي يُمثّل إساءة ائتمان من قبل البنوك.

    ومع أن حاكم المصرف المركزي، رياض سلامة، أكد في أكثر من مناسبة، أن ودائع اللبنانيين موجودة في المصارف، غير أن الودائع المصرفية (تقدّر قيمتها بـ120 مليار دولار)، لاسيما بالعملات الأجنبية “تبخّرت” وتحوّلت إلى موجودات محلية تُعطى لأصحابها بالليرة اللبنانية وفق ما بات يُعرف بـ”اللولار”، أي أن كل دولار في المصارف بات يساوي 3900 ليرة لبنانية في حين أنه تخطّى عتبة الـ12 ألفاً في السوق السوداء.

    أسوأ أزمة اقتصادية وتقنين معيشي

    وفيما الطبقة السياسية غارقة في المناكفات والاتهامات المتبادلة بالفساد والعرقلة لاسيما ما تجلى أمس السبت في جلسة البرلمان، يعيش اللبناني قلقاً كبيراً حيث بات همّه اليومي تأمين لقمة عيشه في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار وعدم ثبات سعر صرف الدولار، وأصبح يعيش على وقع “التقنين” ليس فقط بالكهرباء بل أيضاً بالمحروقات والخبز والسلع وحتى بماله، فهو ينتظر على باب المصارف لكي يتمكن من سحب مبلغ ولو بسيطا من “جني عمره” ليتمكن من العيش بظل الأوضاع السيّئة التي فُرضت عليه.

    فهل يعني ذلك أن استعادة المودعين لأموالهم، لاسيما بالعملات الأجنبية باتت حلماً أم لا تزال هناك إمكانية للإفراج عنها من قبل المصارف؟ وكيف سيكون ذلك؟

    بيع فروع المصارف بالخارج

    للإجابة عن تلك الأسئلة، أوضح الخبير الاقتصادي ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة الأسبق، والنائب الأول لحاكم مصرف لبنان الأسبق، “أن استعادة الناس لأموالها المحجوزة ممكنة إذا توفّرت خطوات عديدة تبدأ من المصارف من خلال إعادة تكوين ميزانياتها ورساميلها، ومصرف لبنان سبق وبدأ بهذه الخطوة بالطلب من البنوك زيادة رأس المال 20% بحلول 28 فبراير/شباط الفائت، إلا أن هذه الرساميل تبخّرت نتيجة الخسائر الكبيرة التي تكبّدتها المصارف”.

    ومن أجل تعويض هذه الخسائر، اقترح السعيدي في حديث مع “العربية.نت” على المصارف أن تبيع فروعها خارج لبنان وأصولها في الداخل (مثل العقارات) بالإضافة إلى إعادة “تخمين” العقارات التي تملكها مقابل الإعفاء من ضريبة التحصيل التي تفرضها وزارة المالية على عملية التخمين”.

    خسائر تاريخية لمصرف لبنان

    غير أن هذه الخطوات المطلوبة من القطاع المصرفي على أهميتها، لن تُحقق الغاية المرجوة بسبب ترابط ميزانيات المصارف مع ميزانية المصرف المركزي والدولة، إذ لا يُمكن حل مشكلة ودائع الناس في المصارف من دون حلّ المشكلة القائمة في مصرف لبنان.

    فبرأي السعيدي “العمليات التي قام بها مصرف لبنان مثل تدخله في سوق القطع من أجل المحافظة على ثبات سعر صرف الليرة (1515) والهندسات المالية كبّدته خسائر ضخمة و”تاريخية” بقيمة 50 مليار دولار هي ضعف الناتج القومي الذي يتراوح بين 20 و25 مليار دولار”.

    من هنا شدد الخبير الاقتصادي على “ضرورة إعادة تكوين ميزانية البنك المركزي من خلال سلوك طريق الإصلاح المالي وأولى محطاتها الاعتراف بأن لا قيمة لسندات الخزينة (ديون للدولة) والمطلوب إعادة هيكلتها”.

    70 مليار دولار

    وفي الإطار، اعتبر السعيدي “أن لبنان بحاجة إلى 70 مليار دولار على مدى خمس سنوات كي يعود الاقتصاد إلى نشاطه الطبيعي. 25 مليارا من المصارف والباقي موزّعة بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والدول التي ترغب بمساعدة لبنان (وهي كثيرة)”.

    وفي هذا المجال، تُطرح تساؤلات عديدة حول رغبة الدول بمساعدة لبنان في ظل طبقة سياسية تُحمّلها مسؤولية إيصال البلاد إلى هذا الوضع الاقتصادي والمالي السيّئ، وتشترط عليها تطبيق الإصلاحات المطلوبة مقابل مدّها بالمساعدات المالية.

    شروط لتقديم المساعدات

    وقال السعيدي “إن مكافحة الفساد وتطبيق القوانين أهم شرطين للدول لتقديم المساعدات للبنان”.

    كما لفت إلى “أن خطوة تأليف حكومة ليست كافية وإنما مكافحة الفساد الذي أوصل البلد إلى ما هو عليه اليوم، وهو يبدأ بالإصلاح المالي”.

    إلى ذلك، أوضح “أن عودة تداول الدولار إلى لبنان بشكل طبيعي مرتبطة بتطبيق هذه الخطوات، وأبواب المساعدة مفتوحة لكن عليه أن يساعد نفسه أولاً، وما حصل في الأشهر الـ18 الأخيرة من انهيار للعملة وتراجع المؤشرات الاقتصادية كان يُمكن تفاديه لو صحّحنا الأخطاء التراكمية”.

    [ad_2]

  • السودان: سد النهضة يهدد نصف البلد وإثيوبيا لا تريد اتفاقاً

    السودان: سد النهضة يهدد نصف البلد وإثيوبيا لا تريد اتفاقاً

    [ad_1]

    شدد وزير الري السوداني، ياسر عباس، على أن “سد النهضة يشكل تهديداً لنصف سكان السودان”، مشيراً إلى أن الملف بحاجة إلى إرادة سياسية للوصول إلى اتفاق.

    وقال في تصريحات لوسائل إعلام الأربعاء، إن “إثيوبيا تريد قواعد استرشادية وليس اتفاقاً”، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي والإثيوبيين يعرفون تأثير هذا السد. كما أضاف أنه عندما نفذت إثيوبيا الملء الأول انخفض منسوب المياه.

    “ليس منحة من إثيوبيا”

    إلى ذلك شدد عباس على أن أي غياب للمعلومات يعوق تشغيل سد الروصيرص، موضحاً أن تبادل البيانات مع إثيوبيا حول السد حق للسودان وليس منحة من إثيوبيا.

    وأعلن أن السودان حريص على التفاوض مع كل الأطراف للوصول لحلول يتفق عليها الجميع بعيداً عن سياسة التفاوض من أجل التفاوض فقط، مؤكداً أن الدعوة للعودة لمفاوضات سد النهضة بنفس المنهج السابق شراء للزمن.

    الوسيلة الوحيدة

    كما لفت إلى أن السودان مصر على التفاوض باعتباره الوسيلة الوحيدة لإنهاء هذه الإشكالية.

    بدوره، حذر السفير المصري في واشنطن، معتز زهران، الثلاثاء، من أن تكرار ممارسات إثيوبيا الأحادية في أحواض الأنهار ستكون له تبعات وآثار جسيمة في نهر النيل. وقال خلال ندوة بكلية الحرب الوطنية الأميركية، إن بلاده لا يمكنها بأي حال التهاون فيما يخص أمنها المائي، محذراً من أن الإدارة الأحادية لعملية ملء وتشغيل سد النهضة يمكن أن ينجم عنها تفاقم حالة الفقر المائي في مصر وكذلك آثار سلبية بالنسبة للمناخ على نحو لا يمكن احتواؤه، وأضرار بيئية واجتماعية واقتصادية هائلة.

    الملء الثاني

    يذكر أن أديس أبابا أعلنت في يوليو من العام الماضي، أنها حققت هدفها السنوي في ملء “سد النهضة الإثيوبي الكبير”، مؤكدة البدء في المرحلة الثانية في يوليو 2021 رغم عدم التوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم.

    وفي حين تعتبر كل من مصر والسودان، دولتا مصب النيل، أن هذا السد يمثل تهديداً لمواردهما المائية وتواصلان تحذير إثيوبيا المصممة على مواصلة المشروع، ترى أديس أبابا في المقابل، أن السد حيوي للاستجابة إلى الحاجيات الطاقية لمواطنيها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة.

    يشار إلى أن تشييد السد الواقع في شمال غربي البلاد قرب الحدود مع السودان وعلى النيل الأزرق الذي يلتحم بالنيل الأبيض شمالاً في الخرطوم وصولاً إلى مصر، بدأ في أبريل 2011. وفي حال استكماله، سيكون المشروع أكبر سد كهرومائي في إفريقيا بقدرة إنتاج تراوح 6500 ميغاوات.

    [ad_2]

  • مأساة في هذا البلد.. 22 مصاباً ماتوا لانقطاع الأكسجين

    مأساة في هذا البلد.. 22 مصاباً ماتوا لانقطاع الأكسجين

    [ad_1]

    في حين تواجه الهند ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد المصابين بفيروس كورونا وتسجل أعلى عدد وفيات، مع ظهور متحور جديد في البلاد وصل إلى عدد من الدول من بينها بريطانيا وإيرلندا، أعلن مسؤول محلي في غربي الهند، إن 22 مريضاً بكوفيد 19 لقوا حتفهم في مستشفى عندما انقطع إمدادهم بالأكسجين بسبب تسرب في خزان إمدادات.

    وقال سوراج ماندار، إنه تم استئناف إمداد الأكسجين منذ ذلك الحين للمرضى الآخرين.

    كما أوضح مسؤول الإطفاء، سانجاي بيراغي، أن خدمة الإطفاء تعاملت مع حادث التسرب في غضون 15 دقيقة، إلا أن انقطاعا حصل في إمدادات مستشفى ذاكر حسين في ناشيك، وهي مدينة في ولاية ماهاراشترا الأكثر تضررًا من الزيادة الأخيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد.

    حالة من الذعر

    وأظهرت لقطات تلفزيونية أبخرة بيضاء تتناثر في منطقة المستشفى مما تسبب في حالة من الذعر.

    فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 170 مريضا يحصلون على الأوكسجين في المستشفى.

    إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة الهندية 295041 حالة إصابة جديدة اليوم الأربعاء و2023 حالة وفاة، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 182553 حالة. كما سجلت الهند منذ بداية الجائحة 15.6 مليون حالة، وهي ثاني أعلى نسبة إصابة بعد الولايات المتحدة.

    السلالة الهندية

    يشار إلى أنه في مارس الماضي، أعلنت وزارة الصحة الهندية أنه تم تسجيل “متغير متحور مزدوج” جديد لفيروس كورونا.

    وقالت الوزارة في بيان إن تحليل عينات من ولاية ماهاراشترا وجد طفرات في الفيروس “لا تتطابق مع المتغيرات المثيرة للقلق، المفهرسة سابقا”.

    وتعد ولاية ماهاراشترا واحدة من أكثر الولايات تضررا في الهند، لكن الوزارة قالت إنه لم يتضح ما إذا كان المتغير المتحور الجديد يسبب زيادة مفاجئة هناك، أو في ولايات أخرى.

    وأضافت الوزارة، “على الرغم من العثور على متغير متحور مزدوج جديد في الهند، إلا أنه لم يتم اكتشافه بأعداد كافية”.

    وكانت الهند أبلغت عن عدة حالات لمتغير تم اكتشافه لأول مرة في بريطانيا (السلالة البريطانية)، بالإضافة إلى اكتشاف حالات من السلالة الجنوب إفريقية.

    [ad_2]

  • أول إصابة بسلالة كورونا الجديدة.. في هذا البلد العربي

    أول إصابة بسلالة كورونا الجديدة.. في هذا البلد العربي

    [ad_1]

    مع ورود المزيد من المعلومات يومياً عن السلالة الجديدة من فيروس كورونا، والتي ظهرت في بريطانيا قبل أسبوعين، ووصفت بأنها شديدة الانتشار، وأكثر 70 مرة على الانتقال من السلالة الأصلية لفيروس كورونا، بحسب عدد من العلماء، سجل لبنان أول إصابة بالسلالة الجديدة.

    وأعلن وزير الصحة، حمد حسن، اليوم الجمعة، أن المصاب الأول لبناني وصل على متن طائرة آتية من بريطانيا قبل أيام. وأوضح أن الشخص المصاب، من طرابلس شمال لبنان ويخضع للحجر. كما أشار إلى أنه بحالة جيدة، ويقبع في منزله شمال البلاد.

    لا وقف للرحلات

    وسجل لبنان أمس الخميس 2708 إصابات و20 وفاة، ليبلغ مجمل عدد الإصابات حتى الآن 165,933 حالة بينها 1353 وفاة.

    إلا أن البلاد الذي يعاني من وضع اقتصادي ومعيشي وصحي صعب، لم يلحق بركب الدول التي أوقفت الرحلات القادمة من بريطانيا، حيث تنتشر السلالة الجديدة من الفيروس، بل اتخذت الحكومة إجراءات أخرى بينها إجراء الفحص لجميع الوافدين من المملكة المتحدة مرتين، الأولى فور وصولهم إلى لبنان والثانية بعد 72 ساعة.

    يأتي هذا رغم خشية المسؤولين من انهيار المنظومة الصحية خصوصاً مع ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الطواقم الطبية، وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد مع امتلاء أسرة العناية الفائقة.

    وقد بلغ عدد الإصابات في القطاع الصحي 1933 حالة بينها 12 وفاة.

    تخفيف الإغلاق

    يشار إلى أن لبنان خفف إجراءات الإغلاق التي كان قد فرضها لأسبوعين الشهر الماضي مع تزايد الإصابات في محاولة لإنعاش الاقتصاد في فترة الأعياد.

    ويأتي تزايد تفشي الفيروس في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية التي ضاعفت معدلات الفقر، ما دفع جهات اقتصادية إلى الاعتراض على قيود الإغلاق.

    ونجح أول إغلاق عام تم فرضه على مستوى البلاد في آذار/مارس بكبح انتشار الفيروس، قبل أن تُرفع القيود تدريجياً مع بداية الصيف.

    لكن عدد الحالات ارتفع لاحقاً خصوصاً بعد إعادة فتح المطار في أعقاب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس والذي أودى بأكثر من 200 شخص وجرح 6500 على الأقل.

    [ad_2]

  • بعد سوريا وليبيا وكاراباخ.. عين أردوغان على هذا البلد!

    بعد سوريا وليبيا وكاراباخ.. عين أردوغان على هذا البلد!

    [ad_1]

    بعد سوريا وليبيا وكاراباخ، نقلت وسيلة إعلام محلية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعطى الأوامر للأجهزة الأمنية لنقل مقاتلين مرتزقة إلى الصومال.

    في التفاصيل، أوضح تقرير نشرته صحيفة “زمان” التركية، نقلاً عن مصادر سورية خاصة رفضت الكشف عنها، تأكيدها أن عملية نقل المقاتلين ستتم عبر التنسيق مع قادة الميليشيات الصومالية الموالية لإدارة أردوغان في مقديشو، وبأمر من الرئيس.

    وأضافت أن مسؤولين من أتباع أردوغان عقدوا اجتماعاً في قرية ميدان أكبس بمدينة عفرين شمال غربي سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بهدف التحضير لإرسال عدد من المقاتلين “المرتزقة” إلى الصومال.

    وبحسب المصادر، فقد تناول الاجتماع تهيئة معسكرات لتدريب المقاتلين قبل إرسالهم إلى الصومال، مشيرة إلى أن بعض قادة الميليشيا في سوريا رفضوا إرسال مقاتليها إلى الصومال، ولكن بعد ضغوطات من قبل الاستخبارات التركية رضخوا للأوامر.

    معسكرات للتدريب

    كما نوّهت المعلومات إلى أن أوامر أخرى قد صدرت بشأن المكان الذي حدد فيه إنشاء معسكرات تدريب المقاتلين، وهو قريتا علي بيسكا وبليكا التابعتان لناحية راجو بمدينة عفرين.

    وقالت إن تركيا فتحت معبرا حدوديا بقرية بنيركا التابعة لناحية راجو، وهو قريب من القاعدة التركية في عفرين، وذلك لتسهيل عملية نقل المقاتلين إلى تركيا ومن ثم إلى الصومال.

    سياسة التتريك وصلت الصومال

    في السياق أيضاً، نقل التقرير رأي صحافي صومالي، قال إن أردوغان يسعى إلى “تتريك الصومال” عن طريق تغيير أسماء شوارع ومؤسسات ومرافق حيوية من اللغة العربية إلى التركية.

    وقال الصحافي عبدالقادر حسن إن عدة شركات تركية استولت على مرافق صومالية حيوية، أبرزها استيلاء شركة فافوري التركية على امتياز إدارة مطار “آدم عدي الدولي”، كما استولت شركة “البيرق” التركية على عائدات ميناء مقديشو بنسبة 55% منذ 5 سنوات.

    وأشار إلى أن التدخل العسكري التركي في الصومال يأتي في حجة دعم الجيش الفيدرالي ضد المتمردين، إلا أن الحقيقة غير ذلك، فتركيا تدعم “الجماعات الإرهابية” لتحكم سيطرتها على مقدرات البلاد ولتحمي نفوذها في الصومال، على حد تعبيره.

    يشار إلى أن أدلة كثيرة كانت قد أكدت تورط تركيا بإرسال مرتزقة إلى بلدان كثيرة أهمها ليبيا وكاراباخ بهدف إزكاء نار الحرب فيها، ودعم طرف على آخر وتأجيج الصراع.

    كما طالت انتقادات دولية كثيرة أنقرة بسبب هذا الملف، خصوصاً بعد تأكيد مقتل الآلاف منهم.

    [ad_2]