الوسم: البجا

  • مجلس نظارات البجا: سيتم إغلاق شرق السودان في الموعد المحدد

    مجلس نظارات البجا: سيتم إغلاق شرق السودان في الموعد المحدد

    [ad_1]

    أعلن مجلس نظارات البجا في السودان، الأحد، أنه سيتم غلق الطرق والموانئ في شرق البلاد في الموعد المحدد في 4 ديسمبر المقبل.

    وقال الأمين السياسي للمجلس الأعلى لـ”نظارات البجا والعموديات المستقلة” سيد علي أبو آمنة إنه سيتم إغلاق شرق البلاد “في الموعد المحدد”.

    ميناء بورتسودان في شرق البلاد

    ميناء بورتسودان في شرق البلاد

    وكان أمين الإعلام بالمجلس الأعلى لنظارات البجا عثمان كلوج قد أعلن السبت أن الطريق القومي والموانئ البحرية ستغلق في الرابع من ديسمبر المقبل “وفقاً لاتفاق (المجلس) مع الحكومة لإلغاء مسار الشرق” المتصل بالسلام بين الحكومة وبعض الجماعات المسلحة السودانية.

    وأضاف كلوج في بيان: “عليه، نحذر شركات الملاحة واتحاد أصحاب العمل واتحاد غرف النقل السودان والموردين وأصحاب الصادرات وشركات التعدين”.

    وكان المجلس أكد الجمعة تمسكه بالفترة الزمنية المحددة التي تنقضي في الرابع من ديسمبر بموجب الاتفاق، محذراً من أنه “إذا استمر الحال بهذه الطريقة، سيكون خيارنا المضي قدماً في التعبير السلمي والعودة لمربع التتريس والاعتصام عند انتهاء الفترة المحددة”.

    من احتجاج سابق في شرق السودان في سبتمبر الماضي (أرشيفية)

    من احتجاج سابق في شرق السودان في سبتمبر الماضي (أرشيفية)

    وقال المجلس في بيان إن عناصره “ظلوا مرابطين في المركز لفترة تجاوزت العشرين يوماً”، مؤكداً تواصل المجلس مع كافة الجهات الرسمية للدولة، متمثلين في رئيس مجلس السيادة ونائبه و”لفيف من القيادات السياسية والحزبية”.

    وأضاف البيان أن مجلس نظارات البجا طرح قضية شرق السودان “العادلة” ويتمسك بها، مؤكداً رفضه المشاركة فيما أطلق عليها “المحاصصات السياسية والمكاسب الآنية”.

    [ad_2]

  • نظارات البجا في السودان: سنعيد غلق الميناء إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا

    نظارات البجا في السودان: سنعيد غلق الميناء إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا

    [ad_1]

    قال المستشار القانوني للمجلس الأعلى لنظارات البجا في السودان، أحمد موسى عمر، إن المجلس اتخذ خطوات عملية لتخفيف الضغط السياسي والاقتصادي على البلاد، لافتاً في مقابلة مع العربية، إلى أنه في حال انقضاء شهر دون الالتفات إلى مطالبهم، فسيعودون للإغلاق مرة أخرى.

    قبل ذلك اعتبر رئيس مجلس نظارات البِجا أن القرارات الأخيرة نفذت جزءا من مطالب المجلس، أبرزها حل الحكومة المدنية وتجميد عمل لجنة إزالة التمكين.

    وكانت نظارت البجا في شرق السودان قررت فتح الطرق وإنهاءَ إغلاق الميناء الحيوي في البلاد، معلنة أن القرار الجديد سيدوم شهرا كاملا اعتبارا من اليوم.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    من جهته أكد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان خلال مقابلة مع وكالة سبوتنيك ضرورة التحركات الأخيرة التي أعلن خلالها حل مجلسي السيادة الانتقالي والوزراء، وذلك لمعالجة “الخلل” الذي طرأ على مسار التحول في البلاد، حسب وصفه.

    كما شدد البرهان على أن ما حدث لم يكن انقلابا، لأن الجيش كان شريكا في السلطة بالفعل.

    وأضاف أن الجيش السوداني ملتزم بالمساعدة في قيادة المرحلة الانتقالية لحين إجراء الانتخابات، مشيرا إلى عدم وجود أسماء مرشحة لقيادة مجلس الوزراء في الوقت الراهن.

    وبخصوص الحكومة التي تحدث البرهان عن تشكيلها أفادت مصادر لوكالة رويترز بتقديم اقتراح يقضي بمنح رئيس الحكومة السابق عبد الله حمدوك صلاحيةَ تشيكل حكومة تكنوقراط وسلطاتٍ تنفيذية كاملة.

     عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    وقالت المصادر إن الاقتراح يدعو إلى إلغاء مجلس السيادة والمؤلفِ من 14 عضواً وتعيينِ مجلس شرفي من ثلاث شخصيات.

    وأضافت أن الاقتراح يشمل مواصلة قيادة الجيش لمجلس الأمن والدفاع.

    بينما قالت مصادر مقربة من حمدوك لرويترز إنه طالب بإطلاق سراح المعتقلين والعودةِ إلى اتفاق تقاسم السلطة الذي كان قائماً قبل سيطرة الجيش.

    شريان حياة

    وشكل إغلاق بورتسودان الذي بدأ منذ منتصف شهر سبتمبر الماضي، مادة ضغط فيها المحتجون في شرق البلاد على حكومة حمدوك المنحلة، وذلك لتلبية مطالب يراها سكان تلك المنطقة الحيوية عادلة وملحة.

    فميناء بورتسودان هو درة المدينة حيث يمتد على مساحة 180 هكتارا برصيف قُدّر طوله بحوالي 1200 متر.

    وبطاقة استيعابية تصل إلى مليون و300 ألف حاوية سنوياً تحمل واردات يعتمد عليها السودان بنسبة أكثر من 60 في المئة لتغطية احتياجاته الرئيسية.

    ولا تقتصر أهمية الميناء على السودان وحسب وإنما تمتد إلى دول جوارِه جنوب السودان وتشاد وحتى إثيوبيا.

    للمدينة أهمية أخرى بالغة تكمن في مطارها الذي يُعتبر ثاني أكبر مطار في السودان والقادر على استيعاب ضغط الرحلات في حال حدوث أي طارئ في مطار الخرطوم.

    إنهاء شرق السودان لقرار الإغلاق وإن كان مؤقتا بموجب اتفاق بين العسكر ومجلس نظارات البجا، من شأنه تخفيف المعاناة التي طالت مختلف الولايات السودانية جراء نقص حاد في المواد الأساسية لاسيما الدقيق والوقود.

    [ad_2]

  • نظارات البجا: فتح موانئ البحر الأحمر وطرق شرق السودان لمدة شهر

    نظارات البجا: فتح موانئ البحر الأحمر وطرق شرق السودان لمدة شهر

    [ad_1]

    قال مسؤول قبلي إن الحصار المفروض على بورتسودان من قبيلة البجا سيرفع لمدة شهر اعتبارا من اليوم الاثنين.

    وقال عبدالله أوبشار، مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا الذي ينظم الحصار، إنه تم رفع الحواجز في الميناء وكذلك على الطريق الرئيسي المؤدي إلى الخرطوم اعتبارا من صباح الاثنين.

    وكان مجلس نظارات البجا في شرق البلاد أعلن عن تأييده للتحركات التي اتخذتها القوات الأمنية.

    وقال المجلس الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخرا توترا ملحوظا على خلفية التظاهرات وإقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، في بيان، إنه يؤيد إجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

    كما اعتبر أن الخلافات بين الفصائل السياسية دفعت الجيش إلى التدخل، لكنه تعهد بإكمال التحول الديمقراطي في البلاد.

    إلى ذلك، أشار إلى أن حكومة تكنوقراط جديدة ستقود البلاد إلى الانتخابات التشريعية.

    [ad_2]

  • نظارات البجا شرق السودان: منعنا مرور جميع المركبات

    نظارات البجا شرق السودان: منعنا مرور جميع المركبات

    [ad_1]

    أعادت قبائل البجا شرق السودان اليوم الخميس تعليق كافة الاستثناءات التي كانت منحتها سابقا من أجل تسهيل مرور بعض المركبات والآليات.

    وأعلن إعلام المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بشرق البلاد، أن لجنة التصعيد في المجلس علقت العمل بالاستثناءات المرورية التي كانت تمنح لبعض المركبات حتى إشعار آخر.

    خروج مواد غذائية

    أتى هذا التراجع الذي لم تتضح أسبابه بعد أن أعلنت النظارات أمس، السماح بخروج مواد غذائية وطبية وإغاثية من بورتسودان، على أن تبحث لاحقا مع وفد من الخرطوم فتح المنطقة بأكملها.

    ولا يبدو أن حلحلة قريبة تلوح في الأفق لتلك الأزمة، تؤدي إلى فك الإضراب المستمر منذ أشهر، وفتح موانئ شرق البلاد، لا سيما أن مجلس نظارات البجا كان ربط تلك الخطوة بإلغاء اتفاق السلام أو ما يعرف بـ”مسار الشرق” الذي كان أشعل فتيل التوتر مع حكومة عبد الله حمدوك المنحلة.

    شرارة الأزمة

    يشار إلى أن الأزمة شرق البلاد كانت انطلقت منذ 17 سبتمبر الماضي (2021)، بعد أن نُظّمت احتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق السلام التاريخي الذي وقّعته الحكومة الانتقاليّة برئاسة حمدوك آنذاك في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.

    وطالب المحتجون حينها بإلغاء الاتفاق، معتبرين أنه لا يضمن تمثيلا عادلا لمنطقة شرق السودان وقبائلها.

    إلا أن بوادر تفاؤل عادت وأطلت يوم الاثنين الماضي (25 أكتوبر) بعد أن أعلنت القوات المسلحة حل الحكومة وإعلان حالة الطوارئ، التي أسرعت نظارات البجا إلى تأييدها.

    يذكر أن إقليم شرق السودان يضم ثلاث ولايات، هي: البحر الأحمر وكسلا والقضارف، ويعتبر استراتيجيا كونه يحدّ إريتريا ومصر وإثيوبيا ويمتد ساحله على البحر الحمر بطول 714 كيلومترا وعليه مرافئ نفطية، إلا أنه يضم أيضا المناطق الأكثر فقرا في البلاد. ويشكو العديد من سكانه من إهمال اقتصادي وتدهور للأوضاع المعيشية.

    [ad_2]

  • تباين تصريحات قيادات نظارات البجا حول فتح بورتسودان

    تباين تصريحات قيادات نظارات البجا حول فتح بورتسودان

    [ad_1]

    عودة العمل في موانئ شرق السودان ليست محسومةً حتى الساعة، ففيما أعلن أحمد الموسى المستشار في مجلس نظارات البجا تعليق الإضراب، أعلن كرار عسكر، أمينُ الشباب للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، أن أي قرارٍ بهذا الشأن لم يؤخذْ حتى الساعة.

    وكان المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة في السودان قد أكد عبر صفحته على “فيسبوك” أمس الثلاثاء، أنه “لن يتم فتح شرق السودان” إلا بإلغاء مسار الشرق.

    وأعلن المجلس قبل ذلك، تأييده لقرارات القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، منها حل المجلس السيادي والحكومة وإعفاء ولاة الولايات وسط أنباء عن نيته إعادة فتح شرق البلاد.

    بورسودان

    بورسودان

    ولم تمض لحظات على إعلان حالة الطوارئ في السودان حتى أعلن مجلس نظارات البجا في شرق البلاد الاثنين تأييده للتحركات التي اتخذتها القوات الأمنية.

    وقال المجلس الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخرا توترا ملحوظا على خلفية التظاهرات وإقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، ببيان إنه يؤيد إجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

    وتتواصل فصول الأزمة السودانية، اليوم الأربعاء، حيث رحّب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بعودة رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك إلى منزله، وسط دعوات من أحزاب سودانية للعودة إلى الحوار، فيما أعلن رئيس الطيران المدني السوداني لـ”رويترز” إعادة فتح المطار اليوم الساعة 4 مساء.

    وكان حمدوك قد عاد قبل ساعات، مساء الثلاثاء، إلى منزله وسط حراسة أمنية.

    قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، من جهته، أعلن في مؤتمر صحافي أمس أن حمدوك كان موجودا معه في منزله وذلك لحمايته.

    وقال القائد العام للقوات المسلحة السودانية، في مؤتمر صحافي، إن قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان.

    وأضاف أن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا.

    كما قال البرهان، إن مبادرة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك تم اختطافها من جانب مجموعة صغيرة، وأن الجيش عالج بعض الأزمات التي أهملتها الحكومة.

    [ad_2]

  • نظارات البجا: لن تفتح موانئ السودان إلا بإلغاء مسار الشرق

    نظارات البجا: لن تفتح موانئ السودان إلا بإلغاء مسار الشرق

    [ad_1]

    أكد المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة في السودان عبر صفحته على “فيسبوك” اليوم الثلاثاء، أنه “لن يتم فتح شرق السودان” إلا بإلغاء مسار الشرق.

    وأعلن المجلس أمس، تأييده لقرارات القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، منها حل المجلس السيادي والحكومة وإعفاء ولاة الولايات وسط أنباء عن نيته إعادة فتح شرق البلاد.

    ولم تمض لحظات على إعلان حالة الطوارئ في السودان، حتى أعلن مجلس نظارات البجا في شرق البلاد اليوم الاثنين تأييده للتحركات التي اتخذتها القوات الأمنية.

    وقال المجلس الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخرا توترا ملحوظا على خلفية التظاهرات وإقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، ببيان إنه يؤيد إجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

    وكان كرار عسكر أمين الشباب في مجلس النظارات، أوضح في اتصال مع العربية أن حكومة عبد الله حمدوك حزبية، متهما إياها بتجاوز الوثيقة الدستورية.

    وهدد أمين عام إعلام المجلس الأعلى لنظارات البجا بشرق السودان عثمان كلوج بالانفصال في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبهم.

    وقال كلوج في كلمة بثها إعلام المجلس عبر فيسبوك، إنه “في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبنا فسندخل المربع الأخير وهو الحكم الذاتي والانفصال”.

    كما أكد أن فريقه يريد تشكيل حكومة مدنية وليست حزبية.

    [ad_2]

  • مجلس نظارات البجا في شرق السودان: نؤيد تحركات الجيش

    مجلس نظارات البجا في شرق السودان: نؤيد تحركات الجيش

    [ad_1]

    لم تمض لحظات على اعلان حالة الطوارئ في السودان، حتى أعلن مجلس نظارات البجا في شرق البلاد اليوم الاثنين تأييده للتحركات التي اتخذتها القوات الأمنية.

    وقال المجلس الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخرا توترا ملحوظا على خلفية التظاهرات واقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، ببيان إنه يؤيد اجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

    فيما أوضح كرار عسكر أمين الشباب ف يمجلس النظارات، في اتثصال مع العربية أن حكومة عبد الله حمدوك حزبية، متهما إياها بتجاوز الوثيقة الدستورية.

    كما أكد أن فريقه يريد تشكيل حكومة مدنية وليست حزبية.

    أتى ذلك، بعد أن أعلن رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان في خطاب نقله التلفزيون الرسمي حالة الطوارئ وحل مجلسي الوزراء الذي يترأسه عبد الله حمدوك، والسيادة أيضا، فضلا عن تعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية، ووقف عمل لجنة إزالة التمكين.

    حكومة جديدة

    كما اعتبر أن الخلافات بين الفصائل السياسية دفعت الجيش إلى التدخل، لكنه تعهد بإكمال التحول الديمقراطي في البلاد.

    إلى ذلك، أشار إلى أن حكومة تكنوقراط جديدة ستقود البلاد إلى الانتخابات التشريعية.

    يشار إلى أن حملة اعتقالات طالت عددا كبيرا من الوزراء والمسؤولين الرفيعين في الحكومة وعدة أحزاب، فضلا عن قيادات في قوى الحرية والتغيير، بالإضافة إلى اعتقال رئيس الحكومة، فجر اليوم.

    وردا على تلك التوقيفات، تدفق آلاف السودانيين إلى شوارع العاصمة الخرطوم، ومدينة أن درمان احتجاجا على ما اعتبروه انقلابا عسكريا، مطالبين بحماية الثورة، وتسليم الحكم للمدنيين.

    فيما أظهرت لقطات مصورة متظاهرين يغلقون الشوارع، ويشعلون إطارات السيارات بينما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

    من الخرطوم اليوم 25 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    من الخرطوم اليوم 25 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    وأمكن سماع المتظاهرين يهتفون “الشعب أقوى”، و “الانسحاب ليس خيارا!”، في حين ملأت أعمدة الدخان الهواء.

    كما شهد محيط مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم اشتبكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية، أدت إلى جرح 12 شخصا.

    يذكر أن تلك التطورات السريعة أتت بعد أسابيع من التوتر بين المكون المدني والعسكري اللذين يتوليان الحكم انتقاليا في البلاد.

    [ad_2]

  • وفد حكومي إلى بورتسودان للقاء رئيس مجلس نظارات البجا

    وفد حكومي إلى بورتسودان للقاء رئيس مجلس نظارات البجا

    [ad_1]

    يصل وفد مفوض من رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك إلى بورتسودان مساء اليوم الأحد للقاء رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة محمد الأمين ترك.

    وتأتي هذه الزيارة “تأكيداً على حرص وجدية الحكومة ورئيس الوزراء للتوصل إلى حل مقبول لقضية شرق السودان ومعالجة مظالمها المشروعة وتخفيف معاناة المواطنين”، وفق وكالة أنباء السودان “سونا”.

    يشار إلى أن وزير الري والموارد المائية ياسر عباس يترأس الوفد الحكومي.

    كما ستنضم الممثلة الأممية ستيفاني خوري للقاء في بورتسودان من أجل مواصلة الجهود المبذولة في ذات الإطار.

    إغلاق طرق

    يذكر أن محتجين من قبائل البجا في شرق السودان أغلقوا طرقاً أكثر من مرة خلال الشهور الأخيرة احتجاجاً على ما يصفونه بالأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة في المنطقة.

    وفي سبتمبر، أوقفوا صادرات النفط (الذي ينتجه جنوب السودان) لبضعة أيام وما زالوا يغلقون ميناء بورتسودان، المنفذ البحري الوحيد للسودان الذي تتم عبره حركة التجارة. كذلك يغلقون الطريق المؤدية إلى الخرطوم التي تبعد قرابة ألف كيلومتر عن بورتسودان.

    تهديد بالانفصال

    والجمعة، هدد أمين عام إعلام المجلس الأعلى لنظارات البجا بشرق السودان عثمان كلوج بالانفصال في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبهم.

    وقال كلوج في كلمة بثها إعلام المجلس عبر فيسبوك، إنه “في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبنا فسندخل المربع الأخير وهو الحكم الذاتي والانفصال”.

    اعتصام في بورتسودان (أرشيفية من فرانس برس)

    اعتصام في بورتسودان (أرشيفية من فرانس برس)

    كما أضاف: “نطالب حكومة السودان المركزية بشقيها المدني والعسكري بمنبر منفصل لطرح قضايانا بمرجعية مؤتمر سنكات”، في إشارة إلى مؤتمر “السلام والعدالة” الذي عقد في سبتمبر 2020 في بلدة سنكات شرق السودان.

    كذلك شدد على أن الإغلاق بشرق السودان سيستمر حتى تحقيق جميع المطالب.

    [ad_2]

  • “نظارات البجا”: سنذهب إلى الحكم الذاتي إذا رفضت الخرطوم مطالبنا

    “نظارات البجا”: سنذهب إلى الحكم الذاتي إذا رفضت الخرطوم مطالبنا

    [ad_1]

    هدد مجلس نظارات البجا بشرق السودان، اليوم الجمعة، بالذهاب إلى الحكم الذاتي والانفصال إذا رفضت الخرطوم مطالبه.

    وقال مجلس نظارات البجا: “نطالب الحكومة السودانية بشقيها العسكري والمدني بمنبر منفصل للحوار”.

    يذكر أن الأزمة شرق البلاد كانت انطلقت منذ 17 سبتمبر الماضي (بعد أن نُظّمت احتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق السلام التاريخي الذي وقّعته الحكومة الانتقاليّة في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد البشير.

    وطالب المحتجون بإلغاء الاتفاق، معتبرين أنه لا يضمن تمثيلا عادلا لمنطقة شرق السودان وقبائلها.

    أما أبرز منظمي تلك الاحتجاجات والمشاركين فيها فكانوا من قبائل البجا، وهم من السكان الأصليين للمنطقة.

    يشار إلى أن إقليم شرق السودان يضم ثلاث ولايات، هي: البحر الأحمر وكسلا والقضارف، ويعتبر استراتيجيا كونه يحدّ إريتريا ومصر وإثيوبيا ويمتد ساحله على البحر الأحمر بطول 714 كيلومترا وعليه مرافئ نفطية، إلا أنه يضم أيضا المناطق الأكثر فقرا في البلاد. ويشكو العديد من سكانه من إهمال اقتصادي وتدهور للأوضاع المعيشية.

    [ad_2]

  • تعيش في أكثر مناطق السودان فقراً.. تعرف على قبائل البجا

    تعيش في أكثر مناطق السودان فقراً.. تعرف على قبائل البجا

    [ad_1]

    على مدى عقود، ظلت قبائل شرق السودان مهمشة تحت حكم الرئيس المعزول عمر البشير، وحملت السلاح ضده بين 1994 و2006.

    واليوم، بعد أكثر من عامين على الإطاحة به، تعود إلى الاحتجاج، شاكية من سوء تمثيلها في مؤسسات الحكم الانتقالي. فمن هي هذه القبائل؟

    الأكبر في شرق السودان

    تعيش قبائل البجا، وهي الأكبر في شرق السودان، منذ آلاف السنين في تلك المنطقة التي تشترك في الحدود مع مصر وإريتريا.

    وتشكل تلك القبائل تحدياً إضافياً للحكومة الانتقالية التي تواجه أزمة اقتصادية وأزمة سياسية وصفها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك قبل أيام بأنها “الأسوأ والأخطر” منذ الإطاحة بالبشير، وفق فرانس برس.

    لها ثقافتها الخاصة ولغتها وزيها وطعامها الذي يحصل عليه أبناؤها من رعي الإبل ومن الزراعة.

    أغنى وأفقر المناطق

    لا بل بعض الباحثين يؤكد أنها تنفر من الحضر. وفي هذا السياق، قال الأستاذ الجامعي والباحث في مجتمعات البجا موسى عبدالله سعيد إن أبناء هذه القبيلة “ينفرون من الحضر، ولا يأتون إليه إلا لشراء احتياجاتهم فقط، فيما يعيش 90% منهم في الريف على الرغم من قسوة البيئة”.

    ومع أن إقليمهم يشتهر بالأراضي الخصبة المعروفة بإنتاج الحبوب ومناجم غنية بالذهب، إضافة إلى ميناء البلاد الرئيسي في بورتسودان على البحر الأحمر، إلا أنه أكثر المناطق فقراً في السودان الذي يعد أصلاً من أفقر بلدان العالم، بحسب الأمم المتحدة.

    ولطالما طالبت قبائل البجا حكومة البشير بإنهاء تهميشها اقتصادياً وسياسياً.

    قبائل البجا (أرشيفية من رويترز)

    قبائل البجا (أرشيفية من رويترز)

    احتجاجات أكثر من مرة

    عام 2018، شارك البجا بقوة في الاحتجاجات العارمة التي قادت إلى الإطاحة بالبشير في أبريل 2019. وساندت القبائل الحكومة الانتقالية التي تشكلت في أغسطس 2019 إلى أن وقعت في أكتوبر 2020 في جوبا اتفاقاً للسلام مع مجموعات معارضة، تضمن شقاً خاصاً بشرق البلاد، ووقع عليه أعضاء من البجا. إلا أن العديد من المحتجين الذين انتفضوا خلال الأسابيع الماضية اعتبروا أن هؤلاء لا يمثلونهم.

    كما نظّم البجا احتجاجات أكثر من مرة خلال الشهور الأخيرة وأغلقوا طرقاً.

    وفي سبتمبر، أوقفوا صادرات النفط (الذي ينتجه جنوب السودان) لبضعة أيام وما زالوا يغلقون ميناء بورتسودان، المنفذ البحري الوحيد للسودان الذي تتم عبره حركة التجارة. كذلك يغلقون الطريق المؤدية إلى الخرطوم التي تبعد قرابة ألف كيلومتر عن بورتسودان.

    من جانبه قال أحد منظمي الاحتجاج عبد الله أبوشار إنه “عقب إعلان رفضنا للمسار في مايو، حضر إلى شرق السودان وفد من الحكومة المدنية برئاسة خالد عمر وزير رئاسة مجلس الوزراء وسلمناه مطالبنا، وعلى رأسها إلغاء المسار”، مضيفاً: “مضت أربعة أشهر ولم تقم الحكومة بأي خطوة، رغم أنها وعدتنا بأن ترد على مذكرتنا بعد أسبوع”.

    قبائل البجا (أرشيفية من رويترز)

    قبائل البجا (أرشيفية من رويترز)

    البداويت والتقراية

    ويشكل البجا حوالي 10% من سكان السودان البالغ عددهم 45 مليوناً، وفق آخر إحصاء سكاني رسمي أجري عام 2008. وينقسمون إلى مجموعتين بحسب اللغة: البداويت والتقراية.

    كما تتحدث قبائل الهدندوة والأمرار والبشاريين والأشراف وغيرها البداويت. ويعتقد أن لها علاقة باللغة المروية التي كانت تستخدم في مملكة كوش بشمال السودان قبل حوالي أربعة آلاف سنة.

    أما لغة التقراية المستخدمة أيضاً في شمال وغرب إريتريا، فتتحدثها المجموعة المكونة من قبائل بني عامر والحباب وغيرها والتي يعتقد أن أفرادها هاجروا إلى شرق السودان من شبه الجزيرة العربية.

    سكين معقوف

    ويمكن مشاهدة رجال البجا وهم يحملون سكيناً معقوفاً تسمى محلياً “الشوتال” وعصا معقوفة أيضاً يسمونها “السفروك”، وذلك للحماية الشخصية. كما يستخدمونها للرقص أثناء احتفالاتهم.

    كما أوضح الباحث في تاريخ البجا مختار حسين أن نساء البجا يعشن خلف الأبواب خصوصاً في المناطق الريفية حيث “لا تظهر المرأة أمام الغرباء”. ولدى البجا نظامهم الخاص لفض المنازعات “القلد”، وهو ملزم لجميع أفراد القبيلة بصرف النظر عن مكان وجودهم عندما يوقع عليه زعماؤهم، وفق حسين.

    البحث عن المساواة

    يذكر أن نزاعات داخلية تقع بين الحين والآخر بين قبائل البجا كان آخرها بين الهدندوة وبني عامر عقب توقيع شخصيات ينتمي بعضها لبني عامر، على اتفاق سلام جوبا عن الإقليم.

    وقاد زعيم الهدندوة الاحتجاجات الأخيرة في الإقليم للمطالبة بإلغاء اتفاق السلام الموقع في 2020.

    كذلك حملت قبائل البجا السلاح ضد حكومة البشير في الفترة من عام 1994 وحتى 2006 عندما وقعت الحكومة وقتها معها اتفاق سلام في العاصمة الإريترية أسمرا. ووجهت انتقادات لهذه الاتفاقية على أنها “ضعيفة” وفشلت في مخاطبة طموحات البجا.

    [ad_2]

  • شرق السودان.. “نظارات البجا” يسمح بمرور شحنات قمح أميركية وأدوية محتجزة بالموانئ

    شرق السودان.. “نظارات البجا” يسمح بمرور شحنات قمح أميركية وأدوية محتجزة بالموانئ

    [ad_1]

    أفادت صحيفة (السوداني) اليوم الأحد بأن المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بشرق السودان وافق على السماح بتمرير شحنات قمح المعونة الأميركية والأدوية المحتجزة بالموانئ إلى الخرطوم وولايات البلاد.

    وقالت الصحيفة إن رئيس المجلس محمد الأمين ترك وقع أمس مذكرة تفاهم مع رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل بمدينة بورتسودان، تنص على استمرار الاعتصام السلمي في الموانئ والطرق إلى أن تستجيب الحكومة لمطلب إلغاء مسار الشرق مع استثناء “الأدوية البشرية والبيطرية من الحظر والقمح الوارد من المعونة الأميركية”.

    من احتجاجات شرق السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    من احتجاجات شرق السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    ويستثنى من إغلاق الموانئ أيضا إمدادات المنظمات الأممية من المعونات الإنسانية مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الموجهة إلى إنقاذ الأطفال السودانيين والمحتاجين وأي واردات إنسانية إخرى من معدات وإمدادات طبية، بحسب الصحيفة.

    شرارة الأزمة

    يشار إلى أن الأزمة شرق البلاد كانت انطلقت منذ 17 سبتمبر الماضي (بعد أن نُظّمت احتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق السلام التاريخي الذي وقّعته الحكومة الانتقاليّة في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد البشير.

    وطالب المحتجون بإلغاء الاتفاق، معتبرين أنه لا يضمن تمثيلا عادلا لمنطقة شرق السودان وقبائلها.

    أما أبرز منظمي تلك الاحتجاجات والمشاركين فيها فكانوا من قبائل البجا، وهم من السكان الأصليين للمنطقة.

    يشار إلى أن إقليم شرق السودان يضم ثلاث ولايات، هي: البحر الأحمر وكسلا والقضارف، ويعتبر استراتيجيا كونه يحدّ إريتريا ومصر وإثيوبيا ويمتد ساحله على البحر الحمر بطول 714 كيلومترا وعليه مرافئ نفطية، إلا أنه يضم أيضا المناطق الأكثر فقرا في البلاد. ويشكو العديد من سكانه من إهمال اقتصادي وتدهور للأوضاع المعيشية.

    [ad_2]

  • نظارات البجا شرق السودان: حمدوك لم يتطرق لأسباب الأزمة

    نظارات البجا شرق السودان: حمدوك لم يتطرق لأسباب الأزمة

    [ad_1]

    بعد الخطاب الذي أدلى به رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، متطرقا إلى أزمة شرق السودان، وداعيا إلى الحوار، جاء الرد من قبل مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، عبدالله أوبشار، معتبرا أن رئيس الحكومة لم يتناول القضية في العمق.

    فقد رأى أن خطاب حمدوك لم يتناول قضية الشرق بشكل مباشر، ولم يخض في أسباب الأزمة.

    كما أكد في تصريحات خاصة للعربية/الحدث اليوم السبت أن ” التسويف والمماطلة من قبل الحكومة جعلتهم يتمسكون بخيار إلغاء مسار شرق السودان كشرط للدخول في حوار معها.

    معتصمو شرق السودان

    أما عن المحتجين وإغلاق الموانئ المستمر منذ أسابيع، فشدد على أن المعتصمين في كل مناطق شرق البلاد ينتظرون قراراً من رئيس الوزراء بإلغاء المسار، ما يسهم في رفع الاحتقان والمتاريس أيضا.

    كذلك اعتبر “أنهم أبدوا مرونة بالسماح بمرور الدواء والغذاء، أما القمح وبسبب التصريحات السلبية الصادرة عن الحكومة وحديثها عن إيجاد بدائل عبر موانئ أخرى جعلتهم يواصلون في الإغلاق!”

    من احتجاجات شرق السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    من احتجاجات شرق السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    شرارة الأزمة

    يشار إلى ان الأزمة شرق البلاد كانت انطلقت منذ 17 سبتمبر الماضي (2021)، بعد أن نُظّمت احتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق السلام التاريخي الذي وقّعته الحكومة الانتقاليّة في تشرين الأوّل/أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد البشير.

    وطالب المحتجون بإلغاء الاتفاق، معتبرين أنه لا يضمن تمثيلا عادلا لمنطقة شرق السودان وقبائلها.

    من تظاهرات شرق السودان (فرانس برس)

    من تظاهرات شرق السودان (فرانس برس)

    أما أبرز منظمي تلك الاحتجاجات والمشاركين فيها فكانوا من قبائل البجا، وهم من السكان الأصليين للمنطقة.

    يشار إلى أن إقليم شرق السودان يضم ثلاث ولايات، هي: البحر الأحمر وكسلا والقضارف، ويعتبر استراتيجيا كونه يحدّ إريتريا ومصر وإثيوبيا ويمتد ساحله على البحر الحمر بطول 714 كيلومترا وعليه مرافئ نفطية، إلا أنه يضم أيضا المناطق الأكثر فقرا في البلاد. ويشكو العديد من سكانه من إهمال اقتصادي وتدهور للأوضاع المعيشية.

    وكان حمدوك دعا أمس إلى الحوار من أجل حل تلك الأزمة شرق البلاد، واضعا خريطة طريق مفصلة للحوار مع كافة الأطراف.

    [ad_2]