الوسم: الاقتصاد السعودي

  • مؤشر IHS الدولي: الاقتصاد السعودي الأعلى نموا بين دول مجموعة العشرين

    مؤشر IHS الدولي: الاقتصاد السعودي الأعلى نموا بين دول مجموعة العشرين

    [ad_1]

    كشف مؤشر IHS الدولي عن توقعه بأن يُسجل الاقتصاد السعودي خلال الربع الأخير من العام 2021م، أعلى مستويات النمو بين دول مجموعة العشرين عند 11.1 %، وبفارق كبير عن أقرب منافسيها إيطاليا بنحو 4.5 %، في أرقام تعكس كفاءة الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها المملكة منذ إطلاق رؤية 2030
    وتأتي هذه الأرقام الإيجابية، في ظل الدعم الكبير غير المحدود والإشراف المباشر الذي تحظى به برامج رؤية 2030 من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، لتُبرهن على قوة وكفاءة الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها السعودية منذ العام 2016، التي كان لها بالغ الأثر في تخطي تبعات جائحة “كوفيد-19” بأقل الأضرار رغم الانخفاضات الحادة في أسعار النفط، حيث تأتي مستويات نمو الاقتصاد السعودي في وقت لا تزال فيه عديد من دول العالم ومن بينها اقتصادات كبرى تُكابد عناء تخطي التداعيات التي فرضتها جائحة كورونا، التي لا تقل في تأثيراتها عن تأثيرات الحرب العالمية الثانية.
    ووفقاً لـ “واس”، كان معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد السعودي قد بلغ حاجز 7% خلال الربع الثالث من 2021، الذي يُعد أعلى معدل نمو سنوي منذ 2012، ما يعكس قدرات السعودية الاقتصادية في التعافي السريع من آثار جائحة كورونا وعودة الأنشطة الاقتصادية مستفيدة بذلك من الجھود الاستثنائية التي قامت بھا حكومة السعودية في التصدي لتحديات الجائحة والتحفيز المقدم للاقتصاد الوطني.
    وفي الوقت الذي تسببت فيه جائحة “كوفيد-19” بعديد من التبعات الاقتصادية التي طالت عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التوظيف؛ جاءت النتائج التي حققها الاقتصاد السعودي خلافًا لتلك الموجة، حيث ارتفعت وتيرة توظيف السعوديين في القطاع الخاص لأعلى مستوى ربعي لھا على الإطلاق حسب السجلات الإدارية، حيث بلغت 90 ألف خلال الربع الرابع فقط من العام الماضي 2021م.
    وبحسب وكالة الأنباء السعودية، تخطى عدد المشتغلين السعوديين في القطاع الخاص حاجز 1.9 مليون عامل لأول مرة على الإطلاق في ديسمبر 2021م، الأمر الذي يعكس فاعلية سياسات حكومة السعودية في إيجاد الوظائف للسعوديين في القطاع الخاص، فيما استمر الارتفاع القياسي لمعدل مشاركة المرأة في سوق العمل، حيث تجاوزت فعليًا مستھدف 2030 وبلغت 34.1 % في الربع الثالث 2021م، الأمر الذي تحقق بفضل مسيرة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في السعودية.
    وتتويجًا لجهود السعودية في التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط، فقد بلغت قيمة الصادرات غير النفطية السعودية 195 مليار ريال حتى نھاية الربع الثالث 2021م، مرتفعة بنسبة 33 % مقارنة بالعام الماضي، في وقت كانت المملكة أحد أفضل الاقتصادات العالمية أداءً خلال فترة الجائحة حيث كانت مستويات الانخفاض في الناتج المحلي محدودة جدًا، وبلغ ترتيب المملكة السادس بين دول مجموعة العشرين حين النظر للأنشطة غير النفطية كمحدد للأداء الاقتصادي في السعودية.
    تابعي المزيد: الأمير محمد بن سلمان يطلق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار ضمن خطة التحول الاقتصادي
    ويتوقع المراقبون والمحللون الاقتصاديون أن تستمر مسيرة ازدھار الاقتصاد السعودي متمثلة بالعودة لتسجيل فوائض في الميزانية لأول مرة منذ 2014، بالإضافة إلى التوسع في تنفيذ خطط وبرامج التحول الطموحة خلال عام 2022م والأعوام القادمة، حيث ستتحقق مسيرة الازدھار والتنوع الاقتصادي من خلال عدة أذرع ستساھم في ضخ أكثر من 12 ترليون ريال حتى 2030.



    [ad_2]

  • ارتفاع قياسي للتراخيص الممنوحة للمستثمرين الأجانب في السعودية

    ارتفاع قياسي للتراخيص الممنوحة للمستثمرين الأجانب في السعودية

    [ad_1]

    أظهر تقرير لوزارة الاستثمار السعودية تسجيلها ارتفاعاً قياسياً في التراخيص الممنوحة للمستثمرين الأجانب في الربع الرابع من عام 2020، إذ نمت تدفقات الاستثمار الأجنبي بأكثر من 20% خلاله، وحافظ الاقتصاد السعودي على متانته، وأثبت مرونته في مواجهة الأزمات، وبدأ بالانتعاش التدريجي خلال النصف الثاني من العام، على الرغم من الظروف الاستثنائية بسبب تأثيرات جائحة كورونا.

    وأشار التقرير إلى قوة أداء الاقتصاد السعودي، حيث سجل أعلى معدل ربعي في إصدار التراخيص الاستثمارية للمستثمرين الأجانب بإصدار 466 ترخيصاً خلال هذا الربع، وهو المعدل ربع السنوي الأعلى في سجل الاستثمار منذ بدء التسجيل عام 2005، إذ ارتفع بنسبة قدرها 52% مقارنة بالربع السابق، وزيادة قدرها 60% عن الفترة ذاتها من عام 2019، كما شهد شهر ديسمبر تسجيل الرقم الأعلى من إصدار التراخيص الممنوحة بواقع 189 رخصة استثمارية.

    وبيَّن أن النتائج الحالية، تشير إلى استمرار انتعاش الاستثمار الأجنبي المباشر، الذي بدأ في يونيو، إذ بدأت السعودية في بذل الجهود اللازمة لتعزيز الأنشطة الاستثمارية، وتخفيف بعض التدابير الاحترازية الخاصة بالإغلاق، مفيداً بأن النتائج السنوية تشير إلى عودة معدلات النمو في بيئة الاستثمار إلى أوضاع ما قبل “كوفيد 19″، حيث سجل عام 2020 أداءً إيجابياً، كما تم إصدار 1,278 رخصة استثمارية خلال العام، بنسبة تزيد عن 13% مقارنة بعام 2019م، و73% عن 2018.

    وكشف التقرير عن أن الصناعة والتصنيع، والنقل والخدمات اللوجستية، وخدمات البيع بالتجزئة، وتقنية المعلومات والاتصالات من بين الصناعات الرائدة التي جذبت الاستثمار الأجنبي المباشر في الربع الرابع من عام 2020، حيث أظهرت القطاعات غير البترولية زخماً شديداً في الآونة الأخيرة.

    وذكر التقرير، الذي استشهد بمؤشرات الاقتصاد الكلي الإضافية، التي تدل على مرونة الاقتصاد السعودي، أن تدفقات الاستثمار الأجنبي في السعودية بلغت خلال الربع الرابع من عام 2020 نحو 1.9 مليار دولار، بزيادة تقدر بـ 80% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، في حين سجل كامل العام 2020 نمواً سنوياً بنسبة 20%، فيما بلغ حجم الاستثمارات في المنشآت الصناعية غير النفطية 6,13 مليار دولار بزيادة سنوية شهدها الربع الرابع قدرها 95% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019م، إضافةً إلى عودة انتعاش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لوتيرته المعهودة من خلال البيانات الفعلية، التي تشير إلى معدل نمو قدره 5.9% في الربع الرابع مقارنة بالربع السابق.



    [ad_2]

  • ولي العهد يدشن برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص «شريك»

    ولي العهد يدشن برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص «شريك»

    [ad_1]

    دشن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المخصص للشركات المحلية، بهدف تطوير الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتسريع تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في زيادة مرونة الاقتصاد ودعم الازدهار والنمو المستدام.

    وأكد ولي العهد، خلال تدشينه برنامج “شريك” أثناء اجتماع افتراضي ترأسه بحضور عدد من الوزراء إلى جانب كبار رجال الأعمال ورؤساء شركات كبرى في المملكة مساء الثلاثاء أن بناء قطاع خاص حيوي ومزدهر يعد من الأولويات الوطنية للمملكة، لما يمثله من أهمية ودور حيوي، بصفته شريكًا رئيساً، في ازدهار وتطور اقتصاد المملكة، ليواصل أداء مهامه الداعمة، لتحقيق الطموحات الوطنية التي حددتها رؤية 2030.

    وقال: “وإذ يعد بناء قطاع خاص حيوي ومزدهر من الأولويات الوطنية بالنسبة للمملكة، فإننا ندشّن اليوم حقبة جديدة أكثر قوة من حيث التعاون والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بإعلاننا عن برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص (شريك)، بهدف دعم الشركات المحلية، وتمكينها للوصول إلى حجم استثمارات محلية تصل إلى خمسة تريليونات ريال بنهاية عام 2030”.

    وأضاف: “أن المملكة ستشهد خلال السنوات المقبلة قفزة في الاستثمارات، بواقع ثلاثة تريليونات ريال، يقوم بضخها صندوق الاستثمارات العامة حتى عام 2030، كما أعلن مطلع العام الجاري، بالإضافة إلى أربعة تريليونات ريال سيتم ضخها تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، وسيعلن عن تفاصيلها قريباً. وبذلك يكون مجموع الاستثمارات التي سيتم ضخها في الاقتصاد الوطني 12 تريليون ريال حتى عام 2030، وهذا لا يشمل الإنفاق الحكومي المقدر بـ10 تريليونات ريال خلال العشر السنوات القادمة، والإنفاق الاستهلاكي الخاص المتوقع أن يصل إلى 5 ترليونات ريال حتى 2030، ليصبح مجموع ما سوف ينفق في المملكة العربية السعودية 27 تريليون ريال، (7 تريليونات دولار) ، خلال العشر السنوات القادمة”.

    وأوضح ولي العهد، أن الاستثمارات التي سيقوم بضخها القطاع الخاص مدعوماً ببرنامج “شريك” ستوفر مئات آلاف من الوظائف الجديدة، كما ستزيد مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وصولاً إلى تحقيق الهدف المرسوم له ضمن مستهدفات رؤية المملكة، التي تسعى لرفع مساهمة هذا القطاع إلى 65 % بحلول 2030.

    وأشار إلى “أن أهمية برنامج شريك لا تقتصر على تعزيز دور القطاع الخاص في النمو المستدام للاقتصاد الوطني فحسب، بل نراها استثمارًا طويل الأجل في مستقبل المملكة وازدهارها، يقوم على العلاقة التشاركية بين القطاعين الحكومي والخاص”.

    ويأتي البرنامج الجديد الذي أطلق عليه اسم “شريك”، في إطار العمل الدؤوب والمستمر لتحقيق الأهداف الاقتصادية لرؤية المملكة 2030 ودعم توفير مئات الآلاف من الوظائف الجديدة.

    كما يهدف البرنامج التشاركي المبتكر، إلى مساعدة شركات القطاع الخاص على تحقيق أهدافها الاستثمارية، وتسريع ضخ استثمارات تقدر قيمتها بنحو خمسة تريليونات ريال في الاقتصاد المحلي حتى عام 2030، وزيادة وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، بما يسهم في مواصلة تقدم الاقتصاد السعودي بين أكبر الاقتصادات العالمية، من المركز الثامن عشر حالياً إلى المركز الخامس عشر، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بمنظومة الاستثمار في المملكة.

    وقد جرى تصميم برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص “شريك” بحيث يكون جزءاً أساسياً من خطة النمو الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للاستثمار في المملكة التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً، تحت إشراف مباشر من صاحب السمو الملكي ولي العهد، بالإضافة إلى لجنة تضم كبار المسؤولين من الوزراء ورؤساء الهيئات المعنية.

    وحددت مجموعة من أدوات التمكين عبر مجالات متعددة لدعم أعمال الشركات، ليمكن للشركات الكبرى الاستفادة منها لرفع حجم استثماراتها المحلية.

    وستكون الاستفادة من البرنامج اختيارية، مع وجود معايير تقييم تحدد بوضوح المشروعات المؤهلة، حيث يمتاز البرنامج بإطار عمل وتوجيهات واضحة للشركات الكبرى على صعيد التأهل لتلقي الدعم، وستعمل الشركات الكبرى على وضع خطط استثمارية متخصصة مع الوزارة المعنية، التي ستقدم الدعم المطلوب من أجل المسارعة في تحويل هذه الخطط إلى واقع، كما سيُدار البرنامج بشكل يتوافق مع التوجيهات ذات العلاقة المعتمدة من منظمة التجارة العالمية وغيرها من الأنظمة والسياسات المحلية والدولية ذات الصلة. وسيزيد البرنامج من مرونة الشركات السعودية الكبرى وتنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتحفيزها ومساعدتها على التعافي من آثار جائحة (كوفيد 19).

    كما يعزز بدء البرنامج قريباً من مكانة المملكة بوصفها دولة ممكّنة للأعمال ولبيئتها الداعمة، من خلال خطوات استباقية ومبتكرة وذكية وفريدة من نوعها في المنطقة.

    ومن المنتظر توقيع مذكرة التفاهم الأولى بين الشركات الكبرى وبرنامج “شريك” خلال شهر يونيو المقبل.

     



    [ad_2]

  • غرفة الشرقية تدمج مجلسي شباب وشابات الأعمال في مجلس شباب أعمال الشرقية

    غرفة الشرقية تدمج مجلسي شباب وشابات الأعمال في مجلس شباب أعمال الشرقية

    [ad_1]

    بناءً على توجيهات أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري لمجلس شباب أعمال الشرقية، اصدرت غرفة الشرقية قراراً بدمج مجلسي إدارة شباب وشابات أعمال الشرقية في إدارة واحدة تحت مسمى “مجلس شباب أعمال الشرقية ” وذلك بهدف تعزيز مسيرتهم في خدمة شباب أعمال المنطقة وتوحيد جهودهم نحو تحقيق أهدافهم التي لا تنفصل عن أهداف رؤية المملكة 2030، وقد أوضح عبدالحكيم بن حمد الخالدي رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية أن إعادة دمجهم في مجلس واحد سوف يسهم في تفعيل دورهم الرئيسي من خلال العمل والمساهمة في دعم عجلة الاقتصاد السعودي بالإضافة الى اعطاء المزيد من المسارات الجديدة التي تصب في صالح العمل الحر.   

    وقال الخالدي “أن مجلسي شباب وشابات أعمال الشرقية لعبا دورًا متناميًا على مدار الأعوام السابقة، والتي ساهمت في تطوير رواد أعمال المستقبل، بجانب تحقيقه العديد من الإنجازات التي تصب في خدمة قطاع شباب وشابات الأعمال، وذلك بإثراء معارفهم الاقتصادية وزيادة مهاراتهم في العمل الحر، مثمنًا الجهود الكبيـرة التـي تبذلها الحكومة الرشيدة، لأجل دعم ‏شباب وشابات الأعمال في مختلف المجالات والدفع بهم لأخذ دورهم في مسيرة الاقتصاد الوطني وحرصها على التأهيل وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لخوض غمار العمل الاقتصادي. 

    ومن جهتها قالت نجلاء عبد القادر نائب رئيس مجلس شباب أعمال الشرقية إن الدمج يوفر فرصًا أكبر نحو توحيد الجهود وتضافرها تجاه قضايا واهتمامات شباب وشابات أعمال المنطقة حيث قالت:” الدمج يدفعنا للمزيد من العمل وتنظيم البرامج والمبادرات التي تسهم في غضفاء الكثير من الشباب والفتيات والتي بدورهم سنكون قادرين على دعم مسيرة النمو المتصاعد التي يشهدها الاقتصاد الوطني على مختلف الأصعدة. 

    وأضافت عبد القادر أنّ الجميع يعمل على بذل قصارى جهده لأجل المساهمة في إعداد جيل جديد من الشباب والفتيات السعودي ليكونوا أصحاب أعمال تجارية تنافسية في المستقبل حيث قالت:” يجب الاستفادة من برامج والدعم الذي تقدمة الدولة والذي يهدف إلى تطوير شباب الأعمال من خلال تقديم المبادرات التي تخدم رواد الأعمال في مختلف التخصصات، منوهة إلى أن دمج المجلسين يتزامن مع مرحلة جديدة ورؤية فريدة تحمل مؤشراتها الإصرار والعزيمة على دفع عجلة التنمية وتطوير الأداء تلبيةً لتطلعات قطاع شباب الأعمال في المنطقة. 



    [ad_2]

  • اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    [ad_1]

    أجمع مختصون في الاقتصاد السعودي على أن السعودية ستشهد طفرةً اقتصادية كبيرة خلال الأعوام المقبلة بعد اعتماد الخطة الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة للأعوام الخمسة المقبلة، التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي، وعلى نحو متزايد حتى عام 2025، إضافة الى الإسهام من خلال الشركات التابعة له في الناتـج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة 1. 2 تريليون ريال بشكل تراكمي، مع استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر…هذه الاستراتيجية ستسهم في تعزيز نمو الاقتصاد السعودي، بالتالي تحقيق إنجازات استثمارية واقتصادية ضخمة، تمكِّنها من الوصول إلى مستهدفاتٍ استراتيجية مهمة…كما أشار الاقتصاديون في حديثهم لسيدتي..

    ولي العهد الامير محمد بن سلمان: الاستراتيجية تمثل مرتكزا رئيسيا لتحقيق طموحات وطننا

    محرك اقتصادي

    الدكتور عبد الله المغلوث

    حيث قال الدكتور عبدالله المغلوث، عضو اللجنة السعودية للاقتصاد: إن «هذه الاستراتيجية ستضع السعودية في مكانة بارزة على خارطة العالم اقتصادياً بوصفها صندوقاً سيادياً رائداً وقادراً على استثمار وإدارة رؤوس أموالٍ كبيرة في أسواق متعددة». مضيفاً «صندوق الاستثمارات السعودي يعدُّ محركاً اقتصادياً على مستوى العالم، والخطة الاستراتيجية ستعزز الناتج المحلي الذي يخدم تنويع مصادر الدخل من خلال دعم كثيرٍ من القطاعات التنموية، بالتالي سنشهد طفرةً اقتصادية أخرى في السعودية خلال الأعوام الخمسة المقبلة».
    وتحدث المغلوث عن نوعية الاستثمارات التي يشارك فيها الصندوق السعودي للاستثمار بالقول: «أغلب الاستثمارات تكون في الصناديق السيادية التي لا تعتمد على السيولة النقدية، بل على خلق مشروعات استثمارية، تساعد في زيادة الاستثمار، إضافة إلى إيجاد بيئةٍ استثمارية جاذبة ليس على المستوى المحلي فقط، بل والإقليمي أيضاً».

    فرص وظيفية

    الدكتور سالم باعجاجة

    وأوضح أن «هذه الاستراتيجية ستسهم في خلق فرصٍ وظيفية، تصل إلى أكثر من مليون وظيفة لأبناء وبنات السعودية الخريجين والباحثين عن عملٍ»، مؤكداً أن «الحكومة السعودية تحرص دائماً، عندما تطلق أي استراتيجية اقتصادية جديدة، على إيجاد بنية استثمارية متينة، يمكن من خلالها خلق فرص وظيفية لأبنائها وبناتها الباحثين عن العمل، سواءً في مجال الصناعة، أو غيرها».
    بينما أكد الدكتور سالم باعجاجة، أستاذ الاقتصاد في جامعة الطائف، أن هذه الاستراتيجية، بما تتضمنها من مشروعات تنموية وأرقامٍ، معتمدةٌ ضمن «رؤية 2030»، وقال: «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعمل منذ بداية عام 2021 على طمأنة الشعب السعودي بأن اقتصاد بلادهم قادر خلال الأعوام الخمسة المقبلة على تخطي كل الصعوبات التي واجهته بسبب تراجع إيرادات النفط، وتفشي جائحة كورونا». مضيفاً «صندوق الاستثمارات العامة لم يُنشأ فقط لإيجاد السيولة النقدية، بل ولاستحداث مشروعات تنموية، تسهم في زيادة الإيرادات غير النفطية عبر الدخول في شراكات أجنبية، سيكون لها دورٌ كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي».

    فرص استثمارية

    ولي العهد يتوسط أعضاء مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة

    ولفت باعجاجة إلى أن نمو الإيرادات عبر الشراكات الأجنبية والمحلية سيحقق عوائد مالية ضخمة، بالتالي سينعكس ذلك على أداء الاقتصاد السعودي، كاشفاً عن أن «الشركات ستزيد من فرصها الاستثمارية في الداخل السعودي بالاستفادة من الإمكانات المتوفرة، ما سيساعد في تحسين جودة الحياة، فضلاً عن تمكين القطاع الخاص المحلي من خلال التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، بالتالي رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60%، وخلق مشروعات عملاقة داخل السعودية وخارجها»، مبيناً أن الوظائف التي سيتم استحداثها خلال الأعوام الخمسة المقبلة من قِبل الصندوق عبر مشروعاته الاستثمارية، ستتركز في قطاعات التقنية والأمن السيبراني، وقطاعات المعارف المتقدمة، مثل التحول الرقمي والمعرفي».

    أبرز الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    مناقشة الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    ـ توطين التقنيات، وبناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية.
    ـ ضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025.
    ـ تعميق أثر ودور السعودية في المشهدين الإقليمي والعالمي.
    ـ العمل على أن يكون الصندوق أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، حيث يستهدف تجاوز أصوله 7. 5 تريليون ريال سعودي عام 2030.
    ـ رفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة.
    ـ تمكين القطاع الخاص في السعودية، ودعم مسيرة التنمية.
    ـ العمل على أن يتجاوز حجـم أصول الصندوق بنهاية عام 2025 مبلغ أربعة تريليونات ريال.
    ـ استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
    ـ بناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
    ـ التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، ما سيسهم في رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60% في الصندوق والشركات التابعة له، وتعزيز جهود تنويع مصادر الإيرادات.



    [ad_2]

  • الرئيس التنفيذي لـ"سابك" يتحدث عن مشروع بـ "ريال" الذي حقق أرباحاً بـ96 مليار

    الرئيس التنفيذي لـ"سابك" يتحدث عن مشروع بـ "ريال" الذي حقق أرباحاً بـ96 مليار

    [ad_1]

    تحدث يوسف البنيان الرئيس التنفيذي لشركة سابك عن قصة مشروع بـ “ريال”، الذي أدخل لسابك أرباح 96 ملياراً بعد أن انسحب منه الشريك الأجنبي.

    ومن خلال برنامج “في الصورة” المذاع على قناة روتانا خليجية، قال البنيان: “مشروع البتروكيميا بدأته سابك مع شريك أجنبي أمريكي، ولكن خلال المفاوضات اتضح وجود تردد منهم، وكلما عقد اجتماع تزداد قائمة المطالب”.

    وأضاف: “وبعد فترة طلب الشريك الأجنبي من سابك أن يقترض منها فرفضت الشركة، فاعتذر الشريك الأجنبي وانسحب”.

    وأكمل بالقول: “قامت سابك بشراء حصة الشريك الأجنبي بريال واحد ، كشيء رمزي وودي، بعدها بيومين أعلنت سابك إنها سوف تكمل في المشروع وحدها”. واستطرد: “المشروع هذا أصبح الأعلى ربحية بين مشروعات سابك كلها،

    وأعطى سابك حتى الآن ربحية بـ 96 مليار ريال”.

     

     

     



    [ad_2]