الوسم: الإثيوبي

  • الجيش الإثيوبي يسترد مدينة في جنوب تيغراي

    الجيش الإثيوبي يسترد مدينة في جنوب تيغراي

    [ad_1]

    أكدت الحكومة الإثيوبية، الأربعاء، أن جنودها استعادوا مدينة في جنوب تيغراي من أيدي المتمردين، في أول تقدم ميداني كبير في المنطقة التي تشهد حربا منذ أشهر.

    وقال المكتب الإعلامي التابع للحكومة في بيان، بعد أيام من إعلان متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي انسحابهم من منطقتي أمهرة وعفر، إن “القوات الإثيوبية والقوات الأمنية في منطقة أمهرة سيطرت على مدينة ألاماتا بعدما هزمت القوات المعادية”، نقلا عن فرانس برس.

    وفي وقت سابق، قالت بيلين سيوم، المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، الثلاثاء، إن القوات المسلحة ما زالت تعمل على إخراج قوات إقليم تيغراي الشمالي المتمردة من إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

    ورفضت بيلين بيان قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب الذي يسيطر على الإقليم، بأنها نفذت انسحابا استراتيجيا من إقليمي أمهرة وعفر. وعرضت ما قالت إنها سلسلة من الانتصارات العسكرية للجيش على قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

    وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الاثنين، إن قواتها انسحبت من أمهرة وعفر، واصفة ذلك بأنه “فتح مبين للسلام” وكتبت خطابا إلى الأمم المتحدة تضمن سلسلة من المطالب.

    وقالت بيلين في مؤتمر صحافي تم بثه مباشرة عبر يوتيوب: “مثلما رأينا في الأسابيع الأخيرة حققت قوات الدفاع الوطني والقوات المتحالفة معها من إقليمي عفر وأمهرة مكاسب كبيرة في سبيل إنهاء احتلال الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لكثير من بلدات أمهرة وعفر”.

    وأضافت: “ما زلنا في المراحل النهائية من هذه العملية الأخيرة… الهدف هو التأكد من إخراج قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من إقليمي أمهرة وعفر”.

    [ad_2]

  • جبهة تيغراي: خيارنا الوحيد هو الإطاحة بالنظام الإثيوبي بالقوة

    جبهة تيغراي: خيارنا الوحيد هو الإطاحة بالنظام الإثيوبي بالقوة

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم جبهة تيغراي المعارضة الإثيوبية بأن خيارهم الوحيد هو الإطاحة بالنظام الإثيوبي بالقوة مشيرا إلى أن قوات الجبهة غادرت مناطق استراتيجية تكتيكيا لتنفيذ هجمات حاسمة استراتيجية أخرى.

    ولقي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أخبارا استثنائية أمس الأربعاء في خضم الحرب المستمرة في إثيوبيا منذ عام ضد قوات من إقليم تيغراي، حيث وصلت 157 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والإنسانية إلى عاصمة الإقليم للمرة الأولى منذ أكثر من ستة أسابيع، بينما تتحرك قافلة مساعدات أخرى.

    عودة الرحلات الإنسانية

    قال غوتيريش إن الرحلات الجوية التابعة للأمم المتحدة بين ميكيلي عاصمة تيغراي والعاصمة الإثيوبية أديس أبابا استؤنفت أيضا.

    كان قد تم تعليق هذه الرحلات في الثاني والعشرين من أكتوبر بعد أن أجبرت الغارات الجوية التي نفذتها الحكومة رحلة إنسانية تقل 11 راكبا على التخلي عن فكرة الهبوط في ميكيلي.

    لم يتلق إقليم تيغراي المساعدات التي تشتد الحاجة إليها، ومنها المواد الغذائية والأدوية والوقود، منذ أن بدأ الجيش الإثيوبي في قصف ميكيلي بضربات جوية في الثامن عشر من أكتوبر.

    حتى قبل ذلك، قالت الأمم المتحدة إن 15 بالمائة فقط من الشاحنات المحملة بالإمدادات اللازمة دخلت تيغراي منذ منتصف يوليو.

    يواجه مئات الآلاف من الأشخاص في الإقليم ظروف مجاعة في ظل ما أسمته الأمم المتحدة “حصارا إنسانيا فعليا”.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الشاحنات المائة وسبع وخمسين التي وصلت ميكيلي لا تحمل أي وقود، وهو شيء تشتد الحاجة إليه وضروري لإيصال المساعدات الإنسانية.

    برغم ذلك، وصف غوتيريش استئناف تسليم المساعدات إلى تيغراي واستئناف رحلات الأمم المتحدة بأنها “إشارة جيدة”.

    وقال إن هناك أيضا “بصيص أمل محدود” في أنها قد تؤدي إلى “موقف أكثر إيجابية للحوار” بين الطرفين المتحاربين.

    قتل عشرات الآلاف منذ نوفمبر 2020 عندما اندلع قتال بدوافع سياسية بين قوات إقليم تيغراي التي هيمنت لفترة طويلة على الحكومة الوطنية والإدارة الحالية لرئيس الوزراء آبي أحمد.

    [ad_2]

  • بعد ضربة جوية للجيش الإثيوبي.. الأمم المتحدة تعلّق رحلاتها لتيغراي

    بعد ضربة جوية للجيش الإثيوبي.. الأمم المتحدة تعلّق رحلاتها لتيغراي

    [ad_1]

    نفّذ الجيش الإثيوبي، الجمعة، ضربة جوية جديدة على عاصمة إقليم تيغراي خلفت 11 مصابا وعطلت رحلة دعم إنساني للأمم المتحدة، وفق ما أفاد أطباء ومصادر إغاثية.

    وقررت الأمم المتحدة في أعقاب ذلك، تعليق رحلتَيها الأسبوعيتين إلى تيغراي لموظفيها في المجال الإنساني، حسب ما أعلن المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك.

    ويأتي رابع أيام الضربات الجوية على مدينة ميكيلي مع تصاعد المعارك جنوبا في منطقة أمهرة.

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة بيلين سيوم، إن الضربات الجوية الجمعة استهدفت مركز تدريب تستخدمه جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة.

    وأضافت أن الموقع “كان أيضا بمثابة مركز للمعارك” التي تشنها “المنظمة الإرهابية”.

    ونقل بعد ظهر الجمعة 11 مصابا مدنيا إلى مستشفى أيدر الأكبر في المنطقة، اثنان منهم إصاباتهما بالغة، وفق ما أفاد الدكتور هايلوم كيبيدي.

    وقال سكان إن الغارة أصابت حقلا، وأدت وفق أحدهم إلى احتراق أعلاف للماشية.

    وتخوض حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد حربا مدمرة منذ نحو عام في منطقة تيغراي شمال البلاد.

    وأرسل أبي الجيش الفيدرالي في 4 نوفمبر 2020 لإطاحة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي بعد أن اتهمها بشنّ هجمات ضد قواعد عسكرية.

    وأعلن حائز جائزة نوبل للسلام عام 2019، النصر في نهاية الشهر ذاته، لكن الجبهة استعادت في يونيو قسما واسعا من الإقليم يشمل عاصمته ميكيلي. وتراجع الجيش الفيدرالي على جبهات عدة.

    وشنت القوات الجوية الإثيوبية غارتين، الاثنين، على ميكيلي عاصمة الإقليم قالت الأمم المتحدة إنهما قتلتا ثلاثة أطفال وأصابتا عددا من الأشخاص بجروح.

    والأربعاء، قصفت مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي وبلدة أغبي التي تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الغرب.

    وقال مسؤول في مستشفى لوكالة فرانس برس، إن هجوم الأربعاء في ميكيلي أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص على الأقل بينهم امرأة حامل.

    تصعيد

    وأفادت مصادر إنسانية بأن طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت متجهة من أديس أبابا إلى ميكيلي وجدت نفسها مضطرة لأن تعود أدراجها بسبب الضربة الجوية الجمعة.

    وأعرب المجتمع الدولي عن قلقه إزاء العمليات الأخيرة.

    وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية الأربعاء، إن واشنطن “تدين استمرار تصعيد العنف وتعريض المدنيين للخطر” في تيغراي.

    وتأتي الضربات الجوية وسط تقارير عن قتال عنيف في منطقة أمهرة الواسعة جنوب تيغراي حيث تشن الجبهة هجوما منذ يوليو.

    وأعلن المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاتشو رضا الأربعاء على تويتر، سيطرة مقاتليهم على بلدتين جديدتين على الأقل في المنطقة، ما وضع بلدتي كومبولتشا وديسي “داخل مدى المدفعية”، علما بأن عشرات آلاف الناس لجأوا إليهما سابقا في ظل تقدم قوات الجبهة.

    ويشهد جزء كبير من شمال إثيوبيا انقطاعا في الاتصالات، كما أن وصول الصحافيين مقيّد، ما يجعل من الصعب التحقق بشكل مستقل من التطورات الميدانية.

    وتحدث سكان من ديسي عن انتشار عسكري كثيف في المنطقة الخميس، مع استمرار وصول المدنيين من البلدات الواقعة إلى الشمال.

    نقص في الوقود

    وتواصل الأمم المتحدة دق ناقوس الخطر حول الوضع الإنساني الكارثي في تيغراي.

    وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوشا) في تقريره الأسبوعي حول النزاع في تيغراي الذي نُشر مساء الخميس، أن العديد من المنظمات الإنسانية اضطر إلى تعليق توزيع الغذاء بسبب نقص الوقود في وقت تزداد حاجات السكان إلحاحا.

    وتمكنت فرانس برس من تأكيد وفيات ناجمة عن الجوع في أجزاء عدة من المنطقة، بناء على وثائق داخلية لمنظمة إنسانية تعمل في المنطقة.

    وأفادت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الذين أدخلوا إلى المستشفى بين فبراير وأغسطس بلغ ضعف عدد الأطفال الذين عانوا سوء تغذية حاد في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه بين 6 و13 أكتوبر، تلقى 52 ألف شخص فقط مساعدات غذائية، أي 1 بالمئة من 5,2 مليون شخص تسعى المنظمات الإنسانية لإغاثتهم.

    وجاء في التقرير أنه “للوصول إلى 5,2 ملايين شخص في دورة مدتها ستة أسابيع، يجب أن يكون الشركاء قادرين على الوصول إلى ما لا يقل عن 870 ألف شخص في المتوسط أسبوعيا”.

    [ad_2]

  • الجيش الإثيوبي يبدأ هجوماً برياً ضد قوات تيغراي

    الجيش الإثيوبي يبدأ هجوماً برياً ضد قوات تيغراي

    [ad_1]

    شن الجيش الإثيوبي اليوم الإثنين، هجوماً برياً على كل الجبهات في إقليم تيغراي بما يشمل منطقة أمهرة شمال البلاد، ضد قوات “جبهة تحرير تيغراي”.

    وقالت “جبهة تيغراي” في بيان اليوم، إن “تهديد أبيي أحمد بشن هجوم لغزو تيغراي مجدداً قد بدأ تنفيذه رسميا”، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وتابعت الجبهة في بيانها أنه “في صبيحة 11 تشرين الأول/أكتوبر 2021 أطلق الجيش الإثيوبي بمؤازرة قوات من أمهرة هجمات منسّقة على كل الجبهات”.

    دبابات وطائرات مسيرة تشارك بالهجوم

    كذلك، أشار البيان إلى أنه “بالإضافة إلى مئات الآلاف من المقاتلين النظاميين وغير النظاميين، تحظى قوات الإبادة الجماعية هذه بإسناد من المدفعية الثقيلة والدبابات والصواريخ والطائرات المسيّرة والمقاتلات، بما لا يترك مجالا للشك بوجود نية إبادة لديها”.

    بدوره، قال المتحدث باسم الجبهة غيتاشو ريدا إنه على الرغم من الهجوم الجديد كانت القوات لم تصل بعد إلى تيغراي صباح الإثنين.

    وقال إن الجبهة لا علم لها بانخراط القوات الإريترية التي سبق أن دعمت الجيش الإثيوبي في الحرب التي استمرت 11 شهرا.

    متمردون مؤيدون لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    متمردون مؤيدون لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    من جانبها، أكدت حكومة أبيي أن العمليات العسكرية في الشمال تستهدف “جبهة تحرير شعب تيغراي” التي تصنّفها أديس أبابا منظّمة إرهابية، وليس السكان عموما.

    وقالت المتحدثة باسم أبيي بيليني سيوم إن “حكومة إثيوبيا من مسؤوليتها حماية مواطنيها في كل أنحاء البلاد من أي عمل إرهابي”.

    وتابعت إن “حكومة إثيوبيا ستواصل التصدي لأعمال التدمير والعنف والقتل التي تمارسها جبهة تحرير شعب تيغراي في منطقة أمهرة وخارجها”.

    “أزمة إنسانية هائلة”

    يذكر أن الحرب اندلعت في نوفمبر 2020، عندما أرسل أبيي أحمد جنودا إلى تيغراي لإزاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تحكم المنطقة سابقا، في خطوة قال رئيس الوزراء إنها تأتي ردا على هجمات للجبهة على معسكرات للجيش الفدرالي.

    وعلى الرغم من سيطرة القوات الحكومية بسرعة على مدن وبلدات تيغراي، استعادت الجبهة السيطرة على معظم مناطق الإقليم ومنها العاصمة ميكيلي بحلول أواخر يونيو/حزيران 2021، واعلن ابيي لاحقا وقفا أحاديا لإطلاق النار.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    لكن مذّاك امتدت المعارك إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين وتسببت بما وصفته الأمم المتحدة “أزمة إنسانية هائلة” فيما يواجه مئات آلاف الأشخاص ظروفا أشبه بالمجاعة.

    ولوّحت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الأطراف المتحاربين في حال لم ينخرطوا في مفاوضات لتسوية النزاع الذي يهدد استقرار ثاني أكبر بلد في إفريقيا لجهة عدد السكان.

    [ad_2]

  • مع بدء ولاية ثانية لأبي أحمد.. الجيش الإثيوبي يشن هجوماً كبيراً في أمهرة

    مع بدء ولاية ثانية لأبي أحمد.. الجيش الإثيوبي يشن هجوماً كبيراً في أمهرة

    [ad_1]

    تشنّ القوات الإثيوبية وحلفاؤها ضربات جوية وبرية على مسلحي تيغراي في منطقة أمهرة بشمال البلاد، حسب ما قالت مصادر إنسانية لوكالة “فرانس برس”.

    وطال القصف العديد من المناطق في أمهرة، الخميس والجمعة، وفق المصادر الإنسانية، وسط تزايد التكهنات بشأن هجوم كبير للقوات الحكومية على المتمردين.

    وقال المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاتشو ريدا، إن هناك “هجوما كبيرا” ضد المسلحين. والجبهة تخوض نزاعا داميا مع القوات الموالية للحكومة في شمال إثيوبيا منذ قرابة 11 شهرا.

    يأتي ذلك بعد أيام على أداء رئيس الوزراء أبي أحمد اليمين الدستورية لولاية جديدة الاثنين، متعهدا بالدفاع عن “شرف إثيوبيا” رغم تزايد الانتقادات الدولية للنزاع والمخاوف إزاء الأزمة الإنسانية التي تسبب بها.

    وأكد غيتاتشو وقوع “قصف غالبيته جوي وبطائرات مسيرة وبالمدفعية” استهدف متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي، إضافة إلى تعزيزات عسكرية كبيرة. وأضاف أنه “تم حشد عشرات الآلاف” في الأجزاء الشمالية من أمهرة بما فيها منطقتا شمال غوندار وشمال وولو.

    وقال: “نحن على ثقة من أننا سنتصدى للهجوم على جميع الجبهات وأكثر”، مؤكدا “لن نتراجع حتى يُرفع الحصار”.

    ولم يرد ممثلون عن أمهرة ولا مسؤولون فدراليون وعسكريون، على استفسارات بشأن العمليات العسكرية المفترضة، بحسب “فرانس برس”.

    رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

    رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

    بداية النزاع

    واندلعت الحرب في نوفمبر عندما أرسل أبي أحمد جنودا إلى تيغراي لإزاحة جبهة تحرير شعب تيغراي، حكام المنطقة السابقين، في خطوة قال رئيس الوزراء إنها تأتي ردا على هجمات للجبهة على معسكرات للجيش الفدرالي.

    وعلى الرغم من سيطرة القوات الحكومية بسرعة على مدن وبلدات تيغراي، استعادت الجبهة السيطرة على معظم مناطق الإقليم ومنها العاصمة ميكيلي بحلول أواخر يونيو.

    وامتدت المعارك مذاك إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين وتسببت بما وصفته الأمم المتحدة بـ”أزمة إنسانية هائلة” فيما يواجه مئات آلاف الأشخاص ظروفا أشبه بالمجاعة.

    وقتل عدد لم يحدد من المدنيين، ونزح قرابة مليونين فيما وردت العديد من التقارير عن فظائع من بينها مجازر وعمليات اغتصاب جماعي.

    تعبئة كبرى

    تحدثت تكهنات عن احتمال تفاقم المعارك مع قرب انتهاء فصل المطر، ومع التعبئة الواسعة في أنحاء البلاد وخصوصا في أمهرة.

    وكتب المتحدث باسم أمهرة الخميس على “تويتر”: “بما أن شن عملية لتحرير شعبنا الذي يواجه محنة بسبب إرهابيي جبهة تحرير تيغراي يمكن أن يحدث في أي وقت، وعلى كل الجبهات، يجب أن نكون محترسين على مدار الساعة”.

    وقال أويت ولدميكايل، الخبير الأمني في منطقة القرن الإفريقي، بجامعة “كوين” في كندا، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن حكومة أبي الجديدة سيكون عليها التعامل مع ما وصفها “مثلث أزمات”: الحرب نفسها وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية.

    ورأى في حديث لـ”فرانس برس” أن “موجة المعارك القادمة وتدهور الظروف الإنسانية تسدد ضربة أخرى لمكانته الدولية واختبارا لحكومته الجديدة من اليوم الأول”.

    وأثارت حكومة أبي غضبا دوليا الأسبوع الماضي عندما طردت 7 مسؤولين كبار من الأمم المتحدة اتهمتهم بـ”التدخل” في الشؤون الداخلية لإثيوبيا ما فاقم المخاوف إزاء التداعيات الإنسانية في تيغراي.

    وحض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي قال إن أكثر من 5 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، السلطات الإثيوبية الأربعاء على السماح للمنظمة الدولية بإيصال المساعدات “من دون عوائق”.

    وتيغراي في “حالة حصار” بحكم الأمر الواقع يمنع دخول غالبية المساعدات.

    ويلقي المسؤولون الإثيوبيون بالمسؤولية على جبهة تحرير شعب تيغراي في عرقلة وصول المساعدات، لكن وزارة الخارجية الأميركية قالت الشهر الماضي إن وصول المواد الأساسية والخدمات تتم عرقلته من جانب الحكومة الإثيوبية.

    وحذرت وكالة تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة الأمم المتحدة مؤخرا من أن نقصا في المواد الطبية يتسبب بتداعيات مميتة في تيغراي وتحدثت عن مستويات مقلقة من سوء التغذية بين الأطفال والحوامل.

    [ad_2]

  • إقليم أمهرة الإثيوبي يعلن التعبئة العامة لمواجهة قوات تيغراي

    إقليم أمهرة الإثيوبي يعلن التعبئة العامة لمواجهة قوات تيغراي

    [ad_1]

    حضّ حاكم إقليم أمهرة الإثيوبي، أجيجنهو تيشاغر، اليوم الأحد، سكان المنطقة ممن لديهم أسلحة على مقاتلة المتمرّدين في إقليم تيغراي، واصفاً الأمر بأنه “حملة للحفاظ على وجودهم”، وفق الإعلام الرسمي.

    ومنطقة أمهرة محاذية لتيغراي لجهة الجنوب، ويدور بينهما منذ عقود نزاع حول أراض أصبح في صلب النزاع الدائر في الإقليم منذ ثمانية أشهر.

    وكان آوول أربا، رئيس منطقة عفر الواقعة شرقي تيغراي، قد أطلق الجمعة موقفاً مماثلاً.

    ويسلّط الموقفان الضوء على مخاطر تمدد النزاع الدائر في تيغراي إلى بقية مناطق إثيوبيا.

    وقال حاكم منطقة أمهرة: “اعتباراً من يوم غد (الاثنين)، أدعو السكان الذين بحوزتهم أسلحة إلى التعبئة سواء على المستوى الحكومي أو الفردي في إطار حملة للحفاظ على وجودهم”.

    معسكر تدريب لمنضمين جدد إلى ميليشيا أمهرة

    معسكر تدريب لمنضمين جدد إلى ميليشيا أمهرة

    وتابع: “ندعو عامة الشعب للوقوف إلى جانبنا. الآن الشعب إلى جانبنا على كل الصعد”.

    وأضاف أجيجنهو: “الدعم الذي نتلقاه من الموظفين الحكوميين في المنطقة كبير جداً. نحن فخورون بذلك”.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الحائز جائزة نوبل للسلام في العام 2019، قد أرسل قوات إلى تيغراي في نوفمبر الماضي لاعتقال ونزع سلاح قادة جبهة تحرير شعب تيغراي الحاكمة في المنطقة.

    وقال إن هذه الخطوة جاءت رداً على شنّ الجبهة هجمات ضد معسكرات للجيش الاتحادي.

    وعلى الرغم من إعلان أبي أحمد الانتصار في أواخر نوفمبر بعدما سيطرت القوات الاتحادية على العاصمة الإقليمية ميكيلي، استمر القتال.

    وشهد النزاع منعطفاً عندما استعاد مقاتلون موالون لجبهة تحرير شعب تيغراي ميكيلي في أواخر يونيو الماضي، وأعلن حينها أبي أحمد وقفاً لإطلاق النار.

    ومع ذلك استمرت الاشتباكات وأعلن مسؤولون من ستة أقاليم، إضافةً إلى مدينة دير داوا، أنهم سيرسلون مقاتلين لمساندة القوات الحكومية.

    دمامة تدمرت إثر المعارك في تيغراي (أرشيفية)

    دمامة تدمرت إثر المعارك في تيغراي (أرشيفية)

    في سياق متصل، أفاد مسؤول حكومي وكالة “فرانس برس” بمقتل 20 مدنياً ونزوح 70 ألفاً جراء “قتال عنيف” شهدته عفر الأسبوع الماضي.

    من جهته، تعهّد غيتاتشو ريدا المتحدث باسم المتمردين “تحرير كل شبر من تيغراي” بما في ذلك المناطق المتنازع عليها في غرب الإقليم وجنوبه والتي تسيطر عليها قوات أمهرة منذ بداية النزاع.

    وأوقعت هذه الحرب آلاف القتلى، وفق الأمم المتحدة. وهذا الشهر حذّر مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية بالوكالة راميش رجاسينغام من أن أكثر من 400 ألف شخص في الإقليم “باتوا يعانون من المجاعة”.

    [ad_2]

  • مقتل العشرات في ضربة جوية بإقليم تيغراي الإثيوبي

    مقتل العشرات في ضربة جوية بإقليم تيغراي الإثيوبي

    [ad_1]

    قالت شاهدة ومسؤول بالقطاع الطبي لرويترز، اليوم الأربعاء، إن ضربة جوية قتلت العشرات في بلدة تاجوجون في إقليم تيغراي بإثيوبيا، بعد يوم من قول سكان إن قتالا جديدا اندلع في الأيام القليلة الماضية شمال مقلي عاصمة الإقليم.

    وأصابت الضربة سوقا في حوالي الساعة الواحدة ظهرا أمس الثلاثاء، بحسب امرأة قالت إن زوجها وابنتها التي تبلغ من العمر عامين أصيبا في الضربة.

    وقالت “لم نر الطائرة لكن سمعناها… عندما وقع الانفجار فر الجميع، وبعد مرور بعض الوقت عدنا وحاولنا انتشال المصابين”.

    ونقل مسؤول طبي عن شهود وأول من وصلوا إلى المكان من خدمات الطوارئ إن العشرات قتلوا.

    ولم يؤكد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنيت أداني أو ينف الواقعة. وقال إن الضربات الجوية تكتيك عسكري شائع وإن القوات لا تستهدف المدنيين.

    وقال ثلاثة آخرون من العاملين في قطاع الصحة لرويترز إن الجيش الإثيوبي يمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان.

    وقال أحدهم إن حوالي 20 من العاملين في قطاع الصحة حاولوا الوصول إلى المصابين في ست سيارات إسعاف لكن الجنود أوقفوهم عند نقطة تفتيش.

    وأضاف “قالوا لنا إنه لا يمكننا الذهاب إلى توبوجا. بقينا في نقطة التفتيش لأكثر من ساعة نحاول التفاوض، كان معنا خطاب من مكتب الصحة وعرضناه عليهم. لكنهم قالوا إنهم ينفذون الأوامر”.

    ونفى جيتنيت منع الجيش لسيارات الإسعاف.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: قوات إريترية تسيطر على أجزاء كبيرة من تيغراي الإثيوبي

    الأمم المتحدة: قوات إريترية تسيطر على أجزاء كبيرة من تيغراي الإثيوبي

    [ad_1]

    أعلنت الأمم المتحدة أن القوات الإريترية تسيطر على أجزاء كبيرة من إقليم تيغراي الإثيوبي، داعية إلى انسحابها والسماح بالتحقيق في الانتهاكات.

    وكانت دول غربية عديدة أعربت، الاثنين، عن قلقها الكبير حيال انتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة في إريتريا فضلا عن الانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإريتري في منطقة تيغراي في إثيوبيا.

    وأعرب الدبلوماسيون عن مخاوفهم خلال نقاش ضمن الدورة الـ47 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة عبر الإنترنت حتى 13 تموز/يوليو.

    ودعت عدة دول إلى تجديد التفويض السنوي للمقرر الخاص حول إريتريا، وهو قرار تتخذه الدول الـ47 الأعضاء في المجلس في 12 أو 13 تموز/يوليو.

    واعترف المقرر محمد عبد السلام بابكر خلال المناقشات بأنه “من الصعب التحدث عن تقدّم على صعيد وضع حقوق الإنسان في إريتريا” في وقت “تواصل السلطات سياسة التوقيف الاعتباطي للأفراد”.

    وتابع “يتم احتجاز المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي طي الكتمان لفترات غير محددة وفي ظروف لاإنسانية. تلقيت بهذا الصدد شهادات متطابقة من عائلات معتقلين، من أشخاص فروا من إريتريا ومعتقلين سابقين كانوا في مواقع الاحتجاز السرية”.

    وتعتبر إريتريا، الدولة الصغيرة الفقيرة في القرن الإفريقي، من الدول الأكثر انغلاقا وقمعا بحسب دعاة حقوق الإنسان، رغم التقارب الذي حصل مع إثيوبيا المجاورة اعتبارا من 2018.

    وفر الإريتريون بمئات الآلاف من بلادهم خلال السنوات الأخيرة وحاولوا عبور البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا هربا من الاضطهاد الديني والاعتقالات الاعتباطية ونظام الخدمة العسكرية لمدة غير محدودة.

    وقال ممثل فرنسا لدى المجلس فرنسوا غاف “لا يشهد وضع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في إريتريا أي تحسن رغم دعواتنا السلطات الى وضع حد للاعتقالات الاعتباطية وأعمال التعذيب والاختفاء القسري والقيود المفروضة على الحريات، وأن تصلح نظام الخدمة العسكرية غير المحدد المدة”.

    “إحالتهم على القضاء”

    غير أن إريتريا تواجه انتقادات دولية أيضا لدورها الأساسي في العملية العسكرية التي شنتها إثيوبيا مطلع تشرين الثاني/نوفمبر على سلطات منطقة تيغراي المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.
    وقوات إريتريا متهمة بارتكاب مجازر بحق المدنيين، وفق تقارير منظمات غير حكومية وشهادات ناجين.

    وقالت ممثلة بريطانيا لدى المجلس ريتا فرينتش “إننا قلقون لكون قوات إريتريا مسؤولة عن ارتكاب أعمال عنف جنسية معممة وإعدامات خارج إطار القضاء ولكونها تمنع عمدا الوصول إلى ملايين من سكان تيغراي بحاجة إلى مساعدة إنسانية”، مؤكدة أن “استخدام تجويع المدنيين عمدا سلاح حرب غير مقبول إطلاقا”.

    ورأت أن “محاسبة جميع المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتجاوزات أمر أساسي”، وهو طلب صدر أيضا عن دبلوماسيين آخرين بمن فيهم ممثلو الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
    وقالت سفيرة النروج لدى الأمم المتحدة تيني مورك سميث متحدثة باسم دول شمال أوروبا ودول البلطيق “لا يمكن القبول بالإفلات من العقاب. يجب إحالة مرتكبي هذه الأعمال على القضاء”.

    من جهتها، أكدت إريتريا وجوب حصر المناقشات بالوضع داخل البلاد، وطالبت بـ”حذف” كل ما هو خارج عن هذا النطاق من محاضر الأمم المتحدة.
    وساندت بعض الدول إريتريا من بينها إثيوبيا وكوريا الشمالية وفنزويلا.

    وتجري المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة منذ 16 أيار/مايو تحقيقا مشتركا مع المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان في تيغراي، بمشاركة فرق على الأرض.

    وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الإثنين “نأمل إتمام هذا العمل في آب/أغسطس”.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تندد بالوضع “المروع” بإقليم تيغراي الإثيوبي

    الصحة العالمية تندد بالوضع “المروع” بإقليم تيغراي الإثيوبي

    [ad_1]

    ندد مدير منظمة الصحة العالمية الاثنين بالوضع “المروع” في تيغراي، حيث يموت كثيرون بسبب الجوع وتتزايد عمليات الاغتصاب في هذه المنطقة الواقعة شمال إثيوبيا وتنهشها الحرب.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في المؤتمر الصحافي الذي تعقده المنظمة كل أسبوعين في جنيف “بينما نتحدث، فإن الوضع في تيغراي الإثيوبية مروع! مروع للغاية”.

    وإقليم تيغراي مسرح لنزاع اندلع بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2020 بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي واتسم بالعديد من الانتهاكات ضد السكان المدنيين.

    وأوضح تيدروس “يحتاج ما بين 4,5 إلى 5 ملايين شخص إلى المساعدة الإنسانية. وقد بدأ العديد من الناس يموتون جوعاً كما أن سوء التغذية الشديد والحاد آخذ في الارتفاع. تم تشريد مئات الآلاف من الأشخاص أو طردهم من منازلهم. وفر أكثر من 60 ألف شخص إلى السودان”. وأضاف “يتفشى الاغتصاب” كما لم يحدث في أي مكان آخر في العالم الآن. وعن الخدمات الصحية، اورد أنها “مدمرة ومنهوبة وغالبيتها لا تعمل”.

    وكان رئيس الوزراء أبي أحمد قد أرسل جنودا إلى تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر للإطاحة بالحزب الذي كان يهيمن على الإقليم، جبهة تحرير شعب تيغراي. وقال إن الخطوة تأتي ردا على هجمات شنتها الجبهة على معسكرات للجيش.

    ووعد أبي بإنهاء الحرب بسرعة، لكن بعد أكثر من ستة أشهر لا يزال القتال مستمرا فيما يحذر قادة العالم من كارثة إنسانية وشيكة.

    وندد الاتحاد الأوروبي الجمعة بعقبات تضعها إثيوبيا أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي شمال البلاد، وطالب بفرض عقوبات في ظل “الانتهاك الخطير للقانون الإنساني الدولي”.

    وقال رئيس برنامج الطوارىء في المنظمة مايكل راين الاثنين إن “الوصول هو المشكلة الرئيسية في تيغراي”. وأوضح أن “الوصول إلى الضحايا في تيغراي لا يزال شبه متعذر، ويعود ذلك إلى الأعمال العدائية”. وتابع “هناك عقبة كبيرة للوصول إلى السكان الذين يحتاجون إلى مساعدتنا. تتوارد التقارير عن الفظائع والهجمات التي تعرقل أي محاولة”.

    وتخشى منظمة الصحة العالمية من تفشي وباء الكوليرا والحصبة وأمراض أخرى في ظل دمار غالبية المرافق الصحية أو تعذر الوصول إليها.

    وأكد راين “كما تواجهنا صعوبات في متابعة إيصال اللقاحات. لقد وافقنا على جرعات من اللقاح للتطعيم ضد الكوليرا لشمال إثيوبيا ويتعين علينا إيصال هذه الجرعات والتخطيط لهذه الحملات لتجنب وقوع كارثة”.

    [ad_2]

  • وزيرة الخارجية السودانية تطالب باتفاق قانوني حول سد النهضة الإثيوبي

    وزيرة الخارجية السودانية تطالب باتفاق قانوني حول سد النهضة الإثيوبي

    [ad_1]

    أكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، على أهمية “الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم حول سد النهضة الإثيوبي بشأن معلومات الملء والتشغيل سويا وليس واحدة دون الأخرى”.

    وقالت إن “إثيوبيا أخفت عنا المعلومات الخاصة بالملء الأول العام الماضي في يوليو 2020، والآن تهددنا بملء ثاني ثلاثة أضعاف الأول في حجمه دون التوصل لاتفاق معنا على الملء والتشغيل”.

    وأضافت في رسالة وجهتها إلى مجموعة على تطبيق “واتساب”: “وقبل ساعات عرضت أن تطلعنا على تفاصيل الملء في يوليو وأغسطس، مع أنها تبدأ الاستعداد له بتفريغ ما بين 600 مليون ومليار متر مكعب من الماء، اليوم السبت، لتختبر عمل بوابات السد”.

    وذكرت الوزيرة السودانية أن “أي مشاركة للمعلومات بدون اتفاق قانوني ملزم تعد منحة أو صدقة من إثيوبيا يمكن أن تتوقف عنها في أي لحظة كما ترى هي أو تقرر، وهذا أمر شديد الخطر على مشاريعنا الزراعية وخططنا الاستراتيجية”.

    واختتمت: “من الواضح أن إثيوبيا قدمت هذا العرض لترفع عنها الضغط السوداني والإقليمي والدولي. ولكن صدقهم يشهد عليه ما يدعونه الآن عن امتلاكهم لإراضي الفشقة” التي استردها السودان من إثيوبيا.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن يبحث أزمة تيغراي الإثيوبي الخميس

    مجلس الأمن يبحث أزمة تيغراي الإثيوبي الخميس

    [ad_1]

    طلبت ست دول هي الولايات المتّحدة وبريطانيا وفرنسا وأيرلندا والنرويج وإستونيا، عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس القادم، لبحث مستجدّات الوضع الإنساني في إقليم “تيغراي” الإثيوبي، وفق ما كشفه دبلوماسيون غربيون، الثلاثاء.

    هذا وتوقّف المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عند تقارير بشأن الانتهاكات في تيغراي، داعياً السلطات الإثيوبية و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” إلى ضمان وصول العاملين في المجال الإنساني إلى الإقليم لتقديم المساعدة المطلوبة للضحايا والناجين.

    هذا وحض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، رئيسَ الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، على وقف العمليات القتالية في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن بلينكن دعا آبي أحمد خلال اتصال هاتفي، لسحب القوات التي جاءت من خارج تيغراي، بما في ذلك القوات القادمة من إقليم أمهرة الإثيوبي ومن إريتريا، وإلى وقف فوري للعنف.

    وفي السياق، حضّت هيئة حقوقية إثيوبية، السلطات الحكومبة، على توجيه تهم ذات مصداقية، أو إطلاق سراح أربعة عاملين في الإعلام اعتقلوا في إقليم تيغراي شمال البلاد.

    وأعرب رئيس لجنة حقوق الإنسان في إثيوبيا دانييل بيكيلي عن قلقه، إزاء التوقيفات التي بدأت السبت الماضي، وشملت مترجميْن اثنين وصحافييْن اثنين، يعملون مع وكالات ووسائل إعلام أجنبية.

    وأضافت اللجنة الحقوقية أن جميع المعتقلين حاصلون على تراخيص لتغطية الوضع في تيغراي، وأن تعاونهم مع وسائل الإعلام الأجنبية ليست سببا كافيا لاعتقالهم.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: رئيس الوزراء الإثيوبي يقوم بزيارة مفاجئة لإقليم تيغراي

    نزاع إثيوبيا: رئيس الوزراء الإثيوبي يقوم بزيارة مفاجئة لإقليم تيغراي

    [ad_1]

    هبطت طائرة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الأحد، في مطار ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، الذي شهد معارك عنيفة خلال الفترة الماضية.

    وكانت الزيارة مفاجئة وتمت بعد وداع رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

    وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي في أول زيارة له لعاصمة الإقليم، استكمال مهمة إنفاذ القانون في تيغراي منذ بدء العمليات العسكرية قبل أكثر من شهر.

    وتحمل زيارة أبي أحمد إلى العاصمة ميكيلي رمزية خاصة في ظل تأكيدات متمردي جبهة تحرير تيغراي استمرار المعارك في محيط العاصمة.

    وأذاع التلفزيون الرسمي يوم الأحد، جانبا من لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي وكبار ضباط الجيش في عاصمة الإقليم.

    وقال رئيس الوزراء الإثيوبي الذي ظهر مجددا ببزته العسكرية، إن الانتصار على “جبهة تحرير تيغراي” يجب أن يتعلم منه الجميع من أجل ضمان استمرار وحدة إثيوبيا، مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل جاهدة لإعادة تأهيل الإقليم.

    وأجرى أبي أحمد محادثات مع الإدارة المؤقتة في الإقليم التي من المزمع أن تبدأ عملها رسميا يوم الإثنين.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد أعلن في 13 من نوفمبر الماضي عن تعيين رئيس تنفيذي لإقليم تيغراي شمال البلاد بعد عملية عسكرية استهدفت استعادة الشرعية وإنفاذ سيادة القانون على “جبهة تحرير تيغراي” التي سيطرت على الإقليم لنحو 27 عاما.

    [ad_2]