الوسم: الأوكرانية

  • روسيا تعتقل 3 يشتبه أنهم عملاء من المخابرات الأوكرانية

    روسيا تعتقل 3 يشتبه أنهم عملاء من المخابرات الأوكرانية

    [ad_1]

    نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن جهاز الأمن الاتحادي اليوم الخميس قوله، إن السلطات الروسية ألقت القبض على ثلاثة يشتبه أنهم عملاء من المخابرات الأوكرانية واتهمت أحدهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم بقنبلة.

    وتأتي الاعتقالات وسط مخاوف أوكرانيا والغرب بشأن حشد للقوات الروسية بالقرب من أوكرانيا.

    وقال التقرير إن المحتجزين الآخرين يشتبه في جمعهما معلومات حول مواقع استراتيجية في روسيا.

    وبحسب بيان صادر عن أجهزة الأمن الروسية فان اثنين منهم “وصلوا الى روسيا لجمع معلومات والقيام بتسجيلات فيديو وصور لمنشآت ذات أهمية استراتيجية حيوية وبنى تحتية للنقل”.
    وأضاف أنه “تم العثور في السيارة التي كانوا يستخدمونها على مسدس وسلاح آلي وكذلك على معدات حماية شخصية”.

    وبحسب أجهزة الأمن فان هذين الرجلين “اعترفا بتجنيدهما” من قبل أجهزة الأمن الأوكرانية لقاء عشرة آلاف دولار. وتابعت أن الشخص الثالث “اعتقل متلبسا بالجنحة مع وسائل تخريب فيما كان متوجها الى مسرح الجريمة”.

    وقال البيان إن هذا الاخير أوقف وكانت بحوزته عبوتين ناسفتين تعادلان 1,5 كلغ من المتفجرات. وأشار الى أنه “عبر بشكل غير شرعي الحدود الروسية” وكان يفترض أن يقوم “بتجهيز مخابئ” بالمتفجرات.

    وتعلن روسيا بانتظام عن اعتقال اشخاص تعتبرهم جواسيس او “مخربين” يعملون لحساب أوكرانيا لا سيما في القرم شبه الجزيرة التي ضمتها في 2014.

    ويأتي الاعلان عن اعتقال الأوكرانيين الثلاثة الخميس في أوج توتر بين البلدين، حيث قالت كييف إنها تخشى اجتياحا وشيكا فيما تواجه موسكو اتهامات بحشد قوات على الحدود.
    وتنفي روسيا أي نوايا حربية وتتهم بدورها أوكرانيا بتشكيل “تهديد” لها وحلف الاطلسي بالسعي الى التوسع حتى حدودها.

    وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا الأربعاء، إلى “مفاوضات مباشرة” مع روسيا بهدف “وقف الحرب” في شرق بلاده، في ظل تصاعد التوتر مع موسكو المتّهمة بالتحضير لغزو.

    وأوضح في خطاب أمام البرلمان قائلاً “علينا أن نقول الحقيقة، وهي أننا لن نكون قادرين على وقف الحرب من دون مفاوضات مباشرة مع روسيا”.

    كما دعا زيلينسكي جميع القوى السياسية في البلاد إلى توحيد الصفوف لإعادة الأراضي الأوكرانية إلى سيطرة كييف. وتابع “دعونا نناضل من أجل ذلك، من أجل هذه الأراضي، بكل إمكاناتنا، يدا بيد”.

    وأضاف “نعلم أن جيشنا هو الأفضل في العالم وسيحمينا” فيما تشعر كييف والغرب بالقلق إثر تحركات القوات الروسية عند الحدود الأوكرانية وتتخوفان من غزو محتمل.

    يشار إلى أن العلاقات الروسية الأوكرانية، تشهد منذ العام 2014، توترات متقطعة، على خلفية الحرب التي اندلعت بين كييف وانفصاليين موالين لموسكو، بُعيد ضم الأخيرة شبه جزيرة القرم، ما أدى إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص، منذ ذلك الحين.

    [ad_2]

  • شكوى من أسر ضحايا الأوكرانية ضد مفوضة في شرطة كندا

    شكوى من أسر ضحايا الأوكرانية ضد مفوضة في شرطة كندا

    [ad_1]

    لا تزال قضية الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني، العام الماضي، وعلى متنها 176 راكباً، فوق العاصمة طهران، تتفاعل حتى اليوم.

    فقد قدم 3 من أسر الضحايا شكوى طالبوا فيها بالتحقيق مع مفوضة شرطة الخيالة الكندية الملكية، بريندا لوكي، التي رفضت فتح تحقيق جنائي في الحادث.

    يشار إلى أن المشتكين مواطنون كنديون فقدوا أفراداً من عائلاتهم على متن الطائرة، وهم شاهين مقدم الذي فقد زوجته شكيبة وابنهما روسيتين، وميرزا زاده الذي فقد ابنه البالغ 18 عاماً، وعلي جورجي، الذي فقد ابنة أخته بوريه وزوجها أراش.

    رسالة من لوكي

    ووفق الشكوى، تلقت العائلات الثلاث رسالة من لوكي في 7 يوليو الماضي تفيد بأن شرطة الخيالة الملكية الكندية لن تفتح تحقيقاً جنائياً مع الحرس الثوري الإيراني، الذي اعترف بأنه أسقط الطائرة.

    كما أضافت لوكي أن شرطة الخيالة الكندية الملكية قررت أن أوكرانيا هي السلطة الأكثر كفاءة لقيادة تحقيق جنائي في الحادث لأن لها الحق في الوصول إلى موقع تحطم الطائرة، والحطام، والشهود.

    ضحايا الطائرة الأوكرانية

    ضحايا الطائرة الأوكرانية

    لا انتظار لأشهر وسنوات

    إلى ذلك اعتبر المشتكون أن شرطة الخيالة الكندية الملكية تتحمل واجب التحقيق في أي جريمة وأن غير ذلك يعد ضد قوانين كندا.

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أكد المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوکرانية حامد إسماعيليون ضرورة فتح تحقيق جنائي، وإنهاء المفاوضات مع إيران في أقرب وقت ممكن. وطالب برفع القضية إلى منظمة الطيران المدني الدولي، لافتاً إلى أن أسر الضحايا لن ينتظروا لأشهر وسنوات.

    من حطام الطائرة الأوكرانية (أرشيفية من فرانس برس)

    من حطام الطائرة الأوكرانية (أرشيفية من فرانس برس)

    محاسبة صغار الحرس الثوري

    يذكر أن القضاء الإيراني كان أعلن في أبريل الفائت محاكمة 10 أشخاص متورطين في هذا الملف، إلا أنه لم يكشف أي تفاصيل، فيما اعتبر معارضون أن المحاسبة اقتصرت على صغار الأعضاء في الحرس الثوري، علماً أنه لا شك أن قرار إسقاط الطائرة اتخذ على أعلى المستويات.

    من حطام الطائرة الأوكرانية (أرشيفية من رويترز)

    من حطام الطائرة الأوكرانية (أرشيفية من رويترز)

    وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي يحمل العديد من الضحايا جنسية بلاده أو إقامة دائمة فيها، اعتبر في يونيو الماضي، أن قرار إسقاط الطائرة اتخذه كبار المسؤولين في طهران. وأكد أنه لا يمكن للمسؤولين الإيرانيين التهرب من مسؤوليتهم هذه، وتحميلها لموظفين صغار.

    كما دعا المجتمع الدولي إلى عدم السماح لمسؤولي إيران بالإفلات من العقاب، وتحميلهم مسؤولية هذه الفاجعة.

    [ad_2]

  • أسر ضحايا الأوكرانية يطالبون بفتح تحقيق جنائي مع إيران

    أسر ضحايا الأوكرانية يطالبون بفتح تحقيق جنائي مع إيران

    [ad_1]

    لا يزال ملف الطائرة الأوكرانية المنكوبة مفتوحاً رغم اعتراف إيران بمسؤوليتها عن الحادث الذي أودى بحياة 176 راكباً العام الماضي.

    وأكد المتحدث باسم رابطة أسَر ضحايا الطائرة الأوکرانية حامد إسماعيليون ضرورة فتح تحقيق جنائي، وإنهاء المفاوضات مع إيران في أقرب وقت ممكن.

    كما طالب برفع القضية إلى منظمة الطيران المدني الدولي، مشيراً إلى أن أسر الضحايا لن ينتظروا لأشهر وسنوات.

    وكان عدد من الإيرانيين المقيمين في كندا بالإضافة إلى أصدقاء وعائلات ضحايا الطائرة الأوکرانية، قد تجمعوا في تورونتو، أمس الخميس في مسيرة احتجاجاً على القمع والظلم في إيران.

    محاسبة صغار الحرس

    يذكر أن القضاء الإيراني كان أعلن سابقا محاكمة 10 أشخاص متورطين في هذا الملف، إلا أنه لم يكشف أي تفاصيل، فيما اعتبر معارضون أن المحاسبة اقتصرت على صغار الأعضاء في الحرس الثوري، علما أن قرار إسقاط طائرة لا شك اتخذ على أعلى المستويات.

    وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي يحمل العديد من الضحايا جنسية بلاده أو إقامة دائمة فيها، اعتبر في يونيو الماضي، أن قرار إسقاط الطائرة اتخذه كبار المسؤولين في طهران.

    مسيرة لأهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية في تورنتو (رويترز)

    مسيرة لأهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية في تورنتو (رويترز)

    كما أكد أنه لا يمكن للمسؤولين الإيرانيين التهرب من مسؤوليتهم هذه، وتحميلها لموظفين صغار.

    ودعا المجتمع الدولي إلى عدم السماح لمسؤولي إيران بالإفلات من العقاب، وتحميلهم مسؤولية تلك الفاجعة التي أودت بحياة 176 شخصا.

    إلى ذلك، شدد في رسالة إلى عائلات الضحايا، على أن الحكومة ستتابع جميع الخيارات المتاحة بما في ذلك محكمة العدل الدولية في لاهاي وإمكانية فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين.

    مماطلة وتكتم

    يذكر أن الطائرة الأوكرانية كانت أسقطت بصواريخ أطلقها الحرس الثوري، في يناير من العام 2020، بينما كانت الأجواء متوترة جدا حينها بين إيران والولايات المتحدة، إثر استهداف قاعدة عسكرية في العراق تضم جنودا أميركيين، بعيد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في محيط مطار بغداد.

    جثث ضحايا الطائرة الأوكرانية أسوشيتد برس

    جثث ضحايا الطائرة الأوكرانية أسوشيتد برس

    وقد زعم الحرس حينها، وبعد مماطلة وتكتم رسمي، أنه ظن أن الطائرة صاروخا، فأسقطها، موديا بحياة عشرات الأشخاص ممن يحملون جنسيات أجنبية، أغلبها كندية.

    فيما حمل العديد من أهالي الضحايا السلطات الإيرانية مسؤولية تلك الفاجعة، مطالبين بمحاسبة قادة الحرس بشكل علني.

    [ad_2]

  • جونسون: إيران لن تفلت من العقاب على إسقاط “الأوكرانية”

    جونسون: إيران لن تفلت من العقاب على إسقاط “الأوكرانية”

    [ad_1]

    بعدما شدد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على أن قرار إسقاط الطائرة الأوكرانية العام الماضي، اتخذه كبار المسؤولين في طهران، عقب صدور نتائج تحقيق كندي حول ظروف الحادث، دخل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خط الأزمة.

    واعتبر في تغريدة عبر تويتر، بعدما شارك كلاماً لنظيره الكندي حول الكارثة التي أودت بحياة 176 شخصا، أن إسقاط رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية PS752 مأساة كان من الممكن تجنبها.

    كما شدد أنه على إيران تحمل مسؤولية تلك الفاجعة، مشيراً إلى التزام بلاده بالعمل مع السلطات الكندية وآخرين لتأمين العدالة لجميع القتلى.

    وجاء كلام أرفع مسؤول بريطاني بعدما اعتبر ترودو أنه لا يمكن للمسؤولين الإيرانيين التهرب من تلك المسؤولية وتحميلها لموظفين صغار، داعياً المجتمع الدولي إلى عدم السماح للمسؤولي في إيران من الإفلات من العقاب.

    إلى ذلك، شدد في رسالة إلى العائلات حول التقرير، على أن الحكومة ستتابع جميع الخيارات المتاحة بما في ذلك محكمة العدل الدولية في لاهاي وإمكانية فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين.

    وكان تقرير حول ملابسات وأسباب تدمير الطائرة، امتد لـ 8 أشهر، واستند إلى أدلة ومعلومات استخبارية متاحة للحكومة الكندية، أفاد في وقت سابق اليوم الخميس، بعدم وجود أدلة مؤكدة تثبت أن إسقاط الطائرة كان متعمدا، وعن سابق تصور وتصميم.

    إلا أن التقرير الذي ارتكز على معلومات حكومية، بحسب ما أوضح مدير CSIS السابق الذي قاد التحقيق، لم يعف طهران بأي حال من المسؤولية، بل أكد أن السلطات الإيرانية أخفقت في تقديم تفسير موثوق عن كيفية سقوط الطائرة ولماذا أسقطها الحرس الثوري.

    مخاطر لم تؤخذ على محمل الجد

    كما أوضح التحقيق المذكور، بحسب ما نقلت شبكة “سي بي سي نيوز” الكندية، أن سلسلة من الأفعال والاغفالات ارتكبتها السلطات المدنية والعسكرية الايرانية، تسببت في وضع خطير، إلا أن تلك المخاطر لم تؤخذ على محمل الجد.

    يذكر أن الطائرة الأوكرانية كانت أسقطت بصواريخ أطلقها الحرس الثوري، في يناير من العام 2020، بينما كانت الأجواء متوترة جدا حينها بين إيران والولايات المتحدة، إثر استهداف قاعدة عسكرية في العراق تضم جنودا أميركيين، بعيد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في محيط مطار بغداد.

    وقد زعم الحرس حينها، وبعد مماطلة وتكتم رسمي، أنه ظن أن الطائرة صاروخا، فأسقطها، موديا بحياة عشرات الأشخاص ممن يحملون جنسيات أجنبية، أغلبها كندية.

    كما حمل العديد من أهالي الضحايا السلطات الإيرانية مسؤولية تلك الفاجعة، مطالبين بمحاسبة قادة الحرس بشكل علني.



    [ad_2]

  • استفسار كندي عن ثغرتين برواية الأوكرانية.. فهل من جواب؟

    استفسار كندي عن ثغرتين برواية الأوكرانية.. فهل من جواب؟

    [ad_1]

    أيام قليلة تفصل عن الذكرى السنوية لإسقاط الطائرة الأوكرانية في إيران، وحتى اللحظة مازالت تداعيات الحادث مستمرة بين صد ورد.

    فبعدما أفاد تقرير كندي مستقل عن الحادث بأن إيران لم تجر تحقيقات ملائمة في هذه المأساة، مؤكداً أن العديد من الأسئلة ما زالت دون إجابة، أوضح الوزير الكندي السابق رالف جوديل، المكلف بمساعدة أسر الضحايا ودراسة كيفية التعامل مع كوارث مماثلة في المستقبل، أن العديد من التفاصيل الرئيسية لهذا الحادث المروع لا تزال غير معروفة.

    وأضاف جوديل أن على طهران الكشف عن سبب تركها المجال الجوي مفتوحا في ذلك اليوم؟، وأيضاً عن سبب اتخاذ الحرس الثوري قرارا بإسقاط الطائرة؟

    يذكر أن الوثيقة الكندية المؤلفة من 79 ورقة والتي تعتبر أحدث تعبير عن إحباط الدول الغربية من الطريقة التي تتعامل بها طهران مع آثار الكارثة التي أودت بحياة 176 شخصا، كانت أكدت أن إيران ظلمت أسر الضحايا وقصّرت بالتحقيقات.

    تفاصيل مخفية وإيران المسؤولة

    وأضاف التقرير أن إيران تتحمل مسؤولية ما حصل لأنها لم تجر تحقيقاتها سواء المتعلقة بالسلامة أو الجنائية أو غير ذلك بطريقة مستقلة وموضوعية وشفافة حقا، ولا توجد إجابات عن أسئلة بالغة الأهمية.

    وعلى الرغم من المطالبة الكندية لإيران بأجوبة، لم يرد حتى الآن أي ردود من جهة طهران، حيث تعتبر الأخيرة أن الحادث وقع بسبب خطأ بشري غير مقصود.

    فيما أظهر تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة أنها أُصيبت بصاروخين يفصل بينهما 25 ثانية، وأن الركاب ظلوا على قيد الحياة لبعض الوقت بعد الانفجار الأول.

    ومثل إعلان رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية الذي جاء في أغسطس/ أب الماضي، أول تقرير رسمي عن محتويات تسجيلات الصوت والبيانات في قمرة القيادة، والتي تم إرسالها إلى فرنسا لقراءتها في يوليو/تموز.

    يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني كان اعترف قبل أشهر بأنه أسقط بطريق الخطأ طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بعد فترة وجيزة من إقلاعها، معتقدا أنها صاروخ أميركي.

    [ad_2]

  • استفسار كندي عن ثغرتين برواية الأوكرانية.. فهل من جواب؟

    استفسار كندي عن ثغرتين برواية الأوكرانية.. فهل من جواب؟

    [ad_1]

    أيام قليلة تفصل عن الذكرى السنوية لإسقاط الطائرة الأوكرانية في إيران، وحتى اللحظة مازالت تداعيات الحادث مستمرة بين صد ورد.

    فبعدما أفاد تقرير كندي مستقل عن الحادث بأن إيران لم تجر تحقيقات ملائمة في هذه المأساة، مؤكداً أن العديد من الأسئلة ما زالت دون إجابة، أوضح الوزير الكندي السابق رالف جوديل، المكلف بمساعدة أسر الضحايا ودراسة كيفية التعامل مع كوارث مماثلة في المستقبل، أن العديد من التفاصيل الرئيسية لهذا الحادث المروع لا تزال غير معروفة.

    وأضاف جوديل أن على طهران الكشف عن سبب تركها المجال الجوي مفتوحا في ذلك اليوم؟، وأيضاً عن سبب اتخاذ الحرس الثوري قرارا بإسقاط الطائرة؟

    يذكر أن الوثيقة الكندية المؤلفة من 79 ورقة والتي تعتبر أحدث تعبير عن إحباط الدول الغربية من الطريقة التي تتعامل بها طهران مع آثار الكارثة التي أودت بحياة 176 شخصا، كانت أكدت أن إيران ظلمت أسر الضحايا وقصّرت بالتحقيقات.

    تفاصيل مخفية وإيران المسؤولة

    وأضاف التقرير أن إيران تتحمل مسؤولية ما حصل لأنها لم تجر تحقيقاتها سواء المتعلقة بالسلامة أو الجنائية أو غير ذلك بطريقة مستقلة وموضوعية وشفافة حقا، ولا توجد إجابات عن أسئلة بالغة الأهمية.

    وعلى الرغم من المطالبة الكندية لإيران بأجوبة، لم يرد حتى الآن أي ردود من جهة طهران، حيث تعتبر الأخيرة أن الحادث وقع بسبب خطأ بشري غير مقصود.

    فيما أظهر تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة أنها أُصيبت بصاروخين يفصل بينهما 25 ثانية، وأن الركاب ظلوا على قيد الحياة لبعض الوقت بعد الانفجار الأول.

    ومثل إعلان رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية الذي جاء في أغسطس/ أب الماضي، أول تقرير رسمي عن محتويات تسجيلات الصوت والبيانات في قمرة القيادة، والتي تم إرسالها إلى فرنسا لقراءتها في يوليو/تموز.

    يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني كان اعترف قبل أشهر بأنه أسقط بطريق الخطأ طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بعد فترة وجيزة من إقلاعها، معتقدا أنها صاروخ أميركي.

    [ad_2]