الوسم: الأميرة فيكتوريا

  • ورثة عرش الممالك الأوروبية.. ودور خاص للنساء

    ورثة عرش الممالك الأوروبية.. ودور خاص للنساء

    [ad_1]

    مع بداية العام الجديد، تتطلع العائلات الملكية في أوروبا إلى المستقبل وهذا المستقبل يتجه نحو النساء بشكل متزايد، حيث تهيمن النساء على الجيل القادم من حكام القارة، كما ستصبح الأميرات يوماً ما ملكات يضطلعن بأدوار بارزة بشكل متزايد.
    وهؤلاء هم الورثة الذين يقفون في خط الخلافة الأول وراء الحكام الحاليين الذين بدورهم يوجهون أبناءهم إلى المستقبل.

    1- المملكة المتحدة: الأمير تشارلز أمير ويلز

    الأمير تشارلز- الصورة من موقع Royal Central

    “تشارلز فيليب آرثر جورج” أمير ويلز على وشك الاحتفال بمرور 70 عاماً على تولي والدته الملكة “إليزابيث” العرش البريطاني. ولد في 14 نوفمبر 1948 في قصر باكنغهام في لندن، وأصبح وريثاً في السادس من فبراير 1952 بعد تولي والدته لقب “إليزابيث الثانية”. إنه الوريث الأطول خدمة في التاريخ البريطاني.

    2- الدنمارك: ولي العهد فريدريك

    ولي العهد فريدريك- الصورة من موقع Royal Central

    سيحتفل “فريدريك أندريه هنريك كريستيان” بمرور نصف قرن على كون والدته الملكة “مارغريت” ملكة البلاد. أصبح ولياً لعهد الدنمارك في 14 يناير 1972 وهو في الثالثة من عمره عندما اعتلت والدته العرش كملكة “مارغريت الثانية”. ولد في 26 مايو 1968 في ريجشوسبيتالت في كوبنهاغن.

    3- السويد: ولية العهد الأميرة فيكتوريا

    الأميرة فيكتوريا- الصورة من موقع Royal Central

    دخلت “فيكتوريا إنجريد أليس ديزيريه” التاريخ في الأول من يناير 1980 عندما حلت محل شقيقها الأصغر الأمير “كارل فيليب ” وريثاً لعرش السويد. ولدت في 14 يوليو 1977 في مستشفى كارولينسكا في ستوكهولم كأول ابنة للملك “كارل السادس عشر غوستاف” والملكة “سيلفيا”. لم يكن لديها حقوق الانضمام كوريثة للعرش، إلا أن منصبها كخليفة دخل حيز التنفيذ رسمياً في عام 1980 مع التغيير البرلماني لقانون الخلافة الذي أدخل البكورة المطلقة.
    عندما تعتلي “فيكتوريا” العرش ، ستكون رابع ملكة في السويد (بعد مارغريت وكريستينا وأولريكا إليونورا) والأولى منذ عام 1720.

    4- ليختنشتاين: الأمير ألويس، أمير ليختنشتاين بالوراثة

    الأمير ألويس- الصورة من موقع Royal Central

    “ألويس فيليب ماريا”، المولود في 11 يونيو 1968، هو الابن الأكبر للأمير “هانز آدم” أمير ليختنشتاين
    “ألويس”، الذي سيبلغ من العمر 54 عاماً هذا العام، كان في الواقع وصياً على بلاده منذ عام 2004 ، حيث قام “هانز آدم الثاني” رسميًا بتحويل سلطة اتخاذ القرارات الحكومية اليومية إلى ابنه “ألويس”، استعداداً للانتقال إلى جيل جديد، على الرغم من أن الأمير “هانز آدم” لا يزال رئيساً للدولة.

    5- النرويج: ولي العهد الأمير هاكون

    ولي العهد الأمير هاكون- الصورة من موقع Royal Central

    ولد الأمير “هاكون ماغنوس” في 20 يوليو 1973 في المستشفى الوطني في أوسلو وأصبح ولياً لعهد النرويج في 17 يناير 1991 عندما اعتلى والده الملك “هارالد” عرش بلاده.

    6- لوكسمبورغ: الأمير غيوم، الدوق الأكبر بالوراثة

    الأمير غيوم وزوجته ستيفاني- الصورة من موقع Royal Central

    ولد “غيوم جان جوزيف ماري” في 11 نوفمبر 1981 وانتقل إلى المرتبة الأولى في ترتيب عرش بلاده في عام 2000 عندما أصبح والده “هنري” دوق لوكسمبورغ الأكبر. “غيوم” وزوجته “ستيفاني” لديهما الآن ابن، “تشارلز” ، سيبلغ عامه الثاني هذا العام.

    7- هولندا: الأميرة كاتارينا أماليا أميرة أورانج

    الأميرة كاتارينا- الصورة من موقع Royal Central

    لدى الملك الهولندي “ويليم ألكسندر” والملكة “ماكسيما” ثلاث بنات، أكبرهن الأميرة “كاتارينا أماليا”. ولدت في 7 ديسمبر 2003 في لاهاي وأصبحت وريثة في 30 أبريل 2013 عندما إعتلى والدها العرش “ويليم ألكسندر” كملك هولندا بعد تنازل جدتها الملكة “بياتريكس” عن العرش عام 2013. منذ ذلك الحين، حملت اللقب التقليدي لأميرة أورانج.

    8- بلجيكا: الأميرة إليزابيث، دوقة برابانت

    الأميرة إليزابيث- الصورة من موقع Royal Central

    ولدت “إليزابيث تيريز ماري هيلين” في 25 أكتوبر 2001 في بروكسل، وهي الابنة الكبرى للملك فيليب والملكة ماتيلد.
    أصبحت الأميرة “إليزابيث” وريثة للعرش البلجيكي في عام 2013 بعد تنازل جدها الملك “ألبرت الثاني” عن العرش وأصبح والدها الملك “فيليب” ملك بلجيكا.
    ستكون أول ملكة في بلادها عندما تتولى العرش في نهاية المطاف، حيث أدخل قانون الخلافة الجديد البكورة المطلقة في بلجيكا حيز التنفيذ قبل 10 سنوات من ولادتها في عام 1991.لقد أكملت بالفعل التدريب العسكري وتدرس الآن في أكسفورد.

    9- إسبانيا: الأميرة ليونور، أميرة أستورياس

    الأميرة ليونور- الصورة من موقع Royal Central

    ولدت “ليونور دي تودوس لوس سانتوس” في 31 أكتوبر 2005 في مدريد وهي الابنة الكبرى لملك إسبانيا فيليب السادس والملكة ليتيزيا. أصبحت وريثة العرش الإسباني عند تولي والدها لقب الملك “فيليب السادس” في 19 يونيو 2014. عندما تعتلي العرش، ستكون “ليونور”، التي تحمل اللقب التقليدي لأميرة أستورياس، أول ملكة حاكمة منذ إيزابيلا الثانية (1833 إلى 1868).

    10- موناكو: الأمير جاك

    الأمير جاك- الصورة من حساب الأميرة شارلين على إنستغرام

    ولد “جاك أونور رينييه” وريثاً لعرش موناكو في 10 ديسمبر 2014. وكان والده الأمير “ألبرت الثاني” قد حكم البلاد لمدة تسع سنوات قبل ولادة ابنه الشرعي الوحيد. وصل “جاك” بعد دقيقتين من شقيقته التوأم، الأميرة “غابرييلا”، التي حل محلها على الفور كأول في الصف. في عام 2022، سيحتفل “جاك” بمرور 8 أعوام على توليه منصب الوريث في نفس اليوم الذي يحتفل فيه ببلوغه الثامنة.
    لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
    ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»



    [ad_2]

  • ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا في زيارة رسمية لإيطاليا

    ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا في زيارة رسمية لإيطاليا

    [ad_1]

    تتمتع مملكة السويد وإيطاليا بتاريخ دبلوماسي طويل، وقد تعززت هذه العلاقة هذا الأسبوع بشكل كبير مع زيارة ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” وزوجها الأمير “دانيال” للجمهورية الإيطالية في جولة رسمية بعد فترة إنقطاع طويلة، حيث كانت آخر زيارة رسمية لإيطاليا قامت بها ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” معاً في عام 2016.

    View this post on Instagram

    A post shared by Kungahuset (@kungahuset)

    وبحسب موقع New My Royals فقد بدأ الزوجان رحلتهما إلى إيطاليا يوم الاثنين 18 أكتوبر مع “آنا هالبيرج”، وزيرة التجارة السويدية، ووفد تجاري سويدي كبير يتألف من 40 شخص، ، حيث سيعقدون اجتماعات مع الشركات الإيطالية والجهات الفاعلة الأخرى النشطة في التحول والرقمنة الخضراء. كما ستتيح الزيارة فرصة لتعميق العلاقات الطيبة بين السويد وإيطاليا.

    الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال وآنا هالبيرج- الصورة من موقع New My Royals

    وتُعتبرهذه الرحلة الرسمية هي الأولى لولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” إلى الخارج منذ أكثر من عام. ولا تزال الصحة والسلامة من الأولويات، حيث ارتدى أفراد العائلة المالكة أقنعة خلال أجزاء من الزيارة.

    جولات الزيارة

    الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال- الصورة من موقع New My Royals

    كانت المحطة الأولى في زيارة ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” يوم 18 أكتوبر لإدارة النقل الإيطالية وغرفة التحكم في طريق ANAS الذكي على الطريق السريع A91 Rome-Fiumicino Airport، قبل أن يشاهد الزوجان معرضًا في ساحة سان سيلفسترو، يركز على القيم السويدية والالتزام السويدي بالمساواة بين الجنسين.

    الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانيال مع للسفير السويدي وزوجته – الصورة من موقع New My Royals

    واختُتم اليوم الأول من الزيارة بعشاء كبير مع السفير السويدي، حيث تمت دعوة ما مجموعه 70 ضيفًا إلى مأدبة عشاء، كانت ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” ضيوف الشرف للسفير السويدي “جان بيوركلوند” وزوجته “أنيت بريفالك”. وبالإضافة إلى 40 مشاركًا من الوفد السويدي، شارك أيضًا قادة إيطاليون من مجتمع الأعمال والسياسة الإيطالية.

    اليوم الثاني في الزيارة

    الأميرة فيكتوريا في ثاني ايام الزيارة- الصورة من موقع New My Royals

    في اليوم الثاني من الزيارة، قامت الأميرة “فيكتوريا” والأمير “دانيال” بزيارة شركتي الاتصالات الإيطالية EnelX وOpen Fiber- الشركة الإيطالية التي تدير شبكة الألياف البصرية فائقة السرعة – في روما ومناقشة مجالات مثل الرقمنة والتكنولوجيا الخضراء، حيث تقوم إيطاليا حاليًا باستثمارات كبيرة لإعادة تشغيل البلاد بعد الوباء.

    العلاقات الإيطالية السويدية

    الأميرة فيكتوريا- الصورة من موقع New My Royals

    تحظى إيطاليا والسويد بعلاقات قوية، خاصة بسبب المهاجرين الإيطاليين الذين استقروا في السويد بعد الحرب العالمية الثانية. بالإضافة إلى ذلك، يسافر عدد متزايد من السائحين السويديين إلى إيطاليا. ومنذ أواخر الأربعينيات، نجح العديد من لاعبي كرة القدم السويديين في الانضمام إلى الأندية الإيطالية.
    لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
    ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»



    [ad_2]

  • حضور ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا لإفتتاح برلمان سامي

    حضور ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا لإفتتاح برلمان سامي

    [ad_1]

    حضرت ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا، الافتتاح الرسمي لبرلمان سامي في دورته الثامنة في بلدة ليكسيلي، وفقًا لموقع New my royals. 

    الأميرة فيكتوريا في إفتتاح البرلمان- الصورة من موقع Europe Royals على إنستغرام
    الأميرة فيكتوريا في إفتتاح البرلمان- الصورة من موقع Europe Royals على إنستغرام

    وألقت الأميرة “فيكتوريا” الكلمة الافتتاحية كرئيسة المنتدى الدائم للأمم المتحدة المعني بقضايا السكان الأصليين. كما ألقى كل من وزير الزراعة “إسكيل إرلاندسون”، وزير التكامل والمساواة بين الجنسين “نيامكو سابوني”، “تيريزا لابا” الفائزة في مسابقة الرسم للأطفال- التي نظمتها لجنة انتخابات برلمان سامي والتي حظيت باهتمام خاص- كلماتهم أثناء الافتتاح.

    استقبال الأميرة فيكتوريا في البرلمان- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام
    استقبال الأميرة فيكتوريا في البرلمان- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام

    إجراء الانتخابات

    عُقدت انتخابات 2021 في 16 مايو، مع تسجيل 9220 شخصًا كناخبين، يعيش معظمهم في نوربوتن الواقعة في أقصى شمال السويد. وقد أدلى شعب سامي بأصواتهم للأشخاص الذين يريدون رؤيتهم كممثلين منتخبين لهم. وقد اجتمع هؤلاء الأعضاء الـ 31 في الافتتاح لبدء الدورة الثامنة للبرلمان.

    إفتتاح الأميرة فيكتوريا البرلمان السامي- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام
    إفتتاح الأميرة فيكتوريا البرلمان السامي- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام

    البرلمان السامي وتاريخه

    البرلمان السامي هو الهيئة التمثيلية للأشخاص من التراث السامي في السويد ومقره في كيرونا، وهي بمثابة مؤسسة للاستقلال الثقافي للشعب السامي الأصلي.

    تم إنشاء قانون البرلمان السامي اعتبارًا من 1 يناير 1993. وبموجب القانون، أجريت أول انتخابات رسمية في 16 مايو 1993. وافتتح ملك السويد ” كارل جوستاف” دورته الأولى في 26 أغسطس 1993 في كيرونا.

    لدى البرلمان 31 نائباً، يتم انتخابهم كل أربع سنوات بالتصويت العام.

    الرئيس الحالي للبرلمان السامي هو “بولوس كولجاك”، المتولي المهام منذ عام 2017. ويتم تعيين الرئيس رسميًا من قبل الحكومة السويدية بناءً على اقتراح من البرلمان السامي.

    قومية سامي

    الساميون هم سكان المنطقة الشمالية في عدد من دول شمال أوروبا وتشكل هذه المنطقة حالياً جزءاً من شمال السويد والنرويج وفنلندا وشبه جزيرة كولا الروسية. 

    تعيش نصف قومية سامي في النرويج، لكن العديد منهم يعيشون أيضاً في السويد، وتعيش جماعات صغيرة منهم في أقصى شمال فنلندا وروسيا.

    عانوا في الماضي من بعض أشكال الاضطهاد العرقي، إلا أنه بداية من أواخر القرن العشرين تم الاعتراف بلغاتهم وثقافتهم وحقوقهم، وتحديدًا في عام 1977، اعترف البرلمان السويدي بالسامي كشعب أصلي في السويد. ولهم حاليًا برلمانات مستقلة مُنتخَبة تدير شؤونهم الداخلية في كل من النرويج والسويد وفنلندا ومجلس غير مُعترف به في روسيا.

    تقوم قومية سامي بالعديد من النشاطات المعيشية التقليدية في حياتها اليومية، بما فيها صيد الأسماك. وحاليًا، تمدّن الكثير من أفراد قومية سامي والذين أصبحوا يعيشون في المدن داخل وخارج نطاق منطقة سامي ويمتهنون أعمالاً ووظائف عصرية.



    [ad_2]

  • العائلات الملكية الأوروبية تدعم فرقها البارالمبية في مشاركات مواقع التواصل الإجتماعي

    العائلات الملكية الأوروبية تدعم فرقها البارالمبية في مشاركات مواقع التواصل الإجتماعي

    [ad_1]

    مرة أخرى، أصبحت العاصمة اليابانية محط أنظار العالم بعد افتتاح دورة الألعاب البارالمبية رسميًا في طوكيو. وقد انضم العديد من أفراد العائلات الملكية الأوروبية لدعم الألعاب البارالمبية وتمنوا للرياضيين من بلدانهم حظًا سعيدًا في التحديات والمسابقات.
    وبسبب قيود السفر الحالية التي وضعتها كل من الحكومة اليابانية ومحافظة طوكيو، وكذلك العديد من البلدان المختلفة في أوروبا، أظهر أفراد العائلة المالكة دعمهم على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي اتخذت – خاصة خلال هذه النسخة من الألعاب – أهمية أكبر وأكبر.
    دعم العائلات الملكية الأوروبية لفرقه البارالمبية
    ابتداءً من الشمال، كانت السويد من بين أوائل الممالك التي نشرت دعمها لفريقها، حيث صاغت ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” تعليقًا على إنستغرام مصحوبًا بصورة لها وأطفالها يرتدون قمصانًا عليها العلم السويدي ويلوحون بالأعلام الزرقاء والصفراء.

    بعد فترة وجيزة، تبعتها الدنمارك، حيث نشرت عائلة ولي العهد رسالة حظ سعيد مصحوبة بصورة للرياضيين البارالمبيين وهم يستعرضون في حفل الافتتاح.

    كما نشر الملك “ويليم ألكسندر” والملكة “ماكسيما” رسالة تمنيات طيبة على حسابهما على إنستغرام، مصحوبة أيضًا بصورة لرياضيين البلاد خلال حفل الافتتاح.

     

    وأخيرًا، خصص أفراد العائلة المالكة الإسبانية تغريدتين للألعاب البارالمبية، متمنين حظًا سعيدًا لجميع الرياضيين وأثنوا عليهم على صمودهم والإلهام الذي يقدمونه للأمة.

    العائلات المالكة والألعاب الأوليمبية

    كان الملك “ويليم ألكسندر” عضوًا فخريًا للألعاب الأولمبية منذ عام 1998.
    وبينما تخلى ولي العهد “فريدريك” مؤخرًا عن منصب العضو النشط الذي شغله منذ عام 2008 إلا أنه الآن مُدرج ضمن الأعضاء الفخريين أيضًا.
    كان الملك “فيليب” ملك إسبانيا هو نفسه لاعبًا أولمبيًا، حيث تنافس في الإبحار لبلاده في أولمبياد برشلونة عام 1992، وكان أيضًا حامل العلم.
     

     



    [ad_2]

  • ولية عهد السويد تُسلِّم جائزة أستريد ليندجرين التذكارية لأدب الأطفال والشباب

    ولية عهد السويد تُسلِّم جائزة أستريد ليندجرين التذكارية لأدب الأطفال والشباب

    [ad_1]

    منحت ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا جائزة أستريد ليندجرين التذكارية 2020-2021 لأدب الأطفال والشباب، وفاز بها كلاً من فنان الكتاب المصور “بايك هينا”من كوريا والمؤلف الفرنسي “جان كلود مورليفات”.

    الأميرة فيكتوريا ووزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية أماندا ليند- الصورة من موقع New my royals
    الأميرة فيكتوريا ووزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية أماندا ليند- الصورة من موقع New my royals
     

    وبحسب موقع “Sweden culture” استضاف الحفل – الذي أقيم رقمياً – ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” من السويد ووزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية “أماندا ليند”.

    جائزة أستريد ليندجرين

    تُعد جائزة أستريد ليندجرين التذكارية هي أكبر جائزة في العالم لأدب الأطفال والشباب تم إنشاؤها من قِبَل الحكومة السويدية لتعزيز حق كل طفل في الحصول على قصص رائعة.

    ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا- الصورة من موقع New my royals-.jpg
    ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا- الصورة من موقع New my royals
     

    تُمنح هذه الجائزة العالمية سنوياً منذ عام 2003 إلى شخص أو منظمة لمساهمتهم البارزة في أدب الأطفال والشباب. وتبلغ قيمة الجائزة خمسة ملايين كرونة سويدية (حوالي 462 ألف يورو ، 400 ألف جنيه إسترليني، 550 ألف دولار أمريكي).

    إلغاء حفل العام الماضي

    في العام الماضي، بسبب وباء كورونا، تم تأجيل الحفل. وهذا العام نظراً للقيود المتعلقة بالوباء، كان حفل توزيع الجوائز لعام 2021 حفلاً مزدوجاً رقمياً في نالين، وقد شارك الفائزون عبر رابط من منازلهم في سانت إتيان وسيول.

    الحفل الرقمي- الصورة من موقع New my royals
    الحفل الرقمي- الصورة من موقع New my royals
     

    تقول “سوزي إرساهين” مديرة جائزة أستريد ليندجرين التذكارية : “هذا العام يسعدنا الترحيب بالمشاهدين من جميع أنحاء العالم للتعرف على كتابات جان كلود مورليفات العميقة وعالم بيك هينا البصري المذهل.”

    برنامج الحفل

    قدمت ولية العهد الأميرة “فيكتوريا” الشهادات، بينما قامت وزيرة الثقافة والديمقراطية السويدية “أماندا ليند” بإلقاء كلمة أمام الفائزين، ووجهت الصحفية ومقدمة البرامج الصوتية “آمي برامي سي” المشاهدين خلال الحفل، وستقوم شركة فنون الأداء “كلير بارسونز” بترجمة أعمال الفائزين. كما سيتم تعريف المشاهدين على القراء الشباب من جميع أنحاء العالم.

     



    [ad_2]