الوسم: الأطباء

  • السودان.. لجنة الأطباء تدعو لإبعاد الأطفال عن التظاهرات

    السودان.. لجنة الأطباء تدعو لإبعاد الأطفال عن التظاهرات

    [ad_1]

    دعت لجنة الأطباء المركزية في السودان، لجان المقاومة ولجان العمل الميداني في العاصمة الخرطوم، وكافة أقاليم السودان وقيادات الفعاليات الثورية؛ للعمل على إبعاد الأطفال عن التظاهرات والاحتجاجات التي يحدث فيها استخدام الغاز المسيل للدموع، أو أي مظهر من مظاهر العنف، وعللت ذلك بالحفاظ على الأطفال صحيحي الجسد والعقل والروح.

    وقالت في بيان صادر عنها أمس الجمعة، إنها تحتفظ بإحصائيات ليست بالقليلة عن جرحى ومعاقين دون سن الرشد أثناء التظاهرات التي تلت إجراءات الـ 25 من أكتوبر.

    تأثير نفسي

    كما أوضحت لجنة الأطباء المركزية أن علم النفس يؤكد على أن تعرض الأطفال للصدمات سواءً عليهم أو بمشاهدة الكوارث التي تحدث أمامهم في هذه السن يؤثر على سوائهم النفسي، وتكوين شخصيتهم على المدى البعيد، وحذرت الآباء والأمهات من اصطحاب الأطفال.

    وأضافت اللجنة أنها لا تريد أن تكون التظاهرات سبباً في أي شكل من أشكال الإعاقات الجسدية أو النفسية، التي قد تطال طفلاً واحداً في مستقبل الأجيال.

    هذا وتداول رواد منصات التواصل صوراً لطفل دون سن الرشد وهو يقوم بإعادة عبوات الغاز المسيل للدموع التي تطلقها قوات الأمن لتفريق المتظاهرين بوسط الخرطوم، وانهالت التعليقات على الطفل بين منتقد ورافض لفكرة إقحام الأطفال دون سن الـ 18 في الاحتجاجات، وبين مؤيد لسلوك الطفل.

    تجدد الدعوات للتظاهر

    على الصعيد نفسه تجددت دعوات التظاهر من لجان المقاومة، وقد أصدرت لجان مقاومة أم درمان مساء أمس بياناً دعت فيه جموع الشعب السوداني للتظاهر غداً الأحد، للمطالبة بإبعاد العسكريين وتسليم السلطة لحكومة مدنية، ولرفض القرارات الاستثنائية التي قام بها القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والتي حلّ بموجبها مجلس السيادة والوزراء بتاريخ الـ 25 من أكتوبر.

    من تظاهرات الخرطوم - رويترز

    من تظاهرات الخرطوم – رويترز

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021) مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

    [ad_2]

  • بعد الدواء.. تركيا تواجه مشكلة مع الأطباء والاستقالات بالآلاف

    بعد الدواء.. تركيا تواجه مشكلة مع الأطباء والاستقالات بالآلاف

    [ad_1]

    أظهرت أرقامٌ أوردتها “الجمعية الطبية التركية” إحصائياتٍ صادمة لعدد الأطباء الذين استقالوا من العمل في مؤسساتٍ صحية تتبع القطاع العام خلال آخر عامٍ ونصف العام، فقد استقال نحو 8000 طبيب من المراكز الصحية التي تديرها وزارة الصحة التركية وتقدّم خدماتٍ طبية في مختلف الاختصاصات.

    وبيّنت الإحصائية أن 10% من الأطباء الذين تقدّموا باستقالاتهم، هم أطباء أسنان كانوا يعملون في مراكز طبية وعياداتٍ ومستشفياتٍ تتبع لوزارة الصحة، الأمر الذي ترك بعض المراكز والعيادات والمستشفيات المختصّة بصحة الفم والأسنان دون متخصصين في طبّ الأسنان، على ما أفاد طارق إيشمن رئيس “نقابة أطباء الأسنان” التركية، لوسائل إعلامٍ محلّية.

    وبحسب رئيس نقابة أطباء الأسنان”، فقد تخلى أكثر من ألف طبيب أسنان عن خدمتهم في القطاع العام بعدما تقدّموا باستقالاتهم، خلال عام 2020 الماضي وحدّه، وهو ما أدى في العام الحالي إلى توقّف بعض المراكز والعيادات والمستشفيات الحكومية، عن تقديم خدماتها المتعلّقة بتقويم الأسنان.

    تعبيرية

    تعبيرية

    وكشف مصدر في “الجمعية الطبيبة التركية” لـ”العربية.نت” أن “استقالات الأطباء من المراكز الحكومية التي يعملون فيها لم تتوقف حتى الآن، لكن مدراء تلك المؤسسات، يتأخرون في قبول استقالاتهم نتيجة عجز وزارة الصحة عن تأمين أطباء آخرين لاحقاً”.

    ولا تتوقف استقالات الأطباء لدى القطاع العام فقط، فالأطباء العاملون في المؤسسات غير الحكومية، يحاولون أيضاً ترك وظائفهم على خلفية تدني رواتبهم بعد تسجيل الليرة التركية لمستوياتٍ قياسية منخفضة في قيمتها أمام العملات الأجنبية هذا الشهر، وفق ما ذكر مصدر في “نقابة الأطباء” لـ”العربية.نت”.

    ويحاول الأطباء الذين تقدّموا باستقالتهم من مؤسساتٍ حكومية وخاصة، تأمين فرص عملٍ خارج تركيا أو افتتاح عياداتٍ خاصة، بحسب تصريحاتٍ لنقيب أطباء الأسنان نقلتها وسائل إعلام تركية.

    وقد غادر بالفعل 3000 طبيب الأراضي التركية، بحسب ما كشف مسؤول في نقابة “الأطباء” في شهر أكتوبر الماضي.

    الليرة التركية

    الليرة التركية

    كما أن الآلاف من الأطباء وطلبة الطب المتخرّجين حديثاً، يخططون لمغادرة البلاد أيضاً، بحسب المصدر السابق، وذلك بهدف تأمين فرص عملٍ أفضل.

    ولدى تركيا مئات المراكز الطبية التي تتبع لوزارة الصحة وتقدّم خدماتها لمختلف السكان في عموم مناطق البلاد، لكن بعضها خرج عن الخدمة في بعض الاختصاصات الطبية نتيجة هذه الاستقالات، وهو ما أدى لمزيدٍ من الضغوط على الكادر الطبي الذي يستمر في مهامه.

    والأسبوع الماضي، أعلنت نقابتا الأطباء والصيادلة الأتراك عن فقدان مئات الأصناف من الأدوية التي تستوردها تركيا من الخارج وتلك التي تصنعها في الداخل بعد استيراد موادها الخام، وذلك على خلفية تسجيل الليرة التركية لمستوياتٍ قياسية منخفضة في قيمتها أمام العملات الأجنبية.

    وبحسب نقابة الصيادلة الأتراك، فإن مستوردي الأدوية والصيدليات يعانون من مشاكل في تأمين نحو 645 صنفاً من الأدوية.

    وانتقدت النقابة، في بيان صُدِر عنها مطلع الأسبوع الماضي، الحكومة التركية وطالبتها بضرورة اتخاذ خطواتٍ فعلية تحدّ من تفاقم مشكلة تأمين الأصناف الدوائية.

    [ad_2]

  • تعرّف على الإجراءات الجديدة للحصول على الإقامة الذهبية للأطباء في أبوظبي

    تعرّف على الإجراءات الجديدة للحصول على الإقامة الذهبية للأطباء في أبوظبي

    [ad_1]

    بهدف تمكين الأطباء من الحصول على حياة مهنية راسخة وناجحة في إمارة أبوظبي، أطلقت دائرة الصحة أبوظبي ومكتب أبوظبي للمقيمين باقة من الإجراءات الجديدة الخاصة بتقديم طلباتهم للحصول على الإقامة الذهبية، بما يضمن لهم سهولة التقديم بسلاسة ويسر، ووفقاً للإجراءات الجديدة، سيتم تقديم حزمة مميزة للأطباء الذين رشحتهم الدائرة للحصول على إقامتهم الذهبية من خلال مركز ياس تسهيل أحد المراكز المتخصصة بتقديم طلبات الإقامة الذهبية، وذلك حسب “وام”.

    الإجراءات الجديدة للحصول على الإقامة الذهبية للأطباء

    الإقامة الذهبية لأطباء أبوظبي
    الإقامة الذهبية لأطباء أبوظبي

    تم تصميم الاتفاقية الجديدة والمبسّطة لتعزيز الكفاءة والفعالية في الإجراءات لتفادي اللجوء إلى مراكز خدمة وسيطة للوصول إلى المرشحين، مع السماح لهم في الوقت نفسه بالتركيز على تقديم خدمة مميزة للمتقدمين الذين لديهم رغبة حقيقية في الحصول على الإقامة الذهبية. وعليه، تم تحديد رسوم للباقة المميزة بقيمة 4,000 درهم لكل طلب، تشمل الخدمات الإضافية مثل الهوية الإماراتية استلام وتسليم جواز السفر وخدمات تعليق الإقامة للمكفولين، بالإضافة إلى رسوم تقديم الطلب وتعديل الوضع وختم التأشيرة وخدمات تسهيل.

    كما تتوفر باقتان، الأولى بقيمة 3,470 درهم في حال تم الدفع عن طريق التحويل البنكي، و3,547 درهم للخيار الثاني في حال تم الدفع عبر الإنترنت بحيث لا تشمل جميع الرسوم المذكورة والخاصة بجميع الباقات رسوم إلغاء الإقامة الحالية ورسوم الفحص الطبي.

    يستغرق طلب الإقامة الذهبية حوالي أسبوعين مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إلغاء التأشيرة الحالية والقيام بالفحص الطبي في الوقت المحدد.

    كما يتم تطبيق رسوم مماثلة لكل فرد من أفراد الأسرة عند تقديم طلب للحصول على الإقامة الذهبية، ويمكن التقديم على الباقات العاديّة من خلال موقع الهيئة الاتحاديّة للهويّة والجنسيّة ica.gov.ae .

    وتتوفّر الإقامة الذهبية لدولة الإمارات في أبوظبي للمستثمرين وكبار المواهب من جميع أنحاء العالم حيث يحصل المتقدمون على تأشيرة لمدة تصل إلى عشر سنوات وتمنحهم فرصة العيش والعمل والدراسة في أبوظبي دون الحاجة إلى كفيل.

    وتم إطلاق الإقامة الذهبية لجذب المواهب وتشجيع الاستثمارات مما يعزز آفاق التنمية والاقتصاد في أبوظبي كما تتوفر مجموعة واسعة من خيارات التأشيرات لجميع المتقدمين الراغبين في العمل والإبداع والدراسة والتميّز والاستثمار في القطاعات الرئيسية للإمارة بما في ذلك الرعاية الصحية.



    [ad_2]

  • أدوية إيرانية في لبنان تفرض على مرضى السرطان ويرفضها الأطباء

    أدوية إيرانية في لبنان تفرض على مرضى السرطان ويرفضها الأطباء

    [ad_1]

    وضعت وزارة الصحة اللبنانية دواء إيرانيا لعلاج نوع من أنواع السرطان على لائحتها للأدوية المسموح بتداولها بلبنان دون أن تخضعه للتحاليل اللازمة في المختبرات التي يتعامل معها لبنان عادة.

    وقد رفضت المستشفيات وصف هذا الدواء لمرضاها، بينما توزعه وزارة الصحة التي يتولاها حمد حسن، وهو وزير “محسوب” على حزب الله.

    وقد أدت الضائقة الاقتصادية، مصحوبةً بجشع بعض التجار، إلى انقطاع معظم الأدوية في لبنان. وفي هذا السياق، فإن وزارة الصحة، التي يترأسها أشخاص محسوبون على حزب الله منذ أكثر من عامين، متهمةً بفرض دواء إيراني على مرضى السرطان الذين لا يمكنهم تأمين الأدوية من مالهم الخاص.

    وفي مستشفى بيروت الحكومي في منطقة “الكارنتينا”، يشكو مرضى السرطان من أن الدواء الوحيد الذي تقدمه الوزارة هو دواء إيراني اسمه “لينوما” وهو من فئة “البدائل الحيوية” التي لم تخضع للتجارب اللازمة.

    “لينوما” هو دواء إيراني يؤكد أطباء أن وزارة الصحة أدرجته على لائحة أدويتها دون إخضاعه للاختبارات اللازمة. لذلك خاض بعض الأطباء معركة طويلة لإبطال قرار الوزارة والتحذير من مخاطر هذا الدواء.

    وفي هذا السياق، تحدثت الدكتورة سوزان سرباي، مدير عام مركز “Medica RCP” لجمع البيانات الطبية والصيدلانية، عن مخاطر هذا الدواء وكيف سجله وزير الصحة حمد حسن متخطياً قرار اللجنة الوزارية.

    بدوره رفض الدكتور فادي حداد، اختصاصي أمراض المناعة الذاتية، وصف هذا الدواء لمرضاه بعد أن عُرض عليهم من قبل وزارة الصحة، شأنُه شأن عشرات المستشفيات في لبنان التي حذر أطباؤها من خطورة هذه الخطوة.

    كما شرح الدكتور حداد المخاطر الطبية للدواء وكيف أن المريض الذي يتناول هذا الدواء، في حال عانى من آثار سلبية، لن يتمكن بأية طريقة من العودة إلى دوائه الأصلي وبذلك يكون مصيره الاستسلام للمرض.

    وحمل الأطباء قضيتهم إلى أروقة القضاء الذي لم ينصرهم في المرة الأولى، لكنهم لم يستسلموا، فقدموا ملفهم مرة أخرى عبر مجموعة من المحامين.

    وفي هذا السياق قال المحامي مجد حرب إن الملف يتألف من 35 صفحة ويحتوي على 12 مستندا طبيا تثبت المخالفات الإدارية للوزارة.

    واستهجن حرب كيف رُفض ملف الأطباء المعترضين بعد 4 ساعات من تقديمه لمدعي عام التمييز، مضيفاً: “هناك دواء قد يؤدي لوفاة المرضى.. نحن نقول للمجتمع الدولي إن لبنان عاجز ساعدونا”.

    من جانبهم، يخشى المرضى الخوض علانية في شرح معاناتهم مع وزارة الصحة. المقتدر منهم يفضل دفع الملايين على المخاطرة بحياته بتناول دواء فرضته الوزارة، علماً أن سعر الدواء الإيراني لا يختلف كثيراً عن الدواء الأصلي.

    ويؤكد المعنيون أن وزارة الصحة أدرجت على لوائحها 25 دواءً إيرانياً لم تكتمل ملفاتُها، لكن هذه الأدوية غير متوفرة حتى الآن في أغلب الصيدليات.

    لكن في بعلبك (شرق لبنان)، معقل حزب الله، أكد أحد التجار أن الحصول على أدوية، سواء كانت إيرانية أو سورية، هو أمر ممكن في لبنان. وأوضح أن الحصول على الدواء السوري يكون بطريقة أسرع، أما الحصول على الدواء الإيراني فيحتاج إلى وقت أطول، خاصةً أن هذه الأدوية تدخل إلى لبنان عن طريق التهريب.

    ورغم إدراج عدد من الأدوية على صفحة وزارة الصحة، لا يزال إيجادها صعباً في الأسواق اللبنانية. إلا أن أهالي بعبلك يؤكدون أن عدداً كبيراً منهم يحصل على أدوية إيرانية وسورية من المراكز الصحية التابعة لحزب الله.

    [ad_2]

  • أطباء يحذرون: مصابون بكورونا تظهر فحوصاتهم سلبية رغم ظهور الأعراض

    أطباء يحذرون: مصابون بكورونا تظهر فحوصاتهم سلبية رغم ظهور الأعراض

    [ad_1]

    مع تزايد انتشار فيروس كورونا المستجد في الهند بصورة غير مسبوقة أصبح من الشائع ظهور الأعراض على بعض الأشخاص، وعند إجراء الفحوصات والاختبارات نفاجأ بأن النتيجة سلبية، وهو ما زاد من حيرة الأطباء وأسهم في تفشي الفيروس على نطاق واسع.

    كل هذا دفع الأطباء مؤخرًا إلى وصف الأدوية للمرضى بناءً على أعراض فيروس كورونا الظاهرة وليس من خلال الفحوصات التي كثيرًا ما تظهر سلبية بشكل محير.

    وتمت الموافقة على نوعين من الاختبارات العينة في الهند للكشف عن فيروس كورونا وهما RT-PCR، فحص الأجسام المضادة والمسحة أو (اختبار المستضد السريع RAT) وهو ما يؤكد إصابة الشخص بفيروس كورونا من عدمه.

    فحتى لو ظهر تقرير المسحة “سلبيًا”، لا يستبعد الأطباء إصابة الشخص بكورونا، خاصة إذا ظهرت على الشخص أعراض الإصابة، ويقول الأطباء أنه من الأفضل بدء العلاج مبكرًا في هذه الحالة.

    أما بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من أعراض، يعتبر التقرير “السلبي” من قبل RT-PCR حكمًا مؤكدًا لاستبعاد الإصابة بفيروس كورونا.

    وتكمن الإجابة في العملية المعقدة لجمع العينات وحفظها ونقلها واختبارها النهائي، ففي بعض الحالات، يمكن أن يظهر ما يسمى بـ “السلبية الخاطئة”.

    وهذا يعني أن الشخص كانت عينته إيجابية، ولكن لم يتم تأكيد إصابته في المختبر، وهو السبب الأساسي في إصابة العديد من الأشخاص بكورونا دون علمهم أو تأكيد إصابتهم بالفحوصات، رغم وجود الأعراض.

     

     



    [ad_2]

  • من الأطباء إلى المهندسين وحتى القضاة.. لبنان ينزف شبابه

    من الأطباء إلى المهندسين وحتى القضاة.. لبنان ينزف شبابه

    [ad_1]

    لم يسلم أي قطاع أو مرفق حيوي من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان منذ خريف العام 2019 والتي تجلّت بتدهور العملة المحلية التي خسرت نحو تسعين في المئة من قيمتها مقابل الدولار ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية لدى اللبنانيين.

    وشكّل انفجار المرفأ في 4 أغسطس الماضي الذي خلّف أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى فضلاً عن خسائر جسيمة بالأملاك العامة والخاصة، الفاجعة الأكبر، حيث فاقم أرقام الهجرة في عدد كبير من القطاعات، لاسيما أصحاب الكفاءات وحملة الشهادات.

    ومع أن الهجرة لتست ظاهرة جديدة على المجتمع اللبناني، إلا أن أرقام المهاجرين من العاملين في القطاعات الأكثر حساسيّة تعكس ما هو أخطر بكثير من هذا الاستنزاف التقليدي، وتؤشر إلى “فقدان” لبنان لنخبته على المدى الطويل، وهو ما يُعرف بـ”هجرة الأدمغة”.

    هجرة 1200 طبيب

    ففي القطاع الطبّي الذي لطالما شكّل “النموذج” في المنطقة وجعل لبنان طيلة عقود “مستشفى الشرق” نسبةً إلى خيرة طواقمه الطبّية المشهود بكفاءتها ومستواها، أصبحت الهجرة ملاذاً وحيداً أمام الأطباء بعدما أرهقتهم تداعيات الانهيار المالي المُتسارع والضغط المتواصل منذ بدء تفشّي فيروس كورونا، ثم انفجار المرفأ.

    وكشف نقيب الأطباء في لبنان شرف أبو شرف لـ”العربية.نت” “أن 1200 طبيب غادروا لبنان في الأشهر الأخيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة”.

    كما أضاف “معظم المغادرين من الأطباء هم من أصحاب الكفاءات والخبرة أو ممن تخرّجوا حديثاً من الجامعات، وهذا يُشكّل خسارة كبيرة”.

    إلى ذلك، أوضح “أن قسماً من هؤلاء غادروا لبنان مع عائلاتهم في اتّجاه الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبا ما يعني أن عودتهم صعبة جداً، في حين أن الأطباء الذين تخرّجوا حديثاً اختاروا دول الخليج للاستقرار”.

    ولا يبدو أن هجرة الأطباء ستتوقّف، إذ إن أعداداً أخرى متوقّع أن تغادر في الأشهر المقبلة كما أكد أبو شرف، لأن لا شيء يُبشّر بالخير، والأوضاع إلى مزيد من التأزّم”.

    الممرضات أيضاً

    وكما الأطباء كذلك الممرضون والممرضات، حيث غادر عدد مماثل منهم (1200 ممرض وممرضة) وفق تقديرات النقيبة الدكتورة ميرنا أبي عبد الله ضومط لـ”العربية.نت”، مضيفة “العدد يزيد يومياً والوجهات متعددة منها دول الخليج وأميركا وكندا وأوروبا”.

    كما لفتت إلى “أن من هاجر إلى أوروبا اصطحب معه عائلته، وهم بمعظمهم من حملة الشهادات الجامعية وأصحاب خبرة لا تقل عن خمس سنوات، وهذا بحد ذاته يُشكّل أكبر خطر على القطاع الصحي في لبنان”.

    وأوضحت “أن الممرضين والممرضات الذين هاجروا إلى أوروبا وأميركا وكندا لن يعودوا إلى لبنان أقلّه في السنوات المقبلة، في حين أن الذين توجّهوا إلى دول الجوار وقّعوا عقود عمل تمتد حتى خمس سنوات، وهذا للأسف نزيف خطر سبق وحذّرنا منه منذ أشهر”.

    إلى ذلك، أسفت “لأن المستشفيات لا تُحافظ على الممرضين والممرضات ولا تُعطيهم حقّهم بشكل كافٍ”.

    المهندسون إلى الخليج وإفريقيا

    كذلك، أعلن نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت لـ”العربية.نت” أن عدداً كبيراً من المهندسين تركوا البلاد في الأشهر الأخيرة، مضيفا أن انفجار 4 أغسطس ضاعف الأرقام.

    وأشار إلى “أن هؤلاء توزّعوا على وجهات ثلاث: دول الخليج، إفريقيا وأوروبا”.

    ظاهرة لافتة تطال القضاة

    وكما القطاعات الإنتاجية، يتقدّم قضاة لبنانيون بطلبات استيداع (أي السماح لهم بالعمل خارج البلاد لسنتين أو أكثر)، هرباً من الأوضاع المعيشية التي أدّت إلى “تبخّر” رواتبهم.

    وتُعتبر مغادرة القضاة ظاهرة لافتة لم يشهدها المجتمع اللبناني طيلة موجات الهجرة على مر التاريخ.

    في السابق، أشار مصدر قضائي لـ”العربية.نت” إلى “أنه تم قبول 12 طلب استيداع حتى الآن من أصل عشرات الطلبات المُقدّمة منذ فترة”.

    كما كشف “أنه تم قبول عدد من طلبات الاستقالة أيضا”.

    أما القضاة الذين لم يتقدّموا بطلبات استيداع أو استقالة، فيلجأون بحسب مصادر مطّلعة تحدّثت لـ”العربية.نت” إلى طلب إجازة لمدة ستة أشهر من دون راتب يتوجّهون خلالها إلى دول الجوار للعمل”.

    معلّمون يشدون الأحزمة

    إلى ذلك، طرقت الهجرة أبواب أساتذة المدارس الذين يستعدّون للتوجّه إلى بلدان الاغتراب.

    وأعلن نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود لـ”العربية.نت”: “أن عروضاً كثيرة تُقدّم لمعلمين للعمل في دول الخليج، لكن لا أرقام رسمية بانتظار انتهاء العام الدراسي لمعرفة عدد طلبات الإفادة”.

    كما أشار إلى “أن القسم الأكبر من المعملين الذين تقدّموا بطلبات هجرة هم أفراد وليس عائلات ووجهتهم الأساسية الدول الخليجية، لأنه لم يعد لرواتبهم أي قيمة، إذ أصبح معاش الأستاذ نحو 200 دولار وفق سعر الصرف في السوق السوداء (12 ألف ليرة للدولار الواحد).

    وقفات أمام السفارات

    يذكر أنه خلال الأشهر الماضية، شهدت عدة سفارات أجنبية في لبنان، أبرزها الكندية، وقفات احتجاجية من قبل شباب لبنانيّين للمطالبة بفتح أبوابها للهجرة.

    وأوضح رئيس “حركة الأرض” طلال الدويهي لـ”العربية.نت”: “أن 34 ألف لبناني تقدّموا بطلبات هجرة لسفارات أجنبية عدة في الأشهر القليلة الماضية وينتظرون الموافقة، وهم من مختلف الطوائف والأديان ويتوزّعون على قطاعات إنتاجية عدة”.

    كما لفت إلى “أن المتقدمين من أصحاب الكفاءات وحملة الشهادات، ولاحظنا أن العدد الأكبر منهم يحملون شهادات في هندسة الكمبيوتر”.

    إلى ذلك، توقّع أن يزداد عدد طلبات الهجرة مع رفع القيود التي تفرضها الدول بسبب انتشار جائحة كورونا.

    أرقام مُضخّمة

    في المقابل، اعتبر الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين لـ”العربية.نت” “أن الأرقام المتداولة عن هجرة عدد من العاملين في قطاعات حيوية، مثل القطاع الصحي، مبالغ فيها ومُضخّمة، كما أن مغادرة أطباء وممرضين لن يؤثّر سلباً على عمل القطاع الصحي الذي لديه أصلاً فائض في العاملين تماماً كقطاع الهندسة والصيادلة”. وقال “معظم الأطباء الذين غادروا لبنان في الفترة الأخيرة يحملون جنسية مزدوجة وعادوا ليستقرّوا في البلد الذي درسوا فيه”.

    كما أوضح “أن قطاع السياحة والخدمات أكبر ضحية للانهيار الاقتصادي والمالي في لبنان”.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: الحوثي يرفض تطعيم الأطباء ضد كورونا

    الصحة العالمية: الحوثي يرفض تطعيم الأطباء ضد كورونا

    [ad_1]

    كشفت منظمة الصحة العالمية، عن رفض ميليشيا الحوثي الانقلابية، خطتها بشأن تنفيذ حملة مشتركة لتطعيم الطواقم الطبية ضد فيروس كورونا المستجد في مناطق نفوذ الميليشيات.

    وأفاد ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن أدهم عبدالمنعم، أن الحوثيين وافقوا في البداية تحت الإلحاح على قبول 10 آلاف جرعة لقاح، غير أنه تعذر تسليمها بعدما اشترطوا توزيعها بمعزل عن إشراف المنظمة.

    وقال المسؤول الأممي في ندوة عبر الفيديو مع أطباء يمنيين، مساء الجمعة، إن سلطة الحوثيين عادت بعد ذلك لطلب ألف جرعة فقط، مخصصة لـ 500 طبيب على أن يجري تطعيمهم تحت إشرافهم بمقر وزارة الصحة.

    وأبدى عبدالمنعم استغرابه من هذا التعامل من جانب السلطات الحوثية في صنعاء، ووصفه بأنه “غريب وغير مبرر”، بحسب ما نقلته صفحة “أطباء اليمن في المهجر”.

    وتسلمت وزارة الصحة اليمنية في الحكومة الشرعية، نهاية مارس الماضي، 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا البريطاني، كدفعة أولى عبر برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية.

    والثلاثاء الماضي دشنت وزارة الصحة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، حملة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بدءا بالعاملين في الخطوط الأمامية من الطواقم الطبية، والأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالوباء.

    وستجري حملة التطعيم في 133 مديرية من 13 محافظة يمنية، على أن يتم تزويد المرافق الصحية تحت سيطرة الحوثيين بعشرة آلاف جرعة عبر منظمة الصحة العالمية التي ستشرف على الحملة هناك.

    وأكد وكيل وزارة الصحة اليمنية علي الوليدي، في وقت سابق، أن اليمن سيتلقى الشهر المقبل مليون وستمائة جرعة لقاح ضد كورونا وسيعمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على توفير ٥٠ بالمائة من اللقاحات التي ستصل بنهاية العام الجاري إلى ١٢ مليون جرعة.

    [ad_2]

  • جمعية الأطباء التركية: “اغتيال جماعي” في تركيا بسبب كورونا

    جمعية الأطباء التركية: “اغتيال جماعي” في تركيا بسبب كورونا

    [ad_1]

    دعت أكبر جمعية طبية في تركيا الحكومة، الجمعة، إلى تشديد قيود مكافحة مرض كوفيد-19 على أن تشمل الإجراءات فرض قيود على التحرك والاختلاط، معتبرة أن الحكومة غير قادرة على إدارة الجائحة ووصفت الأوضاع الراهنة في البلاد بأنها “اغتيال اجتماعي”.

    وارتفعت حالات الإصابة بالعدوى والوفيات خلال الشهر الماضي بعدما أعلنت أنقرة عن العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.

    وسجلت تركيا 29081 حالة إصابة جديدة اليوم الجمعة وذلك قرب أعلى مستوى للإصابات بالبلاد هذا العام.

    وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة يوم الخميس إنه ستتم السيطرة على الجائحة بحلول أواخر مايو أو يونيو وشدد على ضرورة
    الالتزام بوضع الكمامات وبالتباعد الاجتماعي.

    لكن جمعية الأطباء التركية (تي.تي.بي) قالت إن الحكومة غير قادرة على إدارة الجائحة ووصفت الأوضاع الراهنة في البلاد بأنها
    “اغتيال اجتماعي”.

    وقالت الجمعية “زيادة عدد الحالات في وقت قصير يظهر أن تركيا، شأنها شأن دول أخرى كثيرة في أوروبا، تواجه تسونامي (من الحالات)،
    ومع استمرار هذه الزيادة نحتاج إلى إجراءات أكثر صرامة مدعومة بتضامن الجمهور”.

    وطالبت الجمعية مسؤولين في وزارة الصحة بالاستقالة كما طالبت بمزيد من الشفافية بخصوص أعداد المصابين، والسلالات المتحورة التي رُصدت، وجرعات اللقاحات التي اشترتها البلاد.

    وقالت الجمعية “لابد من تقليل الحركة في الشوارع المزدحمة بالمدن والحد من الاختلاط بين الناس في الأماكن المغلقة”.

    [ad_2]

  • تخفيف قيود كورونا في تركيا يثير قلق الأطباء

    تخفيف قيود كورونا في تركيا يثير قلق الأطباء

    [ad_1]

    فتحت المطاعم أبوابها في تركيا وعاد العديد من الأطفال للمدارس اليوم الثلاثاء بعد أن أعلنت الحكومة خطوات لتخفيف القيود المفروضة لاحتواء كوفيد-19 رغم ارتفاع الإصابات، مما أثار قلق الأطباء.

    ورفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الاثنين، إجراءات العزل العام خلال العطلات الأسبوعية بالمدن ذات الخطورة المنخفضة والمتوسطة، وستقتصر القيود على يوم الأحد فقط في المدن التي تعد الخطورة فيها أكبر، وذلك بموجب ما وصفها أردوغان بأنها “عودة منضبطة للوضع الطبيعي”.

    وكان أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين اقتصر عملهم في أغلب أوقات العام الماضي على خدمات الوجبات السريعة، يحثون منذ فترة طويلة على عودة خدمة تقديم الأطعمة والمشروبات بالداخل بعد أن تراجعت عائدات القطاع 65%. كما يرغبون في تخفيف أعباء ديونهم المتراكمة والإعفاء من مدفوعات التأمينات الاجتماعية والضرائب.

    لكن تخفيف القيود يأتي رغم ارتفاع عدد الإصابات اليومية إلى 9891 أمس الاثنين، وهو أعلى مستوى منذ 11 يناير، بعدما كان 8424 حالة في اليوم السابق، وفقاً لبيانات رسمية. وكانت الإصابات اليومية عند مستوى ستة آلاف في أواخر يناير.

    وقالت جمعية المسعفين التركية على “تويتر”: “عدد الإصابات بالسلالات المتحورة من الفيروس يزيد بدرجة كبيرة. لا نرى أن الظروف تسمح بالعودة للحياة الطبيعية السابقة”.

    وأضافت: “يجب ألا تطغى المصالح السياسية والاقتصادية على حياة الإنسان والعلم”.

    [ad_2]

  • سبب ارتداء الأطباء اللون الأخضر أو الأزرق خلال العمليات

    سبب ارتداء الأطباء اللون الأخضر أو الأزرق خلال العمليات

    [ad_1]

    نتساءل أحياناً عن سبب ارتداء الأطباء ملابس العمل إما ذات اللون الأخضر أو الأزرق في غرفة العمليات، دون ارتداء الملابس البيضاء أو غيرها من الألوان؛ اتضح أن هذه الممارسة التي تبدو غير مهمة يمكن أن تحدد نجاح العملية الجراحية.
    في الواقع، لم يكن الأمر كذلك حتى جائحة الإنفلونزا عام 1918 وظهور نظرية المطهرات التي أدت إلى استخدام الأقنعة الجراحية والقفازات المطاطية والسترات والقبعات المطهرة. وبعد فترة وجيزة، بدأ الجراحون في ارتداء اللون الأبيض أثناء الجراحة لربط أنفسهم بلون النظافة، وفقاً للموقع الطبي boardvitals.

     الأبيض يسبب الصداع والعمى

    اللون الأبيض يمكن أن يصيب الجراحين بالعمى..لعدة لحظات

    خلال هذا الوقت في أوائل القرن العشرين، بدأ الجراحون في إدراك المشكلات المتعلقة بارتدائهم اللون الأبيض. تكمن المشكلة في أن اللون الأبيض النظيف يمكن أن يصيب الجراحين بالعمى لعدة لحظات إذا قاموا بتحويل نظرهم من اللون الداكن للدم باتجاه ملابس زملائهم. يحدث نفس التأثير عندما تخرج لأول مرة في الشتاء وترى ضوء الشمس ينعكس على الثلج هذا يسبب انعدام الرؤية للحظات!.
    بدأ الأطباء يعانون من الصداع بسبب التحديق في الملابس البيضاء لزملائهم لفترة طويلة. في عام 1914، تحول أحد الأطباء المؤثرين إلى ارتداء اللون الأخضر عند الجراحة، لأنه اعتقد أنه سيكون أسهل على عينيه، وفقاً لمقال عام 1998 في Today’s Surgical Nurse.

     

    الأخضرلرؤية أفضل

    اللون الأخضر يساعد الأطباء على الرؤية بشكل أفضل

    بدأ الجراحون في جميع أنحاء العالم في تغيير ملابسهم البيضاء إلى الأزرق أو الأخضر. وقد سهل هذا الأمر أيضاً على الموظفين في المستشفيات الذين واجهوا مهمة صعبة للغاية تتمثل في محاولة إزالة بقع الدم من ملابس الأطباء.
    يمثل اللونين الأخضر والأزرق هما عكس اللون الأحمر في طيف الضوء المرئي، وأثناء العملية، يركز الجراح دائماً على الألوان الحمراء. اللون الأخضر مناسب تماماً لمساعدة الأطباء على الرؤية بشكل أفضل في غرفة العمليات، لأنه عكس اللون الأحمر تماماً على عجلة الألوان.
    ولهذا السبب، فإن اللونين الأخضر والأزرق لا يساعدان فقط في تحسين حدة نظر الجراح، بل يجعلهما أيضاً أكثر حساسية للظلال المختلفة من اللون الأحمر. وبالتالي، يساعدهم في إيلاء اهتمام أكبر للفروق الدقيقة في علم التشريح البشري، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية ارتكابهم خطأ أثناء العملية.

    الصور المشتتة للانتباه

    لا مشكلة مع ارتداء اللون الأخضر والأزرق

    هناك سبب آخر يتعلق بتركيز الجراح العميق على اللون الأحمر أثناء العملية. يمكن أن يؤدي اللون الأحمر إلى تشتيت الأوهام الخضراء على الأسطح البيضاء. لذلك إذا قام الجراح بتحويل نظره بسرعة من الأحشاء الدموية إلى المعطف الأبيض مثلاً، فقد يظهر وهم أخضر من الداخل الأحمر للمريض على الخلفية البيضاء. ستتبع الصورة المشتتة نظر الجراح أينما نظر، على غرار البقع العائمة التي نراها بعد فلاش الكاميرا.
    وفقاً لباولا بريسان، التي تبحث في الأوهام البصرية في جامعة بادوفا في إيطاليا تحدث هذه الظاهرة لأن الضوء الأبيض يحتوي على جميع ألوان قوس قزح، بما في ذلك الأحمر والأخضر والأزرق. لكن المسار الأحمر لا يزال متعباً، لذا فإن المسار الأحمر مقابل الأخضر في الدماغ يشير إلى «تدرجات اللون الأخضر والأزرق». ومع ذلك، إذا نظر الطبيب إلى الزي الأخضر أو الأزرق بدلاً من الأبيض، فإن هذه الصور المشتتة للانتباه ستزول تماماً ولن تحدث أي مشكلة، وفقاً لأبحاث الأوهام البصرية.



    [ad_2]

  • سيدة تضع توأم وتكتشف وجود ثالث في بطنها بعد 10 أيام

    سيدة تضع توأم وتكتشف وجود ثالث في بطنها بعد 10 أيام

    [ad_1]

    بعد ساعات من ولادتها طفلين توأم اكتشفت سيدة أمريكية أنها حامل بطفل ثالث، جعلتها تعيش حالة من الدهشة والحيرة.

    واعتقدت في البداية أن ما تشعر به داخلها ليس حقيقيًا، وأنه مجرد تهيآت من أثر الحمل والولادة، ولكن الأطباء أكدوا لها أن داخل رحمها طفل ثالث وعمره أشهر، وفق صحيفة “ديلي ستار “البريطانية.

    وشاركت الأم الأمريكية المتعجبة قصتها على منصة “تيك توك”. وقالت : شعرت بحركة غريبة بعد ساعات من ميلاد أطفالي التوأم داخل بطني، وأصبت بالدهشة عندما أخبرني الأطباء أني حامل بطفل ثالث وسيخرج للدنيا خلال أيام “.

    وكان الأطباء يظنون في البداية أنه توأم ثالث للتوأمين الآخرين وتأخر في النمو، ولكنهم اكتشفوا أن الأم حملت به خلال فترة حملها بالتوأم” .  وأوضحت أن أول طفلين يكبران عن طفلها الثالث بعشرة أيام

    وتسمى ظاهرة الحمل غير المألوفة هذه بـ “الحمل الزائد” و تؤثر على بعض النساء ممن لديهن هرمونات مختلفة عن الأخريات، تعود إلى عملية التبويض لديهن.



    [ad_2]