الوسم: الأردني

  • بعد عراك ولكمات.. البرلمان الأردني يجمد عضوية نائب

    بعد عراك ولكمات.. البرلمان الأردني يجمد عضوية نائب

    [ad_1]

    لا يزال مشهد التعارك والتضارب بين النواب في البرلمان الأردني نهاية الشهر الماضي عالقاً في أذهان ملايين الأردنيين عندما أشعلت عبارة “الأردنيات” جدلا واسعا خلال النظر في تعديل بنود بالدستور، وأدت إلى عراك بالأيدي.

    وبناء على ما حصل حينها، صوّت مجلس النواب بالأغلبية اليوم الاثنين، على قرار اللجنة القانونية والمتعلق بتجميد عضوية النائب المتورط في العراك حسن الرياطي لمدة عامين.

    النائب المجمدة عضويته حسن الرياطي

    النائب المجمدة عضويته حسن الرياطي

    أتى ذلك بعدما قدم النائبان أندريه حواري وشادي فريج، شكوى رسمية لرئاسة المجلس ضد الرياطي، بعد مشادات كلامية واشتباك بالأيدي تحث القبة.

    وكانت اللجنة القانونية النيابية، قد شكلت لجنة فرعية للسلوك، للبحث بشكاوى النواب على خلفية المشاجرة، والتي بدورها رفعت توصيتها للقانونية.

    تعديلات دستورية

    يذكر أنه من بين التعديلات الدستورية المقترحة كانت إضافة كلمة “الأردنيات” إلى جانب كلمة “الأردنيون”، وإنشاء “مجلس الأمن القومي”، فضلا عن تقليص مدة رئاسة مجلس النواب لسنة واحدة بدلا من سنتين، وتخويل الهيئة المستقلة للانتخابات النظر بطلبات تأسيس الأحزاب بدلا من وزارة التنمية السياسية والشؤون البرلمانية، بالإضافة إلى تمكين ربع أعضاء مجلس النواب، البالغ مجموعهم 130 نائبا، طلب التصويت على الثقة بالحكومة بدلا من 10 أعضاء.

    [ad_2]

  • الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    [ad_1]

    كشف مصدر عسكري مسؤول في الجيش الأردني، أن الأجهزة الأمنية أحبطت فجر اليوم الاثنين، محاولة قيام مجموعة من الأشخاص باجتياز الحدود مع سوريا بطريقة غير مشروعة.

    وأوضح المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد المجموعة وفرار الآخرين، مؤكداً أن المجموعة التي حاولت اجتياز الحدود ترتبط بالمجموعة التي قامت بعملية يوم أمس، والتي أسفرت عن مقتل النقيب محمد ياسين موسى الخضيرات.

    كذلك، أكد أن الجيش الأردني يتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولات تسلل أو تهريب لحماية الحدود.

    وكانت القوات الأردنية أعلنت أمس، مقتل ضابط على الحدود الشمالية للبلاد وإصابة 3 آخرين باشتباك مع مهربين على الحدود مع سوريا.

    كما أوضح أنه بعد تفتيش المنطقة، ضبطت كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    قلق أردني

    وأعرب مسؤولون أردنيون عن قلقهم المتزايد من تصاعد محاولات تهريب المخدرات من سوريا خلال العام الماضي، بما في ذلك كميات كبيرة عثر عليها مخبأة في شاحنات سورية تمر من خلال معبرها الحدودي الرئيسي إلى منطقة الخليج، وفق وكالة “رويترز”.

    وكان الجيش الأردني أعلن العام الماضي، أنه أسقط طائرة مسيرة تحمل كمية كبيرة من المخدرات عبر الحدود.

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    تهريب سلاح ومخدرات

    كذلك، قال مسؤولون أردنيون إن “حزب الله” اللبناني وفصائل مسلحة لها نفوذ في جنوب سوريا تقف وراء تهريب أحد أشهر المخدرات المحظورة وهو المنشط المعروف باسم الكبتاغون.

    يذكر أن الأردن كان قرر إعادة فتح الحدود مع سوريا ‏(مركز حدود جابر)، اعتباراً من 29 سبتمبر/أيلول 2021، أمام حركة الشحن والمسافرين.

    وتشهد الحدود الأردنية السورية باستمرار عمليات تهريب، حيث أحبط الجيش في مايو الماضي، مخططاً لعملية تهريب أسلحة ومخدرات من خلال تسلل 11 شخصاً من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية في محاولة اعتبرت الأكبر منذ شهور.

    [ad_2]

  • شاهد.. عراك ولكمات بين النواب تحت قبة البرلمان الأردني

    شاهد.. عراك ولكمات بين النواب تحت قبة البرلمان الأردني

    [ad_1]

    تحولت قاعة مجلس النواب الأردني إلى ساحة لتبادل اللكمات والضرب بعد خلاف بين عدد من النواب على التعديلات الدستورية.

    ففي بداية الجلسة رفض النواب حديث رئيس اللجنة القانونية، عبدالمنعم العودات، واللغة التي تحدث بها مع النواب.

    واعترض النواب على حديث العودات، ليتهم رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي أحد النواب “برمي الزيت على النار”، الأمر الذي جعل النائب يرفض اتهامات الرئيس الدغمي الذي غضب وقاله له “اخرس”.

    فيما رفع رئيس المجلس الجلسة لمدة نصف ساعة لتطويق الخلاف والجدل، وفور أن عادت الجلسة بدأ العراك والضرب.

    وتبادل كل من النائب حسن الرياطي وشادي فريج واندري حواري الضرب باللكمات، ليقرر رئيس المجلس رفع الجلسة إلى يوم آخر.

    [ad_2]

  • الديوان الملكي الأردني: وثائق “باندورا” تمثل تهديدا لسلامة الملك وأسرته

    الديوان الملكي الأردني: وثائق “باندورا” تمثل تهديدا لسلامة الملك وأسرته

    [ad_1]

    قال العاهل الأردني خلال زيارته للبادية الوسطى “هناك حملة ضد الأردن وهي ليست الأولى”، وأضاف “الأردن أقوى من أي حملات”.

    هذا ولم ينتظر الديوان الملكي الأردني طويلاً، حتى يرد على مزاعم نشرتها وثائق “باندورا”، وأصدر بياناً صحافياً أكد فيه امتلاك الملك عبدالله الثاني عدداً من الشقق والبيوت في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، وهذا ليس بأمر جديد أو مخفي.

    وقال الديوان الملكي الأردني إن هذه العقارات يستخدمها الملك أثناء زياراته الرسمية ويلتقي الضيوف الرسميين فيها، كما يستخدم وأفراد أسرته البعض الآخر في الزيارات الخاصة.
    ووصف الديوان الملكي الأردني المعلومات “بمغلوطة وتشوه الحقيقة وفيها مبالغات وتفسيرات غير صحيحة”.

    وقال الديوان الملكي “إن عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بالملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها، كما ادعت هذه التقارير؛ إذ إن إجراءات الحفاظ على الخصوصية أمر أساسي لرأس دولة بموقع جلالة الملك. وعلاوة على ذلك، فهناك اعتبارات أمنية أساسية تحول دون الإعلان عن أماكن إقامة جلالته وأفراد أسرته، خاصة في ضوء تنامي المخاطر الأمنية، ولذلك فإن ما قامت به بعض وسائل الإعلام من إشهار لعناوين هذه الشقق والبيوت هو خرق أمني صارخ وتهديد لأمن وسلامة جلالة الملك وأفراد أسرته”.

    وتابع الديوان الملكي: “أنه تم تسجيل شركات في الخارج لإدارة شؤون هذه الممتلكات وضمان الالتزام التام بجميع المتطلبات القانونية والمالية ذات العلاقة”.

    وعن التكلفة المالية قال الديوان الملكي: إن كلفة هذه الممتلكات وجميع التبعات المالية المترتبة عليها تمت تغطيتها على نفقة جلالة الملك الخاصة، ولا يترتب على موازنة الدولة أو خزينتها أي كلف مالية، كما هو الحال فيما يتعلق بالمصاريف الشخصية الخاصة بجلالة الملك وأسرته، وتخضع كل الأموال العامة والمساعدات المالية للمملكة لتدقيق مهني محترف، كما أن أوجه إنفاقها واستخداماتها موثقة بشكل كامل من قبل الحكومة، ومن قبل الدول والجهات المانحة، فجميع المساعدات التي ترد للمملكة تأتي بشكل مؤسسي ضمن اتفاقيات تعاون خاضعة لأعلى درجات الرقابة والحوكمة من الدول والمؤسسات المانحة”.

    وقال الديوان الملكي إن أي ادعاء يربط هذه الملكيات الخاصة بالمال العام أو المساعدات افتراء لا أساس له من الصحة، ومحاولة مسيئة لتشويه الحقيقة.

    وأكد أن هذه الادعاءات الباطلة تمثل تشهيرا بالملك عبدالله الثاني، وسمعة المملكة ومكانتها بشكل ممنهج وموجه، خاصة في ظل مواقف جلالته ودوره الإقليمي والدولي.

    واستهجن الديوان الملكي الأردني كل التقارير التي شوهت الحقيقة واحتوت تضليلا وإساءات تفندها الحقائق، ويحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    [ad_2]

  • العاهل الأردني يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري بشار الأسد

    العاهل الأردني يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري بشار الأسد

    [ad_1]

    تلقى الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشار الأسد، تناول العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون بينهما.

    وأكد الملك خلال الاتصال، دعم الأردن لجهود الحفاظ على سيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وشعبها.

    وكان وزير الداخلية الأردني مازن الفرّاية أكد في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره السوري محمد خالد الرحمون، ضرورة إعادة التشغيل الكامل لمركز جابر الحدودي بين البلدين.

    وأوضح الوزير أن المركز الحدودي يمثّل أهمية استراتيجية تعود بالنفع والفائدة على الأردن وسوريا ومصالحهما المشتركة.

    من جهته، رحّب الوزير السوري بإعادة التشغيل الكامل للمركز، مبدياً استعداد بلاده لاتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص.

    واتفق الجانبان على قيام الجهات التنفيذية العاملة في المركز بالتنسيق الميداني بشأن الإجراءات اللازمة لإعادة التشغيل الكامل للمركز، وبما يحقق الغايات المرجوة وضمن البروتوكول الطبي المعتمد.

    يذكر أن مركز حدود جابر يستقبل يوميا بين 90 و110 معاملات شحن، بحسب مدير مركز حدود جابر العقيد مؤيد الزعبي، فيما يبلغ عدد المسافرين بين 600 و700 بين قادم ومغادر يومياً.



    [ad_2]

  • العاهل الأردني: تعرضنا في السابق لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية الصنع

    العاهل الأردني: تعرضنا في السابق لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية الصنع

    [ad_1]

    أعلن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أن بلاده سبق أن تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية الصنع، مؤكدا أن هناك مباعث قلق عديدة متعلقة بأنشطة إيران في المنطقة.

    وتابع الملك عبد الله الثاني، خلال مقابلة مع شبكة “CNN” نشرت الأحد: “كما أن ما يطلق على إسرائيل من سوريا ولبنان ولا يصيبها يسقط أحيانا في الأردن، لذلك لدينا مباعث القلق هذه، زد إلى ذلك العدد المتزايد من الهجمات السيبرانية على الكثير من دولنا، وحوادث إطلاق النار على حدودنا تزايدت تقريبا إلى الدرجة التي كنا عليها خلال ذروة القتال مع تنظيم داعش. هوجم الأردن للأسف بطائرات مسيرة تبين أنها تحمل تواقيع إيرانية وكان علينا التعامل معها”.

    الهجوم الإيراني قبل عام

    وحول سؤال عما إذا كانت تلك الهجمات قد وقعت في الأشهر الأخيرة، أجاب العاهل الأردني: “كان ذلك خلال نحو عام مضى وهي تصاعدت”. وأضاف العاهل الأردني “الأردن دائما يدعم الحوار، لكن هناك مباعث قلق شرعية في جانبنا من العالم بسبب سجلات كثيرة نأمل أن الأميركيين سيبحثونها مع الإيرانيين. الملف النووي يمس إسرائيل كما يمس دول الخليج. التكنولوجيا الباليستية تطورت بشكل دراماتيكي. للأسف تابعنا ذلك خلال استخدامها ضد القواعد الأميركية في العراق، كما رأينا السعودية وهي تتعرض لهجمات بالصواريخ من اليمن”.

    وكان رئيس الحكومة الأردنية الأسبق، فايز الطراونة، قد قال في وقت سابق، إن إيران حاولت تصدير ثورتها إلى الأردن عن طريق محاولات لاختراق الصف الأردني، وصرح في مقابلة تلفزيونية بأنه “تم العثور على دولارات ومنشورات عن ولاية الفقيه مع أشخاص تم ضبطهم”.

    العاهل الأردني: الأمير حمزة تصرف “كهاوٍ وبشكلٍ مخيب للأمل”

    وفي حديثه مع الشبكة الأميركية، اعتبر العاهل الأردني أن أخاه، وليَّ العهد السابق الأمير حمزة تصرف “كهاوٍ وبشكلٍ مخيب للأمل” خلال الاضطراب الذي مر بالأردن في أبريل.

    وخلال مقابلة مع “سي إن إن”، قال العاهل الأردني إن بعض الشخصيات تستغل إحباط الناس ومخاوَفهم للدفع بأجنداتها الخاصة.

    وأضاف أنه لولا التصرفاتُ غيرُ المسؤولةِ وتسريبُ مقاطع الفيديو لما وصلت الأمور للحديث عن هذه القضية في العلن.

    [ad_2]

  • النائب العام الأردني يصادق على لائحة الاتهام في قضية الفتنة

    النائب العام الأردني يصادق على لائحة الاتهام في قضية الفتنة

    [ad_1]

    صادق النائب العام الأردني لمحكمة أمن الدولة العميد القاضي العسكري حازم عبدالسلام المجالي على قرار الظن الصادر عن مدعي عام محكمة أمن الدولة في القضية المتعلقة بالمشتكى عليهما كل من باسم إبراهيم يوسف عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن.

    وحسب النص القانوني الذي نشرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أسند القرار للمشتكى عليهما تهمتي جناية التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة بالاشتراك خلافاً لأحكام المادة 149/1 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته وبدلالة المادة 76 من ذات القانون، وجناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة بالاشتراك خلافاً لأحكام المادتين 2و7/ط من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادة 7/و من القانون ذاته، وتهمة حيازة مادة مخدرة بقصد تعاطيها وتعاطي المواد المخدرة خلافاً لأحكام المادة 9/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 23 لسنة 2016 المسندة للمشتكى عليه الثاني.

    وسيتم تبليغ المشتكى عليهما بلائحة الاتهام ليصار فيما بعد إحالتها إلى محكمة أمن الدولة صاحبة الاختصاص للنظر فيها للبدء بإجراءات المحاكمة.

    وقال مصدر في محكمة أمن الدولة لوكالة الأنباء الأردنية إنّه من المتوقع بدء محاكمة المُتّهمين الأسبوع المقبل.

    [ad_2]

  • رئيس مجلس الأعيان الأردني: لا نية لمحاكمة الأمير حمزة

    رئيس مجلس الأعيان الأردني: لا نية لمحاكمة الأمير حمزة

    [ad_1]

    أعلن رئيس مجلس الأعيان الأردني، الثلاثاء، أنه لا نية لمحاكمة الأمير حمزة وهو ليس قيد الإقامة الجبرية.

    [ad_2]

  • الديوان الملكي: العاهل الأردني يوكل للأمير حسن التعامل مع الأمير حمزة

    الديوان الملكي: العاهل الأردني يوكل للأمير حسن التعامل مع الأمير حمزة

    [ad_1]

    أعلن الديوان الملكي الأردني، توكيل الأمير الحسن بن طلال، عم الملك عبدالله الثاني، للتعامل مع موضوع الأمير حمزة.

    وأضاف الديوان الملكي أن الأمير الحسن تواصل مع الأمير حمزة، حيث أكد الأخير التزامه بنهج الأسرة الهاشمية والمسار الذي أوكله الملك عبد الله الثاني إلى الأمير الحسن.

    وكانت الحكومة الأردنية أعلنت بالأمس أن الملك عبد الله الثاني قرر التعامل مع الأمير حمزة في إطار الأسرة.

    وكانت الحكومة الأردنية، قالت في بيان خلال مؤتمر صحافي لأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الأحد، إن الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات تستهدف الوطن للأمير حمزة بن الحسين وآخرين. وأضاف أنه تم اعتقال الدائرة المقربة من الأمير حمزة و”نحاول التعامل مع الأمير حمزة في إطار العائلة الهاشمية”، بحسب تعبيره، ومشدداً على أن “العملية الأمنية أردنية بالكامل”، وأنه لا صحة لتورط أي قادة عسكريين أردنيين في العملية.

    وقال الصفدي: “رصدنا تحركات من الدائرة المقربة للأمير حمزة بالأمس قبل التحرك الأمني.. والأجهزة الأمنية طالبت بإحالة المتورطين لمحكمة أمن الدولة”، مشيراً إلى أن السلطات سيطرت على التحركات المشبوهة بالكامل.

    وقال إنه تم اعتقال 14 إلى 16 شخصا إضافة لباسم عوض الله والشريف حسن بن زيد.

    وأضاف أن المصالح تلاقت بين من يريد المساس بدور الأردن مع من له طموحات شخصية، مشيراً إلى أن توجيهات الملك هي التعامل مع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية.

    وكشف أن الأمير حمزة تواصل مع شخصيات مجتمعية لتحريضها على أنشطة تهدد الأمن، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الأمير حمزة ضمن العائلة الهاشمية لحضه على ترك هذه النشاطات، مؤكداً على أن الأمير حمزة حاول تصعيد الموقف عبر رسائل مصورة.

    العملية الأمنية، التي نُفذت ضد شخصيات أردنية، تزامنت مع حظر تجول وانتشار أمني مكثف بسبب ظروف كورونا في البلاد، وسط توقعات بتشديد الإجراءات، تحسبا لأي رد فعل على الاعتقالات التي مست شخصيات عسكرية سابقة ومدنية تم ترديد أسمائهم على مواقع التواصل دون أي تأكيد رسمي من السلطات الأردنية حتى الآن.

    وتزامنا، توالت ردود الأفعال العربية والدولية الداعمة لتحركات العاهل الأردني وقراراته لحفظ أمن واستقرار الأردن.

    [ad_2]

  • اعتقله الجيش الأردني لأسباب أمنية.. من هو باسم عوض الله؟

    اعتقله الجيش الأردني لأسباب أمنية.. من هو باسم عوض الله؟

    [ad_1]

    أعلنت الجيش الأردني، اليوم السبت، عن اعتقال شخصيات كبيرة، من بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله لأسباب أمنية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية.

    فمن هو باسم عوض الله؟.

    هو اقتصادي سياسي معروف في الأردن، شغل مناصب عديدة منها مدير مكتب الملك عام 2006، ووزير التخطيط ووزير المالية، كما عمل مديرا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي، ثم أصبح مديرا للديوان الملكي في الأردن عام 2007، لكنه سرعان ما اضطر للاستقالة تحت ضغط انتقادات غير مسبوقة من المحافظين الذين اتهموه باتباع برامج إصلاحات موالية للغرب تتجاهل الحساسيات العشائرية، بحسب وكالة “رويترز”.

    كان له ظهور إعلامي بارز خلال السنوات الماضية، حيث أدار جلسة حوارية في منتدى استثماري في السعودية.

    مواليد القدس وغير متزوج

    هذا وولد باسم عوض الله في مدينة القدس عام 1964 ويحمل الجنسية الأردنية، وهو غير متزوج.

    وحصل عوض الله على درجتي الماجستير والدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، في جامعة لندن عامي 1985 1988، ودرجة بكالوريوس في العلاقات الدولية والاقتصاد الدولي من جامعة جورجتاون في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1984.

    وعمل باسم عوض الله في مجال الصيرفة الاستثمارية في المملكة المتحدة، خلال الفترة من 1986 حتى 1991، ثم عاد إلى الأردن.

    [ad_2]

  • الجيش الأردني: اعتقالات على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد

    الجيش الأردني: اعتقالات على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد

    [ad_1]

    أعلن رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم السبت، اعتقال الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية.

    ونفى في بيان له، اعتقال الأمير حمزة لكنه بيّن أنه طٌلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.

    لا أحد فوق القانون

    كما قال إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح. وأكد أن كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.

    بدورها، ذكرت الوكالة الأردنية، أن الأمير حمزة ليس موقوفا ولا يخضع لأي إجراءات تقييدية وليس قيد الإقامة المنزلية.

    قضية أمنية

    إلى ذلك، نقل مراسل العربية عن مصادر مطلعة بأن الاعتقالات في الأردن شملت مدير مكتب الأمير حمزة ومرافقه الشخصي، لافتاً إلى أن حملة الاعتقالات شملت 20 شخصاً على الأقل، بينها شخصيات أمنية وعشائرية.

    كما أفاد بأن التحقيقات بدأت بالفعل مع الشخصيات التي تم اعتقالها، مشيراً إلى أن الاعتقالات مستمرة في صفوف شخصيات أردنية حتى الآن.

    وقال إن حملة الاعتقالات في الأردن تمت على خلفية قضية أمنية لم يكشف عنها.

    وأكد وجود انتشار أمني مكثف في العاصمة عمان، ومنطقة دابوق حيث القصر الملكي.

    [ad_2]

  • رئيس الوزراء الأردني: الحكومة وحدها تتحمل مسؤولية حادثة مستشفى السلط 

    رئيس الوزراء الأردني: الحكومة وحدها تتحمل مسؤولية حادثة مستشفى السلط 

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، السبت، إن الحكومة وحدها تتحمل كامل المسؤولية جراء الحادثة الأليمة، بعد وفاة 7 مرضى جراء انقطاع الأوكسجين في مستشفى الحسين الحكومي في مدينة السلط.

    وذكر في إيجاز صحافي أن الحكومة قالت في بيان الثقة، إنها ستتصدى إلى المسؤولية ولن تشير ذات اليمين وذات الشمال ولا إلى فوق ولا إلى تحت بشأن المسؤولية.

    وأكد الخصاونة إقالة وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات، ومدير مستشفى السلط الحكومي عبدالرزاق الخشمان، وإيقاف مدير صحّة البلقاء الدكتور وائل العزب عن العمل، لحين استكمال إجراءات التحقيق.

    وتابع: “لن تتوارى الحكومة عن هذه المسؤولية ولن تجنح إلى التبرير ولا إلى التقليل من شأن ما حدث، فما حدث هو أمر جلل ولا يمكن تبريره ولا التواري عن تحمل المسؤولية الكاملة حياله”.

    وأضاف الخصاونة: “وفاة أردني واحد بسبب التقصير أمر لا يمكن قبوله على الإطلاق، لأن الخطأ الذي يمسّ حياة الأردنيين بسبب التقصير لا يوجد ما يبرّره”.

    وتابع: “يؤلمنا أن ثقة الأردنيين بكفاءة الإدارة العامّة تعمّقت، وهذا يتطلّب القيام بإجراءات جادّة وفوريّة من أجل تحمّل المسؤولية السياسية والأدبية في هذا المقام”.

    وقال الخصاونة إن مجلس الوزراء قرر إعلان حالة الطوارئ في مستشفيات الأردن للتأكد من سلامة الإجراءات لحماية صحة المواطنين.

    وواصل: “لقد غضب الملك عبدالله الثاني لهذا التقصير الذي جعلنا نفقد أهلا وأعزاء، وهذا الغضب بالقطع أصابنا جميعا، وامتزج الغضب فيما يتعلق بهذه الحكومة بالخجل بسبب هذا التقصير، ولقد تمت إقالة وزير الصحة، وقبل قليل اجتمع مجلس الوزراء وأخذ قرارا أيضا بإنهاء خدمات مدير مستشفى السلط الحكومي، وإيقاف مدير صحة البلقاء عن العمل لحين استكمال إجراءات التحقيق القضائي”.

    ورأى الخصاونة أن ما حدث كان “خطأ جسيماً وفادحاً وغير مبرّر أو مقبول، ونحن نخجل حياله، ولا يمكن تبريره أو قبوله، ونتحمّل كامل المسؤوليّة المترتبة على ذلك”.

    وختم بقوله: “يتملّكنا شعور بالغضب والخجل على هذا التقصير الذي لا يمكن تبريره”.

    [ad_2]