الوسم: الأدوية

  • انتقادات لحكومة تركيا بشأن استيراد الأدوية.. ونائب يحذّر

    انتقادات لحكومة تركيا بشأن استيراد الأدوية.. ونائب يحذّر

    [ad_1]

    مع تسجيل الليرة التركية لمستوياتٍ قياسية منخفضة في قيمتها أمام العملات الأجنبية هذا الأسبوع، تأثّر كلّ من القطاعين الطبي والدوائي في تركيا بشكلٍ كبير بالتراجع، الذي سجّلته عملتها بعدما تجاوز سعر صرفها أمام الدولار الأميركي الواحد أكثر من 11 ليرة.

    وأعلن مصدر في كلّ من نقابتي الأطباء والصيادلة الأتراك لـ”العربية.نت” عن فقدان مئات الأصناف من الأدوية التي تستوردها تركيا من الخارج وتلك التي تصنعها في الداخل بعد استيراد موادها الخام.

    وقال نائب في البرلمان التركي والرئيس السابق لنقابة الأطباء في ولاية ديار بكر إن “الحكومة التركية عبر وزارة الصحة تضع سعراً محدداً كلّ عام، لصرف الليرة التركية أمام الدولار الأميركي واليورو عند استيراد الأدوية”.

    تعبيرية

    تعبيرية

    وشرح نجدت إيبك يوز لـ”العربية.نت” هذه المسألة بالقول إن “وزارة الصحة تحدد سعر صرف الدولار مرةً واحدة كل عام في شهر فبراير، وعلى سبيل المثال، في العام الجاري، سعّرت الدولار الواحد بنحو 9 ليرات للأدوية المستوردة، لكن السعر الفعلي للدولار تجاوز الـ 11 ليرة”.

    وأضاف أن “هذه الآلية أرغمت الكثير من شركات الأدوية على إيقاف الاستيراد، فهي تشتري الدواء بحسب سعر صرف الدولار في الأسواق العالمية، بمعنى أنهم يدفعون على كل دولار أكثر من 11 ليرة تركية عندما يشترون الدواء من الخارج، لكن عند البيع والتوزيع داخل تركيا ترغمهم الحكومة على وضع الأسعار بحسب السعر الذي حددته وزارة الصحة للدولار وهو نحو 9 ليرات، وبالتالي هذه الشركات تخسر عوضاً عن تحقيق الأرباح”.

    الكثير من الأطباء وأنا واحدٌ منهم نشعر بالحيرة عند كتابة وصفةٍ طبية، فلا يمكننا وصف أدويةٍ نرى أنها ضرورية للمرضى الذين نعالجهم، لمعرفتنا بعدم وجودها في الصيدليات، وهذا أمر يهدد صحة المرضى

    إيبك يوز

    وكشف إيبك يوز النائب عن حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد أن “وزارة الصحة لم تحدد سعراً جديداً للدولار الدوائي، وربما لن تفعل ذلك قبل اجتماعها السنوي الذي تعقده كل عام في شهر فبراير، وباعتقادي يجب أن تتحرك نقابات الأطباء والصيادلة وحتى مؤسسات المجتمع المدني لوضع حلٍ لهذه الأزمة قبل أن تتفاقم أكثر”.

    وتابع أن “الكثير من الأطباء وأنا واحدٌ منهم نشعر بالحيرة عند كتابة وصفةٍ طبية، فلا يمكننا وصف أدويةٍ نرى أنها ضرورية للمرضى الذين نعالجهم، لمعرفتنا بعدم وجودها في الصيدليات، وهذا أمر يهدد صحة المرضى”.

    كما حذر النائب والطبيب من ضرورة إيجاد حلٍ لمشكلة توافر الأدوية قبل تفاقهما أكثر. وقال أيضاً إن “الفقر قد يؤدي لزيارة الأمراض، فهو ربما يرغم أعداداً كبيرة من الناس على العمل في ظروفٍ غير ملائمة، الأمر الذي يهدد صحتهم”.

    وأضاف أنه “على وزارة الصحة عقد اجتماعاتٍ دورية لتحديد أسعار الأدوية وكيفية استيرادها، بدلاً من الاجتماع مرةً واحدة كل عام، خاصة أن أدوية بعض الأمراض المزمنة بدأت تُفقد في الصيدليات”.

    وبحسب نقابة الصيادلة الأتراك، فإن مستوردي الأدوية والصيدليات يعانون من مشاكل في تأمين نحو 645 صنفاً من الأدوية.

    وانتقدت النقابة، الحكومة التركية وطالبتها بضرورة اتخاذ خطواتٍ فعلية تحدّ من تفاقم مشكلة تأمين الأصناف الدوائية.

    ولم تحدّث أنقرة، آلية استيراد الأدوية وتوزيعها عبر مندوبين على الصيدليات، منذ نحو 14 عاماً.

    كذلك لم تغيّر آلية تسعير الأدوية منذ العام 2007، وفق ما أفاد بيان لنقابة الصيادلة مطلع الأسبوع الحالي.

    [ad_2]

  • الغذاء والدواء السعودية تشارك في فعاليات الأسبوع العالمي لسلامة الدواء

    الغذاء والدواء السعودية تشارك في فعاليات الأسبوع العالمي لسلامة الدواء

    [ad_1]

    تشارك الهيئة العامة للغذاء والدواء في فعاليات الأسبوع العالمي لسلامة الدواء الذي يقام في شهر نوفمبر من كل عام خلال الفترة 1 – 7 نوفمبر، تحت شعار “سلامة اللقاحات”.

    وبهذه المناسبة، فقد أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء ضمن جهودها لضمان سلامة الأدوية بعد تسويقها نحو 170 قرارًا رقابيًا خلال العام 2021م، كما نشرت أكثر من 192 مقالًا وملصقًا ومادة توعوية وتعليمية، إضافة لتنفيذها العديد من الدراسات ذات العلاقة بسلامة الأدوية.

    مقالات وملصقات ومواد تعليمية وتوعوية

    ومن ضمن جهودها التوعوية في سلامة الدواء، نشرت الهيئة 22 مقالاً علميًا في مجلة الصحة العالمية (WHO Newsletter) لأخبار الجهات الرقابية خلال عام 2021م، وشاركت في 14 ملصقًا علميًا في مؤتمرات دولية مختصة بوبائيات الأدوية والتيقظ الدوائي، كما أصدرت 156 مادة تعليمية وتوعوية, من بينها إجراءات احترازية من المخاطر المحتملة لبعض الأدوية.

    بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات

    وأوضحت الغذاء والدواء نجاح نظام رصد بلاغات الأعراض الجانبية التي قد تصاحب بعض الأدوية واللقاحات, حيث تلقت منذ بداية عام 2021م حتى الآن 491.689 بلاغًا من مختلف الجهات ذات العلاقة (شركات، مستشفيات، أفراد مجتمع، ممارسين صحيين)، وذلك عبر المركز الوطني للتيقظ ومكاتبه الـ25 الفرعية الموزعة في مختلف المستشفيات بمناطق المملكة.

    وارتفعت بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات المرسلة عبر الهيئة إلى منظمة الصحة العالمية بنسبة 95 في المائة مقارنة بإجمالي أعداد البلاغات المرسلة في الأعوام الأربعة السابقة، إذ تتطلب عضوية الهيئة في منظمة الصحة العالمية في مجال مراقبة سلامة الأدوية في مراحل ما بعد التسويق إرسال بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات إلى المنظمة بشكل دوري.

    التيقظ الدوائي

    وتسهم رئاسة الهيئة لمجموعة عمل التيقظ الدوائي التابعة للبرنامج الدولي لمنظمي الأدوية، وعضويتها في خمس مجموعات دولية في مجال السلامة الدوائية، في سرعة تبادل المعلومات والتجارب والخبرات ومشاركة البيانات الخاصة بالأدوية واللقاحات.



    [ad_2]

  • الغذاء والدواء السعودية: نظام سدر يُغني عن الحاجة لمراجعة مقر الهيئة

    الغذاء والدواء السعودية: نظام سدر يُغني عن الحاجة لمراجعة مقر الهيئة

    [ad_1]

    بينت الهيئة العامة للغذاء والدواء أنّ نظام تسجيل الأدوية “سدر” يُغني عن الحاجة لمراجعة مقر الهيئة، ويوفِّر آلية للتواصل المُوثَّق بين الهيئة وشركات الأدوية.

     

    وكانت هيئة الغذاء والدواء قد أوضحت عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر” أنّ مميزات نظام تسجيل الأدوية السعودي “سدر” تتمثل في:

    1/ وقت أقل لإصدار شهادة التسجيل.

     

    2/ أتمتة التحقق الفني من ملفات الطلب.

     

    3/ إمكانية الرد على استعلامات الهيئة من خلال النظام.

     

    4/ إمكانية رفع ملفات وبيانات المستحضر إلكترونيًّا.

     

    5/ متابعة حالة الطلب بشكل إلكتروني.

     

    6/ إمكانية طلب تجديد أو تعديل أو إلغاء تسجيل المستحضر إلكترونيًّا.



    [ad_2]

  • قبل موافقة على لقاحين.. “الأدوية الأوروبية” ضحية هجوم إلكتروني

    قبل موافقة على لقاحين.. “الأدوية الأوروبية” ضحية هجوم إلكتروني

    [ad_1]

    قالت الهيئة المنظمة للأدوية في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إنها وقعت ضحية هجوم إلكتروني، قبل أسابيع على إعلانها القرار المتعلق بإعطاء موافقة خاصة للقاحين لفيروس كورونا المستجد.

    وأكدت وكالة الأدوية الأوروبية ومقرها أمستردام إجراء تحقيق في الحادثة، لكنها لم تكشف متى حصل الهجوم بالتحديد، ولم تعطِ تفاصيل حول ما تم استهدافه.

    وقالت في بيان مقتضب إن “وكالة الأدوية الأوروبية تعرضت لهجوم إلكتروني”، موضحة أنها “سارعت إلى بدء تحقيق شامل بتعاون وثيق مع أجهزة تطبيق القانون وكيانات أخرى ذات صلة”.

    وتابعت “لا يمكن لوكالة الأدوية الأوروبية أن تعطي تفاصيل إضافية فيما التحقيق مستمر. سيتم توفير المزيد من المعلومات في الوقت المناسب”.

    وطلبت متحدثة باسم وكالة الأدوية العودة إلى البيان لدى استفسار وكالة فرانس برس عن مزيد من التفاصيل.

    وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أكدت أنها ستعلن قرارها بشأن موافقة مشروطة للقاح فايز/بيونتيك في اجتماع يعقد في موعد أقصاه 29 كانون الأول/ديسمبر.

    ويفترض أن يلي ذلك قرار بشأن لقاح مودرنا بحلول 12 كانون الثاني/يناير.

    وتجري الهيئة المنظمة أيضا مراجعات للقاحين من تطوير جامعة أكسفورد/استرازينيكا وجونسون أند جونسون.

    [ad_2]