الوسم: استقبال

  • السودان.. المكون العسكري يرفض استقبال مبعوث الاتحاد الإفريقي

    السودان.. المكون العسكري يرفض استقبال مبعوث الاتحاد الإفريقي

    [ad_1]

    قالت مصادر العربية والحدث إن وفداً من الاتحاد الإفريقي كان من المفترض أن يصل، الخميس، إلى الخرطوم، لكن زيارته تأجلت بعد تلقي رد في وقتٍ متأخر من المكون العسكري، جاء فيه “أن السودان قادر على حل مشاكله بنفسه”.

    ونقلت وسائل إعلام بداية الأسبوع الماضي، عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، قراره بإرسال مبعوث إلى السودان في المستقبل القريب لتشجيع جميع الأطراف على التوصل بشكل عاجل إلى حل سياسي لهذه الأزمة الجديدة في البلاد.

    وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن محمد الحسن ولد لباد، مبعوث موسى فكي، كان من المقرر أن يصل الخرطوم، الخميس، للقاء أطراف الأزمة في السودان، إلا أن رد المكون العسكري ألغى الزيارة مؤقتاً.

    وأشارت مصادر العربية والحدث إلى أن المكون العسكري اعتبر وساطة الاتحاد الإفريقي غير مجدية، خاصةً بعد أن بادر الاتحاد بتجميد عضوية السودان في 27 أكتوبر، بعد يومين من القرارات التي اتخذها القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، والتي اعتبرها الاتحاد الإفريقي غير دستورية.

    [ad_2]

  • بريطانيا تعتزم استقبال 20 ألف لاجئ أفغاني

    بريطانيا تعتزم استقبال 20 ألف لاجئ أفغاني

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء أنّ بلاده ستستقبل “على المدى الطويل” ما يصل إلى 20 ألف لاجئ أفغاني، من بينهم خمسة آلاف في السنة الأولى، في قرار أتى في أعقاب سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

    وقال جونسون في بيان لوزارة الداخلية “نحن مدينون لجميع أولئك الذين عملوا معنا لجعل أفغانستان مكاناً أفضل على مدار السنوات العشرين الماضية، والعديد منهم، وبخاصة النساء، بحاجة ماسّة إلى مساعدتنا”.

    فتيات أفغانيات لاجئات يسحبن عربة محملة بزجاجات المياه في منطقة باستي الأفغانية على مشارف لاهور

    فتيات أفغانيات لاجئات يسحبن عربة محملة بزجاجات المياه في منطقة باستي الأفغانية على مشارف لاهور

    وأضاف أنّه “فخور بأنّ بريطانيا تمكّنت من وضع هذه الآلية لمساعدتهم وعائلاتهم على العيش بأمان في بريطانيا”.

    ومن المقرّر أن يعرض رئيس الوزراء هذه الآلية الجديدة صباح الأربعاء على النواب الذين اختصروا إجازتهم الصيفية لمناقشة هذا الموضوع في مجلس العموم.

    وفي مواجهة التدهور السريع للوضع الميداني في أفغانستان حيث سيطرت حركة طالبان على السلطة، أثيرت انتقادات، بما في ذلك في صفوف حزب المحافظين الذي يتزعمّه جونسون، بشأن إدارته للأزمة.

    وبحث جونسون مع كلّ من الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الوضع في أفغانستان ودعا إلى اعتماد “مقاربة موحّدة” إزاء هذا الملفّ.

    واتّفق جونسون وبايدن على تنظيم قمة افتراضية لمجموعة الدول السبع حول أفغانستان الأسبوع المقبل.

    والآلية الجديدة التي أعلن عنها جونسون تهدف في السنة الأولى لاستقبال خمسة آلاف مواطن أفغاني “مهدّدين بالأزمة الحالية”، ولا سيّما من النساء والفتيات والأقليّات الدينية، بحسب وزارة الداخلية.

    ولم تحدّد الحكومة متى ستستكمل استقبال العشرين ألف أفغاني، مشيرة ببساطة إلى أنّ هذا الأمر سيتم على “المدى الطويل”.

    لكنّ هذه الآلية تذكّر ببرنامج خصّص لاستقبال لاجئين سوريين وأتاح إيواء 20 ألف لاجئ سوري على مدار سبع سنوات، من 2014 إلى 2021.

    [ad_2]

  • تركيا تنتقد تصريحاً أميركياً حول استقبال المهاجرين الأفغان

    تركيا تنتقد تصريحاً أميركياً حول استقبال المهاجرين الأفغان

    [ad_1]

    انتقدت تركيا، الثلاثاء، برنامجا أميركيا يتيح إمكانية إعادة توطين مواطنين أفغان قد يستهدفهم عنف حركة طالبان بسبب تعاونهم مع الولايات المتحدة، قائلة إن هذه الخطوة ستشعل “أزمة هجرة كبيرة” في المنطقة.

    وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين الماضي، عن برنامج جديد يتيح لآلاف الأفغان فرصة إعادة توطينهم كلاجئين بالولايات المتحدة.

    وسيتعين على الأفغان المشمولين بالبرنامج أن يصلوا بأنفسهم إلى بلد ثالث، حيث سينتظرون ما بين 12 و14 شهرا إلى حين يتم البت في طلباتهم.

    وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية، إن واشنطن أجرت مناقشات مع دول مجاورة بشأن التدفق المحتمل، مضيفا أن من المهم أن تظل حدود باكستان مفتوحة مع أفغانستان، فيما قد يسافر آخرون إلى تركيا عبر إيران.

    عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان

    عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان

    وذكرت الخارجية التركية في بيان، أنها ترفض الإشارة إلى تركيا كطريق هجرة للأفغان، مضيفة أن تركيا هي أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم بأكثر من أربعة ملايين مهاجر، ولن “تدخل في أزمة هجرة جديدة لصالح بلد ثالث”.

    وقالت الوزارة: “نحن لا نقبل القرار غير المسؤول الذي اتخذته الولايات المتحدة دون التشاور معنا. إذا كانت الولايات المتحدة تريد نقل هؤلاء الأشخاص إليها، يمكنها نقلهم مباشرة بالطائرات”.

    وأضافت: “لا ينبغي لأحد أن يتوقع من الأمة التركية تحمل عبء أزمات هجرة تنجم عن قرارات دول ثالثة في منطقتنا”.

    وعبر مئات الأفغان الحدود إلى تركيا في الأسابيع الأخيرة وسط تصاعد للعنف في بلادهم مما يثير مخاوف من موجة هجرة جديدة.

    ويشوب التوتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن على خلفية عدد من القضايا ابتداء من خطوات قطعتها أنقرة لشراء معدات دفاع روسية وصولا إلى قضايا قانونية واختلافات سياسية في سوريا وليبيا وشرق البحر المتوسط.

    وكانت أنقرة عرضت حراسة مطار حامد كرزاي الدولي وتشغيله في كابول بعد انسحاب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من أفغانستان في خطوة ربما تخلق مساحة للتعاون بين الدولتين الشريكين في الحلف.

    [ad_2]

  • ترتيبات بلمساتها.. غوام تعرض استقبال حلفاء واشنطن الأفغان

    ترتيبات بلمساتها.. غوام تعرض استقبال حلفاء واشنطن الأفغان

    [ad_1]

    عرضت جزيرة غوام الأحد استضافة آلاف الأفغان بشكل مؤقت ممن يجري إجلاؤهم من بلدهم كجزء من عملية سحب الجنود الأميركيين، لكنها شددت على ضرورة التشاور معها في ما يتعلّق بالترتيبات.
    وقالت حاكمة غوام لو ليون غيريرو في رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن إنها تحتاج للتأكّد من أن “هذه القرارات تعكس مصالح سكاننا”.

    جزيرة غوام

    جزيرة غوام

    ويتوقع بأن تستكمل عملية سحب الجنود الأميركيين بحلول 11سبتمبر لكن النواب يشيرون إلى أن معالجة طلبات التأشيرات لنحو 18 ألفا من حلفاء الولايات المتحدة الأفغان وأفراد عائلاتهم قد تستغرق أكثر من عامين.

    وتسري مخاوف من احتمال تعرّضهم لعمليات انتقامية من قبل طالبان حال بقائهم في أفغانستان.
    وحضّ جنود سابقون ومدافعون عن حقوق الإنسان واشنطن على نقل الأفغان إلى غوام كمنطقة أمنة ريثما يتم إصدار تأشيرات الهجرة الخاصة بهم.

    وقالت ليون غيريرو في رسالتها “أؤكد بأن إدارتي على استعداد للمساعدة في تطبيق خططكم في هذا الصدد في حال تم اختيار غوام”.

    وتابعت “إذا اتُّخذ هكذا قرار، أطلب بكل احترام أن أكون طرفا في المحادثات المهمة المرتبطة بدور غوام وفي أي فرقة عمل معنية حال تشكيلها. نظرا لخطورة وعجلة هذه المسألة، أرغب بالتحدّث إليك قريبا”.

    وقوبل احتمال استخدام غوام مجددا كملاذ لأشخاص تم إجلاؤهم بردود فعل متباينة، إذ سبق أن استضافت الجزيرة الأميركية المطلة على المحيط الهادئ لاجئين فيتناميين عام 1975 قبل إعادة توطينهم في الولايات المتحدة.

    وقال قاطن يدعى جوزيف مييرز (49 عاما) “لا أفهم سبب جلبهم إلى غوام. إنها جزيرة صغيرة”. وتابع “السؤال هو: عن كم أفغاني نتحدث؟ إن كانوا بالعشرات فقط، فربما لن يكون الوضع بهذا السوء، لكن إن كانوا بالآلاف، فلا أعتقد أن بإمكاننا التعامل مع ذلك”.

    لكن نادية هولم (40 عاما) رأت أن على الولايات المتحدة تحمّل مسؤولية حماية أولئك الذين ساعدوا القوات الأميركية. وقالت “كانوا أوفياء للولايات المتحدة. حياتهم في خطر وعلينا حمايتهم”.

    بدوره، ذكر مندوب غوام في الكونغرس مايكل سان نيكولاس أن على أي خطة إجلاء أن تتضمن شرط تطعيم اللاجئين ضد كوفيد-19.

    [ad_2]