الوسم: اجتماع

  • وسط توترات أوكرانيا.. اجتماع رفيع بين روسيا والناتو

    وسط توترات أوكرانيا.. اجتماع رفيع بين روسيا والناتو

    [ad_1]

    بعد انقطاع دام ثلاث سنوات تقريباً، وفي خضم زخم أزمة روسيا وحلف شمال الأطلسي حول مستقبل توسع الأخير وخاصة احتمال ضمه أوكرانيا وجورجيا، يعقد مجلس الناتو اليوم الأربعاء، مباحثات مع موسكو.

    وفيما يسعى الروس إلى الحصول على التزام قانوني يقفل بموجبه الحلف أبواب توسعه نحو الشرق، لا يبدو أن الناتو سيغير مواقفه التي يعتبرها مبدئية لجهة حرية الانضمام إليه، لاسيما وأنه حلف دفاعي وليس هجومياً.

    محاولة لنزع فتيل الأزمة

    وستجرى تلك المحادثات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين مع موسكو في مقرّ الحلف لمحاولة تجنيب المنطقة ما تعتبره واشنطن تهديدًا روسيًا باجتياح أوكرانيا، بعد أن أعلمت نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أمس الثلاثاء ممثلي الدول الثلاثين الأعضاء في الناتو بفحوى المفاوضات التي أجرتها في جنيف مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف.

    فيما سيُمثّل روسيا نائب وزير الخارجية ألكسندر غروشكو الذي وصف الاجتماع بأنه “لحظة الحقيقة” في العلاقات بين بلاده والناتو.

    على أن تُمثّل شيرمان الولايات المتحدة فيما أرسلت فرنسا فرانسوا دولاتر وهو المدير العام لوزارة الخارجية الفرنسية.

    لا تفاؤل!

    في حين، قال ممثل عن إحدى الدول الأوروبية لوكالة فرانس برس “ليس هناك سببا للتفاؤل، إلّا أن الروس ملتزمون جديًا بالمسار الدبلوماسي”.

    وكانت روسيا قد طالبت سابقا واشنطن وحلفاءها بتطمينات واسعة النطاق بما في ذلك ضمانات ملموسة بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي.

    إلا أن السفيرة الأميركية الجديدة في الحلف جوليان سميث، أوضحت أن بلادها لم تقدم أي تنازلات لكنّها صاغت مقترحات للحدّ من مخاطر الصراع والشروع في نزع الأسلحة التقليدية والنووية.

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    كما أكّدت واشنطن لموسكو أنها لا تنوي نشر أسلحة هجومية في اوكرانيا، لكنها نفت أن يكون لديها نيّة بنزع السلاح في أوروبا، حسبما أكّد الدبلوماسي الأوروبي.

    يذكر أن روسيا كانت وافقت في وقت سابق على إعادة إحياء مجلس الناتو-روسيا وهو هيئة استشارية أُنشئت عام 2002 وعُلّقت أعمالها في تموز/يوليو 2019.

    غير أن هذا المجلس قد يكون فقط تكرارًا لمحادثات جنيف التي اعتزم كلّ فريق خلالها التمسّك بمواقفه.

    ويعتبر الملف الأوكراني، بمثابة “الشوكة” في خاصرة الروس، الذين يشككون دوما في نوايا كييف، فيما تتخوف الأخيرة باستمرار من تكرارا تجربة ضم جزيرة القرم (عام 2014) واجتياح أراضيها، مكررة في الوقت عينه أن لها الحرية المطلقة بالانضمام للناتو، ما يشكل حساسية كبرى للكرملين.

    [ad_2]

  • السودان.. حمدوك يتراجع عن الاستقالة بعد اجتماع مع البرهان

    السودان.. حمدوك يتراجع عن الاستقالة بعد اجتماع مع البرهان

    [ad_1]

    أفادت مصادر العربية، الأربعاء، أن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قرر العدول عن قرار الاستقالة.

    وأضافت المصادر أن حمدوك تراجع عن القرار بعد اجتماعٍ مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

    وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر الثلاثاء أن حمدوك أبلغ شخصيات سياسية نيته الاستقالة رغم محاولات إقناعه بالتراجع عنها.

    وذكر مصدران مقربان من حمدوك، الثلاثاء، أنه أبلغ مجموعة من الشخصيات القومية والمفكرين اجتمعت معه بعزمه الاستقالته من منصبه.

    وأضاف المصدران أن المجموعة دعت حمدوك للعدول عن قراره إلا أنه أكد إصراره على اتخاذ هذه الخطوة، وتراجع عنها الأربعاء.

    وكانت آخر نشاطات حمدوك هي إنهاء تكليف إبراهيم محمد إبراهيم من منصب مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وإعادة تعيين لقمان أحمد محمد مديراً عاماً للهيئة.

    اتفاق حمدوك والبرهان

    يذكر أنه في 21 نوفمبر الفائت، وقع البرهان وحمدوك اتفاقاً سياسياً تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، إلا أن قوى سياسية ومدنية عبرت عن رفضها للاتفاق، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.

    وفرضت القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي إجراءات استثنائية، حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية، وفرضت حالة الطوارئ.

    وأعلنت وزارة الصحة السودانية، مساء الأحد الماضي، مقتل شخص وإصابة 123 آخرين على الأقل إثر اشتباكات مع القوات الأمنية أثناء الاحتجاجات رفضاً للاتفاق بين رئيس الحكومة حمدوك ورئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش، البرهان.

    من احتجاجات سابقة بالسودان

    من احتجاجات سابقة بالسودان

    وشهد السودان الأحد احتجاجات واسعة تمكن خلالها المتظاهرون لأول مرة من اختراق الحواجز الأمنية الكبيرة حول القصر الرئاسي وأخرى مؤدية إليه، وسط تدخل القوات الأمنية وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز بكثافة على المتظاهرين، ما أثار غضب منظمات محلية أصدرت بيانات منددة.

    ووسط هذه التطورات، شدد المجلس الانتقالي على أن القوات المسلحة لن تفرط بأمن السودان. وأكد العميد الطاهر أبو هاجة، مستشار قائد الجيش البرهان، أن القوات المسلحة تقوم بدورها. وأضاف أنها ستبقى منحازة لتطلعات الشعب السوداني، وفق تعبيره.

    [ad_2]

  • اجتماع مصري أردني يوناني وقبرصي لبحث المستجدات الإقليمة

    اجتماع مصري أردني يوناني وقبرصي لبحث المستجدات الإقليمة

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأحد إن الوزير أيمن الصفدي التقى نظراءه المصري سامح شكري واليوناني نيكوس دندياس والقبرصي نيكوس كريستودوليدس لبحث سبل تنمية العلاقات والشراكة بين الدول الأربع وآخر المستجدات الإقليمية.

    وأشارت الخارجية الأردنية عبر حسابها الرسمي على “تويتر” إلى أن لقاء الوزراء الأربعة يُعقد على هامش أعمال منتدى صير بني ياس في دبي.

    وزراء خارجية مصر والأردن واليونان وقبرص

    وزراء خارجية مصر والأردن واليونان وقبرص

    [ad_2]

  • وسط توتر.. اجتماع أميركي صيني مرتقب الاثنين

    وسط توتر.. اجتماع أميركي صيني مرتقب الاثنين

    [ad_1]

    وسط توتر بشأن التجارة وحقوق الإنسان والأنشطة العسكرية، من المتوقع أن يعقد الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جين بينغ قمة افتراضية الاثنين، وفق مصادر.

    ومع وجود خلافات حادة بين واشنطن وبكين بشأن العديد من القضايا مثل منشأ جائحة فيروس كورونا وترسانة الصين النووية المتنامية، يعتقد مسؤولون أميركيون أن التعامل المباشر مع شي هو السبيل الأمثل لمنع انزلاق العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم إلى صراع.

    مثل لعبة غولف

    من جهته قال مسؤول صيني إن بلاده حريصة أيضاً على تفادي المواجهة والتركيز على “المنافسة الإيجابية” في حين تدفع من أجل التعاون في قضايا مثل أزمة المناخ ووقف جائحة كورونا، بحسب رويترز.

    كما أضاف: “نعتبر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين مثل لعبة غولف، يركز كل طرف فيها على تحقيق أفضل أداء، وليس كملاكمة يحاول كل طرف فيها إسقاط الآخر”.

    من جانبه أحجم البيت الأبيض عن التعليق الخميس، فيما لفت مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إلى أنه لا يوجد ما يمكن إعلانه بعد. وأوضح: “لدينا اتفاق من حيث المبدأ على عقد اجتماع ثنائي افتراضي قبل نهاية العام. وتجري مناقشات على مستوى العمل لتأكيد التفاصيل”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    آخر مرة في سبتمبر

    يذكر أن آخر مرة تحدث فيها الرئيسان كانت في مكالمة هاتفية في التاسع من سبتمبر استغرقت 90 دقيقة. وقال مسؤول أميركي كبير حينها إنها ركزت على القضايا الاقتصادية وتغير المناخ وكوفيد-19.

    ويتطلع بايدن لإجراء محادثات مع شي وجهاً لوجه لمحاولة خفض التوتر مع بكين بشأن تايوان ومجموعة أخرى من القضايا.

    [ad_2]

  • لدعم الانتقال المدني بالسودان.. اجتماع دولي في الأمم المتحدة

    لدعم الانتقال المدني بالسودان.. اجتماع دولي في الأمم المتحدة

    [ad_1]

    تستمر الجهود الدولية الداعمة للانتقال المدني والديمقراطي في السودان، حيث تعقد الأمم المتحدة اليوم الخميس، اجتماعاً دولياً في نيويورك تحت شعار “دعم الانتقال المدني الديمقراطي بالسودان”.

    وتنظم الاجتماع النرويج والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).

    وسيتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، وغوتيريش ووزيرة خارجية النرويج إيني إريكسن.

    دعم الانتقال الديمقراطي

    وكان رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، تلقى أمس، اتصالا هاتفياً من وزيرة خارجية النرويج، أكد البرهان خلاله حرص المكون العسكري على دعم وحماية الانتقال الديمقراطي والعمل مع رئيس الوزراء والقوى السياسية، من أجل إنجاح الانتقال والتحول الديمقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة تنتج عنها حكومة مدنية ديمقراطية.

    كذلك، أشار إلى نجاح القوات المسلحة في إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدها السودان مؤخرا.

    البرهان

    البرهان

    بدورها، أعربت الوزيرة النرويجية عن ارتياحها لسماع تلك التطمينات من البرهان، متعهدة بنقل فحوى الاتصال مع البرهان للاجتماع المقرر عقده غدا في الأمم المتحدة لدعم السودان.

    يذكر أن الحكومة السودانية أعلنت في 21 من الشهر الجاري، السيطرة على محاولة انقلابية فاشلة، قام بها عدد من ضباط الجيش.

    وأكدت المؤسسة العسكرية السودانية القبض على 40 ضابطاً لمشاركتهم في الانقلاب.

    يشار إلى أن السودان بدأ في أغسطس 2019 فترة انتقالية يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية يفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع عام 2024.

    [ad_2]

  • اجتماع أممي لزيادة المساعدات لأفغانستان في 13 سبتمبر

    اجتماع أممي لزيادة المساعدات لأفغانستان في 13 سبتمبر

    [ad_1]

    يستضيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اجتماعا رفيع المستوى في جنيف في 13 أيلول/سبتمبر للبحث في زيادة المساعدات الإنسانية لأفغانستان، وفق ما أفاد المتحدث باسمه الجمعة.

    إلى هذا، قال ستيفان دوجاريك في بيان إن “المؤتمر سيدعو إلى زيادة سريعة في التمويل من أجل استمرار العمليات الإنسانية المنقذة للأرواح، ويحض على وصول إنساني كامل وبلا عوائق لضمان حصول الأفغان على الخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها”.

    حقوق النساء

    وشدد على ضرورة حماية مكاسب التنمية في البلاد، معتبرا أن حقوق النساء جزء “أساسي” من استقرار أفغانستان في المستقبل.

    وأشار دوجاريك إلى أن “أفغانستان تواجه كارثة إنسانية وشيكة” خصوصا بسبب “النزاع الطويل الأمد والجفاف الشديد وجائحة كوفيد-19”.

    ويحتاج نصف السكان البالغ عددهم 38 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية، في حين أن أكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة سيعانون من الجوع في العام المقبل، بحسب الأمم المتحدة.

    استئناف الرحلات

    واستأنفت الأمم المتحدة الرحلات الجوية الإنسانية إلى شمال أفغانستان وجنوبها بعد سيطرة طالبان على السلطة في البلاد، على ما أعلن دوجاريك الخميس.

    نساء أفغانيات على الحدود بين باكستان وأفغانستان

    نساء أفغانيات على الحدود بين باكستان وأفغانستان

    كما قال لصحافيين إن الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تُسيّر حاليا رحلات جوية “لتمكين 160 منظمة إنسانية من مواصلة أنشطتها المنقذة للأرواح” في أفغانستان.

    وتربط هذه الخدمات الجوية العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان وبقندهار في الجنوب.

    ولفت دوجاريك إلى أن العمل جار على إنشاء جسر جوي لنقل مواد غير غذائية كالإمدادات الطبية ومعدات الطوارئ.

    [ad_2]

  • بمشاركة بايدن.. اجتماع لمجموعة السبع الثلاثاء لبحث الوضع بأفغانستان

    بمشاركة بايدن.. اجتماع لمجموعة السبع الثلاثاء لبحث الوضع بأفغانستان

    [ad_1]

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيبحث الوضع في أفغانستان في لقاء عن بعد مع زعماء مجموعة السبع يوم 24 أغسطس الحالي.

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الأحد، أن قادة مجموعة السبع سيعقدون اجتماعاً الثلاثاء عبر الإنترنت لبحث الوضع في أفغانستان.

    وقال جونسون الذي تترأس بلاده حاليا مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) في تغريدة “سأدعو الثلاثاء قادة مجموعة السبع لإجراء محادثات عاجلة حول الوضع في أفغانستان”، مضيفاً “من الأساسي أن تعمل الأسرة الدولية معا لضمان عمليات إجلاء آمنة وتفادي أزمة إنسانية ومساعدة الشعب الأفغاني في حماية مكتسبات السنوات العشرين الأخيرة”.

    وعقد الخميس اجتماعاً لمجموعة السبع ضم وزراء خارجية الدول الأعضاء.
    وفي ختام الاجتماع دعا الوزراء طالبان إلى ضمان “ممر آمن” للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في مغادرة أفغانستان.

    كما شددوا على “ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني”.

    وفي هذا الإطار، بحث وزيرا الدفاع الأميركي والبريطاني هاتفيا التعاون في كابل للمرحلة المقبلة، وأكدا التعاون والتنسيق بشأن أفغانستان.

    وحاول عشرات الآلاف الفرار من أفغانستان منذ استيلاء الحركة المتطرفة على العاصمة الأحد معرضين حياتهم للخطر، بينما تتواصل عمليات الإجلاء إلى الدول الأجنبية في ظروف صعبة.
    وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية الأحد مقتل سبعة مدنيين أفغان في الفوضى الحاصلة قرب مطار كابل، من دون تفاصيل إضافية.

    [ad_2]

  • اجتماع بين قادة بطالبان ورئيس أفغانستان السابق حامد كرزاي

    اجتماع بين قادة بطالبان ورئيس أفغانستان السابق حامد كرزاي

    [ad_1]

    أكدت وكالة “رويترز” اليوم الأربعاء، أن قادة من حركة طالبان سيجتمعون مع مسؤولين في الحكومة الأفغانية خلال اليومين المقبلين.

    كما نقلت عن مسؤول في الحركة قوله، إن أنس حقاني، القيادي الكبير في طالبان وأحد زعماء “شبكة حقاني”، التقى مع الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي لإجراء محادثات.

     أنس حقاني عند إلقاء القبض عليه في 2014

    أنس حقاني عند إلقاء القبض عليه في 2014

    وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن عبدالله عبدالله مبعوث السلام في الحكومة السابقة رافق كرزاي في الاجتماع.

    من جهته، قال متحدث باسم كرزاي، إن الاجتماع يهدف للإعداد لمفاوضات نهائية مع الملا عبد الغني بارادار، قائد طالبان.

    يذكر أن شبكة حقاني فصيل مهم في طالبان. وواجهت الشبكة، التي تتمركز على الحدود مع باكستان، اتهامات في السنوات الماضية بتنفيذ بعض أعنف الهجمات في أفغانستان.

    وأنس حقاني كان مسجوناً في السابق، كما كان فصيله مدرجاً على قائمة الإرهاب الأميركية. وصنفت الولايات المتحدة شبكة حقاني ضمن الجماعات الإرهابية عام 2012. واذا شاركت الشبكة في اي حكومة مستقبلية فقد يؤدي ذلك إلى عقوبات دولية.

    وفي وقت سابق من الأربعاء كان مسؤول في طالبان قد أكد أن أعضاء من طالبان سيشاركون في “حوار سلمي مع مسؤولي الحكومة الأفغانية السابقين لضمان شعورهم بالأمان”.

    وقال المسؤول في طالبان لـ”رويترز” إن “قادة الحركة سيظهرون أنفسهم للعالم”، على النقيض مما كان الحال عليه الوضع قبل 20 عاماً عندما كان قادة الحركة يعيشون بشكل كبير في أماكن سرية.

    وقال المسؤول الكبير الذي طلب عدم نشر اسمه: “بالتدريج سيرى العالم كل قادتنا ولن يكون هناك تخف أو سرية”.

    سكان في منطقة أفغانية قريبة من حدود باكستان يتجمعون حول علم طالبان بعد أنباء عن إفراجها عن السجناء

    سكان في منطقة أفغانية قريبة من حدود باكستان يتجمعون حول علم طالبان بعد أنباء عن إفراجها عن السجناء

    وأكد أن الحركة أصدرت لأعضائها أوامر بعدم الاحتفال باجتياحهم الخاطف للبلاد، والذي أخذهم إلى العاصمة كابل يوم الأحد، وأضاف أن على المدنيين أن يسلموا أسلحتهم وذخيرتهم.

    وقد قدمت حركة طالبان عرض مصالحة متعهدة بعدم الانتقام من معارضيها وباحترام حقوق النساء في حكم “مختلف” لأفغانستان عما كان عليه قبل 20 عاماً.

    وصدر هذا الإعلان مساء الثلاثاء بعيد عودة نائب زعيم طالبان الملا عبد الغني برادر إلى أفغانستان بعد يومين على سيطرة الحركة التي شارك في تأسيسها على البلاد، ليكرس بذلك توليها الحكم مجدداً بعدما أطاح بها اجتياح غربي بقيادة الولايات المتحدة عام 2001.

    [ad_2]

  • تحركات دولية لعقد اجتماع طارئ بمجلس الأمن حول أفغانستان

    تحركات دولية لعقد اجتماع طارئ بمجلس الأمن حول أفغانستان

    [ad_1]

    على وقع إعلان حركة طالبان دخول مقاتلي الحركة العاصمة كابل من جميع الاتجاهات، طلبت روسيا وإستونيا والنرويج جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث تطورات أفغانستان، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الروسية، الأحد، إن بلاده تعمل مع دول أخرى لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول كابل، حيث باتت حركة طالبان على وشك الاستيلاء الكامل على السلطة.

    وقال المسؤول زامير زابولوف لوكالات أنباء روسية “نعمل على ذلك”، مؤكدا أن اجتماعاً سيُعقد قريباً.

    يعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون دعوة البرلمان المعلق حاليا بسبب العطلة الصيفية لعقد اجتماع طارئ خلال الأسبوع لمناقشة الوضع في أفغانستان، على ما أفادت وسائل الإعلام البريطانية الأحد.

    وقال مصدر في رئاسة الوزراء إن محادثات تجري مع رئيس مجلس العموم ليندسي هويل لتحديد اليوم الذي سيُدعى فيه النواب إلى الاجتماع، على خلفية دعوات رئيس الحكومة للتدخل إزاء التقدم السريع لطالبان.

    خلال 72 ساعة

    بدوره، قرر الرئيس الأميركي جو بايدن، زيادة عديد القوات الأميركية في مطار كابل ليبلغ خمسة آلاف جندي من أجل إجلاء الدبلوماسيين الأميركيين والمدنيين الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة ويخشون على حياتهم.

    وكشفت شبكة “سي إن إن”، سحب كافة موظفي السفارة الأميركية بكابل خلال 72 ساعة.

    منظر عام للسفارة الأميركية في كابل (رويترز)

    منظر عام للسفارة الأميركية في كابل (رويترز)

    في الوقت نفسه، أعلنت لندن إعادة نشر 600 عسكري لمساعدة الرعايا البريطانيين على مغادرة البلاد. وستقلّص دول غربية عدة وجودها إلى الحد الأدنى، أو ستغلق بشكل موقت سفاراتها.

    فيما، سجل السفير الفرنسي عملية خروجه من العاصمة كابل.

    إجلاء لموظفي السفارات

    بدورها، أرسلت ألمانيا طائرات عسكرية إلى أفغانستان لإجلاء موظفي سفارتها، معلنة إغلاقها اعتبارا من اليوم، ودعت جميع رعاياها لمغادرة البلاد.

    كذلك، كشفت السويد أن كل العاملين في سفارتها بكابل سيغادرون اليوم. كما أعلنت هولندا نقل سفارتها في كابل إلى مقر جديد قرب المطار.

    كما أعلنت موسكو أنها لا تعتزم إخلاء سفارتها في العاصمة الأفغانية كابل. وقال مسؤول في الخارجية الروسية زامير زابولوف “لا إجلاء مرتقبا”، مشيراً إلى أنه “على تواصل مباشر” مع السفير الروسي في كابل، وأن المتعاونين معه يواصلون العمل “بهدوء” في السفارة.

    عناصر من حركة طالبان في أفغانستان

    عناصر من حركة طالبان في أفغانستان

    ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” عن المسؤول تأكيده أن روسيا من الدول التي حصلت على ضمانات من جانب طالبان بشأن أمن سفاراتها. وقال “حصلنا على ضمانات منذ فترة”، مشيرا إلى أن “روسيا لم تكن (الدولة) الوحيدة التي حصلت عليها”.

    هذا وباتت حركة طالبان، الأحد، على وشك الاستيلاء بشكل كامل على السلطة في أفغانستان بعد هجوم خاطف باشرته في أيار/مايو، وأوصلها إلى أبواب كابل، حيث تلقى مقاتلوها الأمر بعدم الدخول إلى العاصمة.

    [ad_2]

  • لبنان.. دياب يرفض دعوة عون لعقد اجتماع لبحث أزمة المحروقات

    لبنان.. دياب يرفض دعوة عون لعقد اجتماع لبحث أزمة المحروقات

    [ad_1]

    رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، حسان دياب، اليوم دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون لعقد اجتماع وزاري خاص لبحث أزمة الوقود في البلاد.

    وقال دياب في بيان إن الاجتماع يخرج عن الواجبات الدستورية لحكومة تصريف الأعمال.

    طابور أمام إحدى المحطات اليوم في بيروت

    طابور أمام إحدى المحطات اليوم في بيروت

    وقال المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء: “بما أن الحكومة مستقيلة منذ 10 آب/أغسطس 2020، والتزاماً بنص المادة 64 من الدستور التي تحصر صلاحيات الحكومة المستقيلة بالمعنى الضيق لتصريف الأعمال، ومنعاً لأي التباس، فإن رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب لا يزال عند موقفه المبدئي بعدم خرق الدستور، وبالتالي عدم دعوة مجلس الوزراء للاجتماع”.

    وفي وقت سابق من اليوم كانت الرئاسة اللبنانية قد أفادت بأن عون دعا مجلس الوزراء إلى الانعقاد بصورة استثنائية للضرورة القصوى لمعالجة التداعيات “الخطيرة” لأزمة عدم توافر المشتقات النفطية بأنواعها في السوق المحلية.

    وأوضحت الرئاسة أن الدعوة لعقد الاجتماع “بالاتفاق مع رئيس الوزراء” تأتي استنادا إلى الفقرة 12 من المادة 53 من الدستور.

    ونقلت الرئاسة عن عون قوله إن حاكم المصرف المركزي رياض سلامة مصرّ على موقفه برفع الدعم عن المحروقات رغم القوانين والقرارات التي تمكنه من العودة عن قراره وإعادة توفير الدعم للمشتقات النفطية.

    طابور أمام إحدى المحطات اليوم في بيروت

    طابور أمام إحدى المحطات اليوم في بيروت

    وقال عون إن “المصرف المركزي هو شخص من أشخاص القانون العام والحكومة هي التي تضع السياسات العامة في كل المجالات وفق الدستور”.

    وأضاف أن “تصريف الأعمال بالمعنى الضيق لا يحول على الإطلاق دون انعقاد مجلس الوزراء عند توافر عناصر الضرورة القصوى”.

    ووسط فقدان المحروقات على أنواع في الأسواق اللبنانية، أعلن المصرف المركزي الأربعاء توقفه كلياً عن دعم استيراد الوقود، وقال إنه سيشرع بدءاً من الخميس بتأمين الاعتمادات اللازمة لاستيراده وفق سعر الدولار بالسوق.

    [ad_2]

  • بأول اجتماع.. هل يقرر بينيت استئناف حرب غزة؟

    بأول اجتماع.. هل يقرر بينيت استئناف حرب غزة؟

    [ad_1]

    يبدو أن الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت” ستجتمع اليوم الأحد، لبحث احتمال استئناف الحرب في قطاع غزة.

    فقد ذكرت “القناة 13” الإسرائيلية أن الحكومة ستجتمع اليوم، للتصديق على خطط عسكرية جديدة، لاستئناف الحرب على قطاع غزة، وهو الاجتماع الأول الذي سيترأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت.

    خلاف الحليفين

    كما كشفت أن بينيت، حين اتخذ قبل يومين قرارا بقصف مواقع داخل القطاع، في اجتماع مع وزير الدفاع بيني غانتس، لم يكن رئيس الوزراء البديل، يائير لابيد، شريكه في الائتلاف الحكومي، على علم بالأمر .

    وقالت إن ” لابيد لم يكن يعلم بالهجوم الذي نفذته طائرات حربية ردا على إطلاق بالونات حارقة من غزة”، مضيفة أنه علم بالغارات من الأخبار، كأي شخص عادي، وأنه لم يكن يعلم بتفاصيل ما حدث، ولم يشارك بقرار الهجوم أيضا”.

    لابيد

    لابيد

    إلى ذلك، أوضحت القناة، أن هذا الأمر أثار “غضب يائير، ودفعه إلى تحذير شريكه بينيت، من تكرار هذه الحادثة”.

    استئناف حرب غزة

    وأكدت أن “الجيش الإسرائيلي يعتزم القيام بجولة قتال جديدة، حيث إن الحرب على القطاع لم تنته بعد، وقد وهو ما عمد الجيش مؤخرا إلى إعداد خطط عسكرية، وافق عليها وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان، الجنرال أفيف كوخافي”.

    كما أوضحت أن حركة حماس تستمر بعملية إطلاق البالونات الحارقة من القطاع على مستوطنات غلاف غزة، في الوقت الذي لم تشهد فيه محادثات تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع، أي تقدم.

    يشار إلى أن وسائل إعلام فلسطينية كانت ذكرت أمس السبت، أن الفصائل الفلسطينية نقلت رسالة إلى مصر، مفادها أنها سترد على أي هجمات قادمة تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، مشيرة إلى “نفاد صبرها من الهجمات واستمرار فرض الحصار”.

    [ad_2]

  • تركيا عن اجتماع أوروبي في أثينا: عديم الفائدة

    تركيا عن اجتماع أوروبي في أثينا: عديم الفائدة

    [ad_1]

    في تصريحات تضرب التهدئة بين الطرفين بعرض الحائط، وصفت تركيا البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي في أثينا بعديم القيمة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طانجو بيلغيتش في بيان اليوم الثلاثاء، إن البيان المشترك الذي نُشر في ختام اجتماع 7 دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي في أثينا، بلا قيمة.

    كما اعتبر، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية، أن هذا الاجتماع الذي يعقد سنويا لوزراء خارجية دول جنوب أوروبا، عبارة عن تجمع للدفاع عما وصفها بالادعاءات التي تطلقها اليونان، بخصوص شرق المتوسط وأزمة قبرص.

    “منحازة وغير حيادية”

    إلى ذلك، رأى أنه من المحال أن تساهم مثل هذه الاجتماعات المنحازة وغير الحيادية في إحلال التعاون والسلام والاستقرار بالمنطقة، وشدد على استحالة إقامة تعاون بناء في شرق المتوسط بمعزل عن تركيا.

    يشار إلى أنه على مدى الأشهر الماضية، شهدت العلاقات الأوروبية عامة، واليونانية والقبرصية خاصة مع أنقرة توترا ملحوظا، بعد أعمال تنقيب تركية عن الغاز في مناطق متنازع عليها في البحر المتوسط.

    قبرص

    قبرص

    كما أن مسألة قبرص وانقسام الجزيرة بين شطرين، تشكل منذ سنوات عديدة نزاعا حادا مع السلطات التركية.

    إلى ذلك، فاقم تدفق المهاجرين غير الشرعيين من تركيا باتجاه أوروبا، من حدة النزاع مع أنقرة، قبل أن تهدأ نسبيا تلك التوترات، إثر تليين السلطات التركية للهجتها ومحاولاتها التقارب مع الاتحاد الأوروبي، عقب تلويحه أكثر من مرة بفرض عقوبات جديدة.

    [ad_2]