الوسم: اجتماعات

  • اجتماعات في الخرطوم مع حمدوك والبرهان.. هذه التفاصيل

    اجتماعات في الخرطوم مع حمدوك والبرهان.. هذه التفاصيل

    [ad_1]

    لا تزال الأزمة السياسية في السودان عالقة في عنق الزجاجة، دون إحراز تقدم يفضي إلى حل رغم كافة الاجتماعات الداخلية والوساطات الدولية والإقليمية.

    فقد أكدت مصادر العربية/الحدث اليوم الخميس أن رئيس الحكومة عبد الله حمدوك اشترط خلال لقائه بوفد الوساطة السياسية مساء أمس الأربعاء العودة للمشاركة بتوافق “قوى الثورة الحية”.

    توسيع صلاحيات مجلس السيادة

    كما أشارت المصادر إلى أن الوفد عرض على حمدوك منصب العضو (١٥) في مجلس السيادة، إلا أن القوى السياسية تمسكت بعودته رئيسا لأي حكومة مقبلة، رافضة هذا المقترح.

    إلى ذلك، أوضحت المعلومات أن المكون العسكري يرغب بزيادة صلاحيات المجلس السيادي بحيث يعطى صلاحيات تنفيذية، إلا أن هذا المقترح جوبه بالرفض لأنه يزيد صلاحيات المجلس، ما قد يعني التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي وهذا يتنافى مع مواد غير معطلة في الوثيقة الدستورية.

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    تعدد المبادرات والوسطاء

    كذلك أوضحت المصادر إلى أن الرؤى تقترب، وتبتعد إلا أن كثرة الوسطاء من قوى سياسية أخرى، وتعدد المبادرات من عدد من الشخصيات أخرت الوصول إلى حل.

    يذكر أن اجتماعا ضم شخصيات من الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير التقى ليل أمس مع حمدوك، موفدا من قبل القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، لحسم أمر المشاركة كرئيس للوزراء لحكومة الفترة الانتقالية.

    وقالت مصادر العربية/الحدث، إن الوفد المذكور عقد بعد انتهاء الاجتماع مع حمدوك اجتماعا آخر مع البرهان.

    وكان حمدوك حدد في وقتٍ سابق، كلا من فضل الله برمة ناصر، ويوسف محمد زين، وحيدر الصافي من المجلس المركزي للحرية والتغيير، بالإضافة إلى مالك عقار، والهادي إدريس، والطاهر حجر ومني مناوي، من الجبهة الثورية وحركات الكفاح المسلح، فضلا عن كل من ياسر العطا وعبد الرحيم دقلو من المكون العسكري، كوسطاء بينه والبرهان.

    كما طلب من بعض الشخصيات القومية والقانونية حضور النقاشات بينه والأطراف المختلفة مثل المفكر الشفيع خضر، والخبير القانوني نبيل أديب ومضوي إبراهيم.

    يشار إلى أن البلاد تعيش منذ 25 من أكتوبر، زمة سياسية، بعد أن أعلن قائد الجيش حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، عقب حملة توقيفات شملت وزراء في الحكومة ومسؤولين وقياديين في قوى الحرية والتغيير وعدد من الأحزاب أيضا، كما ضمت حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي. فيما أوضح البرهان لاحقا أن حمدوك كان في ضيافته، بعد ورود أنباء عن مخاطر أمنية تحيط به.

    إلا أن خطوات القوات المسلحة تلك أطلقت موجة انتقادات دولية ودعوات للعودة إلى المسار الديمقراطي، كم حثت على بدء مجموعة من الوساطات الدولية والإقليمية والمحلية من أجل إرساء الشراكة مجددا بين المكونين العسكري والمدني اللذين توليا السلطة في البلاد منذ العام 2019، بعد عزل البشير.

    لكن جهود الوساطة لا تزال متعثرة، على الرغم من أن التفاؤل كان سيد الموقف الأسبوع الماضي، لكن الأيام الماضية أظهرت وجود العديد من العقد.

    [ad_2]

  • وفدا حماس وفتح يعقدان اليوم اجتماعات منفصلة بالقاهرة

    وفدا حماس وفتح يعقدان اليوم اجتماعات منفصلة بالقاهرة

    [ad_1]

    وصل وفدا حركتي حماس وفتح إلى العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الفلسطيني.

    وأفادت مصادر العربية والحدث أن وفدي حماس وفتح سيعقدان الأربعاء اجتماعات منفصلة مع المسؤولين المصريين.

    وسوف تعقد جولة من المحادثات كذلك بين وفد حماس والمسؤولين الأمنيين المصريين، ويتوقع أن تطرح مصر في جلسات الحوار الوطني الفلسطيني مبادرة لمصالحة فلسطينية داخلية.

    وأكدت المصادر ، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يحضر جلسات الحوار الوطني في القاهرة.

    وكانت مصر قد أكدت الأسبوع الماضي على أنها دعت الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل في القاهرة، ونقل ذلك التلفزيون الرسمي، حينها.

    وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى التوصل لرؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة.

    فيما طلبت حركة حماس من مدير المخابرات المصري عقد اجتماع الفصائل برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    من زيارة رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل إلى قطاع غزة

    من زيارة رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل إلى قطاع غزة

    جاء ذلك بعدما حصل وفد أمني مصري على موافقة لعقد اجتماع مباشر بين حركتي فتح وحماس، وجرى توافق مبدئي على تشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة.

    دور مصري حيوي

    يذكر أن اللواء عباس كامل، مدير المخابرات المصرية، كان وصل إلى قطاع غزة للقاء قادة الفصائل الفلسطينية وبحث الهدنة ووقف النار وإعادة الإعمار، قبل أيام، في زيارة هي الأولى لرئيس مخابرات مصري إلى القطاع منذ أوائل القرن الحالي.

    ويُنظر إلى زيارة كامل باعتبارها جزءاً من مساعي القاهرة لاستعادة دور أكثر حيوية في الوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، وإحياء عملية السلام المتوقفة بين الطرفين.

    الجدير ذكره أن مصر كانت دفعت بقوة خلال الأسابيع الماضية، من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي – الفلسطيني الأخير الذي اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل، وسط غضب فلسطيني بسبب مداهمات الشرطة الإسرائيلية في محيط مجمع المسجد الأقصى في القدس، وخطط لطرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بالمدينة لصالح مستوطنين يهود.

    [ad_2]

  • اجتماعات سد النهضة.. نشوب خلاف مصري إثيوبي  حول الملء

    اجتماعات سد النهضة.. نشوب خلاف مصري إثيوبي حول الملء

    [ad_1]

    تواصل إثيوبيا ومصر والسودان الثلاثاء في كينشاسا، عاصمة الكونغو، المفاوضات حول مشروع السد الإثيوبي الضخم على نهر النيل المتمثل ببناء محطة كهرومائية تعتبرها أديس أبابا حيوية فيما تنظر إليها القاهرة والخرطوم على أنها تهديد.

    وفي السياق، أفاد مراسل العربية اليوم إلى نشوب خلافات بين الجانب المصري والاثيوبي فيما يتعلق بالملء الثاني.

    كما أضاف أن كل من الوفد المصري والسوداني طالبا إثيوبيا بعدم الملء الثاني إلا بعد إتمام اتفاق ملزم.

    تمديد ليوم

    وكانت الاجتماعات استؤنفت الأحد، واجتمع وزراء الخارجية والمياه في هذه الدول الثلاث بحضور رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي منذ فبراير.

    يشار إلى أنه كان من المفترض أن تختتم الاجتماعات الاثنين إلا أنه جرى تمديدها ليوم إضافي “بسبب التباعد في وجهات النظر حتى في صياغة البيان الختامي الذي ستخرج به المحادثات، فضلاً عن التباينات والتباعد في وجهات النظر فيما يتعلق بمنهجية التفاوض”، بحسب مراسل “العربية/الحدث”.

    “فرصة أخيرة”

    من جهته قال وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريح لوسائل الإعلام المصرية الأحد: “تُعتبر هذه المفاوضات بمثابة فرصة أخيرة يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة وقبل موسم الفيضان المقبل”.

    كما أضاف أن مصر “تفاوضت على مدار عشر سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتَي المصب”، مؤكداً أنه “إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فإنه التوصل لاتفاق يفتح آفاقا رحبة للتعاون بين دول المنطقةسيكون ممكنا”

    “دينامية جديدة”

    من جهته أعلن الرئيس الكونغولي أن “اجتماع كينشاسا يهدف إلى إطلاق دينامية جديدة”، مشدداً على ضرورة فتح نوافذ أمل عدة ، مرحباً بعزم المشاركين على البحث معا عن حلول.

    كما شدد على أن “البعد البشري يجب أن يكون في صلب تلك المفاوضات الثلاثية”، مدافعاً عن حق سكان الدول الثلاث بالمياه والغذاء والصحة.

    مصدر توتر بين الدول الثلاث

    يذكر أن مشروع سد النهضة يشكل مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس فيه قبل عشر سنوات في أبريل 2011.

    فالمشروع المبني على النيل في شمال غربي إثيوبيا قرب الحدود مع السودان، قد يصبح أكبر سد للطاقة الكهرومائية في إفريقيا مع قدرة معلنة من حوالي 6500 ميغاوات.

    ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد. وتؤكد إثيوبيا أن الطاقة الكهرومائبة الناجمة عن السد ستكون حيوية لتلبية حاجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين.

    أما مصر التي تعتمد على النيل لتوفير حوالي 97% من مياه الري والشرب، فترى في السد تهديداً لوجودها.

    في المقابل يخشى السودان من تضرر سدوده في حال عمدت إثيوبيا إلى ملء كامل للسد قبل التوصل إلى اتفاق.

    [ad_2]

  • تركيا: ننتظر اليونانيين في أنقرة لاستكمال اجتماعات تعزيز الثقة

    تركيا: ننتظر اليونانيين في أنقرة لاستكمال اجتماعات تعزيز الثقة

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع التركي، إن بلاده تنتظر اليونانيين في أنقرة لاستكمال اجتماعات تعزيز الثقة، وفق ما أورده اليوم الأربعاء تلفزيون تي.آر.تي عربي.

    يذكر أن تركيا تتنازع مع اليونان وقبرص حول أحقية التنقيب في مناطق شرق البحر المتوسط. وقد شكل هذا الملف أحد أبرز الأسباب في توتر العلاقة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن ملف ليبيا، والعلاقة مع فرنسا، وملف اللاجئين وغيره.

    وعاودت تركيا واليونان، قبل أيام، محادثات لتسوية خلافهما بشأن التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط، بعد أزمة خطرة تشهد على الهوة الفاصلة بين هذين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    يأتي ذلك فيما يحذر ساسة ومحللون أوروبيون من خطورة التجاوب مع “التصريحات المعسولة”، التي يدلي بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الوقت الراهن، ويبدي فيها استعداده لإعادة مد الجسور مع الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة لبلاده، مؤكدين أنها ناجمة عن تفاقم الأزمات التي يواجهها النظام الحاكم في أنقرة، ولا تعبر عن أي رغبة صادقة في إعادة مد الجسور مع المحيط الإقليمي.

    واستقبل المسؤول الثاني في وزارة الخارجية التركية، سادات أونال، قبل أيام، وفداً يونانياً في اسطنبول. وكانت هذه المحادثات حول شرق المتوسط معلقة منذ 2016 بعد تصاعد كبير للتوتر بين الجارتين.

    وأغرقت مهمات التنقيب التركية عن الغاز المتكررة في المياه اليونانية في الأشهر الأخيرة، أنقرة وأثينا في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة منذ عام 1996، عندما كاد البلدان يتواجهان في حرب.

    وتندرج هذه المحادثات في إطار حملة أوسع للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الساعي إلى تهدئة العلاقات المتوترة مع الاتحاد الأوروبي، الذي ضاق ذرعاً من سلوك أنقرة، وباشر الشهر الماضي فرض عقوبات عليها.

    ومع أن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس قال قبل أيام: إن بلاده تخوض هذه المحادثات بــ “تفاؤل وأمل”، لا يتوقع تحقيق أي تقدم بارز خلالها.

    حالة تأهب لعدة أشهر

    وكان وزير الدفاع اليوناني نيكوس بانايوتوبولوس، قال الاثنين، إن قواته كانت في حالة تأهب لعدة أشهر، وأعلنت استنفارها 3 مرات خلال احتدام التوتر مع تركيا.

    وأكد وزير الدفاع اليوناني في حوار مع صحيفة “بروتوثيما” Protothema اليونانية، أن بلاده كانت خلال المرات الثلاث على شفا الحرب مع تركيا في صيف 2020.

    وتابع: “كان الأسطول البحري في حالة التعبئة، حيث كان أسطولنا في شرق المتوسط وفي كثير من الحالات اقترب من الأسطول التركي”.

    وشدد نيكوس بانايوتوبولوس على أن جميع القوات المسلحة من الطائرات الحربية في القواعد إلى القوات على الحدود كانت جاهزة لأي تطور، مشيرا إلى أنه كان لدى اليونان يقين بأن هذه التعبئة ستنجح في إرسال رسالة الردع للطرف الآخر.

    وأوضح أن الحق السيادي الأعلى هو حماية السلامة الوطنية، وعلى هذا الأساس “اخترنا أن يكون لدينا قوات للدفاع القانوني والوقائي على الجزر”.

    [ad_2]