الوسم: إغلاق

  • إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    [ad_1]

    من المقرر أن تنطلق في الخرطوم تظاهرات جديدة، الخميس، صوب القصر الجمهوري رفضاً لإجراءات للاتفاق الموقع بين رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك.

    فقد أعلن تجمع المهنيين السودانيين و قوى الحرية والتغيير دعمهما لتظاهرات 30 ديسمبر، والتي تعد الأخيرة فيما يُعرف بجدول التصعيد الثوري الذي أعلنت عنه تنسيقيات لجان المقاومة مطلع الشهر الجاري.

    إغلاق جسور وطرقات

    ومع الإعلان عن الاحتجاجات، قامت السلطات السودانية بإغلاق الجسور النيلية في العاصمة الخرطوم أمام حركة السير بداية من ليل الأربعاء باستثناء جسري الحلفايا وسوبا.

    كما أشار شهود عيان إلى إغلاق الطرق المؤدية لقيادة الجيش، بينما كشفت تنسيقيات لجان المقاومة عن حملة اعتقالات شنتها السلطات على عدد من الفاعلين في الحراك ممن تم اقتيادهم لجهة غير معلومة.

    أميركا على الخط

    يذكر أن السفارة الأميركية بالخرطوم كانت أعلنت عن دعمها للتعبير السلمي والتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

    وشددت في بيان على ضرورة احترام حرية التعبير من قبل السلطات السودانية.

    كما طالبت بالحذر عند استخدام القوة وحثت كذلك على الامتناع عن الاعتقال التعسفي.

    الشراكة بين المكونين المدني والعسكري

    وكان حمدوك والبرهان وقعا في 21 نوفمبر الماضي، اتفاقا سياسيا أعاد تثبيت الشراكة بين المكونين المدني والعسكري، بعد أن تزعزت إثر الإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي، والتي حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية.

    كما نص الاتفاق المذكور، على إطلاق جميع المعتقلين، وتشكيل حكومة جديدة، والعمل على توحيد القوات العسكرية، وإرساء السبيل الديمقراطي في البلاد.

    إلا أن هذا الاتفاق فتح الباب لعدة انتقادات، بوجه رئيس الحكومة، وأفقده جزءا واسعا من قاعدته أو حاضنته المدنية، لاسيما من قوى الحرية والتغيير، التي أعلنت رفضها له.

    غير أن مساعي عدة جرت مؤخرا خلف الكواليس من أجل توسيعه، وقد ألمح إلى ذلك، سابقا البرهان نفسه، وتحدث عن اتفاق سياسي جديد أو معدل سيبصر النور قريبا، يشمل عددا من الفرقاء السياسيين في البلاد.

    [ad_2]

  • السودان.. إغلاق الجسور بالخرطوم قبل تظاهرات مرتقبة

    السودان.. إغلاق الجسور بالخرطوم قبل تظاهرات مرتقبة

    [ad_1]

    وجهت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم في السودان بإحكام إغلاق جسور النيل في العاصمة الخرطوم، ما عدا جسري سوبا والحلفايا، قبيل تظاهرات مرتقبة اليوم السبت.

    واعتبرت اللجنة الخروج عن السلمية والاقتراب والمساس بالمواقع السيادية والاستراتيجية بوسط الخرطوم مخالفا للقوانين مع التأكيد على حق التظاهر السلمي.

    يأتي ذلك قبيل تظاهرات مرتقبة السبت دعت لها قوى الحرية والتغيير وتنسيقيات لجان المقاومة رفضا للاتفاق السياسي الموقع مؤخرا بين رئيس الحكومة عبدالله حمدوك وقائد الجيش رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان.

    اشتباكات مع الأمن

    وشهد السودان في 20 ديسمبر الجاري (2021) تظاهرات حاشدة تخللها حدوث اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في عدة أماكن من بينها أمام القصر الجمهوري.

    كما، أسفرت عن 123 إصابة بين المحتجين، منها 121 إصابة في ولاية الخرطوم، وإصابتين بولاية كسلا.

    تظاهرات الخرطوم 19-12-2021 (فرانس برس)

    تظاهرات الخرطوم 19-12-2021 (فرانس برس)

    وأدت اشتباكات القصر الجمهوري في الخرطوم لإصابات بالاختناق بعد استعمال الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن.

    اتفاق سياسي

    يذكر أنه في 21 نوفمبر الفائت، وقع البرهان وحمدوك اتفاقاً سياسياً تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، إلا أن قوى سياسية ومدنية عبرت عن رفضها للاتفاق، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.

    تظاهرات في الخرطوم (6 ديسمبر 2021- فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (6 ديسمبر 2021- فرانس برس)

    أتى ذلك بعد أن فرضت القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي، إجراءات استثنائية، حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية، وفرضت حالة الطوارئ.

    [ad_2]

  • مجلس نظارات البجا: سيتم إغلاق شرق السودان في الموعد المحدد

    مجلس نظارات البجا: سيتم إغلاق شرق السودان في الموعد المحدد

    [ad_1]

    أعلن مجلس نظارات البجا في السودان، الأحد، أنه سيتم غلق الطرق والموانئ في شرق البلاد في الموعد المحدد في 4 ديسمبر المقبل.

    وقال الأمين السياسي للمجلس الأعلى لـ”نظارات البجا والعموديات المستقلة” سيد علي أبو آمنة إنه سيتم إغلاق شرق البلاد “في الموعد المحدد”.

    ميناء بورتسودان في شرق البلاد

    ميناء بورتسودان في شرق البلاد

    وكان أمين الإعلام بالمجلس الأعلى لنظارات البجا عثمان كلوج قد أعلن السبت أن الطريق القومي والموانئ البحرية ستغلق في الرابع من ديسمبر المقبل “وفقاً لاتفاق (المجلس) مع الحكومة لإلغاء مسار الشرق” المتصل بالسلام بين الحكومة وبعض الجماعات المسلحة السودانية.

    وأضاف كلوج في بيان: “عليه، نحذر شركات الملاحة واتحاد أصحاب العمل واتحاد غرف النقل السودان والموردين وأصحاب الصادرات وشركات التعدين”.

    وكان المجلس أكد الجمعة تمسكه بالفترة الزمنية المحددة التي تنقضي في الرابع من ديسمبر بموجب الاتفاق، محذراً من أنه “إذا استمر الحال بهذه الطريقة، سيكون خيارنا المضي قدماً في التعبير السلمي والعودة لمربع التتريس والاعتصام عند انتهاء الفترة المحددة”.

    من احتجاج سابق في شرق السودان في سبتمبر الماضي (أرشيفية)

    من احتجاج سابق في شرق السودان في سبتمبر الماضي (أرشيفية)

    وقال المجلس في بيان إن عناصره “ظلوا مرابطين في المركز لفترة تجاوزت العشرين يوماً”، مؤكداً تواصل المجلس مع كافة الجهات الرسمية للدولة، متمثلين في رئيس مجلس السيادة ونائبه و”لفيف من القيادات السياسية والحزبية”.

    وأضاف البيان أن مجلس نظارات البجا طرح قضية شرق السودان “العادلة” ويتمسك بها، مؤكداً رفضه المشاركة فيما أطلق عليها “المحاصصات السياسية والمكاسب الآنية”.

    [ad_2]

  • استمرار إغلاق ميناء بورتسودان يجبر التجار على اللجوء لمصر

    استمرار إغلاق ميناء بورتسودان يجبر التجار على اللجوء لمصر

    [ad_1]

    أكد مسؤول سوداني اليوم الأربعاء أن تجاراً سودانيين قاموا بتحويل مسار شحناتهم وبضائعهم إلى موانئ أخرى، في ظل إغلاق محتجين يتظاهرون ضد الحكومة ميناء البلاد الرئيسي في بورتسودان.

    ومنذ 17 سبتمبر، يغلق محتجون ينتمون إلى قبائل البجا التي تعيش في شرق السودان ميناء بورتسودان وبعض الطرق التي تربط شرق البلاد ببقية أجزائها، احتجاجاً على اتفاق سلام وقعته الحكومة مع مجموعة معارضة لها في أكتوبر 2020 في عاصمة جنوب السودان جوبا.

    ويبني المحتجون رفضهم على أن المجموعة التي وقعت الاتفاق لا تمثل الإقليم.

    محتجون من قبائل البجا

    محتجون من قبائل البجا

    وأكد علي جدو وزير التجارة السوداني لوكالة “فرانس برس” الأربعاء أن شحنات بضائع كانت في طريقها إلى بورتسودان، لكن تم تغيير مسارها إلى موانئ أخرى.

    وقال: “اشتكى المستوردون بأن لديهم بضائع في عرض البحر وطلبوا استخدام موانئ دول الجوار، خاصةً مصر”.

    وأضاف: “هذا حقهم القانوني لأن تجارة الترانزيت مسموح بها بالقانون الدولي”.

    وأكد شهاب الطيب رئيس غرفة المستوردين السودانيين أن رجال أعمال سودانيين يستخدمون ميناء العين السخنة المصري منذ بداية شهر أكتوبر الجاري.

    وقال الطيب: “منذ مطلع هذا الشهر ارتفع حجم المنقولات السودانية عبر ميناء العين السخنة بنسبة 150% مقارنةً مع الشهر الماضي”.

    مدخل ميناء العين السخنة بمصر

    مدخل ميناء العين السخنة بمصر

    وتسبب إغلاق ميناء بورتسودان في انقطاع وصول الاحتياجات الأساسية بما في ذلك القمح والوقود والأدوية إلى أنحاء البلاد. وأغلقت بعض المخابز أبوابها في العاصمة السودانية في ظل شح الدقيق.

    والجمعة، دعت دول “الترويكا” الثلاث، بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج، المحتجين السودانيين إلى انهاء “الحصار المستمر” لميناء بورتسودان ومرافق النقل في شرق السودان، خصوصاً بعد بيان للحكومة السودانية يحذر من نفاد الأدوية.

    وقال بيان الترويكا “يجب أن يكون الحوار والتسوية هما الطريق لمعالجة المظالم المحلية وليس الحصار الذي يضر بشعب السودان واقتصاده”.

    [ad_2]

  • الحكومة السودانية: تأثر إمدادات الوقود بسبب إغلاق ميناء بورتسودان

    الحكومة السودانية: تأثر إمدادات الوقود بسبب إغلاق ميناء بورتسودان

    [ad_1]

    قالت الحكومة السودانية إن استمرار إغلاق ميناء بورتسودان أمام البواخر المحملة بالوقود من قبل المحتجين بشرق السودان سيلقي بأعباء ثقيلة على موازنة الدولة وعلى موقف إمداد الوقود في الأيام المقبلة.

    وكشف التقرير الصادر عن غرفة السلع الاستراتيجية أن الإغلاق تسبب في تأثر إمداد الجازولين وانعدام الفيرنس، كما أنه سيتسبب في مديونيات بسبب عدم تفريغ البواخر الراسية بالميناء.

    ووجهت غرفة السلع الاستراتيجية باستغلال فائض مخزون الدولة من القمح والموجود بالولاية الشمالية وتوزيعه على ولايات السودان المختلفة دون تأثير على حصة الولاية الشمالية، كما تناول الاجتماع موقف الإمداد الكهربائي بالاشارة إلى تأخر وصول قطع الغيار الدورية لصيانة محطات التوليد المائي والحراري نتيجة إغلاق الميناء والطرق القومية.

    الخطط والتوجيهات الطارئة

    وانعقد صباح اليوم بالأمانة العامة لمجلس الوزراء الاجتماع الدوري الأسبوعي للغرفة المركزية للسلع الاستراتيجية برئاسة المهندس خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء بحضور وزراء الداخلية، والحكم الاتحادي، والصناعة، والتجارة والتموين، والثقافة والإعلام، ووكلاء وزارات المالية، والطاقة والنفط، وممثلي كافة الجهات ذات الصلة بالغرفة وذلك للاطلاع على موقف إمداد السلع في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية الاستثنائية التي تشهدها البلاد في الفترة الراهنة والتداول حول أهم الخطط والتوجيهات الطارئة لمواجهة التطورات الآنية لضمان سير إمداد السلع على أكمل وجه ممكن.

    اطمأن الاجتماع على موقف إمداد وتوزيع الوقود مشيداً بالمجهودات التي تقوم بها وزارة الطاقة والنفط لتوفيره وتوزيعه على الولايات في ظل التحديات التي تواجه الغرفة الفرعية لإمداد الوقود الناتجة عن إغلاق خط الأنابيب الناقل لمشتقات الوقود من بورتسودان للجيلي والشجرة واستمرار إغلاق الميناء أمام السفن المحملة بالوقود، الأمر الذي سيلقي بأعباء ثقيلة على الموازنة العامة وسيلقي بظلاله على موقف إمداد الوقود في الأيام القادمة متسببا في تراكمات تصاعدية لمديونيات البواخر الراسية عن كل يوم تأخير إلى جانب تأثر كميات إمداد الوقود حيث أشار التقرير إلى استقرار إمداد البنزين وتأثر إمداد الجازولين وانعدام الفيرنس إلى جانب ذلك استمع الاجتماع إلى استقرار حقول إنتاج النفط بالبلاد واستمرار إمداد مصفاة الخرطوم بخام النفط وإنتاج المشتقات البترولية المختلفة وتوزيعها للولايات.

    استعرض الاجتماع كذلك موقف مخزون وإمداد القمح متناولا كميات القمح المحجوزة بميناء بورتسودان وكميات القمح والدقيق بالعاصمة والولايات إلى جانب خطة التوزيع للغرفة الفرعية لإمداد القمح ووجه الاجتماع الغرفة الفرعية لإمداد القمح بالمضي قدما في الترتيب لتنفيذ سياسات تمكن من استمرار الإمداد الطبيعي من القمح في ظل الأزمة السياسية والأمنية الراهنة إلى جانب الاستفادة القصوى من فائض مخزون الدولة بالولاية الشمالية وتوزيعه على ولايات السودان المختلفة دون التأثير على حصة الولاية الشمالية.

    كما ناقش الاجتماع الموقف المستقر نسبيا للإمداد الدوائي بعد فتح الطرق البرية والميناء أمام الأدوية المنقذة للحياة وأدوية الأمراض المزمنة لسد الفجوة الدوائية وأهم التدابير والضوابط المحكمة لتوزيعه بالعاصمة والولايات، وأكد الاجتماع على وصول دفعة من أصناف الأدوية المنقذة للحياة إلى ميناء بورتسودان تكفي لاستقرار إمداد الدواء لكافة ولايات السودان المختلفة حيث وجه الاجتماع بضرورة العمل بين كافة الجهات المختلفة لإكمال سداد مديونيات وزارة الصحة الاتحادية لشركات استيراد الأدوية بالبلاد.

    ووقف الاجتماع كذلك على موقف إمداد الكهرباء مشيداً باستقرار التوليد المائي والحراري وما نتج عنه من استقرار إمداد الكهرباء في البلاد ووصول قطع غيار الصيانة الدورية لمحطات التوليد الحراري والمائي إلى ميناء بورتسودان وتأخر وصولها نتيجة للإغلاق المستمر للميناء والطرق البرية واستعرض الاجتماع أيضا سير العمل في محطة قري 3 موجهاً بإكمال كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لعودة محطة قري 3 في الوقت المحدد وفقاً للخطة المعدة لها.

    وخلال الاجتماع تمت مراجعة أهم الخطط والتوجيهات الخاصة بالمعالجات الطارئة التي ستقوم بها الغرفة المركزية للسلع الاستراتيجية والتي وضعتها حكومة الفترة الانتقالية على رأس أولوياتها يتم خلالها التنسيق بين كافة أجهزتها المختلفة لضمان استقرار إمداد السلع الاستراتيجية بالعاصمة والولايات.

    [ad_2]

  • السودان: نفاد وشيك للدواء والوقود والقمح بسبب إغلاق ميناء بورتسودان

    السودان: نفاد وشيك للدواء والوقود والقمح بسبب إغلاق ميناء بورتسودان

    [ad_1]

    حذر مجلس الوزراء السوداني في بيان الأحد من أن مخزون البلاد من الأدوية الضرورية والوقود والقمح يوشك على النفاد بعد أن تسببت احتجاجات في إغلاق ميناء بورتسودان وهو الميناء الرئيسي في شرق البلاد.

    وتظاهر محتجون من قبائل البجا بشرق السودان احتجاجا على ما يصفونها بالأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في المنطقة، وأغلقوا الطرق وموانئ البحر الأحمر في الأسابيع القليلة الماضية.

    وقال المجلس في بيان إن قضية محتجي شرق البلاد “قضية عادلة” وأكد على الحق في التعبير السلمي، ولكنه حذر من أن إغلاق ميناء بورتسودان والطرق الرئيسية التي تربط بين الشرق وبقية البلاد “يضر بمصالح جميع السودانيات والسودانيين”.

    وذكر البيان الذي نشره حساب مكتب رئيس الوزراء على تويتر أن المجلس “يتابع عن كثب” تطورات الأوضاع بشرق السودان خلال الأسابيع الماضية وإغلاق ميناء بورتسودان والطريق القومي الذي يربط بين ولاية البحر الأحمر وبقية البلاد وتداعيات ذلك على المستوى القومي”.

    وحذر مجلس الوزراء من تبعات إغلاق ميناء بورتسودان والطرق القومية الذي قال إنه “يعطل المسار التنموي في البلاد”، مشيرا إلى مخزون البلاد من الأدوية المنقذة للحياة والمحاليل الوريدية على وشك النفاد بسبب الإغلاق.

    وأشار المجلس أيضا إلى تعثر عدد من السلع الاستراتيجية الأخرى ومن بينها الوقود والقمح، لافتا إلى أن استمرار عملية الإغلاق سيؤدي إلى “انعدام تام” لهذه السلع، فضلا عن التأثير الكبير على توليد وإمداد الكهرباء بالبلاد.

    وتعهد المجلس في البيان بالعمل على إيجاد حل سياسي لقضايا شرق السودان، ودعا المحتجين إلى بدء حوار مع الحكومة.

    وتوصل المحتجون الشهر الماضي إلى اتفاق مع الحكومة يسمح باستئناف تصدير النفط الخام من جنوب السودان عبر مرفأ على البحر الأحمر. وأغلقوا أيضا خط أنابيب ينقل الخام المستورد إلى العاصمة الخرطوم.

    [ad_2]

  • بعد إغلاق مينائها.. محتجون يغلقون مطار بورتسودان للمرة الثانية

    بعد إغلاق مينائها.. محتجون يغلقون مطار بورتسودان للمرة الثانية

    [ad_1]

    أعلن قيادي في مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة، إغلاق مطار بورتسودان وتوقف الملاحة الجوية فيه منذ صباح اليوم. وأضاف أن ولاية بورتسودان معزولة الآن “برا وبحرا وجوا”.

    يأتي ذلك وسط احتجاجات على اتفاق سلام وقعه سياسيون مع الحكومة السودانية العام الماضي.

    إغلاق مطار بورتسودان

    ونقلت صحيفة السوداني عن مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة عبد الله أوبشار، تأكيده على إغلاق مطار بورتسودان وتوقف الملاحة الجوية منذ صباح اليوم الخميس.

    وقال أوبشار في تصريحات للصحيفة، إن ولاية بورتسودان صارت معزولة “برا وبحرا وجوا”، بعد إغلاق الطرق البرية والموانئ البحرية والملاحة الجوية.

    وأعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا إغلاق مطار مدينة بورتسودان بعد إعلانه إعلاق الميناء.

    والمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة هو تجمع لزعماء أهليين يقودهم سيد محمد الأمين ترك، حيث يرفض هذا المجلس مسار شرق السودان في اتفاق جوبا للسلام ويدعون الحكومة لإلغائه.

    وعملية إغلاق مطار مدينة بورتسودان هي عملية الإغلاق الثانية للمنافذ الحيوية في المدينة بعد إغلاق الميناء لإجبار الحكومة على الاستجابة لمطالبهم. ويظهر في فيديو من صفحة الإعلام التابعة للمجلس لحظات استقبال الزعيم الأهلي سيد محمد الأمين ترك إلى المطار لدعم أنصاره الذين قاموا بإغلاقه.

    وعلى خط ثان، وفي تعليقها على تصريحات رئيس مجلس السيادة في السودان عبدالفتاح البرهان، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في السودان، اعتبرت “قوى الحرية والتغيير” حديث البرهان ونائبه تهديداً لمسار الانتقال الديمقراطي ومحاولة لخلق شرخ بين قوى الثورة والجيش.

    ودعت “قوى الحرية والتغيير”، الخميس، لإصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية في السودان.

    وإذ أدانت المحاولة الانقلابية، اعتبرت قوى الحرية والتغيير إجهاض المحاولة نتيجة ليقظة السودانيين ومن سمتهم بوطنيي الجيش مطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق.

    وقال رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك “تعلمنا من الدرس وانقلاب البشير هو آخر انقلاب في السودان”.

    وردا على انتقادات البرهان للطبقة السياسية، قال حمدوك إن الجيش الذي حمى الثوار أمام القيادة العامة لا ينقلب، وإن الفلول هم من يرغبون في “الردة”، موضحاً أن من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني وهم بالضرورة فلول.

    حمدوك اعتبر أن الانقلاب أو محاولة تقويض الانتقال بأي شكل ليس له سبب إلا الاستيلاء على السلطة.

    عبدالفتاح البرهان وعبدالله حمدوك

    عبدالفتاح البرهان وعبدالله حمدوك

    رئيس الوزراء أشار إلى أن الحكومة لا تتنصل من مسؤولياتها تجاه الأوضاع الراهنة وأنها أنجزت ملفات وأخفقت في أخرى، كما حذر حمدوك من أن أي تراجع عن متطلبات الانتقال سيكون ثمنه فادحا سياسيا وأمنيا وقانونيا.

    وتابع أن المخرج من الاحتقان الحالي هو بالتمسك بتحقيق أهداف الانتقال وعدم الالتفاف عليها.

    وكان مستشار رئيس وزراء السودان، فيصل محمد صالح، قال في مقابلة مع قناة “الحدث”، إن من يقرأ تاريخ السودان يعلم أنه لم يعد هناك أي مجال للحكم العسكري فيها.

    مستشار رئيس وزراء السودان قال إن خطابا البرهان وحميدتي فيهما مؤشرات قوية جداً على وجود نوايا انقلاب، جعلت القوى الشعبية والسياسية تحاول الاحتشاد انتظاراً لما سيسفر عنه هذا الأمر.

    وقال مستشار رئيس وزراء السودان إن هنالك أفراداً في المؤسسة العسكرية لديهم طموحات لاستغلال الوضع وإنه يجب مواجهة الانقلابات داخل المؤسسة العسكرية.

    [ad_2]

  • ارتفاع الأسعار واستمرار إغلاق البنوك يزيدان مأساة سكان كابل

    ارتفاع الأسعار واستمرار إغلاق البنوك يزيدان مأساة سكان كابل

    [ad_1]

    بعد أسبوع من سيطرة حركة طالبان الخاطفة على كابل، يواجه عدد متنام من السكان في العاصمة الأفغانية معاناة يومية لتدبير شؤونهم بعد خسارة أعمالهم واستمرار إغلاق المصارف والارتفاع الشديد في أسعار الغذاء.

    ويقدم تجمع آلاف الناس خارج مطار كابل وصراعهم للحصول على مقاعد في رحلات مغادرة للعاصمة أوضح صورة للاضطرابات التي تشهدها المدينة منذ انهيار الحكومة.

    بائع متجول يعرض المأكولات على المنتظرين أمام مطار كابل

    بائع متجول يعرض المأكولات على المنتظرين أمام مطار كابل

    وبمرور الأيام، تزيد المخاوف اليومية تجاه الغذاء والسكن من الغموض الذي يكتنف الوضع في بلد انهار اقتصاده الهش بغياب الدعم الدولي.

    وقال شرطي سابق خسر راتبه الشهري البالغ 260 دولاراً يعول به زوجته وأولاده الأربعة: “أشعر بالضياع. لا أعرف فيما أفكر أولاً: سلامتي وبقائي أم توفير الغذاء لأولادي وأسرتي؟”. وأضاف: “أعيش في شقة مستأجرة ولم أدفع الإيجار منذ ثلاثة أشهر”.

    عناصر من طالبان يستوقفونسيارة في كابل لتفنيشها

    عناصر من طالبان يستوقفونسيارة في كابل لتفنيشها

    وحتى قبل سقوط العاصمة في قبضة طالبان يوم الأحد الماضي، كانت الظروف تزداد سوءاً مع تقدم الحركة السريع في الأقاليم الأمر الذي دفع قيمة العملة المحلية للهبوط الحاد أمام الدولار وأسعار الغذاء للارتفاع.

    وقال موظف بالحكومة طلب عدم نشر اسمه: “كل شيء انتهى. لم تسقط الحكومة فحسب، بل سقط آلاف الناس مثلي الذين اعتمدت حياتهم على رواتب شهرية بنحو 15 ألف أفغاني” (200 دولار).

    [ad_2]

  • منظمة الصحة: إغلاق معبر المساعدات مع إدلب سيحدث كارثة

    منظمة الصحة: إغلاق معبر المساعدات مع إدلب سيحدث كارثة

    [ad_1]

    بعد دعوة الأمم المتحدة لتمديد فتح معبر باب الهوى بين تركيا وسوريا لإتاحة دخول المساعدات الإنسانية، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن إغلاق المعبر سيؤدي إلى كارثة إنسانية.

    وأوضح المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير، اليوم الجمعة، إن عدم تمديد التفويض الخاص بإرسال معونات إلى سوريا الذي ينقضي أجله الشهر المقبل، قد يؤدي إلى “كارثة إنسانية” جديدة في شمال غربي البلاد.

    كما أضاف، في إفادة صحافية في جنيف أن إخفاق مجلس الأمن بالأمم المتحدة في تجديد التفويض لعام آخر في العاشر من يوليو قد يحول دون تسليم اللقاحات إلى المنطقة بما في ذلك لقاحات كوفيد-19.

    تحذير أممي

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد ناشد مجلس الأمن الأربعاء، تجديد عملية تقديم المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لعام آخر، محذرا من أن إخفاق المجلس في ذلك “سيكون له عواقب مدمرة”.

    وخاطب غوتيريش المجلس المكون من 15 عضوا قبل مواجهة محتملة الشهر القادم بين الدول الغربية في المجلس من جانب روسيا والصين من جانب آخر بشأن تجديد التفويض لعملية طويلة الأمد لتقديم المساعدات.

    ومنح مجلس الأمن تفويضا في البداية لعمليات المساعدة عبر الحدود في سوريا عام 2014 من خلال أربعة منافذ.

    مجلس الأمن يصوّت ضدّ مشروع قرار روسي لخفض المساعدات الإنسانية

    مجلس الأمن يصوّت ضدّ مشروع قرار روسي لخفض المساعدات الإنسانية

    فيتو روسي

    وفي العام الماضي قلصت هذه المعابر إلى واحد فقط عبر تركيا يؤدي إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمال غربي البلاد بسبب معارضة روسيا والصين تجديد التفويض عبر المنافذ الأربعة.

    كما، شككت روسيا، التي تملك حق النقض (الفيتو) بالمجلس وتتحالف مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، في أهمية تقديم المساعدات عبر الحدود، مجادلة بأن المساعدات يمكن أن تصل إلى شمال سوريا عن طريق العاصمة دمشق.

    معبر باب الهوى (رويترز)

    معبر باب الهوى (رويترز)

    كذلك، أثار سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون مسألة العقوبات أحادية الجانب على سوريا، قائلا للصحافيين قبل الاجتماع: “بعض الناس يقولون إنهم قلقون بشأن الوضع الإنساني، لكن في الوقت نفسه يواصلون فرض عقوبات أحادية الجانب. لذلك هذا نفاق”.

    وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من عدم وجود بدائل لإدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود.

    [ad_2]

  • زعيم المعارضة التركية ينتقد خطوات إغلاق حزب موالٍ للأكراد 

    زعيم المعارضة التركية ينتقد خطوات إغلاق حزب موالٍ للأكراد 

    [ad_1]

    انتقد زعيم المعارضة التركية وزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيلتشدار أوغلو، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعدم مناقشته اعتراف الولايات المتحدة بأحداث عام 1915 ضد الأرمن على أنها “إبادة جماعية” عندما التقى بالرئيس الأمريكي جو بايدن في بروكسل الأسبوع الماضي.

    كذلك استنكر كيلتشدار أوغلو في كلمة له الثلاثاء أمام كتلة حزبه البرلمانية الهجوم على مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في ولاية إزمير، قائلاً إنه حذر رؤساء البلديات التابعين لحزبه من هجمات استفزازية محتملة.

    استفزازات مماثلة

    وأضاف “أخبرت أصدقائي، رؤساء البلديات، أنه قد تكون هناك استفزازات مماثلة لما حصل في إزمير”.

    وفي تعليقه على قضية قبول المحكمة الدستورية العليا لائحة اتهام أعدها المدعي العام لإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي والهجوم على مبنى الحزب، قال إنه من الواجب الأساسي معارضة الظلم، بغض النظر عمن يتعرض للظلم أو لصالح من يُرتكب”.

    وقال في هذا السياق “نحن جميعاً بحاجة إلى أن نكون حساسين بشأن الديمقراطية، يجب أن نريد الديمقراطية لأولئك الذين لا يفكرون مثلنا، الشخص الموجود في إزمير ينفذ هجوماً مسلحاً، كيف تضع مسدساً في يد شخص يعاني من مشاكل نفسية؟ من المحتمل أن يحقق المدعون العامون في هذا الأمر أيضاً”.

    حليف أردوغان

    ورداً على تصريحات دولت بهتشلي زعيم حزب الحركة القومية وحليف أردوغان، قال كيليتشدار أوغلو: “نحن نؤيد وحدة وسلامة تركيا، لقد كنتم ممن اعترضوا وصفقتم عندما تم تسليم مصنع الدبابات لجيشنا المجيد إلى الجيش القطري”.

    وكان بهتشلي انتقد في وقت سابق الثلاثاء زعيم حزب الشعب الجمهوري لاعتراضه على أي محاولة لإغلاق حزب سياسي.

    وقال بهتشلي في كلمة أمام كتلته البرلمانية “يقول كيليتشدار أوغلو إنه من الخطأ إغلاق حزب في الديمقراطيات، بالطبع سيقول ذلك، إنه يدافع عن حزب الشعوب الديمقراطي، متجرداً بلا خجل من ملابسه باعتباره داعية للانفصالية”.

    وقال زعيم حزب الحركة القومية إن “حزب الشعوب الديمقراطي هو كفن للديمقراطية التركية، ويجب إغلاقه، ويجب أن تطبق العدالة بالتأكيد على القادة الانفصاليين”.

    ووصف قرار المحكمة الدستورية العليا بقبول لائحة الاتهام التي تطالب بإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي بـ “التطور الجيد”، وأبدى تأييده لإغلاق الحزب “بشكل دائم وإلى الأبد” على حد تعبيره.

    [ad_2]

  • رئيس هيئة قناة السويس يكشف.. هذه خسائر إغلاق القناة

    رئيس هيئة قناة السويس يكشف.. هذه خسائر إغلاق القناة

    [ad_1]

    بعد أيام على انتهاء أزمة السفينة الجانحة، أوضح رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع أن الخسائر والتعويضات بسبب إغلاق القناة قد تصل لمليار دولار، إلا أنه لم يحدد الجهة التي ستدفع هذه الأموال وما إذا كانت مصر سعت بالفعل للحصول على تعويضات.

    وقال في تصريحات تلفزيونية في وقت متأخر مساء الأربعاء “حجم التلفيات والخسائر، والكراكات التي استهلكت وكل حاجة هتتحسب، التقديرات هتوصل لمليار دولار وشوية، ده حق البلد”.

    إلى ذلك، أضاف أن السفينة ستبقى في منطقة البحيرات لحين استكمال التحقيقات، مؤكداً أنه ليس هناك إطار زمني محدد للتحقيق. وأشار أيضا إلى أن المحققين استجوبوا طاقم السفينة الأربعاء.

    81 سفينة عبرت القناة

    يذكر أن تعطل الحركة في القناة لمدة ستة أيام أحدث اضطرابا في سلاسل الإمداد العالمية بعد أن انحشرت سفينة “ايفر غيفن” التي يبلغ طولها 400 متر بالعرض في القطاع الجنوبي من القناة التي تعد أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا.

    فيما أعلنت هيئة قناة السويس أمس أن الملاحة عادت لمعدلاتها الطبيعية بمرور 81 سفينة في القناة. وعبرت تلك السفن منذ السادسة صباحا، أكثرُ من ثمانٍ وثلاثين سفينةً قادمة من البحر الأحمر والخليج العربي وجنوب شرق آسيا متجهةً لأوروبا من بينها غواصة فرنسية تعمل بالطاقة النووية، ومعها سفينة مرافقة.

    كما عبرت اثنتان وأربعون سفينة متجهة من أوروبا إلى البحر الأحمر وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا.

    وصعد خبراء على متن سفينة الحاويات الضخمة، التي كانت عالقة منذ ما يقرب من أسبوع في القناة السويس، وسط تساؤلات حول الحادث الذي هز صناعة الشحن العالمية وأدى إلى انسداد أحد الممرات المائية الأكثر حيوية في العالم.

    ورست السفينة “إيفر غيفن” في البحيرات المرة الكبرى، وهي مساحة شاسعة من المياه في منتصف الطريق بين الطرف الشمالي والجنوبي للقناة، بعد أن نجحت فرق الإنقاذ في تحرير السفينة الضخمة بعد ظهر الاثنين.

    [ad_2]

  • رئيس هيئة قناة السويس يكشف.. هذه خسائر إغلاق القناة

    رئيس هيئة قناة السويس يكشف.. هذه خسائر إغلاق القناة

    [ad_1]

    بعد أيام على انتهاء أزمة السفينة الجانحة، أوضح رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع أن الخسائر والتعويضات بسبب إغلاق القناة قد تصل لمليار دولار، إلا أنه لم يحدد الجهة التي ستدفع هذه الأموال وما إذا كانت مصر سعت بالفعل للحصول على تعويضات.

    وقال في تصريحات تلفزيونية في وقت متأخر مساء الأربعاء “حجم التلفيات والخسائر، والكراكات التي استهلكت وكل حاجة هتتحسب، التقديرات هتوصل لمليار دولار وشوية، ده حق البلد”.

    إلى ذلك، أضاف أن السفينة ستبقى في منطقة البحيرات لحين استكمال التحقيقات، مؤكداً أنه ليس هناك إطار زمني محدد للتحقيق. وأشار أيضا إلى أن المحققين استجوبوا طاقم السفينة الأربعاء.

    81 سفينة عبرت القناة

    يذكر أن تعطل الحركة في القناة لمدة ستة أيام أحدث اضطرابا في سلاسل الإمداد العالمية بعد أن انحشرت سفينة “ايفر غيفن” التي يبلغ طولها 400 متر بالعرض في القطاع الجنوبي من القناة التي تعد أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا.

    فيما أعلنت هيئة قناة السويس أمس أن الملاحة عادت لمعدلاتها الطبيعية بمرور 81 سفينة في القناة. وعبرت تلك السفن منذ السادسة صباحا، أكثرُ من ثمانٍ وثلاثين سفينةً قادمة من البحر الأحمر والخليج العربي وجنوب شرق آسيا متجهةً لأوروبا من بينها غواصة فرنسية تعمل بالطاقة النووية، ومعها سفينة مرافقة.

    كما عبرت اثنتان وأربعون سفينة متجهة من أوروبا إلى البحر الأحمر وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا.

    وصعد خبراء على متن سفينة الحاويات الضخمة، التي كانت عالقة منذ ما يقرب من أسبوع في القناة السويس، وسط تساؤلات حول الحادث الذي هز صناعة الشحن العالمية وأدى إلى انسداد أحد الممرات المائية الأكثر حيوية في العالم.

    ورست السفينة “إيفر غيفن” في البحيرات المرة الكبرى، وهي مساحة شاسعة من المياه في منتصف الطريق بين الطرف الشمالي والجنوبي للقناة، بعد أن نجحت فرق الإنقاذ في تحرير السفينة الضخمة بعد ظهر الاثنين.

    [ad_2]