الوسم: إسرائيل

  • عبر ضوء من روسيا.. إسرائيل تحد من نفوذ إيران بسوريا

    عبر ضوء من روسيا.. إسرائيل تحد من نفوذ إيران بسوريا

    [ad_1]

    يبدو أن روسيا أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل، لإطلاق يدها عبر الهجمات الجوية والمسيّرات للحد من نفوذ الميليشيات الإيرانية في سوريا.

    فقد كشف تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الدور الذي تلعبه روسيا لصالح إسرائيل لإضعاف الوجود الإيراني، الذي تفاقم في السنوات الماضية في سوريا.

    التعويل على نفوذ روسيا

    وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشر أمس الثلاثاء، أن إسرائيل باتت تعوّل على نفوذ روسيا في العمل على إخراج إيران ووكلائها على رأسهم “حزب الله” اللبناني من سوريا.

    كما أشارت في تقريرها إلى أن روسيا سمحت للطائرات الإسرائيلية بالحفاظ على حرية العمل في سماء سوريا، طالما أنها لا تعرض قواتها للخطر.

    من لقاء بينيت و بوتين

    من لقاء بينيت و بوتين

    لقاء سوتشي

    ويعود التنسيق الروسي الإسرائيلي إلى مجموعة من اللقاءات التي جمعت الطرفين خلال الفترة الماضية، حيث كان اللقاء الأول في مدينة سوتشي الروسية الشهر الماضي، والذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وتصدرت المسألة السورية وتداعياتها أحد الملفات التي نوقشت آنذاك، وفق التقرير.

    من جانبه، وصف اللقاء حينذاك، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي زئيف إلكين، بأنه “كان دافئاً بشكل استثنائي”، وأضاف أن “الزعيمين اتفقا على استمرار سياسة إسرائيل تجاه سوريا، بما في ذلك الضربات الجوية”.

    عناصر من ميليشيات إيران في سوريا

    عناصر من ميليشيات إيران في سوريا

    “المهمة الصعبة”

    في موازاة ذلك، رجحت الصحيفة إمكانية أن يكون بوتين وبينيت، اتفقا خلال اللقاء على العمل لإخراج الميليشيات التابعة لإيران من سوريا.

    وأضافت أن “إسرائيل تعمل على المهمة الصعبة المتمثلة في تبديد أحلام طهران بالهيمنة الإقليمية وإقامة قاعدة أمامية ضد إسرائيل، من خلال تنفيذ مئات الضربات الجوية في سوريا”.

    يشار إلى أن إسرائيل نفذت منذ سنوات مئات الهجمات الجوية التي استهدفت ميليشيات ومواقع إيرانية في سوريا، إلا أنها قلما أعلنت عن ذلك.

    لكن العديد من مسؤوليها كرروا مرارا أنهم لن يسمحوا بتهديد إيراني على الحدود الشمالية.

    [ad_2]

  • إسرائيل: اتفقنا مع واشنطن على توسيع محادثاتنا لمواجهة إيران

    إسرائيل: اتفقنا مع واشنطن على توسيع محادثاتنا لمواجهة إيران

    [ad_1]

    أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الثلاثاء، أنه بحث مع نظيره الأميركي لويد أوستن، مواجهة طموحات إيران النووية.

    وكتب في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “تحدثت اليوم مع وزير دفاع واشنطن، وناقشنا التنسيق الأمني المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية والأميركية”.

    كما أضاف أنه بحث مع أوستن ملف القواعد الإيرانية في المنطقة، والإجراءات المطلوبة لمواجهتها، مشيراً إلى عقد لقاء ثنائي قريب، بهدف تعزيز التعاون الأمني ​​بين البلدين، فضلا عن توسيع المباحثات الاستراتيجية.

    تجنب تصعيد خطير

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أعلن الأحد الماضي، خلال مقابلة مع “سي إن إن”، إن الولايات المتحدة على اتفاق تام مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشأن إعادة إيران إلى الاتفاق النووي، لكنه أضاف أنه من غير الواضح ما إذا كانت طهران مستعدة للعودة إلى المحادثات بطريقة مجدية.

    وجاءت تصريحات بلينكن بعد يوم من دعوة الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران لاستئناف الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 من أجل “تجنب تصعيد خطير”.

    وقال الوزير الأميركي عن العودة لمحادثات الاتفاق النووي: “الأمر يعتمد بالفعل على ما إذا كانت إيران جادة بشأن القيام بذلك… جميع دولنا، تعمل بالمناسبة مع روسيا والصين، تؤمن بقوة أن ذلك سيكون أفضل سبيل للمضي قدما”.

    جانت من المفاوضات النووية بفيينا

    جانت من المفاوضات النووية بفيينا

    يشار إلى أن الاتفاق انهار في 2018 بعد سحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الولايات المتحدة منه، مما دفع طهران إلى انتهاك القيود الواردة به بشأن تخصيب اليورانيوم. وكانت إيران قد قلصت بموجب هذا الاتفاق أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

    وكانت إيران قد أعلنت استعدادها لاستئناف مفاوضات فيينا غير المباشرة مع الولايات المتحدة والمتوقفة منذ يونيو، في نوفمبر لإنقاذ الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي.

    وتهدف هذه المحادثات خصوصاً إلى رفع العقوبات التي تفرضها واشنطن مقابل عودة طهران إلى التزام القيود التي نص عليها الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن في عهد دونالد ترمب في 2018 بينما تنصلت طهران من بنوده لاحقاً.

    [ad_2]

  • رغم نفيها سابقاً.. حماس تؤكد قرب صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل

    رغم نفيها سابقاً.. حماس تؤكد قرب صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل

    [ad_1]

    قالت حركة حماس الفلسطينية اليوم الاثنين إنها على “موعد قريب” مع صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع إسرائيل، لكنها لم تحدد بالضبط توقيت إتمام تلك الصفقة.

    عناصر من حماس يستقبلون في غزة سجين قضى 12 عاماً في إسرائيل (أرشيفية)

    عناصر من حماس يستقبلون في غزة سجين قضى 12 عاماً في إسرائيل (أرشيفية)

    وأضافت حماس في بيان أن قضية الأسرى “تقف على سلم أولويات” الحركة، مؤكدةً أن إطلاق سراحهم والعمل من أجله هو “مسار استراتيجي” لديها.

    جاء هذا بينما كانت الحركة قد نفت في 3 أكتوبر الحالي معلومات نشرتها “العربية” حول صفقة تبادل أسرى وشيكة.

    وصدر حينها بيان عن عضو المكتب السياسي ومسؤول ملف الأسرى في حركة حماس زاهر جبارين، جاء فيه “ننفي صحة المعلومات التي أوردتها قناة العربية عن إنجاز اتفاق صفقة تبادل” للأسرى مع إسرائيل.

     عضو المكتب السياسي ومسؤول ملف الأسرى في حركة حماس زاهر جبارين

    عضو المكتب السياسي ومسؤول ملف الأسرى في حركة حماس زاهر جبارين

    وكانت “العربية” قد نقلت حينها عن مصادر في حركة حماس تأكيدها “حدوث تقدم كبير في صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل في غزة”.

    كما قالت المصادر إن “قادة حماس توصلوا في القاهرة إلى اتفاق لإتمام صفقة التبادل مع إسرائيل”، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق أيضاً على تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل في غزة.

    [ad_2]

  • بلينكن: نريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل

    بلينكن: نريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة اليوم الأربعاء تريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل، مضيفا بأنه تحدث مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل عن سوريا وإيران.

    وكشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماع ثلاثي مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، والإسرائيلي يائير لابيد، في العاصمة الأمريكية واشنطن عن أن الولايات المتحدة ستبحث كل الخيارات الممكنة للتصدي للتحدي الذي تشكله إيران.

    وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن الوقت ينفد فيما يتعلق بعودة إيران للمحادثات النووية.

    وصرح بلينكن بأن الولايات المتحدة تراقب تعليقات إيران عن كثب، مشددا على أن واشنطن هي مستعدة للانتقال إلى “خيارات أخرى”.

    اعتبر وزير الخارجية الأميركي ​أنتوني بلينكن​، أن “تطبيع العلاقات بين ​الدول العربية​ و​إسرائيل​ سيساهم في تحقيق الاستقرار، والرئيس الأميركي ​جو بايدن​ أكد على حل الدولتين، كما نؤكد على أهمية التعايش السلمي في المنطقة”.

    ولفت إلى أن “بايدن أكد على حل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمحادثات مع ​الإمارات​ وإسرائيل تناولت ​إيران​ و​سوريا​ وقضايا المنطقة، والشركات الإماراتية والإسرائيلية تتعاون في عدة مجالات”.

    وشدد بلينكن على أن “طريق الدبلوماسية مع إيران هو الخيار الأفضل، ويجب على إيران عدم التهرب من التزاماتها بموجب ​الاتفاق النووي​”، وأضاف: “من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش بسلام واستقرار وسنعمل على تحقيق هذا الهدف، ونحن نعمل من أجل مستقبل مشرق لشعوب ​الشرق الأوسط​”.

    وأكد “أننا ملتزمون بضمان أمن إسرائيل من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، و نسعى لتوسيع نطاق اتفاقيات السلام في المنطقة، و لجعل اتفاقيات السلام ملهمة للدول الأخرى”.

    وكشف أن “واشنطن لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد”.

    لا نريد ظهور حزب الله آخر في اليمن

    فيما قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، إن بلاده لا تريد ظهور حزب الله آخر في اليمن، معلنا عن رضا الإمارات عن “علاقتنا المتنامية مع إسرائيل”.

    وأعلن آل نهيان أنه سيزور إسرائيل قريباً، مشدداً على أنه “لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين”.

    [ad_2]

  • إسرائيل تدعو مجلس الأمن لمحاسبة إيران على أنشطتها النووية

    إسرائيل تدعو مجلس الأمن لمحاسبة إيران على أنشطتها النووية

    [ad_1]

    دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، إلى اتخاذ إجراء ضد إيران بسبب برنامجها النووي.

    وجاءت تصريحات بينيت في مؤتمر بالقدس، حيث أشار إلى أن سلوك إيران هو مشكلة كل دولة ويخضع للمساءلة العالمية.

    وعقب تعثر المحادثات بين طهران والقوى العالمية بشأن إحياء الاتفاق النووي في وقت سابق هذا العام، انتهكت إيران القيود التي حددها الاتفاق. وقامت بتخصيب كميات صغيرة من اليورانيوم إلى أقرب مستوى على الإطلاق لدرجة نقاء اليورانيوم المستخدم في الأسلحة النووية مع استمرار زيادة مخزونها منه.

    منشأة نووية إيرانية

    منشأة نووية إيرانية

    وأشار بينيت إلى أنه أجرى مشاورات مع زعماء آخرين، بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، حول انتهاك إيران الالتزامات الدولية الأساسية في ظل الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

    وكانت ميركل، التي زارت إسرائيل يوم الأحد في آخر زيارة رسمية لها، قد أكدت على أن ألمانيا ملتزمة بإحياء الاتفاق، وهي خطوة تعارضها إسرائيل، في الوقت الذي تحاول فيه إدارة بايدن أيضاً إحياء الاتفاق النووي.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يتوقع من القوى العالمية “جر إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومحاسبة إيران” على انتهاكاتها. وأضاف أن هذا “سيكون الطريق السلمي” للمضي قدماً في الملف.

    من المحادثات الدولية حول برنامج إيران النووي في فيينا

    من المحادثات الدولية حول برنامج إيران النووي في فيينا

    وجاءت تصريحات بينيت بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى واشنطن في أول زيارة رسمية له إلى الولايات المتحدة، حيث يتوقع أن يشرح موقف إسرائيل من إيران في اجتماعات مع نائبة الرئيس كامالا هاريس، ووزير الخارجية أنطوني بلينكن وقادة الكونغرس من كلا الحزبين.

    والتقى بينيت الشهر الماضي مع بايدن لأول مرة كرئيس للوزراء، وكانت إيران على رأس جدول الأعمال.

    في سياق متصل، قال مكتب بينيت اليوم الثلاثاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع المقبل لإجراء محادثات حول برنامج إيران النووي وقضايا أمنية إقليمية أخرى.

    وجاء في بيان أصدره المكتب أن الاجتماع سيعقد بدعوة من بوتين في مدينة سوتشي الروسية يوم 22 أكتوبر الحالي.

    [ad_2]

  • إسرائيل تكشف شبكة تجسس إيرانية.. وتحقق في الأضرار

    إسرائيل تكشف شبكة تجسس إيرانية.. وتحقق في الأضرار

    [ad_1]

    في ظل استمرار جولات التجسس والهجمات السيبرانية المريبة بين إسرائيل وإيران، بحسب ما أعلنت طهران أكثر من مرة سابقا، وإسرائيل وإن في مرات أقل، كشف اليوم الأربعاء عن شبكة تجسس إيرانية في إسرائيل.

    فقد أعلنت شركة إسرائيلية مختصة بالسايبر اكتشاف مجموعة تجسس سيبراني إيرانية تحمل اسم MalKamak ، بحسب ما نقل مراسل العربية/الحدث.

    وأوضحت الشركة المذكورة أن الشبكة تعمل خلف الأنظار، منذ عام ٢٠١٨ ولم تكتشف إلا اليوم.

    تحقيق في الأضرار

    كما قامت بالتجسس على أهداف في إسرائيل وأخرى في أميركا ودول أخرى حول العالم.

    إلى ذلك، أشارت الشركة إلى أنها أبلغت هيئة “السايبر” الإسرائيلية التي تجري تحقيقا لمعرفة حجم الأضرار المترتبة عن هذا التطور.

    يشار إلى أنه لطالما أكدت تل أبيب أنها تعتبر طهران وأنشطتها سواء العلنية أم السرية أكبر تهديد لها.

    في المقابل اتهمت طهران مرارا المخابرات الإسرائيلية بمحاولة تنفيذ هجمات سيبرانية وتخريبية داخل البلاد، لا سيما ضد بعض المنشآت النووية.

    من إيران (أسوشييتد برس)

    من إيران (أسوشييتد برس)

    كما اتهمتها باغتيال علماء نوويين كان آخرهم العام الماضي. كذلك حملت إيران إسرائيل مسؤولية استهداف سفن إيرانية، بدورها فعلت تل أبيب الأمر عينه خلال الأشهر الماضية، متهمة إيران بشن هجمات ضد سفن إسرائيلية تجارية ومدنية.

    وأمس الثلاثاء جدد قائد الجيش الإسرائيلي موقف بلاده، متوعدا بتكثيف الأنشطة، بما فيها العمليات السرية، ضد إيران وبرنامجها النووي. كما أكد أن الاستخبارات “تعمل ضد توطيد إيران وجودها الإقليمي في الشرق الأوسط”.

    [ad_2]

  • الرئيس الأذربيجاني: على إيران أن تثبت أين تستقر إسرائيل على حدودنا؟

    الرئيس الأذربيجاني: على إيران أن تثبت أين تستقر إسرائيل على حدودنا؟

    [ad_1]

    رفض الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول استقرار إسرائيل في المناطق الحدودية مع إيران، وقال إن هذه المزاعم “التي لا أساس لها من الصحة” صدرت لأول مرة على لسان “رجل دين محلي” في إيران، ونحن تجاهلنا ذلك، لكننا للأسف سمعنا لاحقا تصريحات مماثلة من مسؤولين حكوميين إيرانيين.

    وحسب إذاعة فردا الأميركية الناطقة بالفارسية، قال علييف خلال زيارته لمنطقة جبرائيل على الحدود مع إيران، اليوم الاثنين، إن إيران طرحت مزاعم “لا أساس لها من الصحة” بشأن التواجد الإسرائيلي في المنطقة، لكن “لا يوجد أحد هنا أي شيء ولا توجد حتى منشأة سكنية، فأنا على حدود نهر أراز (أرس) الآن، فهل تثبت لنا إيران، أين ترابط إسرائيل في هذه المنطقة؟”.

    وعلى ما يبدو أن إشارة الرئيس الأذربيجاني إلى “رجل دين محلي” إيراني، يقصد بذلك، إمام جمعة مدينة أردبيل، حسن عاملي، الذي قال في خطبة صلاة الجمعة، إن مناورة الجيش الإيراني على حدود أذربيجان هي “رد على وجود إسرائيل” في جمهورية أذربيجان.

    وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التوترات بين إيران وأذربيجان وأجرت إيران مناورات عسكرية على حدود المناطق المحررة في أذربيجان من سيطرة أرمينيا، ومن المقرر أن تجري مناورة عسكرية أذرية تركية مشتركة على الحدود الإيرانية في شمال غربي البلاد.

    وفي الأيام الأخيرة، اتهم مسؤولون عسكريون وحكوميون إيرانيون مرارا وتكرارا جمهورية أذربيجان بـ”المجيء بإسرائيل إلى حدود إيران”.

    وأشار المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، في كلمة ألقاها يوم الأحد 3 أكتوبر، إلى توتر العلاقات الحدودية بين إيران وجمهورية أذربيجان، وقال إن “الأحداث في شمال غربي إيران، والتي تقع في بعض الدول المجاورة، يجب تجنبها بالمنطق وبعدم السماح بحضور الأجانب”.

    وفي إشارة إلى تصريحات، المرشد، قال الرئيس الأذربيجاني ضمنيا إننا نريد تقديم أدلة وإثباتات، وأنه ينبغي على السلطات الإيرانية أن “تفتح أعينها وتنظر بشكل صحيح”.

    وشدد على أن هذه الاتهامات لن تمر دون إجابة وأن على الجميع تحمل مسؤولية تصريحاته، وأن حكومته لن تسمح لأي شخص “بالتشهير” بأذربيجان.

    [ad_2]

  • إسرائيل: إيران حاولت مهاجمة إسرائيليين في قبرص

    إسرائيل: إيران حاولت مهاجمة إسرائيليين في قبرص

    [ad_1]

    اتهم متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إيران، اليوم الاثنين، بمحاولة مهاجمة إسرائيليين يعيشون في قبرص.

    ونفى المتحدث ماتان سيدي تقارير إعلامية عن إحباط محاولة اغتيال لها دوافع إجرامية لقطب أعمال إسرائيلي بالجزيرة، قائلا في بيان “كانت تلك حادثة إرهابية أدارتها إيران ضد رجال أعمال إسرائيليين”.

    وقال المتحدث في تصريحات نشرها حساب رئيس وزراء إسرائيل على تويتر “خلافا لبعض المنشورات التي صدرت أمس بشأن الحدث في قبرص، فأوضح نيابة عن الأجهزة الأمنية أن هذه هي عملية إرهابية تم توجيهها من قبل إيران، استهدفت رجال أعمال إسرائيليين يسكنون في قبرص”.

    وأضاف “هذا ليس حدثا جنائيا، ورجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغي لم يكن المستهدف”.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضبط قبرص لمواطن أذربيجاني يعرف بأنه قاتل مأجور على صلة بإيران يوم الاثنين الماضي ومعه مسدس وكاتم للصوت، وكان ينوي قتل رجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغا على متن طائرته الخاصة إلى جانب رجال أعمال إسرائيليين آخرين.

    [ad_2]

  • إسرائيل: برنامج إيران النووي تخطى الخطوط الحمراء

    إسرائيل: برنامج إيران النووي تخطى الخطوط الحمراء

    [ad_1]

    وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الاثنين، انتقادات حادة للسلطات الإيرانية، مؤكدا أنها تدعم الحركات الإرهابية.

    وقال في أول كلمة له في الأمم المتحدة إن إيران تسعى للهيمنة على الشرق الأوسط “تحت مظلة نووية”، مشددا على أن برنامجها النووي بلغ مرحلة دقيقة، بعد أن تخطى كافة الخطوط الحمراء.

    كما أكد أن لدى بلاده أدلة على عزم طهران امتلاك سلاح نووي، إلا أنه شدد على أن تل أبيب لن تسمح بذلك.

    وأضاف أن الكلمات وحدها لا توقف أجهزة الطرد المركزي، في إشارة إلى ضرورة التحرك واتخاذ قرارات موجعة.

    نشر الدمار

    إلى ذلك، أشار إلى أن السلطات الإيرانية نشرت الدمار في لبنان والعراق واليمن، والعديد من دول المنطقة، كما دعمت منظمات إرهابية على رأسها حزب الله.

    وكان بينيت دعا قبل نحو أسبوعين المجتمع الدولي إلى الرد سريعا على المساعي الإيرانية لامتلاك سلاح نووي، عقب تقرير سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    من اللقاء الذي جمع بايدن و بينيت في واشنطن

    من اللقاء الذي جمع بايدن و بينيت في واشنطن

    كما أكد الشهر الماضي، خلال لقائه مع الرئيس الأميركي جو بايدن ألا قيمة للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، في ضوء التقدم الحاصل في برنامج طهران النووي.

    ومنذ انتخابه على رأس الحكومة في إسرائيل، كرر بينيت مواقف الحكومات الإسرائيلية السابقة تجاه الملف الإيراني، مشددا على أنه لن يسمح بأي شكل من الأشكال بأن تمتلك طهرن السلاح النووي.

    وقد زار الشهر الماضي واشنطن، حيث أعرب للرئيس الأميركي عن مخاوفه من إعادة إحياء الاتفاق، في شكل يسمح للسلطات الإيرانية بالتمادي.

    [ad_2]

  • حماس: المواجهة المقبلة مع إسرائيل هي الضفة الغربية

    حماس: المواجهة المقبلة مع إسرائيل هي الضفة الغربية

    [ad_1]

    أعلن قيادي في حماس، أن معركة الحركة المقبلة مع إسرائيل ستكون في الضفة الغربية باعتبارها “الخاصرة الضعيفة لإسرائيل” على حد وصفه.

    ودعا القيادي باسم نعيم اليوم الاثنين، إلى تسخير مدن وقرى الضفة الغربية لهذا الهدف.

    كما اعتبر أن “المعركة يجب أن تكون شاملة ابتداء بالمقاطعة الشاملة والمقاومة الشعبية وصولاً للمقاومة المسلحة”.

    وكانت حماس وقعت على اتفاق وقف إطلاق نار مع إسرائيل في 21 مايو الماضي، برعاية مصرية، بعد حرب استمرت 11 يوماً من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة المكتظ بالسكان والصواريخ التي أطلقتها حركتا حماس والجهاد.

    هدنة برعاية مصرية

    وكانت شرارة التصعيد بين الطرفين انطلقت في العاشر من مايو، فيما لم يدخل وقف النار حيز التنفيذ إلا فجر الجمعة 22 مايو.

    ولاحقاً أطلقت المساعي الدولية من أجل تنظيم المساعدات الإنسانية الطارئة والخاصة بإعادة إعمار القطاع الذي دمرت فيه آلاف البيوت والمساكن.

    يذكر أن هذا التصعيد بين الجيش الإسرائيلي والفصائل في غزة، هو الرابع منذ العام 2008، وقد أدى إلى مقتل 248 فلسطينيا، بحسب السلطات الصحية في القطاع، فيما قتل 13 شخصا من الجانب الإسرائيلي.

    [ad_2]

  • إسرائيل: لدينا عدد من الخطط في حال تقرر مهاجمة إيران

    إسرائيل: لدينا عدد من الخطط في حال تقرر مهاجمة إيران

    [ad_1]

    أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن العمليات ضد إيران وأذرعها في منطقة الشرق الأوسط، مستمرة، مؤكداً أن لدى الجيش الإسرائيلي “عددا من خطط العمل المتنوعة” في حال تقرر “الهجوم على إيران”.

    وأعرب عن “فخره” بما حققته الضربات الإسرائيلية في سوريا وساحات أخرى.

    كما أضاف في مقابلة مع موقع وللا الإسرائيلي، “إذا قرر المستوى السياسي مهاجمة إيران، سيكون بيدي الجيش عدد متنوع من خطط العمل الممكنة”.

    العمليات ضد إيران

    إلى ذلك، أوضح أن “العمليات الإسرائيلية ضد إيران وأذرعها في الشرق الأوسط، تجري في إطار ما يطلق عليه المعركة ما بين الحروب، وكما يعرف أحيانا بالنشاطات السرية للأجهزة الأمنية خارج الحدود”.

    وتابع: “العمليات التي نقوم بها لها عدة أهداف، لكن الهدف المركزي هو تقليص التواجد الإيراني في الشرق الأوسط بالتشديد على سوريا، وأماكن أخرى أيضا.

    كما أضاف: “تلك العمليات التي تتم في عدة بقع في الشرق الأوسط، تستهدف أيضا حماس، وحزب الله، الإيرانيين أحيانا”، في إشارة ربما إلى استهدافهم في سوريا.

    صواريخ إسرائيلية مضادة للطائرات

    صواريخ إسرائيلية مضادة للطائرات

    إلى ذلك، اعتبر أن الإنجازات التي تحققت حتى الآن، بحسب قوله، جيدة ولكنها ليست مثالية، إلا أنه رأى أن الإنجازات الأهم كانت في تقلص التواجد الإيراني ووسائلهم القتالية في الساحة الشمالية. وأشار إلى أن “السنة القادمة ستكون مليئة بالتحديات، بسبب العدد الكبير من الساحات التي ينشط فيها الجيش الإسرائيلي”.

    بين طهران وتل أبيب

    يذكر أن الطائرات الإسرائيلية نفذت منذ سنوات مئات الغارات الجوية على مواقع تابعة لميليشيات إيرانية في سوريا، كما كررت الحكومة أكثر من مرة أنها لن تسمح بالتمدد الإيراني في سوريا، بما يهدد أمنها وحدودها.

    إلى ذلك شهدت العديد من المناطق البحرية هجمات على سفن عدة، تبادلت فيها كل من طهران وتل أبيب، تحميل المسؤولية.

    كذلك عارضت الحكومة الإسرائيلية الحالية والسابقة أيضا مسألة التفاوض الدولي مع طهران، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي، معتبرة أنه لا بد من إيجاد بديل لتلك المحادثات.

    [ad_2]

  • إسرائيل تعين أول سفير لها لدى البحرين

    إسرائيل تعين أول سفير لها لدى البحرين

    [ad_1]

    عينت إسرائيل أول سفير لها لدى البحرين بعد إقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة العام الماضي، وذلك وفق ما ذكر حساب باللغة العربية للحكومة الإسرائيلية على تويتر.

    وعمل السفير إيتان نائيه لثمانية أشهر رئيساً مؤقتاً للبعثة الإسرائيلية في الإمارات، أول دولة خليجية تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية، وكان ذلك في أغسطس من العام الماضي، وفق رويترز.

    يذكر أنه في سبتمبر 2020، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقين بوساطة أميركية لإقامة علاقات مع إسرائيل، في خطوة حذا السودان والمغرب حذوها لاحقاً.

    سفير البحرين في إسرائيل

    ووصل خالد يوسف الجلاهمة، أول سفير بحرينيي لدى إسرائيل، إليها هذا الأسبوع.

    كما التقى الجلاهمة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الذي هنأه بوصوله وعلى الافتتاح المتوقع لسفارة البحرين في إسرائيل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    وعقب الاجتماع صرح لبيد أن “افتتاح سفارة مملكة البحرين في إسرائيل خطوة أخرى نحو سلام حقيقي في الشرق الأوسط”.

    [ad_2]