الوسم: إسرائيل

  • إسرائيل تجري اختباراً لمنظومة مضادة للصواريخ الباليستية

    إسرائيل تجري اختباراً لمنظومة مضادة للصواريخ الباليستية

    [ad_1]

    قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إنها أتمت اختبارا جويا كان مخططا له لمنظومة “السهم” Arrow للأسلحة، وإنها ستصدر المزيد من التفاصيل عن الاختبار خلال اليوم.

    التجربة كانت لمنظومة “السهم-3″، أُطلق فيها صاروخ اعتراض تجاه هدف فوق الغلاف الجوي، وجرى اعتراضه بنجاح، وفق وزارة الدفاع.

    وعقّب وزير الدفاع الإسرائيلي بالقول: “إن التجربة الناجحة تبيّن التفوق التكنولوجي لإسرائيل، الأمر الذي يعطي إسرائيل حرية العمل ضد أعدائها، انطلاقا من الفهم بأن الدفاع الأفضل يتيح الهجوم الأنجع”.

    منظومة السهم 3 الإسرائيلية

    منظومة السهم 3 الإسرائيلية

    وكانت إسرائيل قالت العام الماضي، إنها تطور درعا صاروخية باليستية جديدة هو “السهم-4” مع الولايات المتحدة.

    ومنظومتا صواريخها الاعتراضية “السهم-2″ و”السهم-3” تعملان بالفعل في إطار نظام متعدد الطبقات لتدمير الصواريخ القادمة في الغلاف الجوي وفي الفضاء.

    يُذكر أنه تم اختبار النسخة الأكثر تقدما “السهم-3” لأول مرة بنجاح في فبراير 2018، بعد شهور من التأخير والمشاكل الفنية.

    ويمثل نظام “السهم-3” أعلى مستوى من شبكة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية متعددة المستويات، التي تضم عددا من أنظمة الدفاع الصاروخي الأخرى المصممة لحماية إسرائيل من الهجمات قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى.

    وهذا النظام الذي تم تطويره في برنامج إسرائيلي أميركي مشترك، مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية العابرة للقارات خارج الغلاف الجوي، وإتلاف المقذوفات ورؤوسها الحربية النووية أو البيولوجية أو الكيميائية أو التقليدية بالقرب من مواقع إطلاقها.

    [ad_2]

  • إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    [ad_1]

    في رسالة ضمنية إلى إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن قواته الجوية اختتمت تدريبا مشتركا مع سلاح الجو الأميركي، مضيفا أن التدريب الذي حمل اسم “صقر الصحراء” قد تم في إسرائيل، حيث حلقت الطواقم وتدربت معا “لتنفيذ سيناريوهات وضربات جوية متعددة”.

    وأضاف على تويتر “التدريب سيعزز أكثر من تعاوننا واستعداداتنا لمواجهة أي تهديد”.

    إلى هذا، لم تتوقف التهديدات بين إسرائيل وإيران والتلويح بشن ضربة عسكرية قريبة، حيث هددت تل أبيب طهران أكثر من مرة، لاسيما بعد الفشل المتلاحق لمفاوضات فيينا في التوصل لاتفاق حتى الآن.

    الاستعداد لهجوم ضد إيران

    وكان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مائير بن شبات، قد دعا للحرب ضد إيران، معتبرا أن إسرائيل لن تتمكن من مواجهتها إذا امتلكت السلاح النووي. وذكرت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية، أن الكنيست (البرلمان) وافق على ميزانية سرية إضافية من أجل دعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بهدف الاستعداد للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

    فيما استبعد مراقبون قيام إسرائيل بشن حرب على إيران دون أن يكون هناك أي ضوء أخضر أميركي وأوروبي، مؤكدين أن إسرائيل تخشى مواجهة الأسلحة الإيرانية.

    “الاتفاق لا يلزمنا”

    والثلاثاء الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إن إسرائيل، لن تسأل أحداً عن أمنها، وإن أي اتفاق بمفاوضات فيينا مع إيران حول برنامجها النووي، لا يُلزمها.

    وقال لابيد إن “إسرائيل تقيم حواراً جيداً مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”، وأضاف “نجحنا في التأثير على العملية، وإن لم يكن بالشكل الأمثل، وفي الوقت نفسه نقول للعالم إن الأمر لا يلزمنا، ولإسرائيل حرية كاملة في التصرف فيما يمس بأمنها، ولا نسأل أحداً في ذلك”.

    [ad_2]

  • بعد سقوطها في إسرائيل.. درون لحزب الله تفضح أسراره

    بعد سقوطها في إسرائيل.. درون لحزب الله تفضح أسراره

    [ad_1]

    بعد أن أعلنت إسرائيل، الثلاثاء الماضي، إسقاط طائرة درون لحزب الله، كشفت اليوم الجمعة أنها احتوت على صور تفضح وجوه بعض قياديي وعناصر الحزب.

    فقد أوضح المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، بتغريدة على حسابه في تويتر، أن الطائرة المسيرة حملت صورا من تمرين لعناصر تابعين للحزب يتدربون على تقنية استخدام الدرون، مظهرة وجوه مشغليها.

    رصد نشاطات حزب الله

    كما أضاف أن ما يعرف بـ”فرقة الجليل” الإسرائيلية الخاصة، تمكنت خلال الأشهر الأخيرة من رصد نشاطات حزب الله لجهة المسيرات.

    وأشار إلى أن تلك الفرقة الخاصة عززت قدرات الجيش على رصد المسيرات بعد عبورها الحدود تجاه إسرائيل، مما سجل ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الطائرات التي أُسقطت خلال الأشهر الماضية، كان آخرها قبل أيام.

    درون حزب الله

    درون حزب الله

    يذكر أن أدرعي كان أعلن في الرابع من يناير أن القوات الإسرائيلية أسقطت مسيّرة تابعة لحزب الله على الحدود بين البلدين. وأضاف حينها أن المسيّرة “عبرت الحدود من داخل لبنان، فتابعتها قوات المراقبة الجوية طيلة الحادث”، إلا أنه لم يذكر أي تفاصيل إضافية وقتها.

    وكان قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد تومير بار، هدد الأسبوع الماضي، بتوجيه ضربات عنيفة لحزب الله في حال هاجم تل أبيب، قائلا “سنستخدم قوة ضاربة يصعب تصورها في أي مواجهة مقبلة”.

    كما أكد حينها أن الجيش الإسرائيلي باتت لديه معرفة جيدة بالحزب ومواقعه.

    [ad_2]

  • إسرائيل تكرر: يجب الضغط على طهران لوقف سعيها إلى النووي

    إسرائيل تكرر: يجب الضغط على طهران لوقف سعيها إلى النووي

    [ad_1]

    كررت إسرائيل، اليوم الخميس، التأكيد على وجوب الضغط على إيران من أجل وقف سعيها لإنتاج سلاح نووي.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إنه ناقش مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال اتصال هاتفي مساء أمس أهمية الضغط على إيران لوقف سعيها للسلاح النووي.

    كما أضاف عبر تغريدة على حسابه في تويتر أن الاتصال تناول “التحديات” الإقليمية والدولية”. وتابع قائلا إن “بلينكن جدد التزام الإدارة الأميركية بأمن إسرائيل”.

    أتى تصريح لابيد، فيما تتواصل المحادثات مع الوفد الإيراني في فيينا، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي، فيما أقرت الإدارة الأميركية بأن المفاوضات حققت تقدما متواضعا جداً وخجولاً، لافتة إلى أن النقاش يجري حالياً حول العقوبات وغيرها من المسائل المعقدة.

    التصدي لطهران

    ولطالما كررت تل أبيب خلال الأشهر الماضية، الدعوة إلى ضرورة تصدي المجتمع الدولي لطهران وأنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، متحدثة عن خطط إيرانية لاستهدافها.

    كما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أكثر من مرة منذ انطلاق المفاوضات النووية مع إيران في العاصمة النمساوية في منتصف أبريل الماضي، القوى العالمية إلى الضغط على طهران لوقف تخصيب اليورانيوم قبل استئناف الجولة الثامنة من محادثات فيينا الرامية إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه الإدارة الأميركية السابقة برئاسة، دونالد ترمب، عام 2018.

    من أمام قصر كوبيرغ في فيينا حيث تجري المحادثات النووية (فرانس برس)

    من أمام قصر كوبيرغ في فيينا حيث تجري المحادثات النووية (فرانس برس)

    وبعيد استئناف الجولة الثامنة، حث المجتمع الدولي كذلك، على اتخاذ مواقف أكثر صلابة تجاه الوفد الإيراني، والتلويح بعقوبات مدمرة.

    يذكر أن مسؤولين إسرائيليين كانوا عقدوا على مدار الأشهر الماضية، عدة لقاءات مع مسؤولين في واشنطن، من أجل التأكيد على ضرورة التشدد في التعامل مع الملف الإيراني، لاسيما أن تل أبيب تعتقد أن طهران باتت قاب قوسين من صناعة القنبلة الذرية!

    وكانت إسرائيل عارضت في السابق مبدأ إعادة التفاوض مع إيران، معتبرة أن النهج المتشدد أكثر جدوى، إلا أن الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اعتبر أن الدبلوماسية هي الحل الأنسب المتوفر في الوقت الحالي.

    [ad_2]

  • بينيت: أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل تتحمل المسؤولية

    بينيت: أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل تتحمل المسؤولية

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، أن أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل ستتحمل المسؤولية، في إشارة إلى سقوط صاروخين أُطلقا من غزة قبالة تل أبيب أمس.

    وأضاف في مستهل جلسة للحكومة، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم الليلة الماضية، سلسلة من الأهداف في مجمع لإنتاج الصواريخ تابع لحركة حماس في خان يونس.

    كذلك، أوضح أن الجيش الإسرائيلي ضرب بالإضافة إلى ذلك، عدداً من مواقع حماس على حدود غزة.

    قصف موقع لحماس

    وكانت أصوات قصف سمعت مساء أمس في محافظة خان يونس، فيما أفاد مراسل العربية أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بحوالي 12 صاروخا موقع القادسية التابع لحماس جنوب القطاع .

    بينما أعلن لاحقا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن “طائرات حربية وعمودية قصفت سلسلة من الأهداف في مجمع الصواريخ التابع لحماس، كما قصفت الدبابات مواقع عسكرية لحماس على حدود غزة”.

    وأضاف في بيان أن “تلك الأهداف تعرضت للهجوم ردا على القصف الصاروخي من قطاع غزة إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط غربي كتلة دان”.

    بالتزامن، دخلت القاهرة على خط الوساطة بين الطرفين، من أجل التهدئة ووقف التصعيد، داعية حماس وتل أبيب إلى ضبط النفس.

    يذكر أن آخر مرة شنت الطائرات الإسرائيلية هجمات على مواقع بغزة كانت في 7 سبتمبر الماضي، إثر إطلاق بالونات حارقة على مستوطنات وبلدات إسرائيلية.

    حملة عنيفة

    وكان القطاع شهد حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة في مايو الماضي (2021) أدت إلى مقتل أكثر من 250 فلسطينياً، وتدمير العديد من البنى التحتية في غزة المكتظة بالسكان والواقعة تحت سيطرة حركة حماس.

    ما دفع مصر إلى الدخول على خط الوساطة، ورعاية هدنة أعلن عنها في 12 مايو، سمحت إسرائيل إثرها بفتح جزئي لمعابر القطاع وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع الإبقاء على قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير.

    [ad_2]

  • قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    [ad_1]

    حاولت مجموعة من القراصنة المرتبطين بإيران، والذين استهدفوا نشطاء في حزب الليكود المعارض بزعامة، بنيامين نتنياهو، الليكود، التواصل مع نجله يائير نتنياهو، وفقًا لتقرير تلفزيوني أذيع يوم الخميس، ونشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    واتصل القراصنة بأعضاء الليكود وعرضوا المساعدة في تنظيم الاحتجاجات وتمويل المظاهرات وإعداد لافتات وفتح مجموعات على تطبيق المراسلة “تيليغرام”.

    وفي حوار نشرته القناة “12” الإسرائيلية، حث ناشط على الإنترنت مرتبط بإيران، أحد عناصر الليكود على تنظيم احتجاج ضد الائتلاف الحاكم في تل أبيب.

    وحاول القرصان تقديم خدمات لتمويل وطباعة اللافتات، والعمل على الوصول إلى أشخاص أقرب إلى نتنياهو، بما في ذلك ابنه.

    ووفقًا للتقرير المنشور، كان القرصان مرتبطًا بشبكة من الحسابات المزيفة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي كانت تستهدف نشطاء بارزين في حزب الليكود بزعامة نتنياهو وإسرائيليين آخرين.

    وفي يوليو، أصدرت FakeReporter تقريرًا عن جهود مماثلة قام بها متسللون إيرانيون لإثارة المشاعر المعادية لنتنياهو في الفترة التي سبقت انتخابات 2021، عن طريق انتحال صفة متظاهرين والتواصل مباشرة مع الإسرائيليين عبر مجموعات تطبيق واتساب، وتطبيقات المراسلة المشفرة.

    وقالت متحدثة باسم فيسبوك لصحيفة “نيويورك تايمز” في ذلك الوقت إن “الجهات الفاعلة في مجال التهديد التي تتخذ من إيران مقراً لها هي بعض الجماعات الأكثر ثباتًا وذات الموارد التي تحاول العمل عبر الإنترنت، بما في ذلك على منصتنا”.

    [ad_2]

  • إسرائيل تبرم صفقة لشراء طائرات أميركية بـ 3.1 مليار دولار

    إسرائيل تبرم صفقة لشراء طائرات أميركية بـ 3.1 مليار دولار

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الجمعة، أنها وقعت اتفاقا مع الولايات المتحدة لشراء 12 طائرة هليكوبتر من طراز (سي.إتش-53 كيه) من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، وطائرتين للتزود بالوقود من طراز (كيه.سي-46) من إنتاج بوينغ.

    وقدرت الوزارة القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 3.1 مليار دولار.

    والصفقة التي تم توقيعها أمس الخميس، تأتي في إطار تطوير قدرات سلاح الجو الإسرائيلي، وتشمل خيار شراء ست طائرات هليكوبتر إضافية، حسب ما ذكرت وزارة الدفاع في بيان.

    وقال البيان إن من المقرر وصول أول طائرات لإسرائيل في 2026.

    وصرح البريجادير جنرال شمعون سينسيبر مدير الموارد بسلاح الجو لراديو الجيش الإسرائيلي بأن تسليم طائرتي إعادة التزويد بالوقود لن يكون قبل عام 2025.

    وأضاف أن إسرائيل تحاول تقديم موعد تسليم الطائرتين، وتريد في النهاية 4 طائرات منها.

    وتحدثت من قبل وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرات التزويد بالوقود ربما تكون حاسمة لتنفيذ ضربة جوية لمنشآت نووية إيرانية، وهي ضربة تهدد بها إسرائيل منذ فترة طويلة.

    وأوضح سينسيبر أن قدرات التزويد بالوقود في سلاح الجو حاليا كافية للمهام المطلوبة في الوقت الحالي.

    [ad_2]

  • إسرائيل تستهدف 3 مواقع رصد تابعة لحماس في غزة

    إسرائيل تستهدف 3 مواقع رصد تابعة لحماس في غزة

    [ad_1]

    فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إصابة مستوطن؛ جراء عملية إطلاق نار وقعت بعد ظهر اليوم الأربعاء، قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة، أفاد مراسل العربية، بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت 3 مواقع رصد تابعة لحماس في قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة 3 مزارعين فلسطينيين جراء القصف الذي استهدف المناطق الشرقية لبيت حانون.

    من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن هناك تقارير تفيد بوقوع حادث إطلاق نار بالقرب من السياج الأمني في شمال قطاع غزة.

    وأوضح عبر تويتر أن الحادث أسفر عن “إصابة مواطن بجروح يبدو أنها طفيفة”.

    بينما أفادت وكالة شهاب الفلسطينية بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد تابعة للضبط الميداني جنوب شرقي مدينة غزة.

    كما استهدفت المدفعية، نقطتي رصد للضبط الميداني شمال بيت لاهيا شمال القطاع.

    جنود اسرائيليون قرب السياج الفاصل عن قطاع غزة

    جنود اسرائيليون قرب السياج الفاصل عن قطاع غزة

    بناء حاجز فاصل

    وقبل 3 أسابيع، أعلنت إسرائيل أنها انتهت من بناء الحاجز الفاصل مع قطاع غزة الذي وُصف بأنه “جدار حديدي” مزود بأجهزة استشعار تحت الأرض ورادارات وكاميرات للحد من التهديدات.

    وقال بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية -حينها- إن “الحاجز” البالغ طوله 65 كيلومترا واكتمل بناؤه بعد ثلاث سنوات ونصف من العمل، يتضمن “حاجزا تحت الأرض مزودا بأجهزة استشعار”، وسياجًا ذكيًا بارتفاع ستة أمتار ورادارات وكاميرات ونظام للمراقبة البحرية.

    يشار إلى أنه خلال المواجهة الأخيرة بين حماس وإسرائيل في أيار/مايو، أطلقت آلاف الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل التي ردت بمئات الضربات الجوية. قُتل خلال المواجهة التي استمرت 11 يومًا أكثر من 240 شخصًا في غزة بينما بلغ عدد القتلى في إسرائيل 12.

    [ad_2]

  • إسرائيل: لن نسمح لإيران بتمرير أسلحة لوكلائها

    إسرائيل: لن نسمح لإيران بتمرير أسلحة لوكلائها

    [ad_1]

    شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على أن القوات المسلحة في بلاده لن تسمح لإيران بنقل أسلحة لوكلائها في منطقة الشرق الأوسط، واصفا إياها بـ”العدو الأكبر” لدول المنطقة.

    وأضاف في كلمة له أثناء زيارة لسلاح الجو، أن بلاده عملت بجهد ضد التهديدات على الجبهات المختلفة التي تشعلها إيران.

    كما أشار إلى أن النظام الإيراني لا يقدر على توفير التعليم والمياه لمواطنيه، إلا أنه يستثمر مبالغ هائلة في البرنامج النووي وتمويل وكلائه.

    تريد إشعال المنطقة

    ورأى أن إيران تقوّض السيادة في سوريا ولبنان واليمن ودول أخرى، وتريد إشعال المنطقة على مذبح مصالح قادتها.

    ودعا أيضاً دول المنطقة إلى منع المساس الإيراني بسيادتها وشعوبها.

    إلى ذلك ختم بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بنقل أسلحة مخلّة بالتوازن إلى وكلائها، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل برا وبحراً وجواً لضمان أمنها.

    تحذير إسرائيلي

    أتت هذه التطورات بعد أيام من تحذير وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر، تزامناً مع انطلاق الجولة الثامنة من المحادثات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا.

    وقال لابيد، الاثنين الماضي، للجنة الشؤون الخارجية والدفاع، إن بلاده بالطبع تفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر ستتصرف بمفردها.

    إسرائيل وإيران (آيستوك)

    إسرائيل وإيران (آيستوك)

    كما أوضح أن تل أبيب قدمت لحلفائها قدرًا كبيرًا من المعلومات الاستخبارية الصارمة حول برنامج إيران النووي ومعلومات استخباراتية ملموسة تثبت أن إيران تخدع العالم بطريقة منهجية بالكامل، وفق قوله.

    يذكر أن هذه التصريحات أتت متزامنة مع ما نقلته مصادر إعلامية عن أن قيادة الجيش الإسرائيلي تتخذ هذه الأيام خطوات تمهيدا للجوء المحتمل إلى سيناريو شن هجوم عسكري على برنامج إيران النووي.

    [ad_2]

  • لأول مرة منذ سنوات.. عباس يلتقي غانتس داخل إسرائيل

    لأول مرة منذ سنوات.. عباس يلتقي غانتس داخل إسرائيل

    [ad_1]

    التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليلة الأربعاء، بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في منزل الأخير بإسرائيل.

    وأفادت هيئة البث الإسرائيلي بأن هذا هو ثاني لقاء بين الطرفين منذ تشكيل الحكومة، بعد لقائهما في رام الله قبل شهرين.

    كما يعد اللقاء الأول للرئيس الفلسطيني مع وزير دفاع إسرائيلي داخل إسرائيل منذ 2010.

    وأضافت الهيئة أن الاجتماع بين الطرفين عُقد بمعرفة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، واستمر ساعتين ونصف تقريباً.

    قضايا أمنية ومدنية

    في سياق متصل، كشف بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أن الطرفين ناقشا قضايا أمنية ومدنية على المحك.

    فيما قال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ عبر تويتر، أن الاجتماع تناول العديد من القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية.

    وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن اللقاء عقد في منزل وزير الدفاع في مدينة “روش هعين” وسط البلاد.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    [ad_1]

    فيما تتواصل في فيينا محادثات الجولة الثامنة حول النووي الإيراني بين طهران والقوى العالمية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

    إلى هذا، أضاف في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي “بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد. بالطبع نحن نعرف المعايير. هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما”.

    موقف ضعيف

    كما قال “إيران تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن للأسف العالم يتصرف كما لو أنها في موقف قوي”.

    في السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أمس الاثنين، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر.

    وقال لابيد للجنة الشؤون الخارجية والدفاع: “بالطبع نفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر سنتصرف بمفردنا”. وأكد: “نحن ندافع عن أنفسنا بأنفسنا”.

    “قدمنا معلومات استخباراتية”

    وأوضح: “قدمنا لحلفائنا قدرًا كبيرًا من المعلومات الاستخبارية الصارمة حول برنامج إيران النووي ولم يكن هذا مجرد آراء ومواقف، بل معلومات استخباراتية ملموسة تثبت أن إيران تخدع العالم بطريقة منهجية بالكامل”.

    كما أوضح: “كل ما يهمهم هو رفع العقوبات وضخ مليارات الدولارات في برنامجها النووي”، والأموال بدورها تتجه إلى حزب الله وسوريا والعراق و”الشبكة الإرهابية التي نشروها في أنحاء العالم”.

    تحذير من المفاوضات المطولة

    وعارضت إسرائيل إحياء الصفقة، وحذرت الموقعين على الاتفاقية من مخاطر المفاوضات المطولة أو استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة أو الوصول إلى اتفاق جديد من شأنه أن يفشل في وقف إيران النووية.

    يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاوة تصل إلى 20% في منشأة فوردو، وهي المنشأة التي كانت محظورة في صفقة الاتفاق النووي الأصلية.

    [ad_2]

  • إسرائيل توافق على خطة لمضاعفة مستوطني الجولان المحتل

    إسرائيل توافق على خطة لمضاعفة مستوطني الجولان المحتل

    [ad_1]

    وافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على خطة تنمية بهدف مضاعفة أعداد المستوطنين اليهود في مرتفعات الجولان التي ضمتها من سوريا في العام 1981، وذلك على ما أعلن مكتب رئيس الوزراء.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، خلال الاجتماع الوزاري الأسبوعي الذي عقد في تجمع “ميفو حماة” الزراعي في الجولان المحتل عن الخطة التي ستبلغ تكلفتها مليار شيكل (317 مليون دولار).

    وتقضي الخطة التي تبنتها الحكومة، بتطوير البنى التحتية المطلوبة لمضاعفة عدد المستوطنين في “مجلس الجولان الإقليمي” و”مجلس قصرين المحلي” خلال السنوات الخمس القادمة.

    وبموجب الخطة، سيتم ضخ 576 مليون شيكل لـ”التخطيط والإسكان” في الجولان، بما يشمل بناء 7.3 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال 5 سنوات.

    وتنص المبادرة على بناء مستوطنتين جديدتين في الجولان ستحملان اسمي “أسيف” و”مطر” وتوسيع المستوطنات الموجودة.

    وتم تبني الخطة على الرغم من إعلان وزير التعاون الإقليمي، عيساوي فريج، المنتمي إلى حزب “ميريتس” اليساري أنه لن يشارك في جلسة اليوم، مبديا معارضته للخطة.

    يعيش نحو 25 ألف مستوطن إسرائيلي في مرتفعات الجولان التي يقطنها أيضا نحو 23 ألف درزي بقوا في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

    [ad_2]