الوسم: أي

  • هيئة الأركان المشتركة الأردنية: قادرون على مواجهة أي تهديد

    هيئة الأركان المشتركة الأردنية: قادرون على مواجهة أي تهديد

    [ad_1]

    أكد رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة اللواء الركن، يوسف الحنيطي، أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية لديها من القدرة والكفاءة والاحترافية ما يمكنها من التعامل مع أي مستجدات تطرأ على الساحتين المحلية والإقليمية ومواجهة جميع أشكال التهديد ومحاولات وزعزعة أمن واستقرار المملكة.

    وشدد اللواء الركن الحنيطي على أهمية الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في الحفاظ على هيبة الدولة وترسيخ مكانتها الاستراتيجية والتاريخية، والجهود التي تبذلها في هذه المرحلة للخروج من الأزمات كافة التي عصفت بالوطن في الآونة الأخيرة، لضمان استمرار الأردن بدوره المحوري والثابت تجاه العديد من القضايا في المنطقة والإقليم.

    وتأتي تصريحات الحنيطي غداة ما كشفت عنه السلطات الأردنية من ملابسات خاصة عن نشاطات مشبوهة تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.

    وكانت الحكومة الأردنية، قالت في بيان خلال مؤتمر صحافي لأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الأحد، إن الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات تستهدف الوطن للأمير حمزة بن الحسين وآخرين. وأضاف أنه تم اعتقال الدائرة المقربة من الأمير حمزة و”نحاول التعامل مع الأمير حمزة في إطار العائلة الهاشمية”، بحسب تعبيره، ومشدداً على أن “العملية الأمنية أردنية بالكامل”، وأنه لا صحة لتورط أي قادة عسكريين أردنيين في العملية.

    وقال الصفدي: “رصدنا تحركات من الدائرة المقربة للأمير حمزة بالأمس قبل التحرك الأمني.. والأجهزة الأمنية طالبت بإحالة المتورطين لمحكمة أمن الدولة”، مشيراً إلى أن السلطات سيطرت على التحركات المشبوهة بالكامل.

    وقال إنه تم اعتقال 14 إلى 16 شخصا إضافة لباسم عوض الله والشريف حسن بن زيد.

    وأضاف أن المصالح تلاقت بين من يريد المساس بدور الأردن مع من له طموحات شخصية، مشيراً إلى أن توجيهات الملك هي التعامل مع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية.

    وكشف أن الأمير حمزة تواصل مع شخصيات مجتمعية لتحريضها على أنشطة تهدد الأمن، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الأمير حمزة ضمن العائلة الهاشمية لحضه على ترك هذه النشاطات، مؤكداً على أن الأمير حمزة حاول تصعيد الموقف عبر رسائل مصورة.

    العملية الأمنية، التي نُفذت ضد شخصيات أردنية، تزامنت مع حظر تجول وانتشار أمني مكثف بسبب ظروف كورونا في البلاد، وسط توقعات بتشديد الإجراءات، تحسبا لأي رد فعل على الاعتقالات التي مست شخصيات عسكرية سابقة ومدنية تم ترديد أسمائهم على مواقع التواصل دون أي تأكيد رسمي من السلطات الأردنية حتى الآن.

    وتزامنا، توالت ردود الأفعال العربية والدولية الداعمة لتحركات العاهل الأردني وقراراته لحفظ أمن واستقرار الأردن.

    [ad_2]

  • أمير الكويت:  يجب وضع المصلحة العليا فوق أي اعتبار

    أمير الكويت:  يجب وضع المصلحة العليا فوق أي اعتبار

    [ad_1]

    دعا أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح اليوم الاثنين إلى التعاون بين مجلس الأمة والحكومة، وأعرب عن أمله بأن تشهد البلاد جلسة للبرلمان غداً.

    كما أكد على الحاجة الماسة للتعاون البناء بين السلطتين ووضع المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبار، داعيا إلى احترام القضاء لاسيما أحكام المحكمة الدستورية ، والالتزام بأحكام الدستور وخاصة المادة الخمسين منه.

    إلى ذلك، أشار إلى ضرورة التمسك بالمسيرة الديموقراطية والمحافظة عليها وأعرب عن ثقته بالنواب وبحرصهم على تجاوز هذه المرحلة بحكمة ووعي ليتسنى توجيه كل الجهود والطاقات لتحقيق النمو والتقدم في البلاد.

    وكان أمير الكويت أصدر مرسوما مطلع الشهر الجاري بالموافقة على تشكيلة الحكومة الجديدة، بعد أن رفع إليه رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، أسماء وزرائه الجدد لإقرارها.

    أتى ذلك، بعد أن أدت الحكومة السابقة في 14 ديسمبر من العام الماضي اليمين الدستورية، لكنها عادت وقدمت استقالتها في 18 يناير، وقبلها الأمير في حينه، إثر استجوابات تقدم بها نواب في البرلمان.

    [ad_2]

  • الأردن: الاتفاقية الدفاعية مع واشنطن ليس فيها أي انتقاص من السيادة

    الأردن: الاتفاقية الدفاعية مع واشنطن ليس فيها أي انتقاص من السيادة

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن الاتفاقية الدفاعية الموقعة بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية لا تمس بأي شكل من الأشكال كرامة وسيادة الأردن.

    وأشار الصفدي خلال جلسة مجلس النواب، اليوم الأحد، إن الاتفاقية لا تخول الولايات المتحدة الأميركية بالقيام بأي أعمال قتالية على الأراضي الأردنية، كما أن الاتفاق العسكري بين الأردن وأميركا منذ سنوات.

    وأبدى بعض النواب في البرلمان الأردني رفضهم للاتفاقية، حيث قال النائب صالح العرموطي ردا على توضيح وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، بالقول إن الوزير يبدو أنه لم يقرأ الاتفاقية الدفاعية الموقعة بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية.

    وأشار العرموطي إلى أن على الحكومة التي مررت الاتفاقية الاستقالة، ويجب أن يأخذ مجلس النواب دوره الدستوري أمام هذه الاتفاقية.

    [ad_2]

  • سفير فرنسا بالسعودية: نرفض أي عمل يزعزع أمن المنطقة

    سفير فرنسا بالسعودية: نرفض أي عمل يزعزع أمن المنطقة

    [ad_1]

    دان السفير الفرنسي لدى السعودية لودوفيك بوي، اليوم الجمعة، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصفاة الرياض.

    إلى ذلك، قال السفير الفرنسي “أكرر رفض باريس المطلق لكل عمل يزعزع أمن وسلامة المنطقة”.

    كان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أعلن اليوم الجمعة، تعرُّض مصفاة الرياض لاعتداء إرهابي بطائرات مُسيّرة، وشجب هذه الأعمال التخريبية التي تستهدف أمن إمدادات الطاقة.

    لا إصابات أو وفيات

    وصرح المصدر قائلاً بأنه “عند الساعة السادسة وخمس دقائق من صباح اليوم، بالتوقيت المحلي تعرضت مصفاة تكرير البترول في الرياض لاعتداءٍ بطائراتٍ مُسيّرةٍ، ونجم عن الهجوم حريقٌ تمت السيطرة عليه، ولم تترتب على الاعتداء، إصابات أو وفيات، كما لم تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    كما أكد أن المملكة تُدين بشدة ھذا الاعتداء الجبان، وتؤكد أن الأعمال الإرهابية والتخريبية، التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، والتي كان آخرها محاولة استهداف مصفاة رأس تنورة والحي السكني التابع لأرامكو السعودية في الظهران، لا تستهدف المملكة وحدها، وإنما تستهدف، بشكلٍ أوسع، أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، والاقتصاد العالمي كذلك.

    وجدد دعوة دول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه الاعتداءات الإرهابية والتخريبية، والتصدي لجميع الجهات التي تنفذها أو تدعمها.

    [ad_2]

  • الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثي يقوض أي آمال للسلام

    الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثي يقوض أي آمال للسلام

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية اليمنية، اليوم الجمعة، إنها استجابت لجهود السلام التي أطلقتها الإدارة الأميركية الجديدة منذ اللحظة الأولى ولم يقابل ذلك أي إستجابة من قبل ميليشيات الحوثي بل مارست العكس من ذلك.

    وأكدت الخارجية اليمنية في بيان، أن ميليشيات الحوثي قامت بالتزامن مع دعوات السلام إلى فتح جبهات جديدة وصعّدت من عدوانها العسكري على المدنيين في مأرب وتعز والحديدة.

    وأوضحت أنه خلال شهر فبراير فقط أطلقت ميليشيا الحوثي 25 صاروخاً باليستياً على مدينة مأرب، متسببة بسقوط مئات القتلى بينهم نساء وأطفال.

    وأشارت إلى أن ميليشيا الحوثي ارتكبت جريمة مروعة لم يجف دماء ضحاياها بعد، ولفتت إلى المحرقة التي تسببت بها وأدت إلى حرق أكثر من 170 مهاجرا أثيوبيا ممن رفضوا الانصياع لأوامر الميليشيات لتحشيدهم في جبهات القتال في مأرب، إلى جانب منع المنظمات الدولية المختصة من الوصول لمكان الجريمة حتى هذه اللحظة.

    وجدد البيان التأكيد على أن ميليشيات الحوثي تحاول إخفاء سلوكها العدواني من خلال افتعال أزمة مشتقات نفطية وتضليل المجتمع الدولي بادعاء أن هناك حصاراً مفروضاً، فيما هناك إحصائيات لدى الجهات ذات العلاقة تكشف زيف تلك الادعاءات من خلال رصدها كميات الوقود التي دخلت إلى مناطق الحوثي ويتم مصادرتها من قبل ميليشيات الحوثي باعتبارها كميات مهربة لمنع وصولها للمواطنين وبيعها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

    ولفتت إلى أن فريق الخبراء بشأن اليمن يؤكد في تقريره للعام 2020 بأن “شركة النفط التابعة للحوثيين قامت بتقنين النفط على نحو غير مبرر بالرغم من أن الكميات الموزعة داخل البلد ظلت موزعة على أساس سنوي”، ويهدف الحوثيون من وراء ذلك الى تعظيم مكاسبهم المالية والتربح بخلق أزمة إنسانية وإنعاش السوق السوداء غير آبهين بحياة اليمنيين ومعاناتهم.

    وأوضحت أن ميليشيات الحوثي أخلت بالاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة عبر مكتبها باليمن بشأن إيداع إيرادات شحنات النفط عبر ميناء الحديدة إلى البنك المركزي في المحافظة لسداد مرتبات الموظفين، مبينة أن جماعة الحوثي أخلت بالاتفاق ونهبت ما يقدر بأكثر من 50 مليار يمني قبل أربعة أشهر.

    ودعت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي والإعلام العالمي إلى التنبه بأن هذا التصعيد العسكري لجماعة الحوثي في الوقت الذي تتعالى فيه دعوات السلام والعودة للحوار خاصة بعد قدوم الإدارة الأميركية الجديدة يعد قضاءً كليا على المسار السياسي وينهي جهود سنوات طويلة من المشاورات والجهود السياسية من قبل المجتمع الدولي ويقوض أي آمال أو مستقبل للسلام في اليمن.

    [ad_2]

  • قبرص: على تركيا عدم ارتكاب أي استفزازات في المنطقة

    قبرص: على تركيا عدم ارتكاب أي استفزازات في المنطقة

    [ad_1]

    على وقع الخلاف بين اليونان وقبرص وتركيا بشأن التنقيب في شرق البحر المتوسط، والنزاع حول الجزيرة المتوسطية المقسمة بين جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي، والشطر الشمالي الذي تحتله تركيا منذ غزو قبرص في 1974، طلب الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في اتصال هاتفي الخميس إبلاغ رسالة لنظيره التركي رجب طيب أردوغان مفادها أن على أنقرة عدم ارتكاب أي استفزازات في المنطقة.

    وطالب أناستاسيادس ميركل إخبار أردوغان بأن على تركيا تجنب أي أنشطة يمكن أن تؤثر على الوضع القائم في منطقة فاروشا، الواقعة في الشطر الشمالي من قبرص والذي تحتله تركيا، وفق وكالة الأنباء القبرصية.

    كما أضاف: “إذا كانت لدى تركيا أجندة إيجابية فعليها تهيئة الظروف التي لا تتجاهل أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي”.

    يذكر أن تركيا ضاعفت عمليات التنقيب خلال الأشهر الأخيرة، مما أثار غضب الدول المجاورة.

    “لا تساهل بعد اليوم”

    ويوم 10 فبراير الفائت، قال أردوغان في تصريحات صحافية إن “على رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس أن يعرف حدوده”، مضيفاً: “عليه أن يلزم حدوده، وعلى العالم أن يعلم أن ‎تركيا لن تتساهل بعد اليوم”.

    كما رأى أنه لم يبق أي طريق للحل في قبرص سوى حل الدولتين، معتبراً أن مفاوضات قبرص لن تتناول الاتحاد الفيدرالي سواء قبلت اليونان أم لم تقبل.

    حل الدولتين كشرط للتفاوض

    أتى موقف أردوغان بعد يومين من تأكيد رئيس وزراء اليونان، أنه من غير المحتمل استئناف قبرص محادثات “مهمة” لإعادة توحيد الجزيرة المنقسمة عرقياً إذا أصرت تركيا والقبارصة الأتراك على السعي لاتفاق “حل دولتين” يتحدى إطار عمل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للفيدرالية.

    وقال في تصريحات يوم 8 فبراير، إن قادة تركيا والقبارصة الأتراك خرجوا في تصريحاتهم العلنية “عن إطار العمل” المتصور لفيدرالية مكونة من مناطق تتحدث اليونانية والتركية باتفاق الطرفين وتكون أساساً لاتفاق سلام منذ أكثر من 40 عاماً.

    إلى ذلك أكد أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يرفضان فكرة حل الدولتين في قبرص التي انقسمت عرقياً عام 1974 عندما غزتها تركيا بعد انقلاب كان يهدف إلى الاتحاد مع اليونان.

    منذ أكثر من عام

    وإلى جانب ملف قبرص، استعر خلاف منذ أكثر من عام بين أثينا وأنقرة على خلفية التنقيب عن موارد الطاقة في مياه متنازع عليها شرق المتوسط مع اليونان. وشهدت فصول التوتر العديد من التحركات الهادفة إلى استعراض القوة بين الطرفين، فيما حاولت عدة أطراف أوروبية تهدئة الأجواء، واستئناف التفاوض بين الجانبين.

    وفي يناير الماضي، استؤنفت المحادثات بين البلدين بعد انقطاع دام خمس سنوات، بهدف التوصل إلى حلول للنزاعات البحرية المستمرة منذ فترة طويلة، إلا أن تلك التصريحات الأخيرة من شأنها أن ترفع ثانية حدة التوترات بين الجانبين.

    [ad_2]

  • إثيوبيا تشترط تراجع السودان .. قبل أي حوار

    إثيوبيا تشترط تراجع السودان .. قبل أي حوار

    [ad_1]

    مع استمرار التوترات على الحدود بين البلدين، أعلنت إثيوبيا اليوم الثلاثاء أنها تشترط عودة الجيش السوداني وتراجعه عن الحدود قبل الحوار.

    وقال دينا مفت، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: “موقفنا من الأزمة الحدودية مع السودان واضح ولم يتغير، وهو عودة الجيش السوداني لمواقعه قبل السادس من نوفمبر 2020 ومن ثم الجلوس للتفاوض.

    حل الخلاف وديا

    كما أضاف: “ندعو السودان للجلوس والتفاوض وحل الخلافات وديا”، مؤكدا أن بلاده لا ترغب بالدخول في صراع مع الخرطوم.

    إلى ذلك، كرر الاتهامات بوجود طرف ثالث يغزي الصراع، قائلاً: “متمسكون بموقفنا حول وجود طرف ثالث يعمل على تحريك ودفع المكون العسكري بالسودان للدخول في خلافات مع إثيوبيا”. واعتبر أن “استغلال السودان لانشغال إثيوبيا بعملية إنفاذ القانون بتغراي وانتهاكه لحدودنا يؤكد وقوف طرف ثالث يدفع المكون العسكري بالسودان للدخول في صراع مع إثيوبيا لتنفيذ أجندته الخاصة”

    يشار إلى أن الخرطوم كانت اعتبرت قبل أيام التلميح الإثيوبي عن وجود طرف ثالث إهانة. وأكدت وزارة الخارجية في حينه أن السلطات الإثيوبية تتصرف بعدوانية في ما يتعلق بمسألة الحدود بين البلدين.

    زيادة حدة التوتر

    وكان التوتر تصاعد بين الطرفين على خلفية، ملف الحدود بالإضافة إلى سد النهضة.

    وجرى تراشق اتهامات بين الخرطوم وأديس أبابا حول منطقة “الفشقة” الزراعية الواقعة على حدود الدولتين، والتي يؤكد السودان ملكيتها، فيما يزرعها إثيوبيون.

    كما تبادل الطرفان الاتهامات بالقيام بعنف داخل حدود كل منهما.

    ففي حين اتهم السودان قوات إثيوبية “بالاعتداء على أراضيه”، ادعت إثيوبيا عبور قوات سودانية إلى داخل حدودها، الشهر الماضي.

    [ad_2]

  • إسرائيل تهدد حزب الله: أي فعل يقابله رد يطال كل لبنان

    إسرائيل تهدد حزب الله: أي فعل يقابله رد يطال كل لبنان

    [ad_1]

    هددت إسرائيل اليوم الثلاثاء أنها سترد على أي أفعال يقوم بها حزب الله تهدد أمنها برد قاس يطال لبنان وشعبه أيضاً. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس “إن تحولت تهديدات حزب الله إلى أفعال، ستكون النتيجة مؤلمة له ولقادته وللأسف للشعب اللبناني أيضاً”.

    كما أضاف “ردنا سيكون مؤلماً على الشعب اللبناني الذي يتخذه حزب الله درعاً بشرياً ويخبئ تحت منازله مخازن أسلحة وصواريخ”.

    “لن نقبل بتموضع إيراني”

    بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده” لن تتسامح مع أي تموضع عسكري إيراني في سوريا يهدف إلى تعريض أمن إسرائيل للخطر ولن تساوم على تطوير صواريخ عالية الدقة سواء في سوريا أو لبنان.”

    كما قال: “هناك من يهددنا بدفع ثمن مؤلم في إطار مواجهة فإن تجسدت تلك التهديدات سيكون ردنا حاسما بعشرات الأضعاف”.

    وفي وقت سابق اليوم، قال نتنياهو إن بلاده لن تسمح للنظام الإيراني “المتطرف والعدواني” بامتلاك أسلحة نووية، ولا تعول على أي اتفاق معه. وتابع موجها كلامه لإيران “نحن لا نعول على أي اتفاق مع نظام متطرف كنظامكم، وقد شاهدنا بالفعل مدى جدوى الاتفاقيات التي أبرمت مع الأنظمة المتطرفة أمثال نظامكم، على مدار القرن الماضي والحالي أيضا، مع حكومة كوريا الشمالية”.

    كما مضى قائلا “بغض النظر عما إذا كان هناك اتفاق من عدمه، فإننا سنبذل كل ما بوسعنا من جهود في سبيل منع تزودكم بأسلحة نووية”.

    يذكر أن الأشهر الماضية شهدت سوريا تكثيفا للغارات الجوية التي طالت مواقع تابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لإيران، فيما نادرا ما تتبنى إسرائيل تلك الهجمات، إلا أنها غالبا ما تؤكد وتكرر أنها لن تسمح بتموضع إيراني في سوريا يهدد أمنها.

    إلى ذلك، هددت مصادر إسرائيلية الشهر الماضي أيضا حزب الله برد قاس إذا ما تحرك على الحدود أو حاول استهداف مواقع ومصالح إسرائيلية، مؤكدة أن لديها خريطة ببنك أهداف في كل لبنان.

    [ad_2]

  • نووي إيران: ماكرون للعربية: السعودية شريك في أي اتفاق نووي مع إيران

    نووي إيران: ماكرون للعربية: السعودية شريك في أي اتفاق نووي مع إيران

    [ad_1]

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حديث لقناة “العربية” اليوم الجمعة، إن “التفاوض مع إيران سيكون متشدداً جداً وسيُطلب منها ضمّ شركائنا في المنطقة إلى الاتفاق النووي، ومن ضمنهم السعودية”.

    وأكد ماكرون أنه “يجب التوصل إقليمياً إلى عقد من الثقة مع السعودية ويجب ضمّها إلى أي اتفاق مع إيران”.

    وأضاف الرئيس الفرنسي: “يجب عدم ارتكاب خطأ العام ٢٠١٥ عندما استبعد الاتفاق النووي القوى الإقليمية”.

    وحذر ماكرون من أن “الوقت المتبقي لمنع إيران من حيازة سلاح نووي قصير جداً”.

    ماكرون: سأزور لبنان

    وفي الشأن اللبناني، قال ماكرون: “سأقوم بزيارتي الثالثة إلى لبنان بعد التحقق من أمور أساسية، وسنفعل كل شيء لتشكيل حكومة في لبنان حتى لو كانت غير مكتملة المواصفات”.

    وأوضح أن “النظام اللبناني في مأزق بسبب الحلف الشيطاني بين الفساد والترهيب”، مشددا على أن “المبادرة الفرنسية هي الوحيدة التي تسمح بالتقدم نحو حل في لبنان”.

    وأضاف: “خارطة الطريق الفرنسية ما زالت على الطاولة ولا حلول غيرها”.

    وتابع: “عاطفتي تذهب نحو شعب لبنان، أما قادته فلا يستحقون بلدهم.. لبنان نموذج تعددي في منطقة عصف بها الجنون.. شعب لبنان رائع وقدم في الخارج نجاحات فكرية وثقافية غير مسبوقة”.

    [ad_2]

  • موسكو: لا نتوقع أي شيء جيد من إدارة بايدن

    موسكو: لا نتوقع أي شيء جيد من إدارة بايدن

    [ad_1]

    أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الثلاثاء، أن موسكو لا تتوقع “أي شيء جيد” من الرئيس الأميركي المقبل جو بايدن، معتبراً أن سياسته الخارجية ستكون موجهة بالخوف من روسيا.

    وقال ريابكوف لوكالة “انتفاكس” الروسية للأنباء “لا نتوقع أي شيء جيّد، هذا واضح. سيكون غريباً توقع أمر جيّد من أشخاص بنى كثيرون منهم مسيرتهم المهنية على “روسيافوبيا” عبر صب الشر على بلدي”. ويأتي تصريح ريابكوف بعد توتر جديد بين البلدين حول هجوم إلكتروني هائل على الولايات المتحدة نُسب إلى موسكو.

    المشاكل الروسية الأميركية

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعرب عن أمله في حل المشاكل الروسية الأميركية مع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

    وقال بوتين في مؤتمره الصحافي التقليدي الذي يعقده في نهاية كل عام: “نأمل في حل كافة المشاكل المطروحة أو على الأقل جزء منها، في ظل الإدارة” الأميركية الجديدة. وانتظر الرئيس الروسي حتى الثلاثاء لتهنئة بايدن بفوزه بالرئاسة.

    وأضاف بوتين متحدثا في مؤتمره الصحافي السنوي، أنه لم يتدخل متسللون روس في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 للمساعدة في انتخاب دونالد ترمب.

    بوتين يهنئ بايدن

    وقال الكرملين، الثلاثاء، إن الرئيس بوتين هنأ الرئيس الأميركي المنتخب بايدن بانتصاره في الانتخابات، وذلك بعد فوز بايدن في تصويت المجمع الانتخابي، الذي يحدد رسميا من سيكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة.

    وكان الكرملين قد قال إنه سينتظر النتائج الرسمية للانتخابات قبل التعليق على ما أفضت إليه رغم أن دولاً أخرى هنأت بايدن بفوزه في الأيام التي أعقبت انتخابات 3 نوفمبر.

    ونقل الكرملين عن بوتين قوله في بيان مخاطباً بايدن: “من جهتي أنا مستعد للتفاعل والتواصل معك”.

    وأضاف الكرملين: “تمنى بوتين للرئيس المنتخب كل التوفيق، وعبر عن ثقته في أن روسيا والولايات المتحدة، اللتين تتحملان مسؤولية خاصة عن الأمن والاستقرار في العالم، يمكن أن تساعدا، رغم خلافاتهما، في حل العديد من المشكلات والتحديات التي تواجه العالم”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: رد باهظ جداً على أي هجوم من إيران وشركائها

    إسرائيل: رد باهظ جداً على أي هجوم من إيران وشركائها

    [ad_1]

    توعد الجيش الإسرائيلي، الاثنين، برد باهظ جدا على أي هجوم من إيران وشركائها.

    وأكد أن مستوى رد الفعل وجميع الخطط جاهزة للرد على أي هجوم.

    جاء هذا التحذير قبل أيام من مرور عام على مقتل قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد في 3 يناير 2020.

    قلق أميركي

    وقبل أسبوعين، عبر الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، عن قلقه من قيام الميليشيات التابعة لإيران بعمليات دون الرجوع لطهران.

    وقال “إيران سلمت هذه الجماعات أسلحة متطورة”، موضحاً أن إيران محرجة من اغتيال محسن فخري زاده، وتابع “أعتقد أن إيران سترد بضرب إسرائيل”.

    هذا وذكرت وسائل إعلام إيرانية، في 3 ديسمبر الجاري أن السلاح المستخدم في اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده مصنوع في إسرائيل.

    رد قادم وحتمي

    وتعهد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي بأن “ردنا على اغتيال فخري زاده قادم وحتمي”، فيما قال رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية، إن بلاده لن تتهاون في الرد على من قتل العالم فخري زاده.

    وكانت إيران قد أعلنت في 27 نوفمبر الماضي، عن مقتل رجلها الغامض الذي كان قليل الظهور إعلامياً، وذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء شبه الرسمية، أن أحد المسلحين أمطر سيارة فخري زاده بالرصاص بعد انفجار سيارة ملغمة بالقرب من سيارته.

    وأضافت أن أحد حراس فخري زاده تعرض لإطلاق النار أربع مرات، وأن العالم نُقل بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى في مدينة أبسرد بمنطقة دماوند على بعد نحو 70 كيلومترا شرق طهران، لكنه فارق الحياة في المستشفى.

    بينما ذكر شاهد للتلفزيون الرسمي أنه سمع دوي طلقات نارية متكررة، وأن حراس فخري زاده اشتبكوا مع المهاجمين.

    [ad_2]

  • الكرملين ينفي أي علاقة بمتسللين اخترقوا الخزانة الأميركية

    الكرملين ينفي أي علاقة بمتسللين اخترقوا الخزانة الأميركية

    [ad_1]

    نفى الكرملين أي علاقة لروسيا بالمتسللين الذين اخترقوا وزارة الخزانة الأميركية.

    وكانت وزارة الخزانة الأميركية تعرضت لاختراق من قراصنة مدعومين من حكومة أجنبية، وفقا لمصادر لوكالة رويترز.

    وصرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي بأنهم على علم بأنباء سرقة بيانات خطيرة من وزارة الخزانة، ويتخذون الإجراءات اللازمة حيال ذلك.

    وأفادت الوكالة بأن الخزانة الأميركية تعرضت لهجوم سيبراني ناجح من قبل مجموعة من هاكرز تدعمهم دولة أخرى.

    [ad_2]