الوسم: أمام

  • ميليشيا الحوثيين تقتل طفلا أمام والده في الجوف

    ميليشيا الحوثيين تقتل طفلا أمام والده في الجوف

    [ad_1]

    في حادثة هي الثانية من نوعها خلال يومين، أقدمت ميليشيات الحوثي على قتل طفل أمام والده، في نقطة مسلحة تابعة لها بمحافظة الجوف، شمالي شرق اليمن، غداة توتر ومواجهات مع قبائل بني نوف على خلفية جريمة مشابهة.

    وذكرت مصادر محلية وإعلامية أن عناصر من الميليشيات قتلت الطفل سيف بن جازعه المعطري في نقطة تابعة للحوثيين في مديرية الغيل غرب ‎الجوف.

    وأكدت أن الطفل سيف (14 عاماً) قُتل أمام والده أثناء عبورهما على متن سيارتهما الخاصة بنقطة السلمات بمديرية الغيل.

    صورة متداولة للنقطة الحوثية التي قتل فيها الطفل

    صورة متداولة للنقطة الحوثية التي قتل فيها الطفل

    والخميس الماضي، قُتل مواطن من أبناء قبائل بني نوف وأصيب آخر في مواجهات مع الميليشيات الحوثية في منطقة الغيل غرب الحزم، بينما لقي ستة عناصر من الميليشيات مصرعهم.

    وخلال العامين الماضيين، تصاعدت حدة التوتر بين قبائل محافظة الجوف وميليشيا الحوثي، بعد أن أصبحت الأخيرة تمارس مختلف صنوف القمع والانتهاكات بحق أبناء القبائل.

    وغالباً ما ينتهي التوتر بين رجال القبائل وعناصر الميليشيات الحوثية بكسر شوكة الأخيرة في عدة مواجهات، بلغت حد اختطاف قيادات لدي الميليشيا وأطقماً قتالية.

    [ad_2]

  • شاهد تهاوي تحصينات الحوثيين أمام الجيش اليمني جنوب مأرب

    شاهد تهاوي تحصينات الحوثيين أمام الجيش اليمني جنوب مأرب

    [ad_1]

    حققت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، الخميس، تقدماً جديداً في الجبهة الجنوبية بمأرب،خلال معارك ألحقت بالميليشيا الحوثية الإيرانية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

    وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني، إن الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً كاسحاً تمكنوا خلاله من دحر الميليشيات الإيرانية من مواقع حاكمة ومساحات واسعة باتجاه عقبة ملعا جنوب مأرب .

    وأكد سقوط العديد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات القتالية بنيران الجيش وبغارات لطيران التحالف.

    وأشار إلى أن المعارك ما تزال مستمرة حتى الآن وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المليشيا الإيرانية.

    ونشر المركز مقطع فيديو لتهاوي تحصينات الميليشيات الإنقلابية أمام تقدمات الجيش والمقاومة جنوبي مأرب.

    وفي السياق، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الخميس، عن أن قوات ألوية “اليمن السعيد” حققت “تقدمات نوعية” في جبهات مأرب الجنوبية، والتحمت مع ألوية العمالقة في ذات الجبهة.

    وأشاد التحالف ببطولات ألوية العمالقة والدعم الإماراتي لـ “حرية اليمن السعيد”، وفق بلاغ مقتضب.

    وتواصل قوات الجيش وألوية العمالقة التقدم على الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، وسيطرت على مواقع جديدة في عقبة ملعاء بمديرية حريب، وأن 3 كيلومترات تفصل بينها وبين معسكر أم ريش الاستراتيجي، وفق مصادر ميدانية.

    وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من عزل الميليشيا الحوثية المتمركزة في سلسلة جبال البلق والمناطق المحيطة بها، بعد تقدمها في موقع اللجمة.

    [ad_2]

  • حادثة مؤلمة.. ميليشيا الحوثي تقتل مسناً أمام عائلته

    حادثة مؤلمة.. ميليشيا الحوثي تقتل مسناً أمام عائلته

    [ad_1]

    ارتكبت ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، جريمة بشعة بحق مسن، اليوم الخميس، وقتلته أمام عائلته، وهو في طريقه لإسعاف ابنته إلى المستشفى في محافظة البيضاء، وسط البلاد.

    وأفادت مصادر محلية وإعلامية، أن ميليشيا الحوثي قتلت مسنا في منتصف العقد السادس من عمره بمديرية الزاهر بمحافظة البيضاء.

    وذكرت أن المواطن صالح حسين مفشخ البرماني (65 عاما) من أهالي قرية الصلب عزلة أل برمان بمديرية الزاهر محافظة البيضاء، قتل برصاص قناص حوثي بمنطقة يراح الواقعة بين منطقتي آل برمان مديرية الزاهر محافظة البيضاء ومديرية الحد يافع بمحافظة لحج.

    وبحسب شهود عيان كان القناص الحوثي متمركزاً في مواقع الوركاء، وأصابت رصاصة أطلقها القناص الحوثي الشيخ صالح البرماني أثناء قيادته سيارته لإسعاف ابنته إلى أحد المشافي وبرفقتهما طفلان من أحفاده وقتل على الفور، فيما نجت ابنته والطفلان، مؤكدين أنه تم نقل جثمان القتيل إلى مستوصف المسكب في بلد أهل أمحيد بمديرية الحد يافع.

    وتقوم ميليشيا الحوثي بارتكاب جرائم مماثلة بشكل مستمر بحق المدنيين في البيضاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرتها.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: افتحوا الحدود أمام طالبي اللجوء الأفغان

    الأمم المتحدة: افتحوا الحدود أمام طالبي اللجوء الأفغان

    [ad_1]

    حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء، من أن الأفغان الذين يسعون إلى الفرار من بلادهم يواجهون مخاطر متزايدة مع تدهور الأوضاع هناك، في مناشدة للدول المجاورة لفتح حدودها حتى لمن لا يحملون وثائق.

    وذكرت المفوضية أن إيران وباكستان وطاجيكستان ترحل أعداداً متزايدة من الأفغان منذ أغسطس/آب الماضي، بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    كذلك، دعت إلى وقف عمليات الترحيل قائلة إن الأفغان قد يواجهون الاضطهاد في بلدهم حيث يتم استهداف الأقليات الدينية والعرقية والناشطين.

    “ابقوا الحدود مفتوحة”

    وناشدت المفوضية في بيان، جميع الدول التي تستقبل الوافدين الأفغان الجدد إبقاء حدودها مفتوحة لمن يحتاجون إلى الحماية الدولية.

    يشار إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت في أغسطس الماضي، أن ما يصل إلى نصف مليون أفغاني قد يفرون من الأزمة في بلادهم، مناشدة الدول المجاورة إبقاء حدودها مفتوحة لمن يبحثون عن الأمان.

    لاجئون أفغان (فرانس برس)

    لاجئون أفغان (فرانس برس)

    يذكر أن الآلاف كانوا غادروا أيضا البلاد منذ منتصف أغسطس عبر مطار كابل، على متن طائرات عسكرية أميركية وأخرى تابعة لدول التحالف أيضا، خوفا من انتهاكات حركة طالبان التي سيطرت على مختلف منطق البلاد، بما فيها العاصمة.

    [ad_2]

  • تظاهرات أمام القصر الرئاسي بالخرطوم..والشرطة تطلق الغاز

    تظاهرات أمام القصر الرئاسي بالخرطوم..والشرطة تطلق الغاز

    [ad_1]

    انطلقت تظاهرات جديدة وسط العاصمة السودانية، اليوم الثلاثاء، للتنديد بالاتفاق السياسي بين قائد الجيش الفريق عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وللتعبير عن رفض الشراكة بين المكون العسكري والمدني في إدارة البلاد، التي أرساها الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي.

    وتوجه آلاف المحتجين إلى القصر الرئاسي وسط الخرطوم، حيث وقع سابقا هذا الاتفاق، في دلالة رمزية على رفضه، هاتفين “لا مساومة لا تفاوض لا شراكة”، و”يسقط حكم العسكر”.

    كما شارك في التظاهرة عدد من السياسيين البارزين الذين أفرج عنهم في أوقات سابقة. وأظهرت صور جرى تداولها بين الناشطين السودانيين على مواقع التواصل مشاركة عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، وخالد عمر يوسف، وزير شؤون مجلس الوزراء السابق، ووجدي صالح عضو لجنة إزالة التمكين والقيادي في الحرية والتغيير.

    وكان تجمع المهنيين السودانيين دعا مساء أمس لمظاهرة “مليونية”، رداً على “التحالف بين مجلس السيادة الانتقالي ورئيس الوزراء”.

    اختطاف أجهزة الدولة

    كما اتهم في بيان المجلس وحمدوك، الذي عاد لمنصبه في وقت سابق هذا الشهر إثر الاتفاق مع البرهان، بالسعي “لاختطاف أجهزة الدولة”، لكنه قال إن هذه المحاولات “مصيرها الفشل”.

    فيما أعلنت أحزاب المؤتمر السوداني، والتجمع الاتحادي، والأمة القومي، بالإضافة إلى الحزب الشيوعي دعمها للتظاهرات، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

    سياسيون يشاركون ف يتظاهرة الخرطوم اليوم 30 نوفمبر 2021

    سياسيون يشاركون ف يتظاهرة الخرطوم اليوم 30 نوفمبر 2021

    حماية المتظاهرين

    وكانت الخرطوم شهدت الأسبوع الماضي أيضا تظاهرات مناهضة لهذا الاتفاق، فيما شدد حمدوك أكثر من مرة على ضرورة حماية حق التعبير، وسلامة المحتجين.

    ففي لقاء مع مدير عام قوات الشرطة ونائبه، شدد رئيس الحكومة على أهمية حماية حقوق المواطنين في التعبير والتظاهر السلمي.

    يذكر أن تظاهرات اليوم أتت بعد أن أطلقت السلطات الأمنية سراح معظم المعتقلين السياسيين الرفيعين خلال الساعات الماضية، أبرزهم عضو المجلس السيادي محمد الفكي سليمان، ووجدي صالح، بالإضافة إلى القيادي بالتجمع الاتحادي جعفر حسن، وآخرهم اليوم وزير الصناعة السابق إبراهيم الشيخ.

    وكانت البلاد شهدت في 21 نوفمبر الحالي التوقيع على اتفاق سياسي قضى بإعادة الشراكة بين المكونين العسكري والمدني، وإطلاق سراح جميع الموقوفين، فضلاً عن إلغاء حالة الطوارئ التي فرضت في 25 أكتوبر الماضي، والتي سبقتها حملة توقيفات شملت سياسيين ووزراء بارزين.

    [ad_2]

  • اتفاق حمدوك البرهان أمام “أكبر اختبار”.. تظاهرات بالخرطوم

    اتفاق حمدوك البرهان أمام “أكبر اختبار”.. تظاهرات بالخرطوم

    [ad_1]

    يستعد عدد من المجموعات المدنية اليوم الخميس للتظاهر في شوارع الخرطوم وغيرها من المدن، مطالبين باستعادة الحكم المدني كاملاً في البلاد، ومجددين رفضهم الاتفاق الذي وقع في 21 من الشهر الجاري (نوفمبر 2021) بين رئيس الحكومة عبدالله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

    كما يدعو الحراك إلى مواصلة الضغط على السلطات العسكرية -المدنية الجديدة، التي عُدلت تركيبتها قبل أيام، بعد أن حلت القوات المسلحة المجلس السيادي السابق والحكومة.

    تأتي تظاهرات اليوم بعد دعوات عدة أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، من أجل تنظيم “يوم الشهداء” تحية للضحايا الذين سقطوا منذ 25 أكتوبر يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية في البلاد، عقب حملة توقيفات شملت سياسيين وناشطين، إلى جانب حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي، ويوضع لأسابيع قيد الإقامة الجبرية.

    اختبار لاتفاق حمدوك البرهان

    وفي هذا الصدد، كتب ممثل الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرثس على حسابه الرسمي على موقع تويتر باللغة العربية، أمس الاربعاء “تمثّل مسيرات الخميس في السودان اختبارا آخر لمصداقية اتفاق 21 نوفمبر”.

    كما أضاف “يجب حماية الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير. لا بد من أن تُسمع أصوات لجان المقاومة والشباب والنساء والقوى السياسية من دون إراقة دماء أو اعتقالات تعسفية”.

    بدوره، اعتبر حمدوك في لقاء صحافي أمس المواكب التي ستنطلق اليوم، “أكبر اختبار”، أمام الاتفاق السياسي الإطاري، الذي وقعه مع قائد الجيش الأحد الماضي.

    قتل المتظاهرين لن يمر

    إلى ذلك، شدد على أن حق التظاهر مكفول للشعب السوداني. وقال “تحدثنا بشكل صارم مع الأجهزة الأمنية بعدم التعرض للتظاهرات السلمية” التي ستخرج في الخرطوم ومدن البلاد الأخرى اليوم، وأعتبر ذلك اختبارا حقيقيا وتحديا قد يقدح في الاتفاق إذا حدث تعد على المتظاهرين.

    كما أكد أن قتل المتظاهرين خلال الفترة الماضية لا يمكن أن يمر من دون محاسبة.

    تظاهرات سابقة في الخرطوم  (فرانس برس)

    تظاهرات سابقة في الخرطوم (فرانس برس)

    فيما أعلن مكتبه في بيان أمس أن رئيس الوزراء أمر بتأمين المظاهرات المقررة.

    بنود الاتفاق وحقن الدماء

    يذكر أن الاتفاق الذي وقع الأحد الماضي، نص على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبدء حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن إلغاء قرار قائد الجيش إعفاء رئيس الحكومة. ونص أيضا على الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    كما شملت بنوده العمل على بناء جيش قومي موحد، فضلاً عن إعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها.

    إلا أن توقيع هذا الاتفاق أثار انتقادات عدة، من قبل الحاضنة السياسية لحمدوك، ألا وهي مجموعات عدة منضوية ضمن قوى الحرية والتغيير، علما أن انقسامات الأخيرة بدت واضحة خلال الفترة الماضية.



    [ad_2]

  • رصاصة قناص حوثي تقتل أباً أمام أعين ابنته في تعز

    رصاصة قناص حوثي تقتل أباً أمام أعين ابنته في تعز

    [ad_1]

    اختطفت رصاصة قناص حوثي، اليوم الأحد، أبا يمنيا، بينما كان بجوار ابنته في شرق مدينة تعز، جنوب غربي البلاد، ضمن سلسلة جرائم الحوثيين المستمرة ضد المدنيين في المدينة المحاصرة.

    وقالت مصادر إعلامية إن المواطن سنان أحمد علي العريقي (35 عاماً) قُتل إثر استهدافه برصاص قناص من ميليشيا الحوثي أثناء تواجده أمام منزله بحي كلابة شرق مدينة تعز. وأكدت أن العريقي قُتل بينما كان يجلس مع ابنته بجوار منزله.

    وأشارت المصادر إلى أن القناص الحوثي الذي كان متمركزاً في “معسكر الأمن المركزي” عندما استهدف العريقي وأرداه قتيلاً على الفور.

    مدينة تعز (أرشيفية)

    مدينة تعز (أرشيفية)

    ومنذ بداية الحرب، وثقت منظمات محلية ودولية سقوط مئات الضحايا في مدينة تعز، أغلبهم من النساء والأطفال الذين سقطوا بفعل القنص والألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي.

    وتشير إحصاءات حقوقية إلى مقتل وإصابة 17 ألفا و326 مدنياً على يد ميليشيات الحوثي الانقلابية، بينهم 3916 طفلاً و1527 امرأة و1053 مسنا، خلال ستة أعوام في محافظة تعز.

    [ad_2]

  • أمام مركز الشرطة في كان.. حامل سكين ينقض على شرطي

    أمام مركز الشرطة في كان.. حامل سكين ينقض على شرطي

    [ad_1]

    استفاقت مدينة كان الواقعة جنوب فرنسا، اليوم الاثنين على هجوم بالقرب من مركز الشرطة. وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان على تويتر أن شرطيا أصيب بعد أن تعرض لهجوم بالسلاح في كان وتم “تحييد” المهاجم.

    كما أضاف أنه سيذهب إلى موقع الهجوم في وقت لاحق اليوم.

    بدوره، أكد عمدة المدينة، ديفيد ليسنار على حسابه على تويتر، أن مهاجما انقض حاملا سكينا على عناصر الشرطة بالقرب من المقر المركزي، فأطلق أحد الضباط النار من سلاحه، مضيفا أنه لم يقع أي قتيل، إلا أن التحريات جارية لكشف ملابسات الهجوم.

    إلى ذلك، أوضح مراسل العربية/الحدث أن مهاجم الشرطي أصيب إصابات خطيرة بعد إطلاق النار عليه، بينما لم يتضرر كثيرا الشرطي المستهدف وأشار إلى أن الهجوم تم بالسلاح الأبيض أمام مقر الشرطة المركزي في المدينة الفرنسية.

    فيما نقل تلفزيون (بي.إف.إم) عن مصدر في الشرطة قوله إن المهاجم فتح باب سيارة شرطة متوقفة أمام المركز وطعن شرطيا بسكين.

    كما أضاف أنه حاول بعد ذلك مهاجمة شرطي ثان لكن شرطيا ثالثا كان في السيارة أيضا أطلق النار عليه فأصابه بجروح خطيرة.

    طعن وتفجيرات وإطلاق نار

    يذكر أن فرنسا شهدت في الأعوام الأخيرة عدة هجمات شنها متطرفون. فقد أسفرت تفجيرات وإطلاق نار في 13 نوفمبر 2015 في مسرح باتاكلان ومواقع أخرى حول باريس عن مقتل 130 شخصاً.

    وفي يوليو 2016، قاد متطرف شاحنة وسط حشد يحتفل بيوم الباستيل في نيس ما أدى إلى مقتل 86 شخصاً.

    كذلك، قتل مسلح ثلاثة أشخاص يوم 23 مارس 2018 في جنوب غربي فرنسا، بعد استيلائه على سيارة. وأطلق النار على الشرطة واحتجز رهائن في متجر كبير “، فاقتحمت قوات الأمن المبنى وقتلته.

    ثم في 16 أكتوبر من العام الماضي (2020) قطع مهاجم من أصل شيشاني يبلغ من العمر 18 عاماً رأس صامويل باتي المدرس بمدرسة فرنسية في إحدى ضواحي باريس.

    وبعد أيام، قليلة، وتحديدا في 29 أكتوبر 2020، قطع شاب تونسي رأس امرأة وقتل شخصين بسكين في كنيسة بمدينة نيس قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتعتقله.

    أما في مايو الماضي (2021) فشهدت مدينة نانت غرب البلاد هجوما بسكين على شرطية في بلدة “لا شابيل سور إيردر”، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.



    [ad_2]

  • الأزمة مستمرة.. عزلة عربية أمام لبنان ومطالبات بإقالة قرداحي

    الأزمة مستمرة.. عزلة عربية أمام لبنان ومطالبات بإقالة قرداحي

    [ad_1]

    انهالت ردود الأفعال الواسعة حو التصريحات الأخيرة لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي وما نتج عنها من عزلة عربية للبنان خصوصاً بعد إعلان السعودية سحب السفراء وتلتها البحرين.

    فقد حمل زعيم تيار المستقبل سعد الحريري الجمعة، حزب الله مسؤولية الأزمة بين لبنان ودول الخليج.

    “عزلة عربية غير مسبوقة في تاريخه”

    وأكد عبر تويتر أن المسؤولية أولاً وأخيراً تقع على حزب الله الذي يشهر العداء للعرب ودول الخليج العربي وعلى العهد الذي يسلّم مقادير الأمور لأقزام السياسة والإعلام والمتطاولين على كرامة القيادات العربية.

    كما شدد على أن السعودية وكل دول الخليج العربي لن تكون مكسر عصا للسياسات الإيرانية في المنطقة، مشيرا إلى أن سياسات رعناء واستعلاء باسم السيادة والشعارات الفارغة قرّرت أن تقود لبنان إلى عزلة عربية غير مسبوقة في تاريخه.

    كذلك حذر الحريري من أن وصول علاقات لبنان مع السعودية ودول الخليج إلى هذا الدرك من انعدام المسؤولية والاستقواء بالأفكار المنتفخة، يعني بالتأكيد أن اللبنانيين باتوا يعيشون فعلاً في جهنم، وفق قوله.

    جعجع: ما يجري مأساة

    في حين اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الجمعة، أن هناك أزمة متدحرجة كبيرة جدا بين دول الخليج والحكومة اللبنانية.

    وتابع عبر تويتر، أن الأكثرية الحكومية الحالية مدعوة إلى اتخاذ قرار سريع وحاسم وواضح لتجنيب الشعب اللبناني مزيد من المآسي.

    كما شدد على أن تعطِل كل علاقات لبنان بمحيطه العربي مأساة كبرى ليس بعدها مأساة، وفق قوله.

    جنبلاط: أقيلوه.. كفانا كوارث

    بدوره، طالب رئيس التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، بإقالة قرداحي.

    وقال عبر تويتر: “كفانا كوارث.. أقيلوا هذا الوزير الذي سيدمر علاقاتنا مع الخليج العربي قبل فوات الأوان”، في إشارة إلى قرداحي.

    كما تابع متسائلاً: إلى متى سيستفحل الغباء والتآمر والعملاء بالسياسة الداخلية والخارجية اللبنانية؟.

    أشرف ريفي: ندفع ثمن الاحتلال الإيراني

    كذلك اعتبر وزير العدل السابق أشرف ريفي، أن ما جرى يدل على تركيبة الحكومة اللبنانية وتوجّهها، مؤكدا ًأن لبنان يدفع ثمن الاحتلال الإيراني غالياً.

    كما طالب عبر تويتر، بإقالة قرداحي، موجهّاً تحية للسعودية وللشرعية اليمنية، مشددا ًعلى أنهم مهما فعلوا سيبقى لبنان عربياً، وفق كلامه.

    إيلي محفوض: فلترحل حكومة الوصاية الإيرانية

    من جهته، كشف رئيس حزب حركة التغيير في لبنان إيلي محفوض، عن أن بعض الوزراء بدأوا بكتابة استقالاتهم وهناك مطالبات باستقالة نجيب ميقاتي وميشال عون.

    وأكد وجود مخاوف من وقف تحويل المبالغ من المغتربين في الدول الخليجية إلى لبنان.

    وأشار إلى أنه على حكومة الوصاية الإيرانية أن ترحل بأكملها، مؤكداً أنها باتت على المحك، في إشارة منه إلى ميقاتي.

    ضجة كبيرة

    يشار إلى أن تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، وهو إعلامي تلفزيوني سابق، كانت أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هاجمه بقوة العديد من المغردين.

    فيما أعربت الحكومة اللبنانية عن رفضها لكلامه، مؤكدة أنه “لا يعبّر عن موقفها الرسمي إطلاقا، خصوصا في ما يتعلق بالمسألة اليمنية وعلاقات لبنان مع أشقائه العرب”.

    وبعد القرارات الأخيرة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية بشأن لبنان من سحب السفير ووقف الواردات، وتلتها فيها البحرين، أعلنت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، الجمعة، أن رئيس المجلس نجيب ميقاتي طلب من وزير الإعلام جورج قرداحي اتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية.

    كذلك شدد على أن موقف وزير الإعلام جورج قرداحي الذي أعلنه قبل توليه مهامه الوزارية، لا يمثل رأي الحكومة أبداً.

    [ad_2]

  • اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين أمام مقر الجيش السوداني

    اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين أمام مقر الجيش السوداني

    [ad_1]

    بعد أن شهدت العاصمة السودانية سلسلة اعتقالات طالت عدة وزراء في الحكومة ومجلس السيادة، سادت حالة من الغضب في الخرطوم.

    واندلعت اشتباكات بين متظاهرين والأمن اليوم الاثنين أمام مقر الجيش في العاصمة.

    كما أفاد شهود عيان بوقوع إصابات في الاشتباكات.

    وكان متظاهرون قد توافدوا إلى شوارع الخرطوم وأقدموا على إحراق بعض الإطارات تنديداً بالاعتقالات التي تمت، وإغلاق عدد من الطرق.

    من الخرطوم يوم 25 أكتوبر (فرانس برس)

    من الخرطوم يوم 25 أكتوبر (فرانس برس)

    اقتياد حمدوك إلى مكان مجهول

    يذكر أن البلاد كانت شهدت فجر اليوم سلسلة اعتقالات طالت إلى جانب الوزراء قياديين في أحزاب عدة، فضلاً عن قوى الحرية والتغيير ومن ضمنهم ياسر عرمان، فضلاً عن مستشار رئيس الحكومة الإعلامي فيصل محمد صالح.

    إلى ذلك، كشف مدير مكتب رئيس الحكومة، آدم حريكة، لـ”العربية/الحدث”، أن عبدالله حمدوك اقتيد إلى مكان مجهول بعد أن حاولت قوة عسكرية الضغط عليه لإضفاء الشرعية على الأحداث والتوقيفات التي شهدتها البلاد، إلا أنه رفض الانصياع.

    واعتبر حريكة أن هذا “الانقلاب” وقع صباح اليوم على الرغم من الاتفاق الذي تم ليلاً بين حمدوك ورئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان.

    [ad_2]

  • جعجع: سأمثل أمام القضاء حين يمثل حسن نصرالله أمامه

    جعجع: سأمثل أمام القضاء حين يمثل حسن نصرالله أمامه

    [ad_1]

    رد زعيم حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على الأنباء السارية حول مطالبة المحكمة العسكرية بالاستماع لشهادته بأحداث “الطيونة”، مطالباً بمثول زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله أولاً أمام القضاء.

    ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة” اليوم الخميس تأكيدها أن المحكمة العسكرية اللبنانية ستطلب إفادة جعجع بشأن أعمال العنف التي اندلعت الخميس الماضي في منطقة الطيونة ببيروت.

    وقالت المصادر: “مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي أعطى إشارة بالاستماع إلى إفادة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في ملف الطيونة وذلك على خلفية الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون في هذا الملف. وتقضي إشارة القاضي عقيقي بالاستماع إلى جعجع أمامه في المحكمة العسكرية”.

    عنصر من حزب الله قتل الخميس في الطيونة إير محاولته رمي قذيفة عسكرية على منطقة مدنية في بيروت

    عنصر من حزب الله قتل الخميس في الطيونة إير محاولته رمي قذيفة عسكرية على منطقة مدنية في بيروت

    من جهتها نقلت وكالة “فرانس برس” عن “مصدر قضائي” قوله إن عقيقي “كلّف فرع التحقيق في مخابرات الجيش باستدعاء جعجع وأخذ إفادته، بناء على المعلومات التي أدلى بها عناصر من القوات، جرى توقيفهم” على خلفية التوترات في الطيونة.

    وتتولى مخابرات الجيش التحقيق. وتم بحسب المصدر القضائي، توقيف 26 شخصاً، غالبيتهم من مناصري “القوات اللبنانية” من سكان منطقة عين الرمانة.

    ورداً على هذه الأنباء قال جعجع في مقابلة مع قناة “إم. تي. في” مساء اليوم: “لو صح أن المحكمة العسكرية تريد الاستماع لأقوالي فعليها الاستماع إلى حسن نصرالله أولاً”. وبرر ذلك بأن “حزب “القوات”، ومنذ انتهاء الحرب الأهلية لا مخالفة عليه وهو حزب مسجل، في وقت حزب الله غير مسجل في وزارة الداخلية وعليه جملة شوائب وعناصر متهمة بأمور عديدة”.

    كما اعتبر جعجع أن خطاب نصرالله الذي أدلى به الاثنين واتهم فيه “القوات” وجعجع بأحداث الطيونة “كان مليئا بالأخطاء ولم يستند إلى الحقيقة”. وتابع: “أحداث الطيونة – عين الرمانة أعتبرها حدثاً مشؤوماً كلفنا الكثير من الجرحى في عين الرمانة والكثير من الضحايا في الضاحية”.

    وعند سؤاله عن خشيته من تلفيق القضاء ملفا له، رد جعجع: “أيام زمان ولّت، وأيام كنيسة سيدة النجاة (وهي القضية التي دخل على إثرها جعجع السجن في التسعينيات في ظل الوصاية السورية على لبنان) ولّت، ولن نسمح بعودة تلك الأيام أبداً”.

    وأكد جعجع التفاف عدة أطياف من اللبنانيين حوله وحول “القوات حالياً، قائلاً إن اللبنانيين سئموا من حزب الله وممارساته والوضع الذي وصلنا إليه، وهذه نتيجة السياسات الخاطئة.

    واعتبر أن “نصرالله في أزمة كبيرة، هو اعتمد على أن يتمكن من تغيير المحقق العدلي (بتفجير مرفأ بيروت) وفشل في الوسائل القانونية، فلم يبق أمامه سوى الهجوم على الحكومة، التي هي بدورها رفضت هذا الأمر” فأراد أن يصنع أحداثا دموية مشابهة لتلك التي حدثت في 7 أيار/مايو 2008 لفرض إرادته.

    وأكد جعجع أنه لا يعلم من أطلق الرصاصة الأولى في أحداث “الطيونة”، لكن أكد أن أول 4 جرحى سقطوا كانوا في عين الرمانة.

    سيدة تركض مع ابنتيها خلال هروبهن من الاشتباكات في الطوينة

    سيدة تركض مع ابنتيها خلال هروبهن من الاشتباكات في الطوينة

    وشدد على أن هدف حزب الله الأوحد الآن هو وقف التحقيق بانفجار مرفأ بيروت، مضيفاً أن رفض الميليشيا لكل سبل التحقيق والمحققين يثير الريبة حول تورطه في التفجير.

    وكانت هذه أسوأ أعمال عنف دامية شهدها لبنان منذ أكثر من عشر سنوات، واتهمت ميليشيا حزب الله حزب “القوات اللبنانية” بالمسؤولية عنها، وهو اتهام ينفيه جعجع.

    وجاءت أعمال العنف إثر مظاهرة دعا لها حزب الله، وحليفته حركة أمل، تنديداً بالتحقيق الذي يجريه المحقق العدلي القاضي طارق البيطار في انفجار مرفأ بيروت في 3 أغسطس 2020. ويطالب حزب الله وحركة أمل بإقالة القاضي متهمين إياه بالتحيز.

    واستمرت الاشتباكات بالمدافع الرشاشة والقذائف الصاروخية لعدة ساعات وأدت لمقتل 7 من عناصر أو أنصار حزب الله وحركة أمل.

    وحصل إطلاق نار كثيف خلال التظاهرة لم يحدد التحقيق بعد أطرافه، لكن صوراً وتقارير إعلامية نُشرت أظهرت مشاركة عناصر من حزب الله وأمل في إطلاق النار، وانطلاق رصاص من أبنية في منطقة عين الرمانة القريبة المحسوبة في جزء كبير منها على حزب “القوات اللبنانية”.

    واتهم حزب الله “قناصة” تابعين لحزب “القوات اللبنانية” بإطلاق الرصاص، الأمر الذي نفته “القوات”، مؤكدةً أن الاشتباكات اندلعت إثر مرور متظاهرين في أحد شوارع عين الرمانة وقيامهم بتكسير سيارات والاعتداء على ممتلكات خاصة.

    [ad_2]

  • قادة البنتاغون يكذبون بايدن أمام الكونغرس حول الانسحاب من أفغانستان

    قادة البنتاغون يكذبون بايدن أمام الكونغرس حول الانسحاب من أفغانستان

    [ad_1]

    أعلن كبار المسؤولين في البنتاغون أنهم أوصوا البيت الأبيض بالحفاظ على تواجد عسكري محدود في أفغانستان وذلك في تصريحات تتناقض مع ما جاء على لسان الرئيس الأميركي جو بايدن حول القضية التي شغلت صناع القرار والرأي العام في أميركا.

    وقال قائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكينزي، خلال جلسة استماع جرت أمس الثلاثاء في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إنه نصح الرئيس بايدن بإبقاء 2.5 ألف جندي في أفغانستان، محذرا من أن انسحاب القوات الأميركية بالكامل سيؤدي إلى انهيار الحكومة الأفغانية وقواتها.

    وأشار ماكينزي إلى أنه سبق أن قدم توصية مماثلة إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في خريف عام 2020، ونصح البيت الأبيض حينئذ بإبقاء أربعة آلاف جندي على الأقل في أفغانستان.

    يأتي ذلك فيما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي في شهادته أيضا أن موقفه منذ خريف 2020 كان متمثلا بضرورة إبقاء 2.5 ألف جندي في أفغانستان مع إمكانية رفع هذا التواجد إلى 3.5 ألف جندي، بهدف المضي قدما نحو “حل تفاوضي”.

    وقال ميلي إن الولايات المتحدة خسرت الحرب في أفغانستان، واصفا عملية انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد بالقول: “كان ذلك نجاحا لوجيستيا لكنه فشل استراتيجي”.

    أوستن: بايدن تسلم هذه التوصيات

    ورد وزير الدفاع لويد أوستن خلال الجلسة بالايجاب على سؤال عما إذا كان بايدن تسلم هذه التوصيات.

    وجاء ذلك على الرغم من إصرار بايدن ومسؤولين في البيت الأبيض مرارا على عدم تلقي الرئيس توصيات من أي قيادات عسكريين بشأن إبقاء قوة عسكرية محدودة في أفغانستان.

    وردا على تصريحات كبار المسؤولين في البنتاغون، نقلت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي على “تويتر” عن بايدن قوله لشبكة ABC إن “إنهاء الحرب في أفغانستان” كان في المصلحة القومية للولايات المتحدة، وإن التوصيات كانت متضاربة، لكن كان هناك توافق بين كبار المستشارين العسكريين على أن إبقاء 2.5 ألف جندي سيجلب تصعيدا، في ظل الصفقة التي أبرمتها إدارة ترمب مع حركة “طالبان” في فبراير 2020.



    [ad_2]