الوسم: أسابيع

  • تحذير إسرائيلي: إيران على بُعد 8 أسابيع من تطوير سلاح نووي

    تحذير إسرائيلي: إيران على بُعد 8 أسابيع من تطوير سلاح نووي

    [ad_1]

    حذرت تقارير استخباراتية إسرائيلية من أن إيران باتت على بعد 8 أسابيع من امتلاك المادة الانشطارية لتطوير قنبلة نووية.

    وشددت التقديرات التي نشرتها هيئة البث الإسرائيلية على أن إيران باتت قادرة على إنتاج كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة 90 في المئة

    جدير بالذكر أن 25 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 90 في المئة تعد كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية خلال فترة تقدر بنحو 3 أشهر.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الثلاثاء الماضي، إنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

    وأضاف في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي: “بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد. بالطبع نحن نعرف المعايير. هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما”.

    هذا وتتوقف اليوم الخميس في فيينا محادثات الجولة الثامنة حول النووي الإيراني بين طهران والقوى العالمية، على أن تُستأنف الاثنين القادم.

    في السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الاثنين الماضي، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر.

    وقال لابيد للجنة الشؤون الخارجية والدفاع: “بالطبع نفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر سنتصرف بمفردنا”.

    وعارضت إسرائيل إحياء الصفقة النووية مع إيران، التي ألغاها الرئيس الأميركي السابقـ، دونالد ترمب، وتمسك بها الاتحاد الأوروبي. وحذرت تل أبيب الموقعين على الاتفاقية من مخاطر المفاوضات المطولة أو استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي) أو الوصول إلى اتفاق جديد من شأنه أن يفشل في وقف إيران النووية.

    يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاوة تصل إلى 20% في منشأة فوردو، وهي المنشأة التي كانت محظورة في صفقة الاتفاق النووي الأصلية.

    [ad_2]

  • بعد أسابيع من اختفاء غامض  لـ 7 فلسطينيين بتركيا.. أنقرة تعترف رسمياً باحتجاز اثنين

    بعد أسابيع من اختفاء غامض  لـ 7 فلسطينيين بتركيا.. أنقرة تعترف رسمياً باحتجاز اثنين

    [ad_1]

    بعد أسابيع من اختفاء غامض وخلال فترات متقاربة لـ 7 فلسطينيين في تركيا، وعدم معرفة مصيرهم، ولا مكان تواجدهم، أعلنت الشرطة التركية رسميا احتجازها لاثنين منهم.

    وذكرت الخارجية الفلسطينية أنه تم الكشف عن مكان وجود اثنين من المفقودين الفلسطينيين في تركيا، وهما: عبد الرحمن يوسف محمد أبو نواه، ورائد عاشور، حيث اتصلت الشرطة التركية بذويهما والجهات التي قدمت البلاغ عن اختفائهما وأكدت لهم تواجدهما لديها للتحقيق معهما.

    وقالت الخارجية الفلسطينية إنها وسفارتها لدى تركيا تواصلان بذل جهودهما حتى يتم الكشف عن أماكن وجود بقية المختفين.

    اختفاء 7 بينهم سيدة

    وكانت الواقعة قد بدأت نهاية أغسطس الماضي، حيث اختفى 7 فلسطينيين بينهم سيدة في تركيا خلال شهر واحد، ولم يعرف مصيرهم حتى الآن، وسط مناشدات من أسرهم وتحركات من السلطات الفلسطينية لمتابعة الأمر مع المسؤولين الأتراك.

    وكشف اثنان من أعضاء الجالية الفلسطينية في تركيا لـ”العربية.نت” أن البداية كانت باختفاء أربعة فلسطينيين مرة واحدة في مدينة اسطنبول، وبعدها بأيام اختفت حالة أخرى في مدينة قونيا، وبعدها حالتان على الحدود اليونانية التركية، وأخيرا اختفت سيدة من مدينة اسطنبول.

    وكشف محمد زكي الهمص رئيس اتحاد الجاليات العربية في تركيا في تصريحات سابقة لـ”العربية.نت”، أنه يواصل اتصالاته مع المسؤولين الأتراك لبحث مصير المختفين، والوصول معهم لأي معلومة قد تطمئن أسرهم في فلسطين، موضحا أن عددا من هؤلاء اختفى من منطقة واحدة معروفة بأنها صعبة وبها بعض الأنشطة المخالفة.

    وأضاف أنه من المعروف أنه في مثل هذه الوقائع يتم التواصل مع جهازي المخابرات والأمن، والأخير يكون له الدور الأكبر في التواصل، حيث يتم أحيانا من خلاله احتجاز البعض وإخفاء مكان تواجدهم للتحقيق معهم دون تدخلات وحرصا على السرية، مشيرا إلى وجود وقائع سابقة حدثت للبعض، حيث اختفى بعض الأشخاص وثبت بعد فترة تواجدهم في مقار الأمن للتحقيق معهم وثبتت إدانتهم وإخضاعهم للمحاكمة.

    وحول الحالات المختفية قال رئس الجاليات العربية، إن هناك حالات اختفت بالقرب من الحدود اليونانية، وهذا يعني أنهم كانوا في طريقهم لأوروبا عن طريق هجرة غير شرعية، وبالتالي فهناك صعوبة في إثبات دخولهم أو خروجهم من تركيا، والباقون اختفوا من منطقة معروفة كما ذكرنا سابقا بوجود بعض العناصر المشبوهة فيها، وقد يمكن احتجاز عدد من هؤلاء الفلسطينيين والتحقيق معهم حول علاقتهم ببعض هذه العناصر، مؤكدا أن أحد هؤلاء الشباب المختفين يعمل في مجال إصلاح الأجهزة الكهربائية وربما تردد على منزل كان مرصودا من جانب الأجهزة الأمنية لمتابعة نشاط ساكنيه، وتم احتجاز الجميع بمن فيهم الشاب الفلسطيني لمعرفة دور كل واحد وعلاقته بالقضية.

    [ad_2]

  • زوجة قريب لمعارض تركي بارز: خُطف منذ أسابيع ونقل لأنقرة

    زوجة قريب لمعارض تركي بارز: خُطف منذ أسابيع ونقل لأنقرة

    [ad_1]

    بعد اعتقال صلاح الدين غولن ابن شقيق المعارض التركي فتح الله غولن، كشفت زوجته المقيمة في كينيا أنها رأته آخر مرة في الثالث من الشهر الجاري (مايو 2021).

    وفي مقطع فيديو تمت مشاركته عبر الإنترنت، قالت سيريا زوجة غولن، إنها تعيش في كينيا منذ نوفمبر الماضي، وإنها تعتقد أن زوجها “خطف ونُقل إلى تركيا في 5 مايو”.

    ما قبل اعتقاله

    وكان غولن وصل إلى كينيا في 17 أكتوبر العام الماضي، وبعد يومين تم تقديمه للمحاكمة وإطلاق سراحه بكفالة، وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الثلاثاء.

    فقد قال محاميه جوثام أوكومي أروى إنه في أوائل مايو، وقبل أيام من عرض قضيته على جلسة الاستماع، اختفى وهو في طريقه إلى مقر مديرية التحقيقات الجنائية. وأضاف: “كان من شروط الإفراج عنه بكفالة أن يمثل كل يوم اثنين ليؤكد أنه لا يزال في نطاق القضاء”.

    إلى ذلك، كشف أن “المحكمة أمرت المسؤولين الكينيين بتوضيح مكان وجود غولن، وهو ما لم يفعلوه”.

    فتح الله غولن

    فتح الله غولن

    من هو صلاح الدين غولن

    يشار إلى أن صلاح الدين غولن الذي يعيش في كينيا، كان يخوض معركة قانونية لتجنب الترحيل من قبل الحكومة الكينية، وفق الصحيفة.

    كما يحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة، وقد وصل إلى كينيا بتأشيرة سياحية في 17 أكتوبر الماضي، وفقًا لشهادة المحكمة.

    وبعد السماح له بدخول البلاد، اعتقله مسؤولو الهجرة بناء على تنبيه “أحمر” صادر عن الإنتربول بشأن “قضية تحرش مزعومة بطفل”، بحسب ما جاء في الإفادة الخطية، إلا أنه برئ من التهم الموجهة إليه.

    وقال غولن للمحكمة الكينية آنذاك، إن السلطات التركية “حريصة على اضطهادي سياسياً كما فعلوا مع شقيقتي وشقيقي و62 من أفراد عائلتي الكبيرة”.

    كما وصف في إفادة خطية إشعارات الإنتربول الحمراء بأنها “الجهاز أو الأداة الجديدة التي لجأت السلطات التركية الآن إلى استخدامها في جهودها لاحتجاز وتسليم جميع الأشخاص المرتبطين بفتح الله غولن”.

    عناصر من الشرطة التركية(أرشيفية- رويترز)

    عناصر من الشرطة التركية(أرشيفية- رويترز)

    وكانت وكالة أنباء الأناضول الرسمية ذكرت أمس الاثنين، أن عملاء وكالة الاستخبارات الوطنية التركية (إم آي تي) اعتقلوا غولن في عملية خارجية ونقلوه إلى تركيا، حيث يواجه المحاكمة بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية.

    إلا أن التقرير لم يذكر مكان احتجازه أو متى أعيد إلى تركيا.

    ليست المرة الأولى

    ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تحتجز فيها أجهزة الأمن التركية شخصاً ما في كينيا. ففي عام 1999، ألقت المخابرات التركية بمساعدة ضباط أمن كينيين القبض على زعيم المتمردين الأكراد عبد الله أوجلان وأعادته إلى تركيا.

    يذكر أن السلطات التركية قامت بحملة اعتقالات واسعة منذ محاولة الانقلاب طالت عسكريين وطلابا وموظفين حكوميين بالإضافة إلى برلمانيين وصحافيين.

    كما كان مكتب مكافحة الإرهاب والتنظيمات بالنيابة العامة في إسطنبول أصدر قرارات اعتقال في 26 من الشهر الجاري، بحق 16 من بينهم عسكريون عاملون، وآخرون مفصولون وطلاب عسكريون، شملت 9 ولايات.

    أردوغان وغولن

    أردوغان وغولن

    وذكرت النيابة التركية، في لائحة الاتهام، أن المعتقلين وجميعهم برتبة ضابط صف، أجروا اتصالات مع مسؤولين في حركة غولن عبر الهواتف العمومية بالجيش.

    يذكر أن تقريراً نشرته وسائل إعلام تركية الأسبوع الماضي، أشار إلى أن “ما حدث بعد 2016 كان بمثابة حملة تصفية واسعة لكوادر الجيش التركي لا تزال مستمرة حتى اليوم ويصعب وصفها بشيء أقل من أنها انتقامية”.

    كذلك صنّف تقرير حقوقي لمنظمة “فريدوم هاوس” الحقوقية الأميركية، تركيا على أنها دولة “غير حرة” للعام الثاني على التوالي، لتنضم بذلك إلى 49 دولة أخرى من أصل 195 تم تقييمها.

    [ad_2]

  • حسم صفقة الأسرى بين إسرائيل وحماس خلال أسابيع

    حسم صفقة الأسرى بين إسرائيل وحماس خلال أسابيع

    [ad_1]

    أفادت مصادر العربية، بأن إسرائيل قدمت لرئيس المخابرات المصرية دلائل عن تورط إيران في غزة.

    وقالت المصادر إن التوقعات تشير إلى حسم ملف صفقة الأسرى بين إسرائيل وحماس خلال أسابيع، وسط ضغوط مصرية على إسرائيل للقبول بأسماء الأسرى المقترح إطلاقهم، على أن تنفذ صفقة الأسرى بين حماس وإسرائيل على عدة مراحل.

    وأضافت المصادر أن مصر لا تريد ربط صفقة الأسرى بملف إعادة إعمار غزة، وتصر على ربط الملف بالسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، كما تتحفظ مصرعلى إنشاء هيئة مستقلة لإعادة إعمار غزة.

    كما قالت مصادر العربية، إن وفدا إسرائيليا سيصل إلى القاهرة خلال أيام، لبحث المطالب الفلسطينية، إضافة لاجتماع للفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية الأسبوع المقبل.

    ركام ودمار في غزة (فرانس برس)

    ركام ودمار في غزة (فرانس برس)

    وأفادت مصادر “العربية” و”الحدث”، الأحد، أن القاهرة وجهت دعوة لعقد مؤتمر للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما طلبت مصر تعهدات من الفصائل الفلسطينية بعدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    وقالت المصادر إن رئيس الاستخبارات المصرية، عباس كامل، الذي يقوم بزيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، طلب من إسرائيل وقف الاستيطان وتعليق الإجلاء، وعرض مشروع هدنة بمراقبة دولية.

    كما طلبت مصر، بحسب مصادر “العربية” و”الحدث” من إسرائيل تعليق أي عمليات اغتيال ضد قادة حماس.

    من جهتها، رفضت إسرائيل تدخل إيران بشكل مباشر في الصراع في غزة، وأبلغت مصر غضبها من التعاون القائم بين حماس وحزب الله.

    وعرض رئيس المخابرات المصرية مشروع صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، وبحسب مصادرنا، ربطت إسرائيل تخفيف الحصار عن غزة بإنجاز صفقة تبادل الأسرى.

    كما دعت تل أبيب مصر للإسراع في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى مع حماس، وهو الأمر الذي كرره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: “طرحت في لقائي مع مدير المخابرات المصرية المطالبة باستعادة الجنود المحتجزين في غزة”.

    وكان مصدر فلسطيني قال لـ”العربية” إن المخابرات المصرية طالبت بوجود ممثل للسلطة الفلسطينية خلال زيارة غزة.

    كما أكدت مصادر “العربية” و”الحدث” أن رسالة القاهرة لفصائل غزة بأنها لن تسمح باستغلال أي دور إيراني في التصعيد.

    [ad_2]

  • سفير إسرائيل بواشنطن: اتفاق نووي جديد خلال أسابيع

    سفير إسرائيل بواشنطن: اتفاق نووي جديد خلال أسابيع

    [ad_1]

    بينما تستضيف فيينا جولة جديدة من المحادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني، قال سفير إسرائيل في واشنطن جلعاد أردان، في مقابلة تلفزيونية محلية إن تلك المفاوضات ستؤدي لاتفاق جديد خلال أسابيع.

    وأضاف أن واشنطن عرضت على تل أبيب تطورات مفاوضات فيينا، مشيراً إلى اعتقاد تل أبيب أن المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران خلال أسابيع.

    كما أوضح أن السلطات الإسرائيلية تختلف مع واشنطن بشأن بعض العقوبات التي تود رفعها عن إيران، واصفاً الاتفاق النووي بـ “السيئ” وإمكانية العودة له بـ “الخطأ”.

    مجموعة عمل مشتركة

    يذكر أن البيت الأبيض كان قد أعلن الثلاثاء أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على إنشاء مجموعة عمل مشتركة بين الوكالات المختلفة “لتركيز الانتباه بشكل خاص على التهديد المتزايد للطائرات المسيرة الجوية والصواريخ الموجهة بدقة التي تنتجها إيران وتقدمها إلى وكلائها في منطقة الشرق الأوسط”.

    كما أضاف أن مسؤولي البلدين عبروا خلال اجتماعهم في واشنطن عن قلقهم البالغ إزاء التقدم الذي تحرزه إيران في برنامجها النووي، واتفقوا على أن السلوك الذي تنتهجه طهران في منطقة الشرق الأوسط يمثل “خطرا كبيرا”.

    محادثات فيينا تتواصل

    في الأثناء، تتواصل في فيينا المحادثات بشأن الاتفاق النووي الذي يجمع كافة الأطراف المشاركة فيها حتى الآن على أن صعوبات كثيرة تنتظرهم، كما أكدوا أكثر من مرة أن المسألة قد تطول على الرغم من تأكيدهم على الأجواء الإيجابية.

    إلا أن كافة المراقبين يجمعون على أن عقدة العقد تكمن في مسألة العقوبات التي يمكن لإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، رفعها على الرغم من أن عددا من مسؤوليه كانوا أوضحوا سابقا ألا رفع لكافة العقوبات، وهو ما تطلبه طهران.

    دراسة رفع العقوبات الصارمة

    في المقابل، أفاد عدد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين، وعدد من المصادر المطلعة، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس، اليوم الخميس، أن الإدارة الأميركية الحالية تدرس خيار رفع العقوبات “الصارمة” التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترمب، من أجل إعادة إيران إلى الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق الذي أبرم عام 2015، إلا أن هؤلاء المسؤولين رفضوا التعليق على ماهية العقوبات التي سيتم رفعها، موضحين أن واشنطن مستعدة لرفع العقوبات غير النووية أيضا.

    كما نقلت “أسوشييتد برس” عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات التي تمنع إيران من تحقيق مصالحها المتوقعة في الاتفاق النووي، بما في ذلك وصولها إلى النظام المالي الدولي والمعاملات بالدولار.

    يشار إلى أنه بموجب اتفاقية عام 2015، كان على الولايات المتحدة رفع العقوبات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، ولكن ليس العقوبات غير النووية.

    لكن بعد الانسحاب من الاتفاق في 2018، لم يكتفِ ترمب بإعادة فرض العقوبات النووية، بل أضاف عقوبات أخرى تتعلق بالإرهاب والقمع، كما فرض إجراءات عقابية عدة على العديد من الكيانات الإيرانية.

    [ad_2]

  • بعد أكثر من 3 أسابيع.. نافالني يقرر إنهاء إضرابه عن الطعام

    بعد أكثر من 3 أسابيع.. نافالني يقرر إنهاء إضرابه عن الطعام

    [ad_1]

    أعلن المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني ، الجمعة، انتهاء إضرابه عن الطعام الذي بدأ قبل 24 يوماً للتنديد بظروف احتجازه، ما أثار مخاوف جدية بشأن تدهور حالته الصحية.

    وكتب نافالني على إنستغرام “أنا لا أتراجع عن طلبي رؤية الطبيب المناسب، إنني أفقد الإحساس في أجزاء من يدي ورجلي (…) في ظل هذا التطور وهذه الظروف بدأت إنهاء إضرابي عن الطعام”.

    كانت إدارة السجون الروسية قد قررت، الاثنين، نقل المعارض الروسي أليكسي نافالني المضرب عن الطعام منذ قرابة ثلاثة أسابيع إلى المستشفى، معتبرةً أن وضعه الصحي “مستقر”.

    وقالت إدارة السجون في بيان إن “لجنة أطباء (…) قررت نقل نافالني إلى وحدة استشفائية للمُدانين تقع على أراضي معتقل رقم 3 في منطقة فلاديمير”، مضيفة أنه وافق على تناول الفيتامينات.

    وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، قال الخميس، إن الاتحاد الأوروبي سيحمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسلطات الروسية المسؤولية المباشرة إذا توفي المعارض البارز أليكسي نافالني المضرب عن الطعام في أحد السجون، مضيفا أن التكتل سيفرض عقوبات جديدة إذا حدث ذلك.

    قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الاثنين، إنه يجب السماح للأطباء الذين يثق بهم المعارض الروسي أليكسي نافالني بزيارته رغم نقله إلى أحد المستشفيات.

    وأضاف “تلقينا أنباء تفيد بنقل نافالني إلى مستشفى سجن إقليمي، لكن ما زال يتعين على السلطات الروسية منحه حق الوصول الفوري إلى الأطباء الذين يثق بهم”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بريطانيا: مقبلون على أسوأ أسابيع في تفشي كورونا

    فيروس كورونا: بريطانيا: مقبلون على أسوأ أسابيع في تفشي كورونا

    [ad_1]

    حذر كبير المستشارين الطبيين للحكومة البريطانية، الاثنين، من أن الأسابيع المقبلة ستكون أسوأ جائحة بالنسبة لخدمة الصحة الوطنية، بينما ناشد المواطنين اتباع الإرشادات الصارمة التي تهدف إلى منع انتشار الفيروس، بعد أن ارتفعت حالات الوفاة والإصابات إلى مستويات قياسية قبل إطلاق برنامج تطعيم جماعي.

    وزادت الوفيات بسبب الفيروس الآن على 81 ألف حالة في المملكة المتحدة، وهي خامس أكبر حصيلة في العالم، بينما تأكدت إصابة أكثر من 3 ملايين بالمرض.

    وقال كريس ويتي إن القادة السياسيين يفكرون في تشديد القواعد لأن السلالة الجديدة للفيروس أكثر قابلية للانتقال، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الصعب بالفعل. فالمستشفيات تكتظ بالحالات وتواجه الطواقم الطبية المنهكة بالفعل ضغوطا وتحديات كبيرة.

    وتنتشر سلالة جديدة شديدة العدوى من الفيروس بين السكان، إذ أصيب حتى الآن واحد من كل 20 شخصا في مناطق من لندن.

    وأضاف ويتي في تصريحات لهيئة البث البريطانية “بي بي سي” BBC: “أعتقد أن الجميع يدرك أن هذا هو أخطر وقت مررنا به حقًا من حيث الأرقام”.

    يأتي التحذير في الوقت الذي تكافح فيه المستشفيات في بريطانيا لمواكبة الزيادة في الإصابات بفيروس كورونا، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأسرّة المليئة بمرضى كوفيد-19 بشكل مطرد لأكثر من شهر.

    تعالج المستشفيات البريطانية عددا من الحالات يزيد 55% مقارنة بما كانت عليه خلال الذروة الأولى للوباء في أبريل.

    وقال ويتي “قد يكون تعديل القواعد مفيدًا، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن يلتزم الجميع بروح القواعد الموجودة في الوقت الحالي.. الجميع يعرف ما يتعين عليهم القيام به. وأعتقد أن هذا هو الشيء الرئيسي- التباعد الاجتماعي”.

    دخلت بريطانيا الأسبوع الماضي في إغلاق وطني ثالث شمل جميع المتاجر والمدارس والكليات والجامعات غير الضرورية لمدة 6 أسابيع على الأقل.

    لكن الشرطة سجلت العديد من الانتهاكات للقواعد التي تتطلب من الناس البقاء في المنزل باستثناء الأسباب الأساسية مثل التمارين الرياضية والتسوق من البقالة.

    وتأمل الحكومة أن تقلل القيود من الضغط على الخدمة الصحية، بينما تكثف برنامج التطعيم الشامل على مستوى البلاد.

    ومن المقرر افتتاح 7 مراكز تطعيم جديدة واسعة النطاق الاثنين، لتنضم إلى نحو ألف موقع آخر في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المستشفيات وعيادات الممارسين العامين وبعض الصيدليات.

    كانت بريطانيا أول بلد يوافق على لقاحات طورتها أكسفورد-أسترازينيكا، وفايزر-بيونتك. ووافقت يوم الجمعة على لقاح شركة مودرنا. وتستهدف توفير تطعيمات لنحو 15 مليون شخص بحلول منتصف الشهر القادم.

    [ad_2]