الوسم: أحياء

  • إعلام سوداني: مواجهات بين الأمن وحركة مسلحة بأحد أحياء الخرطوم

    إعلام سوداني: مواجهات بين الأمن وحركة مسلحة بأحد أحياء الخرطوم

    [ad_1]

    نقلت صحيفة (السوداني) اليوم الأربعاء عن مصدر أمني قوله إن اشتباكات بالذخيرة الحية دارت بحي سوبا في العاصمة السودانية الخرطوم بين قوات أمنية مسلحة مكونة من الشرطة والدعم السريع، وقوات تتبع لحركة مسلحة رجح المصدر أنها حركة (تمازج).

    وأضاف المصدر أن الاشتباكات وقعت بعدما رفضت قوات الحركة المسلحة إخلاء مجمع سكني اختارته مقرا لها بعد توقيع اتفاقية جوبا للسلام.

    وأوضح المصدر أن القوات النظامية كانت تحمل أمرا بإخلاء المجمع السكني.

    وأعلنت الشرطة السودانية توقيف مسلحين أطلقوا النار على حملة للقوات المشتركة بضاحية سوبا جنوب شرقي الخرطوم .

    وأوضحت الشرطة أن القوات المشتركة تم تشكيلها مؤخراً من قبل مجلس الأمن والدفاع لبسط الأمن قد انتظمت في حملة منعية بمنطقة سوبا إلا أنها تعرضت لإطلاق نار من متفلتين قبل أن تتم السيطرة عليهم وتوقيفهم.

    وكان شهود عيان قد أكدوا للعربية والحدث وقوع اشتباكات بين الأجهزة الأمنية والمسلحين، فيما نفى مصدر بتحالف الجبهة الثورية تبعية المسلحين لأي من الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.

    [ad_2]

  • تلاشي الهدوء.. قصف أحياء في درعا مجدداً رغم التسوية

    تلاشي الهدوء.. قصف أحياء في درعا مجدداً رغم التسوية

    [ad_1]

    لم يدم الهدوء طويلاً على وقع تسوية روسية في مدينة درعا جنوب سوريا، حيث عاد العنف مجدداً بعدما قصفت قوات النظام أحياء درعا بقذائف الهاون.

    واستقدمت القوات النظامية السورية تعزيزات عسكرية جديدة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء.

    كذلك، أضاف أن القصف جاء بعد وصول الدفعة الأولى من المهجرين إلى الشمال السوري، فيما نقل عن مصادر في لجنة التفاوض فشل الاتفاق الذي نفذ أول بنوده أمس الثلاثاء، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

    تعزيزات عسكرية

    وذكر المرصد أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إضافية إلى ريف درعا الغربي من بينها دبابات وآليات تمركزت عند حاجز السرو العسكري على الطريق الواصل بين درعا وطفس.

    وشهدت المدينة خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من الهدوء جراء تسوية استثنائية رعتها روسيا.

    كذلك، تفاقمت الأوضاع الإنسانية مع حصار فرضته قوات النظام على درعا البلد، أي الأحياء الجنوبية في المدينة حيث مقاتلون معارضون وافقوا سابقا على التسوية مع قوات النظام.

    من درعا (أرشيفية- فرانس برس)

    من درعا (أرشيفية- فرانس برس)

    آلاف النازحين

    يذكر أن التصعيد العسكري الأخير بين قوات النظام ومقاتلين معارضين في درعا دفع أكثر من 38 ألف شخص إلى النزوح خلال شهر تقريباً، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء.

    وقد توزع النازحون، وفق المصدر ذاته، بين نحو 15 ألف امرأة وأكثر من 3200 رجل ومن كبار السن، إضافة الى أكثر من 20,400 طفل.

    وزادت الأوضاع الإنسانية سوءاً مع استمرار المناوشات والاشتباكات بشكل متقطع وتبادل القصف، في المدينة التي اندلعت منها شرارة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام عام 2011.

    [ad_2]

  • الحديدة.. تجدد القصف الحوثي على أحياء سكنية بالتحيتا

    الحديدة.. تجدد القصف الحوثي على أحياء سكنية بالتحيتا

    [ad_1]

    جددت ميليشيا الحوثي الانقلابية، الذراع الإيرانية في اليمن، الاثنين، قصفها على الأحياء السكنية في مدينة التُحيتا بمحافظة الحديدة، غرب اليمن.

    وذكر سكان محليون، أن الميليشيات الحوثية، استهدفت بعدد من قذائف الهاون، منازل المواطنين في حي الجروبة السكني شرقي المدينة.

    وأضافوا أن الميليشيا فتحت نيران أسلحتها القناصة والأسلحة الرشاشة المتوسطة بصورة كثيفة صوب الأحياء السكنية الواقعة على أطراف مدينة التحيتا.

    ووفق المصادر، تسبب القصف الحوثي، بحالة من الفزع والهلع في أوساط السكان لا سيما النساء والأطفال، من دون أن تشير إلى سقوط ضحايا في أوساط المدنيين.

    ورفعت ميليشيات الحوثي من وتيرة خروقاتها السافرة للهدنة الأممية في الحديدة، ضاربة بالمعاهدات والاتفاقيات عرض الحائط، وذلك في تحدٍّ صارخ منها للمجتمع الدولي، بحسب إعلام القوات المشتركة.

    [ad_2]

  • اليمن.. الحوثي يرد على تقدم الجيش بقصف أحياء سكنية بالحديدة

    اليمن.. الحوثي يرد على تقدم الجيش بقصف أحياء سكنية بالحديدة

    [ad_1]

    في الملف اليمني، أعلن الجيش الوطني تقدّمه في جبهة مقبنة غربي تعز بعد مواجهات مع الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران. وكشف عن مقتل خمسة وثلاثين عنصرا وإصابةِ العشرات في صفوف الميليشيات. كما حقق تقدما في مديرية عبس في جبهة حجة.

    واستعاد السيطرة على العديد من القرى والمساحات باتجاه شمال محافظة الحديدة، بينما أفادت الأنباء بقصف حوثي طال الأحياء السكنية في مدينة الحديدة.

    هذا وأشاد التحالف الوطني للقوى والأحزاب اليمنية بالانتصارات التي تحققها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبجهود ودعم التحالف العربي للجيش الوطني في معاركه ضد ميليشيات الحوثي.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد عبده مجلي، أن الجيش اليمني ألحق بميليشيا الحوثي الإنقلابية خسائر كبيرة في عناصرها وأسلحتها الثقيلة خلال المعارك في عدد من الجبهات.

    كما واصل الجيش تقدّمه في جبهاتِ محافظة حجة وخاصةً مديرية عبس التي تقع على الحدود مع محافظة الحديدة. ويواجه الجيشُ الوطني تحدياً بسبب الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي في المنطقة.

    وشهدت منطقة تعز تحشيدات للجيش الوطني والقبائل لمواجهة عدوان جماعة الحوثي.. التي تستهدف المدنيين بالقذائف والقناصة والصواريخِ الباليتسية.

    وتمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل من التصدي لهجوم ميليشيا الحوثي على جبهة العلم بمحافظة الجوف من قبل الفريق الهندسي التابع للواء 161 مشاة بالجيش الوطني.

    كما نزع الفريق الهندسي في اللواء 161 مشاة التابع للجيش الوطني 80 لغم عربات زرعتها ميليشيا الحوثي من معسكر الخنجر بمحافظة الجوف في اليمن.

    وكانت ميليشيات الحوثي رفضت مقترح الحل الذي طرحه المبعوث الأميركي لليمن تيم لندركينغ، ووصفته بغير المقبول وبأنه مؤامرة، على حد قولها، معتبرة أن أميركا قدمت خطة أقل مما قدمها المبعوث الأممي مارتن غريفثس. ووصف الناطق باسم ميليشيات الحوثي مقترح أميركا للحل في اليمن “بالمؤامرة”.

    وكان المبعوث الأميركي الخاص باليمن قال الجمعة، إن خطة متماسكة لوقف إطلاق النار في اليمن مطروحة الآن على حركة الحوثيين المتحالفة مع إيران، مشيرا إلى أنه تلقى كل الدعم من التحالف العربي في اليمن، معتبرا أن “الدعم السعودي أمر مهم وأساسي لمهمتنا في اليمن”.



    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: فيديو.. قصف حوثي على أحياء سكنية بالحديدة وتفكيك صاروخين

    اليمن والحوثي: فيديو.. قصف حوثي على أحياء سكنية بالحديدة وتفكيك صاروخين

    [ad_1]

    شهدت مناطق بالحديدة، غرب اليمن، خلال الساعات الماضية، خروقات للهدنة الأممية ارتكبتها الميليشيا الحوثية، تمثلت في استهداف مناطق سكنية بالتحيتا وشرق عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، فيما فككت القوات المشتركة صاروخين بعد أن حولتهما ميليشيات الحوثي إلى عبوات ناسفة.

    وتضررت عدد من منازل المواطنين في حي الجروبة بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة، جراء استهداف ميليشيات الحوثي.

    ووثق تصوير نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة، آثار الاستهداف الذي شنته ميليشيات الحوثي على حي الجروبة، والأضرار التي لحقت بممتلكات المواطنين وجدران منازلهم.

    في السياق، ندد أهالي التحيتا بالجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحقهم دون أي اعتبار للإنسان وحرماته.

    وعبرت نساء حي الجروبة عن استيائهن، وقلن إن ميليشيات الحوثي لا تتركهن يستقررن في منازلهن، حيث يتعرضن لقصف متواصل من الحوثيين.

    جاء ذلك بعد ساعات من استهداف مماثل شنته ميليشيات الحوثي على الأحياء السكنية في شارع الخمسين وكيلو 16 شرق مدينة الحديدة، ضمن خروقاتها اليومية للهدنة الأممية المتمثلة باتفاق ستوكهولم.

    كما استهدفت ميليشيات الحوثي الإرهابية، مناطق سكنية شرق مدينة الحديدة بالأسلحة المتوسطة.

    وذكر مصدر محلي، أن الميليشيات أطلقت النار على المناطق السكنية ومنازل المواطنين في شارع الخمسين وكليو 16، مستخدمة الأسلحة المتوسطة عيار 14.5 وسلاح الدوشكا عيار 12.7 بصورة كثيفة.

    وأوضح المصدر أن حالة من الهلع سادت صفوف السكان القاطنين في المنطقة، نتيجة تساقط نيران ميليشيات الحوثي على منازلهم.

    وتواصل ميليشيات الحوثي مسلسل خروقاتها وانتهاكاتها اليومية للهدنة الأممية باستهداف المناطق السكنية ومنازل المواطنين في مديريات محافظة الحديدة.

    كما رصدت القوات المشتركة 5 طائرات استطلاع حوثية فوق مناطق متفرقة من مديرية التحيتا جنوب الحديدة.

    وقال مصدر عملياتي إن القوات المشتركة رصدت تحليق 3 طائرات استطلاع فوق منطقة الجبلية، وطائرتين فوق مركز مدينة التحيتا. وأضاف أن استمرار الميليشيات الحوثية بخروقاتها المتكررة يعتبر تصعيدا خطيرا للهدنة الأممية.

    وكانت القوات المشتركة قد رصدت أمس، 11 طائرة استطلاع لميليشيات الحوثي فوق مناطق الحديدة، ضمن خروقات الميليشيات المتكررة للهدنة الأممية.

    إلى ذلك، فككت الفرق الهندسية للقوات المشتركة صاروخين حولتهما الميليشيات الحوثية إلى عبوات ناسفة في منطقة القضبة غرب مديرية الدريهمي.

    وقال مصدر هندسي بالقوات المشتركة، إن الفرق الهندسية قامت بعملية مسح ميداني لمنطقة القضبة، وتمكنت من العثور على صاروخين من مخلفات الحوثيين وفككتهما بنجاح. وأضاف المصدر أن الميليشيات الحوثية زرعت الصاروخين في مربع بالغ الأهمية، حيث يعمل فيه مئات الصيادين من أبناء الدريهمي.

    [ad_2]

  • “أحرقوهم أحياء”.. مجزرة وصراعات إثيوبيا تقلق الأوروبي

    “أحرقوهم أحياء”.. مجزرة وصراعات إثيوبيا تقلق الأوروبي

    [ad_1]

    أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، عن قلقه للوضع في إثيوبيا، لا سيما لجهة الوضع الإنساني، بعد المجزرة المروعة التي وقعت، فجر الأربعاء، في بنيشنقول جوموز، مودية بحياة 100 شخص.

    وشدد في بيان على أنه يتابع الوضع عن كثب، معرباً عن قلقه تجاه المزاعم عن انتهاكات لحقوق الإنسان واستهدافات عرقية جرت في المنطقة.

    قلق متزايد

    إلى ذلك، أكد أن التقارير عن ضلوع غير الإثيوبيين في الانتهاكات تثير مخاوف إضافية، وشدد على أن هذا الصراع وتأثيره الإقليمي يشكل مصدر قلق متزايد للمجتمع الدولي.

    كما دعا إلى إجراء تحقيق متوازن في التقارير عن أعمال عنف عرقي في بنيشنقول جوموز ومحاسبة المسؤولين عنها.

    أحرقوهم أحياء

    وكان مسلحون شنوا هجوما داميا، فجر الأربعاء، على منطقة ميتيكل في إقليم بنيشنقول- جوموز. وأضرموا النار في حقول ومنازل وأحرقوا الناس أحياء أثناء نومهم، وفق ما أكدت الإثيوبية لحقوق الإنسان، وهي هيئة مرتبطة بالحكومة لكنها مستقلة.

    كما ذكرت اللجنة التي كانت أول جهة تعلن وقوع المجزرة، أنه لم تكن هناك أي قوات للأمن أو الشرطة عندما وقع الهجوم.

    وكشفت أن لدى الناجين “أدلة مصوّرة مثيرة للقلق” تتعلق بالهجوم، مشيرة إلى أن المدنيين فروا من قراهم وأجزاء أخرى من بنيشنقول-قماز خشية اتساع رقعة العنف.

    يذكر أن ميتيكل شهدت هجمات أخرى في الماضي، من بينها مقتل 34 شخصا في اعتداء على حافلة في تشرين الثاني/نوفمبر.

    وأثارت النزاعات على الأراضي والموارد في هذا الإقليم أعمال عنف بين الجماعات العرقية، وكانت مذبحة، الأربعاء، أحدث حلقة مروعة في المنطقة في الأشهر الأخيرة.

    العنف العرقي مشكلة لا تهدأ

    ويعتبر العنف العرقي مشكلة لا تهدأ في عهد رئيس الوزراء أبي أحمد الذي تولى السلطة في 2018 على خلفية الاحتجاجات الشعبية وفاز العام الماضي بجائزة نوبل للسلام.

    أتت مجزرة الفجر هذه بعد هدوء نسبي على جبهة تيغراي على الرغم من أنه لا يوجد ارتباط واضح حتى الآن بين العنف الذي تشهده منطقة بنيشنقول-قماز والحملة العسكرية التي شنّها الجيش الإثيوبي على إقليم تيغراي في شمال البلاد، حيث قتل الآلاف بينما فر أكثر من 50 ألفا عبر الحدود إلى السودان المجاور.

    وأشاد الاتحاد الأوروبي اليوم بالسودان الذي فتح حدوده للفارين من هذا الصراع.

    [ad_2]