تأثير القرآن في النفوس والقلوب

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
تأثير القرآن في النفوس والقلوب

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأثير القرآن في النفس والقلوب أنواع
القرآن العظيم مُؤثِّر في القلوب والنفوس والأرواح؛
لأنه كلام العليم الخبير بما يصلح هذه القلوب والنفوس في الدنيا والآخرة،
ومن هذا التأثير ما يأتي:
1- تأثيره على علماء أهل الكتاب وغيرهم من أهل العقول، قال الله تعالى:
{ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الـْحَقِّ
يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِين }
( سورة المائدة، الآية: 83.).

2- الذين أوتوا العلم من قبله يتأثَّرون به، قال الله تعالى:
{ قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا *
وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا }
(سورة الإسراء، الآيات: 107- 109.).

3- الذين أنعم الله عليهم إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرُّوا سُجَّداً وبُكِيّاُ: قال تعالى:
{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا }
( سورة مريم، الآية: 58.).

4- من علامات الإيمان التأثر بالقرآن وزيادة الإيمان، قال تعالى:
{ إِنَّمَا الـْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ
آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون }
(سورة الأنفال، الآيتان: 2- 3.).

5- المُؤمنون الصادقون في إيمانهم، الخائفون من ربهم تقشَعِرُّ جلودهم عند قراءة القرآن، قال سبحانه:
{ الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الـْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ الله ذَلِكَ هُدَى الله يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَاد}
(سورة الزمر، الآية: 23.).

6- الصادقون مع الله تخشع قلوبهم لذكر الله، قال عز وجل:
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله وَمَا نَزَلَ مِنَ الـْحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا
كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُون }
(سورة الحديد، الآية: 16.).
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال (ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية

{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ }
(مسلم كتاب التفسير باب في قوله تعالى{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ }برقم 3027)
وتبث من حديث عامر بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن أباه أخبره أنه
لم يكن بين إسلامهم وبين أن أنزلت هذه الآية يعاتبهم الله بها إلا أربع سنين
( ابن ماجه، كتاب الزهد، باب الحزن والبكاء، برقم 4192،
وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 3/369.).

من كتاب : عظمة القرآن الكريم وتعظيمه وأثره في النفوس
في ضوء الكتاب والسنة
تأليف:د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
 

walaa yo

كبار الشخصيات
طاقم الإدارة
بارك الله بك
 
أعلى