ما هي اهمية قوة المشاعر الجيدة

قيثارة

كاتب جيد جدا
الكثير من الناس لا يعرفون عن مدى قوة المشاعر الجيدة,*ولهذا تكون مشاعرهم ردود افعال واستجابات لما يحدث لهم, فهم قد وضعوا مشاعرهم على التشغيل الآلي بدلا من يأخذوا بزمام الأمور.

فعندما يحدث أمرا جيدا* يشعرون عندها*بمشاعر جيدة. وعندما يحدث أمرا سيئا,يشعرون بمشاعر سيئة. ولا يدركون أن مشاعرهم أصلا هي السبب فيما يحصل لهم.وعندما يتفاعلون مع المشاعر السلبية لشيئ سيئ حدث لهم, فإنهم بذلك يعطون المزيد من المشاعر السلبية. ويستقبلون في المقابل المزيد من الظروف السلبية.


يعني كانت مشاعرهم سلبية فحدث لهم شيئ سلبي نتيجة لمشاعرهم تلك وعندما حدث الأمر السلبي شعروا مرة أخرى بمشاعر سلبية فتزداد مشاعرهم سوءا.
ويصبحون عالقين في دائرة من صنع مشاعرهم . وتدور بهم الحياة في دوائر ولا يصلون لأي مكان.

*لأنهم لا يدركون أنه لتتغير حياتهم لابد عليهم من تغيير تردد مشاعرهم.
ليس المهم ما يحدث لك لكن المهم كيف تتفاعل معه.

لو لم يكن لديك المال الكافي .فبطبيعة الحال فإنك لا تشعر بمشاعر جيدة تجاه المال,لكن وجود المال في حياتك لن يتغير طالما انت لا تشعر بمشاعر جيدة تجاهه. لو أعطيت مشاعرا سلبية تجاه المال لعدم توفره فأنت على تردد سلبي بما يخص المال وسوف تتلقى في المقابل ظروفا سلبية مثل الفواتير المرتفعة أو تعطل لأشياء يكلف تصليحها مبلغا من المال.
وكلها ظروف تستنزف منك المال.عندما تتجاوب مع المشاعر السلبية لوصول فاتورة بمبلغ كبير* فأنت تعطي المزيد من المشاعر السلبية تجاه المال,مما يجلب لك المزيد من الظروف السلبية التي تستنزف منك المزيد من المال. <ins class="adsbygoogle" style="display: block; height: 0px;" data-ad-client="ca-pub-4867861493220771" data-ad-slot="6058029900" data-ad-format="auto" data-adsbygoogle-status="done"><ins id="aswift_4_expand" style="display: inline-table; border: medium none; height: auto !important; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 1200px; background-color: transparent;"><ins id="aswift_4_anchor" style="display: block; border: medium none; height: 0px; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 1200px; background-color: transparent; overflow: hidden; opacity: 0;"></ins></ins></ins>

كل ثانية هي فرصة لتغيير حياتك لأنه في كل لحظة يمكنك تغيير الطريقة التي تشعر بها.لا يهم ما كنت تشعر به في من قبل .لا يهم مالأخطاء التي تعتقد أنك ارتكبتها .عندما تتغير الطريقة التي تشعر بها فأنت على تردد مختلف.وقانون الجذب سيتجيب فورا.


عندما تغير الطريقة التي تشعر بها تتغير حياتك.
لا تضيع لحظة واحدة في الشعور بالندم على ما حدث في الماضي.
اذا لم تكن حياتك مليئة بالأشياء التي تحبها فهذا لا يعني أنك لست بشخص طيب ومحب..الغرض من الابتلاءات هو أن نتجاوز السلبيات بأن نختار جانب الحب..

المشكلة أن أغلب الناس يعطون الحب ثم يتوقفون عن إعطاءه مئات المرات في اليوم..بذلك هم لا يعطون حبا بما فيه الكفاية ليجلبوا لحياتهم الأشياء الجيدة .

فكري بالأمر:انت*تعطي فيها حبا من خلال مشاعرك الجيدة أثناء عناق لطفل أو شخصا تحبه..ثم بعدها تتوقف عن إعطاء الحب لتولد مشاعر سلبية بسبب اكتشافك لضياع مفاتيحك مثلا. <ins class="adsbygoogle" style="display: block; height: 0px;" data-ad-client="ca-pub-4867861493220771" data-ad-slot="6058029900" data-ad-format="auto" data-adsbygoogle-status="done"><ins id="aswift_5_expand" style="display: inline-table; border: medium none; height: auto !important; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 1200px; background-color: transparent;"><ins id="aswift_5_anchor" style="display: block; border: medium none; height: 0px; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 1200px; background-color: transparent; overflow: hidden; opacity: 0;"></ins></ins></ins>
انت تعطي حبا عندما تشارك زميلا الضحك ..ثم تتوقف عن إعطاء الحب عندما تصلك فاتورة..وهكذا يستمر الوضع خلال اليوم.
تعطي حبا من خلال مشاعر جيدة تشعر بها ثم تتوقف عندما يحدث أمر سيئ وتشعر بمشاعر سيئة.
تعطي حبا ثم تتوقف ..تعطي ثم تتوقف.

فأنت إما ان تعطي الحب وتسخر قوته أو لا تفعل ذلك..لا تستطيع تسخير قوة الحب بخلق أعذار لعدم إعطاءك للحب..الأعذار والمبررات على عدم إعطاءك الحب فقط تضيف المزيد من السلبية لحياتك فعندما تعطي مبررا على عدم إعطاءك للحب,,فأنت تشعر بنفس القدر من السلبية مرة أخرى وبذلك تعطي المزيد والمزيد من السلبية..
يقال أن الغضب هو مثل الامساك بجمرة مشتعلة بنية أن ترميها على شخص ما..أنت الوحيد الذي يتألم..

إذا شعرت بالانزعاج بسبب تأخرك على موعد مهم وألقيت باللوم على الاخرين على تأخيرك فأنت في هذه الحالة تستخدم اللوم كعذر لكي لا تشعر بمشاعر جيدة وتعطي حبا من خلال هذه المشاعر..لكن قانون الجذب يستقبل فقط ما تعطيه..فإذا اعطيت لوما فلابد أن تتلقى ظروفا تملأ حياتك باللوم..ليس بالضرورة أن يعود عليك اللوم من نفس الشخص الذي ألقيت باللوم عليه..لكن بالتأكيد انك ستستقبل ظروفا تلام فيها..لا تعطي أعذارا لقوة الحب ..أنت تتلقى ما تعطيه .انتهى
 

m7mood

كاتب جيد جدا
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي
 
أعلى