الوسم: يوقف

  • حمدوك يوقف تعيينات.. والسيادة يسمي رئيسا للقضاء

    حمدوك يوقف تعيينات.. والسيادة يسمي رئيسا للقضاء

    [ad_1]

    أمر رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بالإيقاف الفوري لقرارات العزل والتعيين التي صدرت خلال الفترة الماضية، مؤكداً الأربعاء، أنه ستتم مراجعة جميع التعيينات التي أعلن عنها مؤخراً.

    وجاء في بيان صادر عن مكتب إعلام رئيس الوزراء أن حمدوك أصدر توجيها بالإيقاف الفوري للإعفاءات والتعيينات بالخدمة المدنية بكافة الوحدات الحكومية على المستويين القومي والولائي وذلك إلى حين إشعار آخر، كما وجه بإخضاع حالات التعيين والإعفاءات التي تمت خلال الفترة الماضية للدراسة والتقييم والمراجعة.

    وأتت هذه التطورات بينما أعلن مجلس السيادة في السودان تعيين عبد العزيز فتح الرحمن رئيساً للقضاء.

    إجراءات البرهان

    يشار إلى أن قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، كان حلّ جميع مؤسسات الدولة، وفي الأسابيع التالية أعلن إقالة مدراء وسائل الإعلام الحكومية والشركات والبنوك العامة والعديد من المسؤولين في مختلف الولايات.

    بالإضافة إلى ذلك أعفى مسؤول كبير شغل منصب وزير الخارجية بحكم الأمر الواقع، من مناصبهم السفراء، حيث استقال الاثنين، 12 وزيرا من أصل 17.

    بنود الاتفاق وحقن الدماء

    في حين وقّع حمدوك، الأحد الماضي، اتفاقا يعيده إلى منصبه بعد حوالي شهر من بدء أحداث السودان والذي وضعه قيد الإقامة الجبرية.

    ونص الاتفاق مع البرهان على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبدء حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن إلغاء قرار قائد الجيش إعفاء رئيس الحكومة. ونص أيضا على الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    كما شملت بنوده العمل على بناء جيش قومي موحد، فضلاً عن إعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها.

    إلا أن توقيع هذا الاتفاق أثار انتقادات عدة، من قبل الحاضنة السياسية لحمدوك، ألا وهي مجموعات عدة منضوية ضمن قوى الحرية والتغيير، علما أن انقسامات الأخيرة بدت واضحة خلال الفترة الماضية.

    إجراءات 25 أكتوبر

    يذكر أن قائد الجيش كان أعلن في 25 أكتوبر الماضي (2021)، حل الحكومة والمجلس الانتقالي، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، حتى تشكيل حكومة جديدة، تعهد في حينه بأن تتألف من المدنيين والكفاءات.

    كما أطلقت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت عدداً من السياسيين والمسؤولين الحكوميين، فضلا عن قياديين في تنسيقيات وأحزاب مدنية.

    [ad_2]

  • اشتباكات بيروت.. الجيش اللبناني يوقف 9 بينهم سوري

    اشتباكات بيروت.. الجيش اللبناني يوقف 9 بينهم سوري

    [ad_1]

    أوقف الجيش اللبناني 9 أشخاص بينهم سوري بعد الاشتباكات في منطقة الطيونة – بدارو بالعاصمة بيروت، اليوم الخميس.

    وقال الجيش في بيان، إن قواته عززت انتشارها في المنطقة، وسيّرت دوريات، مؤكداً أن التحقيقات بدأت مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

    كما أضاف أن “قيادة الجيش أجرت اتصالات مع المعنيين من الجانبين لاحتواء الوضع ومنع الانزلاق نحو الفتنة”.

    كذلك جددت قيادة الجيش تأكيدها عدم التهاون مع أي مسلح، فيما تستمر وحداتها بالانتشار في المنطقة لمنع تجدد الاشتباكات.

    انتشار الجيش اللبناني في بيروت (رويترز)

    انتشار الجيش اللبناني في بيروت (رويترز)

    عون يتعهد بالمحاسبة

    من جهته، قال الرئيس ميشال عون، إن أحداث العنف في بيروت “غير مقبولة”، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عنها والمحرضين.

    وذكر عون في كلمة متلفزة في وقت سابق اليوم: “لن نسمح لأحد أن يأخذ لبنان رهينة لمصالحه الخاصة، ولن نسمح بأن يتكرر ما حدث اليوم تحت أي ظرف”.

    كما أضاف أن الاشتباكات التي حصلت ستكون موضع متابعة أمنية وقضائية.

    مسلح يطلق قذيفة من أحد مواقع التوتر اليوم في بيروت (فرانس برس)

    مسلح يطلق قذيفة من أحد مواقع التوتر اليوم في بيروت (فرانس برس)

    أعادت إلى الأذهان الحرب الأهلية

    من جانبه، أوضح رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، أن أعمال العنف التي شهدتها بيروت اليوم أعادت إلى الأذهان الحرب الأهلية.

    ‭‭‭‬‬‬‬ودعا الحريري في وقت سابق اليوم، الجيش والشرطة إلى اتخاذ أقصى الإجراءات والتدابير لمنع كل أشكال إطلاق النار والقبض على المسلحين وحماية المدنيين.

    من موقع الاشتباكات في بيروت (رويترز)

    من موقع الاشتباكات في بيروت (رويترز)

    اشتباكات ونزوح وقتلى

    يشار إلى أن بيروت عاشت، الخميس، على وقع أعمال عنف أعادت إلى الأذهان شبح الاقتتال الطائفي، لا سيما بعد أن اندلعت اشتباكات بين منطقتي الشياح وعين الرمانة اللتين شكلتا سابقاً خط تماس خلال الحرب الأهلية (1975-1990).

    وسجلت منطقة الطيونة القريبة من قصر العدل في بيروت، نزوحاً كثيفاً للسكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية، بعد سقوط 6 قتلى وأكثر من 30 جريحاً، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة.

    استعراض بالأسلحة

    بالتزامن انتشر الجيش بكثافة في المنطقة في محاولة لتطويق العنف الذي اندلع منذ ساعات الظهر، إثر تنفيذ مناصرين لحركة أمل وحزب الله احتجاجاً أمام قصر العدل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، غير أن الأمور سرعان ما تدهورت لاحقاً وتحولت إلى إطلاق نار ورصاص وقذائف.

    كما استعرض مسلحون من الحزبين بأسلحتهم الثقيلة في ضواحي بيروت، فيما انتشر قناصون على أسطح المنازل.

    من موقع الاشتباكات في بيروت (رويترز)

    من موقع الاشتباكات في بيروت (رويترز)

    اتهامات بين حزب الله و”القوات”

    وفيما اتهم حزب الله وحركة أمل “مجموعات من حزب القوات اللبنانية” بإطلاق النار والرصاص الحي على رؤوس المحتجين من مناصريهما، أكد حزب القوات أن ما شهدته بيروت وثقته بشكل واضح الفيديوهات.

    وشدد في بيان على أن وسائل الإعلام كلها إضافة إلى الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت بالملموس الظهور المسلّح بالأربيجيات والرشاشات والدخول إلى الأحياء الآمنة من قبل مناصري حزب الله.

    كما اعتبر حزب القوات أن اتهامه مرفوض جملة وتفصيلاً، ويهدف إلى حرف الأنظار عن اجتياح “حزب الله” لهذه المنطقة وسائر المناطق في أوقات سابقة. وشدد على أن ما جرى من اشتباكات اليوم هو مجرد مواجهة العدالة بالمنطق الانقلابي نفسه، واستخدام السلاح، والترهيب، والعنف، والقوة لإسقاط مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

    من موقع الاشتباكات في بيروت (رويترز)

    من موقع الاشتباكات في بيروت (رويترز)

    يذكر أن القاضي طارق بيطار كان تعرض خلال الأيام الأخيرة لحملة ضغوط قادها حزب الله اعتراضاً على استدعائه وزراء سابقين وأمنيين لاستجوابهم في إطار التحقيقات التي يتولاها، تخللتها مطالبات بتنحيته.

    [ad_2]