الوسم: يورط

  • وزير سابق يورط أردوغان بتصريحات مثيرة عن قضية فساد

    وزير سابق يورط أردوغان بتصريحات مثيرة عن قضية فساد

    [ad_1]

    فجّرت تصريحات وزير تركي سابق، مفاجئة من العيار الثقيل في بلاده بعدما اعترف بصحة كل ما ورد في ملف قضية اتهامه بالفساد مع 3 وزراء آخرين ورجل أعمالٍ تركي من أصل إيراني، بما في ذلك سجلات المكالمات الهاتفية والصور ومقاطع الفيديو التي سربها مسؤولون قبل نحو ثماني سنوات في قضية فساد عرّفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الوزراء على أنها “محاولة انقلابية”، لاسيما مع وجود متّهمين آخرين في هذه القضية.

    وطالبت أحزاب تركية معارضة للرئيس أردوغان، بينها حزب المعارضة الرئيسي وهو “الشعب الجمهوري”، بإعادة فتح التحقيقات من جديد بشأن قضايا الفساد التي تورّط بها وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي الأسبق أردوغان بيرقدار الذي قال صراحة قبل أيام إن كل الملفات والمعلومات التي وردت بحقه في هذه القضية صحيحة، وذلك خلال مقابلة صحافية.

    الصورة نقلاً عن صحيفة "زمان" التركية المعارضة

    الصورة نقلاً عن صحيفة “زمان” التركية المعارضة

    وتوّرط الوزير التركي الأسبق مع 3 وزراء آخرين ورجل الأعمال التركي الإيراني الأصل والمعتقل في أميركا رضا ضراب، في قضية فساد تُعرف بـ(17- 25 ديسمبر) وهي أحداث حصلت في تلك الفترة الزمنية من عام 2013، عندما داهمت إدارة مكافحة الجريمة المنظمة بيوت هؤلاء المسؤولين.

    لكن في مطلع عام 2015 قررت لجنة من البرلمان التركي تبرئة جميع الوزراء وعدم إحالتهم إلى المحكمة الدستورية العليا، لعدم وجود أدلة كافية على تورّطهم في الجرائم التي أُتهموا بارتكابها. وأصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول بعد ذلك، قرارًا بعدم الملاحقة القضائية للمشتبه بهم، بما في ذلك رجل الأعمال التركي الإيراني والوزراء الأربعة.

    وقال مدير مؤسسة تركية للأبحاث واستطلاعات الرأي إن “أردوغان ووسائل الإعلام التي تؤيده، تتجاهل مثل هذه الفضائح، وبالتالي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي فقط”.

    وأضاف كمال أوزكيراز الذي يدير مؤسسة أوراسيا للأبحاث أن “حزب العدالة والتنمية الحاكم خسر بالفعل الكثير من الأصوات بعد تراجع شعبيته، حتى باتت معدلات التصويت له في أدنى مستوياتها”.

    وتابع لـ “العربية.نت” أن “مثل هذه الفضيحة كالتي تطرق إليها الوزير التركي، لن تدمر الحزب الحاكم، لكنها سوف تدفع الناخبين المترددين إلى اتخاذ قرار عدم التصويت له في الانتخابات المقبلة”.

    والوزراء المتورطون في قضايا الفساد والحصول على أموال طائلة والمتهمون بسوء استخدام السلطة إلى جانب بيرقدار، هم وزير الاقتصاد الأسبق ظافر جاغلايان، ووزير الداخلية في ذلك الحين معمر غولار، وإغمان باغش، الوزير السابق لشؤون الاتحاد الأوروبي.

    ومن شأن تصريحات بيرقدار الأخيرة أن تؤدي لفتح التحقيقات مجدداً بهذه القضية، لكن مصدراً من حزب “الشعب الجمهوري” شكك بنتائجها مسبقاً، ذلك أن الرئيس التركي ونجله تورطا أيضاً في هذه القضية من خلال الوزراء الأربعة، على حدّ تعبّيره.

    وكان وزير البيئة والتخطيط العمراني قد قال عند مداهمة منزل نجله في منتصف شهر ديسمبر من عام 2013: إنه نفّذ أوامر أردوغان الذي كان رئيساً للوزراء في ذلك الوقت، عندما منح تراخيص وغيّر أوصاف أملاكٍ عقارية، وأن على أردوغان أن يستقيل معه إذا ما كان يطالب باستقالته.

    وقد جدد في تصريحاته التي أثارت الجدل مؤخراً أنه ليس قوياً بما يكفي لتتم حمايته، وأنه ليس “لصاً” ويرفض وصفه بـ “السارق”، معتبراً أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى قتله في نهاية المطاف.

    [ad_2]

  • حزب الله يورط لبنان بالعقوبات..سفينة وقود آتية من إيران

    حزب الله يورط لبنان بالعقوبات..سفينة وقود آتية من إيران

    [ad_1]

    شرّع حزب الله اليوم الخميس، مصير لبنان على كافة الاحتمالات، معلنا أن سفينة انطلقت من إيران محملة بالوقود نحو البلاد، وملوحا بتصعيد عسكري في حال مست تلك السفينة على الرغم من أن عقوبات أوروبية وأميركية لا تزال مفروضة على تصدير النفط الإيراني.

    فقد قال الأمين العام للحزب حسن نصر الله، في كلمة اليوم الخميس: “سفينتنا الأولى ستنطلق خلال ساعات من إيران محملة بمواد المازوت وستتبعها سفن أخرى”.

    تصعيد محتمل

    وفيما يشبه التحذير إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، قال “السفينة ستكون أرضا لبنانية بمجرد إبحارها”، ما يشي باحتمال تصعيد عسكري، في وقت يشهد لبنان إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية والمعيشية منذ عقود عدة.

    كما زعم في خطاب بثه تلفزيون “المنار” التابع لحزبه الممول إيرانيا، بمناسبة يوم عاشوراء “ستصل هذه السفينة والسفن الأخرى بخير وسلام”.

    إلى ذلك، اعتبر أن أزمة المحروقات “مفتعلة”، قائلا “لو أن الدولة تدخلت بقرار شجاع كما حصل خلال الأيام الماضية منذ بداية الأزمة لما رأينا طوابير الذل”.

    من أمام إحدى محطات الوقود في لبنان

    من أمام إحدى محطات الوقود في لبنان

    يأتي هذا الكلام، الذي يصفه مراقبون بالخطير، في ظل حرب سفن بين إيران وإسرائيل، أطلت برأسها منذ أشهر. فيما لا يحتمل لبنان أي تصعيد عسكري في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية كارثية.

    يذكر أن مصادر مطلعة كانت أفادت في وقت سابق لـ”العربية.نت”، بأن زعيم ميليشيا حزب الله الذي كان أصرّ في يوليو الماضي على إدخال البواخر الإيرانية إلى لبنان عبر مرفأ بيروت، عدل عن الفكرة بناءً على نصيحة أحد حلفائه بأن لبنان لا يحتمل مزيداً من العقوبات عليه، فاتفق مع القيادة الإيرانية على أن يكون مرفأ بانياس في سوريا وجهة بواخر النفط الإيرانية، على أن ينقل لاحقا منه إلى لبنان.

    وتعاني البلاد منذ أشهر نقصا حادا في الوقود أثر على عمل عدة قطاعات حيوية، فيما نشط تجار السوق السوداء والمهربون على مستوى واسع في كل أنحاء البلاد، طمعا ببيعها بأسعار أعلى بكثير من السعر الرسمي، أو تهريبها إلى سوريا.

    إقفال إحدى محطات الوقود في لبنان بسبب نقص البنزين (رويترز)

    إقفال إحدى محطات الوقود في لبنان بسبب نقص البنزين (رويترز)

    وغالبا ما يتهم حزب الله الذي يمسك بمناطق حدودية عدة بين لبنان وسوريا، بغض الطرف أو حتى بالتورط بعمليات التهريب تلك، حتى إن أحد رجال الدين المؤيدين له كان أكد في تصريحات سابقة، أن “عمليات التهريب إلى سوريا فعل من أفعال المقاومة”، بحسب تعبيره.

    [ad_2]

  • ثروة النظام ودعم الإرهاب.. قانون أميركي قد يورط إيران

    ثروة النظام ودعم الإرهاب.. قانون أميركي قد يورط إيران

    [ad_1]

    قدّم نواب ديمقراطيون وجمهوريون مشروع قانون للكونغرس الأميركي، يهدف إلى كشف مصادر ثروات النظام الإيراني في ظل العقوبات الأميركية والدولية المفروضة عليه.

    وأوضح النائب الجمهوري، فرينش هيل، وزميله الديمقراطي إل لاوسن أنهم أرادوا طرح القانون في وقت “يطالب فيه الإيرانيون بإصلاحات اقتصادية فيما يموّل المسؤولون الإيرانيون الإرهاب في المنطقة متجاهلين المواطنين الإيرانيين الذين يعانون في ظل الديكتاتورية المستبدة لنظام طهران”.

    كما أشار المشرعان إلى أن ثروة المرشد، علي خامنئي، وصلت إلى أكثر من 95 مليار دولار، الأمر الذي سهّل من الحفاظ على سيطرته على إيران في وقت يعاني فيه شعبه من نقص في الغذاء والماء والمحروقات، وفق تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم السبت.

    وأضاف النواب أن الكشف عن التمويل المذكور سيكشف النقاب كذلك عن تفاصيل دعم طهران لوكلائها في المنطقة من حركة “حماس” إلى “حزب الله” والعناصر المسلحة في سوريا والمجموعات الإرهابية في العراق واليمن.

    غسل الأموال

    ومشروع القانون الذي جاء تحت عنوان “قانون محاسبة المسؤولين الإيرانيين لعام 2021″، يلزم الإدارة الأميركية بالكشف عن أي معلومات استخباراتية لديها بخصوص الثروات التي جمعها مسؤولون في النظام الإيراني عبر غسل الأموال وغيرها من القنوات والممارسات غير الشرعية و”التي تمكن من خلالها النظام في طهران من الاستمرار رغم انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة العقوبات الأميركية”.

    السيناتور فرينش هيل (أ ب)

    السيناتور فرينش هيل (أ ب)

    كذلك، يطلب المشروع من وزارة الخزانة الأميركية أن ترفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية الموجودة لديها للكشف عن الممارسات الفاسدة للزعماء الإيرانيين بهدف السعي إلى السيطرة على موارد التمويل التي يستغلونها لدعم الإرهاب وتمويله.

    مهلة 60 يوما لإدارة بايدن

    وقال المشرعون إن القانون المطروح سيساعد الكونغرس على سن عقوبات جديدة تستهدف شبكات إيران المالية غير الشرعية والمصارف المسؤولة عن تصريف الأموال التابعة للمسؤولين، بالإضافة إلى الكشف عن المسؤولين الإيرانيين الذين اعتمدوا على وسائل ملتوية لتخطي نظام العقوبات.

    وبحسب نص المشروع فعلى إدارة بايدن أن تقدم للكونغرس في وقت أقصاه 60 يوماً بعد إقراره تقريراً يفصل قيمة الأموال التقريبية للنظام الإيراني، والمؤسسات المالية التي تتعامل مع الحكومة الإيرانية.

    عناصر من حزب الله (أسوشييتد برس)

    عناصر من حزب الله (أسوشييتد برس)

    كما، يخص بالذكر تفصيلاً لثروات 20 مسؤولاً إيرانياً، أبرزهم المرشد الأعلى والرئيس الإيراني وأعضاء مجلس الشورى ووزير الاستخبارات والأمن وقادة الحرس الثوري بكل فروعه إضافة إلى قيادات الميليشيات المدعومة من إيران.

    [ad_2]

  • ثروة النظام ودعم الإرهاب.. قانون أميركي قد يورط إيران

    ثروة النظام ودعم الإرهاب.. قانون أميركي قد يورط إيران

    [ad_1]

    قدّم نواب ديمقراطيون وجمهوريون مشروع قانون للكونغرس الأميركي، يهدف إلى كشف مصادر ثروات النظام الإيراني في ظل العقوبات الأميركية والدولية المفروضة عليه.

    وأوضح النائب الجمهوري، فرينش هيل، وزميله الديمقراطي إل لاوسن أنهم أرادوا طرح القانون في وقت “يطالب فيه الإيرانيون بإصلاحات اقتصادية فيما يموّل المسؤولون الإيرانيون الإرهاب في المنطقة متجاهلين المواطنين الإيرانيين الذين يعانون في ظل الديكتاتورية المستبدة لنظام طهران”.

    كما أشار المشرعان إلى أن ثروة المرشد، علي خامنئي، وصلت إلى أكثر من 95 مليار دولار، الأمر الذي سهّل من الحفاظ على سيطرته على إيران في وقت يعاني فيه شعبه من نقص في الغذاء والماء والمحروقات، وفق تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم السبت.

    وأضاف النواب أن الكشف عن التمويل المذكور سيكشف النقاب كذلك عن تفاصيل دعم طهران لوكلائها في المنطقة من حركة “حماس” إلى “حزب الله” والعناصر المسلحة في سوريا والمجموعات الإرهابية في العراق واليمن.

    غسل الأموال

    ومشروع القانون الذي جاء تحت عنوان “قانون محاسبة المسؤولين الإيرانيين لعام 2021″، يلزم الإدارة الأميركية بالكشف عن أي معلومات استخباراتية لديها بخصوص الثروات التي جمعها مسؤولون في النظام الإيراني عبر غسل الأموال وغيرها من القنوات والممارسات غير الشرعية و”التي تمكن من خلالها النظام في طهران من الاستمرار رغم انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة العقوبات الأميركية”.

    السيناتور فرينش هيل (أ ب)

    السيناتور فرينش هيل (أ ب)

    كذلك، يطلب المشروع من وزارة الخزانة الأميركية أن ترفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية الموجودة لديها للكشف عن الممارسات الفاسدة للزعماء الإيرانيين بهدف السعي إلى السيطرة على موارد التمويل التي يستغلونها لدعم الإرهاب وتمويله.

    مهلة 60 يوما لإدارة بايدن

    وقال المشرعون إن القانون المطروح سيساعد الكونغرس على سن عقوبات جديدة تستهدف شبكات إيران المالية غير الشرعية والمصارف المسؤولة عن تصريف الأموال التابعة للمسؤولين، بالإضافة إلى الكشف عن المسؤولين الإيرانيين الذين اعتمدوا على وسائل ملتوية لتخطي نظام العقوبات.

    وبحسب نص المشروع فعلى إدارة بايدن أن تقدم للكونغرس في وقت أقصاه 60 يوماً بعد إقراره تقريراً يفصل قيمة الأموال التقريبية للنظام الإيراني، والمؤسسات المالية التي تتعامل مع الحكومة الإيرانية.

    عناصر من حزب الله (أسوشييتد برس)

    عناصر من حزب الله (أسوشييتد برس)

    كما، يخص بالذكر تفصيلاً لثروات 20 مسؤولاً إيرانياً، أبرزهم المرشد الأعلى والرئيس الإيراني وأعضاء مجلس الشورى ووزير الاستخبارات والأمن وقادة الحرس الثوري بكل فروعه إضافة إلى قيادات الميليشيات المدعومة من إيران.

    [ad_2]

  • تآمرت وأخفت.. حذف “تقرير ملعون” يورط منظمة الصحة مجدداً

    تآمرت وأخفت.. حذف “تقرير ملعون” يورط منظمة الصحة مجدداً

    [ad_1]

    “تآمرت مع وزارة الصحة الإيطالية من أجل حذف تقرير”، هو اتهام جديد يطال منظمة الصحة العالمية، لينضم إلى لائحة مطولة من اتهامات أخرى تشير إلى تقصير المنظمة بالتعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد قبل سنة من اليوم حول العالم.

    في التفاصيل، كشفت صحيفة “غارديان” البريطانية، بأن تقرير منظمة الصحة، الذي وصفته الصحيفة بـ”التقرير الملعون”، تم حذفه من على موقع المنظمة، وكان يهدف إلى تقليص عدد الوفيات في إيطاليا التي عدت أولى الدول الأوروبية التي ضربها فيروس كورونا.

    وكتب التقرير المحذوف العالم التابع لمنظمة الصحة، فرانشيسكو زامبون، بجانب 10 علماء آخرين، وكان الهدف منه منح معلومات حول كورونا، للدول التي تضررت بفعل الفيروس.

    نظام إيطالي غير جاهز

    وأوضح التقرير المؤلف من 102 صفحة، أن خطة إيطاليا لمواجهة الوباءات، لم يتم تحديثها منذ عام 2006،وبسبب عدم جاهزية النظام الصحي، كانت الاستجابة الأولية للجائحة “مرتجلة، وفوضوية”، على حد وصف التقرير.

    وبحسب “غارديان”، فإن التقرير أزيل بناء على طلب، مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للمبادرات الاستراتيجية، رانييري غيرا، والذي شغل سابقا منصب المدير العام للصحة الوقائية في وزارة الصحة الإيطالية من 2014 إلى 2017.

    وأضافت الصحيفة البريطانية أن غيرا كان مسؤولا عن تحديث خطة الوباء وفقا للإرشادات الجديدة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وأيضا كان غيرا واحداً من العلماء في فرقة العمل المخصصة لمكافحة كورونا، والتابعة للحكومة الإيطالية”.

    حصانة ضد الإدلاء بشهادة

    وأشارت المعلومات إلى أنه تم استدعاء زامبون، 3 مرات للتحدث إلى المدعين العامين الإيطاليين، لكن منظمة الصحة العالمية منعته من القيام بذلك، إذ أصرت على ضرورة تمتع زامبون والعشرة الآخرين المشاركين في التقرير، بحصانة ضد الإدلاء بالشهادة.

    كما لم يتم السماع لأحد من مؤلفي التقرير، باستثناء غيرا الذي أدلى بشهادته أمام المدعين العامين في بداية نوفمبر الماضي، لكن لم يتم الكشف عن فحوى هذه الشهادة.

    هدد بالفصل لو تكلم!

    بالمقابل، ردت المنظمة الدولية عقب صدور أوامر استدعاء زامبون والعشرة الآخرين، وقالت إن المدعين الإيطاليين عليهم اتباع القنوات الدبلوماسية من خلال تقديم طلبهم عبر وزارة الخارجية الإيطالية.

    فيما اعتبر زامبون أن غيرا قد هدده بالفصل من عمله، ما لم يعدل أجزاء من التقرير الذي أشار فيه إلى الخطة التي عفا عليها الزمن.

    معلومات غير دقيقة

    وردت منظمة الصحة العالمية على الاتهامات، وقالت إنها حذفت التقرير بسبب “احتوائه على معلومات غير دقيقة ومتناقضة”.
    يشار إلى أن إصابات كورونا في إيطاليا منذ انتشار الفيروس في البلاد كانت وصلت إلى مليون و790 ألف حالة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 62 ألفا.

    كما تسببت أزمة فيروس كورونا بخفض معدل الولادات المتدنّي أصلاً في إيطاليا، وفق ما كشفت توقعات جديدة للوكالة الوطنية الإيطالية للاحصاءات “إيستات”.

    إلى ذلك، أضحى الركود الديموغرافي الذي يضرب إيطاليا منذ عام 2015 هائلاً، وقد يؤدي إلى انهيار حقيقي وغير مسبوق في التاريخ الإيطالي.

    وتأثرت النساء وفئة الشباب على وجه الخصوص بشكل كبير من جراء الفيروس، الذي انتشر في إيطاليا لأول مرة بداية العام، ما أدى إلى إغلاق وطني عطّل اقتصاد البلاد.

    فيما لا يزال قطاع الضيافة حتى الآن يعاني نتيجة حظر التجول الليلي على مستوى البلاد والإغلاق المبكر للحانات والمطاعم، في حين تم فرض قيود أكثر صرامة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.

    [ad_2]