الوسم: يواجه

  • حميدتي: الغرب قد يواجه موجة لاجئين إن لم يدعم الخرطوم

    حميدتي: الغرب قد يواجه موجة لاجئين إن لم يدعم الخرطوم

    [ad_1]

    شدد نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي على أن العالم قد يواجه أزمة لاجئين جديدة أن فتحت بلاده الحدود.

    وقال في مقابلة عبر الفيديو مع صحيفة بوليتيكو، اليوم الأربعاء: “أوروبا والولايات المتحدة قد تواجهان زيادة في عدد اللاجئين، إذا لم تدعما السلطة والنظام في البلاد في ظل الحكومة الجديدة التي ستشكل”.

    “تنحية الشكوك”

    كما اعتبر أن الغرب ليس لدي خيار سوى دعم الحكومة لتجنب أزمة اللاجئين. وأوضح أن حدود السودان تخضع لمراقبة الجيش، والقوات الأمنية التي تعرضت لانتقادات شتى منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) لفرضها إجراءات استثنائية.

    إلى ذلك، أضاف “نظرًا لالتزامنا تجاه المجتمع الدولي والقانون، فلا زلنا نراقب هؤلاء الأشخاص.. لكن إذا فتحنا الحدود، فستحدث مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم”.

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    ودعا الدول الأوروبية وأميركا إلى تنحية شكوكها جانباً، واعتباره وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان مصدرين للاستقرار، في ظل عدد اللاجئين الكبير في البلاد. فيما اعتبر أنه يتعرض إلى حملات تلفق “أخبارا كاذبة” عنه.

    وكان دقلو شدد في مقابلة سابقة مع العربية على أن المكون العسكري يتعرض لحملة “شيطنة، نافيا أن يكون لديه أي أطماع في السلطة السياسية. وقال حينها “نعرف أن هناك مخططاً لشيطنة المكون العسكري في البلاد”.

    يذكر أنه وفقًا للأمم المتحدة، يستضيف السودان أكثر من مليون لاجئ من دول متعددة.

    كما أن ما يقرب من 7 ملايين سوداني وجنوب سوداني نزحوا قسراً ، إما داخل بلادهم أو إلى بلدان ومناطق خارجها.

    [ad_2]

  • ميانمار.. صحافي أميركي يواجه تهمتي الإرهاب والتحريض على العصيان

    ميانمار.. صحافي أميركي يواجه تهمتي الإرهاب والتحريض على العصيان

    [ad_1]

    وجّهت السلطات في ميانمار إلى الصحافي الأميركي داني فنستر الموقوف منذ بضعة أشهر تهمتي الإرهاب والتحريض على العصيان، بحسب ما أفاد وكيل الدفاع عنه وكالة فرانس برس، مشيراً إلى أن العقوبة على تهمة الإرهاب وحدها تصل إلى السجن المؤبّد.

    وقال المحامي ثان زاو أونغ إن موكّله الذي أوقف في أيار/مايو أثناء محاولته مغادرة البلاد، وجّهت إليه “تهمتان بموجب المادّة 50 (أ) من قانون مكافحة الإرهاب والمادّة 124 (أ) من قانون العقوبات”.

    وحذّر المحامي من أنّه إذا أدين موكّله بتهمة الإرهاب فإن عقوبته يمكن أن تصل إلى السجن المؤبّد.

    وفنستر (37 عاماً) ملاحق أساساً بتهم التحريض على المعارضة ضد الجيش، وتكوين جمعية غير مشروعة، وخرق قانون الهجرة.

    وتأتي هاتان التّهمتان الجديدتان بعد أيام من لقاء جرى في العاصمة نايبيداو بين زعيم المجلس العسكري مين أونغ هلينغ والدبلوماسي الأميركي السابق بيل ريتشاردسون الذي كان سفيراً لبلاده في الأمم المتّحدة وقاد في السابق مفاوضات لتحرير رهائن أميركيين في العالم.

    وتحدّث الرجلان عن إرسال لقاحات مضادّة لكوفيد-19 ومعدّات طبيّة إلى ميانمار، بحسب الجيش.
    ولم يوضح الجيش ما إذا كان النقاش بين الرجلين تطرّق إلى قضية الصحافي الأميركي الموقوف.

    وغرقت ميانمار في حالة من الفوضى منذ الانقلاب الذي نفّذه الجيش في الأول من شباط/فبراير وأنهى فترة وجيزة من الديموقراطية بعد عقود من حكم العسكر.

    وتسبّب الانقلاب في تظاهرات واسعة أعقبها قمع دموي أودى بحياة قرابة 1200 مدني واعتقال أكثر من سبعة آلاف مدني، بحسب المنظمة غير الحكومية المحليّة “جمعية مساعدة السجناء السياسيين”، التي أكّدت كذلك حصول جرائم تعذيب واغتصاب وإعدام خارج نطاق القضاء.

    [ad_2]

  • وسط انتقادات حول أفغانستان.. جونسون يواجه البرلمان اليوم

    وسط انتقادات حول أفغانستان.. جونسون يواجه البرلمان اليوم

    [ad_1]

    يلقي رئيس الوزراء بوريس جونسون، اليوم الاثنين، كلمة أمام أعضاء البرلمان، بشأن انسحاب بريطانيا من أفغانستان، وسط انتقادات لطريقة معالجة عملية الإجلاء.

    وسبق لجونسون الاعتراف بأن قرار الولايات المتحدة بالانسحاب، لم يترك لبريطانيا خيارا سوى سحب قواتها.

    جونسون يواجه منذ ذلك الوقت انتقادات لاذعة من أعضاء البرلمان بسبب الإخفاق في التنبؤ بمدى سرعة اجتياح طالبان لكابل.

    جو بايدن وبوريس جونسون

    جو بايدن وبوريس جونسون

    وأدت الحرب الكلامية الغاضبة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بشأن الانسحاب الفوضوي للقوات من أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان، إلى قيام وزير في الحكومة البريطانية بوصف الرئيس الأميركي بـالمجنون وسط تجاهل جو بايدن اتصالات ونداءات رئيس الوزراء البريطاني.

    ويكشف الخلاف بين الجانبين عن خطوط صدع خطيرة في العلاقة الخاصة بين البلدين، في وقت تعني فيه التهديدات المتزايدة للصين والتطرف أن التعاون الدولي أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى وفقا لموقع “انسايدر” Insider الأميركي.

    وبحسب التقرير فإن ما يسمى بـ “briefing wars” حروب الإحاطة والتي يقوم فيها المسؤولون بقنص بعضهم البعض عبر تعليقات للصحافة غالبًا دون الكشف عن هويتهم بين لندن وواشنطن، ربما كانت على الأرجح حتمية نظرًا لحجم الفوضى في أفغانستان بعد أن أعلن بايدن في أبريل أنه سيسحب القوات الأميركية المتبقية من البلاد.

    وفي حين وافقت حكومة بوريس جونسون في البداية على القرار، كان هناك غضب وسخط تجاه بايدن بعد المشاهد الفوضوية في كابل، حيث سارع البلدان لإجلاء المواطنين والحلفاء بعد استيلاء طالبان بسرعة على البلاد.

    [ad_2]

  • تحذيرات خطيرة لقائد الجيش.. لبنان يواجه أزمة ولا حلول قريباً

    تحذيرات خطيرة لقائد الجيش.. لبنان يواجه أزمة ولا حلول قريباً

    [ad_1]

    أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي أن المجتمع الدولي معني ببقاء الجيش اللبناني قادرا على القيام بمهامه. جاء كلام بارلي خلال مؤتمر دعم الجيش اللبناني الافتراضي اليوم.

    قائد الجيش اللبناني جوزيف عون أطلق تحذيرات خطيرة قائلا إن البلاد تواجه أزمة غير مسبوقة، ومن الواضح انعدام الحلول قريبا.

    وحذر من أن المس بالمؤسسة العسكرية سيؤدي لانهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى.

    إقفال إحدى محطات الوقود في لبنان بسبب نقص البنزين (رويترز)

    إقفال إحدى محطات الوقود في لبنان بسبب نقص البنزين (رويترز)

    وأكد العماد جوزيف عون أن الجيش هو المؤسسة الوحيدة والأخيرة التي لا تزال متماسكة في لبنان.

    وكان الاتحاد العمالي العام، دعا اليوم الخميس للمشاركة في الإضراب العام “لتأليف حكومة إنقاذ وطني”.

    والإضراب الذي لاقى تأييداً من أحزاب، بينها أحزاب موجودة في السلطة، وقوى ونقابات عاملة، هو الأوسع رفضاً لحال الانهيار على مجمل المستويات، وللمطالبة بتأليف حكومة اختصاصيين.

    ويأتي الإضراب في لحظة اشتباك سياسي رغم أن الإضراب كان مقرراً قبل التصعيد الذي شهدته الساحة اللبنانية، على خلفية ملف تشكيل الحكومة.

    ولا يزال لبنان من دون حكومة، بحيث كان سعد الحريري كُلِّف بتشكيل الحكومة اللبنانية، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وذلك بعد استقالة حكومة حسان دياب، في آب/أغسطس الماضي، لكنه لم يتمكّن حتى الآن من تشكيلها.

    يذكر أنه بعد عقود من الفساد وسوء إدارة النخبة السياسية، بدأ الاقتصاد اللبناني في السقوط الحر منذ أكتوبر عام 2019، حيث انهار القطاع المصرفي الذي كان مزدهراً بشكل كبير، وفقدت العملة حوالي 90% من قيمتها مقابل الدولار في السوق السوداء.

    كما سقط أكثر من نصف سكان البلاد في براثن الفقر.

    [ad_2]

  • تركيا تتحدى بدمج التهم..كافالا قد يواجه سجنا مدى الحياة

    تركيا تتحدى بدمج التهم..كافالا قد يواجه سجنا مدى الحياة

    [ad_1]

    رغم حكم صادر عن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية دعا إلى منحه الحرية، رفضت محكمة تركية مجددا طلبا بإطلاق سراح رجل الأعمال المدافع عن حقوق الإنسان عثمان كافالا من سجنه، وقضت المحكمة الكائنة في إسطنبول بدمج قضيتين جاريتين ضد كافالا، مؤجلة جلسة المحاكمة حتى 21 مايو/أيار المقبل.

    ويواجه رجل الأعمال المعروف والبالغ من العمر 63 عاما، اتهامات بالتجسس ومحاولة الإطاحة بالحكومة على صلة بالانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا عام 2016.

    وقد تمت تبرئته العام الماضي من اتهامات مرتبطة بالإرهاب حول تنظيم وتمويل تظاهرات حاشدة مناوئة للحكومة عام 2013. إلا أن محكمة أعلى ألغت الحكم ببراءته في وقت لاحق، إلى أن أعيدت محاكمته.

    سجن مدى الحياة

    أما تفاصيل الادعاء، فمن المقرر الآن أن يحاكم كافالا في مزاعم صلته بالانقلاب الفاشل وكذلك الاحتجاجات الحاشدة، ويواجه شبح السجن مدى الحياة حال إدانته.

    بالمقابل، ينفي المتهم هذه الاتهامات تماماً، والرجل المسجون منذ توقيفه في أكتوبر 2017، كان قد لاقى تعاطفاً حقوقياً كبيراً، حيث نددت جماعات حقوق الإنسان بالإجراءات المتخذة ضده باعتبارها جائرة وذات دوافع سياسية، ودعت إلى إطلاق سراحه.

    يشار إلى أنه وخلال جلسة المحكمة التي عقدت، الجمعة، طلب كافالا الإفراج عنه بكفالة، وأصر على أنه من غير الوارد أن يتلاعب بأي دليل، إلا أن المحكمة بالطبع قد رفضت إطلاق سراحه.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: نيويورك تايمز: تركيا على وشك الانفجار وأردوغان يواجه أوقاتاً حرجة

    أردوغان وحزبه: نيويورك تايمز: تركيا على وشك الانفجار وأردوغان يواجه أوقاتاً حرجة

    [ad_1]

    تركيا على حافة الانفجار وثورة جياع تلوح في الأفق، وبسبب سياسته العدائية الخارجية والداخلية باتت أيام أردوغان تبدو معدودة. كما أن استطلاعات الرأي الشعبية تظهر أن أردوغان أدخل تركيا نفقا مظلما، وأن البلد في الطريق الخطأ، وذلك وفقاً لتقييم لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

    وبسبب القيود المفروضة بسبب وباء كورونا بدأت مظاهرات متفرقة تظهر في عدة مناطق، احتجاجاً على ما يصفه الناس بالقواعد غير العادلة المفروضة على التجار خلال الوباء. وبحسب التقرير هناك الكثير من المحلات والأعمال أغلقت والبعض على وشك الانتحار. لقد كان الأتراك يكافحون انخفاض العملة وارتفاع التضخم من رقمين لمدة عامين عندما ضرب الوباء في مارس، مما أدى إلى تفاقم الركود العميق في البلاد. وبعد تسعة أشهر ومع اجتياح موجة ثانية من الفيروس هناك علامات على أن جزءاً كبيراً من السكان غارق في الديون وأنهم يعانون من الجوع بشكل متزايد.

    ووجدت شركة MetroPoll Research ، وهي منظمة استطلاع موثوقة، في استطلاع حديث أن 25% من المستجيبين قالوا إنهم لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية. ويقول أحد السكان”الناس على وشك الانفجار”.

    سياسة عدائية داخلية وخارجية

    أما بالنسبة للرئيس أردوغان الذي لفت الانتباه هذا العام في الداخل والخارج بسياسة خارجية عدوانية وتدخلات عسكرية، وصلت الأمور فجأة إلى ذروتها في نوفمبر. واعترفت الحكومة بأنها قللت من مدى انتشار فيروس كورونا في تركيا وكشفت بيانات جديدة عن مستويات إصابة قياسية في البلاد.

    وتعرضت الليرة التركية لضربة قوية بسبب انخفاض قياسي في قيمة العملة – بانخفاض أكثر من 30% مقابل الدولار هذا العام – ونفذت احتياطيات النقد الأجنبي بشدة. وقالت وكالة موديز مؤخرًا إلى جانب التضخم من رقمين، تواجه البلاد الآن أزمة في ميزان المدفوعات.

    وتأتي هذه الأزمات في الوقت الذي يوشك فيه أردوغان على خسارة حليف قوي وهو الرئيس ترمب. وتواجه تركيا بالفعل عقوبات من الولايات المتحدة لشرائها نظام دفاع صاروخي روسي، ومن الاتحاد الأوروبي للتنقيب عن الغاز في المياه التي تطالب بها قبرص. ويتوقع المحللون أن تكون إدارة بايدن أكثر صرامة فيما يتعلق بسجل أردوغان المتدهور في حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية.

    تحرك متأخر جدا

    وللتعامل مع الاقتصاد التركي المتأزم تحرك أردوغان مؤخراً وعيّن رئيسًا جديدًا للبنك المركزي، وعندما استقال وزير المالية في عهد أردوغان وهو أيضًا صهره ووريثه اعتراضًا، فاجأ الرئيس الكثيرين بقبوله الاستقالة واستبداله.

    ثم وعد الرئيس بإصلاحات اقتصادية وقضائية، بل طرح إمكانية إطلاق سراح السجناء السياسيين.
    وفي منتصف كانون الأول (ديسمبر) ، أعلن أردوغان عن حزمة مساعدات جديدة لدعم الأعمال الصغيرة والتجار لمدة ثلاثة أشهر. وفي نهاية الأسبوع الماضي ذهب إلى مخبز لإظهار الدعم للتجار. لكن النقاد وصفوا مناورات أردوغان المختلفة بأنها قليلة للغاية ومتأخرة للغاية.

    كبش فداء وقلق بالغ

    وبحسب التقرير، ربما كان وزير المالية السابق، بيرات البيرق كبش فداء مناسبًا ويبدو أن الأزمة الاقتصادية والعواقب المترتبة على مصير أردوغان أصبحت مصدر قلق بالغ له.

    ويقول محمد علي قولات، الذي يجري استطلاعات الرأي للأحزاب السياسية، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان، إن الرئيس يراقب استطلاعات الرأي بجدية. وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن مكانة حزبه انخفضت إلى أدنى مستوياته منذ 19 عاما وبات يحوم حول 30%، وفقًا للاستطلاعات. ويشير هذا الرقم إلى أن تحالف الحزب مع حزب الحركة القومية سوف يفشل في تأمين حصول أردوغان على نسبة 50% من الأصوات اللازمة للفوز في الانتخابات الرئاسية.

    وقالت أسلي أيدينتاسباس، الزميلة البارزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: إن فرص إعادة انتخابه أقل من 50%” وأضافت: “أخيرًا، السؤال هو هل هو ذكي بما فيه الكفاية؟”.

    ووجد استطلاع MetroPoll أيضا أن غالبية مؤيدي أردوغان و63% من المستطلعين بشكل عام، يعتقدون أن تركيا تتجه في اتجاه أسوأ وليس أفضل.

    هذه الأرقام تؤكدها ما تراه منظمات الإغاثة على الأرض

    وقالت هاسر فوغو التي تدير مؤسسة شبكة الفقر وهي مجموعة تساعد تجار الشوارع والعمال غير الرسميين إنه خلال ما يقرب من 20 عامًا من العمل لتخفيف حدة الفقر في المناطق الحضرية في تركيا، لم تشهد مثل هذه الأزمة من قبل.

    ويضيف التقرير في الواقع جاء التدهور الاقتصادي بعد أن شدد أردوغان قبضته على البلاد بما في ذلك الاقتصاد من خلال الحصول على سلطات جديدة غير مسبوقة في ظل نظام رئاسي جديد تم تدشينه في عام 2018. ويستشهد المراقبون الدوليون بهذه التغييرات كسبب رئيسي لقلقهم بشأن الانهيار الاقتصادي في البلاد، وفقا لتقرير موديز.

    [ad_2]