الوسم: يقيل

  • الحوثي يقيل قاضي التحقيق مع الفنانة اليمنية المختطفة

    الحوثي يقيل قاضي التحقيق مع الفنانة اليمنية المختطفة

    [ad_1]

    كشفت مصادر إعلامية يمنية، الأربعاء، عن إقالة سلطات الحوثيين للقاضي المحقق في قضية الفنانة وعارضة الأزياء انتصار الحمادي، على خلفية طلبه الافراج عنها نهاية الأسبوع.

    واختطفت ميليشيا الحوثي في 20 فبراير الماضي الحمادي، وهي ممثلة درامية وعارضة أزياء شابة من أب يمني وأم إثيوبية، في صنعاء. وظلت منذ ذلك التاريخ مخفية، قبل انطلاق حملة ضغط شعبية واسعة للكشف عن مصيرها أجبرت الحوثيين على إحالتها للقضاء الخاضع لسيطرتهم.

    وأفاد المحامي والمستشار القانوني خالد الكمال بأن السلطات العدلية التابعة للحوثيين في صنعاء أقالت عضو النيابة رياض الإرياني من مهمته كمحقق رئيس في قضية الفنانة انتصار الحمادي، على خلفية طلبه الإفراج عنها نهاية الأسبوع.

    ونقلت منصة “يمن فيوتشر” عن المحامي قوله إنه تلقى هو أيضاً تهديداً على صلة بدفاعه عن الفنانة الحمادي، مرجحاً أن يكون الهدف هو دفعه إلى الانسحاب من متابعة القضية التي أثارت ردود فعل محلية ودولية واسعة.

    وأكد المحامي مجدداً ثقته “بما لا يدع مجالاً للشك” بأن موكلته انتصار الحمادي “مظلومة وحُجزت بدون أي مسوغ قانوني، إضافةً إلى بطلان إجراءات القبض والتفتيش التي تمت دون مذكرة رسمية”.

    وأشار إلى أن احتجازها طوال الفترة الماضية يثير الشكوك بشأن احتمالات البحث عن أي تهم أخرى يمكن تلفيقها لموكلته “رغم قناعة قاضي التحقيق المُقال رياض الإرياني ببراءتها وزميلتها من أي تهم منسوبة اليهن”، وفق الكمال.

    وتقول منظمات حقوقية دولية ومحلية إن ما لا يقل عن 300 امرأة وفتاة يمنية، بينهن ناشطات حقوقيات وعاملات في منظمات إغاثية، يقبعن منذ أشهر وسنوات في سجون سرية وعامة تابعة للحوثيين.

    وتشير التقارير إلى تعرض النساء المختطفات لانتهاكات جسدية جسمية ترقى إلى جرائم حرب، وتعرضهن للتعذيب الجنسي.

    وتؤكد التقارير أن أكثر من ألف امرأة وفتاة تعرضن للاعتقال والاختطاف والتعذيب، ووجهت لبعضهن اتهامات كيدية بالدعارة والخيانة، فيما أجبرت عائلات أخريات على دفع فدية مالية كبيرة مقابل الإفراج عن بناتهن المختطفات.

    [ad_2]

  • بعد إقالة محافظ البنك المركزي.. أردوغان يقيل النائب

    بعد إقالة محافظ البنك المركزي.. أردوغان يقيل النائب

    [ad_1]

    أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قراراً بإقالة نائب محافظ البنك المركزي مراد جيتين كايا، وتعيين مصطفى دومان بديلاً له، وذلك بعد نحو أسبوع من إقالة محافظ البنك المركزي ناجي أغبال وتعيين شهاب كافجي أوغلو خلفاً له.

    وبعد قرار إقالة نائب محافظ البنك المركزي قالت وسائل إعلام محلية إن الليرة التركية شهدت انخفاضاً أمام العملات الأجنبية ووصل سعر صرفها أمام الدولار بعد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، إلى 8.25 أي بمعدل انخفاض 0.81% عن سعر الإغلاق يوم الإثنين.

    وأثار قرار أردوغان بإقالة محافظ البنك المركزي اضطرابات في أسواق المال التركية، فتراجع سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، وانخفض مؤشر بورصة إسطنبول يوم الإثنين الفائت إلى أدنى مستوى له منذ ثماني سنوات.

    المرة الثالثة

    وهذه المرة الثالثة التي يقيل فيها أردوغان محافظ البنك المركزي خلال سنتين، مع رفض الرئيس التركي سياسات البنك المركزي في رفع أسعار الفائدة على أساس سنوي.

    وحظيت قرارات أردوغان الأخيرة بانتقادات من المعارضة التركية لأنها أثرت بشكل مباشر وسريع على الأسواق التركية، ولاسيما أسعار صرف الليرة التركية ومؤشرات البورصة، وحالة القلق التي سادت أوساط المستثمرين، حيث قدرت وسائل إعلام محلية أن المستثمرين المحليين في أسواق المال التركية باعوا ماقيمته 6 مليارات دولار من الذهب والعملات الأجنبية يوم الإثنين الماضي، بعد قرار أردوغان بإقالة محافظ البنك المركزي، وتراجع سعر صرف العملة المحلية.

    كما خسرت الليرة التركية بعد إقالة محافظ البنك المركزي 17 % من قيمتها لتقترب من أسوأ انخفاض لها في نوفمبر الماضي، وعادت لتخسر 1% من قيمتها نهاية الأسبوع الماضي.

    وتسود حالة من القلق أوساط المستثمرين حيال تدخل الرئيس التركي بسياسات البنك المركزي، ورغبته بخفض أسعار الفائدة، لاسيما أنه اعتبر في تصريحات سابقة أن الفائدة “أم وأب كل الشرور”.

    [ad_2]

  • الثالث بأقل من عامين.. أردوغان يقيل محافظ البنك المركزي

    الثالث بأقل من عامين.. أردوغان يقيل محافظ البنك المركزي

    [ad_1]

    بعد 5 أشهر على تعيينه بقرار رئاسي، أقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، محافظ البنك المركزي التركي، ناجي أغبال، وعيّن بدلاً منه شاهب كافجي أوغلو.

    في التفاصيل، أقال أردوغان أغبال بعد أيام من قرار البنك المركزي التركي، رفع سعر الفائدة فوق التوقعات بمقدار 200 نقطة أساس، من 17% إلى 19%، مع تأكيد إجراء تشديد نقدي قوي إضافي بالنظر إلى المخاطر الصاعدة، وذلك بعدما عينه قبل 5 أشهر مكان أويصال ضمن “العلاجات الصعبة” التي وعد بها لإصلاح الوضع الاقتصادي، عقب هبوط قياسي لليرة التركية أمام الدولار بلغ 8.58.

    وأتى قرار الإقالة هذا في وقت يحاول الرئيس إنقاذ الاقتصاد المتدهور والذي فجر مشاكل أدت إلى هزيمة أردوغان في الانتخابات البلدية في أنقرة وإسطنبول في 2019.

    الثالث بأقل من عامين

    أما المحافظ الجديد، فيعتبر الثالث في أقل من عامين، وعيّنه الرئيس بعد أغبال وقبله مراد أويصال، وهو من معارضي رفع أسعار الفائدة.

    وكان كتب في فبراير/شباط الماضي في صحيفة “يني شفق”: “لا ينبغي أن يصر البنك المركزي على سياسة أسعار الفائدة المرتفعة، ارتفاع أسعار الفائدة يؤدي إلى حدوث تضخم بشكل غير مباشر”.

    يشار إلى أن تركيا تواجه منذ عام 2016 صعوبات اقتصادية ضخمة لا سيما التضخم وتراجع قيمة الليرة، وسط تأكيد خبراء اقتصاديين أن هذه المشاكل تعود إلى سوء إدارة الأزمات.

    وأضحت البلاد مصنفة عند مستوى مرتفع المخاطر من جانب وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الرئيسية.



    [ad_2]

  • الثالث بأقل من عامين.. أردوغان يقيل محافظ البنك المركزي

    الثالث بأقل من عامين.. أردوغان يقيل محافظ البنك المركزي

    [ad_1]

    بعد 5 أشهر على تعيينه بقرار رئاسي، أقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، محافظ البنك المركزي التركي، ناجي أغبال، وعيّن بدلاً منه شاهب كافجي أوغلو.

    في التفاصيل، أقال أردوغان أغبال بعد أيام من قرار البنك المركزي التركي، رفع سعر الفائدة فوق التوقعات بمقدار 200 نقطة أساس، من 17% إلى 19%، مع تأكيد إجراء تشديد نقدي قوي إضافي بالنظر إلى المخاطر الصاعدة، وذلك بعدما عينه قبل 5 أشهر مكان أويصال ضمن “العلاجات الصعبة” التي وعد بها لإصلاح الوضع الاقتصادي، عقب هبوط قياسي لليرة التركية أمام الدولار بلغ 8.58.

    وأتت قرار الإقالة هذا في وقت يحاول الرئيس إنقاد الاقتصاد المتدهور والذي فجر مشاكل أدت إلى هزيمة إردوغان في الانتخابات البلدية في أنقرة وإسطنبول في 2019.

    الثالث بأقل من عامين

    أما المحافظ الجديد، فيعتبر الثالث في أقل من عامين، وعيّنه الرئيس بعد أغبال وقبله مراد أويصال، وهو من معارضي رفع أسعار الفائدة.

    وكان كتب في فبراير/شباط الماضي في صحيفة “يني شفق”: “لا ينبغي أن يصر البنك المركزي على سياسة أسعار الفائدة المرتفعة، ارتفاع أسعار الفائدة يؤدي إلى حدوث تضخم بشكل غير مباشر”.

    يشار إلى أن تركيا تواجه منذ عام 2016 صعوبات اقتصادية ضخمة لا سيما التضخم وتراجع قيمة الليرة، وسط تأكيد خبرائ اقتصاديين أن هذه المشاكل تعود إلى سوء إدارة الأزمات.

    وأضحت البلاد مصنفة عند مستوى مرتفع المخاطر من جانب وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الرئيسية.



    [ad_2]

  • رئيس الوزراء الأرميني يقيل رئيس الأركان بعد اتهامه الجيش بتدبير انقلاب

    رئيس الوزراء الأرميني يقيل رئيس الأركان بعد اتهامه الجيش بتدبير انقلاب

    [ad_1]

    ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن القوات المسلحة في أرمينيا طالبت في بيان، اليوم الخميس، باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان وحكومته.

    ودعا باشينيان في بيان نشرته محطات تلفزة أنصاره للتجمع أمام مقر الحكومة.

    وتظاهر الآلاف في العاصمة الأرمينية “يريفان”، الثلاثاء الماضي، للمطالبة باستقالة رئيس وزراء البلاد، نيكول باشينيان، على خلفية اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه مع أذربيجان لإنهاء القتال الأخير بين الجانبين.

    وذكرت قناة “إيه بي سي” الأميركية أن قوات الشرطة حاصرت المباني الحكومية قرب ميدان الجمهورية، واصطحبت رئيس الوزراء، بينما أطلق المتظاهرون هتافات متهمة إياه بالخيانة.

    وبدأت سلسلة التظاهرات ضد رئيس الوزراء في نوفمبر الماضي بعد توقيعه اتفاق وقف إطلاق للنيران مع أذربيجان، لوقف الحرب التي استمرت ستة أسابيع حول إقليم “كاراباخ”، حيث يقول المتظاهرون إنه تخلى عن أراضٍ تسيطر عليها القوات الأرمينية لصالح أذربيجان.

    وذكرت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، أن الشرطة الأرمينية قامت باعتقالات واسعة النطاق أمام مبنى مجلس الوزراء في العاصمة يريفان.

    وأوضحت أن السلطات الأمنية قامت باعتقال العشرات من المحتجين، الذين توافدوا إلى مبنى مجلس الوزراء في العاصمة الأرمينية يريفان، وهتفوا بشعارات منددة بسياسة رئيس الوزراء نيكول باشينيان، متابعة أن الشرطة حاولت اعتقال المراسل التابع لها في أرمينيا، خلال تغطيته للأحداث في العاصمة، إضافة إلى اعتقال نحو 25 محتجاً ينتمون إلى أحزاب المعارضة للحكم.

    وقامت السلطات الأرمينية بتعزيز أعداد قواتها في العاصمة، بعد دعوات للاحتجاج من قبل الأحزاب المعارضة.

    [ad_2]

  • عينه قبل شهر.. كيم يقيل وزير الاقتصاد: ليس لديه أفكار جديدة

    عينه قبل شهر.. كيم يقيل وزير الاقتصاد: ليس لديه أفكار جديدة

    [ad_1]

    انتقد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون بشدة أداء مجلس وزرائه وأقال مسؤولًا اقتصاديًا كبيرًا عينه قبل شهر، قائلاً إنهم فشلوا في الخروج بأفكار جديدة لإنقاذ الاقتصاد المتدهور في البلاد.

    ويأتي تقرير وسائل الإعلام الرسمية، الجمعة، خلال أصعب فترة من حكم كيم المستمرة منذ تسع سنوات. وقد تجمدت الجهود الدبلوماسية التي كان يأمل في أن تؤدي لرفع العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن برنامجه النووي، كما أدى إغلاق الحدود الوبائي والكوارث الطبيعية التي قضت على المحاصيل في العام الماضي إلى تعميق الضرر الذي لحق بالاقتصاد، المتضرر بالفعل بسبب عقود من إخفاقات السياسات، بما في ذلك المجاعة المعوقة في التسعينيات.

    وتسبب إغلاق الحدود في انخفاض حجم التجارة مع الصين، المصدر الرئيسي لدعم اقتصاد كوريا الشمالية، بنسبة 75 بالمئة في الأشهر العشرة الأولى من العام. وتسبب نقص المواد الخام في انخفاض إنتاج المصانع إلى أدنى مستوى له منذ تولي كيم السلطة في عام 2011، وتضاعفت أسعار الأطعمة المستوردة مثل السكر أربع مرات، وفقًا لجهاز المخابرات الكوري الجنوبي.

    ويقول بعض المحللين، إن التحديات الحالية قد تهيئ الظروف لعاصفة اقتصادية كاملة في كوريا الشمالية تزعزع استقرار الأسواق وتثير الذعر والاضطراب العام.

    وأجبرت التحديات الحالية كيم على الاعتراف علنًا بأن الخطط الاقتصادية السابقة لم تنجح. وتم إصدار خطة خمسية جديدة لتطوير الاقتصاد خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم في يناير، لكن تعليقات كيم خلال اجتماع اللجنة المركزية للحزب الذي انتهى، الخميس، كانت مليئة بالإحباط بسبب كيفية تنفيذ الخطط حتى الآن.

    وخلال جلسة، الخميس، أعرب كيم عن أسفه لفشل مجلس الوزراء في دوره كمؤسسة رئيسية لإدارة الاقتصاد، قائلاً إنه كان ينتج خططًا غير عملية مع عدم إظهار “وجهة نظر مبتكرة وتكتيكات واضحة”.

    [ad_2]