الوسم: يغلقون

  • السودان.. متظاهرو الخرطوم يغلقون شوارع العاصمة

    السودان.. متظاهرو الخرطوم يغلقون شوارع العاصمة

    [ad_1]

    بعدما انطلقت التظاهرات التي دعت إليها مجموعات مدنية في السودان، الخميس، في عدد من نقاط التجمع المعلنة في الخرطوم وبعض الولايات، رفضا لـ”حكم العسكر” وفق الشعارات التي رفعت، أفادت وكالة الأنباء السودانية بأن متظاهرين أغلقوا بعض شوارع العاصمة وسط غياب لقوات الشرطة.

    كما نقلت المعلومات أن عدداً آخر من المحتجين تجمّعوا في شارع القصر بينما كانوا في طريقهم إلى القصر الجمهوري، وهناك أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    جاء ذلك بعدما نزل الآلاف إلى شوارع العاصمة، وبث ناشطون مقاطع وفيديوهات لانطلاقة تظاهرات 25 نوفمبر الرافضة للاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك في 21 من الشهر الجاري.

    ونادى المحتجون بـ”إسقاط المكون العسكري ووصايته على العملية السياسية”، وفق تعبيرهم.

    حماية المواكب

    وأظهرت المقاطع المتداولة من ضاحية السامراب شمالي مدينة بحري، أو الكلاكلة جنوبي الخرطوم، وغيرها، خروج الآلاف. فيما هتف المتظاهرون في منطقة أم درمان “حكم العسكر ما يتشكر” و”المدنية خيار الشعب”، في إشارة واضحة لرفض الاتفاق بين المدنيين والعسكر، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

    وكان حمدوك شدد مساء أمس الأربعاء على ضرورة حماية المواكب، وحق التعبير في البلاد.

    من تظاهرات اليوم في الخرطوم (25 نوفمبر 2021-  فرانس برس)

    من تظاهرات اليوم في الخرطوم (25 نوفمبر 2021- فرانس برس)

    اختبار للاتفاق مع البرهان

    كما أكد أن حق التظاهر مكفول للشعب السوداني. وقال “تحدثنا بشكل صارم مع الأجهزة الأمنية بعدم التعرض للتظاهرات السلمية” التي ستخرج في الخرطوم ومدن البلاد الأخرى اليوم، واعتبر ذلك اختبارا حقيقيا وتحديا قد يقدح في الاتفاق إذا حدث تعد على المتظاهرين.

    إلى ذلك، اعتبر في لقاء صحافي أمس مواكب اليوم، “أكبر اختبار”، أمام الاتفاق السياسي الإطاري، الذي وقعه مع قائد الجيش الأحد الماضي.

    يذكر أن الجانبين وقعا في القصر الرئاسي بالخرطوم يوم 21 نوفمبر (2021) اتفاقا سياسيا أفضى إلى إعادة حمدوك إلى منصبه السابق، والإفراج عن عدد من المعتقلين من سياسيين وناشطين.

    كما أعاد الاتفاق المذكور الشراكة بين المكونين العسكري والسياسي، بعد أن فرضت القوات المسلحة في 25 أكتوبر حالة الطوارئ، معلقة العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    إلا أن هذا التوافق الذي جاء، فيما لا يزال عدد من المعتقلين قيد التوقيف، أثار حفيظة مجموعات مدنية كانت من ضمن عصب المؤيدين لحمدوك.

    [ad_2]

  • معتصمو القصر يغلقون وسط الخرطوم.. والشرطة تطلق الغاز

    معتصمو القصر يغلقون وسط الخرطوم.. والشرطة تطلق الغاز

    [ad_1]

    أقدم المعتصمون منذ الأسبوع الماضي بمحيط القصر الرئاسي في الخرطوم، اليوم الأحد، على إغلاق الطرق وسط العاصمة السودانية.

    كما أضرموا النيران في الإطارات بأحد الشوارع، وأغلقوا مداخل جسر “المك نمر”.

    في حين نفذت القوات الأمنية انتشارا مكثفا في الشوارع الجانبية. وأفاد شهود عيان، بحسب مراسل العربية/الحدث، بأن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على متظاهرين أغلقوا شارع النيل بالقرب من وزارة الخارجية.

    أتى هذا التحرك، بعد مظاهرات حاشدة يوم الخميس الماضي في العاصمة، لأنصار ومؤيدي قوى الحرية والتغيير، للمطالبة بتسليم الحكم للسلطة المدنية وإبعاد العسكريين.

    انقلاب زاحف

    كما جاء، بعد تحذير قوى إعلان الحرية والتغيير أمس، خلال في مؤتمر صحافي حاول متظاهرون داعمون للجيش تعطيله، من “انقلاب زاحف” في البلاد، وتجديد دعمها لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك،

    وقال ياسر عرمان، عضو المجلس القيادي في تلك القوى التي أطلقت الاحتجاجات ضد الرئيس السابق عمر البشير عام 2019، “نجدد الثقة بالحكومة ورئيس الحكومة”.

    كما اعتبر، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، أن “الأزمة الحالية مصنوعة على شكل انقلاب زاحف” في وقت يغلق محتجون منذ نحو شهر مرفأ بورتسودان الرئيسي في شرق البلاد وينفذ مئات المحتجين الآخرين اعتصاما منذ أسبوع قرب القصر الرئاسي، للمطالبة بتشكيل “حكومة جديدة” بعد حل الحالية.

    تظاهرة مناهضة للحكومة في الخرطوم (19 أكتوبر 2021- فرانس برس)

    تظاهرة مناهضة للحكومة في الخرطوم (19 أكتوبر 2021- فرانس برس)

    تصاعد الخلافات

    في حين نفى رئيس الحكومة السبت أيضا موافقته على إجراء تعديل وزاري، أو إجراء تغيير في السلطات الانتقالية، في وقت تتزايد شائعات حول ذلك منذ أيام.

    يذكر أن الخلافات تصاعدت منذ سبتمبر الماضي، بين المكون المدني والعسكري اللذين يتقاسمان السلطة في البلاد، بعد أن تقاذف الطرفان الاتهامات وتحميل المسؤوليات عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسياسية وحتى الأمنية.

    ففي حين ألمح العسكريون إلى محاولات إقصاء ينتهجها المكون المدني في البلاد، مستأثرا بالسلطة، اتهم الطرف المقابل القوى العسكرية بمحاولة زعزعة الحكومة المدنية.

    [ad_2]

  • بعد إغلاق مينائها.. محتجون يغلقون مطار بورتسودان للمرة الثانية

    بعد إغلاق مينائها.. محتجون يغلقون مطار بورتسودان للمرة الثانية

    [ad_1]

    أعلن قيادي في مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة، إغلاق مطار بورتسودان وتوقف الملاحة الجوية فيه منذ صباح اليوم. وأضاف أن ولاية بورتسودان معزولة الآن “برا وبحرا وجوا”.

    يأتي ذلك وسط احتجاجات على اتفاق سلام وقعه سياسيون مع الحكومة السودانية العام الماضي.

    إغلاق مطار بورتسودان

    ونقلت صحيفة السوداني عن مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة عبد الله أوبشار، تأكيده على إغلاق مطار بورتسودان وتوقف الملاحة الجوية منذ صباح اليوم الخميس.

    وقال أوبشار في تصريحات للصحيفة، إن ولاية بورتسودان صارت معزولة “برا وبحرا وجوا”، بعد إغلاق الطرق البرية والموانئ البحرية والملاحة الجوية.

    وأعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا إغلاق مطار مدينة بورتسودان بعد إعلانه إعلاق الميناء.

    والمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة هو تجمع لزعماء أهليين يقودهم سيد محمد الأمين ترك، حيث يرفض هذا المجلس مسار شرق السودان في اتفاق جوبا للسلام ويدعون الحكومة لإلغائه.

    وعملية إغلاق مطار مدينة بورتسودان هي عملية الإغلاق الثانية للمنافذ الحيوية في المدينة بعد إغلاق الميناء لإجبار الحكومة على الاستجابة لمطالبهم. ويظهر في فيديو من صفحة الإعلام التابعة للمجلس لحظات استقبال الزعيم الأهلي سيد محمد الأمين ترك إلى المطار لدعم أنصاره الذين قاموا بإغلاقه.

    وعلى خط ثان، وفي تعليقها على تصريحات رئيس مجلس السيادة في السودان عبدالفتاح البرهان، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في السودان، اعتبرت “قوى الحرية والتغيير” حديث البرهان ونائبه تهديداً لمسار الانتقال الديمقراطي ومحاولة لخلق شرخ بين قوى الثورة والجيش.

    ودعت “قوى الحرية والتغيير”، الخميس، لإصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية في السودان.

    وإذ أدانت المحاولة الانقلابية، اعتبرت قوى الحرية والتغيير إجهاض المحاولة نتيجة ليقظة السودانيين ومن سمتهم بوطنيي الجيش مطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق.

    وقال رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك “تعلمنا من الدرس وانقلاب البشير هو آخر انقلاب في السودان”.

    وردا على انتقادات البرهان للطبقة السياسية، قال حمدوك إن الجيش الذي حمى الثوار أمام القيادة العامة لا ينقلب، وإن الفلول هم من يرغبون في “الردة”، موضحاً أن من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني وهم بالضرورة فلول.

    حمدوك اعتبر أن الانقلاب أو محاولة تقويض الانتقال بأي شكل ليس له سبب إلا الاستيلاء على السلطة.

    عبدالفتاح البرهان وعبدالله حمدوك

    عبدالفتاح البرهان وعبدالله حمدوك

    رئيس الوزراء أشار إلى أن الحكومة لا تتنصل من مسؤولياتها تجاه الأوضاع الراهنة وأنها أنجزت ملفات وأخفقت في أخرى، كما حذر حمدوك من أن أي تراجع عن متطلبات الانتقال سيكون ثمنه فادحا سياسيا وأمنيا وقانونيا.

    وتابع أن المخرج من الاحتقان الحالي هو بالتمسك بتحقيق أهداف الانتقال وعدم الالتفاف عليها.

    وكان مستشار رئيس وزراء السودان، فيصل محمد صالح، قال في مقابلة مع قناة “الحدث”، إن من يقرأ تاريخ السودان يعلم أنه لم يعد هناك أي مجال للحكم العسكري فيها.

    مستشار رئيس وزراء السودان قال إن خطابا البرهان وحميدتي فيهما مؤشرات قوية جداً على وجود نوايا انقلاب، جعلت القوى الشعبية والسياسية تحاول الاحتشاد انتظاراً لما سيسفر عنه هذا الأمر.

    وقال مستشار رئيس وزراء السودان إن هنالك أفراداً في المؤسسة العسكرية لديهم طموحات لاستغلال الوضع وإنه يجب مواجهة الانقلابات داخل المؤسسة العسكرية.

    [ad_2]