الوسم: يعين

  • مجلس السيادة السوداني يعين خليفة أحمد نائباً عاماً مكلفاً

    مجلس السيادة السوداني يعين خليفة أحمد نائباً عاماً مكلفاً

    [ad_1]

    أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان اليوم الخميس، أنه عيّن خليفة أحمد نائباً عاماً مكلفاً.

    واطّلع المجلس في جلسة عقدها اليوم برئاسة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان على مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد “على خلفية الاعتداءات التي استهدفت القوات المسلحة على الحدود الشرقية”، في إشارة لمقتل جنود سودانيين على الحدود مع إثيوبيا مؤخراً.

    وقالت الدكتور سلمى عبد الجبار عضو مجلس السيادة والناطق الرسمي باسم المجلس في تصريح صحافي إن المجلس “أعرب عن تقديره للجهود التي تضطلع بها القوات المسلحة والدعم السريع في التصدي لكل المحاولات التي تريد النيل من أمن واستقرار السودان”.

    كما حيّا “قوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة على جهودهم في حفظ أمن وسلامة المواطن”.

    في سياق آخر، أكد البرهان تعاونه الكامل مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في “إنجاح الفترة الانتقالية، وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة”.

    وحث البرهان لدى لقائه بالقصر الجمهوري اليوم فولكر بيرتس رئيس البعثة الأممية بالسودان “يونيتامس”، الأمم المتحدة على تقديم “الدعم الإنساني المطلوب للسودان لتخطي المصاعب الإنسانية خلال المرحلة الانتقالية”.

    توقيع الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك في 21 نوفمبر

    توقيع الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك في 21 نوفمبر

    ودعا البرهان “قطاعات الشعب السوداني لمساندة ودعم الحكومة التي سيشكلها الدكتور عبدالله حمدوك خلال الفترة المقبلة”، مطالباً “القوى السياسية الوطنية بالبلاد باستغلال الفترة المتبقية من مرحلة الانتقال في الاستعداد للانتخابات”.

    من جانبه أكد رئيس بعثة “يونيتامس” اهتمام الأمم المتحدة بإنجاح الفترة الانتقالية، معتبراً أن اتفاق 21 نوفمبر الموقع بين البرهان وحمدوك “يعد خطوة متقدمة في اتجاه التوافق الوطني بين السودانيين”. ونوّه بـ”الخطوات الكبيرة التي تمت في تنفيذ بنود الاتفاق وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين”.

    كما دعا فولكر إلى ضرورة دعم رئيس الوزراء لتشكيل حكومته، مؤكداً ثقته في قدرات حمدوك في إنجاح التحول الديمقراطي.

    [ad_2]

  • وسط تراجع تاريخي لليرة.. أردوغان يعين وزيراً جديداً للمالية

    وسط تراجع تاريخي لليرة.. أردوغان يعين وزيراً جديداً للمالية

    [ad_1]

    عين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس (بالتوقيت المحلي)، نور الدين النبطي وزيرا للخزانة والمالية بعد أن قبل استقالة لطفي إلفان، آخر مسؤول كبير كان يُعد ملتزما بتشديد السياسة النقدية في حكومة تعاني انهيار العملة.

    يأتي التعيين، الذي أعلنته الجريدة الرسمية، في أعقاب تهاوي الليرة وهبوطها 27 %، الشهر الماضي وحده. وتراجعت العملة التركية لمستويات تاريخية بسبب منحى السياسة الاقتصادية.

    تقلد إلفان، وهو نائب سابق لوزير المالية وعضو قديم في حزب العدالة والتنمية الحاكم، منصب وزير المالية منذ ما يزيد قليلا عن العام بعد أن حل محل براءت ألبيرق، صهر أردوغان.

    “طريق محفوف بالمخاطر”

    وتزامن هذا التراجع مع تصريحات متكررة لأردوغان بخفض سعر الفائدة، حيث خفض البنك المركزي الفائدة بمقدار 4%، فأصبحت 15% بعد أن كانت 19% بداية سبتمبر.

    إلى ذلك، برر الرئيس تراجع الليرة بسبب “المؤامرات الخارجية”، بحسب وصفه، وليس الوضع الاقتصادي.

    وأعلن الأربعاء، أن تركيا تسلك “طريقاً محفوفاً بالمخاطر لكنه صائب” حيال الاقتصاد، ويقوم على خفض معدلات الفائدة رغم تدهور العملة الوطنية بشكل حاد.

    من هو ور الدين نباتي؟

    يذكر أن نباتي من مواليد 1964 في ولاية شانلي أورفا جنوب تركيا. تخرج من كلية العلوم السياسية (قسم الإدارة العامة) في جامعة إسطنبول، وأكمل درجة الماجستير في العلاقات الدولية من معهد العلوم الاجتماعية في نفس الجامعة، ثم حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والإدارة العامة من معهد العلوم الاجتماعية بجامعة قوجه إيلي.

    من المناصب التي شغلها، رئيس الشؤون المالية في المجلس المركزي لحزب العدالة والتنمية، ثم نائباً للوزير لطفي علوان قبل أن يتولى منصب الوزير بدلاً منه.

    واختتمت العملة التركية التعاملات في أعقاب تعيين النبطي عند 13.40 ليرة مقابل الدولار، وذلك بعد أن تراجعت خلال اليوم إلى 13.87 أمام العملة الأميركية. وفقدت الليرة أكثر من 44 %، من قيمتها أمام الدور هذا العام.

    ويمثل رحيل إلفان أحدث تغيير في عملية إحلال وتبديل سريعة في المناصب الاقتصادية الكبرى في تركيا، والتي شملت إقالة أردوغان على نحو مفاجئ ثلاثة محافظين للبنك المركزي في آخرين عامين إلى عامين ونصف العام، وهي تحركات يُنظر إليها على أنها هزت مصداقية صنع السياسات في تركيا.

    تضرر مصداقية البنك المركزي

    قال محللون اقتصاديون إن سوء الإدارة وحالة عدم اليقين التي تكتنف السياسات رفعت التضخم إلى خانة العشرات، ودفعت الاحتياطي الرسمي من النقد الأجنبي إلى التراجع وأفقدت الليرة ثلثي قيمتها في أربع سنوات، في أشد تراجع، وبفارق كبير، لعملة في الأسواق الناشئة.

    ومع تحول المركزي التركي في سبتمبر/أيلول إلى موقف ينزع إلى تيسير السياسة النقدية، كان يُنظر إلى إلفان على أنه واحد من آخر الوزراء الذين يمكنهم إقناع أردوغان بإعادة النظر في تلك السياسة في ضوء ما يراه المحللون من تضرر مصداقية البنك.

    ودفع الغموض الذي يلف النموذج الاقتصادي الجديد الذي يؤيد فيه أردوغان المزيد من خفض أسعار الفائدة على الرغم من ارتفاع التضخم البنك المركزي إلى التدخل اليوم الأربعاء لإعادة الاستقرار إلى العملة المتقلبة للمرة الأولى منذ 2014.

    [ad_2]

  • أردوغان يعين نور الدين النبطي وزيراً للمالية

    أردوغان يعين نور الدين النبطي وزيراً للمالية

    [ad_1]

    عيّن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فجر الخميس، نور الدين النبطي وزيراً للخزانة والمالية، وفق وسائل إعلام رسمية.

    وقبل أردوغان استقالة لطفي إلفان.

    [ad_2]

  • بعد إقالة السفراء.. البرهان يعين وكيلاً لخارجية السودان

    بعد إقالة السفراء.. البرهان يعين وكيلاً لخارجية السودان

    [ad_1]

    كلف قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، اليوم الخميس، السفير علي الصادق بمنصب وكيل وزارة الخارجية، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

    أتت تلك الخطوة بعد ساعات على حملة إقالات طالت 6 سفراء على الأقل في الخارج، بينهم سفراء لدى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، عقب إدانتهم لحل مجلس الوزراء وتسلم الجيش إدارة البلاد مؤقتاً حتى تشكيل حكومة جديدة.

    كما أقال البرهان سفراء السودان لدى قطر والصين والأمم المتحدة في جنيف، بحسب ما أكد مسؤول، لوكالة أسوشييتدبرس، اليوم الخميس، شريطة التكتم على هويته.

    سفراء يتحدون

    في المقابل، تحدى السفير في جنيف، علي بن يحيى، قرار إقالته. وقال في مقطع مصور على الإنترنت إنه لن يدخر جهدا في شرح الحقائق، ومقاومة التعتيم الذي فرضه مسؤولو الجيش على ما حدث يوم الاثنين الماضي.

    بدوره، أعلن نور الدين ساتي، السفير السوداني لدى الولايات المتحدة، أنه يعمل مع دبلوماسيين سودانيين في بروكسل، وباريس، وجنيف، ونيويورك، من أجل “مقاومة ما وصف بالانقلاب العسكري”.

    من الخرطوم (أرشيفية)

    من الخرطوم (أرشيفية)

    يذكر أن مجموعة تضم أكثر من 30 دبلوماسيا سودانيا داخل وخارج البلاد كانت دانت في بيان مشترك هذا الأسبوع ما اعتبرته “استيلاء من قبل الجيش” على السلط. كما أكدت أن سفراء الخرطوم في بلجيكا وسويسرا وفرنسا تعهدوا باستمرار ولائهم لحكومة حمدوك.

    وكانت وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي شددت في تصريحات سابقة للعربية رفضها الإجراءات الاستثنائية وحل الحكومة، واصفة ما جرى في الخرطوم يوم 25 أكتوبر “انقلاب تام” على السلطة المدنية. كما اعتبرت في تصريحات لاحقة أن حكومة حمدوك هي الحكومة الشرعية.

    يذكر أن البرهان أعلن في 25 الشهر الجاري (أكتوبر 2021) حل الحكومة وفرض حالة الطوارئ، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    جاء ذلك عقب حملة توقيفات طالت عدة وزراء ومسؤولين حكوميين، وقياديين في أحزاب عدة، فضلا عن ناشطين في قوى الحرية والتغيير المدنية.

    [ad_2]

  • تشاد.. رئيس المجلس العسكري يعين برلمانًا انتقاليًا

    تشاد.. رئيس المجلس العسكري يعين برلمانًا انتقاليًا

    [ad_1]

    عيّن رئيس المجلس العسكري الحاكم في تشاد، محمد إدريس ديبي، الجمعة، بمرسوم 93 عضوا في المجلس الوطني الانتقالي، أو البرلمان المؤقت، بعد 5 أشهر على إعلان نفسه رئيسا إثر وفاة والده.

    وجاء في المرسوم الذي وقعه الجنرال الابن أن “الشخصيات التالية أسماؤهم أعضاء معينون في المجلس الوطني الانتقالي”.

    وضمت القائمة 93 اسمًا، وفقًا لحصص محددة مسبقًا، و30% من نواب الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها والتي حُلت عندما تولى المجلس العسكري السلطة، و30% من النساء و30% من الشباب.

    إدريس ديبي

    إدريس ديبي

    وعندما أعلن الجنرال محمد ديبي، وعمره 37 عامًا، نفسه رئيسًا للدولة على رأس المجلس العسكري الانتقالي في 20 نيسان/أبريل، وعد بتنظيم انتخابات خلال 18 شهرًا وبتعيين المجلس الوطني الانتقالي خلال فترة قصيرة.

    وورد في ملف وزع على الصحافة، الجمعة، أن هذه الهيئة “ستعمل كمجلس وطني انتقالي” بانتظار تنظيم الانتخابات.

    ووردت بين أسماء المعينين أسماء شخصيات من المعارضة السابقة للرئيس الراحل إدريس ديبي، ولكن ليس بينهم أي عضو من منصة وكيت تما، التي تمثل أحزابًا ومنظمات من المجتمع المدني تشجب الانقلاب.

    ويمسك المجلس العسكري المكون، بالإضافة إلى محمد ديبي، من 14 جنرالا بالسلطة التنفيذية، ولكنه عيّن في 11 أيار/مايو، وتحت ضغط دولي كبير، حكومة عهد بها لرئيس وزراء مدني، ألبير باهيمي باداكي، وهو آخر من شغل هذا المنصب في عهد الراحل ديبي.

    وحكم المارشال ديبي تشاد بقبضة من حديد لمدة 30 عامًا، قبل أن يُقتل في 19 نيسان/أبريل بينما كان يقود هجومًا ضد رتل من المتمردين في الشمال.

    [ad_2]

  • تركيا: أردوغان يعين 11 رئيساً جامعيا.. محتجون: “ينصب نفسه مرشداً أعلى”

    تركيا: أردوغان يعين 11 رئيساً جامعيا.. محتجون: “ينصب نفسه مرشداً أعلى”

    [ad_1]

    في خطوةٍ لم تكن متوقّعة، عيّن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 11 رئيساً جديداً لبعض جامعات البلاد بموجبٍ مرسومٍ رئاسي، وذلك في وقتٍ يواصل فيه طلاب جامعة البوسفور احتجاجاتهم المعارضة لطريقة اختيار رؤساء الجامعات، والتي لم تعد تتمّ عبر الانتخابات منذ محاولة الانقلاب الفاشلة على حكم أردوغان منتصف عام 2016.

    وأثارت تعيينات الرئيس التركي الجديدة، الغضب مرةً أخرى لاسيما وأنها جاءت بعد أسابيعٍ من احتجاجات طلبة جامعة البوسفور الذين يرفضون تعيين مليح بولو كرئيس لجامعتهم باعتباره عضوا سابقا في حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان، ويحظى بدعمه أيضاً.

    وقال الأكاديمي فرهات كنطال، أستاذ علم الاجتماع في جامعتي “بيلجي” و”اسطنبول ـ شهير” وعضو الهيئة التدريسية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة اسطنبول إن “الرئيس التركي لا يرغب في إظهار علاماتٍ توحي بضعفه ولذلك عيّن عدداً من رؤساء الجامعات حديثاً للتأكيد على سلطته”.

    وأضاف لـ”العربية.نت” أن “أردوغان أصدر مرسوماً رئاسياً عيّن من خلاله 11 رئيساً لبعض جامعات البلاد ليوحي لأنصاره أن كل الأمور تحت السيطرة وأنه الوحيد الذي يتحكم بكل شيء كمرشدٍ أعلى”.

    اعتقال حوالي 200 طالب

    وتابع أن “هذه التعيينات أغضبت الطلبة بالفعل، وهم سيواصلون تظاهراتهم، لكنني أخشى من قمعهم واستخدام العنف ضدهم، لإنهاء تحركهم الطلابي بشكلٍ جذري، خاصة إذا لم تتلق دعماً من أكبر الشرائح المعارضة للرئيس التركي”.

    وأشار فرهات كنطال إلى أن “السلطات الأمنية ستبذل قصارى جهدها لإنهاء احتجاجات الطلبة دون تلبية مطالبهم”، وذلك بعد اعتقال حوالي 200 طالب في غضون احتجاجات جامعة البوسفور التي اندلعت على خلفية تعيين أردوغان لأحد أعضاء حزبه السابقين رئيساً لها يوم 2 يناير الماضي.

    غضب طلابي

    وكشف الأستاذ الجامعي أن “حزب الرئيس التركي يسيطر على معظم المؤسسات التعليمية باستثناء الكبرى منها كجامعة البوسفور التي تعد من أعرق جامعات البلاد”، لافتاً إلى أن “هذا الأمر يثير غضب الطلبة والأساتذة على حدٍّ سواء، ولذلك يخرجون في احتجاجاتٍ يطالبون من خلالها بالحرية الفكرية والأكاديمية”.

    ومطلع الأسبوع الحالي، أصدر الرئيس التركي مرسوماً يقضي بتعيين 11 رئيساً جديداً لبعض جامعات البلاد. وتزامن ذلك مع احتجاجات جامعة البوسفور التي واجهتها السلطات بالعنف، حيث اعتقلت العشرات من المشاركين فيها. كما اتهم أردوغان أحزاب المعارضة بالوقوف خلفها، ووصف أيضاً المشاركين فيها بـ “الإرهاب”.

    وكانت الجامعات التركية تنتخب رؤساءها، لكن هذا الأمر لم يعد يحصل، إذ تولى أردوغان مهمة تعيين رؤساء الجامعات بموجب مراسيم يصدرها، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على حكمه قبل أكثر من 4 سنوات.

    وتعمل الحكومة باستمرار منذ ذلك الحين على تعيين المقرّبين من الحزب الحاكم في المؤسسات القضائية والإعلامية والاقتصادية وغيرها.

    [ad_2]