الوسم: يعانون

  • الجوع يهدد أفغانستان.. 14 مليون شخص يعانون

    الجوع يهدد أفغانستان.. 14 مليون شخص يعانون

    [ad_1]

    كشف برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن حوالي 14 مليون أفغاني يواجهون جوعاً شديداً، فيما يستمر الجفاف للعام الثالث على التوالي.

    وأكد البرنامج أنه تمكن من التفاوض مع حركة طالبان لتوزيع المساعدات في إحدى عواصم المقاطعات، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من استئناف توصيل المواد الغذائية إلى ثلاث عواصم إقليمية أخرى تمدها بها.

    كما، قال أندرو باترسون، نائب مدير برنامج الأغذية العالمي، لوكالة “أسوشيتيد برس” اليوم الجمعة، إنه بعد سقوط فايز آباد، وهي عاصمة إقليمية في الشمال، بيد طالبان الأسبوع الماضي، نجح المكتب الميداني للوكالة في التفاوض مع قيادة الحركة وإيصال شاحنة طعام في اليوم التالي.

    مبنى وكالة برنامج الغذاء العالمي

    مبنى وكالة برنامج الغذاء العالمي

    المساعدات لا تصل لكل المناطق

    ومع ذلك، أوضح باترسون أن الوضع في قندهار وهرات وجلال أباد صعب، حيث لم يسمح للأمم المتحدة حتى الآن بالوصول هناك واستئناف توزيع المواد الغذائية في تلك المناطق.

    يشار إلى أنه وفقاً لتقديرات برنامج الأغذية العالمي، يعاني حوالي مليوني طفل من سوء التغذية في أفغانستان

    [ad_2]

  • وثيقة دولية تكشف.. 350 ألفاً يعانون من الجوع في تيغراي

    وثيقة دولية تكشف.. 350 ألفاً يعانون من الجوع في تيغراي

    [ad_1]

    بعد أيام على تحذير منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة من أن المجاعة وشيكة في منطقة تيغراي في إثيوبيا، أظهرت وثيقة غير منشورة للأمم المتحدة أن نحو 350 ألف شخص يعيشون وضع المجاعة.

    وكشفت الوثيقة غير المنشورة أن تحليلاً أجرته وكالات بالأمم المتحدة وجماعات إغاثة، خلص إلى أن الملايين في تيغراي يحتاجون إلى غذاء عاجل ودعم زراعي ومعيشي للحيلولة دون الانزلاق أكثر نحو المجاعة، وفق ما نشرت وكالة “رويترز” اليوم الخميس.

    الحكومة تشكك

    من جانبها، تشكك الحكومة الإثيوبية في تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وذلك وفقاً لملاحظات اجتماع عقدته يوم الاثنين الماضي، اللجنة الدائمة بين الوكالات التي تضم رؤساء ما لا يقل عن 18 منظمة بعضها تابع للأمم المتحدة.

    إلى ذلك، أكد دبلوماسي إثيوبي كبير في نيويورك لرويترز، اشترط عدم ذكر اسمه، أن الحكومة تشكك في التحليل وتشكك في أساليب المسح وتتهم التصنيف بالافتقار إلى الشفافية وعدم إجراء مشاورات كافية مع السلطات المعنية.

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    مساعدة طارئة

    وكان برنامج الأغذية العالمي قد وجّه في الأول من يونيو الجاري، دعوة لجمع 203 ملايين دولار لزيادة مساعداته للإقليم.

    كذلك، وزع مساعدات غذائية طارئة على أكثر من مليون شخص منذ بدء عمليات التوزيع في مارس في مناطق شمال غرب إقليم تيغراي وجنوبه، حيث 5,2 ملايين شخص، أي 91% من سكان الإقليم، بحاجة إلى مساعدة غذائية طارئة بسبب النزاع.

    سكان من تيغراي (أرشيفية- فرانس برس)

    سكان من تيغراي (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن القتال اندلع في تيغراي بين القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي كانت الحزب الحاكم في المنطقة في نوفمبر 2020.

    وتدخلت قوات من إريتريا المجاورة في الصراع دعماً للحكومة الإثيوبية، وأسفر العنف عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف في المنطقة الجبلية التي يعيش فيها ما يربو على خمسة ملايين شخص.

    [ad_2]

  • تركيا: سجناء أتراك يعانون في ظل الوباء.. شهادات جديدة

    تركيا: سجناء أتراك يعانون في ظل الوباء.. شهادات جديدة

    [ad_1]

    أكدت جمعية لحقوق الإنسان في تركيا أن نزلاء سجون تركية يعانون من قيود فرضتها سلطات السجون بسبب تفشي وباء كورونا المستجد COVID-19.

    وأصدر فرع جمعية حقوق الإنسان، في ولاية أضنة (جنوب تركيا)، تقريراً حول انتهاكات الحقوق في السجون في منطقة البحر الأبيض المتوسط التركية، وبحسب التقرير كان أكبر عدد من الشكاوى حول القيود الوبائية في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري.

    وأشار التقرير إلى أن السجناء، وخلال مقابلات مع الجمعية اشتكوا من الازدحام في الغرف، أثناء فترة الوباء، بسبب الحجز الانفرادي لبعض السجناء، ونقل التقرير شهادة أحد السجناء، “بينما كان كل ثلاثة أشخاص يقيمون في غرفة قبل الوباء، يبقى الشخص الآن مع ثلاثة آخرين، نظراً لأن بعض المدانين يضطرون إلى البقاء بمفردهم بسبب الحجر الصحي، يتم استخدام قلة الغرف كذريعة، لذلك يجب على أحدنا أن ينام على الأرض بسبب ذلك، الأرضية خرسانية ورطبة ومتعفنة والظروف ليست صحية”.

    وأضاف السجين في شهادته إلى الجمعية “نادراً ما يتم تزويدنا بأقنعة، يقولون لا يمكننا إعطاؤكم أقنعة مختلفة في كل مرة تغادرون فيها الجناح، اغسلوا الأقنعة التي تستخدم لمرة واحدة، وارتدوها مرة أخرى، نحن مضطرون لغسلها واستخدامها مرة أخرى في حالة الحاجة”.

    ولفت السجين إلى أنهم “يقدمون أحياناً الصابون السائل كمواد تنظيف، لكن بصرف النظر عن ذلك، نشتري جميع مواد التنظيف داخل السجن بوسائلنا الخاصة”.

    ودعا فرع جمعية حقوق الإنسان في أضنة، مؤسسات الدولة ذات الصلة والمنظمات غير الحكومية إلى اتخاذ إجراءات لحل المشاكل في السجون، وشددت على أن السجون يجب أن تكون مفتوحة للتفتيش الإداري المنتظم ومراقبة المنظمات المدنية المستقلة.

    [ad_2]