الوسم: يصيب

  • فيديو.. قناص حوثي يصيب يمنياً بجروح خطيرة في الحديدة

    فيديو.. قناص حوثي يصيب يمنياً بجروح خطيرة في الحديدة

    [ad_1]

    أصيب رجل يمني بجروح خطيرة، مساء الاثنين، برصاص قناص تابع لميليشيا الحوثي الإرهابية، في قرية النامسة بمديرية الدريهمي، جنوب الحديدة، غرب اليمن.

    وقال المواطن علي عبدالله عمر إن نجله هيثم أصيب بطلق ناري من قناص حوثي، استهدفه أثناء جلوسه مع صديقه بجوار المنزل في قرية النامسة.

    علي عبدالله في المستشفى حيث يتم إسعاف ابنه هيثم

    علي عبدالله في المستشفى حيث يتم إسعاف ابنه هيثم

    وأضاف أنه قام بإسعاف نجله فور إصابته إلى مستشفى الدريهمي الميداني.

    في السياق نفسه، أفاد مصدر طبي في مستشفى الدريهمي أن المصاب تعرض لطلق ناري استقر في عنقه، لافتاً إلى أن حالته خطيرة، وتم تحويله إلى مستشفى الخوخة بعد إجراء الإسعافات الأولية اللازمة له.

    هيثم خلال محاولة إسعافه في المستشفى

    هيثم خلال محاولة إسعافه في المستشفى

    وكانت إحصائية نشرها إعلام القوات المشتركة، كشفت عن مقتل وإصابة 176 مدنياً بينهم 62 طفلاً وامرأة بنيران ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً، في مناطق الساحل الغربي اليمني خلال السبعة الأشهر الماضية من العام الجاري 2021.

    وأفاد مصدر طبي بأن ميليشيات الحوثي تسببت منذ بداية شهر يناير وحتى نهاية يوليو 2021 بمقتل وإصابة 176 مدنياً استقبلتهم المستشفيات والمراكز الطبية في المناطق المحررة بالساحل الغربي.

    وأوضح أن من بين الضحايا 40 مدنياً، بينهم 10 نساء و5 أطفال، قُتلوا متأثرين بإصابتهم، من ضمنهم 21 مدنياً قتلوا جراء انفجار ألغام و أجسام متفجرة و15 آخرين بشظايا مقذوفات و4 مدنيين بطلق ناري.

    وأضاف المصدر أن عدد الجرحى وصل إلى 136 مدنياً، بينهم 26 طفلاً و21 امرأة، منهم 50 مدنياً أصيبوا بشظايا مقذوفات بعضهن أطلق من طيران حوثي مسير، و48 آخرين بانفجار ألغام، و36 مدنياً بعيارت خفيفة ومتوسطة، و2 آخران بسلاح “م. ط. 23”.

    وأشار إلى أن الضحايا سقطوا في مديريات حيس والدريهمي والتحيتا والخوخة والحوك ومدينة الحديدة، ومديريات المخا وذوباب والمعافر وموزع غرب تعز.

    وتسببت ميليشيات الحوثي في مقتل وإصابة ونزوح آلاف المدنيين اليمنيين في مختلف مناطق الساحل الغربي منذ إعلان الهدنة الأممية أواخر 2018.

    [ad_2]

  • كورونا يصيب وزير الصحة اللبناني

    كورونا يصيب وزير الصحة اللبناني

    [ad_1]

    بعد أن أثبتت الفحوص إصابته بفيروس كورونا، نُقل وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إلى المستشفى الأربعاء، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة.

    وجاء في البيان أن حسن دخل مستشفى سان جورج للعلاج.

    يشار إلى أن مستشفيات لبنان تئن تحت وطأة زيادة الإصابات في أعقاب عطلة العام الجديد، الأمر الذي يستنفد قدرتها على استقبال الحالات الحرجة.

    وبلغت الإصابات اليومية أعلى رقم لها على الإطلاق الجمعة وهو 5440 حالة. وسجل لبنان في المجمل 226948 حالة فضلاً عن 1705 وفيات حتى الثلاثاء.

    كما يخضع لبنان حالياً لعزل عام مدته ثلاثة أسابيع ينتهي في الثاني من فبراير. وفرض كذلك حظر تجول لمدة 24 ساعة بداية من الخميس حتى 25 يناير، وهو الأشد صرامة منذ بداية الجائحة مع فتح محال البقالة لخدمات التوصيل فقط.

    إلى ذلك ألحقت الجائحة أضراراً شديدة بلبنان الذي يمر بأزمة مالية مدمرة أدت إلى انهيار عملته الليرة وأصابت البنوك بالشلل وحرمت المدخرين من ودائعهم. وتتناقص المستلزمات الطبية في ظل شح الدولار.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: لغم بحري حوثي يصيب صياد يمني

    اليمن والحوثي: لغم بحري حوثي يصيب صياد يمني

    [ad_1]

    أصيب صياد يمني، السبت، بانفجار لغم بحري من مخلفات ميليشيات الحوثي الانقلابية، في ساحل منطقة الحيمة بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة، غرب البلاد.

    وأفادت مصادر طبية في مستشفى الخوخة، أن الفرق الطبية استقبلت المواطن محمد وهبان علي حسن، مصاباً بجروح خطيرة في أنحاء متفرقة من جسده.

    وأضافت المصادر، أن المواطن محمد أصيب بانفجار لغم بحري من مخلفات الحوثيين في ساحل الحيمة أثناء مزاولة عمله في الصيد بالبحر.

    وأشارت إلى أن الفرق الطبية قامت بتقديم الإسعافات الأولية العاجلة للمصاب، ومن ثم تم تحويله إلى مستشفيات العاصمة عدن لاستكمال العلاج اللازم، نظراً لخطورة حالته.

    وحولت ميليشيات الحوثي مناطق الساحل الغربي أكبر حقول ألغام على مستوى اليمن، ما تسببت في وقوع آلاف الضحايا من المدنيين بين قتيل ومعاق بينهم نساء وأطفال.

    إلى ذلك، قصفت ميليشيات الحوثي الإجرامية شركة شمسان الصناعية المحدودة بقذائف مدفعية الهاون في كليو 16 شرق مدينة الحديدة.

    وتسبب القصف الحوثي باندلاع حريق في أحد الهناجر التابعة لشركة شمسان، ما أدى إلى أضرار في الهنجر وإتلاف المواد الكرتونية التي بداخله.

    ووثق تصوير نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة، حجم الدمار الذي الحقه الحريق في الهنجر والذي استمر لساعات ليصل إلى أسوار شركة العيسائي الصناعية والتجارية المجاورة لشركة شمسان.

    وتواصل ميليشيات الحوثي أرتكاب أعمالها العدائية بحق المدنيين والمنشأت التجارية والصناعية في مدنية الحديدة، بعد ساعات من ارتكابها جريمتين الاولى في قاعة الأعراس بشارع المطار والثانية بحي منظر.

    [ad_2]

  • أرمينيا و أذربيجان: بعد اتهام أذربيجان بخرق الهدنة.. أرمينيا: قصف يصيب جنودنا

    أرمينيا و أذربيجان: بعد اتهام أذربيجان بخرق الهدنة.. أرمينيا: قصف يصيب جنودنا

    [ad_1]

    أعلنت أرمينيا، الأحد، إصابة ستة من عسكرييها بجروح في ناغورنو كاراباخ، السبت، بعد خرق لوقف إطلاق النار بين قوات هذه المنطقة الانفصالية والجيش الأذربيجاني، الذي ندد بدوره بـ”استفزازات” من الجانب الأرميني.

    واتهمت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان باكو بشن هجوم على قريتين “بآليات مدرعة” و”بالمدفعية الثقيلة”. وقالت إنه “بعد تلك المعارك، التي دامت لساعات، نجح العدو في اقتحام قرية خين تاخر واقترب من قرية ختسابيرد”.

    وتقع هاتان القريتان في مقاطعة هدروت وتحاذيان الخط الفاصل الجديد الذي يفصل في جنوب كاراباخ، المعسكرين منذ إبرام اتفاق وقف المعارك.

    وشكّل هذا الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الثاني/نوفمبر بعد معارك استمرت ستة أسابيع وأسفرت عن مقتل 5 آلاف شخص على الأقل، هزيمة للقوات الأرمينية وأعطى باكو مكاسب جغرافية هامة.

    ونفى الجيش الأذربيجاني السبت الهجوم، قائلاً إنه كان يرد على “استفزازات” أرمينية واتخذ “تدابير ردّ مناسبة”.
    وأكدت الخارجية الأرمينية من جهتها في بيان أن باكو واصلت الأحد “استفزازاتها” في مقاطعة هدروت.

    بدوره، أكد الجيش الروسي الذي ينشر في المنطقة قوة حفظ سلام لضمان الالتزام بالاتفاق، تسجيل “خرق لاتفاق وقف إطلاق النار” في 11 كانون الأول/ديسمبر بدون أن يسمي الطرف المسؤول عنه.

    وهذا أول خرق مؤكد من موسكو للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ قبل شهر.

    وأعلنت يريفان، الأحد، أن هذه الحوادث أثيرت خلال لقاء في موسكو بين وزيري الدفاع الأرميني والروسي.

    وخلال زيارة هذا الأسبوع لأذربيجان، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تدعم بلاده علناً سياسياً باكو في عمليتها وتتهم بتوفير دعم عسكري هائل لها، أن “المعركة” ضد أرمينيا لم تنته بعد.

    [ad_2]