الوسم: يدرب

  • لبنان.. حزب الله يدرب حوثيين بمعسكراته في البقاع والجنوب

    لبنان.. حزب الله يدرب حوثيين بمعسكراته في البقاع والجنوب

    [ad_1]

    كشفت مصادر لصحيفة “النهار” اللبنانية، الأحد، أن حزب الله يدرب عناصر حوثية بمعسكرات في البقاع والجنوب.

    وقالت مصادر الصحيفة، إن السلطات اللبنانية الرسمية والأمنية تم إبلاغها بأن حزب الله يدرب عناصر من الحوثيين في معسكرات تابعة له في البقاع الشمالي والجنوب، ولكن الدولة والمعنيين لم يعيروا هذه المسائل أي اهتمام.

    هذا ولم ينكر حزب الله تدخّله في اليمن، فأمينه العام حسن نصرالله أعلن في أكثر من إطلالة له تأييده للحوثيين، معتبراً اليمن جزءاً من مشروعه “المقاوم” في المنطقة.

    ضوء أخضر

    وأعطت إيران الضوء الأخضر لحزب الله لدعم الحوثيين، وذلك من ضمن سياستها التدخلية في دول المنطقة، فقدّم خبراته العسكرية لجماعة الحوثي بهدف قتال القوات الشرعية.

    وشمل هذا الدعم التدريب العسكري في اليمن على أيدي خبراء من حزب الله، بالإضافة إلى تدريب عناصر حوثية في معسكرات في لبنان وسوريا والعراق.

    وعن هذا الدور في اليمن، أوضح خبير في الملف اليمني تحفّظ على ذكر اسمه لـ”العربية.نت” في تصريح سابق “أن حزب الله كان لاعباً أساسياً في اليمن. فإيران اعتمدت عليه بشكل كبير لتدريب الحوثيين على القتال انطلاقاً من خبرته العسكرية كأقدم ميليشيات مسلّحة تابعة لإيران في المنطقة، إلى جانب علاقته “القوية” والقديمة بالقيادة الإيرانية على عكس الميليشيات الأخرى”.

    كما أشار إلى “أن حزب الله قدّم خبراته العسكرية للحوثيين في أربعة مجالات”:

    1- التخطيط، لاسيما الاستراتيجي منه، حيث قدّم حزب الله خبراته من خلال التدريب على التخطيط للعمليات العسكرية. وفي السياق، لم يستبعد الخبير اللبناني “أن يكون عناصر من حزب الله كانوا في بداية الحرب اليمنية في الصفوف الأمامية في تنفيذ عمليات عسكرية إلى جانب الحوثيين”.

    2- -التدريب الميداني، مثل استخدام العبوات والصواريخ المضادة للدروع وكيفية إدارة عمليات عبر الحدود، بالإضافة إلى القتال ضد عدو متفوّق، حيث درّب عناصره الحوثيين من أجل قتال عدو متفوّق بقدراته العسكرية واللوجستية ويُسيطر على الأجواء اليمنية.

    3- الإعلام الحربي، حيث برز دور حزب الله في هذا المجال من خلال تدريب العاملين في القطاع الإعلامي، من خلال إخضاعهم لدورات وتخريجهم لاحقاً.

    وثائق في مواقع عسكرية

    إلى ذلك، لم يقتصر دور حزب الله على التدريب على “الإعلام الحربي” بل برزت بصماته في دعم الآلة الإعلامية.

    فمنذ سيطرة ميليشيات الحوثي على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، احتضن حزب الله الماكينة الإعلامية للحوثيين من قنوات “المسيرة” و”الساحات” التابعة لتيار يساري يمني مناصر للميليشيات، وغيرها من القنوات والمواقع الإخبارية.

    كما أعلنت الحكومتان اليمنية والسعودية مراراً وتكراراً خلال الأعوام السابقة، العثور على تسجيلات فيديو ووثائق في مواقع عسكرية كانت تحت سيطرة الحوثيين تؤكد مشاركة حزب الله في القتال، وأن مشاركته تعود إلى ما قبل الاستيلاء على صنعاء.

    [ad_2]

  • قيادي في فيلق القدس يقر: الحرس الثوري يدرب ويسلح الحوثي

    قيادي في فيلق القدس يقر: الحرس الثوري يدرب ويسلح الحوثي

    [ad_1]

    أقر مساعد قائد فيلق القدس الإيراني للشؤون الاقتصادية رستم قاسمي بتقديم الحرس الثوري الإيراني السلاح لميليشيات الحوثي في اليمن وتدريب عناصرها.

    واعترف القيادي في فيلق القدس في حديث لوسائل إعلام الأربعاء بوجود ضباط إيرانيين مع الحوثيين في اليمن.

    كما أضاف أن “ما يمتلكه الحوثيون من أسلحة هو بفضل مساعداتنا”.

    وتعليقاً على هذه التصريحات، قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، على تويتر إن “اعترافات قيادات النظام الإيراني الواضحة وآخرها تصريح مساعد قائد فيلق القدس المدعو رستم قاسمي، عن دور طهران في الانقلاب، وتقديمها دعماً عسكرياً لميليشيا الحوثي، وانخراطها في القتال إلى جانب الحوثيين على الأرض، انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، وتحدي سافر لإرادة المجتمع الدولي”.

    “تسليط الضوء على الدور الإيراني”

    إلى ذلك أوضح الإرياني أن “التصريحات تعيد تسليط الضوء على الدور الإيراني المزعزع لأمن واستقرار اليمن، ومسؤوليته عن المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب، واستخدام طهران ميليشيا الحوثي أداة لتنفيذ أجندتها التوسعية وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وتهديد المصالح الدولية في البحر الأحمر وباب المندب”.

    كما شدد قائلاً: “المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مطالبين بالنهوض بمسؤولياتهم وفق مواثيق ومبادئ الأمم المتحدة، والضغط على النظام الإيراني لوقف تدخلاته المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، ودوره في تقويض الجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة للتهدئة وحل الأزمة بطريقة سلمية”.

    سليماني وحجازي

    يذكر أن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني كان أقر الثلاثاء أن قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني ونائب قائد فيلق القدس، محمد حجازي، أسسا معاً عدداً من الميليشيات في المنطقة.

    وقال قاآني إن سليماني ورفيقه حجازي أسسا ما وصفها بـ”جبهات المقاومة”، في إشارة إلى الفصائل والميليشيات المسلحة التي تدعمها إيران، من لبنان إلى سوريا، وفلسطين والعراق واليمن.

    [ad_2]