الوسم: يدخلون

  • قبل انتهاء المهلة.. معتصمو شرق السودان يدخلون مساعدات

    قبل انتهاء المهلة.. معتصمو شرق السودان يدخلون مساعدات

    [ad_1]

    على الرغم من تأكيده استمرار الإغلاق، إلا أن المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بالسودان، استثنى، الجمعة، سفينة أميركية تحمل معونة من القمح وسمح بتفريغها.

    فقد أعلن قيادي في المجلس، اليوم الجمعة، استثناء سفينة أميركية تحمل معونة من القمح والسماح بتفريغها “من أجل الشعب السوداني”، وفق تعبيره.

    كما قال كرار عسكر، في تسجيل نشرته صفحة إعلام المجلس على فيسبوك، إن المجلس سيستمر في الإغلاق، مضيفاً أن التصعيد الثوري بمنطقة البجا سيستمر في قادم الأيام.

    الأزمة قائمة

    ووجه كلامه للحكومة الانتقالية في السودان، معتبراً أن ما تم في مسار شرق السودان غير مقبول، في إشارة منه إلى دعوة مجلس الوزراء السوداني بقيادة عبدالله حمدوك، إلى تغيير المنهج المتبع في حل القضية هناك.

    وعلى الرغم من إشادة رئيس الحكومة بالجهود التي قام بها عضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين كباشي لنزع فتيل الأزمة في الإقليم، خصوصاً بعدما زار الأخير على رأس وفد يضم وزراء الداخلية والطاقة والنقل، بورتسودان الأسبوع الماضي، ملتقياً مع قيادات الشرق بغية الوصول إلى تهدئة وحلول ناجزة، إلا أن الأزمة مازالت قائمة.

    مهلة تنتهي خلال ساعات وتلويح بانفصال

    فالمجلس أعطى مهلة تنتهي الأحد القادم لتلبية جميع مطالبه المتمثلة بإلغاء مسار شرق السودان المبرم في اتفاقية جوبا للسلام، إضافة إلى حل لجنة تفكيك الإخوان التي تحظى بسند شعبي ورسمي كبير وكانت أحد أبرز منجزات الثورة السودانية، إضافة لحل الحكومة الحالية وتشكيل مجلس عسكري يدير البلاد لفترة انتقالية محدودة تعقبها انتخابات، ملوّحاً بتقرير المصير والانفصال عن السودان في حال عدم الاستجابة.

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك(فرانس برس)

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك(فرانس برس)

    في حين لم توافق حكومة حمدوك على مطالب المجلس، بل ردت بأنها مستعدةٌ للدعوة لمؤتمر يضم كل شعوب شرق السودان.

    احتجاجات منذ أسابيع

    وجاءت هذه التطورات في وقت تحاول فيه الأطراف السوادنية حل الأزمة التي بدأت في 17 سبتمبر متمثلة باحتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق سلام تاريخي وقّعته الحكومة الانتقاليّة السودانيّة في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد الرئيس السابق، عمر البشير، احتجاجًا على التهميش الاقتصادي والسياسي لمناطقها.

    وقد أغلق عشرات المحتجين الأسبوع الماضي، مدخل مطار مدينة بورتسودان وجسرا يربط ولاية كسلا في الشرق بسائر الولايات السودانية، احتجاجاً على الأوضاع، كما قام متظاهرون بغلق ميناء بورتسودان، وأغلقوا الطريق الذي يربط المدينة الساحلية ببقية أجزاء البلاد.

    يذكر أن قبائل البجا في شرق السودان كانت تظاهرت أيضا العام الماضي، وأغلقت ميناء بورتسودان أيّامًا عدّة، اعتراضاً على عدم تمثيلها في الاتّفاق التاريخي المبرم مع حكومة البشير آنذاك.

    ويضمّ شرق السودان ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف، وهي من أفقر مناطق البلاد.

    [ad_2]

  • الأطفال يدخلون ميدان التظاهر ضد انقلاب ميانمار

    الأطفال يدخلون ميدان التظاهر ضد انقلاب ميانمار

    [ad_1]

    شهدت التظاهرات في ميانمار دخول عنصرٍ جديد عليها، حيث أظهرت لقطات فيديو مشاركةَ الأطفال في الاحتجاجات برفع الشعارات، فيما نزل متظاهرون إلى الشوارع مرة أخرى، الثلاثاء، للاحتجاج على استيلاء الجيش على السلطة الشهر الماضي.

    يأتي ذلك فيما هددت الولايات المتحدة حكام ميانمار العسكريين، الاثنين، باتخاذ المزيد من الإجراءات إذا استمرت قوات الأمن في البلاد في قتل المحتجين العزل ومهاجمة الصحافيين والنشطاء.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في مؤتمر صحافي: “إذا استمر الجيش في هذا النهج، وإذا رفض إعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا وإنهاء العنف المشين ضد المتظاهرين السلميين، فستكون هناك إجراءات إضافية تالية من الولايات المتحدة”.

    وكان مسؤول في البيت الأبيض قال الأحد، إن الولايات المتحدة تجهز عقوبات إضافية ضد المسؤولين عن أحداث العنف الأخيرة.

    وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في يانغون، كبرى مدن ميانمار الاثنين.

    وعادت الحشود إلى الشوارع للاحتجاج على استيلاء الجيش على السلطة قبل شهر، وذلك رغم تقارير تفيد بأن قوات الأمن قتلت 18 شخصًا في الأقل في جميع أنحاء البلاد في اليوم السابق.

    وطاردت الشرطة المتظاهرين في يانغون أثناء محاولتهم التجمع عند تقاطع مركز هليدان.

    وتفرق المتظاهرون، وحاولوا غسل وجوههم بالماء في محاولات غير مجدية لتخفيف الآثار المزعجة للغاز.

    أفادت وكالة أنباء “ميانمار ناو” المستقلة على الإنترنت، أن الزعيمة المخلوعة أونغ سان سو تشي مثلت أمام محكمة في العاصمة نايبيداو الإثنين عبر الفيديو.

    وذكرت أنها واجهت تهمة بموجب المادة 505 (ب) من قانون العقوبات بزعم التحريض على الاضطرابات.

    واعتقل الجيش سو تشي (75 عاما) في مقر إقامتها بنايبيداو، لكن زملاءها الأعضاء في حزب “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” لا يعلمون مكان وجودها الحالي.

    وفي حالة إدانتها، قد تمنعها التهم الموجهة إليها من الترشح في الانتخابات التي وعد بها المجلس العسكري في غضون عام.

    [ad_2]