الوسم: يحرقون

  • متمردو كارين في ميانمار يحرقون موقعاً حكومياً آخر

    متمردو كارين في ميانمار يحرقون موقعاً حكومياً آخر

    [ad_1]

    قال ضابط بارز في ولاية كارين إن مجموعات مسلحة من أقلية كارين العرقية في ميانمار أحرقوا موقعا عسكريا حكوميا اليوم الجمعة بعد الاستيلاء عليه بدون قتال إثر فرار حاميته.

    يقع الموقع على بعد نحو خمسة عشر كيلومترا من معسكر آخر أكبر اقتحمه جيش تحرير كارين الوطني، وأحرقه قبل عشرة أيام.

    يعد جيش تحرير كارين الوطني، بمثابة الجناح العسكري لاتحاد كارين الوطني- المنظمة السياسية الرئيسية التي تمثل أقلية كارين، التي تتخذ من شرق ميانمار موطنا.

    كارين وكاتشين في شمال ميانمار هما العرقيتان المسلحتان الرئيسيتان اللتان تحالفتا مع الحركة المناهضة للمجلس العسكري الذي تولى السلطة في البلاد، بعد أن أطاح الجيش بحكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة في فبراير الماضي.

    زادت أهمية الدور الذي تلعبه الجماعات العرقية المقاتلة، مع انخفاض أعداد الأشخاص الذين ينضمون إلى احتجاجات الشوارع في مدن وبلدات ميانمار، والذي يرجع بدوره للعنف المميت الذي يتزايد استخدام قوات الأمن له، لقمع حركة الاحتجاج.
    المئات من المتظاهرين والمارة لقوا حتفهم خلال المسيرات.

    تدور حاليا اشتباكات يومية بين الحكومة والمجموعات المسلحة التابعة لعرقيتي كارين وكاشين.

    وأعلنت حكومة الظل التي شكلها خصوم المجلس العسكري هذا الأسبوع عن تشكيل “قوة دفاع شعبية” تهدف إلى أن تكون بمثابة مقدمة لـ “جيش اتحاد فيدرالي” من القوى الديمقراطية بما في ذلك الأقليات العرقية، ما يبرز القاعدة الرئيسية التي يعتمدون عليها.

    أظهر تسجيل مصور، جنود جيش تحرير كارين الوطني اليوم الجمعة داخل قاعدة يو ثو هتا – مجموعة من المباني الخشبية والخنادق المحفورة في غابة – وهم يتفقدون قذائف الهاون التي خلفها الجيش الحكومي.

    يقع المخيم بالقرب من نهر سالوين الذي يمثل الحدود الفاصلة بين ميانمار وتايلاند.

    [ad_2]

  • فيديو.. الحوثيون يحرقون شاحنتي مشتقات نفطية بسبب الجبايات

    فيديو.. الحوثيون يحرقون شاحنتي مشتقات نفطية بسبب الجبايات

    [ad_1]

    أحرقت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً شاحنتين محملتين بالمشتقات النفطية في منطقة دار السبيع جنوب غربي حيس بمحافظة الحديدة، غربي اليمن.

    ونقل إعلام القوات المشتركة في الساحل الغربي عن شهود عيان قولهم إن عناصر الميليشيات أطلقوا النار، مساء الجمعة، على الشاحنتين بسبب رفض سائقيها دفع مبالغ مالية كجباية في إحدى النقاط الواقعة بمنطقة دار السبيع بعد احتجاز الشاحنتين لساعات، مما أدى إلى احتراقهما بما تحملان من المشتقات.

    وتواصل ميليشيات الحوثي ممارسة انتهاكاتها وأعمالها التعسفية بحق المسافرين وسائقي الشاحنات مستخدمةً أساليب التنكيل والترهيب والابتزاز بقوة السلاح.

    وتفرض ميليشيات الحوثي دفع مبالغ مالية كجبايات على سائقي شاحنات المشتقات النفطية والشاحنات التي تنقل البضائع التجارية، لتستخدمها في ما يسمى بـ”المجهود الحربي”، الأمر الذي ضاعف خسائر التجار وزاد من معاناة المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيا.

    [ad_2]

  • احتجاجات لبنان: لبنان.. محتجون يحرقون مبنى بلدية طرابلس.. وبيان ناري للحريري

    احتجاجات لبنان: لبنان.. محتجون يحرقون مبنى بلدية طرابلس.. وبيان ناري للحريري

    [ad_1]

    أضرم محتجون لبنانيون، ليل الخميس، النار في مبنى بلدية طرابلس شمالي لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

    وذكرت الوكالة أن المحتجين انتقلوا من ساحة عبدالحميد كرامي، إلى بلدية طرابلس، وبدأوا برشقها بالحجارة وبقنابل المولوتوف مما أدى إلى اندلاع حريق كبير بداخلها.

    وأضافت أن سيارات الإطفاء وصلت إلى مبنى بلدية طرابلس وعملت بصعوبة على إطفاء الحرائق التي اندلعت في مختلف طبقاته.

    وأكدت أن القوى الأمنية لاحقت المشاركين في عملية إضرام النيران في المبنى.

    وأمام منازل زعماء طرابلس في شمال لبنان، صب محتجون جام غضبهم الخميس، وأضرموا النيران في مستوعبات القمامة وحطموا كاميرات المراقبة، محملين سياسيي المدينة مسؤولية أوضاعهم المعيشية الصعبة التي فاقمها تشديد إجراءات الإغلاق.

    وقُتل رجل، الخميس، في مدينة طرابلس اللبنانية خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين من قرار العزل العام الصارم، فيما صدر عن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري أول بيان تعليقا على الأحداث.

    وقال مستشفى نُقل إليه جثمان القتيل ومصدر أمني وسكان إن الرجل (30 عاما) يدعى عمر طيبا وإنه وصل مصابا بعيار ناري خلال الليل، فيما شارك العشرات في جنازته في وقت لاحق من اليوم.

    وذكرت وسائل إعلام محلية وشهود أن شرطة مكافحة الشغب أطلقت أعيرة نارية لدى محاولة المحتجين اقتحام مبنى حكومي في طرابلس الواقعة بشمال البلاد، حيث أصيب العشرات في الواقعة.

    وقالت قوات الأمن في بيان إنها أطلقت أعيرة نارية لتفريق مشاغبين أضرموا النار في غرفة الحراسة الخاصة بالمبنى واقتلعوا بوابة مشيرة إلى أن العنف “أسفر عن سقوط ضحية” دون أن تذكر طيبا بالأسم.

    بيان سعد الحريري

    في أول تعليق على أحداث مدينة طرابلس اللبنانية، قال الحريري في بيان: “ما حصل في مدينة طرابلس هذه الليلة جريمة موصوفة ومنظمة يتحمل مسؤوليتها كل من تواطأ على ضرب استقرار المدينة وإحراق مؤسساتها وبلديتها واحتلال شوارعها بالفوضى”.

    وأضاف “الذين أقدموا على إحراق طرابلس مجرمون لا ينتمون للمدينة وأهلها، وقد طعنوها في أمنها وكرامتها باسم لقمة العيش. ومن غير المقبول تحت أي شعار معيشي أو سياسي طعن طرابلس من أي جهة أو مجموعة مهما كان لونها وانتماؤها”.

    وذكر الحريري: “إننا نقف إلى جانب أهلنا في طرابلس والشمال، ونتساءل معهم لماذا وقف الجيش اللبناني متفرجاً على إحراق السرايا والبلدية والمنشآت، ومن سيحمي طرابلس إذا تخلف الجيش عن حمايتها؟”

    وتابع: “هناك مسؤولية يتحملها من تقع عليه المسؤولية، ولن تقع الحجة على رمي التهم على أبناء طرابلس والعودة إلى نغمة قندهار”.

    وأضاف “إذا كان هناك من مخطط لتسلل التطرف إلى المدينة فمن يفتح له الأبواب؟ وكيف للدولة أن تسمح بذلك في مرحلة من أسوأ وأخطر المراحل في تاريخ لبنان”.

    وختم: “طرابلس لن تسقط في أيدي العابثين، ولها شعب يحميها بإذن الله. وللكلام صلة لوضع النقاط على الحروف”.

    [ad_2]