الوسم: يحاولون

  • شاهد.. متظاهرون يحاولون إسقاط نصب تذكاري لنزارباييف في كازاخستان

    شاهد.. متظاهرون يحاولون إسقاط نصب تذكاري لنزارباييف في كازاخستان

    [ad_1]

    حاول عدد من المتظاهرين إسقاط نصب تذكاري لرئيس كازاخستان السابق نور سلطان نزارباييف في مدينة تالديكورغان، المركز الإداري لمنطقة ألما آتا، وفقا لما ذكرته وكالة سبوتنيك كازاخستان.

    واحتج سكان مدينتي جاناوزين وأكتاو في منطقة مانغيستاو وهي منطقة منتجة للنفط في غرب كازاخستان، على زيادة مضاعفة في أسعار غاز البترول المسال.

    قال رئيس قازاخستان قاسم جومارت توكاييف اليوم الأربعاء إنه ناشد تكتلا أمنيا تقوده روسيا لمساعدة بلاده في التغلب على ما وصفه “بالتهديد الإرهابي”.

    وألقى توكاييف خطابا تلفزيونيا ثانيا في غضون ساعات قليلة، إذ تواجه الجمهورية الواقعة في آسيا الوسطى أسوأ اضطرابات منذ أكثر من
    عقد، وكان سببها في البداية ارتفاع أسعار الوقود.

    وقال إنه ناشد منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهي تحالف عسكري يضم روسيا وروسيا البيضاء وأرمينيا وقازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، لمساعدة بلاده فيما تشهده من اضطرابات وقلاقل.

    وأعلنت كازاخستان الأربعاء حال الطوارئ على كامل أراضيها، بعدما اندلعت تظاهرات إثر ارتفاع سعر الغاز وتحوّلت إلى أعمال شغب، وفق ما أفادت وسائل إعلام روسية.

    وذكرت وكالات “إنترفاكس” و”تاس” و”ريا نوفوستي” أن كازاخستان أعلنت حالة الطوارئ، نقلًا عن بيان أورده التلفزيون الكازاخستاني.

    وسبق أن أُعلنت حالة الطوارئ محليًا في المناطق التي شهدت تظاهرات، الماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد ومحافظة مانجيستاو والعاصمة نورسلطان، نقلا عن فرانس برس.

    ومن جانبه، حث البيت الأبيض، الأربعاء، على الهدوء وضبط النفس تعليقا منه على الاحتجاجات في كازاخستان، حيث اقتحم المتظاهرون المباني العامة وأضرموا فيها النار في أسوأ اضطرابات تشهدها الجمهورية الواقعة في آسيا الوسطى منذ أكثر من عقد.

    [ad_2]

  • قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    [ad_1]

    حاولت مجموعة من القراصنة المرتبطين بإيران، والذين استهدفوا نشطاء في حزب الليكود المعارض بزعامة، بنيامين نتنياهو، الليكود، التواصل مع نجله يائير نتنياهو، وفقًا لتقرير تلفزيوني أذيع يوم الخميس، ونشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    واتصل القراصنة بأعضاء الليكود وعرضوا المساعدة في تنظيم الاحتجاجات وتمويل المظاهرات وإعداد لافتات وفتح مجموعات على تطبيق المراسلة “تيليغرام”.

    وفي حوار نشرته القناة “12” الإسرائيلية، حث ناشط على الإنترنت مرتبط بإيران، أحد عناصر الليكود على تنظيم احتجاج ضد الائتلاف الحاكم في تل أبيب.

    وحاول القرصان تقديم خدمات لتمويل وطباعة اللافتات، والعمل على الوصول إلى أشخاص أقرب إلى نتنياهو، بما في ذلك ابنه.

    ووفقًا للتقرير المنشور، كان القرصان مرتبطًا بشبكة من الحسابات المزيفة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي كانت تستهدف نشطاء بارزين في حزب الليكود بزعامة نتنياهو وإسرائيليين آخرين.

    وفي يوليو، أصدرت FakeReporter تقريرًا عن جهود مماثلة قام بها متسللون إيرانيون لإثارة المشاعر المعادية لنتنياهو في الفترة التي سبقت انتخابات 2021، عن طريق انتحال صفة متظاهرين والتواصل مباشرة مع الإسرائيليين عبر مجموعات تطبيق واتساب، وتطبيقات المراسلة المشفرة.

    وقالت متحدثة باسم فيسبوك لصحيفة “نيويورك تايمز” في ذلك الوقت إن “الجهات الفاعلة في مجال التهديد التي تتخذ من إيران مقراً لها هي بعض الجماعات الأكثر ثباتًا وذات الموارد التي تحاول العمل عبر الإنترنت، بما في ذلك على منصتنا”.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: قراصنة من روسيا يحاولون زعزعة الثقة باللقاحات الغربية

    لقاح كورونا: قراصنة من روسيا يحاولون زعزعة الثقة باللقاحات الغربية

    [ad_1]

    قالت الوكالة الأوروبية للأدوية، أمس الجمعة، إن القراصنة الإلكترونيين الذين سرقوا وثائق خاصة بها قاموا بالتلاعب بمحتوياتها ونشروها على الإنترنت لضرب ثقة الناس في اللقاحات ضد كوفيد-19.

    وكانت الوكالة، التي تتخذ من أمستردام مقراً لها، قد أعلنت في ديسمبر الماضي تعرضها لهجوم إلكتروني خوّل لمنفذيه النفاذ بشكل غير قانوني إلى معلومات حول لقاحي فايزر-بايونتيك وموديرنا.

    وأظهرت التحقيقات الجارية أن “بعض الوثائق المرتبطة بالعلاجات واللقاحات ضد كوفيد-19 التي حصل عليها (القراصنة) بشكل غير قانوني سربت على الإنترنت”.

    وأضافت الوكالة في بيان أنه توجد بين تلك الوثائق رسائل بريد إلكتروني داخلية تعود إلى نوفمبر حول “مسار تقييم اللقاحات”.

    وأوضحت أن “بعض تلك الرسائل تلاعب بها المُنفّذون (القراصنة) قبل نشرها لتقويض الثقة في اللقاحات”.

    من جهته، أشار تلفزيون “إن. أو. إس” الهولندي العام إلى اطّلاعه على وثائق منشورة على الإنترنت توحي بأن الوكالة الأوروبية للأدوية تعرضت لضغوط شديدة من المفوضية الأوروبية لترخيص اللقاحات في أسرع وقت.

    وأوضح التلفزيون أن الوكالة لم تؤكد صحة تلك المقتطفات التي نُشرت على منتدى إلكتروني روسي.

    وأكد مصدر لم تُكشَف هوّيته للتلفزيون الهولندي أن “جهاز استخبارات أجنبي” يقف وراء القرصنة، وهي معلومة تداولتها أيضاً وسائل إعلام ألمانية.

    وأكدت الوكالة الأوروبية للأدوية أنها في “حوار متواصل” مع المفوضية الأوروبية. وشددت على أنه رغم الحاجة الماسة للموافقة على لقاحات، فإنه “دائماً ما كان هناك توافق داخل الاتحاد الأوروبي” حول ضرورة “عدم التنازل في ما يتعلق بالمستوى العالي لمعايير” اتخاذ القرار.

    وإلى جانب الوكالة، تحقق الشرطة الهولندية في عملية القرصنة التي طالت الوكالة.

    [ad_2]