الوسم: يتحرك

  • الإرياني: ممثل إيران يتحرك كحاكم فعلي في مناطق الحوثي

    الإرياني: ممثل إيران يتحرك كحاكم فعلي في مناطق الحوثي

    [ad_1]

    قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، مساء الأربعاء، إن “تحركات الضابط في فيلق القدس الإيراني المدعو حسن إيرلو، تؤكد أنه بات يتصرف كحاكم فعلي في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية”.

    جاء ذلك في تعليقه على صور تظهر “سفير إيران” لدى الحوثيين، حسن إيرلو، وهو يتفقد مشاريع ترميم وصيانة (افتراضية) لمبانٍ ومؤسسات خدمية وسط العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأوضح الإرياني، في سلسلة تغريدات على “تويتر”، أن تحركات حسن إيرلو، والتي يتم إبرازها عبر وسائل الإعلام التابعة للحوثيين، تؤكد أنه بات المسؤول الأول عن العاصمة المختطفة ‎صنعاء وباقي المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، بحسب تعبيره.

    وأضاف: “هذه التحركات تؤكد أن قيادات ميليشيا الحوثي مجرد ديكورات شكلية لا تمتلك القرار الفعلي في الجانب السياسي والعسكري وحتى الإداري، وأن النظام الإيراني يمارس عبر المدعو حسن إيرلو والمصنف في قوائم الإرهاب الدولية، وصايته المباشرة والمعلنة على إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا”.

    ‏وأكد وزير الإعلام اليمني أن هذه الممارسات تكشف للمجتمع الدولي والرأي العالم حقيقة الأحداث منذ الانقلاب، ومحاولات النظام الإيراني فرض سيطرته على اليمن ضمن مشروعه التوسعي في كامل المنطقة، وتحويل اليمن إلى منطلق لتنفيذ سياساته التدميرية، لافتاً إلى أن ميليشيات الحوثي “مجرد أداة” لتنفيذ هذا المشروع.

    وظهر القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسن إيرلو مؤخراً محاطاً بمجموعة مسلحة داخل أروقة المستشفى الجمهوري التعليمي وسط صنعاء، في غياب تام لمسؤولي المستشفى ووزارة الصحة في حكومة الانقلابيين بصنعاء.

    ويمارس إيرلو في صنعاء أعمالاً تنتهك السيادة والأعراف الدبلوماسية، ويستقبل الوزراء في حكومة الحوثيين الانقلابية غير المعترف بها دولياً والمحافظين كحاكم عسكري للبلاد.



    [ad_2]

  • أكثر الأيام دموية في ميانمار .. 38 قتيلاً والجيش يتحرك

    أكثر الأيام دموية في ميانمار .. 38 قتيلاً والجيش يتحرك

    [ad_1]

    بعد يوم دامٍ في ميانمار قتل فيه أكثر من 38 محتجا ضد الانقلاب برصاص الجيش، فرض المجلس العسكري في وقت متأخر من الأحد، الأحكام العرفية في بلدتين مكتظتين بالسكان في يانغون.

    فقد رفعت أعمال العنف التي وقعت اليوم عدد القتلى في الاحتجاجات الجماهيرية منذ أن أطاح الجيش بالزعيمة المدنية أونغ سان سو كي، من السلطة، إلى نحو 100، رغم أن نشطاء وجماعات حقوقية يعتقدون أن العدد قد يكون أعلى، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وبرر المجلس العسكري مرارا وتكرارا انقلابه على السلطة من خلال الزعم بحدوث تزوير واسع النطاق في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي فاز بها حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تقوده سو كي بأغلبية ساحقة.

    بدورها، أعلنت وسائل الإعلام الحكومية في وقت متأخر، أن بلدة هلاينغ ثاريار الضخمة في يانغون وبلدة شويبيثا المجاورة ستخضعان للأحكام العرفية، تلك المناطق التي تُعرف بالبلدات الشاسعة والفقيرة بمنشآتها الصناعية وأنها موطن لمصانع الملابس.

    حملات قمع شبه يومية

    فيما يمنح المجلس العسكري سلطة الأحكام العرفية الإدارية والقضائية لقائد منطقة يانغون، لضبط الأمن والحفاظ على سيادة القانون والهدوء بشكل أكثر فعالية، بحسب تعبيره.

    يشار إلى أن الجيش والشرطة كانوا شنّوا في الأسابيع الأخيرة حملات قمع شبه يومية ضد المتظاهرين المطالبين بالعودة إلى الديمقراطية، باستخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المطاطي والذخيرة الحية لقمع الاحتجاجات المناهضة للانقلاب.

    [ad_2]